فى ذكرى أسوأ يوم فى تاريخ مصر الحديث

عثمان محمد علي Ýí 2026-07-23


فى ذكرى أسوأ يوم فى تاريخ مصر الحديث
يوم أن حكم مصر إنقلاب العسكر ،وقالوا عنها أنها ثورة .ولكن فى الحقيقة أنهم أزاحوا ملكا واحدا ، وجاءوا بدلا منه بألف طاغية وطاغية ،وجاءوا بمن قتل الحريات ،وبمن ضيعوا مصر والوطن العربى ، وسرقوا مواردها وثرواتها ,وما زالوا ،وتحولوا إلى آلهة وأنصاف آلهة .
ثم توارثها من بعدهم أغبى من ولدت نساء مصر فأضاعها ،وأضاع شعبها ، وباعها ،ورهنها ورهن حاضرها ومستقبلها للدائنين .
ومن العجب أنه قال بلسانه (أنا وافقت على قرض ب300 مليون دولار == 15 مليار ونصف جنيه - لتعزيز الرفاهية ) !!!!
يعنى حضرتك وافقت على قرض ب16 مليار جنيه ليس لتحسين التعليم ولا الصحة ولا الزراعة ولا لتنقية المياة ، ولكن لتشترى بهم كاجو ، وآيس كريم وتشرب سفن آب ،وتاكل فيشار )؟؟؟ ما هى دى تعزيز الرفاهية !!!!!
==
بمناسبة أسوأ يوم وهو يوم وصول العسكر لحكم مصر فى 23-7-1952. كتب أحد الأصدقاء .أن والده كان محاميا مشهورا ومرموقا وكان معتقلا فى زنزانة واحدة مع السادات، وصارا صديقين ، فلم يذهب ليُهنئه بعد وصولهم للحُكم ..فتصادف أن زار السادات وزارة المعارف ، وكان ضمن الحضور فسلم عليهم وعاتبه وووو ثم حضروا لقاء السادات،وإجتماعه بهم ، وبعد مدة قصيرة غادر اللقاء قبل أن يُنهى السادات كلمته .. فجضر إليه قريبه مساءا وقال له
(( إنت مش بتأذي نفسك بس ، إنت بتأذينا كلنا لأن السادات عارف إننا قرايب .. الناس دي مش هبلة ، مش عملوا حركة عشان يسيبوها لغيرهم ، لازم تنسى الشعارات القديمة عشان يكون لك مكان في النظام الجديد ، وكفاية إن الرجل فاكرك وبيحبك.))
فرد عليه الأستاذ المُحترم :
الأهم عندي أن أحب نفسي وأن أحترمها وليكن ما يكون ، وأنتم تقودون البلد إلى كارثة ،ومسيرك تفتكر الكلمة دي.
==
فكتبت تعقيبا على مقالته قلت فيه ::
((تفتكر والدك يرحمه الله لو عايش دلوقتى وشاف مصر النهاردة وما أصارت إليه من إنحدار وتدهور ،ماذا كان سيقول ؟؟؟؟
يرحمه الله كان شايف المستقبل المُظلم ،وحذرهم منه، لكن العسكر والمنافقون لا يُبصرون .))
==
عندما ترى الحُرية ذُبحت فى مُجتمع ،وسُفكت دمائها على الأسفلت وعلى البورش (أرضية غُرف المعتقلات والسجون) فتأكد أن البلد والوطن والمُجتمع دخل فى نفق مُطلم ، وينحدر للحضيض وإلى أسفل سافلين ،ولا يعلم ساعة الفجر إلا الله جل جلاله .
. وهذا ما فعله عبدالناصر ،المالك الحصرى لسكين ذبح الحُرية ، ولكل نكبات مصر ووكساتها وهزائمها ، والمسئول الأول عن ضياع أرضها فى 67،وضياع فلسطين والأردن وسوريا ولبنان معها.
=
فلا إنقاذ ولا نجاة لمصر ولا خروج لها من عثرتها ومن إنحدارها إلا عندما يتنفس شعبها أُكسجين الحرية ونسماته ، وعندما يتخلص من حُكم عسكر عبدالناصر وورثته ، وعندما بعود العسكر لوظيفتهم وثكناتهم ، وعدم تدخلهم فى أى شأن مدنى فى مصر .
==
اللهم بلغت اللهم فأشهد .
اجمالي القراءات 68

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق