بعد القبض عليه.. أول صورة لسيف الإسلام تظهر أصابعه مقطوعة

اضيف الخبر في يوم السبت 19 نوفمبر 2011. نقلا عن: الدستور


بعد القبض عليه.. أول صورة لسيف الإسلام تظهر أصابعه مقطوعة

بعد القبض عليه.. أول صورة لسيف الإسلام تظهر أصابعه مقطوعة

حاولت مجموعة من المحتجين الليبيين اقتحام الطائرة التي تقل سيف الإسلام القذافي إلى مدينة الزنتان بعد القبض عليه من قبل الثوار في جنوب ليبيا.

وانتشرت على بعض المواقع الإخبارية صورة لسيف الإسلام القذافي وقد تقطعت أصابعه ولم يتم توضيح من قام بقطعها.

وكان وزير العدل الليبي قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه قد تم اعتقال سيف الإسلام القذافي في جنوب ليبيا، وأنه سوف تتم محاكمته .

كما أعلن أن محاكمة سيف الإسلام سوف تكون في ليبيا وليس أمام الجنائية الدولية

اجمالي القراءات 5639
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 19 نوفمبر 2011
[62048]

الطغاة يتساقطون

الطغاة يتساقطون .اليوم (سيف القذافى ) ومن قبله (القذافى وأولاده -المعتصم والساعدى ) ومن قبلهما حسنى مبارك ، وجمال مبارك وصفوت الشريف وزكريا عزمى ، وسبقهما ،سىء الفاسدين بن على والحلاقة ليلى الطرابلسى وغدا بشار الأسد وقروده وارانبه ،وبعد غد عبدالله الثانى فى الأردن والسعودية ،وعائلة الصباح فى الكويت ، وعصفور اليمامة . والشريط حيكر كله ورا بعضه حتى يتطهر الوطن العربى من المحيط حتى الخليج .... إدعوا معى أن يكون عام 2012 هو عام الحرية والديمقراطية لأوطاننا الحبيبة .

2   تعليق بواسطة   نوري حمدون     في   السبت 19 نوفمبر 2011
[62056]

و ستسقط سيوف الإسلام السلفي .. قريبا :


 
الأمر الذي قد لا يفهمه الكثيرون أن التغيير هو أحد خصائص الحياة و الطبيعة من حولنا . و تيار التغيير الذي يجتاح الحياة البشرية اليوم هو تيار الديمقراطية و حقوق الإنسان و التعاون الدولي . إن حتمية إنهيار الأنظمة الغير ملتزمة بأسس النظام العالمي الجديد حتمية لا تخطئها العين و لا تعطلها محاولات التمترس خلف القوة العسكرية أو الأجهزة الأمنية . و ما بحدث من تغير باتجاه الديمقراطية و حقوق الإنسان على مستوى الدول يحدث أيضا على مستوى الأسر و الأفراد . فالفرد الذي لا يعترف بالتعدد الثقافي و التنوع الديني و يرفض التعايش السلمي مع هذه التعدديات يحكم على نفسه و على أسرته بالفشل . و يجب أن نعلم أن تيار التحول نحو المبادئ العالمية الجديدة المذكورة لا يحتاج الى تفعيل فاعل و لا الى دفع دافع . إنه طوفان ينبع من داخل رحم الحياة لا نملك أمره و لا نسيطر على توجهه . سقط سيف الإسلام اليوم .. و ستسقط السيوف االإسلامية الأخرى التي تريد أن تحتمي بالسلف من الطوفان القادم .. و سيبقى الإسلام الحقيقي أبيضا نقيا ترفرف رايته  الى جانب أعلام المبادئ العالمية الجديدة . 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق