موظف بالإسكندرية يحاول الانتحار لعجزه عن شراء «كيلو لحم» لأسرته قبل عيد الأضحى

اضيف الخبر في يوم السبت 21 نوفمبر 2009. نقلا عن: المصرى اليوم


موظف بالإسكندرية يحاول الانتحار لعجزه عن شراء «كيلو لحم» لأسرته قبل عيد الأضحى

موظف بالإسكندرية يحاول الانتحار لعجزه عن شراء «كيلو لحم» لأسرته قبل عيد الأضحى

  كتب   رجب رمضان    ٢١/ ١١/ ٢٠٠٩
تصوير ـ حازم جودة
رشاد أثناء صعوده إلى أعلى البرج

لوهلة استقبل القرار الحكومى بصرف رواتب شهر نوفمبر قبل عيد الأضحى بارتياح كبير، قبل أن يتذكر أن راتبه لا يتعدى ١٦٨ جنيهاً ولا يكفى لشراء لحوم العيد.

أمام محل الجزار وقف عاجزاً، إجمالى راتبه لا يكفى لشراء ٣ كيلو جرامات من اللحوم، إذا ما قرر ألا يعيش إلا يوم العيد وفقط، ولم يشعر وقتها بنفسه إلا وهو فوق أعلى نقطة فى محطة تقوية شبكات المحمول بسيدى جابر، مهدداً بالانتحار.

العاملون بشركة أتوبيس غرب الدلتا فوجئوا بزميلهم أحمد محمد رشاد أعلى محطة التقوية داخل الجراج الخاص بالشركة يحاول الانتحار ويرفض العدول عن قراره، والامتثال لتوسلات زملائه.

يعمل رشاد بالشركة منذ ١٣ عاماً كأمين مخزن، ويتقاضى ١٦٨ جنيهاً حسب ما يقول، ويضيف: «هذا الراتب لا يسمن ولا يغنى من جوع فى ظل الظروف المعيشية الصعبة التى نمر بها، خاصة أن لدىّ أسرة ونحن مقبلون على عيد الأضحى المبارك، ولا نستطيع شراء كيلو لحم واحد».

وأضاف رشاد: «الحافز ١٠ جنيهات فقط شهرياً، بالإضافة إلى تأخر الأرباح وهى عبارة عن ١٠ أشهر منذ عام ٢٠٠٨، والشركة ترفض صرفها لنا دفعة واحدة، فقامت بصرف شهرين قبل رمضان الماضى، وشهرين قبل عيد الفطر، وإلى الآن لم تصرف لنا جنيهاً واحداً على الرغم من أن هذه الأرباح من عام ٢٠٠٨».

وتابع: «قررت الانتحار احتجاجاً على الظلم الذى أتعرض له أنا ومعظم زملائى فى الشركة من تدنى الرواتب والحوافز وتأخر صرف الأرباح»، مشيراً إلى أنهم أرسلوا شكاوى عديدة إلى وزير الاستثمار ومسؤولى الشركة، حتى إن مسؤولاً بالشركة قال لى: «إحمد ربنا إنك عايش وبتقبض».

ورفض رشاد العدول عن محاولة الانتحار والنزول من على محطة المحمول رغم محاولات عديدة من أمن الشركة والمسؤولين بها ومسؤولى اللجنة النقابية إلا بعد وصول اللواء عادل لبيب، محافظ الإسكندرية، لسماع شكواه ورفع الظلم عنه، قبل أن يرضخ لزملائه بعد مداولات طويلة.

وقام أمن الشركة والداخلية بالاحتكاك بمصور «المصرى اليوم» وأجبروه على حذف الصور التى التقطها للموظف من داخل الشركة، إلا أنه تمكن من التقاط عدد من الصور رغم إبعاده عن الموقع.

اجمالي القراءات 3971
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   السبت 21 نوفمبر 2009
[43724]

بعدهذه القصة

بعد ذكر هذه القصة المحزنة والمخزية في نفس الوقت  هل في وسع أحدنا أن يأكل قطعة لحم في العيد ويستشعر طعمها  وهو يعرف أن هناك من هو غير قادر على أن يأكل حتى يوم العيد مثل ما يأكل هو كلما شاء  !!!‘ذا كان  لازال يسطيع الأكل والاستطعام ،  فقل على الدنيا السلام

2   تعليق بواسطة   محمد دندن     في   السبت 21 نوفمبر 2009
[43727]

ما توسع دائرة أعمالك شوية

بما أن سيادته قرر الإستغناء عن جنة الله في أرضه...و بدلاً من أن يودع بمفرده.....يعمل خدمة معنا و ياخد قول 100 أو 200 من مستبدي القوم......و بذالك بدل ما نقول ...يا حرام راح رخيص...نقول  الله يرحمه ارتاح و ريح ال80 مليون معه

3   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأحد 22 نوفمبر 2009
[43747]

وهناك الكثير غير كيلو اللحم .

هناك الكثير من المطلبات عدا كيلو اللحم ، أليس لديه أسرة فيها أولاد ويحتاجون ملابس للعيد مثل أقرانهم ، وأكيد هم في مدارس ويحتاجون دروس في ظل هذه الأزمات التي نعيشها من انفلونزا خنازير وعدم ذهاب الطلبة للمدارس ، كان الله في عونه وعون كل من هم في ظروفه وهم كثيرين .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق