(تعليقا على اعتقال الكاتب الاسلامى : رضا عبدالرحمن على ) (3 ) :
شيوخ التعذيب

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 11 نوفمبر 2008


1 ـ هل رأيتم شيخا من شيوخ السلطة القائمة أوالسلطة القادمة يتصدى للتعذيب؟ هل رأيتم شيخا منهم يتصدى للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان ؟ هل رأيتم أحدا منهم يقف ضد الظلم والظالمين فى بلاد تطفح بكل أنواع الظلم ؟
القرآنيون هم وحدهم العلماء المسلمون الذين يقومون بواجب الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ، فالمعروف هو المتعارف على أنه عدل وقسط وحق ورفق ، والمنكر هو الظلم والبغى والفساد والاستبداد . ولهذا يدفع أهل القرآن الثمن دفاعا عن الحق والعدل.
هذا يستحق توضيحا.

2 ـ نشا دين السنة فى حضن السلطة بدءاً من تحالف أبى هريرة مع الأمويين إلى عمل رواة الأحاديث فى خدمة الدولة العباسية فى عصرها الأول مثل الأوزاعى والأعمش ،بل إن نفوذهم أصبح يعلو على الدولة العباسية فتحكموا فى الشارع العباسى بدءاً من الخليفة المتوكل العباسى وطيلة العصر العباسى الثانى ، أى أن الدين السنى مشبع بالسلطة والتسلط على الآخرين سواء كان يخدم السلطان القائم او يزايد عليه ثائراً عليه .


و نفس الحال فى عصرنا البائس .
فى الدول الدينية السنية تجد فقهاء الدين السنى المؤيدين للسلطان القائم يقدمون له الفتاوى الجاهزة بالإستبداد والتعذيب وأن يضرب ( المربوط) ليخيف ( السائب) ، فالتعذيب هو أقصر الطرق لفرض هيبة (الدولة) ، والمستبد هو (الدولة).ولكى يكون هو (الدولة)و (الوطن ) فلا بد من ارهاب الشعب وتخريفه لينحنى ويركع فيركبه الحاكم مستبدا بالأمر.
ولكن يحتاج القائمون على التعذيب الى فتاوى ( شرعية) تسوغ لهم عملهم ..
وهذا هو دور شيوخ التعذيب فى الدول الدينية السنية ..

3 ـ وفى نفس تلك الدول الدينية السنية تجد معارضة سياسية دينية سنية تزايد على الحاكم وتسعى للوصول إلى السلطة ولو على أشلاء الوطن والشعب، وترفع راية الإسلام تتهم الحاكم المستبد السنى بخروجه عن الإسلام .
ولآنها متشبعة بفكره التسلط وفرض الهيبة ـ مثل الحاكم المستبد ـ فإن تلك الحركات تبدأ بالتسلط على الناس بحجة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فالمعروف عندها هو أنها وكيل الله جل وعلا فى التسلط على الناس ، والمنكر عندها هو كل ما يعارضونه ،بدءا من تبرج النساء الى نظام الحكم الذى لا يخضع لسلطانهم . وباستخدام حديث ( من رأى منكم منكرا فليغيره ) ـ الذى اخترعه الحنابلة فى عصر الخليفة الواثق العباسى ـ يتأكد نفوذها فى الشارع ، ثم تتوسع وتتطور فتتكون لها واجهة تزعم الإعتدال بينما يخرج من أحشائها منظمات سرية وعلنية تحترف الإرهاب ،تمارسه ضد الشعب وضد السلطة الإستبدادية معا ، ولا بد لها فى ممارسة عملها الإرهابى أن تتستر بالدين فيصبح الإرهاب قتالاً فى سبيل الله ، وقتل المسالمين المسلمين (تترساً) ويصير قتل الأقباط المسالمين جهاداً..
وهنا أيضاً تتكرر طاهرة الحاكم المستبد وفقهاء الإرهاب ولكن تحت القاب مختلفة، لا تلبث أن تتطور من مجرد فقيه مناصرلتلك المعارضة السنية إلى منظمات كاملة تحترف التأطير والتأصيل السنى لتلك المعارضة .

4 ـ واضح أننا نتكلم عن نظم حكم إستبدادية دينية سنية فعلية مثل النظام السعودى أو نظم حكم عسكرية إستبدادية أدى بها ضعفها وإستبدادها إلى الإعتماد على فقهاء السنة ليكونوا شيوخ تعذيبها مثل نظام مبارك فى مصر .
وواضح أيضاً أننا نتحدث عن المعارضة الوهابية للدولة السعودية داخل المملكة وخارجها ، تلك المعارضة التى أنجبت مؤخرا إبن لادن ..وواضح أيضاً أننا نتحدث عن حركة الإخوان المسلمين فى مصر وخارجها ، والتى أنشأها عبد العزيز آل سعود فى مصر لتنتشر وتتوغل فى مصر وخارجها ، وتنتج فى النهاية الظواهرى رفيق إبن لادن .

5 ـ أى أن الدين السنى هو التربة التى نشأ فيها النظام المستبد والحركات الدينية السنية المعارضة له. من هنا تراهما يتصارعان عسكرياً وسياسياً ، ويتبارزان بالفتاوى السنية ، ولكنهما يتحدان معا ضد القرآنين المسالمين ،لأن اهل القرآن ينفذون إلى اصل المشكلة والقاع الدينى لها ( الدين السّنى ) وهو التربة التى يقوم عليها النظام المستبد السنى والحركات الدينية السنية المعارضة له .
القرآنيون يضيعون أيديهم على العصب الحساس حين يثبتون تناقض الدين السنى وشريعته مع الإسلام ،وبالتالى يظهر زيف الحاكم المستبد السنى وهو يتظاهر بالإسلام ، ويتأكد خداع الحركات الدينية السنية المعارضة حين ترفع راية ( الإسلام هو الحل )و(تطبيق الشريعة ) . فالقرآنيون يثبتون كل يوم أن الفريقين ( الحاكم السنى والمعارضة السنية ) أعدى أعداء الإسلام ، وأن الشريعة القائم تطبيقها بيد الحاكم المستبد او المراد تطبيقها بيد المعارضة السنية ليست سوى ظلم للناس ولرب الناس جل وعلا ، وأن ما يأمرون به هو المنكر ، وما ينهون عنه هو المعروف ، وهم يكررون ما كان يفعله المنافقون (التوبة 67 )

6 ـ لهذا لا نستغرب ما يحدث لأهل القرآن فى مصر من إضطهاد مستمر، وموجات إعتقال وتعذيب يقوم به النظام العسكرى لمبارك ، وتحض عليه فتاوى شيوخ الأزهر ويحظى بتأييد شيوخ الإخوان المسلمين وشيوخ الوهابيين ،وبدعم وتحريض ورشاوى من السعوديين .!!
فهذه هى شريعتهم الحقيقية التى يطبقونها كل يوم: ظلم وإستبداد وتعذيب وفساد.
ولسنا وحدنا ضحاياها .
ولن يكون الإستاذ ( رضا عبدالرحمن على ) آخر ضحاياها .
وبعونه جل وعلا لن نستسلم ..

اجمالي القراءات 15217

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008
[29846]

السلام عليكم

جزاك الله خيرا يا دكتور أحمد على هذا المقال


بالفعل فإن السنيين وغيرهم من أتباع الاديان الارضية هم أصحاب الاستبداد وأصحاب الظلم والمجازر على مر التاريخ بدءا من عصر الغزوات على الدول المجاورة باسم الدين وباسم الله ظلما وعدوانا ليفرغوا عاداتهم البدوية في سكان العالم من غزو ونهب واسترقاق ثم جعلوا ذلك دينا للعباد يتدينون به , فقلما تجد شيخا مبتسما أو صاحب روح مرحة بل هم يحبون أن يبقى الناس مهمومين ويعيشون ليلهم ونهارهم منتظرين الثعبان الاقرع , وإذا أردت التأكد فاسمع الاشرطة الدينية للشيوخ الوهابية , فإنهم ينغصون عليك حياتك .كأن الله خلقنا فقط ليشوينا .


إن الاخوان المسلمون ( أشك في ذلك ) لم يقدموا برنامج انتخابي أبدا منذ ظهورهم على الساحة السياسية , ولو سألت أحدهم أو أي متزمت من هؤلاء وغيرهم ماذا سيفعلون إذا وصلوا الحكم , فإنه سيجاوبك مباشرة أنه سوف يؤدب النساء ويجعلهم يلبسون جلبابا وسيمنع الاختلاط وسيمنع الموسيقى  وخير مثال تجربة طالبان/ هذا هو هم هؤلاء الطبقة الفاشلة فقط ينظرون للحكم أنه حقهم المسلوب , اللهم أجرنا منهم


2   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008
[29856]

نعم أللهم أجرنا منهم

كما قال الأستاذ الفاضل خالد حسن أللهم اجرنا من هؤلاء الشيوخ وفتاواهم وقنا شر حجامتهم التى يعذبون بها بسطاء المسلمين وتعاويذهم ورقياهم الشرعية التى يبيعون بها الوهم لمرضى المسلمين وغير ذلك الكثير من تقاليعهم التى لا تنتهى ،ومن عذابهم الفكرى  سعيهم إلى فرض آرائهم بالقوة على من حولهم مهما اختلف عنهم   


3   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008
[29859]

لا يا أخي فتحي مرزوق

الحجامة مو شعوذة وتعذيب انا جربتها هي علاج ناجع لبعض الحالات المستعصية وانا شخصيا في السابق انا عندي مرض جلدي اسمه الحمامي عديدة الاشكال بالانكليزي اسمه اريثما ملتيفورم يظهر على جلدي بقع حمراء كل سنة مرة واحدة في نهاية فصل الربيع وبداية الصيف وقال لي الاطباء انه مرض مناعة ذاتية يعني ما حدى بينعدي من حدى فيه بس الواحد يعاني من المرض طول عمره اذا اصابه. ظليت عشرات السنين على نفس الحالة وتعودت على الوضع حتى نصحني طبيب سوري عام 2001 ان اجري حجامة وفعلا كل سنة اعمل حجامة في بداية الربيع والحمد لله صار لي سبع سنين لم تظهر عندي اي بقع على الجلد كما كنت اعاني. يمكن يكون الموضوع مجرد ايحاء ولاني مقتنع بانه دواء لكن ليست مشكلة لاني يا ما رحت عند اطباء ولم يعطوني اي دواء لكن الحجامة حلت لي المشكلة ولعلمك الذي عمل لي الحجامة هو طبيب حقيقي يعني متخرج من كلية الطب فلا مخاطر على المريض لانه يعمل تحاليل وفحوض قبل الحجامة وادواته معقمة. ربما بعض الناس يعملونها عند ناس غير نظيفين وينقلون لهم امراض فهؤلاء انا معك يجب منعهم وحبسهم ايضا. والسلام عليك ولكن طول بالك مو تاخد الصالح بالطالح وشكرا لكم


4   تعليق بواسطة   اسامة يس     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008
[29863]


كنت دائما أقول انه لا فرق بين من يمسك المسدس ( الشرطي السعودي) وبين من يسمك المسدس المضاد ( الارهابي السعودي) الا فرق في المواقع... فالذهنية المنشئة للعقلين واحدة.. فقط فروق معسكرات... اي المنهل الرئيسي للعقلين واحد ( دين وهابي)


قد نجد بعض الاختلاف في في مصر، بين المعسكرين الا أن العقلية المكتسبة واحدة الى حد بعيد/  وأقصد بالمكتسبة الثقافة العقل اجتماعية ان صح التعبير/ القمع التي تغذى عليها الطرفين منذ الصغر/ بين قمع سلطة / وقمع ديني...


قمع السلطة وقع على من صاروا في السلطة بعد ذلك... وقم ديني وقع على من حملوا سدنة الدين بعد ذلك... ووقع على كليهما القمع المضاد بإختلاف المواقع... هذه العقليات المقموعة القمعية لابد بالضرورة أن تفرز ديناً استبدادياً /وسلطة استبدادية... قامعة... تخشى الرأي المخالف.. وترى أنها تملك الحق بل ويجب ان تفرضه على العالمين... 


ولأن المعسكرين يتحدان في فكرة قمع المخالف الذي هو دائما لا يملك سلاحاً للمواجهة / فلا سلاح حقيقي ولا منابر ولا اعلام ولا ولا / فإن الواقع دائما بين فكي الرحى هو المرسل اليه... المقموع سلفاً ايضاً...


 


5   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأربعاء 12 نوفمبر 2008
[29877]

من أشهر شيوخ اتعذيب



شيوخ التعذيب موجودون فى كل زمان ومكان وهم مجاورون للسلطان يتمتعون بنعمه ويلقون الحماية منه ويستمدون سلطانهم من سلطانه يتمتعون بالمزايا الاجتماعية من رفاهية المعيشة والدخل المرتفع وحضور المناسبات السلطانية ولهم الانتشار والشهرة لأنهم لسان حال السطان.

ولقد قرأت فى كتاب (ظهر الإسلام لأحمد أمين) الكثير عن هؤلاء الشيوخ ومن أشهرهم

أبو الحسن الأشعرى فى العصر العباسى الثانى (ولد ابوالحسن الأشعرى بعد المتوكل بنحو اثني عشر عاماً، وتثقف ثقافة المعتزة وأعلن الحرب عليهم، ودعا إلى مذهب كلامى اعتنقه جمهور كبير من المسلمين.

فالأشعرى يمثل الموجة الحديثة التى أتت فى عهد المتوكل تهاجم المعتزلة وتنصر المحدثين وأهل السنة، وهو ليس إلا معبراً عن ميول عصره، وصدى لصوت زمانه، رجع عن الاعتزال"ورقى كرسياً فى المسجد الجامع بالبصرة ونادى بأعلى صوته من عرفنى فقد عرفنى، ومن لم يعرفنى فأنا أعرفه بنفسى أنا فلان ابن فلان كنت أقول بخلق القرآن، وأن الله لا تراه الأبصار وأن أفعال الشر أنا أفعلها، وأنا تائب مقلع للرد على المعتزلة مخرج لفضائحهم ومعايبهم.

" ويقول أحمد أمين: ولكن الحق أنه ما كان له هذا لولا ما كان من المتوكل من الحجر على المعتزلة والتنكيل بهم، وتأييد الجمهور بتأثير المحدثين لهذه الحركة.)

فما أشبه اليوم بالبارحة


6   تعليق بواسطة   Mohamed Awadalla     في   الأربعاء 12 نوفمبر 2008
[29900]


Mr. Mansour,



I do not know how long the history of the "Quranien", and if they been ever close to the ruler and what they were doing? my understanding that people are people regardless what theory or creed they follow, sometime they good sometime they are corrupt like anyone else, please tell me in what part I was not correct?


7   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الخميس 13 نوفمبر 2008
[29923]

تعلمنا من سيادتكم الصبر

بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة الدكتور. أحمد


كنت خير من علمنا الصبر عند البلاء كنت خير من علمتنا حب كتاب الله دون سواه


فقد ضحيت بالجاه والسلطان والوطن والأهل فى سبيل الله


واليوم ليس لنا ملاذ  غير الله


{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }


{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}


اللهم اجعلنا من الصابرين


 


 


 


8   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 14 نوفمبر 2008
[29930]

اللهم أنصر الحق والعدل


بسم الله الرحمن الرحيم


{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }آل عمران160


صدق الله العظيم


هذا وعد الله ووعده الحق ونحن واثقون من نصره سبحانه وتعالى لعباده المؤمنون


9   تعليق بواسطة   مراد محمد     في   السبت 15 نوفمبر 2008
[30000]

الثعبان الأقرع

الثعبان الأقرع عقيدة يؤمن بها أصحاب الدين السني ومع مخالفته للقرآن الكريم فإن أصحاب الدين السني يكفرون من لا يؤمن بهذه العقيدة بإعتبارها من المعلوم من الدين بالضرورة وتماشيا مع أصحاب الدين الأرضي فإن جهاز أمن الدولة في مصر يقيم زنازين لا تتعدى مساحتها حجم قبر صغير يسجن فيها المعتقل ويقوم بدور منكر ونكير والثعبان الأقرع زبانية أمن الدولة حيث يقومون بكل براعة بتقمص دور منكر ونكير وكما أن القبر له ظلمة تحدث عنها أصحاب الدين الأرضي وأضاعوا عليها حياتهم فإن زبانية أمن الدولة يحكمون إظلام الزنزانة التي في حجم قبر صغير ولا يكتفون بذلك فقط بل يستعينون بتغمية العينين بقماشة سوداء ....


أي أن أصحاب الدين الأرضي تعلم منهم زبانية أمن الدولة النموزج الأمثل في التعذيب كيف بعد ذلك تستعجب يا دكتور أحمد لماذا لا تجد شيوخ ضد التعذيب .. أعانك الله


10   تعليق بواسطة   هشام احمد     في   الأحد 16 نوفمبر 2008
[30052]

الجيل الجديد

لاحظت ان كثير من الجيل الجديد الذين يبتعدون عن الاسلام حاليا و حتي بعضهم اصبح للاسف يكرهونه, هو بسبب ان هؤولاء الشيوخ هم واجهة الاسلام الحالية, و طريقة تفكيرهم بفرض الراي و عدم السماح لاي احد بالاعتراض على رايهم بالدين اوالحياة, بحجة انه راي الله.


كم اتمنى لو يعرف الجميع ما نعرفه عن حقيقة الاسلام  بالتسامح و عدم فرض الراي و ثقافة الاختلاف.


11   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 29 مارس 2016
[80998]

فكأنما قتل الناس جميعاً !


شيوخ الفتوى بالقتل والتعذيب لصالح الحاكم، المستبد وفقهاء الإرهاب الذي يتولد  الإرهاب بين سطور فتاويهم، هم أحفاد الأحبار ، الذين رضوا أن  يكونوا أرباباً من دون الله تعالى!



 يفترضون أنفسهم درجة أعلى من الناس! لتلاعبهم بالنص المقدس "القرءان العظيم" ولأن القرءان محفوظ  من أن ينال أحد من نصه المقدس بقدرة الله القدير، فلم يجد شيوخ الإرهاب والتكفير حلا إلا أن يخترعوا أحاديث وجعلها دينا أرضيا سنياً موازيا لدين الله تعالى الاسلام العظيم. وألبسوا أحاديثهم عباءة القدسية ونسبوها للنبي محمد، البرئ من بهتانهم،  وبهذه الأحاديث سوغوا للحاكم المستبد وجنود التعذيب  من الجهاز الأمني للحاكم المستبد تعذيب الناس وحبسهم وترويعهم حتى القتل والموت والإعاقة،.؟



كل هذا بمباركة وتبرير وتحليل من فقهاء الإرهاب مثل دار الإفتاء المصرية، وحتى يتقاسموا ثروات الوطن، ولو حتى على جثث المعارضين المطالبين بالعدل والقسط والحريات!



لذلك حذر الله تعالى كل من أفتى بقتل النفس المسالمة أو قام بالقتل أو بالتعذيب حتى القتل، وكل من سجن وحبس الأنفس المؤمنة التواقة للقسط والعدل والمساوة، حذر رب العزة كل هؤلاء القتلة السفاحين، بأنه لو قتلت نفس واحدة تحت أيديهم فكأنما قد قتلوا الناس جميعاً



يقول تعالى " من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في فكأنما قتل الناس جميعاً" المائدة٣٢.



بارك الله تعالى في قلمك وقلبك وعقلك أستاذنا العزيز وكل من رفض استبداد المستبد من حاكم وفقيه وشيخ تعذيب.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4384
اجمالي القراءات : 41,193,081
تعليقات له : 4,660
تعليقات عليه : 13,560
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي