لا إله إلا الله ولا كتاب للمؤمن إلا القرآن كتاب الله

ابراهيم دادي في الأربعاء 02 ابريل 2008


أرجو من القراء الكرام خاصة الشباب الذين أنعم الله عليهم بالتدبر في كتاب الله، إعادة قراءة هذه الأسطر من مقال الدكتور أحمد، الموجود في رواق أهل القرآن للنقاش، فينظروا إن كان لديهم ما يستحق التبيان والنقاش لنتعلم من بعضنا البعض، ومن الرسول الحي الذي لا يموت إلى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وهو القرآن العظيم. يقول الدكتور أحمد:

هناك حقائق قرآنية ـ لا يجادل فيه&te; فيها إلا الذين كفروا ـ :( غافر:4) أغفلها الإمام مسلم ، وهى :

1 ـ لا إله إلا الله ولا كتاب للمؤمن إلا القرآن كتاب الله..

يقول الله تعالى في ذاته العلية ﴿مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا * وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾.(الكهف 26:27) فالله وحده هو الولي الذي لا يشرك في حكمه أحدا ،والقرآن هو وحده الكتاب الذي أوحى للنبي ولا مبدل لكلماته ولن يجد النبي غير القرآن كتاباً يلجأ إليه..والنبي لا يلجأ إلا لله تعالى رباً وإلهاً ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ (الجن 22).والنبي أيضاً ليس لديه إلا القرآن ملتحداً وملجأ ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا(27)﴾ الكهف.

هذا بالنسبة للنبي عليه السلام.. فكيف بنا نحن؟.

2- المؤمن يكتفي بالله تعالى رباً ويكتفي بالقرآن كتاباً

عن اكتفاء المؤمن بالله تعالى رباً يقول تعالى ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ؟ ﴾ (الزمر 36) ولابد للمؤمن أن يكتفي به تعالى رباً ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ؟ ﴾.(الأنعام 164)

والمؤمن طالما يكتفي بالله تعالى رباً فهو أيضاً يكتفي بكتاب الله: ﴿ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ؟ ﴾ (العنكبوت 51).

3- القرآن هو الحق الذي لا ريب فيه، وما عداه ظن ولا ينبغي إتباع الظن..

يقول تعالى عن القرآن ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2).

فالقرآن لا مجال فيه للريب أو الشك، وحقائق القرآن مطلقة، وما عداه من كتب يعترف أصحابها بأن الحق فيها نسبى أي يحتمل الصدق والكذب.. وما يحتمل الصدق والكذب يدخل في دائرة الظن..

ودين الله الحق لا يقوم إلا على الحق اليقيني الذي لا ريب فيه حتى لا تكون للبشر حجة على الله يوم القيامة. لذا ضمن الله حفظ كتابه من كل عبث أو تحريف ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر 9). ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ 41: 42).

 

أما أديان البشر الوضعية فالمجال واسع فيها للظن والريب..

لذا يأمرنا جل وعلا بإتباع الحق الذي لا ريب فيه والإعراض عن المعتقدات التي تقوم على الظن، يقول تعالى في الاعتقاد القائم على الظن ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ (يونس 66). ولكن المشكلة أن الغالبية العظمى من البشر ينبذون الحق ويتبعون الظن، يقول تعالى يخاطب النبي الكريم ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ (الأنعام 116).

وعلماء الحديث يؤكدون أن الأغلبية العظمى من الأحاديث المنسوبة للرسول (صلى الله عليه) هي أحاديث آحاد ويؤكدون أنها تفيد الظن ولا تفيد اليقين..ومع ذلك يأمرنا بعضهم باتباع الظن مع أن الظن لا يغنى من الحق شيئا..

ويلفت النظر أن الله تعالى وصف ذاته العلية بأنه الحق، ﴿ فَذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ؟ ﴾ (يونس 32).﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (لقمان 30). ووصف إنزال القرآن بأنه أنزله بالحق، ﴿ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ (الإسراء 105). ووصف القرآن نفسه بأنه الحق ﴿ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (فاطر 31). ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (آل عمران 62). ..

بل إن الله تعالى يصف الحق القرآني بأنه الحق اليقيني المطلق، يقول تعالى ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ (الواقعة 95).﴿ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ (الحاقة 51).وجاءت الصيغة بالتأكيد..

فإذا كان الله قد أكرمنا بالحق اليقيني فكيف نأخذ معه أقاويل ظنية.. مع أنه لا مجال في الدين الحق للظن؟؟

4 ـ القرآن هو الحديث الوحيد الذي ينبغي الإيمان به:

أكد رب العزة أن الإيمان لا يكون إلا بحديثه تعالى في القرآن الكريم فقال في آخر سورة المرسلات ﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؟ ﴾ (المرسلات 50).وتكرر نفس المعنى في سورة (الأعراف 185).

بل إن الله تعالى يجعل من الإيمان بحديث القرآن وحده مقترناً بالإيمان به تعالى وحده، فكما لا إيمان إلا بحديث القرآن وحده فكذلك لا إيمان إلا بالله وحده إلهاً.. وجاءت تلك المعاني في قوله تعالى ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الجاثية 6/8).

 

وذلك الذي يعرض عن آيات الله شأنه أنه يتمسك بأحاديث أخرى غير القرآن سماها القرآن ﴿ لهو الحديث ﴾ يقول تعالى ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (لقمان 6: 7). وحين يقول رب العزة ﴿ وَمِنْ النَّاسِ ﴾ فإنه تعالى يقرر حقيقة تنطبق على كل مجتمع بشري فيه ناس في أي زمان ومكان..

5 ـ الوحي المكتوب الذي نزل على الرسول هو سور وآيات في القرآن فقط.

تحدى الله تعالى المشركين أن يأتوا بسورة مثل القرآن ﴿ وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ﴾ (البقرة 23).﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ؟ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ﴾ (يونس 38). ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ هود 13 والشاهد هنا أن الذي نزّله الله تعالى على رسوله الكريم هو سور، وليست هناك سور إلا في القرآن. إذن فالقرآن هو الوحي الوحيد المكتوب الذي نزل على الرسول عليه السلام .

6 - البشر مطالبون يوم القيامة بما نزل على الرسل من آيات الوحي فقط .

يوم القيامة سيقول تعالى ﴿ يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا؟ ﴾ (الأنعام 130) فالرسل كانوا يقصون آيات الله التي أنزلها عليهم..

ويقول تعالى في أصحاب النار ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ..﴾ (الزمر 71). أي كان الرسل يتلون آيات الله. ومن أعرض عنها دخل النار وحشره ربه أعمى.. ﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ؟ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى. وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ..﴾ (طه 125: 127..).

إذن نحن مطالبون بالإيمان بالآيات التي نزلت على النبي، وليست هناك آيات من الوحي خارج القرآن الكريم.. إذن هو القرآن الكريم وكفى... أهـ . مع بعض التصرف أرجو من الدكتور أحمد أن يعفو عني.

وهو كذلك القرآن وكفى فالعباد لا يسألون يوم الدين إلا عن الرسول الذي أنزل في ليلة القدر في شهر رمضان وبلغه الرسول محمد عليه الصلاة والسلام للناس، وهو القرآن وحده لا شريك له. يقول تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَة ؟ قُلْ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ(19).الأنعام.

والسلام عليكم.

اجمالي القراءات 15591

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (16)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19392]

السلام عليكم أخي إيراهيم دادي

السلام عليكم.


تحية للأستاذ إبراهيم دادي و لللإخوة اللذين يؤمنون بقدرات الشباب و تطلعهم للعلم و المعرفة. نحن لا نؤمن إلا بالقرآن الكريم وحده و منه نعرف الحلال من الحرام و به وحده نقتدي ففيه آوامر الله تعالى و نواهيه و فيه الوعد و الوعيد و هو البشير للمؤمنين و النذير للمجرمين و هو حجة للمؤمنين و حجة على الكافرين و قوله الفصل و ما هو بالهزل.


2   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19393]

السلام عليكم أخي إيراهيم دادي

السلام عليكم.



تحية للأستاذ إبراهيم دادي و لللإخوة اللذين يؤمنون بقدرات الشباب و تطلعهم للعلم و المعرفة. نحن لا نؤمن إلا بالقرآن الكريم وحده و منه نعرف الحلال من الحرام و به وحده نقتدي ففيه آوامر الله تعالى و نواهيه و فيه الوعد و الوعيد و هو البشير للمؤمنين و النذير للمجرمين و هو حجة للمؤمنين و حجة على الكافرين و قوله الفصل و ما هو بالهزل.


3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19400]

أخ دادي

تحيه طيبه


الأنسان ليس في الحقيقه بحاجه للقرآن ولا الاسلام لكي يدخل الجنه. أذا كان الأنسان صالحا وكانت كفه اعماله الصالحه هي الراجحه على كفه اعماله السيثه فهذا يكفي لدخول الجنه. ان سلامه القلب وحسن الأعمال هو الذي يدخل الأنسان الى الجنه. القرأن مهم لبناء علاقه تامه ما بين الأنسان وربه وهذا موضوع مختلف تماما. 


مع التقدير 


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 03 ابريل 2008
[19408]

إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ

عزمت بسم الله،

شكرا لك أخي محمد البرقاوي على التعليق وإثراء الموضوع لنتعلم من بعضنا البعض ما لم نعلم.




شكرا لأخي زهير الجوهر على رأيه الخاص، مع أنني أخالفه الرأي ولا أرى ما يراه استنادا إلى ما جاء في أحسن الحديث مما وعد الله الذي لا يبدل القول لديه حيث يقول:

وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ(5).المائدة.

مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ(20). الشورى.




بما أنني أعتقد بما جاء في هاتين الآيتين أن الله تعالى سوف يحاسبنا على العمل الذي نقوم به في الدنيا لعمارتها والإصلاح فيها عابدين الله راجين ما عنده من جنات وجزاء وفوز عظيم، فأقول أن العمل الصالح وحده لا يكفي، إن لم يكن مخلصا لله تعالى وقربانا له سبحانه. لأن الفعّال لما يريد أرد من عباده العبادة بالعمل الصالح وهو يجزي على ذلك. يقول سبحانه: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ(105)إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ(106).الأنبياء.

وشكرا لكما مرة أخرى.


5   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 03 ابريل 2008
[19409]

إعتراض على العنوان

سيدي الكريم إبراهيم دادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفت نظري سيدي العنوان الذي إخترتموه لموضوعكم مما غيب عني الموضوع كله ليجعل مداخلتي تدور في فلكه .

فالإيمان سيدي مركز الحكمة ومنطلقها الذي تسبح في فلكه العظيم مجرات الحكمة , ولايكون لنا أن نحده أو نخصه في أمة دون غيرها أو كتاب من الله سبحانه وتعالى دون غيره وإن كان هو القرأن الكريم الذي هو إمام الكتب .

فالأية الكريمة تقول سيدي :

((( يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا ))) النساء 136

لاحظ معي سيدي كيف يخاطب المولى سبحانه وتعالى من لم يكن قد أمن بعد بكتاب الله الذي هو القرأن الكريم ورسوله بصفتهم مؤمنين لقوله ( يا ايها الذين أمنوا امنو) ليزدادو بهذا إيمان على إيمانهم , فالمؤمن سيدي هو من يؤمن بجميع كتب الله سبحانه وتعالى بعد أن يؤمن بالله وملائكته , أما أن يؤمن بكتاب دون سواه فهذا يجعله على درجة من الإيمان توقف عندها ولم يتابع فيه للوصول إلى الحكمة .

فأنا قد أكون مؤمن ومصدقا لشيئ ما غير أنني كافر وناكر لما يؤمن به غيري مما يجعلني مؤمن وكافر في الوقت ذاته لعدم وصولي للإيمان الشمولي , وهذا ينطبق هنا على عنوان موضوعكم سيدي من أنه لا كتاب للمؤمنين إلا القران الكريم مما يجعلك تنكر صفة الإيمان عمن لايؤمنون به وهذا غير صحيح لأن الإيمان موجود بصفته الغير شمولية في كل شيئ لقوله سبحانه وتعالى :

((( تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا ))) الإسراء 44


وعليه سيدي فإن أكثرنا مؤمنون هذا الإيمان الجزئي مما يجعلنا ( مؤمنون كافرون في الوقت ذاته ) ولايكون الإيمان المطلق هذا الذي ذكرتموه في عنوان موضوعكم قبل أن نوحد كلمت الله سبحانه وتعالى بتوحيدنا لرسالته الواحدة والتي فهمت على أنها رسالات مختلفة أدت إلى إختلاف العقائد وإختلاف الألهة رغم أن الله سبحانه وتعالى واحد ومنزه عن الإختلاف الذي أطرناه به من خلال إختلاف وجهات نظرنا بعدم فهمنا لرسالته الوحدة والتي حملها رسله الكرام للبشرية جمعاء بالتتابع لتصل لكل جيل وكل عصر وفق معطياته ووفق حضارته بالشرح المناسب لها .


6   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 03 ابريل 2008
[19412]

أخ دادي

تحيه طيبه


شكر على ردك الجميل. لكن أستنتاجك جاء خاطئا.


الأيه الاولى التي ذكرتها:


وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ(5).المائدة


هذه تفسيرها : ان من لم يعمل الأعمال الصالحه مع علمه بصلاحها فقد حبط عمله.


ثانيا : قد تاتي حبط بمعنى ان الله سوف لن يضاعف أعماله الصالحه, وهو بذلك قد خسر الثواب المضاعف على عمله وبذلك تقل درجته في الجنه ابتداءا وهو بذلك من الخاسرين. اي ان الخساره هنا نسبيه وليست مطلقه موجبه لدخول النار كما تصورت أخ دادي.


الأيه الثانيه التي ذكرتها:


نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ(20). الشورى.



المقصود ليس له في الآخره من نصيب في زياده الثواب على أعماله الصالحه. وليس المقصود ليس له مكان في الجنه كما يتصور البعض.


الآيه الثالثه:


وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ(105)إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ(106).الأنبياء.


نعم. العباده هنا عمل الصالحات. العابدين : العاملين للصالحات.


فكما قلت اكثر من مره في هذا الموقع . الذي يدخل الأنسان الجنه هو رجوح كفه الصالحات على السيثات فقط لاغير.


لذلك اكثر المشركين وهم من  البسطاء غير المتعمدين الأشراك والمخدوعين به سوف  يدخلون الجنه.


أما أئمه الأشراك الذين يعلمون يقينا ان الأشراك باطل ولكنهم يخدعون الناس به لمصالح دنيويه فهولاء قد حرم الله عليهم الجنه ومئواهم النار.


هناك بقاء ابدي في الجنه. اي ان الجنه مستمره بالوجود الى مالانهايه ومن فيها يستمر بالنعيم الى ما لا نهايه. بينما النار ليست كذلك اي ان النار ليست ازليه . لكن الخلود في النار تعني ان الداخلين اليها ماهم منها بخارجين ما بقت النار في الوجود. فعندما تزول النار يفنى كل من فيها معها.


مع التقدير


 


 


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 04 ابريل 2008
[19450]

أخي الفاضل محمد فادي الحفار تحية طيبة،

أخي الفاضل محمد فادي الحفار تحية طيبة،

شكرا لكم سيدي الكريم على التعليق والملاحظة الوجيهة، كنت أقصد بالمؤمن الذي يؤمن بالقرآن وحده، لأنه يؤمن بالضرورة بجميع الكتب المنزلة و بجميع الرسل كما تفضلتم وشرحتم ذلك، فنحن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله، أما غيرنا فهم بالفعل مؤمنين كما وضحتم ذلك في قولكم: لاحظ معي سيدي كيف يخاطب المولى سبحانه وتعالى من لم يكن قد أمن بعد بكتاب الله الذي هو القرأن الكريم ورسوله بصفتهم مؤمنين . أه.

لذلك كان العنوان (لا إله إلا الله ولا كتاب للمؤمن إلا القرآن كتاب الله) فالذي لا يؤمن بالرسل والكتب السابقة، و بآخر الأنبياء والمرسلين وبالقرآن على أنه وحي من الله تعالى أنزله على عبده محمد بن عبد الله، لأن القرآن العظيم جاء محفوظا مبينا للحق الذي أنزل من قبله، ليوحد بين المؤمنين كافة فأمر الله المؤمنين السابقين لخاتم الرسالات والأميين أن يؤمنوا بالله ورسوله ( محمد) الخاتم، فإذا كفر مؤمن برسول أو بكتاب أنزل يعتبر في نظركم وفي نظري ناقص الإيمان. يقول المولى تعالى:

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136).النساء. يخبرنا المولى تعالى فيقول: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285).البقرة.

ففي نظري سيدي الكريم أن الذي يؤمن بالقرآن وحده فإنه يؤمن بجميع الرسل والكتب المنزلة من قبل لأنه أي (القرآن ) هو خلاصة جميع الرسالات وآخرها ففيه ذكر الأميين ومن قبلهم.يقول تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنْ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ."48" المائدة.

ويقول سبحانه:

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(152).النساء. إذن أظن أننا متفقان على أن الذي يكفر بكتاب أنزل على رسول فهو ناقص الإيمان. يقول تعالى: وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(64). النحل.

مع تقديري واحترامي، وشكرا جزيلا مرة أخرى على تعقيبكم.


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 04 ابريل 2008
[19457]

أخي الفاضل زهير الجوهر تحية وسلاما،

أخي الفاضل زهير الجوهر تحية وسلاما،

أشكركم على تعليقكم وإن كنت لا أوافقكم على تفسيركم للآيات فأرجو منكم تفسير ما يلي من الآيات لعلي لم أفهم تفسيركم الأول وهي:

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ(15)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(16) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ(17).هود.



قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104)أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا(105)ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا(106). الكهف.

وبعد شرحكم لهذه الآيات البينات، نواصل النقاش حول ما ذهبتم إليه أن الله تعالى لن يضاعف الأعمال الصالحة لمن حبط عمله، وهو بذلك قد خسر الثواب المضاعف، ولا يدخل النار حسب ما تصور أخ زهير الجوهر. فهل يدخل الجنة إذا كان قد حبط الله أعماله ولم يضاعفها ولم يقم له وزنا؟؟؟

مع تقديري واحترامي.


9   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الجمعة 04 ابريل 2008
[19469]

تفسيري هو:

تحيه طيبه:


مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ(15)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(16)


المقصود الذين يريدون المكاسب الدنيويه بأيه وسيله كانت, وأقترفوا الجراثم في سبيل الحصول على مبتغاهم. فهولاء يحصلون على ثواب اعمالهم الصالحه في هذه الحياه وحبط ماصنعوا فيها المقصود منه حبطت زينتهم وفخامتهم التي كانت عندهم في الدنيا. والتعقيب "وباطل ما كانوا يعملون" يوضح الوساثل الباطله التي استعملوها للوصول الى غاياتهم. هؤلاء المجرمين طبعا مصيرهم الى النار.


 


 أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ(17).هود.


هنا "يكفر به" لاتعني لا يصدقه فقط . بل يعني من كفر بكل الحق الموجود فيه و برر لنفسه عمل الجريمه , فالكفر ب- الكتاب معناه أرتكاب الجراثم التي ينهى عنها الكتاب .


 


قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104)أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا(105)ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا


تفسيرها على نحو تفسير الآيات أعلاه. لكن هنا تتكلم عن الأخسرين أعمالا وهم الذين يرتكبون الجراثم ويبررونها لانفسهم على انهم يعملون الصحيح. وهنا حبطت أعمالهم تاتي بمعنى سقطت الشرعيه التي اضفوها على أعمالهم. وهنا كفروا بآيات الله ايضا تعني ارتكاب الجراثم التي نها الله عنها الناس في الكتب السماويه.


كل هذه الآيات تتكلم عن اناس مجرمين محترفين لذلك الأجرام ومستهترين ومستهزثين بقيم الأنسانيه والرحمه الموجوده في الرسالات السماويه والتي تتفق في معظمها حتي مع  بعض الديانات الأرضيه المحترمه.


أما أغلبيه المشركين في هذه الدنيا لاتنطبق عليهم هذه المواصفات. فهذه الآيات لاتشملهم. وهم بالتاكيد من أهل الجنه


 


مع التقدير


 


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 05 ابريل 2008
[19494]

الأنسان ليس في الحقيقه بحاجه للقرآن ولا الاسلام لكي يدخل الجنه



أخي  زهير الجوهرقلتم في ردكم السابق: الأنسان ليس في الحقيقه بحاجه للقرآن ولا الاسلام لكي يدخل الجنه أذا كان الأنسان صالحا وكانت كفه اعماله الصالحه هي الراجحه على كفه اعماله السيثه فهذا يكفي لدخول الجنه. ان سلامه القلب وحسن الأعمال هو الذي يدخل الأنسان الى الجنه. القرأن مهم لبناء علاقه تامه ما بين الأنسان وربه وهذا موضوع مختلف تماما. .أهـ

1. أرجو منكم سيدي الكريم أن تدلونا عن مصدر الحقيقة التي استندتم إليها لتحكموا على أن الإنسان ليس بحاجة للقرآن والإسلام لكي يدخل الجنة؟



2. إن الإنسان من طبعه يزيّن لنفسه سوء عمله ويراه حسنا، فمن الذي يمكن أن يحكم على عمل الإنسان إن كان صالحا أم طالحا؟ ومن الذي يزن الأعمال ليرجح كفة الأعمال الصالة من الطالحة؟



3. هل سلامة القلب وحسن الأعمال يدخل الإنسان الجنة من غير إيمان وعبادة لخالق الجنة والنار؟



4. إذا كان رب العزة قد أعد للمحسنين المؤمنين الجنة فقال سبحانه: يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ(68)الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ(69)ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70).الزخرف. فماذا أعد للكافرين بآيات الله؟



5. فمن العدل أن يُعد الله للكافرين جزاءهم كما أعد للمؤمنين جزاءهم يقول تعالى: وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا(13).الفتح. ففي نظري أن كلمة ( ورسوله) تعني القرآن لأنه آخر الرسائل والنذير البشير، فجعل الله تعالى من بين مواد الاختبار الإيمان بالغيب فقال سبحانه: الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(5). البقرة.



6. هل اطلعت الغيب أم اتخذت عند الله عهدا لتقول: أما أغلبيه المشركين في هذه الدنيا لاتنطبق عليهم هذه المواصفات. فهذه الآيات لاتشملهم. وهم بالتاكيد من أهل الجنه.أهـ ؟؟؟



مع أخلص تحياتي.


11   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 06 ابريل 2008
[19525]

نعم الأنسان لا يحتاجهم

تحيه طيبه

أخي الفاضل أبراهيم دادي. أولا أود ان أشكرك على سعه صدرك وأسلوبك الجميل في ا لمناقشه.

سوف أحاول ان أجاوب على أسئلتك بمعلوماتي المتواضعه:

سؤالك الأول:

. أرجو منكم سيدي الكريم أن تدلونا عن مصدر الحقيقة التي استندتم إليها لتحكموا على أن الإنسان ليس بحاجة للقرآن والإسلام لكي يدخل الجنة؟

القرآن والعقل.

السؤآل الثاني:إن الإنسان من طبعه يزيّن لنفسه سوء عمله ويراه حسنا، فمن الذي يمكن أن يحكم على عمل الإنسان إن كان صالحا أم طالحا؟ ومن الذي يزن الأعمال ليرجح كفة الأعمال الصالة من الطالحة؟

ألله.

السؤال الثالث: هل سلامة القلب وحسن الأعمال يدخل الإنسان الجنة من غير إيمان وعبادة لخالق الجنة والنار؟

نعم طبعا.

السؤال الرابع:4. إذا كان رب العزة قد أعد للمحسنين المؤمنين الجنة فقال سبحانه: يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ(68)الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ(69)ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70).الزخرف. فماذا أعد للكافرين بآيات الله؟

النقص في الثواب ونقصان الدرجه في الجنه. أما المجرمين فهم سواءا امنوا بالله أم لا فهم الى النار.

السؤال الخامس:فمن العدل أن يُعد الله للكافرين جزاءهم كما أعد للمؤمنين جزاءهم يقول تعالى: وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا(13).الفتح. ففي نظري أن كلمة ( ورسوله) تعني القرآن لأنه آخر الرسائل والنذير البشير،

نعم الكافرين المجرمين نعم. لم يؤ من بالله ورسوله معناها هنا من ارتكب الجرائم التي ينهى عنها الله ورسوله. قد يأتي أنسان يقول لك بأنه لا يعتقد بوجود الله ولكن ترى تصرفاته تعكس اعلى انواع الخلق والأدب . فهل حضرتكم ترون ان هذا الأنسان سيذهب الى عذاب أبدي( انا أعتقد بأنك من الذين يعتقدون بأبديه جهنم) هل هذا تفسيرك لآيات الله الرحمن الرحيم. كل أيات الوعيد والتكفير الموجوده في القرآن أنما هي موجهه للمجرمين من القتله والمستكبرين الظلمه وأصنافهم. وليس المقصود بها من يحمل فكرا مخالف للأسلام.

السوال السادس: هل اطلعت الغيب أم اتخذت عند الله عهدا لتقول: أما أغلبيه المشركين في هذه الدنيا لاتنطبق عليهم هذه المواصفات. فهذه الآيات لاتشملهم. وهم بالتاكيد من أهل الجنه

هل ترى حضرتك ان أكثريه البشر مجرمين. هل هذا امر غيبي. حسنا لاكن دقيقا هذه المره : كان يجب علي ان أقول: ان اغلبيه المشركين في العالم اليوم هم ليسوا مجرمين وعاقبتهم الجنه.



مع التقدير


12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 08 ابريل 2008
[19591]

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا

أخي الفاضل زهير الجوهر تحية وسلاما،

كانت أسئلتي السابقة باللون الأسود وأجوبتكم عليها بالأزرق وهي كما يلي:

السؤال الأول:

. أرجو منكم سيدي الكريم أن تدلونا عن مصدر الحقيقة التي استندتم إليها لتحكموا على أن الإنسان ليس بحاجة للقرآن والإسلام لكي يدخل الجنة؟

وكان جوابكم عليه: القرآن والعقل.

فما هي الآيات التي تستندون إليها وتقبّلها عقلكم؟



السؤآل الثاني: إن الإنسان من طبعه يزيّن لنفسه سوء عمله ويراه حسنا، فمن الذي يمكن أن يحكم على عمل الإنسان إن كان صالحا أم طالحا؟ ومن الذي يزن الأعمال ليرجح كفة الأعمال الصالحة من الطالحة؟

ردكم كان: ألله.

فهل الله تعالى يجزي صاحب العمل الصالح بنفس الجزاء الذي يجزي به صاحب العمل الطالح؟ فإذا كان جوابكم ( بنعم) فبماذا يجزيهما بالجنة ونعيمها ؟ أم بالنار وعذابها؟ ولم خلق الجنة والنار؟



السؤال الثالث: هل سلامة القلب وحسن الأعمال يدخل الإنسان الجنة من غير إيمان وعبادة لخالق الجنة والنار؟

ردكم: نعم طبعا.

إذن ما فائدة إرسال الرسل، ودعوتهم للإيمان بالله الواحد وبما جاءوا به في الكتب؟

يقول ملك يوم الدين: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62).البقرة. لاحظ أخي الكريم أن الإيمان مقرون بالعمل الصالح ليتحقق الأجر عند ربهم.


السؤال الرابع:4. إذا كان رب العزة قد أعد للمحسنين المؤمنين الجنة فقال سبحانه: يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ(68)الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ(69)ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70).الزخرف. فماذا أعد للكافرين بآيات الله؟

ردكم: النقص في الثواب ونقصان الدرجه في الجنه. أما المجرمين فهم سواءا امنوا بالله أم لا فهم الى النار.

أخي الكريم هب أن لديك عمالا يعملون فمنهم من يمتثل لأوامرك ويعمل بجد وآخرون لا يمتثلون لأوامرك ويعملون ما يشاءون فيخلطون عملا صالحا وآخر سيئا هل سترضى عنهم جميعا فتقدم لهم الأجر جميعا إلا أنك تنقص من أجر الذين يعصون أمرك؟ و تجزي الممتثلين لأوامرك العاملين لك بإخلاص؟


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 08 ابريل 2008
[19593]

لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

السؤال الخامس:فمن العدل أن يُعد الله للكافرين جزاءهم كما أعد للمؤمنين جزاءهم يقول تعالى: وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا(13).الفتح. ففي نظري أن كلمة ( ورسوله) تعني القرآن لأنه آخر الرسائل والنذير البشير،

ردكم: نعم الكافرين المجرمين نعم. لم يؤ من بالله ورسوله معناها هنا من ارتكب الجرائم التي ينهى عنها الله ورسوله. قد يأتي إنسان يقول لك بأنه لا يعتقد بوجود الله ولكن ترى تصرفاته تعكس اعلى انواع الخلق والأدب . فهل حضرتكم ترون ان هذا الأنسان سيذهب الى عذاب أبدي( انا أعتقد بأنك من الذين يعتقدون بأبديه جهنم) هل هذا تفسيرك لآيات الله الرحمن الرحيم. كل أيات الوعيد والتكفير الموجوده في القرآن أنما هي موجهه للمجرمين من القتله والمستكبرين الظلمه وأصنافهم. وليس المقصود بها من يحمل فكرا مخالفا للأسلام. جوابي بسيط عن تساؤلكم هذا فالرحمن الرحيم قد بعث رسلا مبشرين ومنذرين ليبلغوا لعباده من الجن والإنس أن لا يعبدوا إلا الله ولا يشركوا به شيئا، والعبادة هي أن يمتثل العبد لأوامر المعبود وإليك مثالا من القرآن قد حكم الله على المخالف لأمره بنار جهنم خالدا فيها لأنه استكبر وتعالى عن أمر الله سبحانه يقول: قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ(75).ص.

فلم يكن إبليس من المجرمين القتلة لكنه استكبر عن أمر الله فلعنه وأعد له جهنم يصلاها.

ويقول المتكبر سبحانه منذرا: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55)أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ(56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ(57)أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ(58)بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ(59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ(60)وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمْ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(61)اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(62).الزمر.

فما قولكم زاد فضلكم؟


14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 08 ابريل 2008
[19594]

سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِه

السوال السادس: هل اطلعت الغيب أم اتخذت عند الله عهدا؟

ردكم: أما أغلبيه المشركين في هذه الدنيا لاتنطبق عليهم هذه المواصفات. فهذه الآيات لاتشملهم. وهم بالتاكيد من أهل الجنه. هل ترى حضرتك ان أكثريه البشر مجرمين. هل هذا امر غيبي. حسنا لاكن دقيقا هذه المره : كان يجب علي ان أقول: ان اغلبيه المشركين في العالم اليوم هم ليسوا مجرمين وعاقبتهم الجنه.


 أخي الفاضل من أين جاءك التأكيد على أنهم من أهل الجنة؟ هل تقبل أن يكون لك شريك في الأبوة فيتخذ ولدك أبا من دونك؟ حسب الفطرة لا أظنك تقبل فكيف تقبل أن يتخذ الناس شريكا لله تعالى، ثم يرضى عنهم ويدخلهم الجنة وهو الذي يقول: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151).آل عمران. لاحظ أخي أن هذا الوعيد للذين أشركوا بما لم ينزل به سلطانا ، وإبليس الذي حكم الله عليه بالنار لم يشرك بالله، بل فسق عن أمر ربه فقط فأصبح من الخاسرين هو ومن تبعه من الجن والإنس. يقول الواحد الأحد: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا(50).الكهف.

ويقول الودود : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(116).النساء.

لك مني التحية مع احترامي وتقديري .


15   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الثلاثاء 08 ابريل 2008
[19601]

هل يكفينا القرأن الكريم ؟

سيدي الفاضل إبراهيم دادي

حاولت جاهد أن أجد المدخل المناسب للحوار معكم في مداخلتي السابقة عندما أشرت بأن البشر جميعا ناقصي الإيمان لإعتماد كل أمة على مالديها من كتاب دون سواه من أنه هو كلام الله سبحانه وتعالى المنزل .

وجاء ردكم سيدي بأن من يؤمن بالقرأن الكريم يكون قد أمن بالكتب جميعها لأنه خلاصتها .

وقولكم هذا سيدي مخالف للمنطق لو نظرنا له من ناحية أخرى , كأن نقول مثلا بأن طالب في مرحلته الإبتدائية قد تجاوز مرحلتين هامتين من حياته ليدخل إلى الجامعة مباشرة ودون المرور بالمرحلة الإعدادية والثانوية .

وهذا ما تحاول إيصاله لنا من أن القرأن الكريم هو خلاصة الرسالات التي سبقته .

وهو قطعا خلاصتها , غير أن الملخص يفيد من كان لديه الكتاب الذي أتى عنه هذا الملخص .

وعليه سيدي الكريم :

فهل نحن مؤمنون حقا بالكتب جميعها ؟

وهل أجبنا على كل الأسئلة المطروحة فيها لننال شهادتنا التي تخولنا الإنتقال للمرحلة التي تليها ؟


أم أننا نقول بعدم صلاحيتها لإعتمادنا على الملخص الذي بين أيدنا مما يجعل علمنا ناقص بالأساسيات لأن الملخص قطعا يتجاوز الكثير من التفاصيل المهمة كون طالب العلم ذو خلفية ثقافية حولها مما يسمح له بتجاوزها تارك المجال أمام ذاكرته لتستوعب المزيد من المعلومات ؟

أرجوا إفادتنا سيدي ووفقنا الله لم فيه خير أنفسنا .


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الجمعة 11 ابريل 2008
[19681]

رد مختصر لضيق الوقت

تحيه طيبه أخ دادي


هذا ردي المختصر. وسوف ارد بالتفصيل لاحقا.


أبليس لم يحكم عليه بالنار لانه أستكبر على أمر الخالق,وأنما حكم عليه بالخروج من الجنه ,وأنما هو في النار لاغوائه البشر والجن على الجريمه. أن الله لم يخرج ابليس من الجنه بالرغم من عصيانه الى ان نفذ ماقاله بشأن أغواء البشروبذلك نفذ الحكم بشأنه لاقترافه الجريمه وهي أغواء البشر على العصيان , وهذه تعتبر جريمه لان أبليس كان في عالم يعرف فيه الله معرفه يقينيه ومع ذلك أقترف ما أقترف.


ثانيا هناك فرق كبير بين عصيان ابليس في ذلك الموقف وعصيان بني آدم لله. أبليس كانت له معرفه يقينيه بالله وكان في رتبه الملائكه (ولكن من جنس الجن) ومع ذلك عصاه . بينما البشر ليس لهم تلك المعرفه اليقينيه بالله وبالتالي لايمكن لله ان يبعثهم للنار لمجرد الأشراك الفكري وحده. لابد من أقتراف جريمه للذهاب للنار.


ثانيا عهدي عند الله هو رحمته وعدالته.


ثالثا: ليس من المنطقي القول بوجود اله رحمن رحيم عادل وفي نفس الوقت القول بأنه خلق أكثريه من الجنس الفلاني(بشر أو جن أو غيرهم) وأعطاهم (ميزه) حريه الأراده ليكون مصيرهذه الأكثريه النار الأبديه. هذا القول متناقض منطقيا وأخلاقيا.


  المقصود ب لن يغفر الأشراك في الآيات هو أن الله لن يمحو سيئه الأشراك (وهي سيئه واحده) بلامقابل وأنما يحتاج الأنسان المشرك الى أعماله الصالحه لمحوها. 


أنظر الرابط التالي:


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3047#18767


أنظر الى تعليقاتي على الأستاذ صاقصلي. الثله الوارده في الأيات تعني "كثير" وليس "قليل" كما يعتقد البعض.


أغلب المشركين حاليا في الجنه هذا أكيد ولا شك فيه عندي. لكن المؤمنين درجتهم عند الله أعلى بالطبع وأنا أتكلم عن مؤمنين أخلصوا أيمانهم لله وبحثوا من أجل الوصول الى حقيقه الايمان بالله ولا أتكلم عن من تبع الديانات الأرضيه والأسلاف بلا تمحيص وانما بتقليد أعمى فهذا وان كان يقول انه مؤمن بالله الا أنه في الحقيقه مؤمن بالتقاليد والمجتمع وهذا لايفرق كثيرا عن المشركين. لكن كما قلت الأغلبيه في الجنه لكن الأقليه في الجنان العلى وهي أعلى درجات القرب من الله تعالى.


مع التقدير


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 420
اجمالي القراءات : 9,293,317
تعليقات له : 1,926
تعليقات عليه : 2,794
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA