هناك مقولة مصرية تقول ( الدنيا تلاهى ) ، فكل فرد منا ينساق وراء الأمور الدنيوية والمشاكل الحياتية ، وينسى أو يتناسى أنه مهما طال الزمن أو قصر فإنه سوف يموت ويحاسب على كل لحظة قضاها فى عمره ، فالحقيقة الغائبة والتى لا مفر منها هى الموت والكل يعلم هذا ولكن للأسف لا يستعد لملاقاة هذا اليوم الذى يبحث فيه عن أى عمل له ينقذه من النار ويدخله الجنة ،
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185
{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ..) النساء78
{وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }ق19
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة8
أخذتنا الدنيا بما فيها من لهو ولعب ونسينا ما هو أهم وهو الدار الآخرة
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }الأنعام32
أتمنى أن نترك اللعب واللهو ونستعد للقاء الله عز وجل وأدعو نفسى قبل أى أحد لهذا الاستعداد ، فأنا أعلم علم اليقين أننى مقصرة فى هذا الاستعداد للقاء الله عز وجل وإن مت فى هذه اللحظة فلن أجد من عملى ما يشفع لى عند رب العباد ، أتمنى أن يهدينى الله سبحانه وتعالى للعمل و للطريق الصحيح الذى أجد فيه مخرجا لى يوم القيامة ، وليهدينا الله جميعا .