الورد فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-05-01


الورد فى الإسلام
الورد فى القرآن :
إتيان الوارد الماء:
بين الله لنبيه(ص)أن سيارة أى مارة أى مسافرين أتوا بالقرب من البئر فأرسلوا واردهم والمراد فبعثوا رسولهم إلى البئر لجلب الماء فأدلى دلوه أى فأنزل دلوه وهو آنية لحمل الماء من البئر وهو ينظر فرأى غلام فقال يا بشرى هذا غلام والمراد يا فرحتى هذا ولد وهو فرح لأنه يعرف أنه سيكسب من خلفه وأسروه بضاعة والمراد واتخذوه سلعة وهذا يعنى أنهم جعلوه أسير يبيعونه والله عليم بما يعملون والمراد والله عليم بالذى يفعلون مصداق لقوله بسورة يونس"إن الله عليم بما يفعلون"


وفى هذا قال تعالى:
"وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون "
ورود موسى(ص) على ماء مدين :
بين الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)ورد ماء مدين والمراد وصل عين الماء التى فى بلدة مدين فوجد عليه أمة من الناس يسقون والمراد فلقى عند العين جماعة من البشر يروون أنعامهم ووجد من دونهم امرأتين تذودان والمراد ولقى من قبلهم فى مكان بعيد عنهم فتاتين تقفان مع أنعامهما تدفعانهما عن القوم وأنعامهم فسألهما موسى (ص):ما خطبكما أى ما الذى جعلكما تقفان هكذا دون سقى ؟فقالتا :لا نسقى حتى يصدر الرعاء أى لا نروى حتى ينتهى الرعاة من السقى وأبونا شيخ كبير أى ووالدنا رجل عجوز ،وهذا يعنى أن أسباب وقوفهما تلك الوقفة هى أنهما لا تريدان الإختلاط بالرجال الذين يسقون وإن والدهما شيخ عجوز لا يقدر على العمل
وفى هذا قال تعالى :
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير "
فرعون يورد قومه النار :
بين الله لنبيه(ص)أن فرعون يقدم قومه يوم القيامة أى يقود شعبه يوم البعث فيوردهم النار أى فيدخلهم جهنم وهو بئس الورد المورود أى قبح المكان المدخول وهذا يعنى أنه كما "بئس الرفد المرفود "وهم أتبعوا فى هذه لعنة والمراد أصيبوا فى الدنيا بعقاب وفى يوم القيامة أى البعث لهم لعنة أى عقاب هو النار وبئس الرفد المرفود أى قبح العطاء المعطى وهو المكان المدخول
وفى هذا قال تعالى :
"يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا فى هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود"
سوق المجرمين للنار وردا :
نهى الله نبيه(ص) عن أن يعجل لهم والمراد أن يطلب لهم سرعة العذاب والسبب هو أنه يعد لهم عدا أى يحصى لهم إحصاء والمراد يسجل لهم أعمالهم تسجيلا كاملا مصداق لقوله بسورة القمر"وكل شىء فعلوه فى الزبر وكل صغير وكبير مستطر"ويبين له أن فى يوم القيامة يحشر المتقين إلى الرحمن وفدا والمراد أن فى يوم البعث يسوق المطيعين لحكم الله إلى جنة الله زمرا مصداق لقوله بسورة الزمر"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا"وهو يسوق المجرمين إلى جهنم وردا والمراد وهو يدخل الكافرين إلى النار زمرا مصداق لقوله بسورة الزمر"وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا"وبين له أن الشفاعة وهى الكلام أى الحديث فى يوم القيامة لا يملكه إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا والمراد لا يفعله إلا من كان له من الله إذنا مصداق لقوله بسورة النبأ"لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن "وهذا يعنى أن لا أحد يتكلم فى القيامة إلا من يعطيه الله حق الكلام
وفى هذا قال تعالى :
"فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا"
الكفار وآلهتهم فى النار:
بين الله للمؤمنين أن الكفار وفسرهم أنهم ما يعبدون من دون الله وهو الذى يطيعون من سوى الله وهو أهواء أنفسهم حصب جهنم أى وقود النار مصداق لقوله بسورة البقرة "النار التى وقودها الناس"وهم لها واردون أى داخلون ،ويبين لنا أن لو كان هؤلاء وهم أهواء الأنفس –وليس المعبودين كأسماء مثل عيسى (ص)- ما وردوها أى ما دخلوا النار ،وبين الله لنا أن الكل وهم الكفار أهواء أنفسهم المطاعة فى النار خالدون أى باقون لا يخرجون ولهم فى النار زفير أى عذاب وهم فى النار لا يسمعون أى لا يستجاب لهم والمراد أن الله لا يحقق لهم ما يطلبون فى أدعيتهم
وفى هذا قال تعالى :
"إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون "
السماء وردة كالدهان :
بين الله للناس أن السماء إذا انشقت أى تفتحت فى يوم القيامة أبوابا مصداق لقوله بسورة النبأ"وفتحت السماء فكانت أبوابا"فكانت وردة كالدهان والمراد فأصبحت متفتحة مثل الدهان وهو الطلاء الذى فيه خروم .
وفى هذا قال تعالى :
"فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان "
الكفار واردون كلهم على النار:
أقسم الله لنبيه(ص)فيقول :فو ربك أى فو خالقك وهو يقسم على التالى :أنه يحشرنهم والشياطين والمراد أنه يجمعهم والكفار فى يوم القيامة مصداق لقوله بسورة الأنعام"ليجمعنكم إلى يوم القيامة "ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا والمراد ثم نوقفهم حول النار وقوفا وهذا يعنى أنه يوقف الكفار حول سور جهنم ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا والمراد ثم لنخرجن من كل قوم أيهم أعظم للنافع عصيانا وهذا يعنى أنه يخرج من كل قوم قائدهم الذى تزعم الكفر بوحى الله حتى يقودهم لدخول النار ،والله أعلم بالذين هم أولى بها صليا والمراد أعرف بالذين هم أحق بجهنم دخولا وهذا يعنى أنه يعرف المخلوقات التى تستحق الإصطلاء أى الدخول فى النار من الذين لا يستحقون ،وبين للناس إن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا والمراد إن كل مخلوق وارد على النار أى واقف أمام النار فالوارد هو البالغ حد الشىء وهذا يعنى أن الناس كلهم يقفون خارج سور النار وهذا كان على الله واجبا مفروضا أى حكما مقدرا من قبل فرضه الله على نفسه ،ثم ننجى الذين اتقوا أى ننقذ أى نبعد الذين أطاعوا حكم الله وهم المؤمنين عن النار فهم لا يدخلونها أبدا ولا يقربوها مصداق لقوله بسورة الأنبياء"إن الذين سبقت لهم الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها "ونذر الظالمين فيها جثيا أى ونترك الكافرين بها مقيمين
وفى هذا قال تعالى :
"فو ربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا"
الورد في الحديث :
"المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا سقمت صدرت بالسقم "رواه الطبرانى والعقيلى والخطأ هنا كون المعدة سبب الصحة أو السقم وحدها وهو تخريف لأن الأمراض تصيب مناطق لا علاقة لها بالمعدة مثل الأنف والدماغ والأرجل كما أن الطب أثبت أن العروق ليس لها مركز واحد فهناك العروق الدموية مركزها القلب والعروق العصبية مركزها الدماغ وهو يناقض الحديث الذى قبله مباشرة .
"اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدى أمراء فمن دخل فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه وليس بوارد على الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه وهو وارد على الحوض رواه الترمذى والخطأ وجود حوض أى عين أى نهر واحد للنبى (ص)وهو ما يخالف أن كل مسلم له حوضان أى عينان مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان "
"سألت مرة الهمذانى عن قول الله "وإن منكم إلا واردها "فحدثنى أن عبد الله بن مسعود حدثهم قال قال رسول الله يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق ثم كالريح 000 رواه الترمذى والخطأ هو ورود المسلمين النار مع الكفار ويخالف هذا أن المسلمون لا يدخلون النار أبدا لأنهم من فزع وهو عذاب وخوف يومذاك آمنون مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون "فكيف يدخلون النار وهم آمنون من الرعب والخوف أليس هذا جنونا ؟كما أنهم مبعدون عنها لقوله بسورة الأنبياء "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها "
"اللهم اجعل فضائل صلواتك ونوامى بركاتك 00000وأوردنا حوضه 000آمين يا رب العالمين رواه ابن أبى عاصم فى كتاب الصلاة على النبى (ص)والخطأ هنا وجود حوض واحد للنبى (ص) ويخالف هذا أن لكل مسلم فى الجنة عينان أى حوضان لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيهما عينان تجريان ".
"عن عمر بن الخطاب أن موسى لما ورد ماء مدين 000فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر ولا يطيق رفعها إلا عشرة رجال 000فأتى الحجر فرفعه 000روى في تفسير بن كثير والخطأ هو أن ماء مدين كان يغطى بصخرة لا يقدر على رفعها إلا 10 رجال ويخالف هذا المفهوم من الآيات فالفتاتين كانتا تسقيان يوميا والسؤال من كان يحمل لهما الصخرة ؟قطعا لا أحد لعدم وجود صخرة وإنما كان ماء مدين بحيرة صغيرة يتدفق الماء إليها من مكان ما ومن ثم كانوا يقفون حولها
"سيروا سبق المفردون قيل من المفردون يا رسول الله قال المستترون بذكر الله ووضع الذكر عنهم أوزارهم فوردوا القيامة خفافا روى في عوارف المعارف والخطأ أن الأفضل المستترون بذكر الله وهو ما يخالف القرآن فى تفضيله المجاهدين والجهاد بقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"إن سرية خرجت فى سبيل الله فأصابهم برد شديد كادوا أن يهلكوا فدعوا الله وإلى جانبهم شجرة عظيمة فإذا هى تلتهب نارا فقاموا إليها فما زالوا عندها حتى جففوا ثيابهم ودفئوا وطلعت الشمس عليهم ثم انصرفوا ورد الله الشجرة على هيئتها رواه ابن أبى الدنيا والخطأ وجود معجزات تحول الشجرة لنور ثم خمودها وعودتها لطبيعتها ورؤية الجنة والنار فى الأرض وسماع صوت صدر النبى (ص)من على بعد مسافات كبيرة وهو تخريف لأن الله منع الآيات وهى المعجزات فى عهد النبى(ص)فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
"أن الرجل يوقف فى الحساب حتى لو وردت مائة بعير عطاشا على عرقه لصدرت رواء رواه أحمد والخطأ هو مائة بعير عطشان لو شربت عرق الرجل فى الأخرة لرتوت ويخالف هذا عودة الإنسان كما هو مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "كما بدانا أول خلق نعيده"فإذا كان الإنسان كما نرى فإن جسمه لن يخرج كل هذا العرق لعدم وجود شىء يجدد العرق ولو تحول الجسم كله ماء فلن يشبع عشرين بعيرا لأن البعير يحتاج لعشرة لترات على الأقل فى الشربة الواحدة ومن ثم يحتاج العشرون لمئتى لتر ووزن الإنسان العادى لا يتعدى المائة لتر

اجمالي القراءات 22

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3133
اجمالي القراءات : 27,422,353
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt