رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-05-08
قراءة في مقال مادة لباس الأبوين
صاحب المقال هو واسمع وانظرنا والمقال يدور حول مقولة هى :
ان الكفار المضلين في التفاسير غيروا أسماء شجرة الخلد التى أكل منها الأبوين كما غيروا اسم النبات الذى صنع منه لباس الأبوين في الجنة
الكاتب في المقال يفترض فرضين محاولا الاستدلال على صحة ما ذهب إليه وهما :
الأول أن شجرة الخلد هى شجرة التوت
الثانى أن لباس الأبوين آدم(ص) وزوجه صنع من القطن وهو نفسه الزيتون
وقد استهل المقال بالحديث عن مادة لبس الأبوين فقال :
"لو افترضنا بانه لا يوجد الا لباسين طبيعيين ، وهناك جنة من الاشجار التي فيها الثمار، وهناك شخصين في الجنة، فالسؤال الذي يفرض نفسه :
ايهما المنطقي ......... هل الجنة يوجد فيها الحرير ام القطن ؟!
السؤال بطريقة اخرى
هل الشخصان يلبسان حرير ام قطن ؟!
اذا كان لا يشترط وجود قز عند زراعة التوت ، فالشجرة تنتج ثمار بدون احتياج لحشرة القز عليها ... فكيف يمكن ان يكون الحرير لباس شخصين في جنة فيها اشجار ، والحرير لا يخرج بشكل طبيعي مع الشجر مثل القطن ، بل يحتاج لوجود دودة قز تنتج حرير ، والجنة خالية تماما، ولا يوجد فيها الا الاشجار وشخصين والشيطان ؟!
- الا ترون غرابة ان شجرة التوت تزرع في كل مكان وتنتج ثمار ، لكن لا توجد حشرة القز عليها في كل شجرة توت، ويتم استيراد الحشرة من مكان معين من اجل انتاج الحرير ؟!
- لماذا لا ينتج الحرير في كل الدول ، رغم ان فيها اشجار توت ؟
- لماذا كان هناك طريق تجاري حسب التاريخ ، نسب الى لباس الحرير الذي لا ينتج الا في الصين من حشرة القز ولم يكن هناك طريق تجاري باسم القطن رغم انه كان يزرع ؟!
- لماذا كلمة ( حرير ) مسمى في القران، وهو مسمى قديم جدا في اقدم كتاب في الارض، لكن الكلمة نسبت الى مادة لا توجد في المنطقة ولا تنتجها، ولم تنسب الكلمة الى مادة كانت تتواجد في المنطقة ( القطن ) ؟! "
وواسمع هنا أخذنا بعيدا جدا عن النص القرآنى وجرنا لمشكلة لا توجد إلا في نفسه وهى :
أن لباس الأبوين كان قطنا وليس حريرا
قطعا في القرآن لا ذكر لمادة لباس الأبوين اطلاقا
كما أن الرجل يتوهم أن هناك من سيصنع لهما اللباس بالغزل والنسج والصباغة بينما الأمر لا يحتاج عند الله للتصنيع المذكور بزراعة أشجار وحصادها وغزلها ونسجها وصباغتها فالعملية لا تحتاج من الله للعمليات البشرية وإنما كلمة كن كافية لكى يتواجد اللباس على الفور على جسدى الأبوين
الرجل ظن أن طالما لباس المؤمنين في الجنة هو الحرير :
" ولباسهم فيها حرير "
يكون لباس الأبوين في الجنة كان هو الحرير
قطعا لا يوجد نص في الموضوع ومن ثم أى كلام هو مجرد تخرصات أى ظنون بلا دليل
وحدثنا الرجل عن خطة إبليس التى لم يقم بها لأنه في النار يتعذب حتى يوم الدين كما قال تعالى :
" وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين "
وقال :
" اخرج منها مذءوما مدحورا "
الخطة هى تغيير كلمة القطن بكلمة الحرير والعمل على القضاء على زراعة القطن في بلادنا وهو اتهام للقرآن بأنه تم تحريفه بوضع كلمة الحرير فيه بدلا من القطن وهو بذلك يهدم القرآن
قال الرجل في الخطة :
"- اذا كان القطن شجرة خبيثة ، فلماذا لم يسمي مشروع ابليس مادتها بالحرير لخداعنا حتى نعتقد بانه الحرير ؟
- اذا كان القطن شجرة خبيثة ، لماذا اجتثها مشروع شيطاني وحاربها، رغم انه من مصلحته تواجدها في مصر ولدينا ؟
- اذا كان مشروع ابليس يعرف بانها شجرة خبيثة، فلماذا لم يسمها زيتون ويسمى مادتها حرير ، حتى يخدع كل الناس بطريقة ذكية جدا ولن يعرف احد حقيقتها ؟!
- لو كان القطن شجرة خبيثة ، واسمها فعلا القطن تسمية عربية، فلماذا مشروع ابليس حافظ على اسمها العربي بلغات اوروبا رغم كراهية ابليس للسان العربي ؟!
- لو كانت شجرة القطن خبيثة ، فلماذا اسمها غير موجود في القران رغم انه ذكر اسم شجر اخريات ؟!
- لو كانت القطن خبيثة ....... لماذا مشروع ابليس لم يقل لنا بانها شجرة حلوة وكان المصري يزرعها منذ القدم في مصر، لتاصيلها في عقل المصري، وقال لنا بانها شجرة حديثة جاء بها المستعمر لمصر ؟!
- لو كانت القطن شجرة خبيثة ......... فلماذا مشروع ابليس اصر على اقناعنا بانها شجرة حديثة وجاءت من امريكا للمنطقة ؟!
- لو كانت القطن شجرة خبيثة ............ الم يكن بصالح مشروع ابليس الحفاظ عليها وعدم محاربتها وجعل اسمها زيتون واسم مادتها حرير ؟!"
وكل هذا الكلام هو خارج سياق القرآن فالرجل يتحدث عن مؤامرات الكفار خاصة دولة إسرائيل للقضاء على زراعة وتصنيع القطن في بلاد المنطقة والحقيقة المرة أن إسرائيل من خلال رجال التطبيع والجواسيس والرشاوى قضت على هذه الزراعة في مصر وفى سبيلها للقضاء عليها في بلاد أخرى
ويحاول الرجل أن يقنعنا بفرضيته فيقول :
"ما هو الغريب في القصة ؟!
ادم ... عندما اكل من شجرة الخلد اصبحا بلا لباس
دودة ... عندما تأكل من شجرة التوت تصبح مع لباس
ادم .... عندما أكل من شجرة الخلد هبطا
دودة ... عندما تأكل من شجرة التوت ترتفع
ادم ... ممنوع عليه الاكل من شجرة الخلد
دودة ... مفروض عليها الأكل من شجرة التوت
ادم .... مسموح عليه الاكل من بقية الاشجار
دودة ... ممنوع عليها الاكل من بقية الاشجار
اذا كانت كل الاشجار مسموح لادم اكلها ما عدا شجرة ، وكانت حشرة القز ممنوع عليها الاكل من كل الاشجار ماعدا شجرة ، فالسؤال :
ماذا لو كانت الشجرة الممنوعة التي اكل منها ادم والتي نزعت لباسه هي شجرة التوت، وهي الشجرة الوحيدة التي تأكل منها حشرة القز ، فأنتجت الحشرة للناس لباس جديد ؟! "
قطعا دودة القز تأكل أوراق أخرى غير ورق التوت وليس ورق التوت وحده كما قال واسمع وقد كنا نطعمها الأوراق الخضراء من الشجر ونحن صغار في حالة عدم وجود التوت وكانت تنتج الخيوط
العادة فقط هى التى جعلت المربين يعتمدون على ورق التوت ولكن الحقيقة أنها تأكل ما يقدم لها ولكن المنتج يختلف في حالة الأوراق الأخرى
ويسوقنا الرجل إلى فرضيته فيقول :
"هل الشيطان قد وسوس لآدم بشجرة التوت ، والتي تملك ثمار مغرية ، وخدعهم بمشهد حشرة القز المخادع، والتي تنتج لباس مثل لباسهم، لاغراء ادم وابناء ادم المهوسين بالخلد والملك .
{ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (19) فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أوتكونا من الخالدين (20) وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (21) فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين (22) قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (23) قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (24) قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون (25) يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون (26) يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هووقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون (27)}
{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}"
ويأخذنا الرجل إلى القول بأن شجرة القطن هى شجرة الزيتون فيقول :
"شجرة القطن هي شجرة الزيتون، وهي الشجرة الموجودة آياتها في كتاب الله، الشجرة المباركة والتي نور الله يوقد منها، نور على نور، ومن يعرض عن ايات الله، ويذهب الى شجرة الخلد المغرية شجرة القز التي تنتج لباس ناعم جدا ومغري جدا وفتان جدا ، وتنتج حشرة جذابة مغرية تطير، فسيحشر يوم القيامة اعمى مثل حشرة القز ."
وهو كلام يعارضه القرآن فالزيتون مأكول ومدهون بينما ثمار شجرة القطن الحالية ليست مأكولة لأن طعمها غير مستساغ عند الناس لمرارتها وغضاضتها وفى هذا قال تعالى :
"وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين"
والغريب أن تلك الشجرة لا تزرع فيما يسمى بطور سيناء الحالى في مصر الحالية لكونه جبل صخرى
بينما المقصود بسيناء هو مكة في القرآن كما قال تعالى :
" والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين"
كما أن نور الله لا علاقة له بالزيتون ولا بالقطن فنور الله هو وحيه المنزل على رسله (ص) ومنهم الرسول ألأخير كما قال تعالى :
" واتبعوا النور الذى أنزل معه "
ويجرنا الرجل إلى كلام لا يعقل بعد ذكر بعض آيات الله فيقول :
"{فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى (117) إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى (118) وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى (119) فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى (120) فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى (121) ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (122) قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126)}
هل هذا يعني بأن ادم اذا أكل من شجرة التوت لباس حشرة القز ينزع لباسه ، بينما حشرة القز اذا اكلت من شجرة القطن لباس آدم ينزع لباسها ؟! "
الرجل هنا يدخلنا في متاهة أو في جنون فالحشرة لا تأكل ثمار التوت كما يحاول أن يخبرنا لأنها تأكل أوراق الشجر وعليه حتى لو افترضنا أن شجرة الخلد هى التوت فهناك مفارقة بين الثمرة والورقة حيث أكل الأبوين الثمرة وليس الورقة لأنهما قطعا أوراق الشجر لكى يغطوا العورة وورق شجرة التوت لا يغطى العورة لصغره والنص في القرآن على أنهما قطعا أوراق شجر الجنة وليس شجرة محددة كما قال تعالى :
"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة"
والأولى هو قطع الورق العريض كما في ورق الموز الحالى أو سعف النخيل أو اليقطين وأما ورق التوت فهو لا يغطى شىء لكونه صغير ولا يمسك بعضه البعض
وانتهى الرجل إلى التالى :
"فاذا كان مشروع الشياطين قد بدل كل مسميات العالم من حولنا لاضلالنا واغواءنا :
فالسؤال المنطقي ....... لماذا شجرة ( التوت ) ليس لها اسم في القران، بالرغم من المادة التي تصنعها حشرة القز تملك موجود في القران ( حرير )، ومنطقتنا لا تنتجها ؟!
هل قصة التين والزيتون ، هي قصة التوت والقطن ؟
{والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (6) فما يكذبك بعد بالدين (7) أليس الله بأحكم الحاكمين"
قطعا هذا الكلام من الرجل ليس صحيحا فلم يقل الله أن الحرير هو نتاج حشرة القز فكل ما قاله ان لباس أهل الجنة حرير بدون تحديد من ينتجه هل هو حشرة القز أو غير هذا وما ذكره هو في نطاق عالم سماوى حاليا وهو الجنة وليس في الأرض
ومن ثم الحرير في جنة السماء الموعودة كما قال تعالى :
" وفى السماء رزقكم وما توعدون "
لا يصنع بنفس الطريقة الأرضية وإنما هو يخلق على الفور بكلمة كن بدون زرع أو قلع أو تصنيع كما يحدث في عالم البشر
والحرير الموجود في أرضنا هو نتاج حشرات متعددة وليس حشرة القز وحدها ولكن البشر معظمهم ربوا دود القز ولم يربوا أنواع أخرى إلا قليل وبعضها معروفة في بلاد المشرق الآسيوى
والموجود في القرآن بين أيدينا هو أن شجرة الخلد غير محددة النوع وأن لباس الأبوين غير محدد المادة التى خلق منها ومن ثم الحديث عنهما بأى شكل هو كلام بلا دليل والدليل يكون هو النص ذاته ومادة الأكل ومادة اللباس لن تفيدنا بأى شىء حتى ولو علمنا بهم
صاحب المقال هو واسمع وانظرنا والمقال يدور حول مقولة هى :
ان الكفار المضلين في التفاسير غيروا أسماء شجرة الخلد التى أكل منها الأبوين كما غيروا اسم النبات الذى صنع منه لباس الأبوين في الجنة
الكاتب في المقال يفترض فرضين محاولا الاستدلال على صحة ما ذهب إليه وهما :
الأول أن شجرة الخلد هى شجرة التوت
الثانى أن لباس الأبوين آدم(ص) وزوجه صنع من القطن وهو نفسه الزيتون
وقد استهل المقال بالحديث عن مادة لبس الأبوين فقال :
"لو افترضنا بانه لا يوجد الا لباسين طبيعيين ، وهناك جنة من الاشجار التي فيها الثمار، وهناك شخصين في الجنة، فالسؤال الذي يفرض نفسه :
ايهما المنطقي ......... هل الجنة يوجد فيها الحرير ام القطن ؟!
السؤال بطريقة اخرى
هل الشخصان يلبسان حرير ام قطن ؟!
اذا كان لا يشترط وجود قز عند زراعة التوت ، فالشجرة تنتج ثمار بدون احتياج لحشرة القز عليها ... فكيف يمكن ان يكون الحرير لباس شخصين في جنة فيها اشجار ، والحرير لا يخرج بشكل طبيعي مع الشجر مثل القطن ، بل يحتاج لوجود دودة قز تنتج حرير ، والجنة خالية تماما، ولا يوجد فيها الا الاشجار وشخصين والشيطان ؟!
- الا ترون غرابة ان شجرة التوت تزرع في كل مكان وتنتج ثمار ، لكن لا توجد حشرة القز عليها في كل شجرة توت، ويتم استيراد الحشرة من مكان معين من اجل انتاج الحرير ؟!
- لماذا لا ينتج الحرير في كل الدول ، رغم ان فيها اشجار توت ؟
- لماذا كان هناك طريق تجاري حسب التاريخ ، نسب الى لباس الحرير الذي لا ينتج الا في الصين من حشرة القز ولم يكن هناك طريق تجاري باسم القطن رغم انه كان يزرع ؟!
- لماذا كلمة ( حرير ) مسمى في القران، وهو مسمى قديم جدا في اقدم كتاب في الارض، لكن الكلمة نسبت الى مادة لا توجد في المنطقة ولا تنتجها، ولم تنسب الكلمة الى مادة كانت تتواجد في المنطقة ( القطن ) ؟! "
وواسمع هنا أخذنا بعيدا جدا عن النص القرآنى وجرنا لمشكلة لا توجد إلا في نفسه وهى :
أن لباس الأبوين كان قطنا وليس حريرا
قطعا في القرآن لا ذكر لمادة لباس الأبوين اطلاقا
كما أن الرجل يتوهم أن هناك من سيصنع لهما اللباس بالغزل والنسج والصباغة بينما الأمر لا يحتاج عند الله للتصنيع المذكور بزراعة أشجار وحصادها وغزلها ونسجها وصباغتها فالعملية لا تحتاج من الله للعمليات البشرية وإنما كلمة كن كافية لكى يتواجد اللباس على الفور على جسدى الأبوين
الرجل ظن أن طالما لباس المؤمنين في الجنة هو الحرير :
" ولباسهم فيها حرير "
يكون لباس الأبوين في الجنة كان هو الحرير
قطعا لا يوجد نص في الموضوع ومن ثم أى كلام هو مجرد تخرصات أى ظنون بلا دليل
وحدثنا الرجل عن خطة إبليس التى لم يقم بها لأنه في النار يتعذب حتى يوم الدين كما قال تعالى :
" وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين "
وقال :
" اخرج منها مذءوما مدحورا "
الخطة هى تغيير كلمة القطن بكلمة الحرير والعمل على القضاء على زراعة القطن في بلادنا وهو اتهام للقرآن بأنه تم تحريفه بوضع كلمة الحرير فيه بدلا من القطن وهو بذلك يهدم القرآن
قال الرجل في الخطة :
"- اذا كان القطن شجرة خبيثة ، فلماذا لم يسمي مشروع ابليس مادتها بالحرير لخداعنا حتى نعتقد بانه الحرير ؟
- اذا كان القطن شجرة خبيثة ، لماذا اجتثها مشروع شيطاني وحاربها، رغم انه من مصلحته تواجدها في مصر ولدينا ؟
- اذا كان مشروع ابليس يعرف بانها شجرة خبيثة، فلماذا لم يسمها زيتون ويسمى مادتها حرير ، حتى يخدع كل الناس بطريقة ذكية جدا ولن يعرف احد حقيقتها ؟!
- لو كان القطن شجرة خبيثة ، واسمها فعلا القطن تسمية عربية، فلماذا مشروع ابليس حافظ على اسمها العربي بلغات اوروبا رغم كراهية ابليس للسان العربي ؟!
- لو كانت شجرة القطن خبيثة ، فلماذا اسمها غير موجود في القران رغم انه ذكر اسم شجر اخريات ؟!
- لو كانت القطن خبيثة ....... لماذا مشروع ابليس لم يقل لنا بانها شجرة حلوة وكان المصري يزرعها منذ القدم في مصر، لتاصيلها في عقل المصري، وقال لنا بانها شجرة حديثة جاء بها المستعمر لمصر ؟!
- لو كانت القطن شجرة خبيثة ......... فلماذا مشروع ابليس اصر على اقناعنا بانها شجرة حديثة وجاءت من امريكا للمنطقة ؟!
- لو كانت القطن شجرة خبيثة ............ الم يكن بصالح مشروع ابليس الحفاظ عليها وعدم محاربتها وجعل اسمها زيتون واسم مادتها حرير ؟!"
وكل هذا الكلام هو خارج سياق القرآن فالرجل يتحدث عن مؤامرات الكفار خاصة دولة إسرائيل للقضاء على زراعة وتصنيع القطن في بلاد المنطقة والحقيقة المرة أن إسرائيل من خلال رجال التطبيع والجواسيس والرشاوى قضت على هذه الزراعة في مصر وفى سبيلها للقضاء عليها في بلاد أخرى
ويحاول الرجل أن يقنعنا بفرضيته فيقول :
"ما هو الغريب في القصة ؟!
ادم ... عندما اكل من شجرة الخلد اصبحا بلا لباس
دودة ... عندما تأكل من شجرة التوت تصبح مع لباس
ادم .... عندما أكل من شجرة الخلد هبطا
دودة ... عندما تأكل من شجرة التوت ترتفع
ادم ... ممنوع عليه الاكل من شجرة الخلد
دودة ... مفروض عليها الأكل من شجرة التوت
ادم .... مسموح عليه الاكل من بقية الاشجار
دودة ... ممنوع عليها الاكل من بقية الاشجار
اذا كانت كل الاشجار مسموح لادم اكلها ما عدا شجرة ، وكانت حشرة القز ممنوع عليها الاكل من كل الاشجار ماعدا شجرة ، فالسؤال :
ماذا لو كانت الشجرة الممنوعة التي اكل منها ادم والتي نزعت لباسه هي شجرة التوت، وهي الشجرة الوحيدة التي تأكل منها حشرة القز ، فأنتجت الحشرة للناس لباس جديد ؟! "
قطعا دودة القز تأكل أوراق أخرى غير ورق التوت وليس ورق التوت وحده كما قال واسمع وقد كنا نطعمها الأوراق الخضراء من الشجر ونحن صغار في حالة عدم وجود التوت وكانت تنتج الخيوط
العادة فقط هى التى جعلت المربين يعتمدون على ورق التوت ولكن الحقيقة أنها تأكل ما يقدم لها ولكن المنتج يختلف في حالة الأوراق الأخرى
ويسوقنا الرجل إلى فرضيته فيقول :
"هل الشيطان قد وسوس لآدم بشجرة التوت ، والتي تملك ثمار مغرية ، وخدعهم بمشهد حشرة القز المخادع، والتي تنتج لباس مثل لباسهم، لاغراء ادم وابناء ادم المهوسين بالخلد والملك .
{ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (19) فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أوتكونا من الخالدين (20) وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (21) فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين (22) قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (23) قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (24) قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون (25) يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون (26) يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هووقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون (27)}
{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}"
ويأخذنا الرجل إلى القول بأن شجرة القطن هى شجرة الزيتون فيقول :
"شجرة القطن هي شجرة الزيتون، وهي الشجرة الموجودة آياتها في كتاب الله، الشجرة المباركة والتي نور الله يوقد منها، نور على نور، ومن يعرض عن ايات الله، ويذهب الى شجرة الخلد المغرية شجرة القز التي تنتج لباس ناعم جدا ومغري جدا وفتان جدا ، وتنتج حشرة جذابة مغرية تطير، فسيحشر يوم القيامة اعمى مثل حشرة القز ."
وهو كلام يعارضه القرآن فالزيتون مأكول ومدهون بينما ثمار شجرة القطن الحالية ليست مأكولة لأن طعمها غير مستساغ عند الناس لمرارتها وغضاضتها وفى هذا قال تعالى :
"وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين"
والغريب أن تلك الشجرة لا تزرع فيما يسمى بطور سيناء الحالى في مصر الحالية لكونه جبل صخرى
بينما المقصود بسيناء هو مكة في القرآن كما قال تعالى :
" والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين"
كما أن نور الله لا علاقة له بالزيتون ولا بالقطن فنور الله هو وحيه المنزل على رسله (ص) ومنهم الرسول ألأخير كما قال تعالى :
" واتبعوا النور الذى أنزل معه "
ويجرنا الرجل إلى كلام لا يعقل بعد ذكر بعض آيات الله فيقول :
"{فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى (117) إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى (118) وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى (119) فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى (120) فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى (121) ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (122) قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126)}
هل هذا يعني بأن ادم اذا أكل من شجرة التوت لباس حشرة القز ينزع لباسه ، بينما حشرة القز اذا اكلت من شجرة القطن لباس آدم ينزع لباسها ؟! "
الرجل هنا يدخلنا في متاهة أو في جنون فالحشرة لا تأكل ثمار التوت كما يحاول أن يخبرنا لأنها تأكل أوراق الشجر وعليه حتى لو افترضنا أن شجرة الخلد هى التوت فهناك مفارقة بين الثمرة والورقة حيث أكل الأبوين الثمرة وليس الورقة لأنهما قطعا أوراق الشجر لكى يغطوا العورة وورق شجرة التوت لا يغطى العورة لصغره والنص في القرآن على أنهما قطعا أوراق شجر الجنة وليس شجرة محددة كما قال تعالى :
"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة"
والأولى هو قطع الورق العريض كما في ورق الموز الحالى أو سعف النخيل أو اليقطين وأما ورق التوت فهو لا يغطى شىء لكونه صغير ولا يمسك بعضه البعض
وانتهى الرجل إلى التالى :
"فاذا كان مشروع الشياطين قد بدل كل مسميات العالم من حولنا لاضلالنا واغواءنا :
فالسؤال المنطقي ....... لماذا شجرة ( التوت ) ليس لها اسم في القران، بالرغم من المادة التي تصنعها حشرة القز تملك موجود في القران ( حرير )، ومنطقتنا لا تنتجها ؟!
هل قصة التين والزيتون ، هي قصة التوت والقطن ؟
{والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (6) فما يكذبك بعد بالدين (7) أليس الله بأحكم الحاكمين"
قطعا هذا الكلام من الرجل ليس صحيحا فلم يقل الله أن الحرير هو نتاج حشرة القز فكل ما قاله ان لباس أهل الجنة حرير بدون تحديد من ينتجه هل هو حشرة القز أو غير هذا وما ذكره هو في نطاق عالم سماوى حاليا وهو الجنة وليس في الأرض
ومن ثم الحرير في جنة السماء الموعودة كما قال تعالى :
" وفى السماء رزقكم وما توعدون "
لا يصنع بنفس الطريقة الأرضية وإنما هو يخلق على الفور بكلمة كن بدون زرع أو قلع أو تصنيع كما يحدث في عالم البشر
والحرير الموجود في أرضنا هو نتاج حشرات متعددة وليس حشرة القز وحدها ولكن البشر معظمهم ربوا دود القز ولم يربوا أنواع أخرى إلا قليل وبعضها معروفة في بلاد المشرق الآسيوى
والموجود في القرآن بين أيدينا هو أن شجرة الخلد غير محددة النوع وأن لباس الأبوين غير محدد المادة التى خلق منها ومن ثم الحديث عنهما بأى شكل هو كلام بلا دليل والدليل يكون هو النص ذاته ومادة الأكل ومادة اللباس لن تفيدنا بأى شىء حتى ولو علمنا بهم
دعوة للتبرع
ثلاثة أسئلة: السؤ ال الأول الفا تحة السري انية ...
العقيقة: ما هي العقي قه وحكمه ا عند الله ؟...
مسألة ميراث : توفى اخى رحمه الله عليه ( اللهم اسكنه فسيح...
مسيحى يؤمن بالرسول: انا رجل مسيحي امن في محمد و عيسى ولاكن لا انطق...
ثلاثة أسئلة : سؤالا ن مرتبط ان : السؤ ال الأول : قرآ لك...
more