الجماعة الإسلامية تثير جدلا بشأن الضرائب والتأمينات والبنوك.

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٠٧ - أكتوبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً.


الجماعة الإسلامية تثير جدلا بشأن الضرائب والتأمينات والبنوك.

الجماعة الإسلامية تثير جدلا بشأن الضرائب

 

الجماعة الإسلامية تثير جدلا بشأن الضرائب
مفتي الجماعة الإسلامية في مصر عبد الآخر حماد
 

أعلن مفتي الجماعة الإسلامية عبد الآخر حماد على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك، حرمة فرض الدولة ضرائب على المواطنين ما داموا يؤدون زكاة أموالهم، مشترطاً أن تؤدي الدولة خدمات في المقابل كرصف الطرق وبناء المستشفيات لتحصل على ضرائب.

وأضاف حماد: "أما إذا فرضت الضرائب دون خدمات تقدمها لهم، أو أنفقتها في الأمور المحرمة، أو كان في خزينة الدولة ما يكفي لسد الاحتياجات، ومع ذلك فرضت على المواطنين ضرائب فإنه لا يجوز لها ذلك، وحينئذ يصبح العمل في الضرائب محرما".
وهاجم حماد التعامل مع البنوك المصرية إقراضاً واقتراضاً، معتبراً أنها من الربا المحرم والحرمة تمتد لتشمل جميع وظائف البنك حتى الذين يعملون في وظيفة عامل أو ساع، لأنه في النهاية يساهم في استمرار هذا الصرح الربوي القائم على حرب الله ورسوله.

وحرم حماد العمل في شركات التأمين لقيامها بحسب وصفه على الربا. فيما قال خبراء إن الفتوى تثير جدلا وتعود بالجماعة إلى المربع رقم صفر.

 

اجمالي القراءات 4612
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الأربعاء ٠٨ - أكتوبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[76142]

هذا نموذج صريح للفتاوى السياسية..


 



من المعروف أن أى دولة تقوم بتمويل مشروعات التنمية بها من خلال المؤسسات المالية (البنوك و شركات التأمين) و من تحصيل الضرائب. و بعد استنفاذ هذه المصادر تضطر الدولة للاقتراض لسد احتياجاتها من التمويل.



و رغم أن هذه الفتوى و ما على شاكلتها قد تبدو من باب الرد البرئ على استفتاء يخص العمل فى المؤسسات المالية ، إلا أن الهدف الحقيقي الذى أراه بين السطور هو التحريض على اعتزال التعامل مع كافة المؤسسات المالية بدعوى أنها مؤسسات ربوية و التحريض على التهرب من تأدية الضرائب بدعوى أن تأدية الضرائب لاتستقيم مع تأدية الزكاة . هو شكل متجدد من المتاجرة بالدين و يعود للظهور فى هذه الفترة بالذات بعد نجاح الدولة المصرية فى تمويل مشروع قناة السويس الجديدة ذاتيا.



هذه الحرب الخفية ازدهرت من قبل فى الثمانينات عندما أفتى مشايخهم بجواز التدليس فى الحسابات للتهرب من الضرائب ، فانتهى بنا الأمر إلى السقوط فى بالوعة الاقتراض التى عانينا و لا نزال نعانى منها أشد المعاناة.



يتبع...



2   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الأربعاء ٠٨ - أكتوبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[76143]

يتبع...


و لم يقتصر التحريض على تعطيل قنوات التمويل فحسب ، و لكن اتسع ليشمل التحريض على الفساد عندما كتب موضحا عن العاملين فى الضرائب بقوله " إلا إذا كان هدفه التخفيف عن الناس و التقليل من الظلم الواقع عليهم " و السؤال كيف سيكون التخفيف عن الناس إلا بالمساعدة على التهرب من تأدية الضرائب المستحقة للدولة؟



بهذا يصبح الموظف المنوط به جمع و تحصيل الضرائب هو ذاته الذي يساعد الناس على التهرب من تأديتها بدعوى رفع الظلم ، مع أن الضرائب لا يتم تحصيلها إلا عند تحقيق أرباح أو على صافى الدخل من المرتبات الشهرية، فأين هذا الظلم المزعوم؟!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق