أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً ؟؟

د.حسن أحمد عمر في الأحد 23 مارس 2008


يوم نقول لجهنم هل إمتلأت وتقول هل من مزيد ) ؟
إن جهنم التى ستكون النهاية الطبيعية للطغاة والسفاحين والكفرة والمردة على مر التاريخ البشرى ولن يدخلها طيب صالح يحب الله ويعبده وحده ويسعى جاهدا لكى يملا الحياة بأسباب الحب وقيم العدل ومعطيات السلام ومبادىء المساواة بين الناس
لن يسكن جهنم سوى الطغاة الذين أباحوا دماء الأبرياء وقتلوهم وقهروهم وعذبوهم وقطعوا أوصالهم تقطيعأ مريعأ , وأسكنوهم ظلمات السجون بغير أسباب وحطموا أحلامهم ودمروا كرامتهم وداسوا على إنس&Ccedidil;نيتهم وشربوا دماءهم قبل الأكل وبعده وإنتهكوا أعراضهم إذلالأ ,وإنتقامأ وقتلوا أبناءهم وأحرقوا ديارهم0


جهنم هى الكفة الثانية للعدالة الربانية خلقها الله تعالى لتكون المأوى الطبيعى لمصاصى دماء البشر
( إن جهنم كانت مرصادأ , للطاغين مآبأ , لابثين فيها أحقابأ )
هل يعقل أن نؤمن ونعتقد بأن الطبيعة هى التى أوجدتنا ونكفر بالله تعالى واليوم الآخر ؟ وهل يكون للحياة طعم او لذة أو قيمة ؟ واين يذهب الطغاة المجرمون مصاصو دماء البشر؟ وكيف يتساوون بكل سهولة ويسر مع ضحاياهم عندما يفنون معأ دون يوم للحساب يقتص فيه مالك الملك للمظلوم من الظالم وللمدفونين ظلمأ وقهرأ فى المقابر الجماعية من الذين قتلوهم ودفنوهم ودون أن يقتص الله من اصحاب الكرابيج والمقاصل والخواذيق والمشانق والسجون العفنة التى يرمى فيها الإنسان كالكلب لعشرات السنين دون أن يوافقوا على قتله بل يتركوه للعذاب والذل والقتل المعنوى والجسدى يوميأ دون أن ينعموا عليه بنعمة القتل حتى يستريح من العذاب 00كيف لا نؤمن باليوم الآخر وفيه تتجلى عدالة الله الذى يمهل عباده ويملى لهم إلى أجل مسمى عنده فإذا جاء الأجل أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر0
لو كانت الحياة بهذه العشوائية البشعة لتحولت إلى غابة حقيقية يأكل فيها القوى الضعيف ويشرب من دمائه دون خوف أو ردع من يوم آت لا ريب فيه يقتص مالك الملك للضحايا من قاتليهم وساجنيهم ومعذبيهم , لو كانت الحياة بلا بعث لتحولت إلى همجية وخرافة وعبث وتعالى الله رب العرش العظيم عن كل ذلك علوأ كبيرأ لأنه هو العدل والسلام والحب والأمان والطمأنينة والكرامة ولا يرضى بذرة من الظلم والجرم والقهر الذى يمارسه عبدة الشيطان الرجيم ضد الطيبين والمساكين والمغلوبين من عباده 0
إن طغاة التاريخ بالملايين طاحوا فى البشر قتلا وتدميرا وتعذيبأ وتفجيرا وهتكا وفتكأ وتقطيعأ وتشريدأ فكان منهم من يأمر بقتل مدينة بأكملها ودفن القتلى فى مقابر جماعية دون أى ذنب جنوه أو يحرق عليهم بيوتهم ويحرمهم من الهرب من النار أو يأمر بتكسير عظامهم بشواكيش حديد أو يقطع أوصالهم ويأمر الضحايا بشويها وأكلها أو يأمر بقطع أطراف صحفى ببطء شديد ولساعات طويلة ثم قتله والإلقاء به فى صفيحة الزبالة أو يأمر الآباء بقتل أبنائهم بأيديهم بحجة فرارهم من الخدمة العسكرية أو يقتل آلاف الأبرياء فى مقابر جماعية بعد تعذيبهم بكل الوسائل الوحشية لشهور طويلة , وطغاة التاريخ معروفون وأسماؤهم القذرة محفورة فى كل قلوب المقهورين على مر التاريخ ولا أحب أن ألوث الصفحة بذكر اسمائهم القذرة لأنهم نجس بمعنى الكلمة فكيف تستقيم الأمور يا أصحاب العقول الرشيدة إذا لم تكن هناك دار تليق بهم كجهنم يصلونها وبئس المصير بما كفروا بربهم وملؤوا الأرض فسادأ وإجرامأ وكفرأ وبطشأ وظلمأ وجورأ0
نعم هناك آخرة 00 وهناك نار تشتعل 00وهناك جنات النعيم 00برغم أنف من كفر000وهناك نار تشتعل 00 فيها يذل المجرمون 00الظالمون فى سقر00الدافنون الأبرياء بغير ذنب فى الحفر00 القاطعون لسان من قال الحقيقة وانتصر00
ولقد خلق المولى تعالى جهنم كأنها كائن حى فهى ترى
( إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وهى تفور)
وجهنم تتكلم
( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد)
وتتحرك
( وعرضنا جهنم يومئذ على الكافرين عرضأ الذين كانت أعينهم فى غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعأ )
ثم ان الله تعالى يرزق الجبابرة الظلمة فى جهنم بما يستحقونه فهم يأكلون فيها
( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم)
والمجرمون يشربون فيها ايضا
( وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقأ )
ويلبسون ثيابأ
( هذان خصمان إختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما فى بطونهم والجلود )
ويحاولون الهروب
( كلما ارادو أن يخرجوا منها من غم أعيدو فيها)
ويتحرقون شوقأ لشربة ماء أو قطعة طعام حقيقى
( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين )
ويتذللون لمالك خازن جهنم أن يدعو لهم الله بالتخفيف
( وقالو يا مالك ليقضى علينا ربك قال إنكم ماكثون)
( وقالو إدعوا لنا ربكم يخفف عنا يومأ من العذاب)
ويتلاعن أهل جهنم ويتهم كل منهم الآخر بأنه السبب فى ضلاله ويلعن الأكابر الأصاغر والعكس ولكن ذلك لا يفيدهم فى شىء فهم خالدون فيها أبدا لأنهم أهملوا عقولهم وكفروا بربهم وظلموا وقتلوا وعذبوا عباده ونشروا الفساد فى الأرض وقتلوا الأبرياء وروعوا الآمنين وسلبوا الناس كل عوامل الأمن والطمأنينة والسعادة وسلبوهم الكرامة فكان لا بد وحتمأ من وجود هذه الدار الشنيعة لتكون مأوى للأفاعى السامة وللقتلة والسفاحين ولا يتأتى ولا يحق أن يبعث هؤلاء ويعيشون فى نفس المكان مع الطيبين والصالحين والأتقياء والأنبياء والمرسلين والشهداء البررة لا يمكن ولا يصح أن يعيش البر مع الفاجر والمظلوم مع الظالم والمقهور مع القاهر فى مكان واحد فأين العدالة الربانية 00تعالى الله علوأ كبيرا عن الظلم
( اليوم تجزى كل نفس ما كسبت لا ظلم اليوم)
قد تكون الحياة الدنيا ---وهى دار إختبار--- قد جمعت على أرض واحدة كل الطوائف جمعت الظالم مع المظلوم والبرىء مع المسىء والضال مع المهتدى والقاتل مع القتيل ولكن الحياة الأبدية التى أؤمن بها من أعماق قلبى لن يكون فيها غير العدل وإنتصار الحق والإلقاء بالكفرة الفجرة والقتلة السفلة فى المكان الطبيعى المناسب لشرهم الأبدى وهو جهنم0

اجمالي القراءات 9779

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 23 مارس 2008
[18883]

مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَ

شكرا لكم أخي العزيز الدكتور حسن أحمد عمر على هذا المقال والتذكير لمن أراد أن يذّكر أو يخشى.



وأزيد للمقال تذكيرا من الله تعالى حيث يصف لنا مشهدا رهيبا من مشاهد أصحاب النار يوم لا يجدوا وليا ولا شفيعا وهم يختصمون.

يقول تعالى: هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ * قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ * قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ * وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ * إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ * قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ * قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أ َنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ . "68" ص .


2   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 23 مارس 2008
[18890]

إنها ساءت مستقرا ومقاما

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( سورة البقرة الاية 201 و 202 )



بارك الله فيك أخي الدكتور حسن وذادك من علمه ومن فضله ووقانا وصرف عنا الله عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقراٌ ومقاماً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


3   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 23 مارس 2008
[18891]

أستاذي الاستاذ إبراهيم دادي

السلام عليكم استاذي الكريم وأسأل الله ان تكون بخير وفي احسن حال فانا لم اسمع منك منذ وقت واتمنى من المولى عزوجل ان تكون بخير انت والاسرة الكريمة وفي احسن حال انشاء الله

تلميذك يوسف


4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 23 مارس 2008
[18892]

أخى الحبيب وصديقى الأستاذ إبراهيم دادى

تحية طيبة لك


إن ما يستثير غضبى هو وجود فئات من بنى آدم يكفرون بالآخرة , وليس لديهم إجابات على الأسئلة التالية :


1- ما مصير الظلمة والمجرمين الذين قتلوا وسرقوا وظلموا وأجرموا فى حقوق الآخرين ؟


2- هل يتساوى كل الناس وتكون نهايتهم الموت والفناء ؟


3- أليست هذه دعوة للإنفلات الأخلاقى وموت الضمائر وأن يفعل كل إنسان ما بوسعه كى يصبح غنياً وثرياً وذا منصب ؟ طالما أنه يؤمن بعدم البعث وعدم الحساب بعد الموت ؟


4- أليست هذه دعوة متبجحة لكى يتحول الناس إلى وحوش ضارية وتتحول الدنيا بذلك غلى غابة يأكل فيها القوى الضعيف ؟


5- طالما انه ليس هناك بعث بعد الموت ولا حساب ولا جنة ولا نار , فما هو سبب وجودنا هنا على هذا الكوكب ؟


6- كيف سيتم تعويض المحرومين والففقراء والمظلومين والمرضى والذين ماتوا أطفالاً أو ماتوا فى مجاعات ؟


وهناك عشرات الأسئلة الأخرى , أرجو من كل ملحد متعفن أن يرد عليها .. ألا لعنة الله على الظالمين ..


أشكرك أخى الحبيب على تعليقك الطيب , وندعو الله تعالى أن يغفر لنا ولكل إنسان يصلح فى الأرض ولا يفسد فيها .


5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 23 مارس 2008
[18893]

أخى وصديقى يوسف المصرى

تحية طيبة لك


أشكرك على قراءة مقالى وأدعو الله تعالى أن يقينا شر جهنم وعذابها إن عذابها كان غراماً , إنها ساءت مستقراً ومقاما 

كل عام وأنت بخير ونتمنى لك مستقبلاً باهراً


وفقك اللله تعالى لما يحبه ويرضاه


6   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأحد 23 مارس 2008
[18896]

تحية للأستاذان المحترمان

السلام عليكم.


حقيقة أهل القرآن يفتخر باسمين لامعين هما الدكتور حسن أحمد عمر و الأستاذ الفاضل إبراهيم دادي. بالفعل لو أعمل الكافر عقله لأيقن أن يوم الحساب آت لا محالة و لا شك فيه و هو يوم الإجابة عن نقاط الإستفهام التي أثارها الدكتور حسن حول المجرمين و المحرومين في الدنيا و قد أجاب المقال عن رأي يقول أصحابه أن الجنة في الآخرة هي كالمنام يظن صاحبها أنه في النعيم و نفس المنام يكون مع أهل النار و الجحيم و لنتخيل فقيرا عفيفا لم يأكل الحرام ثم يأخذ - بمبة كما يقول المصريون - يوم القيامة. و تحياتي لكم . 


7   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 23 مارس 2008
[18897]

حضرة المحترم الأخ الفاضل محمد البرقاوى

تحية طيبة لك


أشكرك أخى الكريم على رأيك فى شخصى المسكين وأدعو الله تعالى أن أكون عند حسن ظنك وظن كل الطيبين وأن يتغمدنا ربنا برحمته , وتعالى الله الملك القدوس أن يكون قد خلقنا عبثاً , فتعالى الله عن العبث واللعب , فكل شىء عنده بمقدار ولكن الملحدين المكابرين أولياء الشياطين لا يعلمون .


تحية طيبة لك ايها الأخ الكريم واؤكد لك أن كتاباتك الجميلة تستهوينى وأحترم فكرك ورأيك فىيما تكتب هنا والله المستعان


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18904]

شرهم الابدي

تحيه طيبه


مقال جيد أستاذ عمر. سؤالي لحضرتكم: ماذا قصدتم بكلمه شرهم الأبدي في نهايه مقالكم. هل تقصدون الآيات التي تشير الى انهم لوعادوا الى الحياه الدنيا مره أخرى فسوف يفعلون ذات الشرور مره أخره. أي بمعنى آخر لايدخل النار التي يبدوا أنك تعتقد بأبديه وجودها الا من كان له استعداد أبدي للشر. الا أن المعضله هي كيف تعاقب كائنات  متناهيه في الشر بعقوبه لانهائيه. الا يتعارض ذلك مع أبسط مقومات العداله الاوهو العقوبه على قدر الخطيئه. أم يعاقبون على وجود أستعداد لانهائي عندهم لفعل الشر,وهذه مدحوضه لانه لاأدانه على أستعداد .


أنت تقول"إن طغاة التاريخ بالملايين طاحوا فى البشر قتلا وتدميرا وتعذيبأ وتفجيرا وهتكا وفتكأ وتقطيعأ وتشريدأ"


من اين عرفت هذا الرقم "الملايين" هل لديك دليل تاريخي أو طريقه موثقه لهذا التقدير الحسابي.


مع كل ماقلت فأن القله القليله  من البشر فقط هم من يدخلون النار. أنظر تعليقي على الاستاذ علي صاقصلي على الرابط التالي:


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3047#18767


لايوجد عذاب لانهائي في جهنم كما تتصور, هذا وهم.


مع التقدير.


9   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18918]

الاساتذة حسن عمر و زهير الجوهر

تحية الى الاستاذ حسن عمر على مقاله الرائع و ندعو الله أن يكون ما فيه رادعاً لكل ظالم و جبار لكى ينتهى عن ظلمه حينما يدرك أن مآله سيكون فى هذه الحالة البشعة التى لا أجد وصفاً لها سوى قوله تعالى (ان عذابها كان غراما ) و لا نسأل الله بعد ذلك سوى بقوله الكريم (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب )


استاذى الاستاذ زهير الجوهر ان فى مداخلتك فى هذا المقال و المداخلة التى أشرت اليها تؤكد أنه من العبث الاعتقاد أن العذاب فى الاخرة ابدى لا نهاية له و كذلك أن أكثر الناس من أهل الجنة .... ارجوا من سيادتكم تفسير تلك الايات (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما)النساء 93-(اولئك ماواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا )(الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ) الا تدل تلك الايات عن أن من يدخل جهنم سيكون فيها مخلداًو لا يجد سبيلاً للخروج منها .....(وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون)


(و العصر *ان الانسان لفى خسر ) اليس ذلك قسم من الله على أن اغلب الناس سيكونون من أهل النار .... هذا و الله أعلم 


مح شكرى و تحياتى لكم وصاحب المقال الرائع د/ حسن عمر






 



 


10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18926]

حضرة المحترم الأستاذ زهير الجوهر

تحية طيبة لك


الخلود فى الجحيم ليس وهماً يا أخى الفاضل فهو حكم الله الذى لا راد لحكمه فى القرآن العظيم , ولكننا فى ذات الوقت لا نملك سوى التسليم المؤقت ( أى فى الدنيا ) بهذا الحكم , أما بعد البعث فإن رحمة الله التى وسعت كل شىء قد تشمل حتى الكافرين والظلمة والمردة والمجرمين ولكن هذا فى علوم الله الغيبية ولا نستطيع فرض عواطفنا على الله أو أمانينا أو أحلامنا .


تحياتى لك وسعدت بمداخلتك.


11   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18927]

حضرة المحترم الصديق الكريم الأستاذ محمد عطية

تحية طيبة لك


مداخلتك قيمة وتأتى معبرة عما جاء فى كتاب الله تعالى الذى نؤمن به كلمة كلمة وحرفاً حرفاً


أما عن الخروج من الجحيم والعودة للجنة فهو أمر يختص به الله تعالى فى علومه الغيبية , ولكننا فى دنيانا هذه ليس لنا غير التسليم بكل ما جاء فى كتاب الله العزيز .


أشكرك مرة أخرى وأرجو لك التوفيق والتفوق الدائمين .


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18966]

الى الأستاذين حسن ومحمد المحترمين

تحيه طيبه


اخ عمر المحترم. شكرا على ردك. وأنا أحترم رأيك كما أحترم راي الاستاذ محمد عطيه.


لكن كما قلت ليس هناك عذاب لانهائي, وانا أعرف جيدا الأيات التي ذكرتموها. الخلود والأبديه في الايات الكريمه المتعلقه بالعقاب الاخروي لاتعني ما يتبادر للذهن لأول مره من ان المقصود هو عذاب لانهائي مستمر. لان هذا يعارض رحمه الله كما يعارض عدالته تعالى, ان تفسير هذه الكلمات الوارده في الأيات ب-المالانهائيه المطلقه يتعارض مع المبادئ العامه للقرأن, لذا يجب تفسير هذه الكلمات بما يتوافق مع أساسيات الأيمان بالله كونه أله عادل ورحيم. لاخروج من النار أستاذ عطيه لكن النار نفسها ليس لها وجود ابدي. والخلود والأبديه المذكوره في الأيات القرآنيه المتعلقه بالعقاب الاخروي كلها تعني أن الداخلين الى جهنم يبقون فيها مده بقاء جهنم بالوجود, أما بعد ان تفنى جهنم يفنى كل من فيها معها.


مع التقدير


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,536,795
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,053
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA