جولة فى عقل رفاعة الطهطاوى فى كتابه :( تخليص الابريز فى تلخيص باريز ).

آحمد صبحي منصور Ýí 2023-11-25


جولة فى عقل رفاعة الطهطاوى فى كتابه :( تخليص الابريز فى تلخيص باريز ).

مقدمة

 أرسل محمد على باشا عام 1826 بعثة من أربعين طالبا لفرنسا لدراسة اللغات والعلوم   ، وأرسل معهم الشاب الأزهرى رفاعة الطهطاوى إماما فى الصلاة ، ولكنه إجتهد فى تعلم الفرنسية حتى أتقنها ، وعاد ليبدأ حياته العملية مترجما ، ثم أصبح من روّاد النهضة المصرية فى القرن التاسع عشر، وأشهر أعماله كتابه الشهير ( تخليص الابريز فى تلخيص باريز ). ( الابريز ) هو الذهب الخام ، و ( باريز ) هى العاصمة الفرنسية باريس . والعنوان بطريقة السجع الذى كان سائدا فى الصياغة الأدبية لعناوين الكتب فى العصور الوسطى . نتجول فى عقل رفاعة الطهطاوى من خلال هذا الكتاب.

بين ثقافتين متناقضتين    

 1 ـ نرى فيه التباين الشديد بين ثقافتين ، ثقافة العصور الوسطى الشرقية التي لا تزال حية نابضة داخل شرايين الشيخ وبين ثقافة الفرنسيس الحديثة الناهضة . ونرصد بإيجاز جذور الثقافة الشرقية ، لرسم خريطة لعقلية الشيخ الطهطاوي.   

2 ـ في " تلخيص الإبريز" تلاقٍ بين الوعي الباطن للطهطاوي وعقله الواعي يشير للتناقض بين الشرق والغرب . الغرب (المنحل أخلاقياً) هو نفسه صاحب التقاليد العريقة في الصدق والاجتهاد والحرية والدفاع عن الكرامة والشخصية !

3 ـ وملامح التناقض بين الثقافتين الشرقية الطهطاوية والغربية الفرنسية كانت تقفز بين سطور الشيخ حين يقارن بين هذا وذاك،  شأن أي رحالة يحمل وطنه بين جوانحه وهو ينتقل بعيداً عن الأهل والقوم .إلا أن الطهطاوي كان رحالة من نوع خاص وقد جاء لمهمة محددة ، ومن هنا كان التلاقي بين الوعي الباطن والعقل الواعي في رصد التناقض بين الشرق السنى الصوفى والفرنسيس الفرنجة ، ونختار من ملامح ذلك التناقض بعض الجوانب المختلفة   .

الحرية الدينية

1 ـ ونتذكر ما يؤكده القرآن الكريم من حرية الدين ومرجعية الحكم فى أختلافات البشر فى الدين الى يوم الدين . لكن تاريخنا مختلف إختلط فيه القهر السياسى بالتعصب الدينى والمذهبى ، تخلصت منه أوربا وفرنسا ، وظل سائدا فى كوكب المحمديين ، لذا إنبهر   الطهطاوي وهو يرى فرنسا وكيف أن الغالب على أهلها البشاشة في وجوه الغرباء ومراعاة خواطرهم ولو اختلف الدين ، وهناك يباح التعبد بسائر الأديان : ( فلا يجد المسلم معارضة إذا بنى هناك مسجداً ) ، وذكر المادة الخامسة من دستورهم التى تبيح حرية العبادة لكل إنسان في فرنسا : ( كل إنسان موجود في بلاد الفرنسيس يتبع دينه كما يجب ، لا يشاركه أحد في ذلك ، بل يُعان على ذلك ، ويُمنع من يتعرض له في عبادته. ) . وروى أنه عثر في مرسيليا على شخص مصري اسمه "محمد" من أسيوط ــ كان من حُسن حظّه ـ انهم خطفوه أثناء عودة الحملة الفرنسية ، وقد عاش في مرسيليا وصار من أكابرها ، وظل محافظاً على اسمه وإسلامه ، وإن كانت لغته العربية قد تبخرت . ومع كل هذه الأدلة على الحرية الدينية لدى الفرنسيين إلا أن الطهطاوي ـ كأزهري يحمل جذوره الشرقية داخل شرايينه ـ يصف الفرنسيين بالكفر لأنهم يقولون في آدابهم (إله الجمال وإله العشق..على عادة جاهلية اليونانيين )، وإن كان يعترف بأنهم لا يعتقدون ما يقولون ، وإنما هو ( من باب التمثيل ونحوه ).     

2 ـ وقال الطهطاوي مندهشاً :( لا تتوهم أن علماء الفرنسيس هم القسوس .. إنما هم علماء في الدين فقط .. وأما ما يطلق عليه إسم العالم فهو من له معرفة في العلوم العقلية التي من جملتها علم الأحكام والسياسات ) إلى أن يقول : ( وبذلك نعرف خلو بلادنا عن كثير منها )  أي من العلوم الطبيعية  ( وان الجامع الأزهر المعمور بمصر القاهرة وجامع بني أمية بالشام وجامع الزيتونة بتونس وجامع القرويين بفارس ومدارس بخارى كلها ذاخرة بالعلوم النقلية ، وبعض العلوم العقلية كعلوم العربية والمنطق .. والعلوم في مدينة باريس تتقدم كل يوم فهي دائما في الزيادة  ، فإنها لا تمضى سنة إلا ويكتشفون شيئاً جديداً ، فإنهم يكتشفون في السنة عدة فنون جديدة أو صناعات جديدة أو وسائط أو تكميلات " . وفى عصر الطهطاوي   الفقهاء  في " الكرنتينة" أو الحجر الصحي ، ( فأفتى بعضهم بتحريمها لأنها من جملة الفرار من القضاء ) ."    

الناحية الخلقية

1 ـ ولأننا مشدودون إلى النصف الأسفل فالأخلاق عندنا تدور حول العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة وتناسينا أن الأخلاق أعم من ذلك وأشمل. وصحيح أن الغرب واقع الآن فى انحلال خلقي ولكن له تقاليد أخلاقية عريقة في الصدق والاجتهاد في العمل والحرية وصدق الوعد والدفاع عن الكرامة الشخصية ، وبنفس القدر يمقت الكذب والنفاق والكسل والغش وعدم والوفاء. وهذه الرذائل ترتع في داخلنا كأي مجتمع يعيش تحت خط الفقر والقهر ، ولا يبدو أننا اختلفنا كثيرا عن عصر الطهطاوي ونراه فى كتابه يمتدح حب الفرنسي للصدق ودفاعه عن حريته وانكبابه على عمله واقتصاده في النفقة وتوفيره للمال وحبه للتبرع إلى المحتاجين . إلا أنه يسجل ما يراه من تبرج النساء وما يشاع عن خلاعة بعضهن . ولو أنصف لذكر المسكوت عنه في تاريخنا الوسيط من انحلال خلقي خصوصا في العصرين المملوكي والعثماني وهو انحلال يهون إلى جانبه كل ما قيل ويقال عن الانحلال الغربي الحديث والمعاصر .   

2 ـ ونرى الطهطاوي يندهش من أن الشذوذ الجنسي ليس معروفاُ بين الفرنسيين أي انه كان معتادا ومن طقوس الدين الصوفى ، وشرحنا هذا فى كتاب لنا عن أثر التصوف فى الانحلال الخلقى . وجدير بالذكر أن المغول حين وفدوا على هذه المنطقة في القرن السابع عابوا على السلاطين والمماليك وقوعهم في ذلك الشذوذ ، فلما استقروا في العراق وما حوله ما لبثوا أن أدمنوا هذا العار . وجاء عصر الطهطاوي وذلك العار مستمر فيه كالعادة ،   ولهذا لا تتعجب من دهشة الطهطاوي حين رأى الفرنسيين في عصره لا يعرفون هذا الشيء !! يقول : ( الأمور المستحسنة في طباعهم عدم ميلهم إلى الأحداث  ( أى الشذوذ ) والتشبب  "أي التغزل " فيهم أصلاً ، فهذا أمر منسي الذكر عندهم تأباه طبيعتهم وأخلاقهم ، فمن محاسن لسانهم وأشعارهم أنها تأبى تغزل الجنس في جنسه فلا يحسن في اللغة الفرنساوية قول الرجل : عشقت غلاماً فإن هذا يكون من الكلام المنبوذ المشكل ، فلذلك إذا ترجم أحدهم كتاباً من كتبنا يقلب الكلام إلى وجه آخر ، فيقول في ترجمة تلك الجملة ـ عشقت غلامة ـ " أي أنثى" ليتخلص من ذلك ، فإنهم يرون هذا من فساد الأخلاق . والحق معهم .. وهذا الأمر عندهم من اشد الفواحش ، حتى إنه قلما ذكروه صريحاً في كتبهم ، بل يكنون عنه بما أمكن ، ولا يسمح التحدث به أصلاً) . هكذا يعترف الطهطاوي بأن الحق معهم ، إلا أن ثقافته تأبى ذلك ، بدليل أنه حين سمع ضرب الناقوس قال شعراً يتغزل فيه بالصبي أو الرجل الذي يدق الناقوس ، قال : ( منذ جاء يضرب بالناقوس قلت له    من علم الظبي ضربا بالنواقيس ) ، بل إنه يمتدح الحمامات القاهرية في عهده والتي كانت مباءة للشذوذ الجنسي ويفضلها على الحمامات الفرنسية النظيفة المحتشمة. مع انه كثيراً ما كان يمدح النظافة الفرنسية ويعترف بنظافة حمامات باريس ، يقول : ( والحمامات متنوعة وفي الحقيقة هي أنظف حمامات مصر ، غير أن حمامات مصر أنفع منها وأتقن وأحسن في الجملة ، وذلك لأن الحمام في مدينة باريس عدة خلوات في كل خلوة مغطس نحاس يسع الإنسان فقط ، وفي بعض الخلوات مغطسان ، وليس عندهم مغطس عام كما في مصر ، ولكن هذه العادة أسلم بالنسبة للعورة فإنه لا طريق لأن يطلع إنسان على عورة آخر ، حتى إن الخلوة التي فيها مغطسان بين كل مغطس ستارة تمنع أن ينظر الإنسان على صاحبه .. وليس في دخول الإنسان هذه المغاطس الصغيرة لذة كالدخول في الحمامات )

3 ـ كتبنا عن تأثر الرقص عندنا بالشذوذ فأصبح الرقص الشرقي أو"البلدي" يقوم به الذكور والإناث ، وينحصر في إثارة الشهوات الحيوانية العادية والشاذة ، وقد كتب كلوت بك عن رقص الشواذ في عصر محمد علي وكيف كانوا يقطعون طرقات القاهرة للإعلان عن بضاعتهم شأن الراقصات تماماً، واعتبر ذلك جريمة أخلاقية  . وعلى منواله تحدث أحمد أمين في كتاب "قاموس العادات والتقاليد" وقد أوضح الفارق بين الرقص الشرقي البذيء والخليع وبين الرقص الأوربي القائم على جماليات الفن من اتساق الحركات وتعبيرها ، وقد سبقه الطهطاوي حين يقول عن رقص الفرنسيس : ( والرقص عندهم فن من الفنون ، وكأنه من العياقة لا من الفسق ، وبذلك كان دائماً غير خارج عن قوانين الحياء ،بخلاف الرقص في أرض مصر ، فإنه من خصوصيات النساء ، لأنه تهييج للشهوات ، وأما في باريس فإنه رقص مخصوص لا يشم منه رائحة العهر أبداً ) .

الاستبداد السياسي

1 ـ الشورى الاسلامية بمعنى الديمقراطية المباشرة كانت مطبقة فى دولة الرسول محمد عليه السلام ، ولكن وأدها الخلفاء الفاسقون ، ثم اشتهر الحكم الأموي بالقهر ، وقد خطب عبد الملك بن مروان في أهل المدينة سنة 75هـ فقال لهم : "والله لا يأمرني أحد بتقوى الله إلا ضربت عنقه" ثم سلط الحجاج على الناس بقتلهم بمجرد الظن ، ثم جاء العباسيون فتفوقوا على الأمويين ، ولكن تحت غطاء ديني وفتاوى وتشريعات توجوها بفتوى تعلن أن من حق الإمام أن يقتل ثلث الرعية لإصلاح حال الثلثين . وتؤازرها معتقدات أخرى تجعل الحاكم الراعي يملك الأرض ومن عليها ، أو بتعبير أبي جعفر المنصور "يا أيها الناس إنما أنا سلطان الله في أرضه وخليفته في خلقه ، وقد جعلني قفلاً لأرزاقكم إن شاء فتحني لإعطائكم وإن شاء الله أغلقني"  . وفي ظل هذا الاستبداد تشريعا وتطبيقا عبر أكثر من عشرة قرون تناسى الناس تشريعات القرآن الكريم التي تجعل من قتل نفس بريئة جريمة تساوي قتل البشر جميعاً ، وفى عصر الطهطاوى كان الوالي محمد علي إذا أراد قتل أحد قال "اسحبوه من قدميه" فيسارع القواص أو الحاجب بقتله وإلقاء جثته في النيل . ويروي نوبار باشا في مذكراته ما حدث لخاله باغوص السكرتير المالي للباشا الذي تناقش مع محمد علي فغضب الباشا وأمر بسحبه من قدميه وقام الحاجب بتنفيذ الحكم ، إلا أنه ترفق بباغوص وأطلق سراحه على أن يختفي ، وبعدها كان محمد على يفتقد في أعوانه أمانة باغوص ودقته وذكاءه فيصيح معلناً ندمه على قتل باغوض ، فتشجع الحاجب واعترف بأنه لم يقتل باغوص ، فاستبشر الوالي خيراً . والطهطاوي يروي : ( جرى لبعض ملوك بلادنا كان في مجلس أنس مع ندمائه المقربين. وجارية تغني وراء الستار ، فطلب أحد الجلساء أن تعيد الجارية غناء بيتين" فما لبث أن جىء برأس الجارية مقطوعاً فى طشت. وقال له الملك استعد البيتين من هذا الرأس. ) .

2 ـ لذا إنبهر الطهطاوي بحرية "الرعية" الفرنسية على قوله وقد إعتبر أحرار فرنسا رعية .! وقد شهد ثورة الفرنسيين 1835م، ولذلك يكرر ويشرح مواد الدستور الفرنسي التي تؤكد على المساواة بين الفرنسيين في الأحكام ، وأدهشه أنهم يدفعون الضرائب للدولة عن طيب خاطر لأنهم يرون أن الخراج عمود الملك ، ومن أجل ازدهار دولتهم التي يملكونها بالتساوي ، وعلى عاتقهم يقع عبء تقدمها شأن أي شعب يحكم نفسه ، وهذه ثقافة الغرب الديمقراطية التي أثارت إعجاب الطهطاوي وإن لم يمنحها ـ كأزهري ـ صك الشرعية، لأنه يقول إن أحكام الفرنسيين ليست مستنبطة من الكتب السماوية ، بل هي مأخوذة من قوانين أخرى غالبها سياسي ثم يعلنها صريحة ويقول : (وهي مخالفة بالكلية للشرائع) أي أن جذور ثقافة الشيخ صادرت إعجابه وانبهاره.

النظافة

1 ـ النظافة المعنوية في العقائد والعقول والأخلاق تتبعها نظافة حسية في المظهر والسلوك. والعكس صحيح . ومن هنا ارتبط بالانحلال الخلقي الذي أشاعه التصوف انتشار مظاهر القذارة الشخصية والاجتماعية. وارتبطت مظاهر القذارة بالرسوم الصوفية مثل تمزيق وتخريق الثياب لتكون مرقعة، ومثل البصق في مراسم أخذ العهد الصوفي ، وتردد في الروايات الصوفية صحبة الذباب لوجوه الأولياء ، كما ارتبط التصوف بالقمل ، ووضعوا من أجله أقاصيص ومنامات وكرامات . وفي النهاية كان الولي الصوفي بتصرفاته هو العنوان المتحرك لذلك كله بتصرفاته وعقليته وقذارته، وكلما ازدادت قذارته ازداد تقديس الناس له في العصرين المملوكي والعثماني.

2 ـ لذلك لا تتعجب من دهشة الطهطاوي حين يقول عن الفرنسيين : ( مما يستحسن في طباعهم حب النظافة الظاهرية .. ) ثم يقول متعصبا ضد الأقباط : ( فإن جميع ما ابتلى الله سبحانه وتعالى قبط مصر من الوخم والوسخ أعطاه للفرنج من النظافة ولو على ظهر البحر ، فإن اهل المركب التي كنا بها يحافظون على تنظيفها وإذهاب الوسخ ما أمكن، حتى أنهم يغسلون مقعدها كل يوم، ويكنسونها في غرف النوم .. وينفضون الفراش وغيره، مع أن النظافة من الإيمان وليس عندهم منه مثقال ذرة )  . الطهطاوي لا يستريح إلى نظافة الفرنسيين ، وحين يقارن نظافتهم وقذارة الشرقيين فأنه يصب جام غضبه على الأقباط فقط. ويتكرر ذلك في حديثه، كقوله : ( ومما يمدح به الفرنساوية( السيدات ) نظافة بيوتهن من سائر الأوساخ ، كما أن أهل مصر في قديم الزمان كانوا أيضاً أعظم أهل الدنيا نظافة، ولم يقلدهم ذراريهم وهم القبط في ذلك ). وتحدث عن نظافتهم في الملابس وفي الشوارع وفي مذابح الحيوانات: ( ..فلا نسمع أن إنساناً فيها لدغه عقرب ) . وربما كان يتذكر أحوال مصر حين يقول : ( وهم يغيرون ملابسهم في الأسبوع عدة مرات ، وبهذا يستعينون على قطع عرق الواغش (أي الحشرات) فلذلك كان لا أثر للقمل ونحوه  ). 

اجمالي القراءات 1464

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   رضا عامر     في   الإثنين ٢٧ - نوفمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94870]

تحليل مبدع اخى الكبير


من أصعب ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يغير معتقدا أو طقسا من الطقوس التى اكتسبها فى طفولته. وقديما قالوا التعليم فى الصغر كالنقش علي الحجر. وبلغة الكمبيوتر hard disk formatting. الشيخ رفاعة لا شك كان موهوبا ومثابرا وشغوفا ورغم اندهاشه من أحوال المجتمع الباريسى إلا أنه احتفظ باعتزازه بالمجتمع الذى نشأ فيه رغم إقراره بفساده فهو يحن إلى الحمام الجماعى رغم اعترافه بمساوئه من كشف العورات وتشحيع الشذوذ الجنسى. وحينما يتحدث عن النظافة نراه يلصق عار قذارة المصريين بالاقباط.


لا ادرى ماذا كان الحال بالنسبة للشيخ محمد عبده واترك البحث فى هذه القضية للاستاذ الدكتور صبحى منصور.


أما عن الدكتور احمد صبحي منصور فالحال يختلف اختلافا كبيرا فهو رغم نشأته فى أسرة من المشايخ وتعليمه الازهرى التقليدى إلا أنه استطاع أن يغرد خارج السرب عن طريق العصف الذهنى الفعّال brainstorming فى مرحلة مبكرة نسبيا من حياته دون أن يرحل عن بلده. لاشك أن الهجرة اضافت وصقلت وكثفت المشروع الفكرى للدكتور منصور.


اغبطك كثيرا يا اخى الحبيب وربنا جل وعلا يمتعك بالصحة والسعادة مع تلاميذك واسرتك النبيلة


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين ٢٧ - نوفمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94872]

جزاك رب العزة جل وعلا خيرا اخى الحبيب د رضا عامر


هذا المقال عثرت عليه بالصدفة وتم نسخه من قبل من مجلة نشرته فى التسعينيات . أعدت نشره هنا بعد حذف استشهادات كثيرة واسقاطات عن الاخوان والأزهر واحوال مصر مبارك وقتها. انا مُمتنُّ لتعليقك الكريم ، ويسعدنى انه حظى باهتمامك . فى احيان كثيرة اتمنى فى احلام اليقظة لو زرت مصر آمنا مطمئنا وسعدت بلقائك مع زمرة من الأحبة إشتقت اليهم . عجوز مثلى لا يسأم من الأحلام. .. من يدرى ؟!!

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين ٢٧ - نوفمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94874]

عن أُمنية الدكتور -منصور لزيارة مصر .


ربنا يبارك فى عُمرك  أُستاذى ولعل الله يستجيب لأُمنيتك لزيارة أهلنا وأحبابنا فى مصرعما قريب..



أمنية أُستاذى د احمد تذكرنى بما قاله من قبل حين أقاموا إحتفالات للداعية السعودى العريفى وهو جاهل وخطب خطبة فى جامع عمرو بن العاص اتضح انه سرقها. كان فى تعليق د أحمد الحسرة على أنه منفى عن مصر فى الوقت الذى تحتفل فيه مصر بالغرباء الجهلاء واستشهد بقول أمير الشعراء أحمد شوقى فى غربته حين كان فى المنفى فى اسبانيا قال عن مصر :



حرام على بلابله الدوح   



            حلال للطير من كل جنس ..



 المتفوقون من أبناء مصر منهم من تعرض للتشريد بسبب دعوتهم الاصلاحية السلمية.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4958
اجمالي القراءات : 52,773,263
تعليقات له : 5,299
تعليقات عليه : 14,598
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي