رمضان عبد الرحمن في الخميس 26 يوليو 2012
لا يمكن نجاح دولة دينية على الأرض المصرية
من خلال تاريخ مصر الأطول في العالم لنا هنا أن نحكم ونقول لا يمكن بل من المستحيل إقامة دولة دينية على ارض مصر لا المكان ولا الزمان يصلح لفكر الأخوان والسلفية مصر كانت ومازالت دولة مدنية منذ الآلف السنين مصر لم تكن على مر تاريخها إلا دولة مدنية كان الشعب المصري الوحيد الذي يعترف ويتمسك باسم مصر عكس شعوب المنطقة شعوب القبائل التي تتمسك باسم القبيلة وهو الأهم عند هذه الشعوب فمن السهل أن تجعل أي دولة فيها دولة دينية ولكن حضارة مصر وتاريخ مصر خير دليل على أن الشعب المصري كان يعمل معا كشعب واحد ولذلك أنتج هذه الحضارة التي لم يتعرف العالم على معظمها حتى ألان ولا يمكن ولا بأي حال من الأحوال أن تتقدم أي دولة إلا إذا كانت هذه الدولة تحترم الناس وحقوق الإنسان فيها مكفولة وهذا كان يعتمد على نظام الحكم في مصر القديمة وعلى حب المصريين القدماء لمصر وهذا ما جعل مصر والمصريون القدماء يتفردوا ويتميزوا على معظم دول العالم في الماضي أي نحن نسبق شعوب العالم في العدل والحرية وإقامة الدولة المدنية في الماضي وقد نجحت الدول التي تخلصت من موضوع الدولة الدينية في هذا العصر مثل أوروبا وأمريكا التي جعلت الهم الأول والأخير هو حقوق الإنسان والمواطنة لكل إنسان دون النظر إلى الأديان ولذلك سيطروا على العالم بالعلم والتقدم الغير مسبوق في تاريخ البشرية ومازال الأخوان والسلفية يريدون إرجاع مصر للعصور الوسطي وما قبل العصور الوسطي يتكلمون عن الدين وهناك فقراء في مصر بالملايين يتكلمون عن الدين ليل نهار دون تقديم حلول لمشاكل معظم المصريين يتكلمون عن الدين دون أي رؤية سياسية اقتصادية تنقذ مصر من مجاعة ربما تحدث ونتمنى أن لا تحدث حتى لا تكون سبب في أكل الأخضر واليابس في مصر وهم عنها غافلون والشغل الشاغل للإخوان والسلفية هو إقامة دولة دينية دون تفكير ان الخطر قادم وربما يقضي عليهم مثل ما قضي على نظام مبارك وما نظام مبارك منهم ببعيد
دعوة للتبرع
أخ رمضان
أرجو منك أن تفكر بالتالي: المُلك لله يؤتيه من يشاء، و هو الذي آتى ملكه لسليمان و داوود و إبراهيم و يوسف و طالوت. للنظر إلى قصة طالوت مثلاً، فالله بعث لبني إسرائيل طالوت مَلِكاً و بعث لهم آيةً لمُلكه و هي التابوت، أي بعث دليلاً على أن الله هو الذي عينه مَلكاً، و الملك وظيفته تبليغ الناس لأوامر الله، أي أنه يأمر باسم الله، و بنزول القرآن انتهى عصر الملوك. و مع ذلك ما زلتم تحلمون بحاكم يؤمن لكم الأرزاق و الشفاء من الأمراض و التأمين على الحياة و ...إلخ.
يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
و هل هناك رزاق غير الله في هذا الكون، و هل هناك من شاف للأمراض غير الله، و هم هناك من حافظ غير الله. ألا تقرأون القرآن يا أهل القرآن. أم أن الناس غنم و تحتاج لراعٍ يرعاها، مالكم كيف تحكمون ؟!!!!!!!!!!!!