لحم الخنزير من تانى

الأحد 08 فبراير 2009


نص السؤال:
بخصوص فتوى لك عن إباحة أكل دهن الخنزير على أساس أن المحرم هو لحمه فقط أنا وصلت لأن دهن الخنزير محرم أيضا و كذلك كبده و مخه و قلبه و ... سائر أجزائه و ذلك بناء على الآتى التقسيم للكائن الحي فى القرآن يكون عظام و لحم فكلمة لحم كلمه فى القرآن كلمه مجمله تشمل الكوارع و الأمعاء و الأعصاب و الاورده و الغضاريف و القرنيه بتاعة العين و الرئه و القلب و العضلات التى هى فى الحقيقه ما نطلق نحن بلغتنا اليوم عليه لحم و ... الخفما نطلق عليه نحن بلغتنا المعاصره الحاليه كلمة لحم ذلك الجزء من الحيوان الذى نشتريه من الجزار منفصل عن باقى الأجزاء هو تشريحيا عضلات الحيوان و لو أردنا الدقه لأسميناها العضلات تماما كما نسمى القلب قلب و الكبد كبد و المخ مخ و لكنه إسم من عندنا غير واقعى تماما كما نسمى رئة الحيوان نسميها الفشه فهو إسم بلغتنا الدارجه أيضا و عندما يموت الإنسان يتحول إلى عظام و رفاتو قالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا - سور الإسراءأو عظام و ترابأيعدكم أنكم إذا متم و كنتم ترابا و عظاما أنكم مخرجون - سورة المؤمنونأى عندما يموت الإنسان يتبقى منه العظام و كل ما عدا ذلك و التى يطلق عليها القرآن إجمالا لحم تتحول إلى ترابأيضا فى سورة البقرهو أنظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما - سورة البقرهفهنا لم يقل الله نكسوها لحما و أعصابا و قرنيه و رئه و كبد و كليتين و المرىء و المستقيم و .. الخ .. لا كل ذلك إجمالا إسمه لحمفخلقنا العلقة مضغه فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما - سورة المؤمنونلاحظ مراحل (العلقه و المضغه) قبل الوصول للعظام فى الخلق ثم فجأه كل شيء بعد ذلك أجمل فى كلمة لحمفالمحرم من الخنزير لحمه و هو العضلات أى ما نعرفه بلغتنا أنه اللحم و أيضا أمعائه و كوارعه و رئته و .. الخ
آحمد صبحي منصور :
.السياق القرآنى عن خلق الانسان جنينا ونهايته ميتا لا علاقة له بالسياق القرآنى عن الحلال و الحرام فى أكل الأنعام .لو كان الخنزير كله محرما لقال الله جل وعلا ( حرمت عليكم الميتة و الدم والخنزير ) ولكنه جل وعلا قال ( ولحم الخزير ) ليخصص جزءا من الخنزير فقط هو ما يطلق عليه اللحم . وهناك جزء آخر من الخنزير ومن الأنعام هو الشحم أى الدهن ، وطالما لم يرد ذكره فهو حلال . والفارق بين اللحم و الشحم أن االلحم لا ينصهر بالنار عكس الشحم أو الدهن . ومنهج القرآن الكريم فى التشريع أن تأتى المحرمات بالتفصيل والاستثناءات وبكل وضوح ، ومن هنا فلا يمكن لنا أن نتجاهل التحديد باللحم فقط فى حرمة الأكل من الخزير ـ ويكون الباقى منه حلالا فى الأكل. وجدير بالذكر أن الله جل وعلا حين عاقب بنى اسرائيل على بغيهم فى التشريع فانه جل وعلا حرّم عليهم ما كان حلالا من قبل ، وجاء التشريع الجديد لهم بالتفصيل والاستثناءات : يقول جل وعلا : ( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ، ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم . ذلك جزيناهم ببغيهم ، وإنا لصادقون ) ( الأنعام 146)



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 22524
التعليقات (27)
1   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 09 فبراير 2009
[34135]

الحلال والحرام

الحلال والحرام في القرآن لا زيادة عليهم ولا نقصان ، فطالما قال الله سبحانه وتعالى في كل الآيات بتحريم لحم الخنزير فقط فسمعا وطاعة وليس هناك لف ودوران فمن لا يريد أن يأكل ما لا يستسيغه فهذه حريته ، ولكن ليس من حقه التدخل في الحلال والحرام فهذه منطقة محظورة على كل البشر وهي من حق الله تعالى ولذلك وطبقا للآيات فالمحرم هو اللحم فقط وليس الشحم ، وتحريم لحم الخنزير جاء في ثلاث مواضع في القرآن الكريم ( البقرة 173  ، المائدة 3 ، النحل 115 ) والتفريق بين أجزاء الذبيحة ورد في المحرمات على بني إسرائيل كما ذكر الدكتور أحمد .


2   تعليق بواسطة   وفاء ابراهيم     في   الأحد 01 مارس 2009
[35073]

الحلال والحرام

لا يخفي علي اي شخص اضرار اكل لحم الخنزير حيث ان الدودة الشريطية الموجودة في بطن الخنزير تصيب الانسان باضرار بالغة ومن الممكن ان تصل الي المخ


3   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 01 مارس 2009
[35086]

نظرا لخطورة هذه الفتوى, فأرجو ان تشرحها بالتفصيل

أخى أحمد صبحى, تحياتى, دعنى أختلف مع هذه الفتوى بكل إحترام, ولكن نظرا لخطورة هذه الفتوى, فأرجو ان تفصلها شرحا , كيف يمكن ان تفصل او تفرق بين اللحم والشحم فى الخنزير, هل نصهرهما كما قلت وما لم ينصهر نتخلص منه لأنه لحم كما شرحت , والباقى الذى إنصهر يمكن ان نستعلمه فى الطهى لأنه شحم, وهو معروف هنا كما تعرف بلا شك بإسم  (Lard) , وهل كل ما دخل فى طهية ذلك الشحم من مثل الحلويات وغيره يعتبر حلالا طيبا؟؟؟؟؟  هل رأيت سيادتك شرائج الخنزير فى السوبر ماركيت وكيفيه إختلاط الشحم باللحم,.  كذلك أرجو أن تشرح الأيه التى ذكرتها أعلاه - الأنعام  146 , فلدى مشكلة كبيرة فى فهمها بالطريقة التى كتبت , ما هو كل ذى ظفر, ولماذا هناك إستثناء فى البقر والغنم كما جاء فى الآيه, وماذا كان قد تبفى لهم ليأكلوه بعد أن حرم كل ذى ظفر؟؟؟؟؟ من خلال معرفتى بالكثير من اليهود ( المتدينون ) فهم يحرمون على أنفسهم الخنزير بأكمله, لا فرق بين شحم ولحم, كذلك لم أعرف منهم انهم قد حرموا على أنفسهم فى أى وقت من تاريخهم  البقر او الغنم , وإن كان ذلك محرما عليهم كما جاء فى القرآن , فمتى حلل لهم لاننا نراهم لايزالوا يحرمون الخنزير ولكنهم لا يحرمون كل ذى ظفر,  وفى النهاية, هل تطبق سيادتك هذه الفتوى على نفسك, بمعنى هل تسمح لنفسك ولأسرتك بأن يأكلوا شحم ودهن الخنزير المنتشر بشكل كبير فى أمريكا وهو أيضا كما تعلم أرخص سعرا من لحم البقر او الضأن  إذ يبلغ ثمنه اقل من الثلث, علما بأن جميع الدراسات التى رأيتها تؤكد ان شحوم ودهون الخنزير تحمل بها مركبات  دهنية ( Saturated fats, and Lipids) اخطر بكثير وأشد ضررا من مثيلاتها فى البقر , ومشكلة الدودة الشريطية ليست مشكلة إطلاقا فى الخنزير الذى يتم معالجته فى مزارع الخنازير الأن بالأدوية والعقاقير التى تمنعها تماما, ولم نسمع عن اى إنسان أصيب بها بين مئات الملايين الذين يأكلون لحم الخنزير ليلا ونهارا, مع وافر تحياتى.


4   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الأحد 01 مارس 2009
[35088]

ثلاث مرات لحم الخنزير ألا تكفي!!

عندما يقول القرآن الكريم بتحريم لحم الخنزير، فلذلك لابد أن نتوقف لأن الله سبحانه وتعالى لم يقل الخنزير وإنما قال لحم الخنزير وذكرت ثلاث مرات في قوله تعالى ( 1 - { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } البقرة 173

2 - { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } المائدة3

3 - { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } النحل115





وهناك أمور محرمة في القرآن وما هو غير محرم فهو مباح ، وطالما أن الله سبحانه وتعالى ذكر أن اللحم هو المحرم فالمنطقي أن باقي الزبيحة مباح ...



وما هو معنى المباح يعني أنه ليس محرماً ولنفرض أن نفسي لا تستسيغه فهل علي ذنب الأجابة المنطقية لا ، ونعطي أمثلة أخرى لذلك ( عندما يتزوج ولد بعمر20 عاما بإمرأة عمرها 70 عاما فإننا لا نستسيغ ذلك فهل يحق لنا أن نقول هذا حرام ، بالطبع لا يجوز لأنه مباح ومن الممكن أن نذهب إلى أي مصطلح آخر مثل العيب أو به خطورة ، أو ، أو ، أو الخ ..



وبالنسبة لموضوع لحم الخنزير فإننا نعرف أن القرآن عندما يذكر في خلال الثلاث آيات أن اللحم هو المحرم ولم يتطرق مرة واحدة إلا باقي الأجزاء ، أو الخنزير بأكمله فإننا بذلك لابد أن نقف عند هذه النقطة ونضعها في الأعتبار .. وكان هذا يكفي لأن نتأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم إلا لحم الخنزير فقط .!! .. ولكن لابد من أدلة مؤيدة لكي يطمئن القلب لذلك ..!! فجاءت الأدلة أيضا في القرآن لتؤكد على أن الله سبحانه وتعالى قد حرم أجزاء معينة في الذبيحة على بني إسرائيل بسبب بغيهم .



({وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ }الأنعام146 ..



وفي هذه الآية الكريمة التي نزلت لبني إسرائيل يتضح لنا أن الله سبحانه حرم الشحوم والذي أستثناه القرآن لهم هي الشحوم التي تحمل في الظهور أو الحوايا أو ما أختلط بعظم، أي أن الله سبحانه وتعالى يحرم لحم الخنزير أو يحرم شحوم البقر والغنم لبني إسرائيل فعلينا بالإمتثال والطاعة وليس العناد والأستكبار ،



اما كون أحدنا يأكل دهن الخنزير أو لا يأكله فهذا ليس دليلا في شرع الله وإنما الدليل هو كتاب الله فقط .


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 01 مارس 2009
[35094]

لا فائدة , مفيش فايدة , !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فعلينا بالإمتثال والطاعة وليس العناد والأستكبار!!!!!!!!!!!!!!!!!



وكما نصب البعض من أنفسهم وكلاء عن الله فى الأرض, نصب البعض أنفسهم وكلاء عن أحمد صبحى!!!!!!


إن أختلافى مع أحمد صبحى فى تفسير كلمة او جملة من القرآن لا يعنى بحال من الأحوال اننى فى حالة ( عناد وإستكبار) معه او مع القرآن او مع الله او حتى معك أنت!!!, ولا يعطيك الحق فى ان تصفنى بهذا الوصف, أرجو ان يكون هذا واضحا تماما!!!!!!!!!!


6   تعليق بواسطة   عوني سماقيه     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35152]

1

1


7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35163]

أخى الحبيب فوزى فراج ..

يسعدنى الرد على استسفاراتك :


1 ـ كيفية التفريق بين لحم وشحم الخنزير أراها سهلة مثل أى لحم وشحم من البقر و الغنم ، ولو رأيتها صعبة فلنرجع الى المتخصصين لنعرف هذا من ذاك ، وفى كل الأحوال فلو أخطأ مسلم وأكل من دهن الخنزير فاختلط  به لحم خنزير فالله تعالى يغفر الخطأ غير المتعمد ، وحتى فى حالات المحرم من الطعام فالآيات تشير الى أن الاثم يقع على الذى يعصى بغيا وعدوانا على شرع الله جل وعلا و بدون اضطرار. (فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) .


2 ـ أنا لا آكل مطلقا دهن أو عظام  الخنزير ، ولكن لا أحكم بتحريم الأكل منها .. وفى وجود دهن الخنزير فى انتاج مواد غذائية أخرى فهى عندى حلال ، و استعمل هذه المواد دون اهتمام ، ودون تحرج .


3 ـ كل ذلك لأن التحريم هنا ليس فيه ( اجتنبوا ) وليس فيه ( لا تقربوا ) فلو كان فيه هذه الدرجة من التحريم لابتعدت عن كل ما يمت للخنزير بأى صلة ، بل إن التحريم هنا كما سبق جاء بالاستثناء (فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) .


4 ـ المشكلة هنا أخى الحبيب أن تحريم الحلال جريمة كبرى تساوى تحليل الحرام .فالمحرمات استثناءات مذكورة بوضوح ، وما دونها حلال ، فلو قمت بتحريم ما أحل الله ارتكبت ذنبا عظيما يعدل ذنب الذى يستحل ما حرم الله جل وعلا.


5 ـ ( كل ذى ظفر ) أى الجوارح من الطير و الحيوانات المفترسة كالصقور و النسور و النمور و الأسود ..وقد حرموها فحرمها الله جل وعلا عليهم. 


8   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35165]

Kosher is a safe alternative

For those living in the west, Kosher food is a safe alternative.
although I totally agree with you Brother Fawzy,
مافيش فايدة
By the way I consider you the brainstorming institution of this site

9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35172]

أخى الحبيب أحمد صبحى , شكرا جزيلا

تسعدنى إستجابتك لما طلبته وإجابتك, رغم عدم إتفاقى مع ما جاء بها, وقد أسعدنى جزء من ردك فى رقم -2, من أنك لا تأكل دهن او عظام الخنزير, ( مع ملاحظة أننى لا أعرف أحدا يأكل عظام , اى عظام , اللهم إلا ان كانت أسنانه من نوع أخر ) , أسعدنى هذا الجزء لعلمك بأنى نويت كما أخبرتك من قبل بأنى سوف أزورك فى بيتك عندما يشاء الله عز وجل, وبالطبع لو شاء ربك بهذا, ولو شئت وتكرمت ودعوتنى للعشاء مثلا, فلن أفكر مرتين فى ما سوف أأكله, ولكن الجزء الثانى من رقم 2, يجعلنى اهرش فى رأسى وأتساءل إن كانت تلك الحلويات التى سوف تقدمها قد تم طهيها بدهن الخنزير, او كان ذلك ( السجق ) الشهى مصنوعا من أمعاء الخنزير............الخ من تلك الأمثلة التى لم أسمح لنفسى بتناولها, عموما عندما يأذن ربك بذلك, فسوف نتناقش فى ذلك.



أخى احمد, بالنسبة لتحريم ما أحل الله او تحليل ما حرم الله, فأتفق معك تماما فيما قلته, ولكن الإختلاف هنا حول مفهومك لكلمة ( لحم ) , وكما قلت " فلنرجع الى المتخصصين," ولا أعرف من هم المتخصصين, وحتى لو عرفناهم, فهل كان هناك متخصصين مثلهم فى زمن النبى ونزول القرآن, هل كان هناك متخصصين لكى يفصلوا اللحم عن الشحم , وهل عرفنا من التاريخ ان النبى كان يفصل اللحم من الشحم ويأكل الشحم؟؟ بالطبع لا, دعنى افسر لك من إجتهادى الشخصى لماذا قال الله ( لحم ) الخنزير, ولم يقل الخنزير, تعرف ان فى وقت نزول القرآن لم يكن هناك بترول او جاز او بنزين او اى من تلك المواد المشتعله, وكان العرب وغيرهم يعتمدون فى الإضاءه ليلا على مصابيح كما جاء فى القرآن يستعمل بها ( الزيت) والزيت المتوافر فى ذلك الوقت ( زيوت نباتيه مثل الزيتون ) لم يكن هو الشيئ الوحيد المستخدم فى الإضاءه لندرته وربما غلاء سعره, وكان الناس يستعملون شحوم الحيوانات كوقود للإضاءة , مثل الشمع الذى نعرفه الأن, فكانت شحوم الحيوانات وبالطبع منها الخنزير تستعمل فى ذلك, ومن الطبيعى لو ان الله حرم الخنزير كما قلت, فمن الطبيعى أن يفسر الناس ذلك بتحريم كامل, وبذلك فقد حرم الناس من دهنه فى الإستعمالات الأخرى ومنها الوقود كما أشرت اليه, وجلده أيضا ربما كان يستخدم مثل جلد الحيوانات الأخرى فى ملابس او صنادل ..........الخ, لهذا السبب جاءت كلمة لحم وهى الدقة التى نعرفها فى القرآن, أما ان يحرم اللحم فقط, ونتخيل ان العرب او المسلمين والرسول معهم كانوا يذهبون الى الجزار او ما يعادله ويطلبون منه شراء الشحم او العظام او أى شيئ أخر مما لا ينطبق عليه كلمة ( لحم ) فهذا شيئ غير منطقى وغير عملى وغير طببيعى يل يخضع لوصفه بالمستحيل .



أما بالنسبة لتحريم كل ذى ظفر, فإن كانت كلمة ( ظفر) هى مفرد أظافر, فما هو الفرق بين الدجاجة او الديك الرومى والنسر, كلاهما له ظفر, غير ان احدهم مفترس , ولو ان الله كما نفهم من الآيه حرم عليهم تلك الأشياء لأنهم ( هم ) حرموها على أنفسهم كما ذكرت, فهل نفهم ان تلك الاشياء كانت من المأكولات قبل ان يحرموها على أنفسهم , ثم إن كان الله قد قال فى الآيه حرمها على ( الذين هادوا ) كنوع من العقاب لقوله ( جزيناهم ببغيهم ) , فلماذا إستمر تحريمها على من بعدهم من المسيحيين والمسلمين سواء, لماذا يعاقبهم بذنب من قبلهم, ألا يختلف ذلك مع ( لا تزر وازرة وزر أخرى ), أضف الى ذلك تحريم شحوم البقر والغنم ......الخ الآيه, فمن الذى رفع ذلك التحريم , وكيف لا نجد بين اى يهودى من يقول ان شحم البقر او الغنم محرما عليهم او كان محرما عليهم. هل هناك شيئ قد فاتنى فى هذا الشأن. معذرة على الإطالة, مع تحياتى وحبى


10   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35185]

نداء

 ------------------------------------------------------------------


11   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35191]

الخنزير

أخوتي الاعزاء.ها نحن نعود مرة أخرى الى المربع الأول.ونناقش ماتم نقاشه واشبع نقاشاً,


أخي أحمد ابراهيم.ما هكذا تورد الأبل.أستغرب هذا الأسلوب الذي تحاول من خلاله إفهامنا بأنك المدافع الوحيد عن دين الله.أليس في طرحك شيئاً من النرجسية .لم يستخدم الأخوة كما لاحظت مثل هذا الأسلوب مع أنهم عارضوا رأي الدكتور أحمد.أرجو أن تحترم كل الأخوة الذين يكتبون على هذا الموقع.لأنك تناولت بهجومك أيضاً موقعنا الكريم هذا.


بالنسبة الى شحم الخنزير. كوني تعاملت مع شركات تصنيع الادوية في اوربا ,فقد وجدت أننا نستعمل الكثير من الادوية التي يدخل في تركيبها دهن الخنزير المميع بالحرارة,وذلك لخاصيته في صنع المواد الجليتينة.ومن ثم حبوب علاج مرض البنكرياس تستخلص من بنكرياس الخنزير لوجود تشابه مع الانزيمات البشرية. وأيضاً في صناعة  بعض الكبسولات التي  يعبئ فيها الدواء تدخل في صناعتها أمعاء الخنزير كونها تذوب بشكل بطيء في الجسم. في معامل الحلويات في الغرب بشكل عام يتم استخدام شحم الخنزير المذوب .واستطيع ذكر الكثير من الصناعات الطبية والغذائية التي يدخل فيها دهن الخنزير أو امعائه. حتى فراشي الحلاقة معظمها يدخل فيها وبر الخنزير. أذكر أن صفقة من هذه الفراشي ,صدرت للأردن من التشيك,وأعادوها بعد أن وجدوا انها مصنوعة من وبر الخنزير....مع العلم أنهم استخدموا هذا المُصنع عشرات السنين.... سؤالي هل وبره محرم أيضاً ؟؟؟؟؟؟.


12   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35197]

ماذا أفعل بهذا المخلوق(أحمد ابلاراهيم ) الذى كلما طردته عاد للموقع لكى ينبح ؟

لقد كشفنا دوره ، وتاكدنا أنه عميل لمباحث أمن الدولة يأتى ليشتمنا فى بيتنا ، ، ومع ذلك فلا بد أن ينفذ الأوامر و يعود كل قليل وبكل صفاقة لنطرده مرة أخرى.


هل هناك بلادة و سماجة أكثر من هذا المدعو أحمد ابراهيم ؟


يا ايها المخلوق أنت مطرود مطرود مطرود.. اخرج من هنا خاسئا مدحورا .. اليست لديك حمرة الخجل ؟ أليس عندك دم ؟ ألا تخجل من نفسك ؟ أم إنك تستعذب الطرد ؟


حتى الكلاب الضالة تتعلم ألا تدخل البيت الذى تنطرد منه مرتين ..لقد تفوقت على الكلاب .. ولم يصبح مثيلا لك إلا الحشرات التى تتسلل الى البيوت برغم استعمال كل المبيدات..


سنحاول بكل ما نستطيع استعمال المبيدات التى تخلصنا من هذه الحشرة المسماة أحمد ابراهيم ، وكعادة الحشرات سيتغلب على المبيدات.. وهو الصراع المستمر بين الحشرة والانسان حتى فى تقدمه العلمى. لذا أقول لكم ان هذه الحشرة لا تستحق سوى أن تطاردوها بالنعال كما يحدث مع الصراصير.أرجو ـ لو تسلل مرة أخرى ـ أن تتعاملوا معه على أنه حشرة ..


13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35199]

أحبتى ..أقول لكم ..

أرجو ان نتذكر أننا نتكلم عن موضوع (الأكل ) أى تحريم (اكل لحم الخنزير ) ، وهو تحريم ليس فيه التغليظ بالاجتناب وعدم الاقتراب كتحريم الخمر والزنا و الأنصاب. وفيه استثناءات لأى مضطر غير باغ ولا متعد . أى ما سوى لحم الخنزير فهو حلال فى الطعام . وبالتالى فاستعماله فى الدواء والصناعات الغذائية وبقية الأغراض لا دخل له بالتحريم ، حتى لو كان مما يدخل فى الطعام .


وأقول لأخى الاستاذ أحمد بغدادى ،إننا اضطررنا لحذف تعليقك لأن فيه إشارة الى قذف ملايين النساء بدون وجه حق ، واتهام ملايين الرجال بما لا يليق ، حين ربطت بين أكل لحم الخنزير و الرضا بالزنا بمفهوم ( التعريص ) وآسف لاستخدام هذا التعبير المصرى . هناك ملايين النساء المحصنات الشريفات فى الغرب وملايين النساء الخائنات فى الشرق بدون صلة بأكل لحم الخنزير . إن التحريم هنا ليست له علة ، هو اختبار للطاعة . وربط التحريم بالعلل و الأسباب يدخلنا فى تحريم الحلال واتساع دائرة التحريم ، وأن يظل دين الله مفتوحا للبشر للزيادة فيه . ولهذا جاء التحريم استثناءا ومفصلا ومكررا ومؤكدا لقطع الطريق على كل باغ وعاد أى معتد متعد .


وأقول لأخى الحبيب فوزى فراج أن تعبير ( ذى ظفر ) هو التعبير العربى الذى يفرّق بين الطير العادى و الطير المفترس ، وهو الذى يفرق بين الحيوان العادى و الحيوان المفترس. فى الغابة و الصحراء ترى النوعين ، ويطلق عليها فى القرآن ( صيد ) وكلها مباحة فى الأكل ـ سوى صيد البر حالة (الاحرام ) . ولكن الذين هادوا وقعوا فى تحريم الحلال فحرمه الله تعالى عليهم بسبب بغيهم .ومن البغى تحريم الحلال ، وأرجو مراجعة الآيات عن المحرم فى الطعام وفى (الأعراف 32 ، 33 ). حتى لا نقع فى هذا البغى .


أما تعريف اللحم فهو ما يتعرف عليه الناس على انه لحم. الدين يقوم على التيسير ورفع الحرج والابتعاد عن التعقيدات . ولكم خالص المحبة والاحترام  


14   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35201]

سيدي الفاضل الدكتور احمد صبحي منصور المحترم , تحية اكثر من طيبة لحضرتك

وطاب يومك,


كيف الصحة ان شاء الله بألف خير,


تفاجأت اليوم بحذف تعليقي على المقالة , وحسب علمي لم اتجاوز شروط النشر , ولكن بعد ان قرات التعليقات السابقة ادركت انك لم تفعل الا الصحيح  لان حضرتك  قد حذفت ايضا التعليق الذي بنيت  أنا تعليقي عليه, فتبخرت المفاجأة ,


أعانك الله جلت قدرته في عملك وللمزيد من التوفيق .


دمت بكل خير وفرح


امل


15   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35202]

شكراً

---------------------------------------------------------------


16   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35204]

فلسفة الفتوى (1)

إخواني الكرام إسمحوا لي أن أدلي ب "بكتي" في هذا الموضوع الهام      طبعا لا أقصد موضوع لحم الخنزير تحديدا ولكن أقصد "الفتوى" وكيفية إصدارها والعمل بها

إن الفتوى هي رأي صادر عن شخص له من العلم والخبرة ما يؤهله ليكون صاحب رأي يعتد به ويمكن للناس إتباعه والعمل بموجبه مرتاحي البال برءاء الذمة      أعتقد أننا متفقون على هذا التعريف للفتوى      ولكن من يحدد الشخص الذي وصل إلى هذه الدرجة من الخبرة والكفاءة التي تسمح له بإصدار الفتاوى؟    مثلا إتفق علماء السنة على صحة الأخذ بفتوى الفقهاء الأربعة وإتفاقهم ناجم عن إعترافهم بفضل وتفوق وصلاح هؤلاء الأربعة      يعني هناك إتفاق عام على أن الرأي الصادر عن أحدهم في مسألة ما يشكل حجة قوية للناس ودليلا كافيا على جواز العمل به     طبعا هذا التعريف للفتوى هو من منتجات الدين السني الأرضي!!      طيب ماذا بالنسبة للدكتور أحمد منصور؟     كلنا نعرف أن الدكتور منصور مرفوض من قبل علماء السنة لأنه يحمل آراء جديدة خارجة عن حدود المسموح به عندهم وربما يجوز أن نقول أنه أسس مذهبا خامسا!! طبعا من حق كل إنسان أن يعمل بآراء الدكتور منصور والتي تخرج في كثير من الأحيان عن ثوابت وضعها الفقهاء الأربعة وإرتضاها الناس وعملوا بها      وبعض المسائل حصل فيها الإجماع على رأي واحد وحيد (كمسألة أكل لحم الخنزير)    الآن نريد أن نعرف كيف يصل الدكتور منصور إلى الفتوى التي يدعونا للعمل بها      مثلا هل يقوم بنقاش موسع مع من هم في مستوى علمه وخبرته؟ (مع ملاحظة أنه ليس للدكتور منصور أستاذ قرآني بإعتبار أنه هو المعلم القرآني الأول.....إذا جاز التعبير وهو عندي جائز)     بمعنى آخر تعودنا أن نسمع عن إجازة العالم الفلاني بالفتوى من قبل معلمه الأستاذ العلاني     وتعودنا أن نقرأ أن العالم الفلاني هو تلميذ العالم العلاني       فمن أجاز الدكتور منصور ومن علمه وفقّهه؟      طبعا الجواب هو أن الاستاذ منصور خريج أزهري يحمل درجة الدكتوراة ولكنه قام بثورة على الواقع البائس وعلى الفقه السني الأرضي في محاولة منه لإصلاح الأمة والعودة بها إلى أصول الدين الحنيف      طيب هنا يتبادر للذهن السؤال التالي لماذا لا يقتنع القرآنيون بمعظم فتاوى الدكتور منصور وهو معلمهم وفقيههم الأول؟         طبعا الجواب المعتاد هو أن القرآنيين مجموعة من الناس تحمل فكرا متنورا وليس لهم شيخ أكبر وليسوا طائفة أو جماعة أو حزب        بمعنى آخر هم مسلمون يتحاورون ويتناقشون في كل القضايا ويختلفون بقدر ما يتفقون على كل مسألة وكل قضية  


17   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35205]

فلسفة الفتوى (2)

إذن (وهنا هو ما أود قوله وهو لب حديثي) لا يجوز للدكتور منصور أن يعتبر آراءه فتاوى      بل هي مجرد آراء يطرحها       من شاء قبلها ومن شاء رفضها        بمعنى آخر بما أن الفتوى هي رأي يجوز إتباعه ويُرفَع وزر العمل به عن التابع ويتحمل المتبوع وحده وزر الخطأ فيه (أي صاحب الفتوى)      فيقع على المفتي العقاب والإثم إذا كان مدلسا أو مقصرا بنفس القدر الذي يحصد به هذا المفتي أجر إجتهاده إن أحسن النية وأعمل عقله في المسألة المطروحة         بينما يحصل المستفتي على أجر العمل بالفتوى في كل الأحوال لأنه إتبع من أجازته هيئة الفتوى والإرشاد       يعني الفتوى في الفقه السني ترفع الحرج عن المستفتي وتلقيها على عاتق المفتي وحده       فهل يطبق الدكتور هذا المفهوم للفتوى؟ يعني هل هو يقول أنه مسؤول وحده أمام الله عن هذه الفتاوي (الشاذة) التي يطلقها؟     هل يقول أنه سيقف أمام الله يوم القيامة ليحاجج عن الناس الذين عملوا بفتاويه؟     هذا هو بإختصار مفهوم الفتوى ولهذا يتحرج كثير من علماء السنة من الدخول في مجال الفتوى     وهم للعلم يتداعون في العادة إلى مؤتمرات عامة يلتقي فيها كبار العلماء وأفقه الفقهاء لمناقشة كل قضية جديدة تحتاج للفتوى والرأي      يعني هم لا يطلقون الفتوى إلا بعد تدراس و تباحث وترجيح       يعني سواء إتفقنا معهم أم إختلفنا فهم يعملون بموجب نظام محدد لإصدار الفتوى      صحيح أنهم يختلفون كثيرا وقلما يتفقون في المسائل القديمة       ولكنهم يجتمعون على رأي واحد فيما يخص القضايا الجديدة       ويحاولون حصر الآراء المقبولة ونبذ الآراء غير المقبولة      فهم مثلا في مسألة هلال رمضان أجازوا الصوم على هلال مكة لكل الناس في كل بقاع الأرض وقبلوا أيضا بجواز أن تصوم كل بلد على هلالها الخاص       وهم مسؤولون أمام الله عن هذه الفتوى فإن صام المرء على هلال مكة (وهذا ما أفعله دوما رغم أنني لا اعيش في السعودية) أو صام المرء على هلال بلده الخاص فليس عليه إثم وصيامه صحيح بنص الفتوى          ومن هذا المنطلق وبناء على كل ما سبق فإنني أدعو الدكتور منصور إلى إلغاء هذا المصطلح "الفتوى" وإستبدالها بمصطلح جديد "رأي الدكتور منصور" وبهذا يعتق رقبته من مسؤولية كبيرة وفي نفس الوقت يؤكد لنا أنه يرفض الفكر السني برفض إحدى أهم أساساته وهي القاعدة التي جعلت الناس متبعين مقلدين متواكلين مستهترين       أقصد القاعدة القائلة بسقوط المسؤولية عن التابع إذا كان المتبوع ممن شهد لهم الناس بالفضل والصلاح                     السلام عليكم


18   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35209]

استاذ عمار .. بدون الحاجة الى فلسفة أقول ..

اعتاد الفقهاء أن يقولوا الفتوى على أنها رأى الدين ، ولذلك لا يعرضون فتاويهم للنقاش ، واعتادوا أيضا الاختلاف فى فتاويهم ، وهذا مشهور .. فكلهم يختلفون فيما بينهم حتى داخل الدين السنى نفسه بمذاهبه . ومنذ تسعة قرون انعدم الاجتهاد وأقفلوا بابه . ثم جاء أئمة فى العصر الحديث أصدروا فتاوى جديدة وجريئة منهم الامام محمد عبده .. وكان آخرهم الشيخ شلتوت فى كتاب (الفتاوى ) . ومع ذلك ظل الأمر فى الفتوى أنها لا تقبل النقاش ،أى شىء مقدس لا بد من تنفيذه بالسمع والطاعة.


ظهر أهل القرآن بفكر جديد من خلال اجتهادهم فى القرآن الكريم ، وظهر باب الفتوى فى الموقع معبرا عن هذا الاجتهاد الجديد ، ومتميزا فى موضوع الفتوى بالذات ، إذ يعرض الفتوى للنقاش ليؤكد أنها مجرد رأى للمفتى ، وأن الاسلام ليس فيه كهنوت ولكن علماء يخطئون ويصيبون . ثم يتسع باب الفتوى فى موقع أهل القرآن ليشمل اسئلة فى السياسة و فى البحث العلمى والتاريخى و التراثى . وأقول ما أعلمه وأعرضه للنقاش . كل هذا فى مقابل الحضيض الذى وصلت به فتاوى أرباب الدين السنى ، وهى منشورة ومشهورة .


نحن أرجعنا الفتوى الى أصلها الأول :أنها سؤال يأتيه رد ممن يستطيع الافادة بعلمه ، وهو يعبر عن نفسه ورأيه ، ولا يعبر عن دين الله جل وعلا.


ومن الطبيعى أن تختلف وجهات النظر ، ومن الطبيعى أيضا أن تنحدر وجهات النظر الى ما يخالف شروط النشر .. كل ذلك وارد ، ونحن له مستعدون بالكلمة الطيبة حينا وبغيرها أحيانا ..وهو طريق طويل وصعب.. فكيف تصلح ما أفسده الدهر لمدة 13 قرنا ؟


تحياتى


19   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35210]

أستاذ منصور .. لأن هناك حاجة للتوضيح أقول

الناس إعتادت على معنى محدد للفتوى            يعني هم يستفتون المفتي وفي قناعتهم أن الفتوى التي سيحصلون عليها هي شهادة برفع المسؤولية عن عاتقهم وإلقائها على عاتق المفتي             ولهذا فهم يستفتونك معتقدين بأنك ستحمل العبء عن ظهورهم          هنا عليك أن توضح للناس أحد أمرين: إما أنك فعلا كما يظنون مستعد لهذا الحمل وبالتالي فأنت مفتي بالمعنى الذي إعتادوا عليه           أو أن تبين لهم أنك تحمل رأيا ستكون مسؤولا عنه أمام الله ولكنك لست مسؤولا عن إتباعهم لك في رأيك وبالتالي فأنت لست مفتيا بالمعنى الذي يعرفونه            طبعا أنا لا أناقش هنا نصوص فتاويك ولا أصوبها أو أخطئها           أنا فقط أقف عند مفهوم الفتوى في الفقة السني الارضي                وللعلم فأنا أقرب لرأيك في مسألة الخنزير من بقية الآراء ولكن رأيي يختلف عن رأيك وعن آراء بقية الإخوة        مثال1:  دكتور منصور هل يوجد لحم دون شحم؟ الجواب لا!! إذن كل محتويات اللحم محرمة سواء كانت موجودة في اللحم أو موجودة دون اللحم          بعلمية أكثر أسألك: هل يوجد خلية واحدة من خلايا الخنزير ليس فيها شحوم؟    الجواب العلمي: كل خلية حيوانية فيها نسبة معينة من الشحوم                  مثال2: الإخوة الذين قسموا الخنزيز إلى عظم ولحم وبالتالي حرموا أكل شحم الخنزير لأنه جزء من اللحم        أسألهم هل يجوز أكل العظام إذا طحنت وتم عمل شوربة منها أو عمل مكعبات "خانزي" كمكعبات "ماجي" ههههههه                     السلام عليكم


20   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35213]

هذا هو الفرق الجوهري

يقول الله جل و علا (و كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ، و نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ، إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ، من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ..و من ضل فإنما يضل عليها ، و لا تزر وازرة وزر أخرى ، و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) إسراء .. هذه الايات الرائعة جدا و الواضحة جدا .. هي في الحقيقة جوهر و إكسير و أصانص الاسلام ، كل إنسان عليه التفكير ، كل انسان عليه استخدام عقله ، كل انسان يجب أن يتحمل مسؤولية تفكيره و أجتهاداته ،و كل انسان عندما يهتدي فلا يجب أن يهتدى من أجل فلان ، فالمؤمن عندما يؤمن فهو لا يؤمن من أجل عيون الدكتور أحمد أو من أجل أن يرضي أخرين ، إنما كل انسان يهتدي فهو لنفسه  وحده يعمل ، و إن ضل فهو يضل على نفسه .. فأن كان أحد ٌ من أهل القرءان يظن أنه بأخذه " فتوى" من مكان ما (أو شخص ما) فإنه يتقي بذلك المحاسبة أو المسائلة فما ذلك بإسلام قط! و كل شخص عندما يقول رأيه و يتـّبعه آخرون فإن الوزر يبقى بالتساوي على الجميع ، فلا تزر وازرة وزر أخرى ، و من الجميل جدا طرح الاراء و الخلافات حول مسألة معينة ، فهذه الاراء قد تشكل "رسولاً " لأحد من الناس فتصله معلومة قد تجعله يغير رأيه ن لكنه حتما هو المسؤول الوحيد عن كامل قراراته. هذا هو الدين الحق...و تلك هي الاستقامة .. لمن شاء أن يستقيم


أما ما نراه اليوم من كون الناس يلحقون و يلعقون فتاوى مشائخهم دون تفكير .. فهو السبب المباشر الذي أرداهم أسفل سافلين... ففي فلسطين (مثلا).. تجد الكثير من الكبار في السن و حتى الشباب يرددون : "دبّها في رقبة عالم و إطلع سالم!" يعني حمّل مسؤوليتك على رقبة ذلك المفتى و اصنع ما يقوله لك.. تخلص من المسائلة ...و كأنه هو مجرد تابع .. فبئس التابع .. و بئس القرار ... و لا حول ولا قوة إلا بالله


21   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35217]

إسمحوا لى بغلق التعليق هنا فقد قال كل واحد رأيه ..وأضيف :

وليسمح لى الاستاذ دويكات لأن أضع توقيعى على تعليقه ..فأنا أتفق معه بنسبة تتجاوز نسبة الاستفتاءات المصرية ذات التسع تسعات ..مع عدم الاعتذار لمندوب مباحث أمن الدولة المطرود ..


22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35220]

شكرا أخى الحبيب أحمد مرة أخرى

أخى الحبيب أحمد, الموضوع فى الواقع ربما يكون له بعد أكبر من بعد المناقشة التى دارت بيننا, نحن على إتفاق فى أن التحريم والتحليل هما من إختصاص الله عز وجل, وليس لنا نحن ان نحلل ما حرم او نحرم ما حلل. والآية التى تقول ( يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك والله غفور رحيم ) وكذلك الآيه التى تقول ( يا أيها الذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) , كلتا الأيتين تؤكد انه ليس من حقنا أن نحرم ما أحل الله, وما دار فى المناقشة هنا, هو إما أن دهن اوشحم الخنزير وأمعاؤه وكبده وعظامه ....الخ وهى ما لا يقع تحت مسمى ( لحم ) هذه الأشياء تعد مما أحل الله طبقا لما تقول به, وإما أنها تعد جزء لا يتجزأ من الخنزير الذى حرمه الله, وهنا نقع جميعا تحت مسؤلية خطيرة وهى اننا نخالف الله عز وجل, فى تحريم ما أحله, او تحليل ما حرمه. هذا هو مربط الفرس هنا وهذا هو الشيئ الخطير الذى أشرت اليه فى اول تعليق. إن تحريم الخنزير لم يكن بدعة جديدة جاء بها الإسلام, وتحتاج الى ان نفسرها وأن نتفلسف فى تفسيرها , ولكنها رسالة الخالق عز وجل قبل أن يأتى الإسلام والقرآن, فقد كان محرما لدى بنى إسرائيل, ومن الصعب ان نرى إختلافا او تفاوتا فى رسالته الى مخلوقاته, من الصعب ان نرى انه حرم الخنزير على بنى إسرائيل بأكمله, لدرجة ان منهم من يذهب الى تحطيم الأطباق االتى علموا أنها أكل بها خنزير, بمعنى ان تحريم الخنزير لديهم كان تحريما شاملا, ثم نرى بعد ذلك ان الله قد غير من اوامرة , فقال للمسلمين , اللحم فقط, وما غير اللحم فحلالا طيبا. اننى أرى ذلك كما قلت فى تعليقى السابق به شيئ من اللامنطق والتعجير وليس كما قلت سيادتك (أما تعريف اللحم فهو ما يتعرف عليه الناس على انه لحم. الدين يقوم على التيسير ورفع الحرج والابتعاد عن التعقيدات ) إذ الواقع بعكس ذلك تماما, والسهل من الأمر ان التحريم للخنزير هو تحريما كاملا وليس متروكا لتعريف ما هو لحم, وهل الإمعاء لحم والكبد لحم ............الخ. وكما تقول دائما علينا ان نستخدم عقولنا, هل تتخيل ان الرسول كان يذهب الى السوق والى الجزار ويشترى من الخنزير ما ليس لحما, فلو كان ذلك حقيقة, لوجدنا فى القصص التاريخية ما يفوق ما نقرأه عن الرسول وزوجاته , بل لوجدنا وصفات لطبخات كانت تعجب الرسول من شحم الخنزير وكبد الخنزير.ومخ الخنزير .........., الخ



إننى كما قلت ارى الموضوع اخطر بكثير مما يعتقد البعض, فأن كان الدهن واللحم والأمعاء والكبد ............. حلالا طيبا, فإن أرى نفسى مخالفا لشرع الله مرتين, مرة فى تحريم ما حلله, ومرة فى التبذير الذى نهانا الله عنه, لأنى أبذر فى شراء الدهون الأخرى وأدفع فيها ثلاثة او أربعة أضعاف ما كان يجب ان أدفعه لو أنى لم أحرم اما أراه حراما من شحوم او دهون .............الخنزير.



بالنسبة للفتاوى, فأنا أراها كرأى لإنسان أخر مثلى , قد يصيب وقد يخطئ, والمسؤلية اولا وأخيرى تقع على أنا, والقرآن مليئ بالآيات التى تؤكد ذلك.



ولأخى زهير الحبيب أقول, لا اعرف تماما ما تعنى بأننا فى المربع الأول لما أشبع نقاشا, فهذه هى المرة الأولى على هذا الموقع التى رأيت هذا النقاش, وقد نوقش موضوع الخنزير مرة أخرى من قبل ولكن فى نطاق أخر تماما, إذ انه نوقش من منطلق من قال ان الخنزير ليس الخنزير المعروف ولكنه اللحم , اى لحم , الذى تخنزر بعنى لا يمكن ان يطهى وصعب فى الأكل - يعنى لحم عجوز, هذا هو ما اتذكره, فإن كنت قد أخطأت فأرجو ان تعذرنى. أما بالنسبة لأن اى جزء اخر من الخنزير يستخدم فى الأدوية, فهذا موضوع أخر, ويخضع لما قاله تعالى ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد ) , لأن المريض مضطر, ويختلف ذلك تماما عن الذهاب الى الجزار وشراء كيلو مخ او شحم او دهن خنزير لأنه لذيد كما قال من قال من قبل., فهل تختلف معى على ذلك, بل سوف أسألك صراحة , إن كنت تتفق مع أحمد صبحى, فهل تذهب الى السوبر ماركيت وتشترى دهن الخنزير خاصة, فإن لم تفعل ذلك, اليس ذلك تحريم ما أحل الله , مع وافر حبى وإحترامى.


23   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35226]

ما سكت عنه القرآن الكريم فهو مباح.

نقاش طويل حول لحم الخنزير،ولكن الأمر مختصر جداً وهو أن الله سبحانه وتعالى حرم اللحم فقط  وذكره ثلاث مرات في القرآن الكريم، ومن المعروف أن ما سكت عنه القرآن فهو مباح وهو الشحم  ، ورغم إباحة الشحم فإن من يرى أنه ضار بالصحة فعليه بعدم التعامل معه ولكن ليس عليه بالتحريم، لأنه بذلك يقوم مقام المولى عز وجل الذي يختص بالتحليل والتحريم  ،


24   تعليق بواسطة   سامي العلي     في   الإثنين 15 يونيو 2009
[40033]

شكرا

شكرا على اضافة تعليقي


25   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الجمعة 26 يونيو 2009
[40475]

عزالدين نجيب يقول لحم الخنزير وشحمه حرام

انظر المقالة فى قسم الاجتهادات بعنوان


لحم الخنير وشحمه حرام يا أهل القرآن


عزالدين محمد نجيب


26/6/2009


26   تعليق بواسطة   سمر علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2012
[70521]

الله أعلم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


في البداية اريد ان اشكركم على هذا الموقع و على طريقة تفسيركم للقرآن بهذا المنهج الذي يمتثل لأمر الله سبحانه و تعالى لنا بالتدبر و التعقل لكلامه


و ثانيا بخصوص لحم الخنزير فأنا أتفق مع ما جاء شرحه في نص السؤال أعلاه


في برنامج عرض على قناة ناشونال جيو غرافيك عنوانه  ( حقيقة أم خيال ) :


كان يحاول مجموعة من العلماء تفسير احتراق انسان بطريقة غريبة و لدراسة هذه الحادثة قرروا اجراء هذا الحريق ضمن نفس شروط و ظروف الحادثة و لكن من المستحيل أن يجروها على انسان فقرروا اجراءها على الخنزير و العلة في ذلك


( ان لحم الخنزير أقرب من لحم أي حيوان آخر إلى لحم الانسان  )


صحيح ان الخنزير من الحيوانات القمّامة و لكن من المعلوم أن الجسم يهضم كل شيء فيحوله الى  فركتوز أي أن العلة في تحريمه لا علاقة لها بنوع أكله و لا لدودة فيه فلحم البقر الحلال فيه نفس الدودة


 


و الله أعلم


27   تعليق بواسطة   جلال الدين اليونسي     في   الأربعاء 01 مايو 2013
[71696]

الحلال بين والحرام بين..وربي لا ينسى ولا يخطئ

 احبتي سلام الله عليكم


هذه مشاركتي الاولى منذ اكتشافي لهذا الخير قبل شهور..وعدم المشاركة خلال هذه المدة انني كنت اقرا لكم لافهم وبعد ان فهمت..انتظرت حتى يخف اثر ما كنت اعرف على نفسي حتى ينجلي بصرياجبتي في الله بعد السلام والتسليم اقول،  للبحث اصول وللسؤال اصول..ليس منها ما يجري هنا بخصوص الخنزير لحمه وشحمه وعضمه ووبره...الله نهانا عن لحم الخنزير ليس مرة وانما ثلاث.فاطيعوا وانتهوا.ما هو المقصود هنا من تكرار السؤال والايات واضحة والنهي واضح...تذكروني هنا بالذي كان له لحية طويلة وسالوه هل يضع اللحاف فوق اللحية ام تحتها وبدا الرجل يتسائل فهجره النوم..اتقوا الله بدينكم وانفسكم فان الله بهذا الموقع الالكرتوني يريد بكم الخير ولايريد ان يهجركم النوم الا في حبه فلن تعجزه.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4101
اجمالي القراءات : 36,380,079
تعليقات له : 4,447
تعليقات عليه : 13,145
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


ألمانيا وأهل القرآن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤال لو سمحتم هل يوجد في برلين المانية المكان الذي...

الخمر ومواضيع اخرى : الخمر ومواضيع اخرى من نبيل محمد الدكتور أحمد صبحي منصورالسلا م عليكم، قد اختلف معكم...

الرشوة حلال هنا : انا الطالبه الاولى في البكلوريوس والماجستير واختصاصي علوم حياه والان اكملت سنتين بعد...

الشيعة وعائشة : هل يصح استدلال الشيعه بكفر عائشه وحفصه بهذه الايه ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما حيث...

هو صبى فاضل: السلام عليكم. ظهرت لصبي علامات البلوغ, ولم يعلم بها إلا بعد مدة من الزمن,ومن لحظة علمه وهو...

التشهد: انا مقتنع بكلامك فيما يتعلق بالتحيات واستبدالها بالصلاة بالاية 18 في ال عمران ولكني...

مسألة ميراث: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته لدى استفسار وهو كالتالي : توفي اخي منذ اسبوع و ترك...

للقرآن أوصاف كثيرة: لماذا يقع تسمية الذكر الحكيم مرة بالكتاب ومرة أخرى بالقرآن. هل يمكن إعتبار هذا من الترادف...

كتابة القرآن الكريم: هل يمكن كتابة القرآن بأكثر من صورة حرفية مختلفة؟ اي هل يمكن ان يكون شكل الكلمة الواحدة...

قرآنيون فى استراليا: نحن قرآنيون فى استراليا ، ونريد تأسيس مركز تابع لكم فى سيدنى ، ولكن الحكومة الاسترالية لا...

عن النسخ: أولا اسمحلي أن أهنئكم بافتتاح موقع الفايس بوك الذي سيكون اضافة للمعرفة وانارة...

الاستنماء فى الصيام : ما حكم الاستمناء في شهر رمضان ؟ هل يجب اعادة صيام ذلك اليوم؟...

أبشع الجنون: الصين الشعبية أعلنت أن الإسلام (الاديان المحمديين) عبارة عن مرض عقلي و لقضاء على هذا...

هو آثم : هل يكون آثما من يمر بين يدي المصلي متعمدا؟...

الانسان والقرآن: هل هناك معضلة في المفاضلة بين الانسان والقرءان؟! دكتور احمد صبحى، السلام عليكم. هل هذه...

more