ادعاء الكثير من الفقهاء والمفسرين والكافرين ان كلمة (حُسْنُهُنَّ) تعني جمالهن الجسدي:
شرح مصطلح (حُسْنُهُنَّ) في آية { .... وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ... }

خميس السليطي في الإثنين 06 ابريل 2020


شرح مصطلح (حُسْنُهُنَّ) في آية { .... وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ... }  [الأحزاب:  52]

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ

 

من علم الكتاب

شرح مصطلح (حُسْنُهُنَّ) في آية { لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَٰجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا }  [الأحزاب:  52].

المزيد مثل هذا المقال :

 

ادعى الكثير من الفقهاء والمفسرين ان كلمة (حُسْنُهُنَّ) تعني جمالهن ، أي جمال الصورة والشكل الجميل للنساء من جمال الوجه ورشاقة الجسم ... الخ ، والحقيقة غير هذا

هنا نشرح مصطلح (حُسْنُهُنَّ) من الآية السابقة للوصول الى المعنى الحقيقي لمعنى الآية من داخل القران الكريم وليس من خارجه  

 

هنا صف (سرد) لجميع الآيات القرآنية التي ورد فيها مصطلح (حُسْنُ) ومصطلح (حُسْنَى) 

{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِي إِسْرَٰءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا الزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ }  [البقرة:  83].

  1. { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَٰتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَٰطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَٰمِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَءَابِ }  [آل عمران:  14].
  2. { فَءَاتَىٰهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْءَاخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }  [آل عمران:  148].
  3. { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّءَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ }  [آل عمران:  195].
  4. { لَّا يَسْتَوِي الْقَٰعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَٰهِدِينَ عَلَى الْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا }  [النساء:  95].
  5. { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ الْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا الَّتِي بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَٰءِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ }  [الأعراف:  137].
  6. { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَٰئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }  [الأعراف:  180].
  7. { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }  [التوبة:  52].
  8. { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ }  [التوبة:  107].
  9. { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَٰئِكَ أَصْحَٰبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ }  [يونس:  26].
  10. { لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }  [الرعد:  18].
  11. { الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَءَابٍ }  [الرعد:  29].
  12. { وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ }  [النحل:  62].
  13. { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا }  [الإسراء:  110].
  14. { حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَٰذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا }  [الكهف:  86].
  15. { وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا }  [الكهف:  88].
  16. { اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ }  [طه:  8].
  17. { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ }  [الأنبياء:  101].
  18. { إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }  [النمل:  11].
  19. { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }  [العنكبوت:  8].
  20. { لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَٰجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا }  [الأحزاب:  52].
  21. { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَءَابٍ }  [ص:  25].
  22. { وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَءَابٍ }  [ص:  40].
  23. { هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَءَابٍ }  [ص:  49].
  24. { وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ }  [فصلت:  50].
  25. { ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ قُل لَّا أَسْءَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }  [الشورى:  23].
  26. { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَٰءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى }  [النجم:  31].
  27. { وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَٰتَلَ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَٰتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }  [الحديد:  10].
  28. { هُوَ اللَّهُ الْخَٰلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }  [الحشر:  24].
  29. { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ }  [الليل:  6].
  30. { وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ }  [الليل:  9].

الشرح والتعليق :

  • في كل الآيات السابقة ورد مصطلحين اثنين (حُسْنُ) و (حُسْنَى) 
  • (حُسْنُ) اسم مذكر ، بينما (حُسْنَى) اسم مؤنث  
  • المصطلحان (حُسْنُ) و (حُسْنَى) في كل الآيات لا يتحدثان عن الجمال الجسدي والشكلي ، ولا عن الزينة ولا اوصاف ما تحمل كلمة جميل او جميل من اوصاف الرشاقة والدلال والنعومة والانوثة
  • الحُسْنهو ليس جمال الشكل والجسد كما هو واضح من الآيات السابقة ، بل هو جمال الروح والأخلاق والعفة والدين
  • الحُسن أيضا له معنى اخر (َحُسْنَمَءَابٍ ) ولكن لن نتحدث عنه هنا
  • الرسول إذا رغب في الزواج يبحث عن التقيات وليس الجميلات شكلا
  • الجمال الجسدي والشكلي في القرآن هو الزنية ما بطن منها (الخفية) هو التعري شبه الكامل
  • الزينة ما ظهر منها (الظاهرة) يجوز ابدائه مثل الوجه والشعر وأطراف اليد والرجل وحجم الجسم
  • ادعى الكثير من الفقهاء والمفسرين ان كلمة (حُسْنُهُنَّ) تعني جمالهن الجسدي ، أي جمال الصورة والشكل الجميل للنساء ، وهذا خطأ
  • العظيم محمد لا ينظر الى الجميلات شكلا وصورة كما ادعى بعض الفقهاء والمفسرين وبعض الكافرين برسالة العظيم محمد ، بل ينظر الى جمال الروح والأخلاق والدين والعفة
اجمالي القراءات 1221

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   زكريا المغربى     في   الإثنين 06 ابريل 2020
[92110]

لست متفق معك


محمد عليه السلام بشر مثلنا فهو يتزوج للفراش ، والرجل عندما يفكر في الزواج من امرأة ، لابد من أشياء تجلبه اليها و يعجب بها ، وسياق الاية الكريمة واضح جدا جدا ، لكن يأستاذ ذهبت بعيدا ، و لاتنسى أن نبينا محمد عليه السلام تزوج من نساء قال فيهن سبحانه و تعالى ....( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ ) و هناك ايات اخرى يعاتب فيها ازواج النبي عليه السلام ، ولايستطيع أي انسان أن ينظر الى امرأة ثم يدرك جمالية روحها و ثبات أخلاقها و استمرارية دينها و عفتها ، تلكم من الغيبيات و لا يعلم الغيب الا الله سبحانه و تعالى 

2   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الثلاثاء 07 ابريل 2020
[92114]

ممكن أن يكون الحسن يجمع كل تلكم الصفات


مرحبا اخي خميس ... اذكر فيديو للدكتور احمد يرد فيه على مسألة النقاب واستدل بهذه الآية التي انت تتدارسها وقال بحس فكاهي ساخر ان لم يكن الحسن في الوجه أمال يكون فين ؟! مع هذا أرى انكم اجتهدتم مشكورين لدراسة كلمة حسن ومشتقاتها وجهدكم ممكن أن يتكامل مع شرح الدكتور احمد أن يشمل الحسنيين حسن الوجه وحسن الخلق والقلب ... لما لا ؟! هذا والله جل في علاه أعلم .. تحياتي وشكرا 



3   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الثلاثاء 07 ابريل 2020
[92118]



الأخ خميس :



حياك الله على دعوتك لى للتواصل وأذكرك هنا أن المؤمن يعجب بالمشركة والمؤمنة تعجب بالكافر كما قال تعالى"ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم"



ومن ثم فالإعجاب هو إعجاب بالجسد لأن المشرك لن يكون لديه أخلاق المسلمين  وإنما لديه أخلاق أخرى معظمها يرفضه الإسلام



4   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الثلاثاء 07 ابريل 2020
[92120]

والاعجاب ممكن أن يكون بالجسد ... نقطه قيمة استاذ رضا


وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ



5   تعليق بواسطة   خميس السليطي     في   الأربعاء 08 ابريل 2020
[92121]

مصطلح ( حُسْنُهُنَّ )


السلام عليكم يا اهل القران جميعا



اقدر الأستاذ الفاضل زكريا المغربي عدم اتفاقه معي في موضوع (الحسن) ، ولي بعد الملاحظات اود ان اقدمها لسعادته عسى ان تنول على الرضا والقبول :




قلت (هو يتزوج للفراش) – هذا صحيح من الناحية البشرية للعظيم محمد ولكن لا اعتقد بانه يؤمن بالتعدد ، خاصة ان التعدد فيه نهي في القران الا باستثناء محدد (زواج الارامل)

استشهدت بالآية ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ ) – هنا أيضا تعبير قراني جميل بانهن مسلمات مؤمنات ، أي انهن يحملن راية الإسلام ، بل وراية الايمان معها ، وكل هذا من الروحانيات ولا دخل للجمال البدني او الجسمي في الآية

ادراك جمال الروح ليس بالنظر ، انما هو بالخبرة والسمعة الحسنة ، فالرسول يعرف نساء مدينته بحكم ذكاءه وفطنته ، فهو يعرف الجيدة والسيئة ، واذا جهل امرأة ولا يعرفها ، فان الصحابة لهم خبرة ومعرفة بالنساء في المدينة وكذلك بالرجال ، فيبلغوه


اشكر الأخ الكريم أبو أيوب الكويتي في انه قال بأن الحسن قد يكون في الوجه وفي القلب ، أي ان اخي الكريم جمع الصفتين معا



كما اشكر الأخ الغالي السيد رضا البطاوي وأقدر ما قال بشان الاعجاب هو في الجسد فقط ، وملاحظتي البسيطة عليه ، ان ما قاله ينطبق على العامة من المسلمين والمشركين ومن المسلمات والمشركات ، وليس على العظيم محمد الذي هو على خلق عظيم



وفي النهاية ايده الأخ أبو أيوب الكويتي بان الاعجاب بالجسد حصرا ممكن ومقبول



ارجو من الاخوين قراءة آيات (الحسن) بتمعن ودقة فإنها تحصر (الحسن) في الروح والأخلاق والمعروف العفة والشرف والدين ، أي المجال الروحي القلبي فقط ، عسى ان لا أكون مخطأ



والسلام عليكم   


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 08 ابريل 2020
[92123]

الحُسن والجمال وغض البصر .


ما أروع تدبر القرءان . والأستاذ خميس - أكرمه الله يُحرك ملكات تدبر أهل القرءان فى فهم مُصطلحات القرءان على طريقة القاموس القرءانى لأستاذنا الدكتور -منصور .. وقد إختصر معنى (الحُسن ) من الناحية الجمالية للمرأة  فى جمال النفس والخُلق ، وهذا تدبر جيد ، ولكن من وجهة نظرى أن معنى المُصطلحات يؤخذ من سياق الآيات وتوافقها مع الآيات التشريعية الآخرى ،لأن القرءان العظيم يشرح بعضه بعضا .ومن هُنا فإن معنى (حُسنهن ) فى قوله تعالى (ولو أعجبك حُسنهن ) يراد به جمال الخلقة وليس جمال الخُلق ، وهذا يشرحه قول الله جل جلاله (قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون. وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) فكل هذه الآيات تتحدث عن غض البصر تجاه الجمال الشكلى والخلقى ، وليس عن جمال النفس والخُلق ...وكذلك فى أوامر القرءان العظيم للمؤمنين فى نهية عن الحديث مع أمهات المؤمنين إلا من وراء حجاب ،وأمره إليهن بألا يخضعن بالقول ، فهذه تشريعات عن أمور حسية  وجسدية وليست أمورا معنوية ...ومن هنا ومع توافق آيات سورة النور وآيات سورة الأحزاب يكون المعنى المقصود ب (حُسنهن ) هو جمال الشكل والجسد .والله أعلم .



7   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس 09 ابريل 2020
[92124]

شكراً أستاذ خميس و مع آراء الأفاضل : زكريا المغربي و أبو أيوب و الدكتور عثمان حفظهم الله .


طريقتك رائعة في التدبر و يبقى ما توصلت إليه وجهه نظر محترم تحتمل الصحة و قد يجانبها الصواب .



مع الأخوة : زكريا المغربي و أبو أيوب و الدكتور عثمان في ما أدلوا به .. و إشارة الأستاذ رضا رائعة .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2018-02-11
مقالات منشورة : 18
اجمالي القراءات : 17,085
تعليقات له : 31
تعليقات عليه : 56
بلد الميلاد : Qatar
بلد الاقامة : Qatar