الأمراض في كتاب الله :
* مــا فرّطنا في الكتاب من شــئ III *

عبد الرحمان حواش Ýí 2014-09-01


*  مــا  فرّطنا  في  الكتاب  من  شــئ III  *

 

المزيد مثل هذا المقال :

ــ صدق  الله  العلي  العظيم، القائل،  في  كتابه المبين،  الذي : ( لا  يأتيه  الباطل  من  بين  يديه  ولا  من  خلفه  تنزيل  من  حكيم  حميد )، فصلت 42. والذي : (... ما  فـرّطنا  في  الكتاب  من  شـئ ...) الأنعام 38.

ــ سأحاول، في  هذا  الموضوع  الثالث،  في  فحوى  العنوان،  أن  أتطـرّق إلى ذكر  بعض الأمراض، التي نمـرّ  عليها  مـرّ  الكرام ، والتي  اشار الله  إليها - صراحة- في كتابه المبين.

ــ إخترت  خمسة  مواضيع ، وصنفتها حسب  الترتيب القرءاني:

*  الإنهيار  العصبي .125  الأنعام -  dépression.

* " الكولستـيرول" 146 الأنعام – cholesterol.

* " ألـزيْهيــمر" . الحج 5 ، والنحل 70 -  alzheimer.

* " السّيــدا" ( الإيــدز ) .الفرقان  69.  sida.

*  والإعتـلال  المفصــلي .القلم 42-43. arthrose.

 

* الأمراض  النفسية -  dépression*

ــ الأمراض النفسية  كثيرة، ومتشعبة، منها : الإنهيار  العصبي،الإعياء  النفسي ،الإكتئاب، الضيــق ،الحــزن ، الرهــق ، الكــرب ،الصدمـة  النفسية و... و...

ــ عكس ذلك: الهـدوء السّكينــةراحــة البال -  الطمـأنينـة – و... و...

ــ جاء  تبيان ذلك ، وتدوينه ،  في  ءاية الأنعام 125. ( فمن يـرد  الله  أن  يهديه يشرح  صدره  للإسلام  ومن  يرد  أن يضلـّـه  يجعل  صدره  ضيّـقا حرجا  كأنما  يصــعّــد  في  السماء كذلك  يجعل  الله  الرجس  على  الذين  لا يؤمنون ).

ــ هـنا ،معنى الآية : من يـرد، أن يهديه الله، يشرح صدره،هـــــو(العبد) ومن يـرد أن يضلـّـه الله، يجعل، هــــــو(العبد ) صدرَه  ضيّـقا  حرجا...

ــ معجزتــان ، في هذه الآية :

ــ الأولــى: هي الإشارة إلى جاذبية الأرض (نقصان " الأكسجين "، في  الضغط  الجوي)،

عند محاولة الصعود، إلى السماء -  وهي  حقيقة -  يعلمها  روّاد  الفضاء.

ــ نلاحــظ : التعبيـر بـ : يصــعـّـد على  صيغة  يفــعـّـل، وذلك بمشقـة قصوى، وبمحاولة  مستمرة ، وبجُهـد  بالغ . وخاصة : (... لا  تنفذون  إلا  بسلطان  ). الرحمان 33.

ــ الثانيـة: هي موضوعنا : الإنهيــار العصبي، في هذه  الحصة.

ــ جعل الله، سبحانه وتعالى، تلكم الأمراض  النفسية ، التي  تنتاب  الإنسان،  جعل  سببَها،عدم الإيمان بـه !سبحانه  وتعالى -  وعدم  الطمأنينة  في  عبادته،  وعدم الــيـقـيــن بجواره :

( يوم  لا  ينفع مال  ولا  بنون ...).

ــ نجد ذلك،في كتابه المبيــن ، وفي  ءاياتـه  البينـات،  المبيــنات  ( ... ما  فرطنا  في  الكتاب  من  شئ ...).

ــ ( الذين ءامنوا  وتطمئـن  قلوبهم  بذكر الله ألا  بذكر  الله  تطمئن  القلوب )28 الرعد.

ــ ( من عمل  صالحا  من  ذكر  وأنثـى  وهو  مؤمن  فلنحيــيـنـه حياة  طيبة...). النحل 97.

ــ (... فمن اتبع  هـداي  فلا  يضلّ  ولا  يشقــى ).

ــ والعكــس: ( ومــن أعرض  عن  ذكـري  فإن  له  معيشة  ضنكــا...) والعياذ  بالله !طـه 123- 124.  إلى درجة الإنتحار !أو  محاولته !رغم  عيشهم،  في  بذخ،  وفي  رفاهية،  وفــي رغـــد، وبحبوحة ، وفــي سعادة بالغة،  ومال موفور... إلى درجــة  مقتهم  لأنفسهم    ( كرههم وبُغضهم لها ) حين أن مقت الله ، لهم  أكبر !  ما جاء في  ءاية  غافر 10 : ( إن الذين كفروا  ينادون  لمقـت الله  أكبر  من مقتكم أنفسكم  إذ تـدعون  إلى  الإيمان  فتكفرون ).

ــ وما جاء  في  سورة  الجن 17: ( ... ومن يعرض  عن  ذكر ربه نسلكه  عذاباً  صعداً)

عذاباً متزائــداً !( ولنذيقنهم  من العذاب  الأدنــى  دون  العذاب  الأكبر  لعلهم  يرجعون ).

السجدة 21. (كذلك العذاب  ولعــذاب  الآخرة  أكبـر  لو  كانوا  يعلمون ).القلم 33.

ــ وصدق  الله  العلي  العظيم ، ما جاء  في  سورة التوبة 55 : ( فلا  تعجبك  أموالهم  ولا  أولادهم  إنما يريد  الله ليعذبهم  بها في الدنيا  وتزهق  أنفسهم  وهم  كافرون ) . وما جاء  في الآية 85، من نفس  السورة .

ــ أوصانا الله، العليم الخبير  في الآية  السالفة  الذكر، من سورة  الأنعام  125،  أن نتفادى  -  ذلك -  بالإيمــان  بـه،  وشـــرح  الصدور  لـه.

ــ ومن معـه (معيـة الله)  فلا  يمكن أن يحزن، ويكتئــب ، أو  يضيق صدرُه، وتضطرب  نفسه، الآية 40 من سورة التوبة:

ــ (... إذ  يقول  لصاحبه  لا  تحزن  إن  الله  معنا  فأنزل  الله  سكينته  عليه...).

ــ ( إن الذين  قالوا ربنا  الله  ثم  استقاموا  فلا  خوف عليهم ولا هم يحزنون ).13 الأحقاف. وفي ءاية أخـرى: ( إن الذين قالوا  ربنا  الله  ثم  استقاموا  تتنزل  عليهم  الملائكة  ألا  تخافوا  ولا تحزنوا  وأبشروا  بالجنة  التي  كنتم  توعدون  نحن  أولياؤكم  في  الحياة  الدنيا...) فصلت 30-31.

ــ ( ... فمن  تـَبـــعَ  هـداي  فلا  خوف  عليهم  ولا  هـم  يحزنون ). البقرة 38.

ــ ( ... فمن  اتقى  وأصلح  فلا  خوف  عليهم  ولا  هـم  يحزنون ). الأعراف 35.  إلى غير ذلك، من الآيات . وما جاء،  في  سورة  يونس  62.

ــ الخلاصـــة: أن الدواء الناجع، لتلكم الأمراض  النفسية ، هو: ما سبق  أن  ذكـّــرتُ

بــــه، من كتاب اللهالمبين،وهو الإيمان اليقين بالله،والإنابــة إليــه، والإستســلام  لـــه،          ( وأنيبــوا  إلى ربكم  وأسلموا  له  من  قبل  أن  يأتيكم  العــذاب  ثم  لا  تنصرون ...). الزمر 54.  وأن  الله  لا  يظلم  الناس، شيئاً. ( ... فما  كان  الله  ليظلمهم  ولكن  كانوا أنفسهم  يظلمون).

ــ ( ما أصابك  من  حسنة  فمن  الله  وما  أصابك  من سيئة  فمن  نفسك...).النساء 79. 

ــ إذن !فلنتب  إلى الله !  ولنــؤبْ  إليه. جعلنا  الله  جميعا  من المؤمنين :( ... الذين  إذا ذكـر  الله وجلت  قلوبهم  وإذا  تليت  عليهم  ءاياته  زادتهم  إيمانا  وعلى ربهم  يتوكلون ). الأنفال 2. وجعلنا  الله  -  جميعا -  مــن : ( الذين  ءامنوا  وتطمئن  قلوبهم  بذكر  الله  ألا  بذكر  الله   تطمئـن  القلوب ). الرعد28.                                                                     ــ ذلـك ، حتـى ينشرح  صـدرنا،  ولا  تزهـق  نفوسنا ،  ولا  نضطرب... ، ءامــــين .

*  واللــه  أعلـــم  *

 

*  الكولستيرول -    cholesterol*

-  أو  المادة  الدهنية  في  الشرايــين  -

ــ جـلّ الناس، بــل كلنا، معنا وسوسة، وطيف هذا المرض "  الكولستيرول " ( المرض المرعب) الذي يلاحقنا، صباح  مساء، إلى درجة  الإرهاق، ويُسبـب لنا  - دوماً-  التحاليل من ءان إلى  ءاخر، كما يلزمنا - باستمرار-  أخذ الأدوية، التي  ضررها ،  أكبر  من  نفعها.

كلنا  يعلم - وخاصة -  في  هذه  الآونة الأخيرة، أن العالم  الغربي المتحضّـر؟ !لا  يزال  يكتشف  " مــافـــيا "mafia، الدواء!وعقاقيرالتحليل !المندسّـة، في عالم، وعلوم  الصيدلة !أولئك الذين، همّـهم الثروة، بكل  شراهة، وتلهـّف !  وما  في  جيوبنا !لا  تهمـّـهم صحتنا !.

ــ أدويــة !قتلت الآلاف من الأصحاء -  من غير مبالغة - جراء تلكم " المــافيــا " عوض أن تشفيهم !

ــ صدر، في سنة 2008،كتــاب مهـمّ، جداً، درس فيه مؤلفه، الطبيب الفرنسي،  المختص  بأمراض القلب، de  Lorgeril  Michel،هلوسة  " الكولستيرول " المخترعة !وقــال: إنـه نصبٌ واحتيال، مـن الذيـن اختلقــوه ،  سمــــاه :  الحقيقة  في  الكولستيرول.La  vérité  sur  le  cholesterol،مــن جملة  مــا جاء  فيــه : " قولوا لطبيبكم  إن  " الكولستيرول "  برئ.. !

ــ أما  أنا، فأحاول تثبيت  ذلك ، من كتاب  الله  المبينالذي  هو : ( ... تبيانا  لكل شئ  وهدى ورحمة ...).

ــ فلنلـجــأ إلى  كتاب  الله المبين : le vade-mécum  الإلهي ، في  الطب والشفاء.

ــ جاء بالنسبة للشحوم، ما نسميها بـ: " الكولستيرول"، في كتاب الله  المبين،أنها، من الــطــيــبـــات .

ــ جاء  ذكر " الشحوم " مرة واحدة، في  القرءان  الكريم ،  عند  تحريمها  على  الذين  هادوا جَـزَاءً  لـبـغــيهم و... و... في  قوله تعالى،  من سورة الأنعام 146 : ( وعلى الذين هــادوا  حرّمنا ... ومن  البقر  والغنم  حرمنا  عليهم شحومهما  إلا  ما حملت  ظهورهما أوالحوايا  أو  ما  اختلط  بعظم  ذلك  جزيناهم  ببغيهم  وإنا  لصادقون )

ــ  حرّم  الله-  سبحانه  وتعالى -  على اليهود  ( على الذين هادوا ) -  حيناً  من الزمان -  شحوم  البقر  والغنم ، إلا...، إلــى أن  جــاء  نــبئ  الله عيسى ( عليه السلام )  وبعده  محمد ( الصلاة  والسلام  عليــه ) فأحلوها لهم .  ما  جاء  في  ءاية 50،مـــن ســـورة  ءال  عــمران: ( ومصدّقاً  لما  بين  يديّ  من  التوراة  ولأحــلّ  لكم  بعض  الذي حرم عليكم ...)  منها  الشــحــوم  (المُحَـرّمة  عليهم ). جزاء  بغيهم  و... و...

ــ وكذا ما  جاء في ءاية  الأعراف 157  -  بالنسبة لبني  إسراءيـل -  :  ( ... الرسول  النبئ  الأمي ...  ويحل  لهم  الطيبات  ويحرم  عليهم  الخبائث و...). الطيــبــات( الشحــوم ).

ــ وما جاء  بالنسبة للمؤمنين،  في  سورة المائدة 4-5 : ( يسئلونك  ماذا  أحـلّ  لهم قــل أحـلّ  لكم  الطيبات ...  اليوم  أحـل  لكم  الطيبات ...).ومن  الطيبات : الشحوم  -  كما  سبق  أن بيّـنت -  إذن ! فلِــمَ  نُحـرّم   (أكلها )  على  أنفسنا؟ !

ــ حرم  الله ( سبحانه وتعالى ) على اليهود، أكل شحوم  البقر والغنم ، جزاءً  لبغيهم ... و...

ــ  فإذا كان ذلكم  التحريم،  جزاء  بغيهم !  فلا  نشك،  وأن ما  حرم  الله عليهم ( الشحوم ) إنما،  حـــرّم  علــيهــم  شيئــا  طــيــبــاً.

ــ ملاحـظــة:حـــقـــا!  إن  الكــولســتيــرول  فيــه، مــا نــسميه بـ: " الجـيّد" H.D.L. وبـ :    " الردئ" .  L.D.L  ( ... ما  فرّطنا  في  الكتاب  من  شئ ...).

ــ حرم الله العليم الخبير،عليهم، الجيّـدوهـو كل  الشحوم !واستثنى  الردئمنها  فأجاز  لهم أكلها. وهي ما استثنى اللهالعليم  الخبير بـ :  " إلا ":

ــ ما حملت ظهورهما، من شحم : السّــنام ( الذروة ) ( لأن، من جنس البقر، والغنم، ما  له  ذروة ).

ــ وما  حملت  الــحــوايــا( الأحشاء )،  مــن شــحــم.

ــ وما اختلط  بعظم، لأنه شئ، تافه، وحقير - نسبياً -  للـّه، العزيز  العليم ، ولأنه  يصعب  فرزها ، وانتشالها  من العظم !يبدو، أن (... أو ما اختلط  بعظم !) من

" الكولستيرول "الجيد (الطيب) شفقة عليهم، على فصلها، وعزلها من العظم .- كما  ذكرت -

ــ وجاء في ءاية أخرى، التعبير بـ : "  ظلـم " ( ظلموا أنفسهم ) وبصدهم  عن سبيل  اللهكثيرا، ما جاء، في ءاية النساء 160: ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طـيـبـات  أحِـلـّـت  لهم  وبصدهم  عن سبيل  الله  كثيرا ).

ــ وجاء، تثبيتا لذلك، وتأكيدا،في سورة النحل 118:( وعلى الذين هادوا حرمنا  ما  قصصنا  عليك  من  قبل  وما  ظلمناهم  ولكن  كانوا  أنفسهم  يظلمون ).النحل 118.

ــ خلاصة ما جاء  في  الموضوع:

ــ إن الذين هادوا،جزاء، بغيهم !وجزاء، ظلمهم لأنفسهم !وبصدّهمعن سبيل الله  كثيرا،

جزاء ذلك، حرم الله عليهم، طـيـبـــات  أحلت لهم، وهي شحوم البقر، والغنم، وذلك  ما  نسميه بـ: " الكولستيرول " الطيب  وأجاز لهم  أكل "  الكولستيرول  الـردئ "... لا ينفعهم  صحيا، وقد  يضرهــم !( لا  يسمن  ولا  يغني  من  جوع ).                                                 

ــ لفتــة  مهمـــة :

ــ لقد نهاناالله، العليم الخبير، نهى المؤمنين، أن يفعلوا ذلك !  فنـُحرّم  الشحوم  على أنفسنا،  كما  حرمها اللهعلى  الذين  هادوا ، وذلك  في ءاية  المائدة 87. ( يـأيها الذين ءامنوا  لا  تحرموا  طيبات ما أحــلّ  الله  لكم ...) . وما جاء  في  سورة يونس 59 : ( قل أرأيتم  ما أنزل  الله  لكم من رزق  فجعلتم  منه  حراما  وحلالا  قل ءاللـه  أذن  لكم  أم  على  الله  تفترون ). وما جاء  في  سورة البقرة 168.

ــ إذن !فلماذا نحـرّم، أكل الشحوم ؟  ولا  نأكلها !بل  ننبذها، ونرميها في القمامة، مع  القذرات !هذا إن  لم نمنعها، حتى  على قطـطنا، وكلابنا !

ــ ومن الغريب!الغريب!أن يُسميها الله بـ:الطيبات،وننعتها نحن بـ: " الــرداءة!

ــ جاء ذلك -  صريحا -  في  الآية  المحكمة: ( ... حرمنا  عليهـم  طيبات  أحلت  لهم ...)

النساء 160.  الطيبات،  منها : " الشحوم  " -  طبعا - 

ــ وتبعاً لـ :" مــافــيا "عقاقيرالتحليلات، والأدوية !إتخذنا إلاهنا، هواهم !وجشَعـَهــم !  ( قـل  من  حرّم ... والطيبات  من  الرزق  قل  هي  للذين ءامنوا  في  الحياة  الدنيا ...) الأعراف 32. ومن الطيبات: الشحوم.

ــ ( الذين  يتبعون  الرسول  النبئ الأمي ... ويحلّ  لهم  الطيبات ...) الأعراف 157. من جملة ما يحل لهم الشحوم (لليهود). (... الطيبات  للطيبــين  والطيبون  للطيبات ...).النور 26.

ــ والدليل الآخر، على أن  الشحوم  في  الأنعام،  إنما  هي  إمتيازٌ ، وتفضيل، هو: تسمية الأنعام، التي أمرنا اللهبذبحها، عند أداء  شعائره( النـّسك ) وذِكر اسم  اللهعليها. في الحـج.

ــ سماها الله : الــبــــدن ( السمينة ، البدينة - بالشحم) في سورة الحج 36 : ( والبـدن جعلناها  لكم من شعائر  الله  لكم  فيها  خير...).

ــ لنتدبّــر قوله : (... لكم فيها  خــيــر ...)  ( ألا  يعلم  من  خلق  وهو  اللطيف  الخبير).

خيرٌ في  لحومها ، وشحومها ( بدانتها ) .

ــ لقد سبق أن بينتُ هذا التعبيربـ : "  البــدن  " وذكر اسم اللهعليها،  في  الموضوع  VIII، مـن حصص: ( وما أرسلنا من رسول إلا  بلسان  قومه  ليبيّـن  لهم ...) 4 إبراهيم .

ــ وقومه-  هنا -  هم : كـلّ الذين أرسل  إليهم ، وهم (... كافـة  للناس ...).

ــ يبيّـن، ماهية البدن -  كما سبق أن ذكرت-  : bedon – bedonnant – bedaine.  التي معناها  كذلك-  بَـدينبــدانة ... ولقد  سمى  الله  عكس  البُـدن ( البدينة ) بـ : الــخـبيث     ( العجف ، والهزال) في قوله  تــعالى : ( قل  لا  يستوي  الخبيث  والطيب ...) المائدة 100. ( ... ولا  تيمموا الخبيث  منه  تنفقون ).البقرة 267.

ــ من الغريب ، كذلك ، -  أن نجد  التعبير، في  القرءان -  بــ: " السمين " ( الملبس  بالشحم). جاء ذلك  في  كتاب الله  المبين، مدحــا،ً لما  قـدّمه  إبراهيــم(عليه  السلام)

لضيوفه، الملائكة، حين جاءوا ليبـشّــروه بـ: غـلام  عليم،وليخـبروه ،  بــإبادة  قوم  لـوط       ( عليه السلام )، الذاريات 26 : ( ...  فجـاء  بعجل  سمين ).

ــ وجاء، في  ءاية  أخرى، لوصف  نفس  العجل،  بأنه  حنيـذ : ( ... فما لبث  أن  جاء  بعجــل  حنيــذ ).هود  69.  و" حنــيــذ " معناه : مشـوي ( محمـّــر) يُـبينه  في لسان  الذين أرسل  إليهم  :  igné الذي معناه - في  اللاتينية - : له  صلة  بالنار، مشوي . جاء  ذكر ذلك، في كتاب الله المبيـن،  في قوله، في سورة الغاشية : ( تسقى  من عين  ءانيــة ) ساخنة : حارقة : igné.

ــ وجاء  السمنبالنسبة لرؤية يوسف (عليه  السلام ) ( ... إني  أرى  سبع  بقرات  سمان  يأكلهن سبع  عجاف ...) 43-46.

ــ السمـن، جاء  صفة  للخصب  والإخضرار.  والعجـف، جاء  نسبة  للجدب ، وللقحط ، والمجاعة.

ـ ودليل ءاخر، من كتاب الله المبين، على أن الشحوم طـيـبــات،ومن الشحوم، الـزيــوت          ( الدهن) جاء  ذكرها، في القرءان  العظيم، 7  مرات، ( ألا  يعلم  من خلق  وهو اللطيف الخبير ). منها، مدحـُها، قي سورة المؤمنون 20 : ( وشجرة  ... تنبت  بالدهن  وصبغ  للآكلين ). ومنها ما أقسم  اللهبها( والتيـن  والزيتون ...).

ــ خلاصــة  الموضوع :

ــ من تبيـين ما تقدم ، مما جاء  في كتاب  الله  المبين، الذي هو ( ... تبيانا  لكل  شئ وهدى  ورحمة  وبشرى  للمسلمين ).

ــ يظهر جليا، للمؤمنين بالله ، وءاياته ...،  تلاعب، واحتيال  الصيدلة ، والطب ،  على  جيوبنا، لمنعنا  من  أكل  الشحوم !وتسميمنا بالأدوية !

ــ كان  يمكن  أن يقول الله جل  وعلا : (... فجاء  بعجل ). ولا  يذكر  " السمين " لأن ذلك  مضـرّ ؟ !(  ألا  يعلم  من  خلق... )؟

ــ لقد رأينا،أن الله العليم  الخبير، مــدح، في أكثر من أربعة مواضع: " الشحـــــم ":

ــ وصفها يــ : "  الطيبات ".

ــ تحريمها  على  الذين  هادوا ،  جزاء  لبغيهم، و...و...

ــ وفي  النسك،  مــدح ، ذبح البـدن  (  البدينة ).

ــ إبراهيم (  عليه  السلام ) قـدّم  لضيوفه ( الملائكة ) عجلاً  سمينا.

ــ ذكر  الزيت  والزيتون  ومدحهما  إلى  درجة  القسم  بها.لنتــدبــّــر !

*  واللــه  أعلـــم  *

 

* مــرض -  Alzheimer  *

ــ ما  نسميه  بمرض  Alzheimer  تحت اسم  العالم  الألماني، المختص  بمرض  الأعصاب:Alzheimerالذي حققه، في أوائل القرن العشرين، وهو فقدان الذاكرة، وعـَـتـَه،  وعجز  فكري  عن  التمييز.

ــ جاء  ذلك  في  كتاب  الله  المبين، في  سورة النحل 70 : ( ... ومنكم  من  يـُــرد  إلى  أرذل  العمر   لكـي  لا  يعلم  بعد  علم  شيئا  إن الله  عليم  قدير ).وما جاء  في  سورة  الحـج 5. العليم  القدير : (  ألا  يعلم  من  خلق  وهو  اللطيف  الخبير )  الملك 14.

ــ هـذا، غير ما  جاء،  في  ضعف  الشيخوخة  وخرفها   la  sénilité،  في ءاية يـس 68 :

ــ ( ومـن  نـُـعمّـره ننكســه  في  الخلق  أفلا  تعقلون ).

ــ وهو تقـوّس، واحــدوداب الظهر، مع  تمايل عند المشي، وارتعاش في الأعضاء ...

تنكــّـس  في  الخــلق ، سماه  الله -  سبحانه  وتعالى -  كذلك ،  بالرذالــة !ما جاء  في ءاية :  ( ... وما  نراك  اتبعك  إلا  الذين  هم  اراذلنا  بادي  الرأي... )هود 27.

ــ ( قالوا  أنومنُ  لك  واتبعك  الأرذلون ) الشعراء 111.

*  واللــه  أعلـــم  *

 

*  السيــدا،  أو  الإيــــدز  *

ــ S.I.D.A، أو A.I.D.S، المرض العضال،  الذي  نعرفه، تحت  ذلكم  المسمّيين.  أشرحه، هـــكذا:  " أعــراض، النقصــان  المكتسب،  لــلــمناعة ( أو الــحصانــة ). أو"leV.I.H. "   " فــيروس "  نقص  المناعة ،  عند  الإنسان .

ــ هذا المرض المزمن !  عـذاب  أليم، يُــسلـّـطه الله،على  فاعلي  الفاحشة : الزنـــــى،واللواط ... خاصة .

ــ مَـرَضٌ مـُـعْــدٍ، ينتقل من شخص لآخر، عن طريق الــدم ، أو المنـي، أو إثـر  الحُـقَـنة، غيرالمعقمة - خاصة - بين  المدمنين  على  الحقنـة  المخدّرة ( الشكة المتبادلة، بين متعاطي المخدرات). حتى الجنين - في بطن  أمه -  قد  لا  ينجو، من عدوى أمه  أو أبيه !

ــ لا يمكن،  لمـرض  مثل  هذا !في  ضراوته، وقساوته، والمعدي عالميا، أن لا  يذكره الله - سبحانه وتعالى- أو  يُشير  إليه -  على  الأقل -  في  كتابه المبين،الذي ( ... ما فرطنا  في  الكتاب من شئ ...) .                                                     

ــ جاء  ذلك -  صريحا -  لمن  يـتـدبّـــر،  كتاب الله،  في  ءاية  الفرقان : 68- 69.

ــ (... ولا  يزنون ومن يفعل ذلك  يلــق  أثاماً  يضاعف  لـه العذاب  يوم  القيامة  ويخلد  فيه  مهانا...).

ــ نلاحــظ : ذكر  المضاعفة  للعذاب !يدل  ذلكم  التعبير،  من  لـدن الحكيم  الخبير:  أن العذاب موجود ، جـرّاء  فعل  الفاحشة، وإنما  يـضــاعـف !يزيـد، يـُــثـنّــى  يوم  القيامة.

ــ لـولا  ذلك  لقال  الله،  سبحانه وتعالى : "  ومن يفعل  ذلك ،  يُعـذ ّ ب يوم  القيامة  " .

ــ الأثام هذه  ملازمة  للزنـى !منذ أمـد بعيد، وهو- على الأقل - ما نعرفه تحت هذه التسميات: مرض، الزهري ،  السيلان ، " السيفيليـس " ، حـُرقة البول... ولذلك ، جاء  التعبير بـ: (...أثامــاً ... ) بالجمع. ( أفلا  يتدبرون  القرءان  ولو  كان  من  عند  غير  الله  لوجدوا  فيه اختلافا  كثيرا ).

ــ جاء  في  كتاب  الله  المبين، تعابير أخرى  مغايرة،  في وصف، ما يترتب على  فعل  الفاحشة ، من معاناة، وعـلل، وآلام. جاء  ذلك بـ: (... ساء  سبيلا ...)،  ما جاء في ءاية  النساء 22 ، والإسراء 32.  وبـ : ( ... مقتــاً ...) النساء 22.

ــ لقد سبق،  أن  بينت  في  موضوع ،  عنوانه : "  ثم  إن  علينا  بيانه "  أن التعبير  بـ: السبيل ، جاء  بمعنى  " الفـرج " في  عـدة  ءايات محكمات، من كتاب الله  المبين.

ــ - كما  بينت -  :  أن الله  سبحانه  وتعالى، العليم  الخبير،لم  يأمرنا  في  كتابه  هكذا :

" لا تزنوا " إنما أمرنا، اللطيف الخبير: بعدم  القرب  منه : ( ... ولا  تقربوا  الفواحش...) الأنعام 15. ( ولا  تقربوا  الزنـى...) الإسراء 32.

ــ  كما أمرنا  -سبحانه  وتعالى - ( ألا  يعلم  من  خلق وهو اللطيف الخبير ). بعدم  القرب  من الزوجة،  حين  الحيض  حتى تطهــر !

ــ عدم  القرب والإقتراب. لا الملابسة !ولا الملامسة !وكما إفتروا على الله !لعنهم الله !بقولهم: عليك بما فوق الإزار !أو في الفخـذ !أو حتى في الدّبر !- لعنهم الله !( يكاد  السماوات  يتفطرن منه  وتنشق  الأرض  وتخر  الجبال  هــدا ). والله،  العليم الحكيم ،والشديد العقاب، يأمرنا : بـالإعــتـزال ، وبـعـــدم الــقــرب ، منهن: ( ... فاعتزلـوا  النساء  في  المحيض ولا  تقربوهن  حتى  يطهرن ...) البقرة 222.

ــ العذاب ( - عذاب  السيــدا - ) ودوامه، شهوراً، وشهوراً !جزاء  وفاقاً، في الدنيا، ويضاعفه   لـه،  في الآخرة، وأكثر من ذلك : (... ويخلد  فيه  مهانا ...) .

ــ وإنما عذاب الدنيا، - عـذاب السيدا -  بــئالامه  القاسية !والشنيعة !والتي لا  تُــطاق !

تدهـورٌصحّــي، مع  زوال  المناعة: (انهيار وسائــل الــدفاع). إنـما هـــي : عذاب أدنــــى.     ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنىدون العذاب  الأكبر  لعلهم  يرجعون).السجدة 21.

ــ وسماه الله -  كذلك -  بــ: الــغــلــيــظ -  الأليم - المهين -  الشديد -  الخزي -  إلى غير  ذلك... كما  سماه  بــ : أشــد -  أبقــى – أخزى – إلى غير ذلك ...

ــ أعاذنا الله جميعا، من  كلي العذابيـن  إن كنا  مؤمنين  - حقا -   ءاميــن .

*  واللــه  أعلـــم  *

 

*  الإعتــلال  المفصلي -  l’arthrose  *

ــ جاءت، في كتاب الله المبين، الإشارة الصريحة، إلى ذلك، في الآية 42 ، من سورة القلم :  (... ويدعون إلى السجود  فلا  يستطيعون ... وقد كانوا يدعون إلى السجود وهــم سالمون ).

ــ رغم  أن  هذا  المشهد،  في يوم القيامة، ولكن  الإشارة جاءت في وضعهم، وحالهم،  في الدنيا. فعوض أن يسجدوا لله  في  فتوّتهم، حالة كونهم سالمين، مــن عاهة الإعتلال المفصلي، l’arthrose،ما  نسميه بــ : " الروماتيزم " - تجاوزاً- إذ هو  يُـبْــس غرضوف الركبة، فيستحيل  معه  السجود ،  كلنا يعلم  ذلك  ( كبار  السن ).

ــ كانوا-  في  الدنيا -  أصحاء،  يُـدعون إلى السجود،  ولا  يسجدون !حالة كونهم فِـتية،

أصحـّـاء،  سالمين ، لا علـّــة !تعوقهم عن السجود !  فإذا بلغوا  من الكبر عـُــتيّـاً،  فتابوا؟ وأنابوا  إلى  الله ! وجدوا  أنفسهم ، غير  قادرين !  فلا يستطيعون  السجود لـه -  حينها -     ( الـذّلـة، والخشوع  إلى  الله) ذلك بسبب  الإعتلال  المفصلي.

ــ نلاحــظ : التعبير  بــ :  السلامة  -  قبلاً -  وبــ : الإستطاعـة  -  بعداً -  لم  يذكر اللههنا، عدم  السجود ( لـعدم الإيمان به ) ، كفراً ، وكبرياء !... وإنما  تنقصهم  القدرة،  والإطاقة.      ( الإستطاعــة !).

*  واللــه  أعلـــم  *

 

*  الخــلاصــــة  *

ــ (... ومن  يكفر  بالله  وملائكته  وكتبه  ورسله  واليوم  الآخر  فقد ضــل ّ ضلالا  بعيداً )

النساء 136. إن المؤمن بالله  يجب عليه وجوبا ، أن يلجــأ  إليه،  العلي العظيم،  ويعلم  أنه :

ــ ( وإذا مرضت  فهو يشفين ).80  الشعراء.

ــ ( أمـن  يجيب  المضطرّ  إذا  دعاه  ويكشف  السوء... أءلاه مع اللـه...).النمل 62.

ــ فلا  نلجأ  -  أيها  المؤمنون -  إلى  المشعوذين ولا  إلى  الأطباء  الإنتهازيــين ،  الشرهين، الجشعين !ولا  إلى المرقين (  أرباب  الطلاسم،  والتمائم ). (... ولا  تشتروا  بـئاياتي  ثمنا  قليلا ...).

ــ ربنا  لا  تجعلنا  من: ( ومن الناس  من يعبد  الله على حرف... يدعوا من دون الله  ما لا يضره... يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبيس المولى  ولبيس العشير).11-13- الحج.

ــ وإنما يجب علينا، أيها  المؤمنون،أن نلجأ  الى الله، الحليم الرحيم،  بالدعــاء:

ــ ( قل  ما  يعبؤ  بكم  ربي  لولا  دعاؤكم ...). الفرقان 77.

ــ ( وقال ربكم  أدعوني  أستجب  لكم ...).غافر 60.

ــ ( وإذا سألك عبادي عنـّـي  فإني  قريب  أجيب  دعوة  الداع  إذا  دعاني  فليستجيبوا لي  وليومنوا  بي  لعلهم يرشدون ). 186 البقرة.

ــ نــلاحظ  : إذا  دعاني !أي حين الدعاء أو : إن دعاني ؟ ولم  يستكبر !بشرط: الإستجابة  إلى الله، والإيمانبه. ما جاء  في  ءاية  الرعد 18. ( للذين استجابوا  لربهم  الحسنى  والذين لم يستجيبوا  له ...).

ــ (استجيبوا  لربكم من قبل  أن يأتي  يوم  لا  مردّ  له  من  الله...) 47 الشورى.

ــ ( وأنيبوا  إلــى ربـــكم  وأسلموا  لـــه  مــن  قبل  أن  يــأتيكم  العذاب  ثم  لا  تنصرون... واتبعوا  أحسن  ما أنزل  إليكم من ربكم  من قبل  أن  يأتيكم  العذاب  بغتة  وأنتم  لا  تشعرون)الزمر 54.

ــ ( ...ومن يتوكل  على  الله فهو  حسبه  إن  الله  بالغ  أمره  قد  جعل  الله  لكل  شئ  قدراً). الطلاق 3.

ــ وأخيــراً :(...  ربنا  ولا  تحمـّلنا ما  لا  طاقة  لنا  به  واعف  عنا  وأغفر  لنا  وأرحمنا  أنت  مولانا  فانصرنا  على القوم  الكافرين ).البقرة 286.  ءامـــيــــن.

 

*  والـــســـــــــلام  *

اجمالي القراءات 9838

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الإثنين ٠١ - سبتمبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75792]

شكرا أستاذ الحواش و لكن عندي تساؤلات


ألا تظنون أنكم، إلى حد ما،  تحملون الآيات القرآنية ما لا تحتمل؟


فإذا كان القرآن كتاب طب بهذه الدقة، فلربما كفينا عناء الأبحاث و التجارب و الميزانيات و الجامعات و الكراريس و الأدوات...أليس كذلك؟


هل تفهمون "ما فرطنا في الكتاب من شيء" بأن كل شيء نحتاج معرفته في هذا العالم موجود في القرآن؟ فيما سنقضي نهارنا إذن إذا كان كل شيء في القرآن؟ 


ألا تعتقدون أن الأمراض النفسية (التي لا تترجم أبدا إلى dépression) أعقد من أن تجعلو علاجها في آية أو آيتين من القرآن؟


أليس القرآن كتاب دين أولا وأخيرا؟


في رأيي المتواضع و الشخصي جدا، ثقافة "الإعجاز العلمي" في القرآن  تضر بالقرآن من ناحيتين: فهي تشوه العمق البلاغي للغة القرآن أولا، و تزيح عن القرآن طابعه الديني التعبدي (الذي يصل الإنسان بعالم الغيب عن طريق "الإنصات" لقول الله عز و جل و اتباعه كما هو) ثانيا. 


نعم نتدبر القرآن، ولكن ليس في ما هو دنيوي مادي...فهذا ليس مجال القرآن و إنما مجال "العلم"...


سيكون لي مقال إن شاء الله يفصل هذا الرأي.


شكرا لكم مجددا و حياكم الله.


2   تعليق بواسطة   عبد الله مسلم     في   الثلاثاء ٠٢ - سبتمبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75800]

و المعلومات العلمية التي أوردتموها في مقالكم غير صحيحة


أتمنى أن تعملو على مراجعة ما أوردتموه عن الكوليسترول و الآرتروز و و ...رجاءاً



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 99
اجمالي القراءات : 1,927,870
تعليقات له : 141
تعليقات عليه : 381
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر