القرآنيون ومنهجهم المفترى عليه :
القرآنيون ومنهجهم المفترى عليه

عثمان محمد علي في السبت 12 يناير 2008


فى الحقيقه هذه المقاله ليست ردا على الكاتب الذى كتب   ماذا قدم القرآنيون للإسلام .لأنها اقل من ان يرد عليها لأن ما جاء بمقالته هو تكريث لمجموعة من الأفكار الحاقده على المشروع القرآنى العظيم . حاول صاحبها كما ذكرت فى تعقيبى عليه سابقا ان يتقرب بها إلى إلى الملحدين والكارهين لدين الله وكتابه الكريم وإلى كسب رضا مشايخ السلاطين وسلاطينهم عنه وبعد ان ادرك تماما انه لن يستقيم له المقام مع اهل القرآن الذين لا يعرفون للكبر وحب الذات مك&Cce;كانا فى نفوسهم وانهم لا يتكبرون على الإعتراف بأخطائهم وتعلم بعضهم من بعض بإسلوب علمى حضارى راق . وانهم ليس بينهم استاذ أو واعظ وشيخ يملى رؤيته على احد .بل الجميع يعرض افكاره للحوار والنقاش مباشرة دون التدخل من رقيب وانهم جميعا تلاميذ على مائدة القرآن الكريم .وهذا ما لا يتماشى مع شخصيته التى كتب عنها ذات يوم ان ما يكتبه وما يقدمه هو صحيح مائة بالمائه ولا يوجد به اية نسبة للخطأ .وقد رددت عليه فى حينها ايضا فى مقالة وقلت له تذكر قول الله تعالى (وفوق كل ذى علم عليم ) والمقاله ما زالت موجوده على موقعكم المبارك .أو انه جاء متخيلا اننا فى فصل دراسى من التعليم الإبتدائى الذى يردس له بالأزهر ولن نستطيع مناقشته او رده إلى الصواب إن أخطأ .


وهنا اود ان اعرض لبعض جوانب منهج القرآنيين . الذى وصفه بالمنهج اللاعقلانى ووصف مشروعه بالمشروع الفاشل . فهنا سأتحدث فى عجاله عن نقطتين الإولى عن منهج القرآنيين والثانيه عما قدم القرآنيون للمسلمين . فبداية اقول .
القرآنيون مروا بمراحل كثيره من التعلم ابتدءوها كعامة الناس بإيمانهم بالتراث بل والتعصب فى الدفاع عنه .ثم تعرضوا لمحن مع المؤسسات الدينيه حولوها لمنح وهبات من الله تعالى وسنتخذ من الدكتور منصور نموذجا ومثالا عنهم لأن المقال تعرض له بصفة شخصية .ووصفه باوصاف لا تليق به .
فمنذ ان تعرض المفكر الإسلامى الدكتور/ منصور- لمحنته وازمته مع الأزهر منذ دراسته للدكتوراه عن التصوف الإسلامى فى العصر المملوكى وإكتشف من خلال دراسته وبحثه العلمى التاريخى المحايد ان التصوف عباره عن حركه سياسيه مختبئة تحت عباءة الدين والدروشه تسلب الناس عقولهم وتجعلهم قطيعا من الماعز والأغنام امام شيخهم ويحصل منهم على زعامة ورئاسة تفوق زعامة الخليفة او الرئيس .وان مرجعيتهم الدينيه مخالفة للشريعة القرآنيه بدءا من التوحيد ونهاية بسلوكيات عوامهم وشيوخهم فى موالدهم وداخل اضرحتهم .
فقام بتغيير طريقة تدريس التاريخ الإسلامى من دراسة التاريخ الإسلامى إلى دراسة الفكر الإسلامى وتاريخه .فأنقلب مشايخ الأزهر عليه وتعرض للمحنة الثانيه وتمسك برأيه ودفاعه عن الحق. و فى سبيل ذلك فقد وظيفته كأستاذ مساعد للتاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر .و بفضل من الله تحولت المحنه إلى منحة وهبة من الله على طريق الهدايه .وتفرغ لدراسة القرآن الكريم دراسة منهجية ثم لدراسة التراث من حديث وفقه وعلومهما وكثير من العلوم الأخرى خرج منها معلومات وأفكار غاية فى الأهمية والخطوره كان لا يمكن السكوت عليها .

.وصاحبه فكريا مجموعة من العلماء الأجلاء والتلاميذ الأفاضل الباحثين عن الحق . وبدأوا يصدعون بالحق القرآنى فى مواجهة تراث الفقه السنى والحديث والتصوف ومعتقدات المسلمين المخالفه للشريعة القرآنيه مثل الشفاعه والخروج من النار ومناقشة الروايات وووو..... فتعرضوا للمحنة الثالثه بالإعتقال من السلطه المصريه واذنابها من مشايخ الأزهر .وبفضل من الله ذاع صيتهم اكثر وأكثر وتحولت قضيتهم إلى قضية راى عام فكرى هزت ارجاء مجتمع المثقفين والمفكرين فى العالم العربى والإسلامى . وخرجوا منها منتصرين رافعى راية الفكر القرآنى على الفكر السلفى وبدأوا فى عقد الندوات فى المحافل العلميه والمنتديات وعلى صفحات الجرائد والمجلات وبعض القنوات الفضائيه المصريه المتخصصه ..وإستمرت المسيره على اساس منهج علمى يعتمد على تدبر ايات القرآن الكريم .ودعوة الناس بالحسنى للإياب والعودة إلى كتاب الله وحده .وتفهمه من خلال مصطلحاته هو وليس بمصطلحات الفقهاء ليتمكن الناس من رؤية نور هدايته وليتخذوا من صراطه المستقيم سبيلا ..
وإسمحوا لى ان اعطى  مثالا واحدا على إختلاف المنهج القرآنى على ما عهده الناس وتوارثوه من فهم لألفاظه ..أن كلمة الرحمن تضاد فى معناها كلمة الرحيم .فالرحمن تعنى الملك القادر المتجبر الكبير المتعال المهيمن مالك الملك .وهى خاصة بالله عز وجل ولا تستطيع ان تصف بها إنسان او اى كائن آخر ..اما كلمة رحيم فتعنى الغفور الذى يقبل التوبة عن عباده الرؤؤف .ومن الممكن ان تطلق على الإنسان او الكائنات الآخرى ((وهذا ليس إشراكا بالله ) ولكنه لقصور لغوى عن إيجاد تعبيرات أخرى ..فهذا ما يؤكد عليه القرآنيين ان فهم القرآن يجب ان يكون من خلال القرآن وأن القرآن يحكم ولا يحكم عليه .

فهل بعد ذلك لا يمتلك القرآنيون منهجا علميا للبحث والتدبر ؟؟. (عجبا لمن يتهمهم بذلك )..
النقطه الثانيه ::
هى بإختصار عن ماذا قدم القرآنيون للمسلمين وليس للإسلام .لأن الإسلام اكبر وأعظم من أن يحتاج إلى خدمات احد ولن يضر الإسلام ولا ينقص من قدره ان يكفر به الناس جميعا ولن يزيده جلالا وقدرا ان يتبعه الناس جميعا .. ولكننا نحن المحتاجون لهداية الإسلام وصراطه المستقيم وما نقدمه نقدمه لأنفسنا فى المقام ألاول .
القرآنيون جعلوا المستحيل ممكنا بل والممكن إلى متاح ..فقد نزعوا هالة التقديس عن كل ما عدا ربنا سبحانه وتعالى و كتابه الكريم . وتحدوا الخوف وعجز العقل العربى والمسلم من مناقشة ما يعتبره الناس ثوابت ومسلمات ووصلوا من خلال دراستهم (العلميه المنهجيه المتعمقه المحايده ) إلى انه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا يشرك فى حكمه احدا من خلقه لا فى الدنيا ولا فى الأخره .
و اننا يجب الآنؤمن إلا بالوحى القرآنى وأن نصدع به . وان ما عداه من كتب ما هى إلا إجتهادات بشريه اخطأت عندما نسبت إلى الوحى الإلهى وأن الإيمان بها هو اسرع طريق للهلاك والخسران المبين .بل إن مناط الحساب يوم الدين مرتبط بالإيمان بالله والتصديق بكتابه وحده واليوم الآخر .

وحول القرآنيون هذا الإيمان إلى تطبيق علنى صدعوا به فى وجه الناس جميعا وتحملوا فى سبيله المحن . حتى اصبح ممكنا فى مناقشته بعد ان كان تابوها من إقترب منه كفر ومن خاض فيه قتل وتحول هذا الممكن إلى مناقشات علنية فى مؤتمرات وندوات ودوريات علميه ثم اصبح متاحا للبحث والحديث والكتابة عنه لكل الناس .بل وتتم مناقشته فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعه والمقروءه. واصبح القرآنيون روادا لفكر إصلاحى يطمحون به فى إصلاح المسلمين بالإسلام سلميا على قواعد و مقاصد الشريعة القرآنية التى جاءت رحمة للعالمين ومحاولة إنقاذهم فى الدنيا ومن الخسران المبين فى الأخره .ويستخدمون فى ذلك الحسنى فى نشر افكارهم دون إرغام او إكراه او إجبار او تكفير لأحد ويتركون للناس حرية الإختيار بل ويدافعون عن هذه الحريه ويضحون فى سبيلها بكل غال ونفيس .ولا يبغون من وراء ذلك اجرا ولا شكورا وإنما أجرهم على الله سبحانه وتعالى . وبذلك اصبحت المحرمات والمسلمات والثوابت السابقة المزعومة مادة ممكنة للبحث والإستنباط والتمحيص والمناقشة وإستخراج سوءاتها وسيئاتها وتعريتها وتعرية رجالها لنتعلم من اخطائها ولنفرق من خلالها بين الإسلام والمسلمين وبين ما فى القرآن وما طبقه المسلمين ولنتعلم ان نقف مع الحق ولو كان ذلك على حساب رجال كنا نعدهم من الصالحين ظاهريا مثل الصحابة والتابعين والفقهاء .فنحن تعلمنا من القرآن ان الحق فوق الرجال وليس العكس .ولنتفاداها فى المستقبل .

وبذلك قدم القرآنيون للمسلمين تحويل المستحيل إلى ممكن ثم إلى متاح .وانه لا يوجد شخص فوق النقد والنصح والإرشاد ولا يوجد كتاب فوق االدراسة والنقد ايضا وأن ما يحويه بين صفحاته من اراء وافكار هى رؤية صاحبها وتخضع لمستواه العقلى والفكرى ومخزون العلوم والمعرفة لديه ويظل كل ما كتبه من افكار تحمل إسمه هو وليس إسم الإسلام . وانه لا كتاب مع او فوق كتاب الله جل جلاله.
فهل بعد إعلان منهجهم وإنتشاره وإلتفاف كثير من المعتدلين فكريا حوله وموءازرتهم له مازال يعتبر منهجا لا عقلانيا ومشروعا فاشلا ؟؟؟

 اعتقد ان الذى زعم هذا القول هو نفسه المضطرب فكريا وعقليا وارجو له الهداية والشفاء .

اجمالي القراءات 16581

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد 13 يناير 2008
[15405]

القافلة تسير ......

أخي عثمان . حياك الله


المشكلة في أمتنا أنهم تعودوا أن يسمعوا ما يعرفون، وهذه المسألة كرسها في دعوته كل شيخ  وعالم وكاتب  تراثي نقلي في مجال الدين ،لإنها تجارة رابحة ،ومنها يحقق مكاسب شخصية ، أما أن تقول الحق ،وتحاول أن تفتح القلوب بفكر جديد ،صدقني هذه من اصعب المسائل لإمة يسود فيها الجهل والتخلف. في مقالته الأخيرة للدكتور أحمد  منصورعلى موقع ايلاف حيث أنتقد فيها موضوع الحديث. قرأت من جملة التعليقات ،تعليقا شد انتباهي ،حيث  كتب احدهم قوله" لنفترض أن ما جاء به الدكتور أحمد منصور صحيحا مئة بالمئة ،لكن ماذا نقول للمسلمين :هل كنا نكذب عليهم طيلة ألف عام مضى .... هل تستطيع أن تتصور ماذا سيحدث في عالمنا الاسلامي"


هذه  هي المشكلة إذن ...علينا أن نكذب الى يوم الدين....


أما ما جاء في مقالة الأخ نهرو   فهو ينطوي تحت هذا الاطار. وكم كنت أرغب في أن يطرح امام قراء الموقع وأصدقائه ،منهجه العلمي الذي يؤمن به ، لعلنا نجد فيه ما ينفعنا ،فنحن نبحث عن الحق ونسعى إليه،وتوضيح الحق ليس مقصورا على أحد ، فالمعرفة موزعة على الجميع. وشكرا


 


2   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأحد 13 يناير 2008
[15407]

الاستاذ الفاضل عثمان محمد علي

لن اتحدث عن اهل القرآن وازايد عليهم بل اقل ما يمكنني قولة انهم يمتلكون تواضع وتسامح لا مثيل لة واتمني ان تقرا مقالتي ( هذا ما قدمة اهل القرآن للاسلام ) حتي لا اعيد كتابة موقف حدث معي بشكل مباشر وعانيت منة لفترة .. تقبل ارق التحيه والتقدير


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 13 يناير 2008
[15408]

أخي الدكتور / عثمان

تحية طيبة وبعد


أحييك على هذه المالة ، وكنت أود أن تشير إلى موضوع نسق معرفي جديد لكي تتبلور رؤيتنا العلمية في إطار محدد .


وكل عام وحضرتك والأسرة الكريمة وأهل الموقع جميعا بخير وسلام .


4   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يناير 2008
[15414]

رداً على شياطين الإنس

أستاذي الدكتور عثمان

سلام الله عليك أستاذي الكريم

بارك الله لنا فيك وأيدك ونصرك على كل متكبر جبار

عند إستعدادي لكتابة مقالا ردا على شياطين الإنس الذين يقذفون الناس بالباطل ليدحضوا به الحق فرأيت أن أنشر دراسة كنت اعدها للنشر مستقبلاً بعد انتهائي من سلسلة ( لا للمعتقدات الباطلة ) وتعتبر تمهيداً لدراسات سنوضح فيها آيات القرآن البينات المفصلات التي نزل بها الروح الأمين مفصلة لاعوج فيها على قلب محمداً الأمين ( وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )( سورة الاعراف الاية 52 )

فأهل القرآن يبحثون عن الحق من الكتاب الحق ولا يلتفتون إلى الباطل في كتب الباطل والضلال التي ألفها أولياء وأقطاب مسجد الضرار ليفرقوا بين المؤمنيين ويحاربون الله ورسوله فأوف لهم ولما يعبدون

وفقك الله أستاذي لما فيه الخير

تلميذك يوسف


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 13 يناير 2008
[15421]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئ

أخي الحبيب الدكتور عثمان، والإخوة القراء المحترمون سلام الله عليكم،



شكرا لك على هذا المقال الموضح لفكر أهل القرآن الذي انتقده الأستاذ نهرو طنطاوي الموالي لغير أهل القرآن، ورأيت أن أورد قول الله في هذا التعليق لعل الأستاذ يتذكر أو يخشى لأن الله الخالق سبحانه وتعالى ينذر فيقول:


 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(116)مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(117)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ(118)هَاأَنْتُمْ أُوْلَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(119)إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(120).آل عمران.

والسلام عليكم.


6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 13 يناير 2008
[15427]

شكرا د. عثمان

مقالا جميلا وواقعيا ومليء بالحقائق. أتمنى أن يقدم لنا السيد نهرو طنطاوي تفسيرا لهجومه الغير مبرر ولماذا الآن.


الحقيقة أن المنهاج القرآني قدم الكثير في الأشهر القليلة الماضية، ويكفي ما رأيناه على شاشات التلفزيون في الفترة الأخيرة وآخرهم المفكر السوري عدنان الرفاعي والذي أتمنى أن تصله دعوة للكتابة على الموقع القرآني لأنه صاحب آراء رائعة أحرج بها مشاهير المشايخ حتى أن سليم العوا فشل في الرد عليه وجاء رده سطحيا جدا بالمقارنة مع كلام الأستاذ عدنان القرآني العمق.



شكرا للدكتور عثمان وإلى مزيد من النجاح ولا تحزنوا من هذا المقال فدائما ما تعاني الشجرة المثمرة.


آية محمد




7   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الإثنين 14 يناير 2008
[15459]

تعليق سريع على....التصوف....الرحمن.......الرحيم

أشكر الدكتور عثمان محمد علي لمقالته الرائعة وأحب أن أعلق على شيئين بسرعة،فعلى الرغم من إقتناعي بمنهج القرآنيين إلى حد كبير إلا أنني لا أرفض بعض الأفكار الأخرى....فمثلا أحب أن أقتبس هذه الفقرة بخصوص التصوف ......"وإكتشف من خلال دراسته وبحثه العلمى التاريخى المحايد ان التصوف عباره عن حركه سياسيه مختبئة تحت عباءة الدين والدروشه تسلب الناس عقولهم وتجعلهم قطيعا من الماعز والأغنام امام شيخهم ويحصل منهم على زعامة ورئاسة تفوق زعامة الخليفة او الرئيس .وان مرجعيتهم الدينيه مخالفة للشريعة القرآنيه بدءا من التوحيد ونهاية بسلوكيات عوامهم وشيوخهم فى موالدهم وداخل اضرحتهم "......أخي الفاضل ليس دفاعا عن التصوف.. الكلام صحيح إلى حد كبير...ولكن لو سألنا أنفسنا مالذي يجعل الناس يلتفون حول شيخهم كما وصفت كقطيع الماعز..ولماذا لم يلتفوا حول أي شيخ آخر؟ ..بصراحة ياأخي من خلال تجربتي مع التصوف وأهل التصوف فالشيخ إنسان غير عادي....له قدرات أعلى من مستوى مريديه وإلا لما إلتفوا حوله...معظم أوراده وعلاجاته بالقرآن ولكن بتنظيم معين يسمى بالورد..لو أخلص وداوم عليه المريد لتغير حاله من الأسوأ للأحسن (حسب التجربة)،ينبئ الشيخ مريديه ويحذرهم من أشياء غيبية مستقبلية وقد يعطيهم البشرى بحل مشكلة صعبة....كيف ؟صدقوني لاأدري ولكن هذا ما حدث معي رغم أنني لاأعتبر نفسي متصوفا ولكني أعرف أحد مشايخهم عن قرب منذ فترة طويلة ،فالشيخ أقرب أن يكون طبيب قلوب يعطي الدواء المناسب للمرض المناسب لمرضى القلوب بالقرآن والأوراد،صحيح هناك كثير من الخرافات في التصوف عامة لا يختلف عليها إثنان ولكن المتصوفة يقرون بذلك ويقولون...."وإعلم أن هذا العلم- التصوف- أدعياؤه كثيرون وطلابه -الحقيقيون - قليلون."....وهذا كما أكرر ليس دفاعا عن التصوف ولكن لفتح موضوع للمناقشة......



بالنسبة لكلمتي "الرحمن" "الرحيم" لي تعليق بسيط من خلال قراآتي وهو أن الرحمن - على وزن فعلان - مشتق من الرحمة ولكنها صفة مؤقتة كسائر الصفات المشتقة على وزن"فعلان" كسكران وغضبان وفرحان وهي كلها تفيد الصفات المؤقتة فلن يوجد شخص سكران أو زعلان أو غضبان على طول....بينما الرحيم - على وزن فعيل -وهي تفيد دوام الصفة وإلتصاقها بصاحبها كأن يكون فلان "كريم " رحيم" "سكير" فكلمتي"الرحمن" "الرحيم" تعني المؤقت الرحمة ودائمها.......................وشكرا لكم.


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15573]

الأستاذ الكريم --زهير

نعم المشكله تكمن فى المتاجره بعواطف ومشاعر الناس واللعب على تمسكهم بالدين سواء كان تدينا صحيحا ام به علل.


والسؤال الصعب حقا .هل كذب الفقهاء على الناس ام لا ؟؟


 


وإذا كان الجواب ب نعم فهل كذبوا دون ان يدروا ام تعمدوا الكذب مثلما فعلوا واضعى الروايات من امثال كعب الأحبار وعبدالكريم الوضاع وغيرهم ؟؟


 


وهل تدخل الكذب للإنتصار للرأى على حساب الين مثلما فعل الشوافعه فى مواجهة الحنفيه والعكس ؟؟



9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15574]

الأستاذه الكريمه --داليا سامى .

اشكرك استاذه داليا على مرورك وتعقيبك على المقاله .وبالفعل انا أقرأ كل مقالاتك وتعقيباتك .وهى صورة مشرفة للعقل (النسائى ) الرصين الذى ظلمه الفقهاء سابقا ولا تزال تظلمه العادات والتقاليد ..زادكى الله علما ووعيا وفهما لكتابه الكريمه ..


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15575]

استاذنا الكبير -- احمد شعبان

اخى وصديقى العزيز ألاستاذ - احمد شعبان .  اشكرك على تعقيبك .ونحن متفقون على مشروعك العلمى الكبير حول تحديد المفاهيم ونتمنى ان نقرأ عنه  وعن ما توصلت إليه من نتائج المزيد والمزيد ....ومعذرة عن عدم ذكرى له فى المقاله لأنى لم اكن انتوى تعدد المناهج وصيغ التوصل إلى  فهم وتدبر القرآن الكريم وإنما اثرت ان اعطى مثالا مختصرا فقط .فلك منى كل التحيه .


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15576]

الأستا ذالفاضل --يوسف المصرى

اخى العزيز - يوسف المصرى . اشكرك على تعقيبك ..ونحن نقرأ كل ما تكتبه  وفى إنتظار المزيد من مقالاتك الجميله . سواء عن الصالحين او الطالحين .


12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15577]

أخى الحبيب -- إبراهيم دادى ..

اخى الحبيب ..شكرا جزيلا .. وكما قلت حضرتك .موضوع نهرو أخذ وقته وإنتهى .ويجب ان نتعلم للمستقبل ألانضيع وقتنا فى  جدال غير مفيد .


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15578]

اللأستاذه الكريمه --ايه محمد

شكرا جزيلا .ونسأل الله قبول العمل الصالح والغفران لغيره من الأعمال .


 


بخصوص المهندس -- عدنان الرفاعى . لقد شاهدت مناظرته  مع محمد مبروك وصفوت حجازى وتعقيب سليم العوا عليه .ورأيت عجزهم التام عن الرد عليه والصمود امام ححجه وبراهينه القرآنيه ودعوت الله له ولنا بالتوفيق والتمسك والإعتصام بطريقه المستقيم .وانا اقدر له انه إضافة كبيره بتدبره وفهمه لأهل القرآن .


وفى الحقيقه ليس لدى عنوانه او بريده الإلكترونى لأدعوه ..وايضا اعتقد انه عرف بعض المعلومات عن الموقع وأهله ..ونحن نرحب به إذا اراد الكتابه معنا على موقعكم المبارك ونترك له حرية إختيار التوقيت إذا اراد ذلك ..


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15582]

الأستاذ --اسامه البيومى .

الأستاذ الكريم -- اسامه البيومى ..اشكرك وأرحب بك على الموقع المبارك وأحترم فيك عرضك المهذب لوجهة نظرك حتى لو اختلفت عما طرح من موضوعات ..


 

بخصوص ما اثرته حضرتك فى تعقيبكم الموقر .إسمح لى ان اوضح بعض النقاط  وخصوصا نقطتان غاية فى الأهميه  .نبدأهما من حيث الأهميه ..


 

 


 

الأولى  .حول قواعد اللغة العربيه والفاظ  القرآن الكريم .


 

إن قواعد اللغة العربيه وضعت وتم تقعيدها بعد إكتمال القرآن الكريم بأكثر من قرنين من الزمان ولم يتخذوا القرآن الكريم كمثال اوحد للحكم على قواعد التقعيد بل أضافوا إليه بعض الأقوال والأشعار .ولذلك جاءت مخالفة فى بعضها للإسلوب القرآنى مما اثر على طريقة فهم ايات القرآن عند الكثير من العرب وحكموا بها على القرآن مع ان المفروض ان تحكم الصياغة القرآنيه الكريمه على  طريقة التقعيد .فمثلا  بعض صيغ القرآن تستخدم الماضى للحديث عن المستقبل او الحاضر  او العكس .ويستخدم فى خطابه المفرد للحديث للمجموع او العكس  او يبدأ بخطاب المفرد وياـيك بجواب عن المجموع او العكس .وهكذا والأمثله كثيره ولا يتسع المقام الآن لسردها  وذكر ما يؤيدها من ايات القرآن .


 

ومن هنا جاء اللبث حول فهم كلمة الرحمن وفهم كلمة الرحيم .وكما قلت سابقا ان الرحمن تعنى الملك المتحكم المهيمن الجبار ..والرحيم تعنى الغفور الودود اللطيف  غافر الذنب وقابل التوب ..وإليك بعض الأمثله القرآنيه التى ورد فيها لفظ الرحمن ..(


 

 







15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15583]

2-



يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)----(



ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن عتيا)---



(



ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا)



----------الرحمن على العرش استوى



الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسال به خبيرا







قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون



(



الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور







رب السماوات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا







يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا---


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15584]

النقطه الثانيه

النقطه الثانيه ..نقطة التصوف ..فى الحقيقه هذا موضوع كبير ولكن بإختصار لا يوجد فى الإسلام ما يعرف بالتصوف او الزهد او الدروشه وإنما فى الإسلام عمل ومشاركه فى الحياه وطمأنينة نفسية نتيجة للإيمان بالله وقراءة قرآنه الكريم والتفاعل معه (مع القرآن الكريم ) مما يؤدى إلى شفاء لما فى الصدور .وهذا الإيمان والشفاء والطمأنينه  دائما بين الصعود والهبوط او الزيادة والنقصان طبقا لتمسك الإنسان بأوامر الله تعالى وتطبيقها قدر الإستطاعه .ولذلك عبر القرآن الكريم بقوله (وإذا تليت عليهم اياته زادتهم إيمانا ) وهذا الحكم العام وهذه الإمكانيه متاحة للمؤمنين جميعا وليبست خاصة على فئة دون اخرى كما يدعى المتصوفه هذا من ناحيه .ومن ناحية اخرى .نؤكد على انه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى علام الغيوب .وانه لا يعلم الغيب احد من الناس سواء كان نبيا او شخصا عاديا .وما يفعله المتصوفة ومشايخهم واقطابهم من إدعائهم من انهم كشف عنهم الحجاب او انهم يعلمون ما يحدث لمريديهم من مستقبل مشرق او مظلم  لهو الدجل والكذب على الناس  .وخطورة هذا عليهم وعلى البسطاء انهم يقعون فى دائرة الألوهية ويتقمصون دور الإلوهية فى  جزئية علم الغيب .


وتستطيع ان تقول ان ما يقولونه للناس لهو من المور العاديه التى تحدث دون تحديد مثلمايقول  العرافون والدجالون من اقوال عامة مثل (ستتلقى خبرا سارا خلال  شهر او سيحدث لقريب لك كذا او كذا  او سيموت هذا العام رئيس دولة كبيره فى المنطقه  وهكذا وهكذا ) فهى اقوال عامه ولا تمت لعلم الغيب بشىء .وفى النهايه  نقول ان التصوف هو حركه خداعيه يشترون بأيات الله ثمنا قليلا ليخدعون به البسطاء والعوام  وسيحاسبهم الله على ذلك حسابا عظيما .


17   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15585]

أخي الحبيب الدكتور عثمان والإخوة القراء تحية طيبة،

أخي الحبيب الدكتور عثمان والإخوة القراء تحية طيبة،



لقد تابعت الحوار الذي دار بين الأستاذ عدنان الرفاعي في قناة الرسالة، والذي فعلا قد أفحم الشيخين كما تفضلت بذلك الأخت الكريمة آية محمد، والدليل على ذلك قول أحدهم أنه يبرأ إلى الله مما سمع.، ونحن نبرأ إلى الله مما يحدثون وينسبونه إلى الرسول كذبا وزورا.

لقد وجدت هاتفه وحدثته في هذه الأمسية وطلبت منه أن يشرفنا في الموقع، وله أيضا موقع خاص جميل إسمه: http://www.thekr.net/thekr/



وسوف أكتب له رسالة أدعوه فيها إلى مشاركتنا بكتاباته القيمة وأفكاره النيرة.

كان الله في عون كل مصلح ومجاهد في سبيل الله بفكره وقلمه.

مع أخلص تحياتي لكم جميعا.


18   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 20 يناير 2008
[15641]

أخي الحبيب الدكتور / عثمان

تحية طيبة وبعد ،،،

أهنئك على إجابتك على ما جاء في تعقيب الأستاذ / اسامة البيومي

لأن هاتين النقطتين في غاية الأهمية ، والتي جعل زكريا بطرس من الأولى مادة يعتمد عليها في هدم القرآن .

ويمكن أيضا تصحيح ما يقال أن القرآن أنزل باللغة العربية ، فهذا قول باطل والقرآن أنزل بلسان عربي ، كما يوجد 4 مشتقات للفظ لغا وهى مذمومة في القرآن وهى " الغوا ، لغوب ، لغو ، لاغية " كما توجد ألفاظ عديدة نتمسك بها وهى خاطئة وأدت إلى ارتباكنا مثل كلمة العقل .

ومن هنا وجب تصحيح مفاهيم الألفاظ القرآنية ، لأن اللفظ هو الذي يحمل المعنى ، فإن لم نعرف المعنى الحقيقي الذي يحويه اللفظ فلن نعرف معاني آيات القرآن الكريم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


19   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الخميس 24 يناير 2008
[15755]

مرة أخرى ...........الرحمن.........الرحيم

أخي الفاضل الدكتور عثمان محمد علي



أشكرك لردك الرائع،المهذب ،والمقنع....مقتنع بطريقة القرآنيين لفهم معاني القرآن التي يمكن أن نلخصها بأسلوب رياضي " بالعامل المشترك "بين مجموعة من الكلمات وفهم المعني المشترك بينها الذي تدل عليه ،وعلى الرغم من أن تعليقي قد يكون خارج الموضوع الرئيسي لمقالتك إلا أنني أردت ألا أضيع الفرصة لتدارس بعض الكلمات الموجودة في كتاب الله وما أجمله من عمل محبب لنفسي ونفوسنا ،وأقصد التعليق على كلمتي "الرحمن" "الرحيم" وقد بحثت بعض الشيئ في محاولة مني لمعرفة الفارق بينهما وعلى الرغم من إتفاقي معك في كل ماقلته من أن قواعد اللغة تمت صياغتها بعد فترة من نزول القرآن وأن هناك بعض الأساليب المختلفة بالقرآن،لكن هذا لايمنع أن القواعد تظل هي "السائدة" والإستثناء هو "الغير سائد"،فلا يوجد لغة بدون قواعد..والقواعد في الحقيقة تولد مع اللغة،حتى وإن تأخر صياغتها إلا أنها موجودة وجود اللغة نفسها والتي أنتجها العقل الجمعي لبني البشر والذي أنتج اللغة نفسها.



بالنسبة لكلمة"الرحمن" لاحظت أنها تكررت في القرآن الكريم 57 مرة،الشيئ الذي لفت نظري أنها أتت دائما معرفة بالألف واللام أي على وزن "الفعلان" وليس "فعلان"...فهي إسم لذات أكثر منها صفة لهذه الذات،وأعتقد لو قرأنا الآية...." قل إدعوا الله أو إدعوا الرحمن ،أيا ماتدعوا فله الأسماء الحسنى"الإسراء -110 لأدركنا أن الكلمة تناظر كلمة" الله" تماما وهي لاتُطلق إلا على الله ومقصورة عليه،الشيئ الذي لفت نظري أيضا أنها جاءت دائما بمفردها ولم تشترك مع صفة أخرى إلا مع صفة "الرحيم" التي هي من نفس الأصل من"الرحمة"،بينما صفة الرحيم جاءت مشتركة مع صفات أخرى جاءت أكثرها"الغفور الرحيم" تكررت 57 مره (وبالصدفة البحتة نفس عدد تكرار الرحمن).إذن على الرغم من أن "رحمن" على وزن "فعلان" صفة مؤقتة كصفة "غضبان" إلا أن الصفة المؤقتة لو إقترنت الألف واللام و أُطلقت على شخص لأصبحت تلازمه كأن نطلق على شخص مثلا"أحمد الغضبان" فقد أصبح إسما ملازما وليس صفة مؤقتة، ربما نفهم من ذلك أن "الرحمن" إسم لله يناظر تماما لفظ الجلالة"الله"..ولذلك من المناسب أن ندعوه به ، بينما "الرحيم" صفة على وزن فعيل تلازم صاحبها ككريم ..........


وبالنسبة للتصوف كما قلت لست متصوفا ولكن من خلال تجربتي الشخصية ربما أختلف معك في الرأي....وقد نتناقش في هذا الموضوع في موضع آخر حتى لانخرج كثيرا عن موضوع المناقشة الرئيسي............وشكرا لكم


20   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15766]

الأخ العزيز أسامة البيومي والدكتورعثمان محمد علي

بالنسبة لفهم القرآن فإت اللغة العربية هي الاساس (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)وإن قلنا أن القواعد التي وضعت ليست صحيحة برمتها فهذا يعني بالضرورة أن ننطلق بفهم القرآن من فراغ


من خلال بحثي في اللغة العربية وبحثي في مراجعها ومعاجمها فإن من وضع قواعد اللغة العربية اعتمد على وضعها على أسس ثلالث


1- القرآن الكريم


2-ما يسمى بالسنة


3-الشعر القديم الجاهلي منه والإسلامي مما كان قبل الفتوحات ودخول الأعاجم الى الدين الاسلامي


مع قتاعتي بأن ما يروى من أحاديث أرفضه من ناحية الاستدلال الشرعي لقناعتي التامة بكفاية القرآن ولقناعتي بأن أغلبها إنما هو موضوع على لسان الرسول بيد أنه لا حرج من الاستدلال بها على قواعد اللغة العربية لأنها بمعظمها أن الذين ألفوها  إنما هم من العرب الأقحاح وبالتالي لغويا تكون صالحة حيث أن قائلها يعتد بقوله من ناحية القواعد والمعاني اللفظية ولكن بما أن القرآن قد أتانا كاملا مفصلا ولا حاجة لنا بسواه (هذا ما تؤكده آيات القرآن ذاتها فلا حاجة لنا بها من ناحية الاستدلال الشرعي بل أزيد إنما هو شرك بالله أن نستدل بها على حكم شرعي يحلل أو يحرم أو يفرض أو ينهى أو يتكلم في في أمر غيبي أو موضوع عقائدي بمعنى أدق يتكلم في أمر شرعي كبر أم صغر


يمكننا القول أن القواعد برمتها لم تغط كل حيثيات اللغة العربية بيد أنها تبقى الأساس في فهم القرآن مع التأكيد على أننا خلال بحثنا يمكننا العثور على بعض الثغرات في تلكم القواعد ويأتي اللفظ القرآني الثابت ليصححها ويقومها ويبقى هو الفيصل


21   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15767]

الأخ العزيز أسامة البيومي والدكتورعثمان محمد علي

من ناحية لفظ (الرحمن) لم يساورني أدنى شك أن لفظ الرحمن مرتيط بمعنى الرحمة ارتباطا وثيقا وهو على وزن فعلان ولفظ فعلان يضيف لأي جذر لغوي معنى الاستمرارية الزمنبة أو البعد الزمني بينما لفظ الرحيم وهو على وزن فعيل إنما يضيف وزن فعيل نوعا من الشدة أو الكثرة للجذر اللغوي


إن استعرضناها من ناحية ورودها في القرآن فإن سورة الرحمن التي وردت كلمة الرحمن في مطلعها لهي أكبر دليل على ارتباطها الوثيق بمعنى الرحمة أولم نقرأ (فبأي آلاء ربكما نكذبان )31 مرة أولم تكن سورة الرحمن تتحدث بمجملها عن صورشتى من صورالرحمة التي أنعم الله علينا بها وبأشكال مختلفة هذا من ناحية سورة الرحمن أما عن ورودها في مواضع أخرى  تفيد بمقتضاها أن تلك المواقف من بعض من يعصي الله تستوجب غضب الله وتعبر عن قدرته جل وعلا فإن أرى في تلك الموقف بعدا آخر من أبعاد الرحمة الربانية الرحمة المستمرة التي تمهل العاصي عله يتوب وتمهل المشرك عله يؤمن


هذا ما أراه والله أعلم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق