إكذوبة بدءالنبى عليه السلام الدعوة الإسلامية سرا.
إكذوبة بدءالنبى عليه السلام الدعوة الإسلامية سرا.
تقول كُتب الروايات والأحاديث والسيرة أن النبى محمد بن عبدالله عليه السلام نزل عليه الوحى وتلقى الرسالة القرءانية أثناء تعبُده بغار حراء ، وبدأ الدعوة إلى الإسلام والقرءان سرا بين أهله وأصدقائه ،وكان يلتقى بهم في دار (الأرقم ) .وإستمرت الدعوة ثلاث سنوات سرا ،ثم بدأ يجهر بها بعدها.فهل هذا صحيح أم غير صحيح ؟؟
==
التعقيب :
التراثيون ورواة الروايات والأحاديث ، والسيرة لم يتركوا شيئا أوآية من آيات القرءان الكريم إلا وكذبوا بها وخالفوها،وإخترعوا ما يُناقضها من روايات وأحاديث وسيرة .فالرسالة القرءانية نزلت على النبى عليه السلام وتلقى الوحى ليلة القدر في شهررمضان في رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ،في الواد المُقدس طوى ،على جبل طورسيناء بجمهورية مصر العربية، وتحدث عنها القرءان الكريم في أول سورة الإسراء ،وسورة النجم . فلم يكُن النبى عليه السلام يتعبد بغار حراء ولا غيره ،وإنما هو إختراع تراثى كاذب ومُخالف للقرءان الكريم .
=
أما عن بدء النبى عليه السلام الدعوة إلى الإسلام سرا لمدة 3 سنوات فهى كذبة كُبرى وإفك لا مثيل له في الكذب على الله جل جلاله ،وتكذيب فاضح لقرءانه المُبين العظيم الحكيم ،النور الذى نزل ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور ،من ظلمات الجهل إلى نور العلم.ولكنهم يُصرون على أن يستمروا في ظلماتهم يعمهون ، ويفرضون جهلهم وظلامهم على نور وعلم القرءان المبين المُنير.فلو نظرنا وراجعنا أوائل ما نزل من سور القرءان الكريم ،ولو ال5 أو 6 سورالأولى نزولا لوجدنا أن الدعوة إلى الإسلام بدأت وبدأها النبى عليه السلام جهرا ، وجهارا نهاراوعلانية للناس جميعا ممن هم في مكة من أهلها وزوارها من التُجاروحجيج بيت الله الحرام. ولنقرأ سريعا ما جاء في تلك السور كأدلة وأمثلة سريعة على بدء الدعوة جهرا جهارا من اللحظة الأولى .
1== سورة العلق يقول رب العزة جل جلاله ((أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ (9) عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ (10) أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ (11) أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ (12) أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ (13) أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ (14) كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ (16) فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ (17) سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ (19العلق).
فهل الذين كانوا ينهون النبى عليه السلام ومن معه من الصلاة كانوا يمنعونه في العلن أم في دار الأرقم دار الدعوة السرية كما يقولون؟؟؟
وهل توعدهم الله لهم بعذاب النار ،وأمرالنبى عليه السلام بألا يُطيعهم بالتوقف عن الصلاة كان أمرا سريا أم أمرا مُعلنا جهارا نهارا؟؟
2==
وهل إتهامهم للنبى عليه السلام بالجنون عندما سمعوا نعمة الله القرءان الكريم في سورة (القلم) ثانى سورة نزولا في القرءان كان إتهاما سريا أم علنيا من الكافرين ، فكيف علموا بالقرءان ثم إتهموه بالجنون إذا كانت الدعوة سرية وبين أهله فقط ؟؟؟ ولتقرأوا قول الله جل جلاله ((نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ (1) مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ (2 القلم).
وكيف ولماذا نزلت عليه عليه السلام هذه الآيات من سورة (ن) أيضا لو كانت الدعوة سرا ؟؟
((فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ (
وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ (11) مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ (16القلم).
فمن هم المكذبون ،وأين كانوا وأين علموا بالقرءان ،وكيف وصفوه بأساطير الأولين لو كانت الدعوة سرا ؟؟؟
وإقرأوا هذه الآية التي تتحدث عن جمع من الكفرين وردة فعلهم تجاه النبى عليه السلام حينما سمعوا القرءان الكريم ((وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (52القلم).
=3== وماذا تقولون في هذه الآية الكريمة من سورة المزمل((وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا (10) وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا (11المزمل).؟؟؟
وماذا تقولون في هذا الأمر الربانى () وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا)؟؟ فهل في هذا دعوة سرية أم علنية ؟؟
4== وماذا تقولون في هذه الآيات من سورة المُدثر ((يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (1) قُمۡ فَأَنذِرۡ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ (4) وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ (5) وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ (7المدثر).؟؟
أليست بها أمر للدعوة إلى الإسلام ورسالة القرءان جهرا (قم فأنذر ) ؟؟
==
وما رأيُكم في هذه الآيات الكريمات وما فيها (ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا (11) وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا (12) وَبَنِينَ شُهُودٗا (13) وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا (14) ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ (15) كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا (16) سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا (17) إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ (23) فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ (24) إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ (25) سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ (27المدثر).؟؟
وماذا تفهمون من (كلا إنه كان لآياتنا عنيدا ) وما بعدها من وقوفه ضد القرءان ،ووصفه له بأنه سحر،وأقوال بشرية ،هل بهذا تكون الدعوة سرية أم علنية ؟؟
وما رأيكم في مفهوم ومعنى هذه الآية الكريمة (فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ (49المدثر). هل كان المُعترضون على تذكرة الإسلام والقرءان مُعترضون جهارا نهارا أم سرا، وهل الدعوة هنا كانت سرية كما يزعمون أم كانت مُعلنة جهرية على رؤوس الأشهاد ؟؟
5==
وما رأيكم زاد فضلكم في سورة المسد المُتحدثة عن أبى لهب وأمرأته (تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ (1) مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ (3) وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ (5المسد)؟؟
هل كان أبو لهب يعارض القرءان سرا أم علانية ، وهل نزلت هذه السورة ليحتفظ بها النبى عليه السلام سرا عنده ،أم نزلت ليتلوها على الناس جهارا نهارا ؟؟
==
كانت هذه الأدلة أدلة سريعة من أول 6 سور نزولا في القرءان الكريم . ولم أُرد التبحر في وسط القرءان نزولا أو في كل السورالمكية لنستخرج منها أدلة على بدء النبى عليه السلام بالدعوة للإسلام جهرا منذ اللحظة الأولى بعد عودته من رحلة الإسراء وتلقيه للوحى القرءانى في ليلة القدر .
وبهذا نتأكد أيضا بعداء التراث والروايات والأحاديث والسيرة وأصحابهم للإسلام والقرءان ونبى الإسلام عليه السلام .
وصدق رب العزة جل جلاله حين قال فيهم ((وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا (31الفرقان )
(وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ (112) وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ (113الأنعام).
==
صدق الله العظيم في قرءانه حين أخبرناعن بدء الدعوة جهرا ، وكذب التراثيون أتباع الشياطين في تكذيبهم لله رب العالمين ،ولقرءانه ،وإدعائهم كذبا وزورا وبهتانا على النبى عليه السلام بأنه بدأ دعوته للإسلام لمدة 3 سنوات سرا.فلعنة الله على الكاذبين الظالمين .
اجمالي القراءات
60