الحضارة الامازيغية المدنية تتعارض بشكل مطلق مع شيوخ الجاهلية الاعرابية لماذا ؟
الحضارة الامازيغية المدنية تتعارض بشكل مطلق مع شيوخ الجاهلية الاعرابية لماذا ؟
مقدمة متواضعة
منذ ادراكي الجيني أي الاولي لهويتي الامازيغية حوالي سنة 2005 من خلال نشري للمقال الأول حول هذه القضية المركزية في موقع الحوار المتمدن قد اخذت اتطور مع الاحداث و مع الأفكار بفضل الوالد الذي كان صارما معي منذ البداية أي في ابريل 2000 أي بعد رجوعه من الحج مع الوالدة آنذاك...
و كان معه كل الحق و الصواب حيث قال لي نصيحة من الذهب الا و هي ادا كنت تريد الخروج من اوحال أيديولوجية التخلف القروي التي كنت غارقا فيها الى القاع فلا الطريق امامك الا القراءة في الكتب بشتى الفنون و المعارف علما انني كنت اقرا جرائد الوالد و جرائد السيد الصمدي مدير مركز وردة الجنوب لاستقبال الأطفال المعاقين بحي الخيام...
و آنذاك بدات اتخلى عن حلمي القديم الا و هو المشي على الاقدام شيئا فشيئا لصالح ما هو عقلي و ما هو فكري أي القراءة و الكتابة و هكذا انطلقت مسيرتي الطويلة في القراءة و تعلم قواعد الكتابة باللغة العربية على الحاسوب بأصبعي الواحد للاشارة .............
لقد ظلت لسنوات كثيرة أحاول التحرر من ذكريات أيديولوجية التخلف القروي العميقة في قلبي و منها على سبيل المثال لا حصر ان المعاق لا يساوي شيئا في هذه الحياة الدنيا باعتباره مجرد مجنون أي انه لا يتوفر على أي عقل و اية حقوق في التعليم او في الترويض او الامل في المستقبل المشرق مع الزواج و انجاب الأولاد بمعنى ان أيديولوجية التخلف القروي هي تمثل الجانب السلبي للغاية للحضارة الامازيغية المدنية شانها في ذلك هو شان كل الحضارات المدنية في الكرة الأرضية قديما و حديثا و اضيف ان البادية المغربية سواء المحافظة على امازيغيتها او تعربت ظلت على الهامش لعقود كثيرة بدون اية تنمية إنسانية حقيقية تصب في صالح هذا الانسان في معاشه و في صحته و في تربية أولاده الخ من هذه المقومات للحياة الكريمة ....
ان اية حضارة متطورة مثل حضارتنا الامازيغية هي في نهاية المطاف حقلا للتجارب الإنسانية فاغلب هذه التجارب تنجح بالنسب قد تصل الى 50 في المئة مع ان لا وجود للحضارة المثالية في كل شيء قديما و حديثا بالنسبة لي ....
انني قد وصلت الان الى ما وصلت اليه من هذا المستوى المتواضع بفضل الله سبحانها و تعالى و بفضل الوالدين و افراد عائلتي الصغيرة و الكبيرة و محيطي التربوي و أصدقائي في الفايسبوك ضمن الحركة الامازيغية او ضمن التنوير الاسلامي الخ بمعنى ان هذا العبد لله لن يكتب شيئا خارج عن ما يؤمن به هذا الأخير في عقله و في قلبه ابدا ........
انني عندما اتحدث عن الإسلام على سبيل المثال فانني اعطي ارائي كما اؤمن بها او اخذها باقتناع كبير من طرف أساتذة التنوير الإسلامي ببلادي مثل الأستاذ عصيد و الأستاذ فايد و الأستاذ عبد الوهاب رفيقي و الأستاذ رشيد ايلال أحيانا كثيرة الخ و المرحوم الأستاذ محمد شحرور من سوريا الخ..
بمعنى انني اكتب ما امن به من الأفكار و المعتقدات حيث انني وصلت الان الى قناعة مفيدة بالنسبة للمسلمين الا و هي ان الدين هو شان شخصي بين المؤمن و الخالق مثل صيام شهر رمضان لان لا احد يستطيع او يملك سلطة من طرف الله قصد مراقبة المؤمن طيلة نهار رمضان قصد معاقبته ادا افطر عامدا من خلال الوسائل المعلومة لدى الجميع ..
و لذلك فان جوهر الصيام هو عبادة فردية بين المؤمن و الخالق بدون استعراض العضلات امام الناس او التهاون في أداء مصالح الناس الخ لان الإسلام هو دين يسر و ليس السيطرة على رقاب الناس بالسيف كما يحلم أصحاب اللحى السوداء منذ سقوط خلافتهم المسماة بالاسلامية بتركيا سنة 1923 الى الان ....
الى صلب الموضوع
عندما ظهرت المسالة الثقافية الامازيغية في مغرب أواخر ستينات القرن الماضي كان من الطبيعي للغاية ان ترد الدولة المغربية بجلال قدرها من خلال سردية تاريخية تجمد العرب الفاتحين و وصولهم الى بلادنا بغرض نشر الدين الإسلامي و حضارته العظيمة في مجتمع اجدادنا الغارق في ظلمات الجاهلية و عبادة الاوثان الخ من هذه السردية التاريخية الحقيرة للغاية باعتبارها تجعل من الأصيل دخيلا و من الدخيل اصيلا بجرة القلم في المقررات الدراسية الى حد الان مع بعض التجديد و في وسائل الاعلام الى الامس القريب و في خطابنا الديني ببعده الرسمي و ببعده الإسلامي كما يسمى أي الوهابيين و الاخوان المسلمين و جماعة العدل و الاحسان المحظورة ببلادنا.......
اما الان فالامر اصبح مختلف بشكل جذري بفضل إرادة الدولة المغربية الواعية منذ خطاب العرش ليوم 30 يوليوز 2001 الى الان في الاعتراف بامازيغية البلاد بكل تجلياتها و ابعادها و بفضل وجود وعي جديد لدى الحركة الامازيغية ذات الطموح السياسي الواضح حيث يتجلى هذا الوعي الجديد في اعتبار ان الامازيغية هي حضارة مدنية للاف من السنين سواء قبل الإسلام و بعده لان الإسلام في حد ذاته قد اتخذ طابع امازيغي حضاري كما اتخذ الإسلام لدى الاعراب طابع جاهلي القائم على قطع الرقاب و استحلال الفروج خارج أي زواج و ممارسة الجنس مع زوجة العامل عند سيده الخ من خرافات من يسمون انفسهم بالسلف الصالح في عز الخلافة الإسلامية و في عز تطبيق الشريعة الإسلامية افهموا او لا تفهموا ...............
و لندخل الان الى الساخن فكما قلت في احدى مقالاتي التاسيسية لمفهوم الجاهلية الاعرابية
ان المغرب ما قبل سنة 1930 أي ما قبل تأسيس ما يصطلح بالحركة الوطنية كان خالي بشكل تام و حاسم من ينادي بالعروبة او تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق الامازيغية الشاسعة حسب خريطة المملكة المغربية لسنة 1912 أي باحتساب الصحراء الشرقية و موريتانيا الحالية الخ..
ان هذا المجال الجغرافي الشاسع كان يدبر شؤونه الداخلية و المحلية وفق أنظمة الامازيغيين الديمقراطية و الفدرالية الى جانب الشرع الإسلامي من طبيعة الحال و الواقع التاريخي و الاجتماعي المستمر الى حدود الان مع الكثير من التغييرات التي وقعت منذ سنة 1956 الى الان بسبب دخول الأيديولوجيات الوافدة من المشرق العربي بشكل قوي و حاسم و تحت ذرائع مختلفة لكن كلها تصب في هدف واحد و وحيد الا و هو محاربة المرجعية الامازيغية الإسلامية و ابعادها عن مركز القرار السياسي بالمغرب لعقود طويلة من الزمان و جعلها تتخول بقدرة قادر من هوية مجموع التراب الوطني الكبير وقتها أي في سنة 1956 الى جاهلية قائمة الذات بجرة القلم بدون أي نقاش عمومي او موضوعي في مغرب فجر الاستقلال و الحرية كما يسمى في ادبيات الحركة الوطنية.......
ان ما اسميه اليوم بكل التواضع بالمرجعية الامازيغية الإسلامية قد حققت تراكما ضخما من ناحية القيم و من ناحية المعارف و من ناحية الفنون على مختلف المستويات و الأصعدة منذ استقلال الامازيغيين التام و النهائي عن الخلافة الاموية سنة 740 ميلادية الى سنة 1956 ميلادية حسب اجتهادي المتواضع أي ان اجدادنا الكرام ظلوا يعملون لوحدهم على بناء الحضارة المغربية الإسلامية في دول المغرب الكبير و في دول جنوب الصحراء الافريقية و الاندلس بفعل تعاقب تأسيس الامبروطيات الامازيغية من قبيل المرابطية و الموحدية و المرينية و الوطاسية و السعدية و بالإضافة الى الامارات الصغيرة بسوس الأقصى بعد الدولة السعدية ......
أي هناك عمل عبقري لا يمكن انكاره الان من طرف اجدادنا الكرام ينطلق من الملائمة بين مرجعيتهم الحضارية ما قبل الإسلام من قبيل الاعتزاز بقيمة المراة الاعتبارية داخل السلطة السياسية و داخل المجتمع و من قبيل الديمقراطية و اصدار القوانين الوضعية التي تنظم الحياة العامة كما يحدث في اية دولة حديثة الان في الغرب المسيحي او في منطقتنا الاسلامية الخ...
و بين المقاصد العليا للرسالة الإسلامية الخاتمة من قبيل حرية العقل و الإرادة من اجل ضمان الايمان الراسخ في الوجدان لان أي دين يحتاج الى العقل و الى الإرادة الحرة قصد التصديق به و ممارسته عن الحب و عن العشق العقلانيان بدون اية وصاية من طرف أي احد مهما كان ..
ثم تاتي الرحمة و المساواة بين المسلمين كاسنان المشط و كلباس الاحرام في مناسك الحج العظيمة بالنسبة لي و الشورى بين المسلمين على اختيار الحاكم العادل بدون أي تمييز في العرق او في الأصل لان مقاس التمييز عند الله هو التقوى و العمل الصالح لا اقل و لا اكثر.................
ثم يأتي توقير الاعراض مهما كانت و عدم هتكها الا عبر الزواج الشرعي لان ايات ملك اليمين قد انزلت في سياق تاريخي قصد تدبير موضوع الجواري المنتشر في كل مكان عموما و في شبه الجزيرة العربية خصوصا أي ان ايات ملك اليمين قد أصبحت معطلة اليوم بحكم ان الإنسانية جمعاء قد وصلت الى عصر تجريم الاتجار بالبشر بفضل اول رئيس للولايات الامريكية في القرن الثامن عشر الميلادي و الذي خاض حرب معروفة بين الشمال و الجنوب لاجل الانتهاء من العبودية علما ان الأصل في الإسلام هو تحرير العبيد و الجواري غير ان الجاهلية الاعرابية قد افسدت الدين الإسلامي منذ العهد الاموي الى الان حسب رايي المتواضع .........
ثم يأتي توقير اهل البيت النبوي بالنسبة لي و لاجدادي الكرام الذين تعاملوا معهم بالوقار و بالاحترام منذ هروب ادرس الأول الى حد الان مع ملكنا الهمام الذي هو سليل الاسرة العلوية الشريفة أي ان اجدادنا الكرام لم يفعلوا أي شيء و لو مجرد إهانة لا اقل او لا اكثر نحو اهل البيت النبوي قد سجله التاريخ بالمداد من السواد منذ سنة 740 ميلادية الى الان باستثناء محاولتان للانقلاب على الراحل الحسن الثاني في سبعينات القرن الماضي بمعنى ان وضع المرجعية الامازيغية الإسلامية في خانة الجاهلية منذ سنة 1930 الى يومنا هذا لا يستقيم على الاطلاق مع الحقائق التاريخية و الاجتماعية حيث لا أقول ان اجدادنا قد كانوا ملائكة فوق الأرض ليس لديهم اية أخطاء قاتلة لكنها لن تصل
و اتكرر لن تصل الى الدرجة الخطيرة التي وصلت اليها الجاهلية الاعرابية طيلة قرون من الزمان في الفقه الإسلامي المعتمد في دولة الخلافة المسماة بالاسلامية او في الدولة السعودية طيلة 80 سنة على اقل و في الاحاديث المنسوبة لرسول الإسلام صلى الله عليه و سلم لتبرير مفاهيم الجاهلية الاعرابية في الغزو و وطئ الجميلات في بلاد الكفار كانك تشاهد فيلم اباحي لوحدك في الظلام....
و أتساءل ما معنى هذا بالضبط ؟ لان الإسلام هو دين السلام و المسالمة في جوهره بدون ادنى شك ...........
و في احتقار المراة و التفريق بين الحرة في بيت زوجها و الجارية باعتبارها ملك اليمين في الغزوات او في أسواق النخاسة كاننا مازلنا نعيش في جاهلية قائمة الذات ليس ما قبل الإسلام بل في عز الخلافة المسماة بالاسلامية حتى سقوطها سنة 1923 و في عز الدولة السعودية الحالية حتى ستينات القرن الماضي حيث مازالت أسواق النخاسة هي قائمة الى ذلك التاريخ أي بمعنى اخر ان الوهابية أصلا هي استمرارا و امتدادا للجاهلية الاعرابية بشكل واقعي و تاريخي و جغرافي حسب اجتهادي المتواضع و كذلك كل تيارات الإسلام السياسي التي تحلم بعودة نظام الخلافة ليحكم في عالم اليوم بمنطق الجاهلية الاعرابية و ليس بمنطق الإسلام المسالم و المساير للتطور و التطوير و الاختلاف فان الله سبحانه و تعالى لم يخلقنا في طابع واحد بل خلقنا في طبائع مختلفة ....................
و قلت في ذلك المقال التاسيسي
لقد اثار انتباهي عندما تثار مسالة تتعلق بالامازيغية بشموليتها و التاريخ المبكر للاسلام في مغربنا الحبيب مثل قران برغواطة حيث عبرت عن موقفي في مقالان مؤخرا بشكل واضح ...
ان ما اثار انتباهي هو ان يخرج شيوخ ما يسمى بالسلفية الوطنية و الإسلام السياسي و الوهابية كلهم بصوت واحد للطعن في شرعية الدولة البرغواطية و تكفيرها الى حد بعيد كانها فعلت الافاعل بالإسلام و المسلمين في هذا البلد الأمين وقتها أي بعد ثورة الامازيغيين العظيمة على اعراب قريش الكفار بالنسبة لي و انا حر في افكاري ...
لكن بالمقابل ظل هؤلاء الشيوخ كلهم يحاولون تمجيد دولة بني امية باعتبارها كما زعموا قد جلبت الإسلام بجلال قدره و حضارته العظيمة الى المغرب حيث استقبلهم اجدادنا الكرام بالثمر و بالحليب على اعتبار ان بني امية هم خير الفاتحين اكثر احيانا من رسول الله نفسه عندما فتح مكة المكرمة دون اهدار اية قطرة دم او سبي اية امراة كافرة أي عابدة للاصنام وقتها أي ان الفتح الإسلامي الحقيقي يتعارض على طول الخط مع ما فعلواه بني امية الاعراب في بلدان الامازيغيين أي شمال افريقيا من الاسراف في القتل و في اغتصاب النساء المتزوجات و البنات ك ان الله سبحانه و تعالى لم ينزل أي دين على هؤلاء البدو على الاطلاق............
ثم ان هذه الأفعال الخطيرة قد كتبها المؤرخين العرب بذاتهم في الكتب المعروفة يعرفها هؤلاء الشيوخ معرفة دقيقة للغاية لكنهم لا يستطيعون المساس بهيبة و بقداسة الدولة الاموية العظيمة بالنسبة لهم باعتبارها دولة عربية مقدسة في عرف الوهابيين و الإسلاميين و حتى بعض القوميين العرب هنا او هناك بحكم العروبة و الافتخار بالجنس العربي باعتباره خير اجناس الكرة الأرضية و لهذا تم وضع الاحاديث المنسوبة للرسول الكريم في العهد الاموي تعظم العرب و اللغة العربية بوصفها لغة اهل الجنة لكن لا احد قد تحدث عن ماهية لغة اهل النار مثلا ..............
ان الدولة الاموية حسب اجتهادي المتواضع قد ارجعت الجاهلية الاعرابية الى الوجود بابهى صورها و تجلياتها من خلال كوارثها العظمى في الحجاز حيث قلت في مقالي الأخير ان حكم الدولة الاموية و ذات الجاهلية العربية قد انتج كوارث عظمى في تاريخنا الإسلامي و في فقهنا الإسلامي بالمشرق العربي لان أي عاقل لا ينكر هذه الكوارث العظمى حيث لو فعلتها اية دولة حديثة اليوم لكفرها اهل ديار الإسلام جميعا......
و هذه الكوارث العظمى هي قتل الاف من المسلمين و منهم اسباط الرسول الاكرم بالطريقة الوحشية و كذلك صحابته و مزق المصحف الشريف من طرف الخليفة يزيد ابن معاوية ابن أبو سفينان و وطئ 1000 امراة من نساء الصحابة داخل مدينة الرسول المنورة و رمي الكعبة المشرفة بالمجانيق و لعن الامام علي ابن طالب كرم الله وجهه و مقامه الكبير لدى الامة الإسلامية قديما و حديثا لان أي مسلم واعي يدرك تام الادراك ان الخلافة الاموية هي ضد اهل بيت الرسول الاكرم عليهم الصلاة و السلام خصوصا و الدين الإسلامي الحقيقي عموما بصريح العبارة...........
اننا الان نعيش في عصر المقاومة الفكرية تجاه هؤلاء الشيوخ من الحسن الكتاني الى عمر أبو عمار الذي اخذ يعلم الناس كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية و حدودها في سوس العالمة التي انجبت دولا عظيمة مثل الدولة المرابطية و الدولة الموحدية و الدولة السعدية بالملائمة بين القوانين الوضعية الامازيغية و مقاصد الشرع الإسلامي بمعنى ان الكائن الوهابي قد تجاهل بشكل مقصود ان حضارة الامازيغيين المدنية في عز الإسلام كانت لا تقطع الايادي او الارجل الخ بل تقوم بسن عقوبات وضعية من قبيل النفي من القبيلة او الأداء بالمال كاي مجتمع مدني الان في أوروبا او في أمريكا الشمالية حيث كما قلت ان الإسلام قد اتخذ طابع امازيغي حضاري و مدني بينما ان هؤلاء الشيوخ الجهلاء كلهم يستهدفون القضاء النهائي على الامازيغية بشموليتها عموما و على حضارتنا المدنية التي تظهر منذ سنوات على الكتب و على الجرائد و على البرامج التلفزيونية و على مواقع التواصل الاجتماعي حيث استغل هذه المناسبة لارسال الف تحية و تشجيع الى صديقي الأستاذ الفتى السوسي الباحث في الدراسات الإسلامية لكنه مدافع قوي عن الامازيغية بشموليتها و عدو حاد للدولة الاموية و لشيوخ المشرق العربي مثلي ............................
توقيع المهدي مالك
اجمالي القراءات
235