هل يمكن ان يكون القران من عند غير الله

علي صاقصلي في الإثنين 09 يونيو 2008


هل يمكن أن يكون القران من عند غير الله؟


بسم الله الرحمن الرحيم
هناك أسئلة يطرحها الإنسان في مرحلة ما من عمره تخص الوجود بصفة عامة وتدور حول مسالة من أين جئنا ولماذا خلقنا وأين نذهب وماذا يحصل لنا بعد الموت. وتصب هذه التساؤلات في بحر الألوهية أو القوة العظمى التي تتحكم في الكون عامة والإنسان خاصة.
والأجوبة التي لا يستطيع أن يجيب عنها العلم نجدها في العقائد والديانات وتكون وراثية وهناك من يقبلها وهناك من يرفضها .وهذه الديانات تتفق عموما على مسالة الخير والشر وحقوق الإنسان وترجع أمور الحكم على الأفعال البشرية إلى قوة عظمى تتحكم في الكون وتحدد مصير كل واحد منا. أما الاختلاف فهو في اسم هذه القوة والطريق التي تقرب الإنسان منها للحصول على مستقبل جميل في الدنيا و بعد الموت.


وبما أن موضوعنا عن القران فسنركز اهتمامنا على الذين يؤمنون بوجود هذه القوة العظمى أي يسلمون بوجود اله يسير الكون بما فيه.
في نفس سياق التفكير والتساؤل الوجودي لا بد وفي مرحلة ما من العمر لمن يبحث عن الحقيقة من المسلمين أن يتساءل عن مدى صحة الموروث الذي أخذه عن آبائه وعن محيطه والمتمثل في وجود اله بعث لنا القران عن طريق رسول اسمه محمد عليه السلام وان هذا القران كلام الله سبحانه خالق الكون بما فيه ويجب التصرف بقواعده إذا أردنا أن نضمن مستقبل زاهر.
ومن بين الطرق التي يعتمدها المسلم والتي هدفها الاطمئنان على أن الطريق الذي ورثه هو الصحيح أن يقارن مثلا بين ما ذكر في القران من أمور علمية وما توصل إليه العلماء خارج الديانات. ويفرح عندما يجد تطابق بين الاثنين كمسالة تكوين الجنين أو مسالة الحواجز بين البحار أو المساءل الفلكية وغيرها.و تكون الفرحة اكبر عندما يكون القران ذكر أشياء قبل اكتشافها بألف أربع مائة عام مثل نظرية BIG BANG أو اتساع الكون التي ذكرت كحقائق في القران ولم يتوصل إليها العلم إلا حديثا.
وباختصار لننظر إلى المسائل التي تتطرق إليها القران:
- مسائل علمية: الذرة – الجنين – الفيزياء-الكيمياء-علم الفلك-علم البحار- الموارد الطبيعية من معادن وبترول و أمطار وزراعة – وغيرها كثير
- مسائل سياسية: قوانين الحرب والسلم – المواثيق بين البلدان- الشورى أو الديموقراطية وغيرها
- مسائل اجتماعية: تخص العلاقات بين الناس عموما من زواج طلاق صدقات تجارة صناعة عقود وغيرها وبطرق شدة في الدقة مثل الميراث –العلاقة بين الأباء والأبناء بين الجيران الأصدقاء- الأمور الجزائية وغير ذلك.
- مسائل جغرافية: مثل سيناء-مكة-يثرب-مدين-مصر-هذه بالأسماء وهناك مناطق أخرى بالإشارة مثل أدنى الأرض أو أين ينحتون الجبال ويتخذونهم بيوتا ونرى ذلك في بترا في الأردن
- مسائل تاريخية: من شخصيات منها إبراهيم عيسى موسى سليمان داود شعيب وغيرهم من الرسل عليهم السلام أو فرعون وهامان وقارون وأبو لهب وحتى الهات كانت تعبد مثل سواعا وصقرا واللت العزة منات .
- و أخيرا وليس اخرا مسالة الألوهية والوجودية والتي تجيب على أهم أسئلة تعترض الإنسان مثل من خلقنا ولماذا وماذا يحصل بعد الموت والديانات بصفة عامة كالمسيحية واليهودية الصابئة وموضوع الجنة والنار والعقاب والجزاء والبعث الجديد في عالم آخر .
وكل هذا إلا جزء من المواضيع التي ذكرت في القران ففي كل مسالة أشرت إليها هناك معلومات اكثر و أدق واعمق إذا أردنا سردها كلها فيجب أن نخصص لها مقال خاص أرجو من هم اكثر مني اختصاص أن يقوموا به لنزيد استفادة وثقافة.
الآن وبعد هذه المحاولة لذكر ما في هذا الكتاب الذي بين أيدينا من معلومات متنوعة وفي جميع المجالات التي تخص ليس الأرض وما فيها من بشر وحيوانات ومعادن وفلاحة ولكن الكون بنجومه وكواكبه وسماواته من المعقول أن نرجع إلى تاريخ القران أي أين ظهر ومن قدمه للناس؟
ظهر القران في مكة في عصر الظلومات في القرن السابع ميلادي عن طريق محمد عليه السلام وهو في الأربعين من عمره. ودام تبليغ القران وكتابته 23 سنة.
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف استطاع محمد عليه السلام أن ينجز هذا العمل المتنوع بنفسه في ذلك العصر وفي تلك المنطقة؟ كيف يمكن لإنسان في سن الأربعين أن يأتي بكل هذا الكم من المعلومات التي بينا جزء صغير منها في بداية المقال وهو لم يدرس لا في مدرسة ولا في جامعة إذ لم يكن هناك تعليم أكاديمي أصلا ولم يكن هناك موسوعات وطرق اتصال مثل اليوم. وحتى بوجود أماكن التعليم فمنطقيا يتعلم الإنسان طول عمره منذ الصغر ثم يحدث الناس بما تعلمه وفي اختصاص معين وليس العكس أي لم يتعلم قط وفي الأربعين يصبح يعلم الناس في جميع الاختصاصات.
يقول قائل تعلم من عند أشخاص أعجميين أو يهود أو مسيحيين. ولكن نتساءل هنا لماذا لم يعرفوا بأنفسهم ويأخذوا هم الشهرة والعزة والكبرياء بكل هذه المعرفة؟ هل تعلم عنهم ثم قتلهم ليكون له الكبرياء لوحده؟ وهل كان له أستاذ علوم طبيعية وأستاذ تاريخ وأستاذ سياسة أخر في الرياضيات أخر في التربية الدينية وواحد في علوم الغيب إلى غيرهم أم أستاذ واحد عالم خبير ملم بكل هذه الميادين؟
وإذا كان الذي علمه مسيحي فلماذا يأتي بما يخالف المسيحية في أهم مسالة وهي ألوهية عيسى عليه السلام ومن أين أتى بمعلومة كلامه في المهد ولماذا يلعن ويتوعد كل من يقول بتلك المعتقدات؟ مع الملاحظة أن المعلومات الموجودة في القران غاية في الدقة في حوادث حصلت قبل 600 سنة من ذلك الوقت وعلى بعد آلاف الكيلومترات من تلك المنطقة ونخص منها بالذكر قصة مريم وزكريا ويحي والحواريون عليهم جميعا السلام والمائدة والصلب وغيرها.
نفس الشيء بالنسبة لليهودية كيف عرف محمد عليه السلام بقصص موسى وسليمان وداود وإسحاق ويعقوب ويوسف وهارون عليهم السلام وطالوت وجالوت وغيرهم بما في هذه القصص من دقة عجيبة وغريبة ؟ وكيف يلعن الأحبار الذين يخالفون ما انزل الله وهو يتعلم منهم؟
والجواب المقنع والمنطقي هو أن الذي علمه القران ليس لا يهودي ولا مسيحي ولا غيرهم ويعترف محمد نفسه بان الذي علمه هو العليم الخبير بأسمائه الحسنى كلها وهو الله. و محمد عليه السلام لم ينسب أي شيء موجود في القران لا لنفسه ولا لغيره ومع كل هذا الكنز من المعلومات ولمدة 23 سنة يقول بكل بساطة وتواضع انه رسول يقوم بوظيفة التبليغ فقط.
أليس هذا بشيء غريب؟ أممكن لشخص لم يدخل مدرسة قط أن يأتي في سن الأربعين ويتحدث في ميادين متنوعة وصعبة تخص الكون وما فيه قبل خلقه وبعد نهايته. وفي نفس الوقت يكون عائلة ويحكم أمة ويحارب لمدة 23 سنة.؟
والغريب في الأمر لماذا لم يستطع أحد من بعده أن يقوم بهذا العمل أو جزء منه بالرغم من التحدي الموجود في القران من الإتيان بسورة مثله وليس كله؟ والتحدي مازال قائما. وما زلنا نكتشف كل مرة وفي أزمان مختلفة إعجازات جديدة وآخرها الإعجاز العددي المتعلق بالأرقام 19 و7 وغيرها وكذلك عدد بعض الكلمات في القران ونعطي مثال صغير عدد كلمة عيسى أدم هو نفسه 25 مرة وعدد كلمة شهر12 مرة إلى غير ذلك من الغرائب العددية التي لا يمكن أن تكون وضعت عن طريق الصدفة.
بعد كل هذا لا يمكن أن يبقى لدارس القران إلا أن يعترف أن القران ألف من طرف عليم وخبير بكل مجالات الكون التي نعرفها والتي لا نعرفها والذي عرفنا بنفسه في الكتب السماوية كلها وهو الله عز وجل وهذا يعطينا يقين بوجوده ويحملنا اكثر مسؤولية أمامه لأننا لم يبقى لنا عذر للشك في وجوده له ولا في صحة القران.

خلاصة:
أردت فقط بهذه المحاولة المتواضعة التي أتمنى أن يحسنها ويعمقها أحد الاخوة أو الأخوات أن أبين أنه من المستحيل أن يكون القران من تأليف بشر وخاصة محمد عليه السلام الرسول الكريم النزيه عن كل الأكاذيب التي حدثت في شانه وفي شان الخالق ونسبت إليه ظلما وعدوانا. و الفت نظر المسلمين أن التركيز يجب أن يكون كله لخالق محمد عليه السلام وخالق القران وخالق الكون الله سبحانه وتعالى الذي لولاه لعرفنا لا هداية ولا قران ولا إسلام وان نسير على خطى محمد عليه السلام والرسل من قبله بعبادة الله وحده ولا نشرك به أحد ولا شيء لنزيل العواقب التي جعلت من الدين الإلهي الواحد أديان بشرية متعددة ومتفرقة.
والى الاخوة من الديانات الأخرى الذين يسبون محمد عليه السلام ويستهزئون بالقران أننا كلنا خلقنا اله واحد بدين واحد وهو التسليم بوجوده وألوهيته وحده وان لا نسويه لا بمحمد ولا بعيسى ولا بموسى ولا أي شخص آخر ولا أي شيء آخر. وادرسوا ما في القران الذي فيه ذكركم وتحققوا بأنفسكم هل من الممكن أن يكون من صنع البشر أم انه من لدن الله سبحانه الذي خلقنا وخلقكم. واعلموا أن الهدف يجب أن يكون النجاة من عذاب الآخرة وان الوقت يمر بسرعة وساعة الحساب لا يقبل فيها الأعذار الزائفة فهي ساعة الحقيقة أمام الحق سبحانه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علي الصاقصلي



اجمالي القراءات 12485

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 09 يونيو 2008
[22617]

السهل الممتنع

أخى الكريم - على _ بارك الله فيك وفى افكارك المرتبه الجميله ..حقيقة مقالتك قيمه وممتازه وسهلة وتخاطب العقل ويصل الإخلاص الملموس فيها إلى القلب مباشرة ...وهى تجيب ببساطه  وبدون فلسفات على سؤال من أهم الأسئله التى تواجه المسلمين والتى تتهم القرآن ورسوله انه من صنعه وتأليفه هو وليس منزلا من عند الله رب العالمين ........فتحية لك مرة اخرى على مقالتك الجميله .


2   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الإثنين 09 يونيو 2008
[22620]

مقالة ممتعة و تساؤلاتها بريئة

السلام عليكم.


تحياتي أخي علي صاقصلي على هذه المقالة الجميلة حول ماهية القرآن الكريم و الذي نؤمن به جميعا ككتاب سماوي حكيم منزل من لدن حكيم خبير. بالإضافة إلى ما أشرت إليه حضرتك حول الإعجاز البياني و العلمي للقرآن الكريم, يبقى القرآن الكريم ذلك الخطاب الإلهي الراقي و السامي و الذي يحاجج بدوره عن نفسه و يخاطب الآخر بأسلوب عقلاني ليثبت أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى فقط.


- سورة المدثر ( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) ).


- البقرة ( وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ - 89 ).


- النساء ( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفاً كَثِيراً - 82 ).


طبعا لا أقصد أن أورد هذه الآيات لأقول أن السيد علي صاقصلي لا يؤمن بأن القرآن الكريم من عند الله تعالى فقط, و لكن لأذكر نفسي و غيري بعظمة القرآن الكريم إمتثالا لقوله تعالى ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ - الذاريات - 55 ).


3   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 10 يونيو 2008
[22670]

الاخ عثمان محمد علي

اخي العزيز يشرفني رايك ويشجعني على المزيد من الاجتهاد في سبيل الله ولا غير. واحمد الله تعالى انك فهمت الهدف من المقالة والذي هو ان مسالة الدين مسالة سهلة وفي متناول الجميع وليس حكر على مستوى ثقافي من دون اخر .اذ يكفي ان نطلع على ما في القران بكل موضوعية مع الابقاء على فكرة اننا كلما درسنا اكثر تعلمنا اكثر وانه لا مكان للغرور في الدين فهو من اجمل الاسلحة التي يحبذها الشيطان.


4   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 10 يونيو 2008
[22671]

الاخ محمد البرقاوي

شكرا اخي وابن بلدي محمد على اضافاتك التي هي دائما مفيدة وفي نفس فكرتك انه هناك اعجاز خطابي فاني طلبت في المقال ان يقوم اخواننا واخواتنا في الموقع باستخراج مواضيع اخرى ذكرت في القران مثل امور تخص علم النفس او الهندسة او اللغة وغيرها كثيروتكون الفائدة اكثر اذا يتدخل  اختصاصيين كالاطباء مثلا ليبينوا لنا تطابق تكوين الجنين او استاذ في الفيزياء ليوضح لنا اكثرالمسائل الفلكية او غيرها.


دمتم في رعاية الله 


5   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22705]

هل هناك إله ؟؟ .. وهل القرآن كلام الله ؟؟

بعد التحية والسلام ..

إقتباس :

{ هناك أسئلة يطرحها الإنسان في مرحلة ما من عمره تخص الوجود بصفة عامة وتدور حول مسالة من أين جئنا ولماذا خلقنا وأين نذهب وماذا يحصل لنا بعد الموت. وتصب هذه التساؤلات في بحر الألوهية أو القوة العظمى التي تتحكم في الكون عامة والإنسان خاصة }

نعم يا سيدى .. وأكثر من هذا أيضا ..

فأننى قلت فى نفسى لو كان هناك إله فعلا فأول سؤال سوف يسأل لى يوم القيامه .. لماذا أنت مسلما؟؟ .. وهل أنت أخذت الأسلام بالوراثة أم ماذا ؟؟  ..  ومن أين تأكدت أن القرآن هو فعلا كلام الله ؟؟

وحيث اننى أعمل محلل نظم ( والحمد لله بارع فى عملى ) فعكفت وعمدت فى أول قراءة لى فى القرآن ( وكانت 10 ساعات يوميا لمدة ثلاثة أشهر متتاليه بتركيز عميق جدا ) أن أجد  أخطأ وتعارضات فى القرآن .. حيث أن المنطق يذهب أنه إذا كان القرآن فعلا من عند الله فأستحاله أن أجد تعارضا بين الآيات وبعضها البعض ..

وكم كانت سعادتى عندما وصلت للآية التالية :

{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} .. النساء 82

فقد علمت اننى بفطرتى تحققت من أن القرآن كتاب الله بنفس الطريقة التى يأمرنا بها الله للتحقق منها ..


أما أجابتى يوم الدين للملائكة التى ستسألنى كيف يا شريف تأكدت أن الله موجودا وان القرآن هو كلام الله فستكون ( بأذن الله ) إجابتى :

لقد بذلك أقصى جهد للتركيز فى إيجاد تعارضات بالقرآن وفشلت .. ومن هنا أدركت أن نصوص هذا الكتاب فوق مستوى البشر .. فأننى لم أراجع طوال حياتى المهنية ( حوالى أربعون عاما ) بما رزقت به من علم أى نظاما بشريا إلا وأوجدت فيه أخطأ ..

وشكرا لكم مقالكم والسلام ..


6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22706]

وماذا تقول يا شريف عن الناسخ والمنسوخ داخل آيات القرآن ؟

أقول أن ما يذهب لهذا فهو يقر بأن هناك تعارضا بالقرآن وبالتالى سقطت آية النساء 82 وبالتالى سقط القرآن  كله..

وهذا الذهاب هو معناه أن القرآن ( أستغفر الله )  كتاب بشرى وكلما يتم إكتشاف تعارض فيه ( لقصور التفسير ) يتم  تعليقه على شماعه الناسخ والمنسوخ ..

أى بهذا الذهاب نقر بأن القرآن هو كتاب بشرى ومن كتبه وضع مخرجا للتناقضات التى به واسماها الناسخ والمنسوح  من ناحية .. ومن ناحية أخرى يقول انه لا تعارض بين آياته ... وحاشا لله ذلك ..


7   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22707]

نعم أستاذ شريف صادق

السلام عليكم.


أنت محق أستاذ شريف صادق بخصوص أنه على كل مسلم أن يجهز حجته التي سيقابل بها الله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين حول القرآن و دين الإسلام العظيم. كذلك فكل قارئ يقرأ القرآن الكريم بعين منصفة يجده كتابا أحكمت آياته و تنزهت سوره عن الباطل و هرطقات الحاقدين على القرآن الكريم. فالمعروف في الحياة أن في سيرة كل إنسان ناجح نجد حسادا حاقدين لا يحبون له الخير و كذلك القرآن الكريم الذي يكره أعدؤه لكماله و جماله و صلاحيته عبر الأزمان. و بخصوص الأزمان شاهدت مرة أحد العلماء يقول أن مفهوم كلمة عوجا في اللغة العربية تفيد التقدم في السن أو بلوغ أرذل العمر و الهرم كما تفيد كلمة عوجا الخروج عن الطريق المستقيم و بالتالي يمكن تفسير قوله تعالى ( و لم يجعل له عوجا ) أي أن القرآن كتاب لا يبلى كما تبلى الكتب السابقة التي يرتبط معظمها بالعصر الذي كتبت فيه و هذا دليل أو إجتهاد آخر على أن القرآن الكريم منزل من عند الله العلي الحكيم. و الله أعلم.


8   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الخميس 12 يونيو 2008
[22768]

الاخ شريف صادق

تحية خالصة


كل انسان يطلع على القران سوف يجد ما يقنعه انه من عند الله. حتى الذي لا يؤمن الا بالرياضيات التي تسمى علما صحيحا سوف يجد اعجازات رياضية وكذلك الطبيب والاديب.مع العلم انه يكون مفيد وسهل للين قلوبهم صافية ونيتهم خالصة لله سبحانه ويكون كذلك صعب ومتناقض للذين في قلوبهم مرض او المشركين الذين اختاروا طريق التسوية بين الله عز وجل وبين ما دونه.


شكرا على مرورك اخ شريف


9   تعليق بواسطة   حسام فضل     في   السبت 21 يونيو 2008
[23275]

الكون والقران برؤية قرانية

شكرا اخي على المقال


لقد وجدت في موقع معين كتاب قراني يثحدث عن الكون برؤية قرانية والملفت انه يثحدث عن المسقبل وليس عن ما مكتشف فيتحدث عن الكواكب والحياة فيها بصورة قرانية  وعن امور عجيبة للاطلاع


http://www.alkawn.site.io/


مع الشكر


10   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23472]

الى الاخ حسام فضل

شكرا على مرورك وعلى الموقع الذي ذكرته .اني وجدته مهما جدا وهذا موقع اخر لنفس الكاتب محمد علي حسن الحلي يتحدث عن الانسان بعد الموت.man-after-death.741.com والله سبحانه اعلم.


دمت في رعاية الله


11   تعليق بواسطة   عبدالله البلوشي     في   الجمعة 13 مايو 2011
[57830]

كلام جميل

بالنسبة لكلامك وطرحك فهو طرح جميل جدا ،،، على الرغم من أني كنت أتمنى أن توضح أكثر ،،،،


ولكن لي تعقيب على


والى الاخوة من الديانات الأخرى الذين يسبون محمد عليه السلام ويستهزئون بالقران أننا كلنا خلقنا اله واحد بدين واحد وهو التسليم بوجوده وألوهيته وحده وان لا نسويه لا بمحمد ولا بعيسى ولا بموسى ولا أي شخص آخر ولا أي شيء آخر. وادرسوا ما في القران الذي فيه ذكركم وتحققوا بأنفسكم هل من الممكن أن يكون من صنع البشر أم انه من لدن الله سبحانه الذي خلقنا وخلقكم. واعلموا أن الهدف يجب أن يكون النجاة من عذاب الآخرة وان الوقت يمر بسرعة وساعة الحساب لا يقبل فيها الأعذار الزائفة فهي ساعة الحقيقة أمام الحق سبحانه.


أنا مسلم مثلي مثلك ،،، ولكتهم يملكون أدلة كالتي أسردتها أنت لتثبت أن كتبهم سماوية وليست محرفة ،،، بل إن الهندوس لديهم نظرية الأوتار في كتابهم على الرغم من أنهم لا يقرون سماويته وهذا شيء عجيب ،،،، والبوذيين لديهم نظرية ميكانيكا الكم على الرغم من أنهم لا يؤمنون بإله أصلا ،،، أعتقد أننا ننظر للعصور القديمة ،،، وكأنها هي ذاتها عصور ظلام أورويا في القرون الوسطى ،،، وهي نظرة يجب تعديلها ،،، فهناك أدلة كثيرة تثبت أن القدما كانوا يعلمون أكثر مما نعلم ....


أما بالنسبة للتحذير الخطير وهو


واعلموا أن الهدف يجب أن يكون النجاة من عذاب الآخرة


لطالما اعتقدت أن الهدف هو عبادة الله والخلافة في الأرض ،،، إلا أنك فاجأتني أن الهدف من الوجود يجب أن يكون


النجاة من عذاب الآخرة ............ أعتقد أنهم لديهم ذات النظرة لنا ....


متى أدرك الإنسان أن الآخر ليس بالغباء الذي يعتقده ،،، هو هنا يكون أقدر على الحوار مع الآخر ومناقشته


ذكرتني بمحمد العريفي عندما قال أن هناك قسيس وقسيسة أسلموا على يده ،،، لأنه سألهم لماذا ليس لدى الله 20 ولد


طالما أنه يحب ان يكون له أولاد واتخذ لنفسه ولدا واحدا ,,, أي انسان قرأ عن المسيحية كتيب وليس كتاب يدرك أن


المسألة أعمق من ذلك ،، وليست بالسطحية التي يصورها البعض ... وكذلك هو الأمر بالنسبة لبقية الأديان ولكن


طالما نظرتنا لم تعتدل ،،ن على الأقل أن نقول عن الآخر ما يعتقده فعلا ،،، لن نصل للهدف المنشود


فلا زال المسلمون يعتقدون أن المجوس يعبدون النار ( وهو شيء مضحك علما أن المجوسية أقدم ديانة توحيدية كما يعتقد بعض المؤرخين )


ولا زال الجمهور الأكبر منا يجهل أن الصابئة هم أتباع النبي يحيى عليه السلام ويعبدون الله ،، ولا يعبدون النجوم أبدا


و كنت أتمنى أن يقتصر الأمر على ذلك بل تجاوزناه بين بعضنا بعضا


فصار السني من وجهة نظر غير السنيين ،،، يقدس الصحابة والتابعين و كتب الأصحاح والفقهاء


وصار الشيعي من وجهة نظر غير الشيعيين ،،، يعبد علي ويأله الأئمة


وصار القرآني من وجهة نظر غير القرآنيين ،،، يكذب الرسول و لا يطيع أمر الله بطاعة الرسول


وصار الصوفي من وجهة نظر غير الصوفيين ،،، يعبد الحجر ويقدس الشجر ويؤله الأولياء


عندما نحن المسلمين نحترم بعضنا ونستطيع أن نصل لنتيجة واحدة أو أصل مشترك يجمعنا ويوحدنا عندها علينا التباهي بأنفسنا ونسطح الآخرين


عزيزي ،،، من قال أن الاعجاز العلمي والقصص التاريخية والأدلة التي أسردت فقط موجود في القرآن


زغلول النجار وغيره ذكروا الاعجاز العلمي في السنة ،،، فبول البعير على حسب ما قرأت يعالج الايدز والسرطان


وجناح الذبابة يعد من أفضل المضادات الحيوية ،،،وهناك غيرها الكثير ،،، ولكنك عندما تقرأها تضحك وتستهزأ


وهناك اكتشافات علمية كونية موجودة في السنة وأخرى جغرافية ،،، بل وأكثر هناك طفل في روسيا كل يوم جمعة


يتركز الدم في جسده على مناطق معينة من يدية وكتفيه ،،، ليشكلوا آيات قرآنية وأحاديث نبوية بالنص ومن دون حرف


ناقص فما رأيك ،،، وهناك فيديو على اليوتيوب لهذا الطفل منقول عن وكالة رويترز


أعلم أنك كقرآني ستضحك مثلما ضحكت أنا ،،، ولا زلت أضحك للآن


و أنا لا زلت أبحث عن حل وسط لهذه الأمة ،،،


مع الأسف الكل ،،، كل الأطراف لديهم شيء مقنع سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين


شكرا على المقالة


12   تعليق بواسطة   عبد القهار عبد الملك     في   الإثنين 05 مايو 2014
[74275]

لا وجود للناسخ والمنسوخ في القرآن


الكلام منقول من كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله



   يعترض بعض اليَهود والنصارى على المسلمين بقولِهم إنّ في القرآن ناسخاً ومنسوخاً كما تقولون أيّها المسلمون - أي آية تنسخ آية وتبطل حكمَها وتقوم مقامَها وإنّ التوراة والإنجيل مثبتان محكمان ليس فيهِما منسوخ .



   أقول إنّ المسلمين لم يفهموا المتشابه من القرآن فلذلك قالوا بالناسخ والمنسوخ ، لأنّ القرآن فيه آيات محكمات وآيات متشابِهات،  فالآيات المحكمة معناه المعروفة البيّنة . وأمّا الآيات المتشابِهة ، معناه الّتي يشتبه على الإنسان معرفتُها فلا يعلم المقصود منها إلاّ بعد شرحِها بالتفسير ، لأنّ فيها ألغازاً . ولكنّ الله تعالى وعد ببيانها إن عجز المشركون عن فهمِها وحلِّ ألغازها ؛ وذلك لأنّ بعض المشركين قالوا إنّ القرآن لم ينزل من السماء بل قاله محمّد من نفسه . فردّ الله عليهم فقال أنتم عرب ومحمّد عربيّ وقلتم أنّ القرآن قاله محمّد فجاروا القرآن وأْتوا بسورةٍ واحدة مثل سور القرآن المحكمات أوحلُّوا لغزاً من ألغازه إن كنتم صادقين في قولكم بأنّ محمّداً قاله من نفسِه ، فعجزوا عن الإتيان بمثله وعن حلّ لغز من ألغازه .



13   تعليق بواسطة   عبد القهار عبد الملك     في   الإثنين 05 مايو 2014
[74276]

لا وجود للناسخ والمنسوخ في القرآن (1)


   وإنّما جعل في القرآن ألغازاً وآيات متشابِهة لأنّ هذه العادة كانت مستعملة عند العرب في زمن الجاهليّة ويعدّونَها من الفصاحة والبلاغة ، ولذلك أنزل الله القرآن على ما جرتْ به عاداتُهم من الكلام .



 فالقرآن ليس فيه ناسخ ومنسوخ بل كلّه مثبت ، والشاهد على ذلك قول الله تعالى في سورة الأنعام (ولا مُبدّلَ لِكلماتِ اللهِ ولقد جاءَكَ مِن نبأِ المرسَلينَ ) وقال أيضاً (وتمّتْ كلمةُ ربِّكَ صِدقاً وعدلاً لا مُبدّلَ لِكلماتِهِ وهو السميعُ العليمُ ) وقال تعالى في سورة يونس (لَهمُ البُشرى في الحياةِ الدّنيا وفي الآخرةِ لا تبديلَ لِكلماتِ اللهِ ذلكَ هو الفوزُ العظيمُ) وقد وعد الله تعالى بأن يبيّن للناس في المستقبل ما اشتبه عليهم من آيات القرآن وما غمض عليهم فهمهُ وذلك قوله تعالى في سورة ص (ولَتعلَمنّ نبأهُ بعدَ حينٍ ) أي بعد حينٍ من الدهر . وقال تعالى في سورة القيامة (ثُمّ إنّ علينا بيانَه ) أي بيان ما اشتبه عليهم من آيات القرآن الّتي لم يفهموها . وقال تعالى في سورة الأنعام (ولِيقولوا دَرَسْتَ ولنبيّنَه لقومٍ يعلمون ) وقد أنجز الله ما وعد إنّه لا يخلف الميعاد ، وقد ألْهمني الله تفسير القرآن فألّفتُ كتاباً في تفسير القرآن وبيّنتُ فيه معنى الآيات المتشابِهات وشرحتُها شرحاً وافياً فلم يبقَ في القرآن ما يشتبه على الإنسان معناها ولا ما يعتقدون بأنّها آيات منسوخة بل يتّضح لَهم بأن ليس في القرآن منسوخ بل كلّه مثبت ، وقد أسميته (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) وسيُطبع عن قريب بعون الله تعالى .



الخلاف بين التوراة والقرآن للرحل محمد علي حسن الحلي



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-16
مقالات منشورة : 9
اجمالي القراءات : 242,485
تعليقات له : 192
تعليقات عليه : 97
بلد الميلاد : Tunisia
بلد الاقامة : Tunisia