سامر إسلامبولي Ýí 2007-01-20
الرضاعة حق للولد وواجب على الوالدة
إن عملية الرضاعة للأولاد هي عمل غريزي بين الكائنات الحية ، والإنسان يشترك معها بهذه الصفة ، فليست الرضاعة صدقة من الوالدات يقمن بها تجاه أولادهن ، وإنما هي حق الأولاد على الوالدات لذا يجب على الوالدة أن ترضع طفلها من منطلق الصفة الحياتية ، ومن منطلق الصفة الإنسانية
قال تعالى : [ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ] البقرة 233
فالنص دليل على وجوب فعل الرضاعة ، وبالتالي ليس للوالدة أن تتمنع عن الرضاعة أو تطلب أجراً على فعل ذلك .
أما النص الذي ذكر أخذ الأجر على الرضاعة فهو خاص في حالة طلاق الوالدة [فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ... ] الطلاق 6
وذلك لأن مآل الولد لأبيه, فكيف تغذيه وتكبره ويأخذه الأب بعد ذلك ؟! فأعطى الشارع للمرأة المطلقة حق أن تأخذ أجراً على تعبها . أما في حالة الاستقرار والانسجام الأسري فعملية الرضاعة حق للطفل وواجب على الوالدة دون أي مقابل تأخذه .
كتاب الزكاة فى الاسلام : الخاتمة
هل قوانين القرآن الكريم تقدمية أم رجعية؟
المصلحة بين النفعية و المشروعية
دعوة للتبرع
شكل الصلاة : هل الصلا ة على الشكل المتع ارف عليه...
لا تهنئة بالأعياد : هل أنت ضد تهنئة المسي حيين بأعيا دهم ...
البخارى : عندي ملاحظ ة في سياست كم المنه وجة ضد...
ميزة التصوف: هل في التصو ف عموما شيئا ايجاب يا ..و هل...
قرآنى أفغانى: سلام عليكم اسمي ... من افغان ستان حالا اسكن في...
more