آحمد صبحي منصور Ýí 2026-01-08
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( الجزء الأخير )
ب3 : إمتداد المعركة خارج الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر.
ج 3 من 3
بعدها نشرت روزاليوسف ردى على هذا الرد ، ووضع الأستاذ عادل حمودة له العناوين :.
الدكتور أحمد صبحي منصور يرد :
القرآن فوق تفسيره
النبى (ص) كان يقرأ ويكتب وهو الذى دون القرآن
كتب التراث متناقضة والذين يستخدمون التراث متناقضون
النبى(ص) قال:( هلموا اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده )
الرّد ّ :
( ذكرتنى ردود الافعال على مقالى الذى يؤكد ان النبى (ص) كان يقرأ ويكتب وانه كتب القرآن بنفسه ، باللهجة التى ثارت فى الاندلس بعد ما اعلنه الفقيه أبو الوليد الباجى (403-474)هجرية أن النبى محمدا (ص) كان يقرأويكتب ، فثار عليه الفقيه ابوبكر بن الصائغ واتهمه بالكفر ، واشتعلت مأذن الاندلس وقتها بتكفير الفقيه الباجى ، وهجوه بالقصائد.
كأن التاريخ يعيد نفسه ، فهذا عميد لإحدى الكليات يكررالكلام المعروف المعتاد ، ولا ينسى ان يتطاول علينا فيقول :"ان هذا تصور قمىء جدا بناه د.صبحى على غلطة فى فهم الفعل اكتتب" ويقول :" ما يريده د. صبحى وهو بناء صور للحقائق تكون ملساء خالية من كل ما يثير الشبهة ..فهذا هو عين التزييف والفبركة والخيانة للعلم وللناشئة وللامة " اى اننا نقدم تصورا قميئا جدا ، وهو عين التزييف والخيانة ..فهل هذا الاسلوب فى الحوار يتفق مع آداب الاسلام وأخلاق العلماء؟!
ومع اننى لا أهتم كثيرا بالرد على الخصوم فى الرأى ، الا اننى أجدها فرصة لتوضيح الفارق بين منهجين فى التفكير الاصولى: منهجى الذى اسير عليه وهو الاجتهاد بالتعامل المباشر مع القرآن العظيم بعد دراسة متعمقة للتراث بكل محاسنه ومساوئه وتناقضاته ، والمنهج الاخر الذى لا يرى القرآن إلا من خلال المشهور والمتداول من كتب التراث المشهورة ، وإذا تعارض القرآن مع رواية تراثية وأقوال للائمة فما يقوله التراث هو الصحيح . لأن القرآن عندهم( حمّال أوجه ).. ولو أنصفوا لعرفوا ان القرآن الكريم" كتاب احكمت آياته "، وان لا مجال فيه للعوج والاختلاف ،وانه "لا بأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "، وانه لا يمكن ـ على حد قولهم ـ ان يوجد تعارض بين ظواهر الآيات طالما نفهم القرآن من خلال القرآن وبمصطلحات القرآن نفسه وليس من خلال التراث ، وان التراث هو الذى لا يوجد فيه حد أقصى لتناقضاته ، وكل طالب فى الازهر قد اصيب رأسه بصداع مزمن من تكرار الكلمة المأثورة : (إختلف فيها العلماء.)
والأستاذ العميد اوضح المنهج الذى يسير عليه حين قال : إن المرجع فى بيان المعنى هو معاجم اللغة العربية ، والمرجع فى بيان المراد للكلمة القرآنية هو كتب التفسير . أى بدون المعاجم اللغوية وروايات التراث لا نستطيع فهم القرآن .
ولن نرد على ذلك بالآيات القرآنية التى تؤكد ان القرآن "كتاب مبين "وأن آياته " بينات" ، اى واضحات المعنى ، ولن نردد ما أكده رب العزة الذى جعل القرآن ذاته " أحسن تفسيرا " ، ولن نستشهد بما قاله ابن كثير فى مقدمة تفسيره من ان أحسن التفسير ان القرآن يفسر بعضه بعضا، ولن نلفت الاذهان الى ان كلمة " تفسير" ذاتها تحوى إهانة للقرآن الواضح المبين ، لان الكتاب الغامض الذى يحوى لوغاريتمات هو وحده الذى يحتاج الى تفسير ، ولن ننبه الى انه ليس مما يليق برب العزة أن ينزل علينا كتابا عسيرا الفهم الى درجة يحتاج معها الى أطنان التفاسير البشرية المختلفة والمتناقضة .
لن نرد بهذه الحقائق وغيرها ، ولكن نكتفى بهذه الملاحظات :
1 ـ لكى تفهم القرآن لابد أن تتدبره وتتعقله من خلاله هو ، وبمفاهيمه هو ، وخصوصا أن القرآن لم ترد فيه إحالة إلى شروح أخرى تعين على فهمه.
2 ـ إن المعاجم اللغوية قد تم تدوينها بعد القرآن بقرون ، وهى خير دليل على أن اللغة العربية كائن متحرك تختلف فيها معانى الألفاظ من عصر لأخر ، ومن مكان لأخر ، ولولا القرآن الكريم لاندثرت اللغة العربية كما إندثرت الآرامية قبلها ، وكما اندثرت السريانية واللاتينية بعدها حيث تحولت اللهجات الناتجة عنها الى لغات مكتلمة. المهم أنه لا يجوز إشتراط فهم القرآن بمعاجم لغوية كانت ترصد حركة اللغة حتى عصرها ، ولذلك فإننا نجد عجبا حين نرجع إليها فى عصرنا .
ولعل الأستاذ العميد لا يعرف أن كلمة(عميد ) ظلت حتى العصر العباسى تعنى : (المريض حبا )، وفى ذلك يقول الشاعر :" وإني من حُبّها لعميد.." ، ويقول الفيروز آبادى ، فى معنى كلمة عميد " هدّه العشق" أى أمرضه العشق . فهل نحاسب ذلك ( العميد ) بمعاجم اللغة العربية طبقا لمنهجه ونطلب له الشفاء من العشق؟
3 ـ إن مصطلحات القرآن تختلف عن مصطلحات المسلمين التى نبتت فى عصور لاحقة طبقا لحركة اللغة ، والامثلة كثيرة ، ليس فقط فى كلمة "الامى" و"الاميين" ، ولكن أيضا كلمات مثل "حد" ، "حدود" التى تعنى فى القرآن الحق المشروع ، وهى عندنا تعنى العقوبة ، وكلمة "السنة" التى تعنى فى القرآن (الشرع الإلهى ) أو " المنهاج الإلهى " وجعلنا لها معنى اخر ، وكلمة "التعزير" التى تعنى فى القرآن التقديس والمناصرة والتكريم . وتعنى عندنا الاهانة ..الخ.. فكيف نفهم القرآن بغير مصطلحاته هو ؟
4 ـ أما ان يكون التراث بتفاسيره ورواياته هو المرجع فى بيان القرآن، فالتراث هو مجال تخصصنا ، وهو كما قلنا ملىء بالتناقض حتى فى هذه القضية، ونعطى للأستاذ العميد ما يؤكد له من التراث ان النبى كان يقرأ ويكتب، يروى الطبرى فى تاريخه ( 2/300: 301) ، حديث نزول جبريل بالوحى يقول : "فجاءنى وانا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال : اقرأ فقلت ما اقرأ.."، الى ان يقول : فقرأته .."، اى انه يقرأ من الكتاب . .
وفى تاريخ الطبرى ايضا عن اشتداد مرض الموت بالنبى ، وذلك مذكور فى البخارى (3/91 حاشية السندى .مكتبة زهران) أنهم اختصموا عند النبى ، وهو يحتضر ، فقال لهم : "هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ..فاختلف اهل البيت واختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، ومنهم من يقول غير ذلك ، فلما اكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله (ص) قوموا ، قال ابن عباس : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب .."، اى انه حسبما تؤكد روايات التراث انه كان يكتب .
ولكن المشكلة ان روايات التراث تتناقض حتى فى الموضوع الواحد ،وهذا ما يجعلنى فى الابحاث الخاصة بالقرآن الكريم والرسول الكريم لا اعول عليها كثيرا اكتفاء بالقرآن ، وصدق الله العظيم (ومن اصدق من الله حديثا) ..
والطريف ان ابن هشام فى روايته عن صلح الحديبية وكتابته يقول: "فبينا رسول الله (ص) يكتب الكتاب هو وسهيل بن عمرو.."، ثم يقول : " فلما فرغ من الكتاب أشهد على الصلح رجالا .."،ثم يناقض نفسه فى اخر الرواية فيقول عن على بن ابى طالب انه "كان كاتب الصحيفة: .
ومن الطبيعى فى هذا التناقض ان نحتكم الى القرآن الكريم ..وقد احتكمنا إليه .. وهذا هو منهجنا ، وما نرجو ان نلقى الله تعالى عليه .
اما منهج العميد فهو اعلاء مفاهيم التراث فوق القرآن وآياته البينات ، وهو يقول بجرأة هائلة على كتاب الله " جاءت الفاظ فى بعض الايات القرآنية يوهم ظاهرها ان النبى (ص) يكتب ويقرأ ويتلو صحفا .. مما يتعارض مع التفسير المذكور ، وهذه الالفاظ الموهمة هى التى اعتمد عليها د. صبحى فى ادعائه ..". أى إن الفاظ القرآن العظيم "موهمة" أي تفيد الوهم ،اي ليست محكمة ، وأن لها ظاهرا يجلب ذلك الوهم ، أي ليست محكمة ، اما الباطن فيها فعلمه عند أهل الباطن، أي أئمة التراث ، وبالتالي فإنه إذا تعارضت هذه الألفاظ القرآنيه مع مفاهيم التراث فهي (موهمه)، ولابد من إخضاعها للتراث . وإذا كانت مفاهيم التراث ورواياته متعارضة، واذا كان فهم القرآن من خلال التراث يجعله (حمال أوجه) ويجعله متعارضا !، فإن الاستاذ العميد ينصح بالاجتهاد لدفع هذا التعارض ،فكيف أنتهى به اجتهاده؟ إن منهج العميد التراثى قد اوقعه فى التناقض مع نفسه :
فهو يقول بثقه شديدة " أجمعت كتب التفسير على ان معنى الامية عدم معرفة الكتابة"، ثم يقول فيما بعد ان بعض المفسرين "قالوا فعلا بان الأميين تعنى غير اهل الكتاب "،فكيف يكون هناك إجماع إذن على ان الأميين هم الذين لا يعرفون القراءة والكتابة؟!
ومع انه يؤكد ذلك الاجماع على ان النبى (ص) كان أميا بمعنى لا يقرأ ولا يكتب ، ومع انه يتعجب من رأينا بانه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ ويكتب ، فيقول :" لم يقل بذلك أي من المفسرين طوال اثنى عشر قرنا من الزمان" إلا انه يناقض نفسه فيقول : ان هناك من قال بان النبى (ص) عرف القراءة والكتابة بعد ان نزل عليه القرآن ، وانهم احتجوا بقوله تعالى : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك )، وانهم احتجوا بنفس الآية التى احتج بها د .صبحى "، اى ان الاستاذ العميد اجتهد بمنطق التراث وتناقضه فتناقض مع نفسه .
مع هذا يتطاول علينا الاستاذ العميد ويتهمنا بالتصور القمىء "جدا" لأننا غلطنا فى فهم الفعل "اكتتب" فى قوله تعالى : ( وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة واصيلا ) . وقد قلنا ان المشركين كانوا يمرون على النبى وهو يكتب القرآن بنفسه لأصحابه ، ويمليه عليه بعض اصحابه ، والعميد يرى ان معنى "اكتتب" أي طلب ان يكتبوها له ، فإذا كان النبى يطلب منهم ان يكتبوها له فمن كان يمليها عليه ؟ لأن العميد الفاضل نسى ان يكمل الآية (..اكتتبها فهى تملى عليه) ، والذى يملى عليه شىء لابد ان يكتبه بنفسه .. أليس كذلك؟!!
وقد اجهد العميد الفاضل نفسه لكى يؤكد من خلال اللغة ان كلمة "اكتتب" تعنى طلب ، وهو هنا يخلط بين اكتتب و"استكتب " لان السين والتاء فى بداية الفعل الماضى هى التى تفيد الطلب ، تقول استقتل اى طلب القتل ، استمات اى طلب الموت ، استحضر ،استكتب..وهكذا.. أما اكتتب أو ما ياتى على وزن افتعل ، فالمشهور أنها تفيد التصرف والاجتهاد فى الفعل ، وقد ذكر هذين المعنيين المشهورين وتجاهلهما ، لأنهما لا يناسبان المفهوم القرآنى فى قوله تعالى : (اكتتبها) ، اى اجتهد وتصرف فى كتابتها المعجزة ، وقد اوضحنا فى مقالنا السابق ان هناك إعجازا سريا فى الكتابة القرآنية ، وهذا يفسر لنا بقاء الكتابة القرآنية الفريدة بخط النبى (ص) دليلا على ان القرآن محفوظ بقدرة رب العالمين ..
وبنفس الطريقة فى الانتقاء يقول العميد ان للقراءة والكتابة معنيين : قراءة المكتوب وتلاوته ، وقراءة المحفوظ فى القلب وتلاوته ، وهو ينفى عن النبى ان يكون قارئا وتاليا للمكتوب فى القرآن ،ويبذل قصارى جهده فى تأويل هذه الآيات البينات حتى يخضع القرآن لروايات البشر ، وكان يكفيه قوله تعالى للنبى : " وما كنت تتلو قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك " ، اى ما كنت تقرأ كتابا سماويا قبل القرآن ، وما كنت تكتب بخطك كتابا سماويا قبل القرآن، ولكن بعد نزول القرآن عليك اصبحت تقرأ القرآن المكتوب ، وتكتتبه بيدك. وكان يكفيه ـ أي العميد لو اراد ـ ان يرجع الى سياق الآيات فى سورة العنكبوت ليتأكد ان المقصود بالكتاب هنا ليس أي كتاب ، وإنما الكتاب السماوى ، أي انه عليه الصلاة والسلام لم يقرأ كتبا سماوية قبل القرآن ولم يكتبها ولم يكن لديه علم بها ، وإن كان يعرف القراءة والكتابة ، فلما نزل عليه القرآن كتبه وقرأه .
اخيرا..
ومن خلال منهجنا فى فهم الفاظ القرآن العظيم من القرآن العزيز نفسه أثبتنا بالآيات القرآنية ان كلمة "أمى " تعنى غير اهل الكتاب من سكان الجزيرة العربية ، وكان منهم النبى ، ولا تعنى الجهل بالقراءة والكتابة ،واثبتنا ان النبى كان يقرأ ويكتب ، وانه الذى كتب القرآن بيده تلك الكتابة الفريدة التى يحفظ الله تعالى بها كتابه حتى الان ، فوق كل تحريف ، وقلنا ان فى هذه الكتابة سرا عدديا ورقميا بدأت الابحاث تتجه اليه ،وسيكون الاعجاز القرآنى للعصر القادم ، وقلنا ان ما فعله ابو بكر وعثمان هو جمع المصحف ،وليس القرآن ، وذلك من خلال النسخة الاصلية المكتوبة بخط النبى ،والتزم عثمان بهذا الرسم العثمانى . وان كلمة المصحف مصطلح جاء بعد النبى .
وما دفعنا الى هذا الاجتهاد هو ذلك الطعن فى القرآن اعتمادا على روايات التراث التى تتهم النبى (ص) بالجهل بالقراءة والكتابة ، والتى تجعل كتابة القرآن عملية بدائية فوضوية ، وكلها تناقض ما جاء فى القرآن من ان جمعه وكتابته كانت بوحى تماما ، كما تكفل رب العزة بان يكون بيان القرآن فى داخل القرآن (إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثم ان علينا بيانه ).."القيامة 17" .
ولكن يبدو ان بعض الناس لا يؤرقه الطعن فى القرآن ،ولكن يؤرقه الطعن فى بعض الروايات التى يتخذها المستشرقون وسيلة للنيل من القرآن ، ولا بأس فى ذلك ، فكل منا قد أختار طريقه )
وأقول :
نعيد التذكير بهذا المقال للتأكيد على حقيقتين :
ألأول : لا يزال أغلبية الفكر الدينى لدى المتطرفين محصورا ومحاصرا بأئمة العصور الوسطى دون تجديد ، فلا ينظرون للقرآن الكريم الا من خلال ما قاله أعداؤه الحقيقيون من أئمة التراث فى العصور الوسطى ، ولذا فلا يزالون ضد أى تجديد أو تفكير مستقل..
الثانى : انهم ينشرون القرآن مكتوبا على الانترنت بطريقة كتابة حديثة مخالفة للرسم العثمانى المعتمد مما يفقد القرآن الكريم اعجازه العددى وسر كتابته الفريدة التى تحوى سرا لم نكتشفه بعد. وهذا يدخل أيضا فى دائرة العداء للقرآن الكريم الذى بدأه أئمتهم التراثيون..
نقول ذلك للتوضيح ، والله تعالى المستعان . )
ثم : أخيرا
أقول :
1 ـ بعضهم يتشكك في سرعتي في إنجاز الأبحاث ( غير المسبوقة ) . وهنا الدليل ، فقد أرسل الأستاذ عادل حمودة لى ردّ هذا المخلوق ، وطلب ردّا منّى عليه ، وفى ساعتين كان الردّ أمامه فنشره .
2 ـ دخل العالم من عقود في ثورة علمية تكنولوجية ، تتعقّد وتتطوّر في كل دقيقة . ولا يزال فقهاء الأزهر مشغولين بالاختلاف في قضايا من نوعية ( نتف الحاجب ) و ( نكاح البهيمة ) و( أحكام الفساء والضراط ).. والدليل هو الرّد الذى كتبه ذلك المخلوق ، هو نوع فريد من ( الهُراء ) ب ( الهاء وليس بالخاء ).!
3 ـ ماذا تخسر مصر لو تخلّصت من رجس الأزهر ؟!
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5343 |
| اجمالي القراءات | : | 66,617,731 |
| تعليقات له | : | 5,527 |
| تعليقات عليه | : | 14,925 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( الجزء الأخير )
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 2 من 3 )
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 1 من 3 )
دعوة للتبرع
سؤالان: السؤا ل الأول من ج . ب : ( لم أجد لك فى موقع أهل...
أربعة أسئلة: السؤا ل الأول : ما رأيك فى الاقت راح بدولة...
هل ربنا يكيد ؟: هل ربنا يكيد ؟ ما معنى ( إن كيدى متين )؟ ...
معاهدة سلام : هل يجوز للدول ة الاسل امية أن تتعام ل ...
شيوخ الأزهر : شاهدت حوار المذي عه بسمة وهبة مع شيخين من...
more