زواج التجربة وأصوله فى البخارى .
زواج التجربة وأصوله فى البخارى .
البرلمان المصرى يُناقش تعديل قوانين الأحوال الشخصية للمُسلمين والمسيحيين وموادها المُقترحة بما فيها مواد الزواج والطلاق ..... ومما يُناقشه أعضاء البرلمان مادة أو مُقترح يقول أن (للزوجة الحق فى الطلاق الفورى إذا تبين لها أن الزوج إدعى ما ليس فيه ، وبشرط عدم الإنجاب - ماتكونش حامل فى ال 6 شهور الأوائل من الزواج )... ::
فما هى حكاية هذا الموضوع،وما هى جذوره الدينية عندهم ؟؟؟؟؟
===
التعقيب ::
هذا الموضوع المضحك له أصل فى البخارى كادوا يقتلونى بسببه بعدما كتبت عنه من ثلاثين سنة وفضحتهم فيه. وبعما تحدثت عنه فى تعقيب فى برنامج فى قناة النيل الثقافية كان مناظرة بين وكيل وزارة الأوقاف عبدالرشيد رضا وبين المستشار الدمرداش العقالى وقتها أيضا .
البخارى يقول فيه فى رواية من روايات باب الطلاق وباب الحيل ...أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال، فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا"،.. .....بمعنى لو راجل وامراة قرروا يتزوجوا فيجربوا بعض جنسيا الاول ،وبعدها يقرروا هل يكملون حياتهم الزوجية أم لا..طبعا التجربة هنا تجربة علاقة جنسية فقط لأن معرفة طباع الشخص ومعاملاته لا يُمكن أن تظهر كاملة فى الثلاثة أيام الأولى من الزواج.
فهذه الرواية والبند الذى يناقشه البرلمان ب٦شهور ومن بعدها تقر الزوجة او يقرروا الاستمرار او الطلاق هذا كلام مخالف لتشريعات الزواج فى القرءان. فتشريعات الزواج مبنية على الاستمرارية والطلاق فيها استثناء لأسباب قهرية استحال إصلاحها بينهما .وليس له وقت او موعد. فمن الممكن أن يقع الطلاق او الخلع قبل الزفاف وهو ما يقول عنه القرءان ..(من قبل أن تمسوهن).....فلهما فى اى يوم او سنة بعد الزواج ،حتى لو بعد مائة سنة الحق فى الطلاق ولها الحق فى طلب الطلاق عند القاضى للضرر الملموس الذى لم يتمكنا من اصلاحه، او للايلاء وهو الامتناع المتعمد منه ورفضه دون اى سبب رغم كل الاغراءات لاقامة علاقة زوجية معها لمدة أكثر من أربعة أشهر ..ولها الحق فى الخلع أيضا فى اى وقت سواء كما قلنا قبل الزفاف او بعد الزفاف.........فليس هناك إكراه أو إجبار على شىء فى الاسلام سواء فى الايمان او الكفر او فى تشريعاته ومنها تشريعات الزواج والطلاق.
فمولاهم الشيخ النائب عايز يطبق البخارى بس مكسوف يقول نخليهم يجربوا ٣ ايام ويشوفوا بعدها ههههههههههههه
المشكلة عندهم هى (الإيمان بالحرام -لأن البخارى قاله فإعتبروه حلالا - فيحاولون إعادته بصورة مُقننة وبتشريعات برلمانية ). فهم لا يؤمنون بأن البخارى عدوا لله جل جلاله ونبيه محمد بن عبدالله عليه السلام ورسالة رب العالمين القرءان الكريم ومُخالفا لها فى كُل شىء .
===
الشىء بالشىء يُذكر ، وليس تدخلا فى (العقيدة والإيمان المسيحى للمسيحيين) ولكن طرح لأسئلة لمعرفة التعديلات المطروحة على البرلمان المصرى فى إصلاح قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين المصريين .
فنطرح على البرلمان هذه الأسئلة للإستفسار .
هل ممكن نتعرف على عناوين المواد المقترح تعديلها أو اضافتها..
مثل هل سيسمح فيه بالطلاق لغير علة الزنا؟
وهل سيسمح بالزواج من ارملة الاخ المتوفى؟
وهل سيسرى ويطبق على كل الطوائف المسيحية الباقية غير الارثوذكس والكاثلوليك؟
وهل سيكون زواجا مدنيا أم سيظل زواجا كنسيا تتحكم فيه الكنيسة؟
وهل سيسمح بالزواج بين الطوائف المختلفة وهل سيسمح لزواج البنات المسيحيات من المسلمين او اليهود أو الملحدين دون اعتراض ومشاكل من الكنيسة او الاسرة ؟
وهل سيعيد النظر فى توزيع المواريث ويسمح بالتوريث بين الطوائف المختلفة وللابناء المسلمين من أباء مسيحيين؟؟؟؟؟
اجمالي القراءات
63