(8). التمويل المصرفي، التنمية والبنوك الاسلامية:
(8). التمويل المصرفي، التنمية والبنوك الاسلامية

نورالدين بشير في الثلاثاء 09 مارس 2010


eight: 115%; font-family: 'Traditional Arabic'; font-size: 16pt">وهذا الاستثمار يحتاج إلى أموال لتحقيقه ومن أهم وسائل تحقيقه هو الجهاز المصرفي عن طريق ما يقدمه من تمويل .وبالتالي نجد أنفسنا أمام سؤالين هامين أولهما اقتصادي يتعلق بدور التمويل المصرفي في التنمية ، والثاني ديني ويتعلق بتحليل دقيق لمفهوم الربا من القرءان وعلاقته بالتمويل المصرفي.

الفصل الأول. :ماهية التمويل:

تختلف وجهات نظر الباحثين في تقديم تعريف للتمويل , إلا أنهم يجمعون على أن التمويل يعني :"توفير المبالغ النقدية اللازمة لدفع و تطوير مشروع خاص أو عام ." كما يعرفه البعض على أنه: "إمداد المشروع بالأموال اللازمة في أوقات الحاجة إليها "

تعريف التمويل المصرفي :(يقصد به مختلف القروض التي يقدمها الجهاز المصرفي الذي يعتبر المصدر الأساسي في تمويل التنمية الاقتصادية الوطنية الى المؤسسات التي تكون في حاجة إليه إما لخلق مؤسسات جديدة أو لتوسيع استثماراتها أو لحل أزمة سيولة أنية تمر به).

إن التمويل هو أحد أهم الوظائف التي تقوم بها الإدارة المالية و ذلك لما يترتب على عملية التمويل من اتخاذ مجموعة من القرارات أهمها تلك المتعلقة باخـتـيـار مـصــادر التمويل ، حيث أن هذه الأخيرة تعتبر من القرارات المعقدة ، وتـقـوم الإدارة المـالـيــة باختيار مصادر التمويل وفق خصائصها أي دراسة العوامل المؤثرة على اخـتـيـارها ، حيث أن هذه العوامل تعبر بشكل أساسي عن إمكانيات المؤسسة و عـن احـتـيـاجـاتـهــا و قدراتها على تسديد التزاماتها.

الفصل الثاني : التنمية الاقتصادية:


تتمثل التنمية الاقتصادية في كيفية استخدام الموارد المالية والبشرية أحسن استغلال لتحقيق الاكتفاء المناسب للمجتمع في ظل الكميات المنتجة من طرف الاقتصاد الوطني. فالمضمون العام للتنمية هو العمل على زيادة الدخل عن طريق توسيع وتنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة ، و للتنمية تعريفات عديدة ومختلفة كما هو الشأن بالنسبة للتخلف فليس هناك تعريف محدد لها ويعرفها البعض " بأنها عملية يزداد خلالها الدخل القومي الحقيقي خلال فترة زمنية معينة".

 

فالتنمية الاقتصادية هي وسيلة للوصول إلى أهداف محددة ومعلومة، حددت في أربع نقاط وهي:

تغطية جميع المرافق الاقتصادية التي تحتاجها الأمة.
تحقيق الحياة الكريمة لكل إنسان في المجتمع.
بناء قوة الأمة الاقتصادية، بحيث تكون قادرة على الصمود في وجه التحديات الخارجية.
تأمين فرص العمل لكل القادرين عليه.

الفصل الثالث : دور التمويل المصرفي في التنمية الاقتصادية:


في البداية يمكن أن نبرز أهمية التمويل من خلال أهدافه و المتمثلة في:


ـ  مساعدة المؤسسة على تسوية توازنها المالي .
ـ  التمويل يساهم في تدعيم النشاط الاقتصادي و ذلك بخلق مشاريع جديدة.
ـ  يساهم التمويل في تفعيل و تنشيط ميكانيزمات الجهاز المصـرفي مـن خــلال حركة رأس المال .
ـ يساهم التمويل في إعطاء الحركة و الحيوية الضرورية لتحقيق وتيرة نمو اقتصادي و تنمية شاملة .

 

وتعتبر المصارف أهم المنشئات المالية في تزويد قطاع الأعمال بالاحتياجات التمويلية نظرا لعدم كفاية مواردها الذاتية ويتم ذالك عن طريق سوق المال وسوق النقد .


فالاحتياجات الطويلة والمتوسطة الأجل تحصل عليها المؤسسات والأفراد عن طريق سوق المال في صورة أوراق مالية إما تكون حقوق أو ديون بينما الاحتياجات التمويلية قصيرة الأجل من القروض والتسهيلات تتم عن طريق سوق النقد .


ان التنمية الاقتصادية هي عملية يتم فيها انتقال الاقتصاد الوطني من مرحلة التخلف الى الرقي والازدهار ، وذلك عن طريق مجموعة من الإجراءات تقوم الدولة باتخاذها من أجل تطوير الهيكل الاقتصادي لما يحقق زيادة الإنتاج السلعي والغير السلعي والدخل الحقيقي للفرد لفترة زمنية طويلة .وبالتالي فان للتنمية الاقتصادية أهمية كبيرة في تقليص الفجوة الاقتصادية والتقنية المتواجدة بين الدول المتقدمة والنامية .وتتطلب عملية التنمية الاقتصادية مجموعة من المصادر لتمويلها . من بينها التمويل المصرفي الذي يعتبر اهم مصدر تعتمد عليه البلدان المتخلفة لتمويل تنميتها الاقتصادية في ظل غياب سوق مالية متطورة .


الفصل الرابع : التمويل و المعاملات البنكية في القران الكريم:

 

نظرا لعلاقة التمويل المصرفي بالربا، ارتأيت أن أضيفه إلى الموضوع، ولنبدأ بتعريف الدين عموما:

 

الديــــــن : هو مال محدد انتقل من صاحب المال الى المدين و كتب الى اجل مسمى لحين الاسترداد وله أحكام في الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:282)
و كلمة الدين يمكن أن تشمل القرض المصرفي أيضا، إذن ففقه هذه المعاملة محدد في القرءان، و الآية واضحة لا تحتاج لتفسير.

 

أما عن المعاملات التمويلية المحرمة في القرءان، فإليكم ما جاء اختصارا لمقال الأستاذ أحمد منصور في مقاله '' معركة الربا '' عن الربا و أكل أموال الناس بالباطل ، و أنا أؤيد هذا الرأي طبعا، لأنه يتفق و العقل و يتفق والتنمية التي أشرنا إليها أعلاه :

1 ـ الربا الحرام هو ربا الصدقة، ولا تدخل فيه فوائد البنوك التى لا يدخلها المحتاجون للصدقة .إن الله تعالي يقول في الآية (275) من سورة البقرة ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )..الى ان تقول : ( وأحل الله البيع وحرم الربا ..) والمقصود بالربا هنا هو ربا الصدقة، لأن الآية الكريمة التي أشرنا إليها جاءت بعد أربع وعشرين آية متصلة كلها آيات تحث علي الصدقة، ثم بعدها كانت آية الربا تنذر الذين يأتيهم الفقير الجائع المحتاج للصدقة فلا يعطونه حقه في الصدقة، بل يعطونه القرض بالربا. والآية التي بعدها تدعو لإعطاء الفقير صدقة بدلا من إعطائه قرضا بالربا، وتقول ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات.. ) والآية التالية بعدها تحث علي إيتاء الزكاة، أي الصدقة.. وهكذا في الآيات التالية إلي أن يقول الله تعالي يحثهم علي الصدقة: ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلي ميسرة، وأن تصدقوا خيرا لكم إن كنتم تعلمون، واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله )"البقرة 280 فالربا المحرم في هذه الآيات هو ربا الصدقة، أي الربا الذي كانوا يفرضونه علي الفقير المحتاج حين يستدين، وبهذا تنطق الآيات (262ـ282) من سورة البقرة.


2 ـ البنوك لا تعطي أموالا للمحتاجين، بل إنها تؤكد أن أموالها للاستثمار وأن المقترض منها قادر علي السداد، أي ليس فقيرا، وعليه فهذا الربا فى التعامل مع البنوك مستثني من الحكم العام ، وقد أحله الله تعالي في القرآن بشرطين:

 

الشرط الأول: أن يكون عن تراض وبدون إجبار وإكراه، يقول تعالي ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ) " النساء29". فالقاعدة العامة هي تحريم أكل الأموال بالباطل. والاستثناء هو أن يكون ذلك في تجارة قائمة بالتراضي.

 

والشرط الثاني ألا تكون الفوائد مركبة، يقول تعالي ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ) " آل عمران 130".. فالربا في التجارة الذي تتضاعف فيه الفائدة يكون حراما.. لأنه أيضا يحمل معني الإكراه و السيطرة والإرغام.. ويفسد معني التجارة.. وحال السوق..
3

 ـ حرية السوق هي التي تتحكم في سعر الفائدة، والبنوك لا تجبر أحدا علي اللجوء إليها ليودع أمواله أو ليقترض منها..انتهى كلام الدكتور.

 

فالبيع يكون بين طرفين و يكون من نتيجته غالبا الفائدة لكل من الطرفين !! و الربا يكون بين طرفين المقرض و المقترض و يكون من نتيجته فائدة للمقرض فقط بزيادة فى رأس المال المعطى للمحتاج و يكون حملا ثقيلا على المقترض لاستهلاك القرض فى حاجته وليس لاستعماله في التجارة أو الاستثمار.

 

الفصل الخامس : ماهية التمويل الاسلامي وهل هو اسلامي حقا ؟ :

يشيد البعض بفكرة التمويل الإسلامي- وهو تمويل يدعي أصحابه أنهم  يراعون فيه تطبيق الشريعة الإسلامية من حيث المعاملات التي تقضي بتحريم الفوائد نهائيا و بأنه الوسيلة الأنجع لتمويل الاستثمارات، وسؤالنا الآن هو: 

 ما هو التمويل الإسلامي و هل هو إسلامي فعلا؟


1. في ظل تناقص اهتمام المسلمين بالاقتراض البنكي و الإقبال على منتجات البنوك بداعي تحريم الفوائد البنكية فأنه توجب على بعض البنوك الكبرى و المؤسسات المالية المحلية و العالمية اللجوء و ابتكار صيغ مالية مبنية على أنواع التجارة التي يمارسها المسلمون، فالتمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية قطاع نامي في جميع أنحاء العام.كما أن الأموال الكثيرة القادمة من العالم العربي والمسلمين في العالم الذين يصل تعدادهم إلى مليار ونصف فرض على السوق إيجاد تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية. فمن سنغافورة إلى لندن ومن الدوحة إلى نيويورك يقوم المسئولون عن المصارف بتطوير منتجات "إسلامية" جديدة والبحث عن عملاء جدد وتهيئة العمل التمهيدي للتوسع العالمي.

المصرف اللاربوي (كما يقولون) وسيط مالي ، تتمثل وظيفته الرئيسية في التوسط بين فئة المدخرين وفئة المستثمرين بصيغ بديلة عن صيغة الإقراض بالفائدة ، ويمكن تقسيم هذه الصيغ إلى مجموعتين رئيستين:

 الأولى هي الصيغ المعتمدة على الديون ، والثانية هي الصيغ المعتمدة على الاشتراك في الربح والخسارة . وهذه الصيغ هي وسيلة المصرف الإسلامي في توليد الأصول . ومن أهمها:

 

1.    المضاربة التمويلية : هي شركة في الربح بين البنك وعميل أو أكثر من الأفراد يكون فيها البنك رب مال، أي المساهمة برأس المال.

 

2.    المرابحة المصرفية: توسط البنك لشراء سلعة بناء على طلب عميله ثم بيعها له بالآجل بثمن يساوي التكلفة الكلية للشراء زائد ربح معلوم متفق عليه بينهما

 

3.    الشركة المصرفية (المشاركة ) : صيغة تمويلية مستمدة من عقد الشركة المعروف في الفقه الإسلامي ، يشترك البنك فيها مع عميل أو أكثر، وقد جرى تسميتها بالمشاركة في العرف المصرفي المعاصر

 

4.    الإجارة المصرفية : هي صيغة تمويلية تقوم على عقد الإجارة المعروف في الفقه الإسلامي وفيها يبيع البنك منفعة مملوكة له سواء كانت بطريقة امتلاك الرقبة أو امتلاك حق الانتفاع

 

2. يقول حسن هيكل الرئيس التنفيذي في بنك الاستثمار "إي إف جي  هيرمز" في الشرق الأوسط مشككاً: "ليس هناك صكوك إسلامية وإنما هي سندات تقليدية ترتدي حلة إسلامية."

ويأخذ الدكتور إبراهيم وردة مدرس الأعمال الدولية في جامعة "تافتس" في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤلف كتاب (التمويل الإسلامي في المجتمع الدولي) نهجاً مختلفاً قليلاً حين تحدث إلى مجلة أرابيان بزنس قائلاً: "كان مأمولاً في البداية أن يتخذ التمويل الإسلامي منحى مختلف في هذا القطاع لأنه سيكون له حينها فوائد اقتصادية واجتماعية كثيرة مع أنه سيحافظ على مبدأ مشاركة الأرباح والخسائر." ويقول النقاد اليوم أن التمويل الإسلامي بني على تقليد التمويل التقليدي وهناك تساؤل حول كونه أسلوب جديد." ولكن المؤيدين يدافعون عن الطريقة على أساس أنهم يقومون بالتحديث اللازم في القطاع المالي.

أما عن المنافسة بين التمويل الإسلامي والتقليدي و الفرق بين سعر الفائدة و المرابحة،  فأنه غالبا ما يتم قياس الكثير من الصفقات الإسلامية وفقاً لسعر الفائدة في البنوك الربوية (كما يقولون) ومن الواضح أن سعر الفائدة في البنوك هو تقريبا نفسه سعر المرابحة .

هذه طبعا لمحة وجيزة عن عمل البنوك الإسلامية، مع أنني أعارض هذه التسمية ، أرى أن نسميها '' بنوك تتوافق مع النصوص القرءانية''، لأن كلمة ''إسلامي'' تعني عند أغلب الناس ''التنزه عن الخطأ'' تعني ''القدسية التي لا يجب المساس بها'' ، مع علمهم بأن القانون العام ''القرءان'' هو مصدر رباني وهو فعلا منزه، و لكن الذي يطبق إنسان و من الممكن أن يخطأ أو يصيب .

أنا طبعا لا أشكك في عمل هذه البنوك الاسلامية و لا حتى في غيرها من البنوك التي يقولون أنها ربوية، لأنني حاليا أعمل في بنك لا يحمل صفة ''الاسلامي''، وليس لدي أدنى شك في أن ما أقوم به في عملي هو ''عمل غير اسلامي'' . فأنا أعمل في مجال السلف و القروض لأكثر من 8 سنوات، وأرى من وجهة نظري الخاصة أن كلاهما يقوم بالعمل الصحيح. ولكني أرى تهويلا كبيرا لما تقوم به هذه البنوك التي تقول أنها ''اسلامية''. ذلك ما دعاني لأن أقوم  بدراسة مقارنة لم أنتهي منها بعد، الا أنني أرجو من الاخوة أصحاب الاختصاص المشاركة و ابداء الرأي علنا نفيد و مستفيد.

أسأل الله التوفيق

اجمالي القراءات 14865

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الثلاثاء 09 مارس 2010
[46289]

رائع أستاذ نور الدين وبارك الله لك في جهدك و وقتك

 بداية موفقة أستاذ نور الدين ... لدي سؤال كونك مصرفياً فيما يخص جزئية تحريم الربا كما جاءت في بحث الدكتور أحمد ( معركة الربا ) وهي الشرط الثاني : الفائدة المركبة .


هل تشرح لنا هذه الفائدة وكيفية حسابها بالصيغة التي تجعل منها رباً وعلى من يكون الإثم على المقرض أم المقترض أم الإثنين معاً . بارك الله لك وأمدك بوافر الصحة والعافية .


2   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس 11 مارس 2010
[46334]

ما شاء الله عليك أستاذ نور الدين وأضيف

 في المالية درسنا مصطلح ( التضخم المالي ) و القيمة الحالية للمال والقيمة المستقبلة للمال وكما هو معروف فالقيمة الحالية للمال أعلى من القيمة المستقبلية له بسبب التضخم المالي والتضخم المالي هي نسبة معينة تحسب بطريقة معينة وعليه فيتم زيادة الرواتب ( الأجور ) بشكل سنوي حتى لا يفقد الراتب ( الأجر ) قيمتة أمام تصاعد الأسعار وإلا سيكون قيمة المال لا تساوي إرتفاع الأسعار ويحدث التضخم بمستويات وأنواعه وعليه فأنا أؤكد هنا أن الزيادة في المال المستقبلي جزء منها هو التضخم المالي .. ما رأئك أخي العزيز .


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 12 مارس 2010
[46340]

أكرمك الله أخي الحبيب الأستاذ نور الدين بشير لما تقدم لنا من الفوائد بدون ربا

عزمت بسم الله،

ما شاء الله عليك أخي الحبيب الأستاذ نور الدين بشير، على هذه السلسلة في الاقتصاد، خاصة في هذا المقال فأنا أتفق معك على كل كلمة فيه، مع الأسف أغلب رجال الدين لم يفقهوا معنى (الربا) ولا وظيفة البنك، فالبنك هي عبارة عن وسيط مالي كما تفضلت وقلت: تتمثل وظيفته الرئيسية في التوسط بين فئة المدخرين وفئة المستثمرين.أهـ


مثل ما يقوم به الوسيط العقاري أو غيره فإنه يأخذ أجره بالتراضي، ( لا تظلمون ولا تظلمون)، أما الربا الحرام فهو الذي يؤخذ أضعافا مضاعفة، لكن النسبة المئوية الضئيلة التي تأخذ البنك الغير الإسلامي فذلك لا يدخل أبدا في الربا المحرم، ونجد البنوك الإسلامية تأخذ أرباحا مضمونة أكبر من غيرها بطريقة ملتوية توهم بها المستثمرين ( بالمرابحة) وتضع على الشيك ( بسم الله الرحمان الرحيم) ليطأطئ المستثمر رأسه ويعتقد أنه ناج من الربا بتعامله مع بنك إسلامي!!! رغم أن البنوك الإسلامية تتعامل مع غيرها من البنوك الغير إسلامية... فما الفرق بين أن أتعامل مع بنك غير إسلامي مباشرة، ومع بنك إسلامي يتعامل مع البنوك العالمية الربوية حسب زعمهم؟

هذا تعليق على عجالة، وسوف تكون لي عودة بإذن الله تعالى لهذا الموضوع. أكرمك الله أخي الحبيب الأستاذ نور الدين بشير لما تقدم لنا من الفوائد بدون ربا...إلا أنك ترجو رضا الله تعالى.


4   تعليق بواسطة   عائشة حسين     في   الخميس 18 مارس 2010
[46482]

بنوك لإسلامية وغير إسلامية خدعة كبيرة

أفهم من ذلك أن البنوك الإسلامية التي تلعب دور البسيط لا تختلف عن البنوك الأخرى كثيرا إلا من حيث هامش الربح البسيط ، وكلها طرق إدارة واحدة للبنوك تحكمها قوانين واحدة ، وهذا البنك يتعامل بطريقة غير مباشرمع غيره من البنوك الغير إسلامية فهل يحلل لنفسه ما لا يحلله للآخرين ! ولدينا مثل ينطبق على هذه الحالة في مصر يقول "اربط الحمار في المكان الذي يريده صاحبه " وأعتذرلطريقة صياغته ولكن الأمثال لا تغير ، يعني هم المشككون في البنوك ومن ألبس فكرة الربا في عقولهمهم من يريدون بنوك إسلامية، حتى ولو كان بالاسم فقط !فما كان من البنوك التي تهدف للربح إلا ان تستقطب هذه الأمول الخائفة وتقنعهم بانها إسلامية !


5   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الجمعة 19 مارس 2010
[46495]

أكذوبة ما يعرف بالبنوك الاسلامية ...!

1. الاستاذ الفاضل نور الدين بشير السلام عليكم جزاك الله تعالى خير الجزاء وأثابك خير الثواب لما تقوم به من وعى وتنوير في مجال الاقتصاد ومفاهيمه من رجل متخصص مثلك يعمل بإحدى المؤسسات الاقتصادية ، ويحمل فكرا تنويريا وعقيدة اسلامية قرآنية، هذا في المقام الأول وأما في المقام الثاني ، فأنا أعتقد في رأيي الشخصي المبني على تدبر القرآن الكريم أن كل الآيات التي ناقشت ووضحت كيفية تعامل المجيمع المسلم في البيع والشراء والصدقة والزكاة وتوضيح مفهوم الربا ومتى يكون حراما ومتى يكون حلالا لم ياتي مصطلح واحد ولا كلمة واحدة بمعنى الاقتصاد الاسلامي أو البنك الاسلامي لأنها كلها علوم حديثة فالاقتصاد وفروعه كالتنمية الاقتصادية والموار االاقتصادية والادارات الاقتصادية في كل تخصص وكذا البنوك والموارد البشرية كموارد اقتصادية الخ كلها علوم حديثة قديمة مثل علوم الطب والفلك والفزياء والزراعة والكيمياء كلها أنشاها الانسان لخدمة مجتمعاته ورفاهيته وتيسير أمور حياته واقامة العدل والتراحم بين أبناء جلدته.

2. إذن لا يوجد طب اسمه طب اسلامي أو زراعة اسلامية أو كيمياء اسلامية أو فلك اسلامي أو فضاء اسلامي أو فزياء اسلامية ! أو اقتصاد اسلامي أو ما يطلقون عليه بنك اسلامي أو البنوك الاسلامية.

3. إن من اخترع كل هذه العلوم الحديثة التي بلورت الحضارة الانسانية على هذا النحو المذهل كانوا من المسيحين أو اليهود أو البوذيين ، ولم يطلقوا على مخترعاتهم في الطب ولا في الكيمياء ولا في الفيزياء ولا في الفضاء ولا في الزراعة هذه التسميات التي ما انزل الله بها من سلطان

4. هل أطلق علماء العالم الذين أثروا الحضارة والعلم أسماء ديانتهم على مخترعاتهم التي نتمرغ فيها ونستفيد من منجزاتها؟!

5. هل أطلقوا على مكتشفاتهم في علم الطب ( الطب المسيحي أو الطب اليهودي أو الطب البوذي أو أطلقوا على الكيمياء الكيمياء المسيحية أو الكيمياء اليهودية ؟! هل نعتوا علم الفضاء الذي اخترعوه وطوره الى هذا الحد بالفضاء اليهودي أو المسيحي أو البوذي

6. هل هناك ما يعرف بالاقتصاد المسيحي أو الاقتصاد البوذي؟؟!!

7. هل هناك بنوك مسيحية أو يهودية أو هل هناك بنوك بوذية أو هل هناك بنوك وجودية أو الحادية حتى ؟!

8. أليست هذه مركبات نقص في الشخصية العربية بالذات لأنها من أطلقت هذه المسميات العقيمة على البنوك كفرع من علم الاقتصاد ؟

9. لماذا لم يفعل المسلمون غير العرب مثل هذا الأفعال الخرقاء الناقصة

10. هل اصبح دورنا في الحضارة الانسانية أن نلصق على مخترعاتها وعلومها كلمة اسلامي أو اسلامية في آخر المصطلح أو العلم أو التخصص ونكتفي بهذا ونكفر كل من لايرضح لهذه التسميات الجوفاء.

11. في النهاية أشكر لكم حسن خطابكم لعقول المسلمين حتى يستبين طريق الحق الذي هو طريق العقل الذين حضا عليهما القرآن الكريم وأحب ان أستوضح منك عن الفرق بين (سوق النقد وسوق المال كما جاء بمقالك الطيب والسلام عليكم ورحمة الله؟





أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-04-14
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 17
تعليقات عليه : 78
بلد الميلاد : afghanistan
بلد الاقامة : afghanistan

احدث مقالات نورالدين بشير
more