عبد الناصر ـ صدام و الأكراد ..

آحمد صبحي منصور في الخميس 21 فبراير 2008


مقدمة
كتبت إحدى روّاد موقعنا (أهل القرآن ) تدافع عن صدام حسين بحجج أهمها إنه مثل بقية المستبدين فلماذا كل هذا التركيز عليه ـ وتشيرالى بعض إنجازاته ... وقد عرضت رسالتها للتعليق فتكاثرت عليها التعليقات:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2923

وعدت بأن أكتب تعليقى فى النهاية . وفى النهاية قررت أن أجعله مقالا.

1 ـ يمثل صدام والقذافى وغيرهم من العسكر المستبدين الجيل الثانى الذى جاء على أثر عبدالناصر يقلده ويستن بسنته ، دون إدراك لأختلاف المكان والزمان ، وبعد أن أخفق عبدالناصر وحقق أكبر فشل لحق بمصر.


لقد جاء عبدالناصر فى المكان المناسب لقيادة مصر والمنطقة بأكملها وجاء فى الوقت المناسب ، وهو قيادة حركة التحرر القومى ضد الأستعمار وقيادة العالم الثالث ليكون له وجود فى مقابل القوتين العظميين تحت شعار الحياد الإيجابى وعدم الأنحياز. وفشل عبدالناصر فى تحقيق أهدافه رغم وجوده فى المكان المناسب والزمان المناسب ، والسبب أنه كان مستبدا ، فأضاع بإستبداده كل أنجازاته .
قام بتحرير مصر من الأستعمار الأنجليزى ، وساعد فى تحقيق الأستقلال لكثير من الدول العربية وبعض الدول الأفريقية ، ولكنه أقام ديكتاتورية عسكرية فى مصر ، وساعد على إقامة ديكتاتوريات عسكرية فى الدول التى ساعد على تحريرها..
أقام عبدالناصر نهضة صناعية وتعليمية انتهت إلى خراب وجهل لأن النهضة الصناعية والتعليمية خضعت لمتطلبات الاستبداد ، فتحول التصنيع الى مجرد التوسع فى صناعات تجميعية سطحية (كذا ألف مصنع من الابرة الى الصاروخ) فأصبحنا كما قال الصحفى الراحل محمد التابعى مثل (جاك الذى يصنع كل شىء ولا يصنع أى شىء) مجرد أعداد كبيرة من الورش والمصانع الصغيرة دون أجادة أوتصنيع حقيقى، فى الوقت الذى كانت تنهض فيه اليابان من هزيمتها لترسى أسس الصناعة الحقيقية ، وعلى منوالها سارت الصين و الهند ، ثم جنوب شرق آسيا .
نفس الحال فى التعليم الذى ازدادت مدارسه وجامعاته بهدف تخريج موظفين يدينون بالولاء للنظام الحاكم وتقديسه فيتحول التعليم بالتدريج إلى صناعة للجهل ، ولتصبح أكبر نقابة فى مصر ـ وهى نقابة المعلمين ـ مجرد نقابة حكومية لا تعبر عن المعلمين ووضعهم المزرى البائس ، ولكن تأتمر بأوامر الأسياد المتحكمين فى البلد ، والذى أنشىء التعليم لتقديسهم .
قبل عبدالناصر كانت هناك ديمقراطية عرجاء وظلم اجتماعى ، جاء عبدالناصر فصادر الحرية مقابل أعطاء ( العدالة الأجتماعية ) وانتهى الأمر بمصرإلى فقدان الحرية والعدل والأمن جميعا ...
كانت لعبدالناصر طموحات هائلة لشعبه وللعرب ، وكان نزيها وشريفا ومخلصا لأهدافه ، ولكنه فشل لأنه كان مستبدا .

2 ـ رحل كبار الثوار أبطال التحرر من الاستعمار. كانوا يحكموا مستبدين ، و تسامح عصرهم مع استبدادهم وفق ثقافة عبادة الأبطال ، وقد كانوا أبطالا يحكمون وفق (الشرعية الثورية ). رحل عبدالناصر ونهرو وتيتو وبورقيبة ،وجاء من بعدهم جيل الحكام من الدرجة الثانية،وكان أبرزهم صدام والقذافى.
جاءوا وقد تغير الزمان والمناخ ،وكان عليهم أن يدركوا هذا المتغير الأساس وان يتاقلموا عليه. لكن لم يفعلوا فأصبحوا ضحايا للعصر الجديد الذى لم يفهموه.
أولئك المستبدون المعاصرون لا يزالون على يسيرون على سنة المستبدين الكبار ، الذين كانت لهم مبررات ـ ظاهرية ـ للاستبداد ، ولكن انتهت تلك المبررات، فلم يعد وجود حسى للاستعمار القديم ، و بدأ عصر الديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الأقليات والمواطنة.
بدأت الشعوب تتطلع بعد الاستقلال الى الديمقراطية ، بل كان مثقفو مصر قبل ميلاد عبد الناصريطالبون بالجلاء والدستور ـ أى جلاء الاستعمار الانجليزى ووجود دستور ديمقراطى يؤكد الديمقراطية ، أى التحرر من الاستعمار الاجنبى والتحرر من الاستبداد المحلى . أى بدأت فى مصر ـ مبكرا جدا ـ المطالبة بالديمقراطية والدستور الذى يحدد حق الشعب فى حكم نفسه بنفسه. وتحقق مطلب واحد وتعطل المطلب الاخر، إذ رحل الاستعمار الأجنبى وحل محله استبداد ناصر أو (الاستعمار العسكرى المحلى المستبد).
ثم مات عبد الناصر (الرمز ) فى هزيمة 1967 وتم دفنه عام 1971 ، وكان يجب أن تدفن معها حجة (الشرعية الثورية) ، أو تبرير الاستبداد تحت مظلة الثورة. ولكن هذا لم يحدث حتى الآن ،إذ لا يزال المستبدون من الدرجة الثانية فى مواقعهم ، مع تغير الزمان و المناخ وعلو المد الديمقراطى ووصوله الى أدغال أفريقيا و ومستعمرات الموز فى امريكا اللاتيتية .
مستبدو العرب اليوم أكثر ظلما لشعوبهم فى الداخل و أكثر خنوعا للآخر فى الخارج ، وأكثلر نهما فى السرقة و الفساد ، ولكى يبقوا فى مناصبهم لا بد من إقامة صناعة القهر و الفقر الى الدرجة التى اصبح يتحسر فيها اليوم بعض المفكرين والمثقفين على أيام الاستعمار الأجنبى الذى كان أكثر إنسانية وتحضرا من الديكتاتوريات العسكرية المحلية التى انتهكت حرمة الوطن والمواطن .
هذه هى الملامح الأساس لحكم الجيل التالى من المستبدين ، و أبرزهم صدام والقذافى.

3 ـ ونتوقف مع صدام والقذافى وأبرز مستبدى عصرنا البائس والمقلدين لعبد الناصر فى الزمن الضائع وفى الوقت الخطأ.
جاءوا فى مناطق ليس لها ـ مثل مصر ـ الثقل التاريخى والجغرافى لقيادة المنطقة. استغلوا وجود السادات فى ظرف سياسى ظنوا أنه مناسب لهم ليركبوا على أكتاف مصر يحاول كل واحد منهم أن يتزعم العرب تحت شعار الصمود والتصدى ، بعد اتفاقية كامب ديفيد والصلح مع أسرائيل.
ليبيا مجرد ساحة غربية لمصر ـ ومجرد مجال حيوى للمصريين ، والمنطقة الشرقية من ليبيا أكثر اتصالا وترابطا بمصر من بقية ليبيا ، ويكفى وجود (مصراته ) بهذا الاسم القديم قبل الفتح العربى ليؤكد تبعية النصف الشرقى لما يسمى الان (ليبيا ) الى مصر. واقع الأمر أن ليبيا بالنسبة لمصر مثل النوبة داخل مصر. أى انهما (ليبيا ) والنوبة امتداد مصرى بالصحراء وساكنيها ، ولكن الصحراء باعدت بين الليبيين والنيل المصرى بينما وثق النيل من ترابط النوبيين بأمهم مصر.
لا يمكن لدولة مصنوعة حديثا مثل ليبيا أن تقود العالم وهى مجرد امتداد جغرافى لمصر . ولكن القذافى المهووس بعبد الناصر والمهووس بخلافته أراد تحقيق المستحيل تحت أى شعار. وعقدته الخالدة أنه زعيم بلا شعب بينما يوجد فى مصر ـ بعد عبد الناصر ـ شعب بلا زعيم. أسهم فى سوء حالة القذافى استخفاف السادات به وتندرالاعلام المصرى عليه ، فاندفع ليحقق لنفسه الزعامة على حساب مصر، فاستهلك حيوية شعبه وثرواته فى مغامراته حول العالم ، تنقل فيها من العروبة إلى العالم الأسلامى، ثم إلى دول العالم الثالث وحركات التحرر ثم حط الرحال فى أفريقيا ، ثم انتهى به الحال إلى رفع شعار الدولةالفاطمية والبحث لنفسه عن نسب لأهل البيت بعد أن استسلم لأمريكا خوفا من مصير صدام .
أما صدام فقد ظهر فى منطقة قابلة للتفجير حيث حقول البترول والأحتكاك العربى الأيرانى وبروز الثورة الأيرانية بمعادلة جديدة تطرح الأنتماء الأسلامى الشامل تحت قيادة الخمينى مقابل القومية العربية التى أراد صدام زعامتها بعد عبدالناصر.
تحت شعار الصمود والتصدى ومواجهة أمريكا وأسرائيل وقيادة العروبة فى الجبهة الشرقية ضد إيران نسى صدام أتفاقة مع إيران حول شط العرب ودخل فى حرب جديدة مع إيران كانت لمصلحة أمريكا وأسرائيل ودول الخليج التى يهمها استنزاف العراق وإيران وتحجيمهما معا .ورجع من الجيش خاسرا وخشى أن يثور عليه جيشه فبادر بأحتلال الكويت وأصبح إخراجة من الكويت ثم من العراق مطلبا أمريكيا أدخل العراق حاليا فى دوامة حرب أهلية مفتوحة لازالت مستمرة بعد إعدام صدام .
هذا موجز تاريخ صدام فى سطور.

4 ـ ونتوقف مع صدام بعد ان تعرفنا على الفصيل الذى ينتمى اليه لنقارن بينه وبين عبد الناصر الذى حاول ان يتقمص دوره.
* بإعتباره الحاكم المستبد بأمره والذى لا يجرؤ أحد على معارضته فإن صدام الذى بدأ بالحربين بلا داع هو المسئول عن مقتل الملايين من العراقيين والأيرانيين من جنود ومدنيين ،وهوالمسئول أيضا عن تشريد ملايين آخرين ،ثم هو المسئول عن التداعيات الأخرى لحماقاته وجرائمة بدءا من تدمير مدن العراق وايران فى حرب المدن بينهما الى خسارة آلاف البلايين من العراق ودول الخليج وأرجاع العراق إلى العصور الوسطى بتدمير بنيته التحتية ، الى أدخال العراقيين فى فى حرب أهلية لا نعرف متى ستنتهى .
وطبقا لقاعدة (النفس بالنفس) فإن نفسا واحده فقط هى صدام مسئولة عن مقتل جميع الأنفس وتستحق الأعدام عن كل نفس أزهقتها .
* كان الزمان مساعدا لعبدالناصر كأبر زعامة عربية،وقد حرص على مساعدة حركات التحرر ولكنه لم يرسل جيشه خارج مصر إلا الى اليمن لمساندة ثورة عبدالله السلال وليس لاحتلال اليمن ، ومع ذلك دفع عبدالناصر الثمن غاليا ، وقد رفض من قبل إرسال جيش إلى سوريا حين قامت فيها حركة الأنفصال ..
أما صدام فقد كانت الظروف ضده فى الزمان والمكان والمناخ السائد ، ومع ذلك فقد قام باعتدء غير مبرر على إيران واحتلال مجرم لبلد عربى ذى سيادة فأنهى عمليا أسطورة القومية العربية التى يتزعمها ويدعو لها .
أى إن صدام أسوأ من عبد الناصر وأضل سبيلا. وإن كانت هناك مميزات لعبد الناصر فانها تتوارى خجلا أمام هزيمته الكبرى عام 1967 ، فكيف بصدام الذى لم ينتصر قط إلا على شعبه ، والذى لم يدخل معركة مع اسرائيل مكتفيا بحرب جنونية مع جيرانه وشعبه ؟ فإذا كان صعبا البحث عن مميزات لعبد الناصر فكيف بصدام ؟

5 ـ هذا عن مقارنة صدام بعبد الناصر،فكيف بمقارنة صدام بالمستبدين فى عصره؟

* صدام ينتمى لنوعية المستبدين من الدرجة الثانية فاقدة الشرعية التى تنقسم لفصيلتين، الفصيلة المعتدية ليس على شعبها فقط ولكن تتوسع فى الأعتداء خارج حدودها كالقذافى وصدام ، ثم الفصيلة الأخرى التى تكتفى بكبت شعبها دون الدخول فى مغامرات خارجية مثل على عبدالله صالح فى اليمن وزين العابدين بن على فى تونس مع بقية الأمراء والمشايخ والملوك من المحيط إلى الخليج .
وبالتالى فان صدام والقذافى هما الأسوأ بين المستبدين العرب.

* وبالمقارنة بين القذافى وصدام فإن القذافى هو الأفضل لأنه قادر على تغيير سياساته بينما سار صدام فى طريق واحد إلى أن سقط فى حفرته الشهيرة. لم يتعلم ولم يعتبر الى أن وجد نفسه مشنوقا.

فى محاكمته تبجح صدام وزعم إنه هو الذى بنى العراق الحديث . ولقد تحدثنا عن النهضة السطحية المظهرية التى أقامها عبد الناصر فى مصر من تصنيع وتعليم، وكيف انتهت الى لا شىء، وهذا ما حدث فى العراق ايضا حيث قام صدام بتفريغ العراق من خيرة أبنائه بالقتل والسجن والتعذيب فهاجر خيرة أبناء العراق.
وحين تهيأ العراق بعد صدام للديمقراطية ظلت النخبة المثقفة العليا فى المهجر حيث لا مكان لها بين زعماء الميليشيات وعصابات الفساد وشيوخ التخلف الدينى المذهبى مع هاوية الحرب الأهلية التى تهون معها حفرة صدام الشهيرة.
ولا زلت أتذكر بكل حسرة جموع العراقيين وهى تتسارع الى السلب والنهب من المبانى الحكومية وحتى المتاحف العراقية وحدائق الحيوان.. وكنت أتساءل :أهذا شعب العراق الذى يتفاخر صدام بنشر التعليم والنهضة فيه ؟
حكى لى أمريكى من أصل عراقى أنه عمل مترجما مع أحدى الشركات الأمريكية العاملة فى تجديد مرافق المياة والصرف الصحى فى العراق فقال :أن المواسير التى كانوا يستبدلونها كانت تنتمى للفترة التى تولى فيها عبدالكريم قاسم حكم العراق . أى أن حكم صدام حسين ـ الطويل ـ لم يشهد تجديدا للبنية التحتية .
اهتم صدام بالأصلاحات الظاهرية التى تصلح لأحتضان تماثيله كالقصوروالمدارس والجامعات والمتاحف وحيث يتخرج شباب يسبحون بحمد صدام ليل نهار وأسمائة التسعة والتسعين ، أما تجديد شبكات المياة والصرف الصحى فلا مجال فيها لحمل تماثيل أو ترديد الهتافات له.
والمقارنة مؤلمة بين حركة التعمير التى جرت فى دول الخليج وبين العراق طيلة حكم صدام .
أى أن صدام يسقط فى مقارنة مع زملائه المستبدين من الدرجة الثانية . فقد حافظوا على جيوشهم من المغامرات الخارجية وأقاموا حركة تعمير وازدهار ببلدانهم وتتضاعفت أرصدتهم فى البنوك مقابل تدمير كامل للعراق .

6 ـ ثم كيف يستبيح حاكم لنفسه أن يستعمل الأسلحة المحرمة دوليا ضد جزء من شعبه ؟

هل عجز صدام بكل جيوشة عن دخول قرية حلبجة الكردية فلجأ لضربها بالغاز ؟ لا أنسى – ولن أنسى – صور الأطفال القتلى فى مجزرة حلبجة حين أراها لى لأول مرة الاستاذ عدنان المفتى ـ رئيس برلمان كردستان العراق الآن ـ والذى كان فى أواخر التسعينيات أحد أعمدة رواق ابن خلدون الذى كنت مديره ، وكان من أهم أجندة الرواق اضطهاد الأقليات ، ومنهم الأكراد والأقباط .
ونتساءل :هل كان أطفال حلبجة جنودا مسلحين مختبئين داخل الحصون ، فعجز جيش صدام عن الوصول إليهم فلجأ لهزيمتهم بالغاز السام ؟ وهل استعملت إسرائيل تلك الأسلحة ضد الفلسطينين ؟وهل كانت حلبجة مركز قيادة للحركةالكردية فى المنطقة ؟ أم أنه مجرد أستعراض للقوة على فلاحين بسطاء وتجربة ميدانية واعية لأثبات ما يمكن أن يفعله الغاز السام فى الأستعمال الحربى ضد البشر، فى نظام حكم لا يساوى فيه الملايين من العراقيين شيئا فى نظر صدام ؟!! يكفى أن حياتهم متعلقة بكلمة ينطقها..!!
عبد الناصر لم يستعمل جيشه فى ضرب الشعب المصرى ، بل إن عبد الناصر فى زعامته للقومية العربية فقد كان متفهما لحقوق غير العرب ، بل كان متعاطفا مع الأكراد بالذات ، واستقبل بعض زعمائهم .
أما صدام فقد قتل الاكراد والعرب و السنة و الشيعة ،،ووصل ضحاياه الى أصهاره وأقاربه .. قتل كل من يشتبه فيهم وقتل آخرين عشوائيا وبكل اصرار وتعمد .
لو تم قتل صدام ملايين المرات بعدد من قتلهم بجيشه فإن هذا لا يكفى فى ميزان العدل لأن هناك الملايين من العراقيين الذين عانوا فى عصره من التعذيب والتشرد والخراب والفقر. وهناك الأجيال القادمة الذين لهم حقوق فى بترول العراق الذى أضاع صدام معظمه فى مغامرات شخصية.
لو كنا فى بلد متحضر لوضعوا من يدافع عن صدام فى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية ولاحتج المثقفون والمفكرون على وجود خلل فى أجهزة التعليم تسمح بوجود هذه العقليات التى لا تزال تعيش فى ظل ثقافة العبيد. لكن أغلبية العرب والمسلمين لا يزالون أسرى للتعليم الفاسد وعبادة الأبطال حتى لو كان أولئك الأبطال مجرد أقزام ينهزمون فى الخارج و يستأسدون على شعوبهم فى الداخل .

7 ـ الأكراد .
وقد قيل فى الدفاع عن صدام إن أكراد العراق تمتعوا بحقوق لم يتمتع بها أكراد ايران وأكراد سوريا وتركيا.
هذا صحيح .. ولكن هل حصل أكراد العراق على هذه الحقوق مجانا ؟ أم حاربوا حتى أرغموا حكام العراق على قبول مطالبهم ؟
هنا يجب أن نتوقف أمام قضية الوعى بالظلم . من الممكن أن يظل الأنسان خاضعا للظلم لا يثور عليه لأنه يراه من طبائع الأشياء وأنه من حق الظالم أن يظلمه وأنه من واجبه أن يتحمل الظلم . بمجرد أن يدرك المظلوم حقوقه المهضومة ويتشكل وعيه بالاحساس بالظلم الواقع عليه وضرورة مقاومة الظلم تبدأ حركته نحو التحرر سواء كان من حاكم أجنبى مستعمر أو حاكم محلى مستبد .
الأكراد شعب حىّ له وعى بحقوقه وثقافته . وربما تميز الكرد بذلك على غيرهم من الشعوب العريقة فى وطنها مثل المصريين الذين نسوا لغتهم الأصلية فأصبحوا عربا باللسان .
عاش الأكراد فى وطنهم هذا منذ أقدم العصور، وهى منطقة وسطى – ترانزيت – شهدت مجىء وعبور موجات مسلحة قادمة من الشرق الأسيوى – الأستبس- ومن الجزيرة العربية جنوبا ، وأقامت تلك الهجرات ممالك وامبراطوريات لها منها الخلافة العربية والدول السلجوقية والدولة العثمانية ، وفى كل الأحوال وجد الأكراد أنفسهم محكومين بغيرهم أو مشتتين بين دول مختلفة .
ومع كل الظلم الذى وقع عليهم وتعرضوا له من العصر القديم إلى عصرنا هذا ، ومع تنوع الظالمين من عرب وترك وايرانيين وروس فقد حافظ الكرد على ثقافتهم ولغتهم وتاريخهم ، ونجحوا فى إقامة دول لهم كانت قصيرة العمر .
أسهم الأكراد فى حضارة المسلمين ، كما أسهم أكراد العراق فى حركة التحرير ، ولم يرتفع صوتهم بالمطالبة بحقوقهم المشروعة إلا عندما ظهرت القومية العربية وحزب البعث فى العراق يريد العراق عربيا فقط . تناسى القوميون العرب أن أكراد العراق هم أقدم من اسم العراق نفسه ،وأن المناطق الكردية فى العراق هو الأوفر والأغنى بالموارد الطبيعية بما يتحتم التساوى بين المواطنين فى حقوقهم وأولها الحقوق السياسية والثقافية.
الحقوق التى حصل عليها أكراد العراق جاءت بعد نضال هائل قام به الأكراد .
مصطفى البرزانى زعيم من طراز فريد ينتمى إلى جيل مؤسسى الدول مثل محمد على فى مصر و نابليون فى فرنسا و عبد العزيز آل سعود فى الجزيرة العربية . ولكن من سوء حظه وحظ قومه الكرد أن تحالفت عليه وعليهم الجغرافيا والتاريخ فلم ينجح فى أقامة دولة كردستان ، ولكن أقام حركة كردية نجحت فى الحصول على بعض الحقوق.

يقول بعضهم ملتمسا العذر لصدام فيما فعله بالكرد فى حلبجة والأنفال أنه اضطر لذلك لأنهم ثاروا عليه وهو يحارب ايران فعرضوا العراق للخطر وقت الحرب.
واقول : ليس عيبا أن يثور الأكراد على صدام وهو يحارب الأيرانيين فالأكراد ليسوا مسئولين عن هجوم العراق على إيران ، والأكراد كانوا يحاربون صدام قبل هذه الحرب مع ايران .
وحتى لو كان ما فعله بعض الكرد خطأ ، فهذا الخطأ ليس عذرا لصدام أن يحصد عشرات الألوف فى حلبجة معظمهم من النساء والأطفال وكلهم من المدنيين عقابا على ما قام به بعض الأكراد مع الأيرانيين .
كان صدام يعتقل الألاف المؤلفة من الأكراد ويقتلهم ويعذبهم ولم يكن محتاجا لأن يقتل المزيد منهم بالغاز السام فى حلبجة ، ولم يكن يحتاج إلى أن يدمر الألوف منهم فى عملية الأنفال .
إنها مجرد شهية القتل من حاكم مجنون ، عليه لعنة الله جل وعلا ـ والملائكة و الناس أجمعين.
وتبقى من صدام العبرة .. ولم يعتبر زملاء صدام .. فهنيئا لهم ما ينتظرهم عما قريب..

اجمالي القراءات 27205

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (27)
1   تعليق بواسطة   علي ز     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16975]


سلم الله أناملك يا دكتور احمد


أليس من يدافع عنه قد يكون معه يوم القيامة


ألا يخاف الناس من هذا


من المؤكد لو كانت السيدة كردية أو قتل أحد أبنائها لما قالت هذا الكلام


بل لرجمت صاحبه


2   تعليق بواسطة   Saleem Al-Jabery     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16981]


- القسم الأول من المداخلة -



الأستاذ الفاضل د.أحمد صبحي منصور



اسمح لي أن أقول أن لديك مغالطات تاريخية كثيرة في المقال اعلاه ، لا يمكن للباحث الموضوعي ان يمر عليها مرور الكرام فيما يتعلق بالحرب العراقية الايرانية التي تريد أن تبرأ الخوميني منها مرورا بالقصة المزعومة عن ضرب صدام للأكراد بالسلاح الكيماوي ثم الجانب الثالث وهو الأهم في هذا المقال والذي يتعلق بإنجازات الرئيس صدام التي تحاول التقليل من أهميتها والنهضة الصناعية والعلمية والعمرانية التي أحدثها في العراق بعد تأميم النفط وطرد الشركات الاجنبية والعدالة الاجتماعية التي اشاعها التي لا مجال لمقارنتها ، بما صنعه عبد الناصر مع احترامنا لهذا الاخير. حيث ان جميع انجازات عبد الناصر تتقزم امام ما صنعه صدام كما سترى في هذا المقال.



وقبل أن أرد على موضوعي الأكراد والحرب العراقية الايرانية اريد ان اعرج على بعض من انجازات عهد الرئيس صدام حسين في العراق والتنمية الانفجارية التي حققها بعد تأميم النفط لأن حديثك عن النهضة العمرانية والصناعية والعلمية والانجازات التي حدثت في العراق زمن صدام لم يخلو من التجني فالعراق فيه افضل شبكة طرق في المنطقة على الإطلاق بنيت جميعها ايام صدام وتم خلال هذه الفترة اعادة تخطيط وبناء بغداد ومدن وبلدات العراق الاخرى وللعلم يا دكتور فخلافا لعبد الناصر وبقية حكام العرب ، فصدام لم يشجع التوسع المعماري العمودي في العراق وانما التوسع الافقي وهو ما جنب العراق ازمات الاختناق المروري والضجيج والتلوث والازدحام الذي تعاني منه مدن القاهرة ودمشق وعمان وبقية العواصم العربية بسبب التكدس والتركز السكاني ، لكن جميع هذه الاشياء بالاضافة الى بناء 12 جامعة هي انجازات تافهة قياسا على ما سوف نذكره لكم يا دكتور



صدام طبق العدالة الاجتماعية وتوفق على عبد الناصر بما لا يقارن في هذا المجال

صدام قدم الماء والكهرباء مجانا لكل بيت عراقي فهل قدم عبد الناصر شيئا من هذا القبيل للمصريين اثناء حكمه

صدام قدم من خلال نظام الكوبونات الغذاء لكل اسرة عراقية وهذه لم تفعلها اي دولة في العالم ولا حتى حدثت ايام عمر بن عبد العزيز تخيل معي يا دكتور كل اسرة تأخذ حاجتها مجانا في كل شهر من الأرز والسكر والطحين واللحوم الحمراء والبيضاء والحبوب والزيوت والفواكه والخضار ومشتقات الحليب وحتى كراتين البيض وحتى المنظفات والصابون ، بالله عليك يا دكتور أن تدلني على حاكم سواء من الأحياء او الاموات في التاريخ العربي الحديث والقديم او التاريخ الانساني حقق لشعبه مثل هذا الانجاز وكان شعبه يأكل ويشرب كل يوم على حساب الحكومة حتى خلال فترة الحصار.

حتى التعليم مجاني لكل العراقيين من الروضة وحتى الدكتوراة وهو ما لا تقدمه امريكا لمواطنيها وكثير من الدول الغربية ،

صدام ايضا قدم مجانية العلاج والرعاية الصحية لكل مواطن وهو امر تفوق فيه حتى على الولايات المتحدة والكثيرة من البلدان الغربية المتقدمة والشخص الذي لم يكن بالإمكان علاجه بالعراق كان يتم ارساله على حساب الحكومة للخارج كي يتعالج.



صدام كان يقدم الوقود والمحروقات والاتصالات للعراقيين بأسعار رمزية وشبه مجانية تخيل سيارات الدفع الرباعي اثناء الحصار كان يستطيع اي شخص ان يملأها بمبلغ أقل من 1 دولار ولا تقل لي ان العراق كان دولة نفطية لأني سأقول لك في هذه الحالة انه لا يوجد دولة نفطية بالعالم تبيع شعبها هذا النفط بمبالغ رمزية وشبه مجانية بما فيها بلدان الخليج الغنية بالنفط

وحتى السكن كان صدام يساعد المواطن العادي على تدبر تكاليفه من خلال منحه الأرض وبقية مواد البناء

بأسعار مدعومة وتقديم تسهيلات شراء طويلة الامد ليتمكن من حل مشكلة السكن

صدام أمم نفط بلاده وطرد الشركات الاحتكارية الأجنبية التي كانت تنهب أكثر من نصف عائدات هذا النفط العراق

صدام حقق الاكتفاء الذاتي غذائيا وهو الانجاز الذي عجزت عنه دول عظمى

صدام كان نزيه اليد فالغرب بحث في كل بنوكه ولم يجد سنتا واحدا باسمه أو باسم أقاربه وذويه بل إن بنته الآن رغد صدام اضطرت قبل عامين وفي شهر اكتوبر 2006 الى الاقتراض من بنك اردني مبلغ 50 الف دينار من اجل شراء سيارة بالتقسيط على عدة سنين



صدام حين جاءه عبد الحليم خدام متوسلا تناسى كل خلافاته مع النظام السوري وأرسل جيشه وأنقذ الشام التي كانت في حكم الساقطة عسكريا قبل وصول الجيش العراقي في حرب اكتوبر 1973


3   تعليق بواسطة   Saleem Al-Jabery     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16982]



- القسم الثاني من المداخلة -


صدام يا دكتور دفع حياته ومنصبه ثمنا لمبادئه وكان يستطيع ان يبقى في الحكم ويعترف بإسرائيل ويعطي الشركات الامريكية اكثر نفط العراق كما كان الحال قبل التأميم ولكنه لم يقبل.



العراق في عهد صدام وبشهادة الامم المتحدة وحتى فترة ما قبل الحصار كان من اكثر البلدان نظافة من حيث انعدام الفساد الاداري والرشوة



ثم هل نسيت يا دكتور اياد صدام البيضاء على مصر وفضله على اهلها عندما فتح العراق ل 6 ملايين مصري جلهم من العمالة غير الماهرة في الوقت الذي كان يمكنه فيه ان يملأ العراق بالعمالة الآسيوية الرخيصة والماهرة مثل دول الخليج لكنه من منطلق قومي عروبي اعتبر ان المصري اولى من غيره ، هل نسيت يوم وزع عليهم اراض زراعية مجانا بدون الحاجة الى فيزا ونظام الكفيل المذل فمن غير صدام قدم للمصريين ذلك لقد قدم لهم فرص عمل حلت لكم مشاكل البطالة وكانت توفر إعالة ما يقرب من 50% من الشعب المصري وكأن مصر وطنه.



صدام يا دكتور أرسل مئات الآلاف من البعثات العلمية العراقية في الدول الغربية لحملة الماجستير والدوكتوراة

في عهد صدام و في أواخر الثمانينات وعلى شاشة التلفاز شاهد العالم أول اطلاق تجريبي لصاروخ فضاء عربي تم تصنيعه بالكامل في العراق على يد جيوش العلماء التي بناها صدام حيث ان العراق كان على وشك إطلاق قمر صناعي لأغراض عسكرية ومدنية خلال عدة سنوات اعتمادا على القاعدة العلمية الذاتية وبتكنولوجيا عراقية عربية 100% وليس القيام بشرائه من فرنسا لتصنيعه وإطلاقه كما فعلت السعودية ومصر



صدام قضى على الامية في العراق وهو الانجاز فشل فيه عبد الناصر حيث تبلغ نسبة الامية في مصر الآن 60 % من تعداد السكان.



واخيرا وليس آخرا فإن اعظم انجازات صدام هو هذه المقاومة التي اعد لها والتي تقود الامة نحو النصر والتي لولاها لانثنى المشروع الامريكي الذي يقوده المحافظون الجدد في غزو بلاد العرب بلدا بلدا.



نأتي الآن إلى موضوعي الحرب العراقية الايرانية وقصة ضرب صدام للأكراد بالكيماوي



أولا : الحرب العراقية الايرانية لم تكن نزاعا على قطعة ارض ادعى كل من الطرفين ملكيتها فالحدود العراقية الايرانية ترسمت في اتفاقية الجزائر سنة 1975 ،

الحرب العراقية الايرانية كانت عدوانا ايرانيا صارخا على العراق وتطبيقا لسياسة تصدير الثورة التي تبنتها الثورة الاسلامية في ايران بعد ان راهن الخوميني أن اغلبية شعب العراق سينحازون لمذهبيتهم على حساب وطنهم وبالطبع خسر رهانه وسقطت مقولته بأن الطريق للقدس يمر من بغداد ، ابتدأت هذه الحرب اعلاميا بالتحريض الصريخ في الاذاعة الايرانية علنا للشعب العراقي على الثورة على حكم البعث واسقاطه كما فعل الايرانيون مع الشاه ، ثم ابتدأت عسكريا بسلاح المدفعية يوم 4-9-1980 واستمر القصف الايراني 18 يوما متواصلة للبلدات الحدودية العراقية وقام خلالها الجانب الايراني باحتلال مخافر وقرى وبلدات داخل العراق ، خلال هذه الفترة ارسل العراق مئات المذكرات الاحتجاجية لمجلس الامن ولجامعة الدول العربية لكن شيئا لم يتغير ثم اضطر بعدها العراق للدخول مسافة 10 كم في العمق الايراني في يوم 22/9/1980 ليبعد القصف الايراني المجنون عن أراضيه ، وليس رغبة من صدام في ضم هذه الاراضي الايرانية فلو اراد هذا الاخير ضم هذه الاراضي لأعلن ذلك صراحة لكنه على الفور قال انه مستعد للانسحاب منها اذا وافق الجانب الايراني على وقف الحرب وهو ما لم يحدث



خلال الايام الاولى للحرب يا دكتور صدر عن مجلس الامن قرار يدعوا لوقف اطلاق النار وعودة الجيوش المتحاربة إلى حدودها الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية رفض الخوميني هذا القرار ورفض معه 6 قرارات لمجلس الأمن وجميع المبادرات العربية والاسلامية والدولية الداعية لوقف الحرب في الوقت الذي قبلها صدام جميعها طوال 8 سنين من الحرب ، وفي نهاية الحرب عاد الخوميني وقبل ما كان يرفضه بل وشبه قرار وقف الحرب بالنسبة له بتجرع كأس السم. بعد أن حطم الجيش العراقي احلامه بإقامة امبراطورية فارسية.


4   تعليق بواسطة   Saleem Al-Jabery     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16983]



- القسم الثالث والأخير من مداخلتي -


أبعد كل هذا يا دكتور تحمل صدام مسؤولية اندلاع الحرب واستمرارها لـ 8 سنوات ، علما ان صدام انسحب من الاراضي التي دخلها جيشه في يوم 22/9/1980 أي بعد سنتين من الحرب فقط ، ففي السنة الثانية للحرب 1982م واستجابة لدعوات بعض الدول والمنظمات العربية والدولية بهدف إقناع القيادة الإيرانية بالحل السلمي ولإثبات حسن نية القيادة العراقية وتمسكها بالحل السلمي انسحبت القوات العراقية من جميع الأراضي الإيرانية إلى داخل حدودها ما قبل يوم 22/9/1980حسب اتفاقية الجزائر، رغم ما يمثله ذلك من خطورة على المدن والبلدات العراقية الحدودية بسبب وقوعها تحت مرمى نيران المدفعية الإيرانية و بدل أن ترد القيادة الإيرانية على مبادرة العراق الحسنة بالمثل ، قامت القوات الإيرانية وبكل حقد ووحشية بقصف المدن والقرى الحدودية بالمدفعية بشكل يومي لأنها أصبحت قريبة من مرمى المدفعية الإيرانية، كما بدأت تقوم بهجمات بأعداد كبيرة بما سمي بالموجات البشرية بهدف خرق الحدود العراقية واحتلال أجزاء منه خاصة المناطق الجنوبية في البصرة والعمارة، واستمرت بقصف المدن والهجوم بالموجات البشرية حتى استطاعت احتلال شبه جزيرة الفاو على الخليج العربي عام 1986 وأطلقت عليها اسم الفاطمية وأقامت عليها دوري بكرة القدم بهدف ضمها للأراضي الإيرانية .



ثانيا نأتي لموضوع الأكراد والذي هو ايضا يحمل مغالطة تاريخية وفيه اتهام وتجني على صدام بأنه استخدم السلاح الكيماوي ضد الاكراد ، فالعراق وايران كانا يمتلكان الاسلحة الكيمياوية ويتبادلانها بالحرب الدائرة بينهم بين الحين والاخر اي كانت تستعمل ضد العسكريين. والعراق كان يمتلك سلاحي(السارين والخردل) اما ايران فكانت تمتلك (السيانيد والخردل) وبعد وقوع مأساة حلبجة بأيام وحتى يبرئ العراق ساحته طلب من أكثر من دولة ان تأتي وتتحقق على الأرض مما جرى و اثر هذه الدعوة فان الكلية الحربية الامريكية كلفت من قبل البنتاغون للتحقيق والتدقيق في عملية حلبجة . وبعد الزيارات الميدانية والكشوفات التحليلية الموقعية والدراسات المعمقة توصلت الى نوع العامل الكيميائي المستخدم وهو من نوع السيانيد المتطاير الذي تملكه ايران وتملك سوابق استخدامه وقد أكدت هذه اللجنة أن ايران وليس العراق هي التي قصفت حلبجة ، بهذا الاعتراف من لجنة مشكلة من قبل وزارة الدفاع الامريكية ضمت في عضويتها رجال مختصين مرموقين، لم يثبت أن العراق أستخدم السلاح الكيمياوي أو الغازات السامة ضد الأكراد في عملية الأنفال. علما أن الانفال كانت موجهة لفصيل كردي متمرد متعاون مع ايران وليست ضد الشعب الكردي كما يقول اعداء صدام، وقد حارب فيها الى جوار الجيش العراقي فصائل كردية متحالفة مع الحكومة المركزية في بغداد



ولقد كتب البروفيســــور (STEPHEN PELLETIERE) مقالا في جريدة نيويورك تايمز بتاريخ 31/1/2003 تحت عنوان ( جريمة حرب أم عمل حربي). ما يلي وأقتبس :



((من خلال الكم الهائل من المعلومات المتوفرة لدي عن حلبجة يمكنني الإفصاح عن أنه بعد المعركة مباشرة قامت الاستخبارات العسكرية الامريكية بالتحقيق في الموضوع وقدمت تقريرا سريا للغاية و محدود التداول على أساس ( NEED-TO-KNOW BASIS)، أكدت فيه على أن الغازات التي استخدمتها إيران هي التي قتلت الأكراد في حلبجة وليس الغازات العراقية. ولدى فحص وأجراء الكشوفات الطبية على الضحايا الأكراد وجد معدوا تقرير الاستخبارات العسكرية الامريكية، أن الضحايا جميعا قتلوا بعوامل كيماوية تؤثر بالدم ( A BLOOD AGENT ) وهي من مشتقات غـــــاز السيانيد SYANIDE BASED GAS ) ). وكان معروفا لدى الخبراء ان هذا الغاز استخدمه إيران مرات عدة خلال الحرب. وكان معروفا أيضا للمختصين أن العراق لم ينتج ولا يمتلك هذا النوع من الغاز ولم يستخدمه في السابق.)) انتهى الاقتباس



أتمنى أن أكون قد أوضحت ولو جانيا صغيرا من الحقيقة لكم يا دكتور وللقارئ الكريم.



دمتم بخير

سليم الجابري


5   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17038]

الخ سليم الجابرى

 


 


هذا البروفيسور الذى تثق فى تقريرة (( السرى للغاية )) ورغم ذلك ينشر بالصحف ما هو إلا حلقة من حلقات العداء لإيران فى ذلك الوقت وإستدراج لصدام وإيهامة بان أمريكا تساندة وتبارك نزواتة بطريق غير مباشر وغير صريح


ثم قولة بأن لدية كم هائل من المعلومات عن حلبجة (( يثير الريبة والشك )) وخاصة فى ظروف حرب دائرة وليست ببعيدة عن كيد وأفاعيل وفتن الصهاينة للوصول الى أهداف لا تخفى على أحد وهى


1- بترول العرب


2- تفريغ القوة القتصادية والعسكرية للعراق (( لصالح الربيبة المدللة إسرائيل))


3- مواجهة المد الإستاتيجى للثورة الإسلا مية فى إيران (( لصالح الأمن القومى الأمريكى وكذلك إسرائيل))


من اجل ذلك لا أحبذ ان نثق فى كل ما يأنى من الغرب ( لأنة لا يسر القاب))


ولى سؤال وأرجوا ان تجيبنى بصراحة وبتمهل


هل تقبل أن تكون تحت سلطة حاكم يطعمك كما يطعم صاحب المزرعة (( دجاجة وخرافة وخنازيرة وأبقارة))


ولك وللجميع خالص التحية والتقدير


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17055]

هل التعليم الفاسد ـ يفسد العقل أيضا ...؟؟

من نتائج حكم صدام وجود شخصيات عراقية يسيط عليها تأليه صدام لأبعد الحدود ، مهما حصل ..


وإليكم هذا النموذج البائس الذي أزهلنى عندما شاهدته يدافع عن صدام المستبد الطاغية ــ فعلا مفاجأة كبرى عندما تجد من يدافع عن صدام ويقول عليه بطل وشهيد ورمز ويجب علينا أن نزور قبره كما نفعل مع اولياء الله الصالحين لأنه بالفعل بطل لن يتكرر , هذا ما قاله الأستاذ: مشعان الجبورى ـ رئيس كتلة المصالحة والتحرير فى مجلس النواب العراقى ـ فى برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة يوم الثلاثاء الموافق 2/1/2007م



ويعترف الأستاذ : مشعان الجبوري ـ بكل فخر أن سيادة الرئيس صدام قد أعدم شقيقه ...!!!  ورغم ذلك يقول عليه هذا الكلام ..







7   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17062]

كلمة الحق للتأريخ (1)

أخي وأستاذي الفاضل الدكتور أحمد منصور

بعد التحية والتقدير والإحترام



طبعا موضوعكم أعلاه هو تعبير عن رأيكم وقناعتكم الشخصية , وبالضرورة الإختلاف في مضمونه هو إختلاف حميد وصحي. فقط أحببت المداخلة بمداخلتي كأمانة وللتأريخ من وحي قناعاتي الشخصية وخاصة :

بقولكم الكريم:

• صدام ينتمى لنوعية المستبدين من الدرجة الثانية فاقدة الشرعية التى تنقسم لفصيلتين، الفصيلة المعتدية ليس على شعبها فقط ولكن تتوسع فى الأعتداء خارج حدودها كالقذافى وصدام ، ثم الفصيلة الأخرى التى تكتفى بكبت شعبها دون الدخول فى مغامرات خارجية مثل على عبدالله صالح فى اليمن وزين العابدين بن على فى تونس مع بقية الأمراء والمشايخ والملوك من المحيط إلى الخليج .

وبالتالى فان صدام والقذافى هما الأسوأ بين المستبدين العرب ).

فأقول:

أعتقد شخصيا إن جميع الحكام العرب , ممكن تقسيمهم على أساس وجودهم غير الشرعي أولا ... والحديث عن الشرعية هو أساسا مُستمد دائما من مصدر كل الدساتير والتشريعات ( القرآن الكريم ) والذي تعتمد تشريعاته على الشورى بين الناس ومن خلال بيعة الشعب لإختيار لحاكم وبالتبادل السلمي للسلطة وذلك يكفل للإنسان حقوقه وحريته وكرامته , وهذا لا يتوفر أبدا لدى أنظمة الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ وكذا ما يحدث ضمن الإنقلابات العسكرية وترفض التعامُل بالشورى بين الناس وتتحول هي إلى وجه آخر للأنظمة القمعية البطشية المستبدة العُتاة الطُغاة اأنظمة الأسر الحاكمة الباطلة غير الشرعية. والنوع الثاني هو من يتم وضع الدساتير الوضعية التي تقوم على الشورى وبالتبادل السلمي للسلطة دونما وضع تحديد زمني لعدد دورات الإنتخاب للتبادل السلمي للسلطة وهذا يسعى بكل الوسائل والطُرق وبالترغيب والترهيب ليحافظ على كرسي الحُكم وهذا مكار مراوغ طاغية فاسد قمعي بطشي دكتاتور كالرئيس المصري الحالي حسني مبارك , أما الأراجوز البليد المتخلف


8   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17063]

كلمة الحق للتأريخ (2)

الطاغية الدكتاتور معمر القذافي فحدث ولا حرج . والنوع الثالث والذي يضمن ضمن دستوره الشورى وبالتبادل السلمي للسلطة بدورتين إنتخابيتين كما حدث باليمن... مع مراعاة إن اليمن كان مُشطرا ومجزأ إلى ممالك وسلاطين ومشيخات وقبائل وأصبح بفضل الله أولا أستطاع ( بفضل الله ) وبسبب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن يُدك النظام الملكي في شماله وطرد المستعمر البريطاني من جنوبه.

• لا يمكننا أثناء التقييم والتحليل , إغفال حقائق تربصات ودسائس أنظمة الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ التاريخيين عملاء الإستعمار القديم والجديد وعلى رأسها آل سعود كخطر حقيقي يهدد أمتنا العربية والإسلامية وبالتعاون مع الإستعمارات الخارجية القديمة الجديدة والتي تستبيح أراضينا وخيراتنا وحفاظا على العروش الهشة الباطلة الضعيفة وعلى حساب حقوق وقيمة وكرامة وحرية هذه الشعوب المقموعة والمبطوش بها وبالحديد والسيف والنار.

• حقيقة أخرى بالضرورة أن توضع في الحسبان وهي خطورة ما يحيط بواقعنا العربي والإسلامي من تشريعات مذهبية وضعية أرضية ( سُنية وشيعية ) كتشريعات لهذه الأنظمة الباطلة المستبدة القمعية غير الشرعية أثرت سلبا وبشكل مباشر وخطير في ضعفنا وتخلفنا والبطش بنا وقمعنا وملاحقاتنا وسجوننا , وهذه كلها حقائق لا يمكن إغفالها, وخاصة فيما يخص الحكم والتحليل والتقييم حول رموز الأنظمة لدينا.

• لا يمكن مقارنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بالرئيس الحالي حسني مبارك بأي حال من الأحوال, فالأول دخل بقضية أكبر بكثير من إمكاناته بمحاولته الثورة ضد النظام الملكي الباطل غير الشرعي ومواجهة الإستعمار الأجنبي بكل قوته وجبروته , ولم يستكين وبإمكاناته الشحيحة وهناك منجزات لا يمكن إغفالها بالإضافة إلى تزعمه لحركات التحرر في العالم العربي خصوصا وتأميم قناة السويس كمؤسسة وطنية مصرية السيادة ... أما الثاني حسني مبارك فقد تصالح مع أعداء الأمة العربية والإسلامية ومات إثنان من رموز مصر التأريخيين وفي ظروف غامضة وصعبة جدا من التحوُل في واقعنا العربي والإسلامي هما الزعيمين الراحلين جمال عبد الناصر وبضروف موت غامضة حتى اليوم !!! وأنور السادات الذي قُتل بمؤامرة خسيسة أمام مرأى ومسمع العالم ؟؟؟ وظل الحاكم الطاغية


9   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17064]

كلمة الحق للتأريخ(3)

المستبد حسني مبارك ينتهك كل القيَم والمحرمات ويهتك كرامة الإنسان المصري تحت مرأى ومسمع العالم اليوم وبمباركات أعداء الأمة العربية والإسلامية آل سعود وظل ولا يزال مستخدما كل الأساليب والطُرق لإعادة النظام الملكي ونظام الوراثة والأسر الحاكمة وإعادة حكم الإله الفرد... وحتى آخر رمق بإنتظار ولي العهد المحروس إبنه.

• في ما يخص المقارنة بين الوضع الحالي في مصر وبين النظام في اليمن , فيكفي أن نعلم إنه على الرغم إن المؤامرات والدسائس والتي تُحاك من آل سعود ضد مصر واليمن والعراق خصوصا وتصديرهم للإرهاب إلى الكرة الأرضية عموما , فما يحدث في مصر اليوم هو تمشيا طواعية مع إرادات ودسائس آل سعود , بحيث نجد اليوم إن جميع رموز قوى المعارضة في مصر في السجون المصرية بالإضافة إلى أساتذة جامعات وقُضاة ومحامون ورؤساء تحرير صُحُف ورجالات الرأي كذلك بالسجون المصرية , بالإضافة إلى التمييز الديني والعرقي في مصر !!! بحيث تجد التفرقة بين أصحاب الملل والديانات لا يزال في البطاقة الشخصية للإنسان المصري , وكل تلك السلوكات والمعاملات لا يمكن أن تراها اليوم في اليمن... حتى الجواز اليمني والبطاقة الشخصية سُحب منها بند الديانة وهذا بكل تأكيد يعتبر ميزة مهمة لحقوق الإنسان... ولا يمكن أن تجد المذكورين أعلاه في السجون اليمنية , على الرغم من المعارضات الشديدة ضد الفساد في اليمن إلا إنه لا يمكن سجنهم على النحو الذي يحدث في مصر أبدا.

• لا يمكننا أن ننكر أشكال وأساليب الفساد والمستشري كالسرطان في جسد الأمة العربية والإسلامية وهذا مرده إلى عدم وجود القيَم والمُثل والأخلاق والدين والضمائر من خلال واقع عمره لا يقل عن 1200 عام !!! لا يمكن أن نتجاهل هكذا حقائق ونحلل الآخرين دونما مراعاة للمخاطر الحقيقية المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية.

• يكفي أن نعلم يقينا إن الأزهر غير الشريف في مصر ( مشرعوا الخديوي إسماعيل والخديوي سعيد ومشرعوا الملك فؤاد والملك فاروق ) هي أخطر مؤسسة دينية تقمع العقل والفكر العربي المصري والإنساني وتبصم للإله الحاكم ولا تخرج عن طوعه بل وتنافقه !!! ولديها الإستعداد الكامل لتذبح الشعب المصري قرابين للإله الحاكم , ونحن في اليمن نتحدى جميع أشكال المؤسسات الدينية المذهبية


10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17065]

كلمة الحق للتأريخ (4)

والطائفية والإرهاب ممثلة بالإخوان المسلمين في اليمن والممولة آل سعوديا ونواجهها في الصحف الحكومية والخاصة , ويكفي أن أستدل على ذلك بما أكتبه شخصيا على صحف حكومية رسمية يمنية تنكر المذاهب كلية وعن بكرة أبيها ودون خوف أو وجل إلا من الله وحده لا شريك له , وبإمكانكم أن تفتحوا بأنفسكم هذا الرابط لدراسة لي شخصيا اليوم الجمعة وهي نفس الدراسة ومنشورة في موقعكم الكريم وفي العديد من المواقع الألكتروني بعنوان ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) في صحيفة يمنية حكومية رسمية تدعى ( مؤسسة 14 أكتوبر للطباعة والنشر ) على الرابط:

http://www.14october.com/ ومقالي بالصفحة الخامسة على الرابط:

http://www.14october.com/files/issues/7d1cb743-898c-4991-b3a8-a61aa9a275a3/05.pdf



وبإمكانك التعرُف على الرسائل الخاصة التي نوجهها لشخص الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نتهمه فيها بشتى الأشكال على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=107495

وكذلك على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=107732

وكذلك على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=107843

وكذلك على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=108107

وكذلك إلى الوزراء في الحكومات اليمنية نتهمهم بالإدلة والقرائن بتورطهم المباشر وغير المباشر بالفساد المستشري في اليمن , على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=116826



ونوعية ما ننشره من دراسات وأبحاث ومقالات تنكر بشكل مباشر وغير مباشر تحت قانون النشر وحرية الرأي والفكر وننكر فيها جميع المذاهب ( السُنية والشيعية ) على الرغم من نباح الكثيرين والأحزاب على أساس مذهبي وفي المساجد بالتهديد والوعيد , والسؤال هنا !!! هل يمكنني أن


11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17066]

كلمة الحق للتأريخ (5)

أنشر ذلك الموضوع المذكور اليوم ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) مثلا في أي صحيفة مصرية ؟؟؟ وأتذكر إنني ذهبت إلى مكتبة المدبولي بوسط القاهرة لطباعة كتابي ( في حوار الأديان والحضارات ) ورده لي المدبولي بعد ثلاثة أيام آسفا بحجة إنه رُفض رسميا من الأزعر الخريف؟؟؟!!! على الرغم من أموال الرشوة المصروفة والمدفوعة لهم ؟؟؟ وأنظر كذلك لما يحدث لمن يتعرض لشخص الإله الحاكم حسني مبارك !!! من قمع وسجون وتعذيب , وهي نسخة طبق الأصل لما يحدث في مملكة الآلهة الأسرة الحاكمة الوهابية غير الشرعية آل سعود !!!

ولا يمكننا أن نقول إن الأمور في اليمن قد تحولت 100% إلى الأفضل , ولكنني أجزم لمن يعرف اليمن قبل خمسين عاما ويراها اليوم , فستجد إن اليمن اليوم هي قد خطت خطوات تستحق عليها كل الشكر والإمتنان في ما يخص الديمقراطية وحقوق الإنسان , ونسجل شكرنا وإمتناننا لشخص الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن دم الشعب المصري الطاهر, وحركات التحرر اليمنية والعربية ومؤسسات المجتمع اليمني النشط في مواجهة تركة ثقيلة عمرها لا يقل عن 1200 عام... لا يمكننا أن نتجاهلها أثناء وضع أي تقييم أو تحليل أو دراسة أو بحث.



هذه فقط مداخلة لمحاولة المشاركة ولإغناء موضوع بحثكم الطيب.

وتقبل تقديري وإحترامي ولجهودكم الطيبة


12   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   السبت 23 فبراير 2008
[17101]

الاعلام شيطان العصر

الاعلام في زمننا هذا هو الذي يعطي الترتيب في البطولة الشيطانية.والذي يتحكم في الاعلام يرتب المجرمين والدكتاتوريين كما يحلو له. ما فعله صدام او الخميني بشعب حلبجة حرام متفقين وكل العالم ندد بذلك. كما ان احتلال الكويت غير معقول وغير مقبول الى غير ذلك.والاعلام هنا يعطي كل الصور والوثائق بكل ما اوتي من جهد.ولكن هل ما تفعله اسرائيل منذ 50 سنة بفلسطين المحتلة وشعبها الاعزل  وامتلاكها لاسلحة الدمار الشامل وتجويعها لشعب باكمله ووصل بها الامر حتى الى خطف وحبس وزراء ونواب على مراى ومسمع من العالم كله كما لا ننسى الاغتيالات الشخصية في العالم كله في تونس لابو جهاد حتى عرفات واخيرا في دمشق. اين الاعلام من كل هذا؟ اذا كان صدام شيطانا فماذا يكون بوش وشامير وشارون الذين يزرعون الفتن لمصالحهم ومصالح شعوبهم بشعارات لا تطبق الا على بلدانهم وشعوبهم اما باقي البشر حشرات في نظرهم لا يهم ان يموت منهم الف او مليار اما فصيلتهم فلمس واحد منهم تقوم عليه حرب كاملة وحتى نقد ما تقوم به اسرائيل يعرض الناقد الى حكم يذهب من الخطية المالية الى السجن او الاغتيال لما لا.


13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 23 فبراير 2008
[17103]

شكرا للأستاذ الجابرى

نحترم حق الاستاذ الجابرى فى إبداء رايه فى الدفاع عن صدام. والاستاذ الجابرى يعبر عن شريحة كبيرة ترى نفس الرأى . وبالتالى لا تتعامل مع الحاكم على انه نفس بشرية مثلنا أو (إبن تسعة أشهر ) كما يقول المثل المصرى بحيث يؤاخذ بخطئه كأى فرد ، لكنهم يرون له كل العذر فيما يفعله بشعبه ، ويبحثون له عن المبررات. اى يجعلونه إلاها ( لا يسأل عما يفعل ) . نحن نرى أن الحاكم يجب أن يكون خادما للشعب و ليس سيدا للشعب، وأنه بقدر مسئوليته تكون محاسبته، أى هو مساءل أكثر من الشخص العادى ، فالشخص العادى إذا أخطأ فمن الوارد أن يجد البعض له مبررات ـ مع أن هذا لا يجوز. ولكن خطأ الشخص العادى يظل فى إطار أنه شخص عادى. أما خطأ الحاكم المسئول عن ملايين فان قراراته تؤثر فى حياة الملايين ، فاذا تنازل بعض مريديه ـ كالاستاذ الجابرى ـ عن حقه فهناك ملايين آخرون لا يتنازلون عن حقوقهم. هذا فى النواحى المالية ، فكيف إذا كان حاكما مجرما يقتل شعبه والآخرين ؟


أرجو من الاستاذ اللجابرى أن يراجع نفسه و يستهلك وقته فى الدفاع عن الحقوق وعن المظلومين وليس الظالمين. إلا إذا أراد ان يقنعنا أن صدام كان مظلوما .. هنا نحتسب جهدنا الضائع عند الله جل وعلا الذى لا يحمد على مكروه سواه ..


14   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 23 فبراير 2008
[17104]

شكرا للأحبة الأساتذة أنيس و رضا على وعلى صاقلى وعابد أسير

أشكركم على مداخلتكم .


وللأستاذ أقول إننى متفق معه فى كثير مما قال ، ولقد أضاف الكثير الى المقال، و ولو شئنا التوسع فى الموضوع لكتبنا ما يتفق مع كثير مما قاله. ويعجبنى تلك الحيوية الثورية التى يتحلى بها الاستاذ أنيس ، وأحسده على التمسك بها بعد أن خمدت نيرانها فى داخلى منذ ربع قرن .


وأرجو من الاستاذ على صاقلى ألا يغضب منى حين أقول له : كفى مقارنة بين حكامنا وبين حكام اسرائيل وأمريكا. حكام أمريكا واسرائيل منتخبون ليعملوا لصالح شعوبهم وليس لصالح شعوبنا. وهم يفعلون ما فى وسعهم لارضاء شعوبهم وليس لارضائنا. وهم مسئولون أمام شعوبهم وليس شعوبنا. ومهما فعلوا ـ أى أولئك الحكام الاجانب بشعوبنا فى سبيل مصلحة شعوبهم ـ فهو لا يقارن بجرائم حكامنا ضدنا.


الفلسطينى الذى يعيش فى اسرائيل ـ قد يكون مواطنا من الدرجة الثانية حتى لو كان يحمل الجنسية الاسرائيلية ولكنه أفضل حالا من أى عربى يعيش فى بلده.الفلسطينى الذى يعيش فى حاله لا يمسك سلاحا له كل الاحترام ولا تتعرض له اسرائيل بأى شىء.وحتى أعداء اسرائيل فمهما فعلت بهم اسرائيل فهو لا يقارن بما يفعله الحكام العرب بالمسالمين المعارضين وغير المعارضين. نسينا أن اولئك الحكام العرب مفروض عليهم خدمة الشعب وليس اغتصاب وقتل وسرقة الشعب.


إعذرنى أخى فاننى أكره تعليق الغضب على شماعة الأجنبى ـبينما العدو الحقيقى هو الاستبداد العربى. والاشارة الى امريكا واسرائيل هو تعمية والهاء عن ذلك العدو الأصيل الموجود داخلنا.


15   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 23 فبراير 2008
[17120]

دعوة لجميع أحبتي أهل القرآن

دفاعاً عن البطل القومي جمال عبدالناصر



أحبتي جميعا أهل القرآن

بعد التحية والتقدير والإحترام



أنقل إليكم نصا , مقالا صدر اليوم السبت , بقلم الأستاذ أحمد محمد الحبيشي – رئيس مجلس الإدارة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر – و رئيس تحرير الصحيفة وهي صحيفة يمنية سياسية يومية عامة , مقالا بعنوان ( دفاعاً عن البطل القومي جمال عبدالناصر ).



ولآهمية وحساسية هذا الموضوع وللفائدة حول ما نطرحه من مؤامرات ودسائس آل سعودية – إسرائيلية – أمريكية , للمحاولات المتكررة لإغتيال وقتل الرئيس الراحل الرمز جمال عبد الناصر ( رحمة الله عليه وألهم أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون ).



وأدعو الجميع لقراءته على الرابط :

http://www.14october.com/Writer.aspx?target=L9950



تقبلوا تقديري وإحترامي


16   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   السبت 23 فبراير 2008
[17137]

لماذا اذا تتجاهلون حقائق

استاذنا الكريم  د.احمد صبحي منصور


لكل احد الحق في ابداء رايه والاختلاف في التقييم


ذلك لا نلومك عليه ولا تلومنا انت عليه


ولكن اللوم حين احدنا يتجاهل الحقئق التي ليست مع رايه


وكذلك الاستدلال بمعلومات خاطئة


وكذلك حين الاستجابة لدعاية الخصوم من اعداء الدين والانسانية والانسياق وراء ماكنتهم الاعلامية الجبارة في تزوير الحقائق خدمة لاغراضها الانانية والعدائية للانسان ولدين الله  وللاطماع الجشعة في ثروات الاخرين


وهذا هو الفارق بيننا وليس الفارق محبة الاستبداد او الزعماء الاسطوريين او الابطال التاريخيين


لقد اوردت الكثير من الاخطاء والتقريرت وغير الحقائق في موضوعك  وقام الاستاذ الجابري بالرد عليها فنرجو منك ان تاخذها بعين الاعتبار والقيام بالرد عليها او تصحيحها خدمة للحقيقة والعلم والمنهج القراني


17   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   السبت 23 فبراير 2008
[17138]






وهذه على سبيل المثال بعضا من الاخطاء:

اقتباس:

تحت شعار الصمود والتصدى ومواجهة أمريكا وأسرائيل وقيادة العروبة فى الجبهة الشرقية ضد إيران نسى صدام أتفاقة مع إيران حول شط العرب ودخل فى حرب جديدة مع إيران كانت لمصلحة أمريكا وأسرائيل ودول الخليج التى يهمها استنزاف العراق وإيران وتحجيمهما معا .ورجع من الجيش خاسرا وخشى أن يثور عليه جيشه فبادر بأحتلال الكويت وأصبح إخراجة من الكويت ثم من العراق مطلبا أمريكيا أدخل العراق حاليا فى دوامة حرب أهلية مفتوحة لازالت مستمرة بعد إعدام صدام .

هذا موجز تاريخ صدام فى سطور.


والحقيقة هي ان صدام رحمه الله قام بصد عدوان خميني ايراني شعوبي يستهدف حرية العراق وعقيدته ومستقبله،ويسعى الى احتلال العراق واقامة امبراطوية شيعية فارسية وكان المعتدي الايراني هو البادئ وليس صدام حسين،

وكذلك فان احتلال الكويت ليس للسبب الذي ذكره الاستاذ وانما بسبب التحريض الاميركي للكويت في الاضرار به،وكذلك الاهانة المتعمدة وسرقة نفط العراق من قبل الكويت


18   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   السبت 23 فبراير 2008
[17139]


اقتباس:


* وبالمقارنة بين القذافى وصدام فإن القذافى هو الأفضل لأنه قادر على تغيير سياساته بينما سار صدام فى طريق واحد إلى أن سقط فى حفرته الشهيرة. لم يتعلم ولم يعتبر الى أن وجد نفسه مشنوقا.


هذه الحفرة الشهيرة ليست سوى احد افلام هولي وود الشهيرة بفبركتها وتمثيلها


بل الحقيقة ان صدام امضى باقي ايامه قبل اسره مقاتلا ومجاهدا وليس مختبئا في حفره


ثم اعدم وهو رئيس شرعي واسير  ،وكانت هامته مرتفعه ومضى عزيزا وليس مثل الزعماء الاخرين الاذلاء تحت السياط الاميركية التي تسوقهم


19   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17168]

كلمة حق للتأريخ (6)

بسم الله الرحمن الرحيم



قد يتبادر إلى الدهن إن وضع العراق الضنك المُزري المأساوي اليوم, بعد أكثر من أربع سنوات من الإحتلال الأمريكي هو حالة مستعصية مريره ... بعد إنهيار ما يسمى بالوضع البعثي الدكتاتوري !!! بقيادة المُحرر للشعب العراقي من براثن الدكتاتورية الأزلية المُحيطة به من كل جانب !!! بقيادة مايسمى بالدكتاتور صدام حسين ( رحمة الله عليه وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون ), الذي أعدمه الإحتلال والغزو والإستعمار ورموز الإحتلال حُكام العراق اليوم !!! وتم شنقه أضحية في أول أيام عيد الأضحى المبارك أمام مرئى ومسمع كل العالم !!!



إعدام مايسمى بالدكتاتور الطاغية صدام حسين ( رحمة الله عليه ) وبهذه الطريقة المُهينة والمُذلة !!! ومن خلال مُستعمر غازي مُحتل وذيوله الخونة التأريخيين للشعوب العربية عامة والشعب العراقي خاصة !!! لهي شهادة واضحة صريحة بيَنة لعظمة هذا الدكتاتور البعثي الطاغية ؟؟؟ لعدم وجود حيادية المحاكمة الدستورية العادلة من خلال قضاء عادل مُستقل تبيَن دكتاتوريته وبمنأى عن أية ضغوط أو ممارسات قمعية بطشية لا أخلاقية يفرضها المُستعمر الغازي المُحتل وبشروطه المُذلة المُهينة !!!



والإذلال والمهانة هُنا ليست لشخص الدكتاتور البعثي الطاغية !!! ولكنها موجهة لشخص النظام الدكتاتوري العربي الذليل والمُهين لنا كأمة عربية تدَعي العروبة والرجولة والإسلام !!! ويبين حقيقة مايوصف بالدكتاتور البعثي الطاغية ليكون رمزا للرجولة العربية المهدورة أمام خنوع وخشوع وميوعة ذيول الشيطان إبليس من ملوك وأمراء وسلاطين ومشائخ وحكام العرب الدكتاتوريين العُتاة الطُغاة ؟؟؟ وضد شعوبهم والرعية ( العبيد ) ؟؟؟ وأوصلونا لنوصف أمام العالم اليوم بحضيض ومسخرة ومزبلة التأريخ العربي القديم والجديد ؟؟؟



لقد كان الدكتاتور البعثي الطاغية صدام صدام حسين ( رحمة الله عليه ) مُذلا لشعبه !!! ولكنه على الأقل لم يكن يرضى أن يركع ويسجد الشعب العراقي أمام أعتى وأشرس هجوم إستعماري إحتلالي غازي عرفه التأريخ القديم والجديد !!! بالمقارنة مع حكاما عرب ركَعوا وسجَدوا وأذلَوا وأهانوا أنفسهم وشعوبهم بجيوش شعوبهم وشرطتهم وبجميع أشكال وأساليب البطش والملاحقات والقمع والسجون والتعذيب والتشريد وهم أذلاء صاغرين ؟؟؟ وهم من يأتوا بالمستعمر الغازي المُحتل على أراضيهم ورغم أنوف شعوبهم والرعية ؟؟؟

ومن يرفع رأسه مناديا بالرجولة والعروبة والإسلام يجد سيف وسوط ونار وجبروت وطغيان وبطش وقمع وقهر الحاكم العميل العربي الدكتاتور الطاغية قد أطالتك !!!


20   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17169]

كلمة حق للتأريخ (7)

ويقف أمام الشعوب العربية والرعية بالمرصاد !!! إستجابة لأوامر المستعمر الغازي المحتل ؟؟؟



لقد كان الدكتاتور البعثي الطاغية صدام حسين ( رحمة الله عليه وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون ) مُذلا لشعبه !!! ولكنه على الأقل لم يدخل بجواز سفر أمريكي بريطاني إسرائيلي وعلى ظهر الدبابة والطائرات المُقاتلة والصواريخ عابرة القارات والأسلحة المُحرمة والمُخصبة دوليا !!! وضد الشرعية الدولية وليدك الشعب العراقي الشريف والمجاهد والمُقاوم والمُحاصر, والذي أبى إلا أن يقاوم بما أوتى مما تبقى له من قوة برأس عالية مرفوعة !!! وعرَف العالم من حوله بأن شعب العراق ليس كباقي شعوب الأرض !!! ففيه من البأس والشجاعة والرجولة والقوة والنشامى ما تعرق له وتستحي منه الجبين ؟؟؟ والذي ظل صامدا أمام تحالف دولي إستعماري إحتلالي غازي وذيوله من الخونة والعملاء الملوك والأمراء والسلاطين والمشائخ غير الشرعيين, وذيول الشيطان الطاغوت إبليس ورموز الخيانة والمهانة والإذلال الملوك والأمراء والسلاطين والمشائخ العرب ذيول وعملاء الإستعمار القديم والجديد ؟؟؟ ظل الدكتاتور البعثي الطاغية مُقاوما وبشراسة وإباء ورجولة من داخل وطنه ومن بين صفوف شعبه ليقاوم أدوات وأشكال الإستعمار والغزو والإحتلال والعمالة والخيانة والميوعة ؟؟؟ وأمام ثلاثين دولة تدك الشعب العراقي المُقاوم وبأعتى أشكال وصنوف البطش والقتل والدمار الشامل ؟؟؟ وبمباركة العملاء حُكام العراق اليوم ؟؟؟



قد يعتقد بعض الجُهلاء والبلداء والمرائين والمنافقين ذيول أتباع الطاغوت الشيطان إبليس !!! إن تلك المقدمة أعلاه هي دعاية لشخص الرئيس الدكتاتور البعثي الطاغية صدام حسين ( رحمة الله عليه ) وإنها تدخل في إطار التعريف برجولة وإباء وشجاعة وإصرار وتصميم النشامى الأشاوس من أحرار العراق !!! ولكنها ليست كذلك.



إن التعرُض إلى الدراسات والبحوث والتحليلات لأي ظاهرة أو واقع لا يُحسب أو يراعى من خلالها آراء بعض أصحاب المصالح الضيقة وعلى حساب كيفية الخروج بمعالجات حقيقية تُساهم بشكل مباشر وجدَي للخروج بالعراق إلى بر الأمان !!!



والعراق كحالة خاصة إستثنائية يجب النظر إليه من واقع تركة تأريخية متوغلة في نفسية وسلوك وعقلية الإنسان العراقي , والنظر اليها كقضية أساسية جوهرية وبحيادية تامة تضمن خروجه من مآزقه ومآسيه وحالة الإسفاف والمعاناة والضنك والقتل والتشريد الذي يتعرض له الشعب العراقي اليوم ؟؟؟



وكنت قد تعرضت مسبقا في مقال آخر بعنوان ( العراق بين فكين مُفترسين ) إلى ضرورة معرفة الموقع الجغرافي للعراق ووجوده بين ( مملكة سادة وملوك وتشريعات فارس كفك مفترس ) وبين ( مملكة سادة وملوك وتشريعات قريش كفك مفترس آخر )


21   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17171]

كلمة حق للتأريخ (8)

يلقي بظلالة ومنذ أكثر من 1200 عاما, وقد توغلت وسيطرت على نفسية وعقلية الإنسان العراقي وبجميع أشكال عدم شرعيتها كمذاهب لا زالت تلقي ظلالها على الواقع وعلى الأرض العراقية !!!

وهذه الحالة الإستثنائية وهذه الوضعية في العراق اليوم هي حالة يتعرض لها الشعب العربي برمته وبشكل مباشر ومن خلال أشكال ومخاطر المذهبية والطائفية والشيعية والعرقية والقبلية والحزبية والإثنية والجماعات !!! والتي تم توجيهها بأساليب مختلفة وبالترغيب والترهيب !! وأثرت وبشكل مباشر في العراق وغير مباشر لدى جميع الدول العربية والإسلامية , يضمن وجود تلك الممالك الباطلة غير الشرعية من خلال العدو الرئيسي في البيت العربي ... بنظرية ( فرق تسُد )



وإذا أردنا أن نخرج بالواقع العربي إلى بر الأمان عموما والشعب العراقي خصوصا , فعلينا أن نُظهر ونتعرف بوضوح إلى أسباب الضعف ومقومات القوة لدينا ... وهي ضرورات حياتية شديد للخروج بالواقع العربي المرير والمريض إلى بر الأمان.

وتتلخص بالآتي:

1- ضرورة أن توجه كل المساعي والظروف لكشف وفضح وإثبات زيف وبطلان دين الملوك والمذاهب ( مذهب السُنة – دين سادة وكُفار وملوك قريش - قام أساسا على العدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسوله محمد – صلوات الله عليه – وتقويله وعدوانا عليه بعد موت الرسول وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عاما وليشرعوا من خلاله وعدوانا عليه وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ),

و( مذهب الشيعة – دين سادة وكُفار وملوك فارس - قام أساسا على العدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسوله محمد وآل بيته – صلوات الله عليهم – وتقويلهم وعدوانا عليهم بعد موت الرسول وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عاما !!! وليشرعوا من خلالهم وعدوانا عليهم وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة )!!!



2- ضرورة تعريف كل الشعوب العربية عامة والشعب العراقي خاصة وللتبيين والتوضيح والإثبات لهم بالخطر الحقيقي على حياتنا العربية , لضرورة تحررنا نحن الشعوب العربية ودك عُروش الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ أعداء الدين والإنسانية العربية في القديم والحديث. وهم بالضرورة عملاء وذيول الإستعمار والإحتلال والغزو في القديم والجديد!!! وهم أصلا غير شرعيين ويأكلون أموال الناس والشعوب العربية بالباطل !!!

على إعتبار إن العراق الشقيق يقع ضمن منظومة إقليمية عدوانية مؤثرة وبشكل مباشر وتُحيط به من كل الإتجاهات , ولا يمكن النظر إليه بمعزل عما يحيط بالأمة العربية من مخاطر, كقضية مُستقلة من الناحية الواقعية.


22   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17173]

كلمة حق للتأريخ (9)

- ضرورة إقصاء وطمس كل تشريعات الملوك غير الشرعية الطائفية والمذهبية السُنية والشيعية والحزبية والإثنية الضيقة!!!

4- ضرورة الإقصاء لأئمة أشد الكفر والجهل والتخلف والإرهاب والشقاق والنفاق غير الشرعيين وهم في الأساس مشرعوا ممالك غير شرعيين ( فما بُني على باطل فهو باطل ), مهمتهم تكمن أساسا في إدكاء نار الفتنه والأحقاد والإقصاء والفرقة بين الناس!!! وقائمة على عدم إتباع أوامر الله ونواهيه في الرسالة التوحيدية السماوية ( القرآن الكريم ).

5- ضرورة العودة إلى تعظيم وتأليه الله جل جلاله وحده لا شريك له, وعدم الإشراك معه بالتشريعات من أي كان !!! والإستعانة والتوكل عليه وحده لا شريك له من خلال القرآن الكريم كمصدر للتشريعات والدساتير والفقه والأصول, والذي نزل بالوحي على الرسول وهو حي يرزق , ولا يجوز تقويل الرسول بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بمئات السنين!!! أو أي من آل بيته؟؟؟.



إن الوضع العراقي اليوم لا يمكن النظر إليه بمنأى أو بمعزل عن الوضع والواقع العربي, وإنه بالإمكان الخروج منه بعدة حلول أو مخارج أو توصيات , فالوضع العربي اليوم هو أعقد وأصعب من ذلك بكثير !!! وهو محصلة 1200 عاما من التجهيل والتخلُف والقمع والبطش والعدوان والتنكيل بالشعوب والقائمة أساسا على العدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسول الله والعدوان والحرب على الإنسان العربي والإنسانية جميعا والفقر والمرض وإستعباد الإنسان العربي وهو واقع لا شك مرير ومريض ...



والخروج بالعراق وبالأمة العربية من واقعها الموبؤ والحضيض والمرير والمريض هذا هو بحاجة إلى كثير من التضحيات وللخروج بالأمة إلى بر الأمان , وبر الأمان هذا أمامه كثير من العمل والصعوبات والمعوقات والمواجهات الضرورية والتي تقع أساسا على عاتق العُقلاء والأحرار والشرفاء والمثقفين والمفكرين العرب دونما حاجة إلى الإستعانة إلى حلول تأتينا وتُفرض علينا من الخارج.


23   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17176]

تحياتى على مقالة رائعة

 


أخى احمد صبحى, لقد قرأت مقالتك ثم التعليقات التى جاءت عليها, وتخيلت اننى ربما اعيش فى عالم اخر, او اننى اقرأ عن كوكب اخر تشابهت فيه الوقائع والأسماء, كوكب اخر توأم لكوكبنا ولكن كل شيئ يسير ويمضى بطريقة معكوسه مثل بعض الأفلام الامريكيه التى تعرضت لنفس الموضوع الخيالى. وجدت مما قيل ان العراق تحت حكم صدام كان جنة الله فى أرضه, كل شيئ به متوفر, وصدام يوزع على شعبه بعدالة تامة كل ثروات البلاد, فهذا لابد ان يكون ما يحدث على الكوكب التوأم للأرض.


ثم وجدت عبد الناصر بطلا مغوارا محررا مخلصا .........................الخ الخ الخ الخ


وتأكد لى تماما اننى قد انتقلت الى ذلك الكوكب التوأم للأرض والذى تدور احداثه بصفة معاكسة تماما لما يدور على كوكبنا التعس. ولعلى الأن فى حلم او فى كابوس بمعنى اصح, ولابد ان أصحو من نومى لكى اعود الى الواقع.


ان ما نعرفه عن العراق , وما نقرأه وما قرأناه كله كلام فاضى, وما سمعناه عن الزعيمين صدام وعبد الناصر, كله مزيف, فكلاهما جاء الى الحكم بطريقة قانونيه , وبإختيار الأغلبية من الشعب العراقى والمصرى, بل الحق يقال انهما لم يكن لأيهما رغبة فى ان يتولى السلطه, ولكن اردة الشعبين كانت اقوى من ان يرفض كلاهما رغبة شعبه فى ان يتقلد مناصب الحكم.


ماذا اقول, لقد عشت فى الولايات المتحده اكثر من ست وثلاثون سنه, ورغم انها القوة العظمى الوحيدة فى العالم , ورغم انها شئنا ام لم نشأ, تتحكم فى مصير هذا الكوكب التعس, ورغم انها تعد دولة بلا تاريخ عريق كمصر او العراق او غيرهم, ورغم كل ما بها من مزايا وكل ما بها من عيوب, لم اسمع يوما هنا من يتغنى بجورج واشنطن, او ابراهام لنكولن او غيرهم من الزعماء الذين ساهموا بالكثير فى شأن هذا البلد, بينما نحن هناك فى مصر نغنى عشرات الإغنيات عن عبد الناصر, فهو حبيب الملايين , وهو الذى بنى الهرم الرابع, وهو الذى يقارن بمينا وعمرو وهو الذى خربها بغبائه المنقطع النظير, وهو الذى وضع اسس وجذور الإستبداد والديكتاتوريه فى ما يسمى جدلا الوطن العربى, اما صدام, فماذا أقول, هل اقول دعنا نترك التاريخ كى يصدر حكمه عليه, ماذا اقول.


24   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17177]

تحياتى على مقالة رائعة-2

هناك قول او حديث , انما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى, وكل هؤلاء المدافعين عن ناصر او صدام, يقولون انهما كانت لديهم النية الحسنه فى الرفع من شأن بلادهم, ولكن........وبالطبع هناك دائما ( ولكن), ولكن الإستعمار ولكن اسرائيل,ولكن الغرب و و و و و و و و و و و. هناك دائما شماعه نعلق عليها اخطاءنا ونوجه اليها اللوم, ولكننا من المستحيل , من المستحيل ان نلوم انفسنا.


لكل امرئ ما نوى بالطبع هو من شأن الله عز وجل, فهو وحده الذى يعلم النيات ويجازى عليها , اما بالنسبه لنا نحن البشر, فلا نعلم النيات, ولكن نعلم النتائج, ونراها, ولذا يجب ان نقول انما الأعمال بالنتائج ولك امرئ ما ينتجه. والنتائج التى اهداها كل من الزعيمين الخالدين العبقريين الذين لا ولن يجود الزمن بمثلهما ( والحمد لله على ان لن يجود الزمن بمثلهما) , النتائج واضحة وضوح الشمس, ولكن هل يرى الأعمى الشمس, بالطبع لا , مهما حاولت ان تصفها له, فلن يراها, ولكن الحقيقة ان عدم رؤيته لها, لن يغير من الامر شيئا, كنت اعتقد ان التجربة والنتائج قد علمت البعض ان الشعارات الفارغة لا ولم ولن تأتى بأى نتيجه, ولكن يبدو اننى كعادتى حسن النية.


تحياتى على مقالة رائعة.


25   تعليق بواسطة   عبد الحسن الموسوي     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17189]




الاخ الاستاذ فوزي فراج

تحية

لا نحن نعيش في كوكب اخر ولا انتم تعيشون الا على نفس الكوكب

وليست الامور غريبة الى هذه الدرجة

والحل بسيط جدا وهو ان نكون منطقيين ومنهجيين في تناول المسائل ودراستها وتحليلها ولا ندع العاطفة والميول لتؤثر على علميتنا وادراكنا الادراك الصحيح

فلا اعتقد ان احدا ادعى انه في عهد صدام او عهد عبد الناصر كانت هنالك جنة

ولا احد زعم ان المسألة تكمن ان لهؤلاء كانت نوايا حسنة فحسب

ولكننا قدمنا حقائق وسنستمر نقدم كذلك

اعتقد جازما ان الرجلين كانا يخوضان حربا ضد قوىتدعم لابد وجود اسرائيل وتحطيم كل ما يهدد قيامها من اي قوة ،لذلك فان سياسة التحرر والنهوض سوف تصطدم بهذه القوى ولا بد من ازالتها واقامة دويلات الخنوع والاستسلام

كما ان هذه الحيثيات لا يعاني منها دول اخرى وخصوصا الغربية لنستطيع التشبيه والمقابلة في النجاح والفشل لحاكم عربي

وليس عجز انسان عن تحقيق هدف وتدهور الامور في عهده سبب كاف لادانة هذا الانسان،بل لابد من النظر الى حيثيات اخرى هي المفصلية وهي اهم من حيثية هذا الانسان قيد التقييم ،وليس الانسان هذا هو الغرض من التقييم والانتقاد او التبرئة والمدح وانما هو للحكم على مجموعة من الحيثيات والمتعلقات لا بد من الحكم عليها وتقييمها لاجل تقويم المسير وخصوصا ونحن قوم ندعي ان القران هو منهجنا وان الحقيقة هي مبتغانا



ان عبد الناصر وصدام لكليهما الكثير مما يحسب له والكثير مما يحسب عليه ولابد من ان يؤخذ الكل في نظر الاعتبار

ولكني اعتقد مع ذلك ان سياسة النهوض والتصدي هي التي اصابت صدام حسين في مقتل

ولو انه انتهج السياسة الاستسلامية الخانعة كمثل حكام الخليج (وهذا مما لايستطيع فعله كطبيعة) لما كان يحدث الذي حدث

نعم ان صدام كان صاحب مشروع نهضوي كبير وعلمي ولم يكن شخص مذهبي ونعم ،كانت له اعين الاعداء مفتحة وبالمرصاد ليس لاجله وانما لاجل مشروعه الذي لابد لهم من اجهاضهه

وصحيح كانت له اخطاء وخطايا ولكن ليس هذا هو العنصر الحاسم في الذي حصل للعراق وانما السبب هو العملية والخطة المدروسة وبحزم من قبل الطامعين والمنحرفين والمستعمرين في الكيد والعمل على تدمير اي مشروع نهضة او تقدم او عمل يهدد مشاريعهم على المستوى البعيد

وارجو ان لا ننسى اننا واياهم في صراع ديني وليس حضاري اساسه هو محاربة دين الله ونور الله(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم)

لذلك ارجوا واذكر لابد من العلمية في تناول ودراسة الظواهر وليس الوقوف عند الميول وتجييرها للراي الخاص بكل فئة

مع خلص مودتي


26   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17199]

العفو يا دكتور احمد

دكتورنا الغالي احمد صبحي كلامك لا يغضب بل هو صحيح واوافقك ان مشاكلنا وحلولها داخلية.ولكن ما اردت ان اشير اليه ان امريكا نفسها تتبع سياسة " كل واغلق فمك" مع اعتذاري. كما انها لا يهمها راي شعبها ولا راي العالم. فالحرب على العراق بما اننا في موضوع العراق لم توافق عليه الامم المتحدة وقامت مئات المظاهرات في امريك وفي العالم كله ضد غزو العراق والادلة التي قدمتها الولايات المتحدة عن طريق وزير الخارجية كولن باول عن شراء العراق اورانيوم من النيجر فهي بوثائق مزيفة. والتقرير الذي قام به هانس بليكس عن عدم وجود اسلحة دمار في العراق نتجت عن اقالته والتقرير في سلة المهملات. كما لا ننسى السجناء في قوانتناموا الذين لم ياخذوا حقهم في محاكمة عادلة ومراسل الجزيرة المحتجز لانه قام بمقابلة بن لادن ذلك السلعة MADE IN USA . واخيرا يظهر ان فيروس الخلافة لحقهم فبعد تولي بوش الابن الرئاسة فهذه كلينتون الزوجة تريد ان تصبح رئيسة.


خلاصة مع احترامي واعجابي بالبلدان الغربية من ناحية التقدم العلمي والاجتماعي ولكن سياسيا فهم اساتذة في الكذب والشيطنة والانانية.


دمتم في رعاية الله يا دكتور وبدوري ارجو ان لا اكون اغضبتك والسلام.


27   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17209]

التعليم الفاسد يمكن أن يخرب الذمم والضمائر أيضاً ..!!



في تعليقه على صدام حسين بعد وفاته قال فضيلة الشيخ نصر فريد واصل ـ نقلا عن نشرة كفاية ـ كتب عيد عبد الجواد يقول الآتي :


أكد الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق أن صدام حسين مات شهيداً، وقال: علي حد علمي أن علاقة صدام بالخالق سبحانه وتعالي كانت طيبة في الفترة الأخيرة. وأوضح واصل لـ «المصري اليوم» أنه يجوز أداء صلاة الغائب علي صدام لأنه ظل يدافع عن وطنه ضد الاحتلال الأمريكي، وأنه في النهاية مسلم. وأشار إلي أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي يوم عيد الأضحي إهانة للمسلمين وحكامهم، ووصمة عار في تاريخ الأمة الإسلامية، وقال إن الحكام والرؤساء العرب رموز يجب أن تحترم حتي وإن ارتكبوا بعض الأخطاء، ولكل حاكم سلبياته الخارجة عن الشريعة الإسلامية.ولفت واصل إلي أن الشريعة الإسلامية بها ضوابط للقصاص، حيث يتم مراجعة الشهود أكثر من مرة وتذكرة مرتكب الخطيئة أيضاً، وأوضح أن الإسلام يرفض تنفيذ القصاص في أيام الأعياد، حيث يحث علي الفرحة والبهجة بين الكبار والصغار. وأوضح واصل أن تنفيذ حكم الإعدام في صدام ربما يكون كفارة عن الذنوب التي ارتكبها في السابق، ولكل إنسان ذنوبه وسيئاته.. هذا ما قاله سيادة المفتى ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4003
اجمالي القراءات : 34,760,047
تعليقات له : 4,375
تعليقات عليه : 12,980
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي