مرشحو «النور»: «الديمقراطية كفر».. وإعلانات «الكتلة» ماسونية

اضيف الخبر في يوم الجمعة 09 ديسمبر 2011. نقلا عن: المصرى اليوم


مرشحو «النور»: «الديمقراطية كفر».. وإعلانات «الكتلة» ماسونية

مرشحو «النور»: «الديمقراطية كفر».. وإعلانات «الكتلة» ماسونية

  كتب   محمود رمزى وعلاء سرحان    ٩/ ١٢/ ٢٠١١

تصوير- محمد الجرنوسى
جانب من مؤتمر حزب النور فى البراجيل بالجيزة أمس الأول

أكد عدد من قيادات ومرشحى حزب النور بدائرة شمال الجيزة أن مفهوم ترك الحكم للشعب أو ما يسمى الديمقراطية «كفر بالله»، معتبرين أن النخبة السياسية «تعارض ما اتبعه الرسل» بالاعتماد على نظام البيعة بعد وفاة الرسول لاختيار خليفة المسلمين.

ووصفوا - فى مؤتمر انتخابى عقدوه أمس الأول بإحدى القاعات الملحقة بالمسجد الشرقى بمنطقة البراجيل - إعلانات الكتلة المصرية فى الشوارع بأنها «إعلانات الماسونية اليهودية». وشدد الشيخ شعبان درويش، عضو الهيئة العليا لحزب النور، على ضرورة تغيير فلسفة النظام الحالى من الليبرالية التى انتهجها الرئيسان السابقان السادات ومبارك وفشلت فى النهوض بالدولة إلى النظام الإسلامى - حسب قوله.

وقال «درويش»: السلفيون لو ضربوا الأرض هتطلع فلوس و«على الليبراليين أن يخجلوا من أنفسهم وأن يتم إقصاؤهم من الحياة السياسية عبر صندوق الانتخابات، لأنهم تسببوا فى إفساد البلد على مدى ٦٠ عاماً، ويريدون الآن الحفاظ على مصالحهم ومنافعهم المرتبطة بالأمريكان والغرب».

وقال الدكتور عادل عزازى، متصدر قائمة حزب النور بدائرة شمال الجيزة: ترك الحكم للشعب أو ما يعرف بالديمقراطية بأنه «كفر بالله»، مشيراً إلى ضرورة الاعتماد على نظام البيعة لاختيار خلفاء المسلمين. وأضاف «عزازى» أن القوانين الإسلامية المطبقة فى السعودية والخاصة بتطبيق حدود الشريعة الإسلامية ساهمت فى تقليل الجرائم.

اجمالي القراءات 2755
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   نوري حمدون     في   الجمعة 09 ديسمبر 2011
[62864]

السلفيون يبيعون بضاعة إنتهت مدة صلاحيتها :

 = ظل الفقهاء على مر التاريخ يقومون بإستنباط الأحكام من النصوص الإسلامية المختلفة (القرآن و الحديث) . بمعنى آخر .. كانوا يشرعون التشريعات و يضعون القوانين الحاكمة لحياة الناس مما لم يرد حكمه في النصوص أو ورد و لكن .. في عبارات غير واضحة الدلالة . فقوانين الفقهاء هي في الحقيقة قوانين وضعية خصوصا ما كان دليله الأحاديث الغير قطعية الثبوت و الآيات الغير واضحة الدلالة . عملية تشريع الأحكام كانت تسمى (الإجتهاد) . فكيف يسوغ الإجتهاد للسلفيين .. و يمنع منه المعاصرون ؟ فمن يكفر مجتهدي اليوم لا شك أنه يكفر مجتهدي الأمس من السلف الصالح . و من ناحية أخرى .. فالذي يرفض الديمقراطية كآلية للحكم و التحاور و التشريع و ضبط الخلاف لا يبقي أمامه سوى إعلان الحرب على الناس ليفرض عليهم ما يراه صحيحا .. و عليه أن يستعد لمعركة ليست كأي معركة . نجاح الأفكار و المذاهب في أن تنتشر قديما بحد السيف لا يعني نجاح محاكاة الماضي و تكرار التجربة و تطبيق النماذج القديمة . و أحد نماذج الماضي هي (الخلافة) التي لم يرد ذكرها في النصوص القطعية . إنها في الواقع واحدة من إجتهادات السلف و لا تعبر في أحسن الأحوال إلا عن العرف الذي كان سائدا في تلك الفترة . عفوا أيها السلفيون .. أنتم تبيعون بضاعة أنتهت مدة صلاحيتها .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق