التجريد

احمد شعبان في الأحد 16 نوفمبر 2008


هو الإتساع المنطقي لمساحة الرؤية بهدف الوصول إلى العوامل المشتركة بين الجزئيات ، وله مستويات متعددة ، فمثلا الوصف الشديد التفصيل لشاطئ يشمل موضع كل حبة رمل .
أما إذا ارتفع المرء قليلا وزاد من مساحة رؤيته فسوف تختلط أمامه التفاصيل وتتحول حبات الرمل إلى مساحة ممتدة بنية اللون ، عند هذا المستوى من التوصيف تبرز صفات أخرى مثل شكل خط الساحل وارتفاع الكثبان الرملية و ... ، وذلك بهدف استخلاص المبادئ الرئيسية لهذه المساحة التي ننظر إليها ، وهذا يتطلب إعادة صياغة المعنى بطرق أكثر شمولا وأكثر تحديدا معا .

المزيد مثل هذا المقال :

إن توسيع الموضوعات وجعلها أكثر تجريدية لنتعرف على الروابط أو الصلات المفقودة ( الفجوات المعرفية ، والثغرات العلمية ) بإستخدام الخيال فيما يعرف " بالإبداع الحر " ، والذي يؤدي إلى إدراك المعنى من مستويات مختلفة للتجريد ، وبالتالي يغير مضامين المعانى " الدلالات " إلى معنى واحد أكثر عمقا وشمولا .

تعد الرؤية أو المشاهدة واحدة من أكثر العمليات شمولا ، فترى أشكال وصور من المعاني ، ولكننا تركز على معنى واحد فقط في كل مرة ، ثم تنتقل من تفصيلة ما إلى أخرى لاكتساب المعرفة عن طريق فصل الأجزاء عن الكل وفحص كل العلاقات والعوامل الرئيسية التي قد تؤثر على معنى معين .
فكلما اتسعت رقعة الخيال المنضبط بالخروج عن الجزئيات وربطها بسياقها العام كلما اتسعت مساحة الرؤية ( تناسب طردي ) .، ومثل هذا نجده في الخيال العلمي والذي ينطلق من أسس موضوعية معتمدا على تصورات منطقية منطلقة من تراكم معرفي مترابط وليس مشتت .

فإذا ما استطعنا تفعيل عملية التجريد هذه ، فكلما استطعنا أن نرى العلاقات التي تربط الكلمة مع ذاتها داخل السياقات المتعددة كلما إتضح المعنى واصبح أكثر تحديدا واكثر دقة ، مثلما نفعل بالنسبة لموضوعات القرآن الكريم بتجميع آيات كل موضوع والتي تعبر عن زواياه المتعددة حتى نتعرف على الشكل الكلي للموضوع ، وعليه فمن الممكن أن يتطرق الأمر أيضا بين كل حرف وذاته داخل الكلمات المتعددة والخروج بمعنى محدد لكل حرف ، ومن هنا يمكننا القضاء على فوضوية اللسان العربي والتي اربكتنا طوال التاريخ الإسلامي .
قد يقول قائل أن هذا يضع أمامنا العديد من المعاني والتصورات للفظ الواحد .
وهنا يجب القول ببداية عملية النقد ( تفعيل الرؤية النقدية ) ، والتي تعمل كمفرزة تخرج لنا الأفكار الأشد قوة والأكثر موائمة ، ثم تأتي بعد ذلك عملية التعميم والتي تجعلنا نسحب هذا المنهج على كل ألفاظ القرآن الكريم وحروفه .

ولما كان يقيني هو أن الوظيفة الأساسية للقرآن الكريم هى توصيل المعاني ( رسالته ) بدون إختلاف ، لنتعرف عليها ونلزم أنفسنا بها .
وإمتثالا لهذا التوجه وأثناء محاولاتي لمعرفة معاني بعض ألفاظ القرآن الكريم بدون إختلاف من خلال الدلالات المتعددة لكل لفظ ، ظهر أمامي العديد من المشكلات ، فرغما عن أن الجذر واحد بل نفس الكلمة بتشكيلها واحد ، ومع فهمي القاصر مهما علا ، والذي لا يختلف كثيرا في قصوره عن فهم غيري نلتزم بتوجيه السياق حسب فهمنا المتنوع والذي يحدد المعنى هكذا دون قاعدة نلتزم بها ومن ذلك إختلفنا ،
والسؤال هنا هل يوجد جانب منطقي ( منهج ) أوقاعدة أوقانون يجب البحث عنه لكي نسترشد به .

وعليه فلم أجد أمامي غير" التجريد " ، والذي منه خرجت بمعنى واحد لكل لفظ من الألفاظ التي تناولتها ، وبذلك إمتنع الاختلاف والذي هو الهدف الأول من إنزال القرآن.
ومما يؤكد ما ذهبت إليه أن القرآن الكريم قد أطلق العديد من الألفاظ " التفكر ( تحليل المعلومات ) ، التفقه ( الاقتناع ) التدبر ( النظر للخلفية ) ، التأمل ( التصورات المنطقية ) ، التعقل ( ربط النتائج ) ، التذكر ( تداعي المعلومات ) " .
لنعمل بهذه المعاني في الكون المرئي إنطلاقا من الكون المقروء ( القرآن الكريم ) .
وإذا ما قارنا بين هذه العملية " المنهج العلمي " وبين ما هو متبع من الأساليب الحالية في فهم القرآن الكريم
سنرى أن النتيجة تساوي الفارق بين المنهجين ، " إتفاق وتوحد " أمام " إختلاف وفرقة "
وكلما زادت كثافة التراكم المعرفي المترابط كلما ازدادت كثافة أفكارنا وعمقها .

لابد وأن نتعامل مع القرآن الكريم من خلال التجريد ، والنظر إليه على أنه " كمنظومة " كل موحد " سياق عام كامل للكون وما بعده " .، لذا فقد علقت على مقالة الآستاذ دويكات " هندسة القرآن " بأنها " أجمل ما قرأت "
وعليه لابد وأن يكون للقرآن شبكة كلية من العلاقات تنطلق من شبكات جزئية متعددة ، ونحن نؤمن بأن القرآن الكريم لفظا ومعنى من عند الله ومفصل على علم ، ألا يجب أن نتعرف على هذا التفصيل العلمي .؟ ، وحين نذكر كلمة " علم " هل نجد إختلافا بين أي أحد ؟ .
فلما نختلف حول القرآن ، الإجابة لأننا لا نتعامل معه ككتاب فصل على علم ( مبني على أسس علمية ) .

وللخروج من هذه المشكلة يجب أن نتعامل مع القرآن الكريم بمناهج علمية لكي نتعرف على هذا التفصيل العلمي للقرآن ، فعلينا بوضع فرضيات منطقية ونحاول إثباتها ، وفي حالة إثبات أي فرضية لابد وأن يتبعها مجموعة من القوانين تحدد شكل العلاقات " الشبكة " وامتداداتها ، وكلما ازدادت الفرضيات التي تأكدت صحتها ، كلما تعرفنا على نوعيات أكثر من الشبكات ، وبتجميع كل ما استطعنا الوصول إليه يتحدد لنا شكل الروابط المتشعبة داخل المنظومة كل منها في مكانه ، من هنا يكون من السهل علينا أن نحدد كإفتراضات نوعية العلاقات الأخرى الغير معروفة لنا ونبحث في عملية إثباتها حتى تتراكم معارفنا عن شكل المنظومة الموحدة للقرآن الكريم .
مثلما نفعل الآن للتعرف على شبكة العلاقات داخل المنظومة الكونية ، والتي بنيت على مجموعة من القوانين والعلاقات مثل " قوانين الوراثة ، والجدول الدوري لمندليف ، وشبكة العلاقات داخل الذرات .
كل من هذه الشبكات وضع في مكانه داخل المنظومة الكونية ، والتي تطورت إلى إيجاد علاقات بين الأبعاد الخمسة " الطول والعرض والارتفاع والزمان والمكان لنتعرف على شكل المنظومة الكونية .

يجب علينا يا سادة أن نتعامل مع الكون المقروء ( القرآن الكريم ) بما يستحق حسب التطور حضاري الذي نعيشه ، وذلك إذا ما اردنا ان نقدم الإسلام لنا وللعالم كإضافة وليس إعاقة للتطور الإنساني بصرف النظر عن كونه دين ، وفي هذا السياق قد وضعت فرضية بنيت على مقولة " تفسير القرآن بالقرآن " تقول الفرضية : أن اللفظ القرآني ليس له إلا معنى واحد لا يختلف في أي سياق ، والاختلاف لا يأتي إلا في النسبة والتوجه ويبقى المعنى واحدا ، مثال ذلك ظاهرة التآصل في العناصر الكيمائية : فوسفور ( احمر ، أبيض ) كربون ( فحم ، جرافيت ، ماس ) ، وما بين القوسين يعبر عن دلالات للتعريف بالمعنى الأصلي .
والسؤال الهام هنا : مافائدة هذه الفرضية إن ثبتت ؟ .
اعتقد بوجود فارق كبير بين أن نجد الموضوع مشتت من ناحية المعاني التي إخترناها حسب السياقات المتعددة مما يجعل كل منا في طريق وبين أن تكون الموضوعات مترابطة نلتف حولها لتنير لنا طريق موحد .
وفي حالة ثبوت تلك الفرضية نكون قد خرجنا من نقطة الصفر ، والتي نبدأ عندها دائما " بدون ثوابت " ننطلق منها
وبالمناسبة لو لم يتم التعرف على خصائص ( صفات العناصر الكيمائية لما عرفنا كيفية التعامل معها ووضع القوانين لها ووصلنا بها إلى كل هذا التقدم الذي نعيشه .
وهذا يتبعه سؤال ما هى القواعد والقوانين التي ننطلق منها لفهم القرآن ؟
مازلنا حتى الآن نتجادل حول الدلالات والتي زادت من فرقتنا وإختلافنا ، لم نضع حدا لخصائص ما نتعامل معه ( معاني محددة للألفاظ ) ، وثبتنا عند إفتراضات لم تؤكد نختلف حولها لعدم وجود تلك القواعد والقوانين .
وحين نتحقق من تلك الفرضية ، فكأنما وضعنا أيدينا على قواعد ننطلق منها لنتعرف على ماوراءها من توجهات ، بديلا عن تشتتنا الذي ينهك قوانا .
ولكن ما السبب وراء رفض هذه الفرضية ؟
ارى أن هناك عدة أسباب منها :
1. عدم الاستيعاب للموضوع وأهميته :
قد يكون هذا ناتج عن قصوري في التوصيل ، أو عدم قدرة المتلقي للقفز من مستوى معرفي متوارث ألى آخر ، أو الميراث التراثي الذي نلزم أنفسنا به بديلا عن بذل الجهد
2. عدم الثقة الكافية في القدرة على التعامل مع القرآن عند هذا المستوى الذي لم نعتاد عليه ، أو التقييم الشخصي لمقدم الفكرة ، والذي قد يختلف من شخص لآخر .
3. أتحرج من القول : عدم الثقة في كتاب الله بأنه يشمل الكون جميعه ، لذا نجد الرفض من الكثيرين والابتعاد بالعلم عنه .
4. المصالح : قد يكون للبعض مصالح في هذا الرفض وتغليب المصالح الشخصية على الصالح العام بل على الدين نفسه .
فبالمثابرة يمكننا استقطاب مجموعة عريضة ممن كانوا رافضين لكنهم يعلون دينهم على مصالحهم الشخصية ، وعدم إتمام ذلك يكون قصور منا عن تأدية ما يجب علينا تقديمه .
وسألحق ما قدمت سابقا من تأكيدات بنماذج أخرى تؤكد تلك الفرضية إنشاء الله .

اجمالي القراءات 10586

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (30)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 17 نوفمبر 2008
[30099]

الأستاذ الفاضل / أحمد إبراهيم

تحيةمباركة وبعد


أخي احمد أرجوا أن أتعلم منك :


عنوان تعليقة به أنني لم أستخدم منهج التجريد قط ، فرجائي أن أعرف منك ما هو التجريد ؟


واتهمتني بالتعليب وأوضحت بأنها  الأفكار المسبقة .وتعرضت لكلمة تدبر وإعترضت على أن تتسق مع معنى دبر ، وأنا لم أقل النظر إلى الخلف ، ولكنى قلت التدبر ( النظر للخلفية ) ، بمعنى أن نضع خلفية الموضوع في الإعتبار .


وهل فعلا هذه المفالة ستترك للإستهزاء من الفكرة النبيلة التي كنت أنا أول من نادى بها على هذا الموقع ، ومازلت أكافح من أجلها .


وهل ما أكتبه حقيقة خطير ، ولما التنبيه : هل ليتم إقصائي من الموقع ؟


وإذا كان ما أكتبه يتعارض مع المعنى الحقيقي للكلمات ، فلما كنت دائما تشيد به ؟ .


وهل هذا المنهج الذي تدعون تبنيه " تحديد معاني الألفاظ بحيث أن اللفظ القرآني له معنى واحد لا يختلف في أي سياق " خاطئ " .


حقيقة أنا عاجز عن معرفة ما تود قوله .


ولكن في الأول والأخير ، أنا أقدم ما أعتقد تماما في صحته ، وأطالب بعمل الرؤية النقدية فيه ممن تقول عنهم " كما توقعنا "


وهذه المقالة أدخر فيها مفاجأة فكرية ، ولكن قد تسير الأمور بغير ما نريد ، فهذه مشيئة الله سبحانه وتعالى .


وتقبل خالص تحياتي وأمنياتي بالتوفيق .


والسلام  


 


2   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 17 نوفمبر 2008
[30104]

أخي العزيز / احمد ابراهيم

تحية طيبة وبع .


أولا أشكرك يا أخي على سرعة الرد


أودأن ألفت النظر لنقطة هامة ، أنا قلت : موضوع التحريف المزمع عن اللتوراة والإنجيل يحتاج إلى بحث تفصيلي ، ولا يجب أن يأتي هكذا .



لذا أنا لم أؤكد ولم أتفي ، ولكني قلت يحتاج إلى بحث تفصيلي ولا يجب أن يأتي هكذا " بصورة قاطعة "  لوجود وجهات نظر متباينة في هذا الموضوع .ولكن ماذا عن الآية التي ذكرتها من سورة البقرة " أين أجد ما أنزل من قبله حتى أؤمن به مثلما أنا مؤمن بالقرآن .


أما عن نقطة إعتراضك الأساسية ، فأنت لم تأتي بمعنى كلمة يتدبر .


وأود أن ألفت النظر إلى أن التاريخ الإنساني طويل ولا يقتصر على فترة إنزال القرآن الكريم ، ودبر القرآن يشمل التاريخ الإنساني كله بما في ذلك كل الكتب السابقة وأود أن أذكرك باللوح المحفوظ والذي هو أصل الكتب جميعا ، وعليه فالقرآن الكريم متسق مع ما هو خلفه ( مصدقا الذي بين يديه ) ، أما عن يدبر الأمر ( يجعل الأمر متسقا مع ما مضي ) .


هل في ذلك غرابة ؟ .


أخي احمد نحن جميعا نتعلم من بعضنا بعضا ، ولا ضير في أن يخطئ أحدنا شريطة العودة للصواب عند ظهورة .


أشكرك ثانية يا أخي على حسن إجابتك .


والسلام .


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 17 نوفمبر 2008
[30112]

أخي الكريم / سنان السمان

شكرا لك يا أخي على هذه المداخلة القيمة والتي شدت من أزري .


وأود أن أقول بالنسبة لكلمة صلاة تعني الصلة سواء من الإنسان لله أو من الله للإنسان ، أما مسألة المناسك فهى استحضار لهذه الصلة ، وهى تختلف من أمة وأخرى .


وشكرا يا أخي مرة أخرى على حسن استقبالكم لما يكتب .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


4   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الإثنين 17 نوفمبر 2008
[30116]

الأستاذ الفاضل احمد شعبان

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أخي الكريم كنت قد كتبت تعليقاً على مقالكم " البغاء ليس دعارة ليس زنا " يرتبط في جزء منه بمعاني الكلمات , وقمتم بالرد على تعليقي , لكن لم يكن ردكم وافياً بالشكل المطلوب أو على الأقل لم أدرك المقصد من ردكم حول الموضوع الذي يرتبط بهذا المقال , وحين عدت لاستيضاح ردكم كنت قد وجدت ردكم على تعليقي قد حُذف , لذا أتمنى التوضيح ( إن لم تكن المسألة خاصة ) ... كما أتمنى منكم هذه المرة بتطبيق نظريتكم على ارض الواقع من خلال البحث في مشتقات وجذور الكلمات بحسب ورودها في القران (الهدى - البروج - البعل - الرجم - الريب - الزيغ - السعير/السعر - أصحاب النار - المصباح – القسط- لئلا… ) وتطبيقها عملياً مع نظريتكم لكي نستطيع فهم مرادكم من النظرية ولنستطيع الحكم عليها.

وكمثال توضيحي :الأسف في سورة يوسف "يا أسفا على يوسف .." مقارنة مع قوله تعالى " َلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ .. " وقوله "وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً .. " ففي الآية الأولى تعبر عن الحزن وفي الثانية تعبر عن الغضب وفي الثالثة الغيظ .

ولكم مني جزيل الشكر


5   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الإثنين 17 نوفمبر 2008
[30118]

رائع ولكن هل من مجيب

اخي شعبان


مشكور جهدك واثبت كلامك بالتطور الذي امر الله به بقوله انه اعطانا أمثال الرسول والذين من قبلهم وكلها كانت بمثابة مواعظ لنا


 ولو شغلنا العقل قليلا لفهمنا ان الخالق اعطانا من كل مثل وطلب منا التقدم والعلم ولم يطلب منا ان نعمل مثلهم


ولكن ان لانعمل مثلهم حتى اخطاء ادم والرسل لم يذكرها سبحانه لنقول ان محمد اخطأ او ان موسى قتل بالعكس تماما فأن تلك الامثلة تكون لنا بمثابة تجربة وقع فيها غيرنا وليس علينا تكرار ماحدث وانهي تعليقى هذا بأيات هامة جدا لموضوعنا هذا


وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ


هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ


وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ


وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ


والله الموفق


 


6   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30143]

الأستاذ الفاضل / سنان السمان

تحية مباركة طيبة وبعد


أخي سنان السمان أود القول : إن إجابتي عن موضوع الصلاة هى مبلغي من العلم مثل أشياء عديدة لم أهتدي إليها أو بقدر ما ، لذا أجد نفسي متبعا كما يفعل الناس حتى أقوم بدراستها والاطمئنان إلى ماذهبت إليه حتى أتبعه وأعرض عن ما كنت أفعل ، هكذا طوال حياتي وبالنسبة لي هذا كافي .


والمهم عندي أن الصلاة صلة وتؤدى في الشرائع المختلفة بطرق مختلفة ، لذا فقد تكون قد لاحظت أنني لم أقدم أي مداخلة في الحوار الدائر على الموقع عن الصلاة .


وبالنسبة لمنهجي البحثي فلا أخفي عليك أنني لا أختار الموضوعات التي أكتب فيها ، ولكني دائما أترك نفسي للتداعي الحر ، إلى أن تظهر لي فرضية قوية في أي موضوع وأقول بالعمل عليها وفي هذا جهادي .


لذا أعتذر عن تقديم ما طلبت غير الذي قدمته سابقا  .


وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .


والسلام


 


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30144]

أخي العزيز / محمود عودة

تحية مباركة طيبة وبعد


أنا لم أقم بإزالة أي تعليق ، ولا أعرف ما إزيل من تعليقاتي ، ويسأل عن ذلك مسئولي الموقع وأتمنى أن يفيدوني بالسبب ، هذا من ناحية ، وقد يكون بسبب تقدم العمر سبب عدم تذكري لما كتبت من تعليق ، فأنا كثيرا ما أنسي ، ولكن الذي لا أنساه هو التداعي الصادق لمعلوماتي وهذا ما أعتز به كثيرا .


وبالنسبة لمسألة تطبيق المنهج على أرض الواقع ، فهذا ما أفعلة بما يكرمني به الله بالتداعي الحر ،وهوما يرتبط أكثر بتراكم المعارف لدي ، وأنا لم أدعي أنني قد أحطت بالقرآن الكريم كاملا ، ولكن هى تداعيات على ما تيسر ، وعلى باقي الإخوة العمل معي وذلك لأن هذا المنهج قمت بتطبيق كلمات عديدة معه وثبت لي صحتها ، لذا أعرضها على حضراتكم حيث أني أراها جديرة بالنظر ليس إلا .


دمتم أخي بكل خير ، ووفقنا الله سبحانه وتعالى لكل خير ، وأعدك بأني سوف أضع أسئلتك في إهتمامي قدر الإمكان عسى أن يفتح الله على وأجد العلاقات فيما بين كل منها في موضعه .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


8   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30146]

الأستاذ المحترم / سامر الليل

تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا جزيلا لك يا أخي على إطرائك لي ، وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظن الجميع .


كما أشكرك لذكر هذه الآيات المبينات ، أثابك الله عنها بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30160]

أخي العزيز الأستاذ / سنان السمان

تحية مباركة طيبة وبعد


أود أن أسألك سؤالا محددا : هل نحن مازلنا نستخدم منهج السلف بإستثناء المرويات أم لا ؟ .


وهذا ما أكافحه ، وأضع تصورا يمكن أن نلتقي حوله ، والمشكلة أن الناس أعداء لما جهلوا .


أنا لا أبحث أي كلمات من خارج القرآن ، وأحاول أن أحدد معناها بدقة ليس إلا ، وأوافقك الرأي فيما قلت : اننا نحن اهل القرآن لم نفتح الى الآن القران كما ينبغي ان يكون .


أما من ناحية الزمكان ألم نقل أن القرآن للماضي والحاضر والمستقبل . وأي حدث لابد وأن يكون له إمتداد من ماضيه ومنه نتعرف على أسباب الحاضر المعاش .


ولكن المشكلة الحقيقية أننا حين نتحدث في موضوع نجد النقاش يتفرع إلى أمور هامشية ليست في صلب الموضوع .


لذا لم أجد أحدا يقدم رؤية نقدية  لما كتبت سوى موضوع التدبر .


كما أوافقك الرأي فيما قلت : وهذه هي الحقيقه التي لا بد من الإعتراف بها مهما عاندنا وكابرنا ، تقدم ذلك او تأخر الا انه قادم ولا مفر منه ، لنكن الطليعه المؤمنه التي تعترف ان القرآن عربي ولغتنا اعجميه ، ونعيد تعريفاتنا ومفهومنا للكثير من مصطلحات القرآن التي طمسها الكهنوت والإستبداد الأموي وخليفته العباسي .



وأعتقد أن هذا ما أسعى لتغييره مع أهل القرآن .


وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .


والسلام


10   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30167]

الاخ سنان

اخي سنان وردة بل باقة ورد واتمنى من الله ان يزيدك نباهة وفطمنة


فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ    ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ


والله الموفق


11   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008
[30188]

أخي العزيز / سنان السمان

تحية مباركة وبعد


الحمد لله أن هذا هو جوابك ، ألا يستحق ذلك منا نزيد من الجهد والتعاون واؤكد على التعاون حنى نصل إلى منهج علمي للتعامل مع القرآن الكريم .


وأنا قد وضعت فرضية وتوصلت إلى العديد مما يؤكدها ، والآن نحن نناقشها وبعد أن نطمئن إليها ونتيثن من صحتها ، ألا يحق علينا تعميمها حتى تكون تيار إصلاحي ننفع به أمة الإسلام .


هذا ما أرجوه يا أخي وأعمل وأرجوا أن تعملوا معي على تحقيقه .


أعاننا الله جميعا على تحقيق الحب والخير بيننا ، اللهم آمين


والسلام عليكم وعلى جميع الإخوة الكرام ورحمة الله وبركاته .


12   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 19 نوفمبر 2008
[30229]

أخي العزيز / سنان السمان

تحية مباركة طيبة وبعد


أخي الكريم كلمة شجرة كتبت عنها في 4 / 10 / 2006 على هذا الموقع تحت عنوان " النور والليزر " وإليك النص كما كتب منذ ذلك التاريخ ، أرجوا أن يعينك وترتاح إليه .


شجرة

وردت كلمة شجرة في 27 موضعا كلها بمعنى الشجر الذي نعرفه عدا آيتان

الأولى

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ 0 ( 65 النساء )

حيث أنها تبين أن التداخل يسمى شجر أو شجار ولذلك سمى الشجر بهذا الاسم لتداخل أغصانه 0

والثانية

أَفَرَأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ(71)أَأَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ(72) الواقعة

وهذا يعنى أن للنار أيضا شجرة وهذا لتداخل ألسنة اللهب حين خروج النار

والخلاصة

أن كلمة شجرة تعنى الشجر الذي نعرفه 0


وأخيرا شكرا على حسن تتبعك لكلمات الله .


والسلام .


13   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأربعاء 19 نوفمبر 2008
[30265]

الاستاذ شعبان

أولا أشكرك جزيل الشكر على مقالك الجميل هذا و محاولتك القيمة لتوضيح التجريد ، و الذي أعتقد أنه بحاجة الى مقال آخر ، لربما ليس لتوضيح التجريد نفسه فحسب، و إنما لربطه و تبيان دوره بالنسبة لباقي عناصر نظرتك التي تهدف الى أيجاد أصل واحد يجمع مختلف لمعاني التي يمكن للكلمة الواحدة أن تحمل (حسب ما فهمته من مقالاتك).


ثانيا و بصراحة أستاذ أحمد ، حسب ما أرى هنا فإن المشكلة هي شغلتين:


1- أنت لم تطرح كامل نظريتك في بوتقة واحدة  - ولاحتى ضمن تسلسل .. قد يكون ذلك بسبب أن الصورة لم تكتمل لديكم بعد عن ما تفكر فيه ، و لهذا السبب أعتقد إنك إن أردت من الاخرين المساهمة معك فلا بد من التفكير بصوت عال ٍ ، و إعادة تجميع الافكار و من ثم إعادة ضخّها هنا عبر مقالات تطرح فيها فكرتك من جوانب متعددة.. و أعتقد أن الاخوة هنا لن يبخلوا بالمساهمة إذا علموا و عرفوا ما الذي ترمي إليه بالضبط.


2- النقطة الثانية هي أنهم (الاخوة هنا)  إذا لم يعرفوا بالضبط مالذي تريده من وراء مثل هذه فرضية أو نظرية ، فعندها كل منهم سيحاول أن يفتي في الموضوع من جانبه باتجاه لا علاقة له بما تقوله  (وهو معذور هنا لأنه يجهل ما تريد توجيه البحث اليه) . و المشكلة هنا أننا (أي العرب ككل) نعتقد أنه إن قال أحد ما كلمة أو رأي ، فإننا نأخذ هذا الرأي و كأنه من المسلمات ، و كأنه كلام قيل و انتهي و لا إضافة أو تعديل بعده ، و بالتالي إن اختلفوا معه قيد أنملة فإن محاولتهم ليس أن يوفقوا بين اختلافهم معك و ما تريد قوله أو السعي لحل وسط أو إضافة تعديل لما تقول لكي يجعلوه أكثر منطقية ، و إنما محاولتهم هي لإيضاح مقدار فشلك (من وجهة نظرهم) في الرأي الذي عرضته كاملا...يعني و كأنهم يقولون لك: إذهب و أجمع أوراقك وتعال لنا مرة أخرى ، و السبب وراء هذه العقلية هي الفردية في التفكير ، هذا ما ألاحظه في كامل الموقع من تعليقات و مقالات .. من الصعوبة بمكان العمل عملا جماعيا هنا ، و أنا جزء من المنظومة هنا ، و حقيقة أجد صعوبة في العمل الجماعي ، لأن الفكر المسيطر هو الفكر الاحادي.. و مقال الاستاذ فوزي فراج يوضح مدى الفجوة بين الفكر الاحادي و الفكر الذي يقبل بالاختلاف و يبحث عن حلول لتقليل هذا الاختلاف و ليس يبحث عن حلول لإستئصال أو إزالة الرأي الآخر أو دمجه مع الرأي المقابل..


الطريق طويلة أخ أحمد.. و لكننا بعون الله سائرون...


و الله الموفق


14   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30302]

أخي الفاضل الأستاذ / محمود دويكات

تحية عطرة وبعد


أولا أشكرك يا أخي على إطرائك .


ثانيا : إن الفكرة التي أقول بها واضحة لي تماما ، لكن قد يكون عجزي عن توصيلها هو العائق .


والفكرة في مجملها تدعوا إلى التوحد ونبذ الطائفية والمذهبية ، لذا أعتقد أنها من السهولة على الفهم لأن ذلك هو ما نريده ونرجوه ، وأيضا هى من الصعوبة على الفهم بسبب الواقع التراثي الذي ما زلنا نعيشه .


ثالثا : أعدك يا أخي إنشاء الله تعالى أن أجمع الموضوع ، وأعيد صياغته ثانية ، وأقوم بعرضه .


وفقنا اللع جميعا لما فيه الخير لأمتنا الإسلامية .


والسلام .


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30303]

أخي العزيز الأستاذ / سنان السمان

تحية مباركة طيبة وبعد


أتفق معك بالكلية يا أخي : " على هذا تتفق شجرة النار مع شجرة النبات مع شجرة العائله مع شجرة الخلاف من حيث المفهوم " 


وأنا أعبر عن المفهوم والذي هو المعنى للفظ .


" لكنها تختلف حتما من حيث الموجود فشجرة النار ليست ابدا شجرة النبات وان اتفق المفهوم العام للشجره " .


وهذا ما أقول عنه الدلالات ، والتي يجب أن يشملها مفهوم واحد كما أشرت سيادتك


" وهنا يفرض السياق نفسه بقوه ليعطي المفاهيم موجوداتها الطبيعيه "


نعم هنا يفرض السياق نفسة وهو ما أشرت إليه سابقا من توجيه للمعنى ونسبته ..


" وعليه فإن كلمة شجره لا تعني دائما طبيعة الشجر الذي نعرفه " .


هنا لابد من إعادة النظر حول مفهوم الدلالات ومفهوم المعنى حتى لا نقل في الخلط ، فأعتقد أننا اتفقنا على مفهوم المعنى بأنه واحد ، وهذا ما أود التأكيد عليه دائما .وهو الموضوع الرئيسي .


وسوف أعمل بإذن الله على تحقيق ملاحظة الأستاذ محموددويكات .


أعاننا الله وإياكم ز


والسلام .


 


16   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30321]

للأخ أحمد شعبان و الجميع من المهتمين بالفكرة

في هــــذا الرابط (إضغط هنــــا)  تجد كتاب سبيط النيلي " النظام القرءاني" و الذي فيه يتحدث عن الكثير من الأمور و من ضمنها توحيد معاني الكلمة الواحدة في القرءان (انظر القاعدة الثانية في الكتاب وما بعدها) ..


و في هذا الرابط أيضا (إضغط هنـــا ) تجد محاضرة فيديو مدتها ساعة يتحدث فيها النيلي عن مراده في قصدية اللغة (أي توحيد المعاني ضمن مبنى واحد للكلمة الواحدة ) ....فأرجو أن يكون مفيدا للجميع هنا...


و الله من وراء القصد


17   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 22 نوفمبر 2008
[30357]

إخواني الأعزاء الأساتذة / محمود دويكات ، سنان السمان

في الحقيقة أجد نفسي عاجزا عن شكري وإمتناني لكم .


لذا لا يسعنى إلا القول : وفقنا الله سبحانه وتعالى إلى ما يحب ويرضى .


وأنا لا أبخل بكامل جهدي للعمل من أجل رضى الله ..


والسلام


18   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 22 نوفمبر 2008
[30359]

أخى أحمد شعبان

إن مضمون المقال واضح و له توجه حميد مثالى بغرض درأ الاختلاف و ليكون للقرآن فهما واحداً و لكن هناك عقبات أساسية لتنفيذه يجب حلها أولا.

1- الاتفاق على المعانى المجردة للكلمات و وضع القوانين الحاكمة لها سوف يتمخض عنه علم إنسانى لا يتوافر فيه الحجية و التوثيق و يقبل النقد و النقض كباقى العلوم الإنسانية كعلم الفقه و الحديث و الكلام و الاجتماع و النفس لاختلاف درجات العلم و الثقافة و المعرفة باختلاف المكان و الزمان، وهذا خلافا للعلوم الكونية ( الصنعة الإلهية) التى كُشف لنا علمها من عند الله و لا تقبل النقد أو النقض، و ما عاداه من صنعة إلهية لم يكشف لنا يكون بالنسبة لنا فى طور النظرية التى تحتمل الصحة و الخطأ (يرجع إلى بحثى عن علم الحديث).

2- الاتفاق على المعانى المجردة للكلمات و وضع القوانين الحاكمة لها سوف يتمخض عن فئة مهيمنة يسود رأيها ليلتزم به الآخرين (لأن إجماع أهل الأرض عليها مستحيل) و هذا يسلمنا بأيدينا إلى طائفة من الكهنة التى نحاول التحرر منها (حتى ولو كانوا من أصحاب النية الحسنة و حتى لو كانوا من القرآنيين)

3- إن التجريد للكلمات يثبت معناها و بالتالى يثبت معنى النص عند فهم معين لا يمكن أن يكون متوافقا فى كل الأحوال و العلوم و المكان و الزمان و الإنسان و يقضى على معجزة القرآن التى هى ثبات النص و تجدد المعنى و المفهوم منه منذ نزوله حتى يرث الله الأرض ومن عليها

4- لإثبات صحة هذه النظرية يجب تفريد كلمات اللغة ثم تجريدها إلى دلالاتها ثم اختبارها فى أماكنها فى الآيات، أى حل آيات القرآن مثل حل مسائل الجبر أى بإحلال الدلالة مكان الكلمة، ثم يعاد قرأه النص كاملا فإذا كان له معنى مفهوم و صالح لكل مكان و زمان، تكون النظرية قد صلحت بل و يكون القرآن مقروءا بكل لغات العالم

ولكم منا كل التقدير .


19   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 22 نوفمبر 2008
[30370]

أخي الكريم / مصطفى فهمى

تحية مباركة طيبة وبعد


أنا في الحقيقة لم افهم ما تود قوله ، غير أن الجزء الرابع ينتهي بالقول : تكون النظرية قد صلحت بل و يكون القرآن مقروءا بكل لغات العالم

أرجوا أن تزيدتا إيضاحا . بين ماقلته وبين هذه الفقرة ، والمهم هل الواقع أصح وأسلم  أم ما نقول به ، وإن كان ما نقول به نقص فلتبين لنا كيف يستكمل ؟ .


ومن ناحيتي سوف استكمل الموضوع بالمقال الآتي بإذن الله تعالى .


والسلام


20   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الأحد 23 نوفمبر 2008
[30423]

أخى أحمد شعبان

أسف على غموض تعليقى و سوف أعيد طرحه على صورة أسئلة لعلها تكون أكثر وضوحا و مباشرة

من سيقوم بوضع الأسس و المعايير التى بواسطتها سيتم الوصول إلى دلالات كلمات القرآن و كيف؟

من سيقوم بالفصل و ما هى المرجعية لو حصل خلاف على دلالات الكلمات و كيف؟

هل تتوقع قبول من يجئ من بعدنا بما نتوصل نحن إليه و يعتبروه نهاية القول و الفصل أم نحن نؤسس لعلم بشرى جديد يكون مثار للخلاف على نتائجه و نعود للنقطة صفر من جديد؟

من سيقوم بشرح القرآن بدلالاته بعد التوصل إليها؟ و هل سيكون هذا النص شارح لفهم القرآن و النص الأصلى للعبادة فقط؟

إن جاوبنا على تلك الأسئلة و وضعنا آليات تنفيذها و اتفقنا على نتائجها (كل المسلمين) تكون النظرية قد صلحت بل و يكون القرآن مقروءا بكل لغات العالم فهل هذا ممكن؟


21   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30441]

أخي الفاضل الأستاذ / مصطفى فهمي

تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا جزيلا يا أخي على تساؤلاتك ، وإجاباتي عليها كما يلي :


الذي سيقوم بوضع المعاني : هم نحن جميعا من خلال حواراتنا بالمنطق والمناهج العلمية ، وذلك كما ذكرت بعرض كل الآيات التي ورد فيها اللفظ المراد معرفة معناه ، وافتراض أقرب المعاني للصحة ، واختبارها داخل كل سياقاتها فإن استقامت نعتبر هذا اللفظ صحيحا أما إن شذت ولو في آية واحدة يكون افتراضنا خطئا ،ونحاول مع فرضية أخرى وهكذا ، وهذا ليس نهاية المطاف بل من الممكن أن يأتي معنى افتراضي آخر يكون أكثر دقة من سابقة ، وذلك نتيجة التراكم المعرفي اللاحق لهذه الفترة .

وهذا الكلام ليس جديدا ولكن أرجوا أن تعيد قراءة مواضيع الاختلاف ، ونسق معرفي جديد للفكر الإسلامي ، وقد ذكرت سابقا أن هذا النسق مفتوح يقبل الإضافات على أساس علمي ، وبذلك يمكن أن نبتعد به عن مناهج العلوم الإنسانية ، ونلزم أنفسنا بمناهج العلوم الطبيعية ، وبذلك سيتلاشى الاختلاف وهو أول أهدافنا .

أعتقد أنني أجبت على جل تساؤلاتك .

وللحديث بقية .


22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30442]

أليس عجيبا ؟؟

أن يكون هناك تساؤلات .. يُجاب على أولهم فقط .. وينتهى التعليق ب:

أعتقد أنني أجبت على جل تساؤلاتك ..

والمفترض أن "جل" هذه هى "جميع" ..

ألم أقل أكثر من مره هنا وأكررها .. .. لا تعتبروا أن من يتابعكم أطفالا ؟؟؟؟

إنتهى ..


23   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30443]

البيضة أم الفرخة أولا .. والمنطق .. وأين المنطق هذا .. بالله عليكم ..

يذهب السيد الموقر صاحب ذهاب المعنى الواحد لكلمات القرآن .. أننا لابد لنا أن نوحدها حتى يتسنى لنا فهم القرآن ..

ذهابا أغرب من الخيال .. فهذا ما يُطلق عليه بالتساؤل المشهور .. البيضة أم الفرخة أولا .. وسأشرح لكم بالراحة ..

لكى نصل فعلا لمعنى موحدا لجميع كلمات القرآن فلابد لنا أولا من تفسير لآيات القرآن جميعها أولا تفسيرا سليما .. ومن ثم بعدها نضع المعنى الموحد لكل كلمات القرآن .. وذلك لا يتأتى إلا عندما يتم الآستقرار على تفسيرا واحدا للآيات لا طعن فيه ..

اما القول بأننا نضع المعنى الموحد لكلمات القرآن أولا حتى يتسنى لنا فهم القرآن .. فمن أين لنا بالمعنى أساسا ونحن لم نفهم ونفسر الآيات قبلها ؟؟


وذهاب السيد المبجل صاحب الذهاب .. يقود إلى التساؤل الشهير المعروف :

1- هل نوحد معنى كلمات القرآن اولا قبل فهمه وتفسيره .. والاتفاق على تفسيره بدون طعنا  بالحجة .. اى عندما ينتفى وجود أى طاعنا بالبرهان والحجة ..

2- أم نوحد كلمات القرآن بعد فهمه وتفسيره   .. والاتفاق على تفسيره أيضا بدون طعنا بالحجة ..



أى البيضة أم الفرخة أولا ..

وصلت ؟؟


24   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30445]

الأستاذ الفاضل / شريف صادق

تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا أستاذ / شريف على مداخلتك ، وفي الحقيقة أنا أحتاج إلى مداخلاتك ، ولكن بأسلوب هادئ ، لأنني على يقين بأن جميعنا هنا نتعلم من بعضنا البعض ، وجميعنا يهدف إلى إظهار الحق قدر الإمكان


كيف لنا أن نصل إلى تفسير للقرآن بدون منهج علمي وقواعد نعتمد عليها .


وما أقدمه إجتهاد قابل للصواب مثلما هو قابل للخطأ ، وهذا منوط بحضراتكم .


والبديل هو أن تأتي سيادتك برؤية نرتاح إليها ، ويكون لسيادتكم جزيل الشكر .


وشكرا لك يا أخي مرة ثانية ، وأود أن أرى تعليقك على مقالتي المنشورة الآن بهدوء .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


25   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30446]

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان .. معانى كلمات القرآن هى مخرجات من فهم القرآن .. وليست مدخلات لفهمه ..

شكرا أستاذ / شريف على مداخلتك ، وفي الحقيقة أنا أحتاج إلى مداخلاتك ، ولكن بأسلوب هادئ

هادئ إيه .. وسريع إيه .. هو كل ما أفند لآحدا هنا ذهابه يتهمنى بعدم مراعاه الهدوء !! .. لآزم كل واحد هنا يفكر ميت مرة قبل ما يكتب  .. هو دا الصح  .. وماذا تراه يا سيدى الفاضل فى تعليقى لكم ما يتسم بعدم الهدوء إن شاء الله .. وإلا هى تهم وخلاص !!..

ماذا تريدنى أن ارد على مثل صاحب ذهاب مثل ذهابكم .. أننى فندت نظريتكم .. فى سطرين .. لآنه بالمنطق البسيط .. الخاص بأولى إبتدائى منطق .. .. .. لكى نصل إلى مفهوم موحدا لفهم كلمات القرآن فهذا لأن يتأتى إلا بعد تفسير القرآن وفهمه وليس قبله .. وإن فهمناه .. هنا نكون أساسا قد وصلنا ولسنا محتاجين للمعانى التى تذهب إليها .. فهى ستكون نتيجة حتمية خارجة من فهمنا للتفسير السليم الذى وصلنا له .. 

والبديل هو أن تأتي سيادتك برؤية نرتاح إليها ، ويكون لسيادتكم جزيل الشكر .

منطق مغلوط تماما ..  ومن أين جئتم به ؟؟ .. ليس شرطا لتفنيد ذهابكم أن أأتى برؤية غيرها  ؟؟؟؟!!!!! .. من قال لكم هذا ؟؟!! .. 

ومع ذلك .. فعموما رؤيتى التى قلتها وأعدتها وكررتها مئات المرات .. هو كل صاحب ذهاب فى تفسير ما لابد وأن يعطى الفرصة للآخرين بالطعن فى ذهابه بالحجة .. وشرحتها ومثلتها بالميكروفون .. وعدتها أربع مرات ( تقريبا ) .. وكان منها رسالتين موجهين لكم شخصيا .. سبحان الله .. ألم تصلكم بعد ..

إنتهى ..


26   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30447]

الأستاذ المفكر أحمد شعبان

اسمحلي اقول ما فهمت من منهجك            انت تريد تقول التالي       منهجك في تفسير القران ينطلق من ان لكل كلمة معنى واحد        يعني اي تفسير لاي اية مهما كان صاحب التفسير او قائله     يجب يكون متفق مع هذا المبدأ         مثلا واحد يقول معنى اية (**) هو كذا و كذا            نجد كلمة (*) في هذه الاية       الكلمة (*) واردة في عشر ايات اخرى      ننظر هل تفسير الاية (**) يعطي الكلمة (*) معنى يمكن تطبيقه على كل الايات العشرة التي وردت فيها         طبعا المقصود وجود معنى عام للكلمة يشمل كل التفاسير       ولكن ذلك لا يمنع وجود معنى خاص لكل اية يكون فرع من المعنى العام         اذا لم يحصل ذلك معناها التفسير غير صحيح       و اذا حصل يكون التفسير ممكن البحث فيه اكثر      يعني احتمال كبير يكون صح         و السلام عليكم


27   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30449]

أخي الأستاذ المحترم / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


ما قلته أنت يا أخي هو عين ما أدعوا إليه تماما ، والمعنى الخاص الذي ذكرت حضرتك هو دلالة اللفظ ، وقد يكون للفظ الواحد أكثر من دلالة حسب السياق ، ولكن كل الدلالات يربطها معنى واحد فقط ، وهذا ما نعمل للحصول عليه .


وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


شكرا أخي الكريم


28   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30450]

هذا ليس بأكتشافا .. فهذا ما قاله جميع ذوى الآلباب قبلنا ..

ما قلته أنت يا أخي هو عين ما أدعوا إليه تماما ، والمعنى الخاص الذي ذكرت حضرتك هو دلالة اللفظ ، وقد يكون للفظ الواحد أكثر من دلالة حسب السياق ، ولكن كل الدلالات يربطها معنى واحد فقط .

هذا ليس بأكتشافا منكم لكى تدعوا إليه سيادتكم  { هو عين ما أدعوا إليه تماما } .. فهذا ما قاله جميع ذوى الآلباب قبلنا .. واطلقوا عليه :

الأسم .. القرآن يُُفسر بالقرآن ..

والمقوله .. أحسن تَفسير للقرآن من القرآن ..


وهذا ما نعمل للحصول عليه .

نعمل .. هل هى جمع للجمع ؟  .. أم جمع تفخيم  ؟ ..  لأن ليس بجملتكم كلمة "معا" وراء كلمه "نعمل"  !!!  .. وكيف تعمل إن شاء الله ؟؟ .. فقيل .. وعيد .. وزيد .. وكرر .. من سايع المستحيلات الوصول إلى معنى لكلمة من كلمات القرآن ومرادفاتها التى تدور فى نفس فلك المعنى .. إلا بعد تفسير جميع الآيات التى تحمل جذر الكلمة المراد الوصول لمعناها أولا ..

وقيل .. وعيد .. وزيد .. وكرر .. لكى يكون هناك تفسيرا سليما من أى من ذاهب من الذاهبين المتدبريين المٌُسلمين .. لابد له من طرح ذهابه .. على المٌُسلمين .. ولابد له من جداله مع جميع من طعن فى ذهابه ..

وشرحنا ذلك .. كثييييير من قبل .. بدلالة الميكرفون .. هل وصلت مرة إخرى أم لم تصل .. أم أضع لكم الروابط للتذكير ؟؟ .. 

إنتهى ..


29   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30452]

أخى فى الدين .. السيد الكريم سنان السمان

قولكم :

ولتوضيح فكرة الاستاذ احمد ساجيب على تساؤلكم اعلاه - هل نوحد معنى كلمات القرآن اولا قبل فهمه وتفسيره؟ ، بالبدايه يجب ان نتفق على ان الفاظ القرآن ليست معاني بل مفاهيم ، ، على سبيل المثال مفهوم لفظ شجر في القرآن هو مفهوم متعلق بكل شيء تفرع من أصل ، لكن الموجودات المتعلقة بهذا المفهوم او طبيعة هذا المفهوم فالسياق هو من يضبطها ، على هذا تتفق شجرة النار مع شجرة النبات مع شجرة العائله مع شجرة الخلاف من حيث المفهوم ، لكنها تختلف حتما من حيث الموجود

ومن قال لكم أننى لا أعلم هذا منذ أن كنت فى الأعدادى من سنوات الدراسة ..

برجاء منكم أخى الكريم قرأءة أخر تعليق لى هنا قبل هذا  التعليق الموجه لكم ( إضغطوا هنــــا ) .. وإن وجدتم به حرفا مخالفا لأقتباسى منكم  .. راجعوننى من فضلكم .. وبالمناسبة لا خلاف فى نظرى عن المعنى والمفهوم فى جدالنا الحالى .. أكرر فى جدالنا الحالى .. ( والأثنين واحدا  .. لأننا نفهم معنى .. وبالتالى المفهوم سيكون المعنى وليس إلا ) .. .. ولماذا أيضا ؟  ..  لأننى ( أو أننا ) بالأخر أتدبر/ نتدبر الآيات من آجل تدبر الآيات وليس تدبر الكلمات .. وبالتالى أخرج / نخرج  من تدبر اى آيه بمفهومها الذى يريد تعالى أن يوصله لنا .. وليس من أجل تدبر معانى كلمات الآية ذاتها  .. مع الآخذ فى الآعتبار ما قاله أجدادنا أن احسن تفسير للقرآن من القرآن .. وأن القرآن يُفسر بعضه .. وذلك فى البحث عن المراد من توظيف سبحانه من كلمات معينة بالآيات دون غيرها ..

تحياتى لسيادتكم ..


ملحوظة هامة نستيها  .. أضيفها بعد كتابة التعليق :

لا تنسوا أخى الفاضل سنان .. أننى من وضع معنى لكلمة محصنات .. بمفهومها أو معناها ( فى حوالى أربعة سطور )  .. وليس معنى مباشرا .. بمقصد ترجمة كلمة لكلمة أخرى   .. كما تعتقدوننى أتخيل هذا .. أتتذكرون ؟؟


وتقبلوا أحترامى لشخصكم الكريم  ..


30   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 24 نوفمبر 2008
[30461]

أخى الكريم سنان السمان ..

حتى نخرج بفائدة ملموسة من جدالنا جميعا ..

1- فعلا يجب أستبدال كلمة (( المعنى الواحد للكلمة بالقرآن )) ب  ((بمفهوم الكلمة الواحد بالقرآن )))  أو ب  (( تعريف الكلمة الواحدة بالقرآن  )) .. حتى لا يعتقد البعض أن المقصد هو ترجمة كلمة ما بالقرآن لكلمة اخرى واحدة .. دارجة لنا فى عصرنا الحالى ..

2- أن المفهوم  ( أو التعريف ) قد يكون متشعبا متسلسلا .. كما ذهبتم .. كالذى سوف أعرضه على سيادتكم .. ولم يتسنى لى عرضه نظرا لأنحراف الحوار عن مجراه فى تعريف المحصنات بحيث لم نصل إلى تعريف الأحصان .. وهو يؤكد ما تذهبون إليه .. كالتالى :

فالأحصان .. هو هنا بمعنى مجازيا مثل التطعيم ( المصل ) ضد مرض ما .. وقد ياتى عن طريقين ...

1- التحصن بحصن العفة الشامل  .. وهو الصعب .. أى بالأمتناع تماما عن الشهوات الجسدية بالصيام عنها ( العازبة .. الآرمله .. المطلقة )

2- التحصن بحصن الزواج  .. وهو السهل .. أى بالتعفف فقط على غير من شرعه الله .. وبتفريغ الشهوات بالسبيل الشرعى وعدم الصيام عنها .. ( المتزوجة ) ..

فى الحالتين 1 و 2 النساء متحصنات ولكن تختلف طريقه تحصن 1 عن 2 ..


اما مفهوم ما يريده سبحانه نعالى إيصاله لنا هل هو 1 أم 2 فهو من السياق العام للآية .. وهذا .. ما جعلنى أختلف تماما مع السيد أحمد شعبان الذى اصر على ان الكلمة لها معنى واحدا  .. وليس تعريفا واحدا كما أطلقت عليه سابقا  .. فى ذات  نفس الجدال سبب الآختلاف .. والمُشكل الكبير ان أ. أحمد شعبان متى تداخل ليسوق لما يذهب إليه ؟؟  .. فى تعريف لا يمكن إلا ان يكون له مفهوما مترادفا الا وهو المحصنات  .. وهو القائل عدم وجود مترادفات ولا مجاز في القرآن  .. والسيد أحمد شعبان للأسف لا ينفك  إلا أن يتداخل فى اى مقال كان .. أكرر أى مقال كان .. إلا وليسوق لقوله عدم وجود مترادفات للكلمة بالقرآن  .. وذهابه هذا من سابع المستحيلات .. وكان لابد من إيقافه عن هذا تماما ..

تحياتى لكم ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 1,414,640
تعليقات له : 1,291
تعليقات عليه : 914
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt