تمخّض جبل عبد الناصر فولد فأرا إسمه السيسى .!

آحمد صبحي منصور في الأربعاء 11 سبتمبر 2019


تمخّض جبل عبد الناصر فولد فأرا إسمه السيسى .!

1 ـ مهما كانت نياته طيبة ـ ولا يمكن أن تكون ـ فإن المستبد خائن لوطنه وعدو لشعبه . ومهما أحرز المستبد من إزدهار فهو الى إندثار ، ومهما أقام من إنجازات فهى خزعبلات .!.

2 ـ عبد الناصر إستغل الليبرالية المصرية فقام بإنقلاب عسكرى زعم فيما بعد أنها ثورة . وحكم مستبدا ، بدأ به حكم العسكر فى مصر الحديثة . قبله كانت هناك حرية سياسية وليبرالية فكرية ودستور ، وهذا كله يدخل فيما يعرف بالتحول الديمقراطى الذى يأخذ وقتا حتى ينتشر الوعى والتنوير بين الجماهير بالليبرالية وحرية الفكر  . أجهض هذا التحول الديمقراطى المأمول عبد الناصر . قبله كان هناك ظلم إجتماعى ، وكان منتظرا أن تخف وطأته بتوسع الطبقة الوسطى وإنتشار التعليم والتنوير . عبد الناصر رفع شعار العدالة الاجتماعية بديلا عن الحرية ، أخذ من المصريين حريتهم وإنسانيتهم مقابل رغيف الخبز .! وبعد نصف قرن من موته زالت العدالة الاجتماعية وترسّخ زوال الحرية . توسع عبد الناصر فى التعليم ولكنه كان تعليما موجها نحو أيدلوجية إستبدادية إقصائية ، وإستخدم الإعلام والفنّ فى غسيل مخ مستمر للشعب ، فقدّسه الشباب ( وكنت منهم ) وأفقنا على نكسة 1967 . وعرفنا إنحراف المخابرات ، إذ إعترف بها عبد الناصر علنا . وسمعنا بالتعذيب فى السجن الحربى الذى كان ضحاياه ليس من العسكر أهل الحرب بل من المعارضين المدنيين . لم يكن مسموحا أن نناقش مساوىء السد العالى ومدى الحاجة الفعلية لإنشأئه مع وجود سد إسوان الذى حمى مصر من الفيضانات وإنحسارات النيل . ولم يكن مسموحا أن نناقش لماذا لم تتم علاج الآثار الجانبية للسد العالى . كما لم يكن يجرؤ أحد على مناقشة مدى الحاجة الى تأميم قناة السويس وهى مفترض ان تعود لمصر بعد عدة سنوات . لم يكن مسموحا أن نناقش سبب التأميم والتمصير والتهجير للمصريين اليهود والايطاليين واليونانيين الذى كانوا تنوعا مفيدا لمصر . لم يكن لأحد أن يناقش المستبد عبد الناصر الذى تحوّل الى إله . كنت وقتها فى فترة الجاهلية أشعر بالضيق من سماع أغان تمجّد فى مصر لأن عبد الناصر فى نظرى وقتها هو الأولى بالتمجيد والتقديس . حين سقط عبد الناصر فى نكسة 1967 كنت ضمن الجماهير الباكية التى خرجت تطالب بعودته بعد أن أعلن تنحيه عن السلطة . أذكر أن الصحف وقتها كتبت أنه عاد أقوى مما كان . وهذا صحيح ، ولكنه عاد بإستبداد أقوى . كان عبد الناصر فى قلبى إلاها ، ثم تحول بعد النكسة الى إله مكسور الجناح ، ثم بعد موته تحطمت ألوهيته تماما بعد أن أباح خليفته السادات الستار عن بعض مساوئه . عرفناه فاشلا فى كل شىء ، أضاع بإستبداده مصر . فى عصر السادات كرهت السادات وحكم العسكر . لم أنخدع بديمقراطيته الزائفة ( ذات الأنياب ) والتى كان يمتنُّ بها على المصريين . كنت ـ ولا زلت أراه ممثلا فاشلا . رسمت شخصيته فى مقال منشور هنا بعنوان ( أنور وجدى السادات ) . بالسادات هبطت مصر الى حضيض أعمق من حضيض عبد الناصر  

2 ـ مساسل الهبوط فى الحضيض بدأ فى عهد عبد الناصر بإنفراده بالحكم وعزل الرئيس محمد نجيب الذى أراد رجوع الجيش الى ثكناته ليقوم الجيش بواجبه فى حماية الوطن ، وليس حكم الوطن . إنهزم عبد الناصر عام 1956 ، وقد دخلها بلا داعى نتيجة لتأميم قناة السويس ورفض أمريكا تمويل السد العالى ، وإعتبر هذه الهزيمة نصرا كنا نحتفل به يوم 23 ديسمبر . رأى عبد الناصر مصر ضيقة على زعامته فأصبح من قادة الحياد الايجابى وعدم الانحياز مع تبعيته للإتحاد السوفيتى ، ودخل تجربة فاشلة للوحدة مع سوريا ثم غاص فى حرب مهلكة فى اليمن أضاع فيها حياة الآلاف من الجيش المصرى ورصيد مصر الذهبى . ثم خرج من اليمن ليلاقى هزيمة غير مسبوقة عام 1967 ، وفيها أضاع سيناء . يخرج من فشل ليقع فى فشل . توالى مسلسل الهبوط والفشل فى حكم العسكر ( فى رئاسة السادات ) أحرز نصرا تكتيكيا فى 6 أكتوبر توّجه بهزيمة كبرى فى المفاوضات الى أدت الى اتفاقية كامب ديفيد . فى إدارة الحرب كان السادات مستبدا عنيدا فأتاح لاسرائيل ثغرة نفد منها شارون بجيش إسرائيلى حاصر الجيش الثالث المصرى فى السويس فاضاع العبور المصرى الى سيناء وبدا الأمر تعادلا بين الجيشين . فى مفاوضات السلام إستقال إثنان من وزراء الخارجية ( اسماعيل فهمى ومحمد ابراهيم كامل )، وصمم السادات العسكرى على رأيه فأضاع  هباءا فى الاتفاقية دماء المقاتلين المصريين . ولا تزال سيناء خارج السيطرة الكاملة لمصر. ولم يسبق لمصر فى تاريخها الطويل أن فقدت سيناء . بل إن العسكر المملوكى وصل بأملاك مصر الى جنوب تركيا لتشمل الشام مع الحجاز .  أى إن خيبة العسكر المصرى الحالى يضيق عنها الفضاء .!

3 ـ واصل مبارك الانحدار بالفساد والاستبداد ، وبدأ مشوار السرقة والبيزينيس . مبارك إستخدم ورقة الاخوان المسلمين ليخيف بهم الغرب فى الخارج والمعارضة السياسية والأقباط فى الداخل  ، نشر دين الاخوان الوهابى فى المساجد والتعليم العادى والأزهرى ، تعرضنا للسجن والاضطهاد لأننا وقفنا ـ ولا زلنا ـ ضد الوهابية . بترسخ الوهابية ( دين الاخوان ) فى ثقافة المصريين كان الاخوان هم المعارضة البديلة عن قوى التنوير وحقوق الانسان . إستغلوا الثورة المصرية وهددوا العسكر الحاكم الذى اقصى مبارك / فإرتأى العسكر أن يتراجعوا خطوتين ليتيحوا للإخوان فرصة الحكم ، ليثبتوا فشلهم . وهذا ما حدث ، وكما سبق وقلته إن الإخوان ظلوا ثمانين عاما يتآمرون للوصول الى حكم مصرولم يفكروا  ثمانين دقيقة كيف سيحكمون مصر . فشلوا وإنفضحوا فكان سهلا أن يصل السيسى للحكم على أكتاف الجماهير . وبالسيسى أصبح الجيش هو الذى يتحكم فى الثروة والسلطة بكل صراحة وبلا خجل ، . فهبطت مصر الى أعماق جديدة من الحضيض .

4 ـ تمخض جبل عبد الناصر العسكرى فولد فأرا هو (عبد الفتاح السيسى ) !.

4 / 1 : (عبد الفتاح السيسى )  هو الحاكم الوحيد فى العالم وفى التاريخ الذى حمله الشعب على أكتافه الى العرش فعاقب الشعب بالتعذيب والتجويع .!

4 / 2 : (عبد الفتاح السيسى ) هو الحاكم المصرى الوحيد الذى يبيع أجزاء من مصر ويقبض ثمنها ، وهو الذى تنازل عن حقوق مصر البحرية فى البحر المتوسط .

4 / 3 : (عبد الفتاح السيسى ) هو الحاكم المصرى الوحيد الذى أصبحت فيه مصر مدينة بمئات البلايين من الدولارات لا تكفى ميزانيتها لسداد أرباح الديون ، وستظل تدفعها أجيالا قادمة .

4 / 4 : (عبد الفتاح السيسى )  هو الحاكم المصرى الوحيد الذى يتسول من الشعب ومن الخارج ، ليقيم مشروعات وهمية محكوما عليها مقدما بالفشل . هى كلها طريقة للسلب والنهب ، لا فارق بين العاصمة الإدارية أو السجون التى يبنيها لتتسع للمزيد من المظاليم .

4 / 4 : (عبد الفتاح السيسى ) هو الحاكم المصرى الوحيد الذى جعل الجيش المصرى عارا . جعله يتخلى عن وظيفته الأصلية الشريفة ليعمل فى التجارة والصناعة ويجعل مصر كلها مملوكة للجيش . أنهى  السيسى موضوع الشرف العسكرى للجيش المصرى . أصبحت إنتصارته الوحيدة فى توجيه سلاحه ضد الشعب المصرى الأعزل . ولأنه إنتصار مضمون فلم تعد هناك حادة لمعرفة الحرب الحقيقية وليتفرغ الضباط للبيزينيس . أصبحوا رجال الأعمال وليسوا رجال حرب فلم يسبق لأحدهم أن خاض حربا . ثم هم ليسوا رجال أعمال مهرة لأن عملهم قائم على إستخدام النفوذ السلطة ، وليسوا رجال أعمال شرفاء بل هم محترفو نصب . حضيض هائل قطعته العسكرية المصرية من الشرف الذى كان يمثله عبد المنعم رياض و سعد الدين الشاذلى و أحمد بدوى والجمسى وابراهيم الرفاعى الى العار الذى يمثله السيسى وضباطه .

4 / 5 : (عبد الفتاح السيسى )هو الحاكم المصرى الوحيد الذى جعل مصر تابعة لأمراء من نوعية ابن زايد وابن سلمان ، يتضاءل أمامهما خنوعا وخضوعا بينما يستأسد على الشعب المصرى الذى حمله الى مقعد السلطة .

5 ـ ظللت أكتب عن حضيض مبارك وعن أسفل السافلين للإخوان . والآن لا أجد وصفا للحضيض الذى أوصل السيسى مصر اليه . الآن هناك مقاول يفضح السيسى وضباطه ويظهرهم مجموعة من النصّابين ، يبعثرون فى أموال الشعب . هو مقاول صغير ، إختلف معهم فهرب وحكى بعض ما يعرف . ماذا لو هرب الكبار الذين يعرفون الكثير ..

نؤكدها أخيرا :

1 ـ تمخّض الجبل ( عبد الناصر ) فولد فأرا هو السيسى .

2 ـ الجيش الخائن هو الذى يستأثر بالسلطة و الثروة موجها سلاحه ضد الشعب إرهابا .

3 ـ هذا الجيش الخائن سيصل بمصر الى أعماق سحيقة من الحضيض ، لم نسمع بها من قبل . هل كان أحد يتصور ما فعله ويفعله السيسى منذ تولى السلطة فى مصر . ؟!  

4 ـ أكتب هذا المقال اليوم 9 سبتمبر 2019 ليكون شهادة إضافية على عصر السيسى . كتبت متفائلا به ثم كتبت أهاجمه فى مقالات تم تجميعها فى كتاب عن ( شاهد على بضعة أشهر من حكم السيسى )  عام 2015 . من بعد نشر هذا الكتاب أشهد مصر تهبط من حضيض الى حضيض ..

5 ـ مصر فى إنحدارها المتواصل تكتشف أعماقا غير مسبوقة من الحضيض .

اجمالي القراءات 1604

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الخميس 12 سبتمبر 2019
[91382]

عبد الناصر وخلفاؤه الراشدون


السلام عليكم

بعد غياب ليس بقصير، عن الكتابة وليس عن القراءة، فأنا أقرأ مقالاتكم يومياً – بصمت – وكما قد قيل في المثل: الصمت علامة الرضا... أنا واثق من أن من يقرأ كتابا واحدا من كتب التراث المشهورة ويحكِّم العقل والضمير فيما يقرأ سيكفر بكل كتب التراث. مع الاسف أن من يتقن لغة هذه الكتب لا يقرأ وإن قرأ لا يفهم وإن فهم يفهم خطأ – هذه ظاهرة موجودة مع الاسف في العالم العربي.

لننتقل إلى المقال الحالي عن عبد الناصر وخلفائه الراشدين فعندي بعض التعليقات أود ذكرها – لكن قبل ذلك وحتى لا أثير غضب بعض القراء، فعندما أذكر كلمة العرب أقصد بها ظاهرة موجودة في العالم العربي وتحت وطأة الظروف المحيطة بهؤلاء العرب في بلادهم وليس كل عربي:

لم يكن عند العرب ومنذ مئات السنين خبرة في الديموقراطية، أو الشورى كما جاء في الكتاب الذي يدعون الايمان به، كما أنهم لم يعرفوا معنى الحرية وبأنها تعني أيضا احترام حرية الآخر وتفترض أيضا تحمل المسؤلية. هم يؤمنون بالرجل القوي الذي سيحل مشاكلهم ويعطونه تفويضا مفتوحا، ذلك لأنهم لايريدون ارهاق أدمغتهم. ربما كانت مصر تحت الوصاية البريطانية وحكم الملك فاروق ليبيرالية مع حرية سياسية وفكرية وبدستور، لكن الملايين من الناس لم تكن تستفيد من هذه المزايا. الليبيرالية لايمكن تقبلها إذا لم يكن هناك عدالة اجتماعية، ولا أقصد بالعدالة الاجتماعية توزيع الثروة بالتساوي بين أفراد المجتمع وإنما توزيع الفرص بالتساوي. عبد الناصر جاء بشعار العدالة الاجتماعية والقومية العربية وهذه كانت أحلام الملايين من الناس، جسدها عبد الناصر في اليقظة فقدسته الملايين. خطيئته الفاحشة بدكتاروريته لم تشكل عائقا لدى الملايين في تقديسه. حتى اليوم أجد صعوبة في اقناع كثير من الناس بأن لعبد الناصر أخطاء فاحشة. نكسة 1967 لو حصلت في أي دولة لسقطت الحكومة فوراً – في مصر سقطت الدولة وبقيت الحكومة. لقد كنت ولازلت أؤمن بأن استقالة عبد الناصر ثم عودته نزولا عند رغبة الشعب تمثيلية، لكن عندما أقرأ ما كتبتم بأنكم كنتم ضمن الجماهير الباكية التي خرجت تطالب بعودته، يصبح عندي قناعة بأن المشكلة موجودة في المجتمع ككل وأن الطبقة المثقفة ليس عندها بدائل - مفلسة.

أنتقل إلى ما ذكرتم: "وكما سبق وقلته إن الإخوان ظلوا ثمانين عاما يتآمرون للوصول الى حكم مصر ولم يفكروا ثمانين دقيقة كيف سيحكمون مصر". الجملة أعجبتني جداً، لكنها لا تنطبق على الاخوان فقط. الكل يريد التغيير لكنه يفتقر إلى البدائل وعندما يصبح حاكما وحتى لو كان شريفاً يتخبط في الحكم لفقدانه استراتيجية واضحة المعالم، وهو طبعا لا يثق إلا بنفسه، ومع الوقت يصبح عنده الشعور بأن الدولة تسقط بدونه.

ثم إلى الجملة "هل كان أحد يتصور ما فعله ويفعله السيسى منذ تولى السلطة فى مصر . ؟!". نعم كان هناك من يتصور ذلك، لكن الصورة لم ترها الطبقة المثقفة أو التي تدعي الثقافة.

أخيرا: ما يؤلم أن انتفاضات الشعوب العربية التي حدثت كرد فعل تجاه الفقر والقهر لم تصل في أكثر البلدان العربية إلى التغيير الذي كانت تتوق إليه لأنه لم يكن لديها أو لدى مثقفيها البدائل. لكن مايؤلم أكثر من ذلك هو وجهة النظر (التافهة) عند البعض بأن الشعوب العربية ليس عندها تقبل للديموقراطية أو ليس عندها الوعي الكافي بها، لذا فالتغيير غير مجدي، ويصل البعض إلى أن هذه الانتفاضات ليست إلا مؤامرة امريكية لتفتيت الدول أو لاشاعة الفوضى.

 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 12 سبتمبر 2019
[91383]

مصر .


أتفق مع كُل ما ذكره استاذنا الدكتور - منصور - والأستاذ الكريم (Ben Levante ) فى المقال والتعقيب . وعندى قناعة بأن لو إستمرت (المملكة المصرية ) حتى يومنا هذا لكانت مصر فى مصاف (أوروبا ) فى كل شىء وربما أفضل من كثير من دولها . لأن ثروتها كانت تُنفق وتستثمر على ارضها وفى داخلها ، وأن التطور فى التعليم الذى هو سر تقدُم أى دولة كان يسير وينتشر بشكل شبه طبيعى ومع تطور الزمن ...فمثلا كان فى قريتنا ( أبو حريز -كفر صقر - شرقية ) ( أيام الملك فاروق ) وهى قرية عادية جدا جدا  مدرسة إبتدائية ، وتعلمت فيها والدتى (يرحمها رب العزة برحمته الواسعة ) فى آواخر الثلاثينات حتى السنة الرابعة الإبتدائية ،ثم توقفت عن الدراسة  على يد (اخيها ) بعد وفاة (والدها -جدى لأُمى - يرحمه الله - وكان شيخا أزهريا وتعلم فى الأزهر ) ثم تزوجت فى سن صغيرة بعدها بسنوات قليلة .وكانت تقرأ وتكتب بشكل مقبول إلى حد ما ، وكانت تحتفظ ببعض كراسات المدرسة وخطها  فيها كان رائعا . المُهم أنه كانت هناك فرصة للتعليم لمن يُريد  ويستطيع أن يُعلم اولاده حتى آخر مراحل التعليم . فلو قلنا أن التعليم مع الحُرية والليبرالية  والتنمية وعدم إخراج ثروات مصر خارجها منذ الثلاثينات وحتى اليوم أى ما يزيد عن 80 سنة أعتقد انها مُدة زمنية كافية جدا جدا لتطور دولة آمنة ومُستقرة تمتلك ثرواتها البشرية والمادية لتكون دولة عظيمة ومتطورة حضاريا وتكنولوجيا ...... لكن للاسف ما فعله عبدالناصر وتلامذته وما يفعله السيسى بمصر قضى على كل شىء فيها ودمر مُستقبل 5 أجيال من أجيالها القادمة ليُسددوا ما عليها من ديون فقط دون أى تطوير أو حتى ترميم لما هو موجود ... لعنة الله على الطُغاة والظالمين .



3   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الجمعة 13 سبتمبر 2019
[91384]

وجه نظر مصري حول مصر الحالية !


إلتقينا بألمانيا صيف 2016 ثم صيف 2017 ثم صيف 2018 و في جزئية الحديث عن مصر و حكم العسكر كان رأيه ( طبيعي ) أو ( شبه طبيعي ) من ظلم و استبداد و ...الخ ثم إلتقينا صيف 2019 ففاجأني بحديث مختلف تماما !! و جدال ممل !! و حماس كبير و بفخر !!!! و أن ما عمله السيسي في مصر هو الصحيح !!!!!!! بل أكثر من ذلك ( قاس ) ما حدث بين الإخوان و العسكر بما حدث بين علي و معاوية !! و قال باللهجة المصرية ( هوما الإخوان مأوحين بس ) !! .



صديقي العزيز مصري و يحمل الجنسية الألمانية و مستقر بمصر بعد أن كبر أبنائه و فضّل أن يعيشوا بمصر خوفا من نسيان اللغة العربية و ... الـخ المهم هو هذا التحول الكبير في وجه نظره و دائما ما يردد عبارة : أصل أنتم مش عايشين في مصر علشان كده بتقولوا عنها كده !! 



حفظ الله مصر و أهل مصر و أقول : هل هناك أمل في السودان .. طيب بصيص أمل في السودان .. يا رب السودان ثم تهب رياح الحرية و الديموقراطية على مصر .. مصر عزيزة .. عزيزة جدا .. مصر تمرض و لن تموت بإذن الله .



4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 13 سبتمبر 2019
[91385]

شكرا أحبتى على آرائكم المفيدة واقول :


1 ـ نقترب الآن من إستكمال تسجيل الألف حلقة من برنامج لحظات قرآنية. الذى يتم نشره الآن من الحلقات عن الحج ، ويعقبه الصيام ثم الزكاة ثم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، كل هذا أتممناه ، والآن ن نحن فى موضوع جديد يتلامس مع عصرنا وهو الإهلاك ( المحمديون بين إهلاك قائم وإهلاك دائم ) وسجلنا فيه عشرات الحلقات ، وبعد إتمام هذا الكتاب ( بالفيديو ) نتكلم فى (الحل ) للنجاة من الاهلاك الجزئى القائم ، وهو كتاب جديد عن ( نحو إقامة دولة اسلامية ) تكون هذه الدولة المأمولة إنقاذا من دائرة الهلاك الجزئى القائم بالمحمديين والمستمر حتى الآن .

2 ـ الفيديو هو الأكثر انتشارا من الكتب والمقالات ، لذا قررت أن أنشر فيه كتبى التى تنتظر النشر . ومنها هذا الكتاب .

3 ـ هذا الكتاب سيكون فرصة لعرض وجهة النظر فى كيفية تأسيس دولة اسلامية ، ومدى إمكانية حدوث ذلك ، وقد يستلزم هذا رجوعا لبعض تجارب الماضى من العصور الوسطى والحديث والمعاصر نجاحا وفشلا. 

5   تعليق بواسطة   محمد عبدالكريم     في   السبت 14 سبتمبر 2019
[91387]

مصر بلد فرعون


ماذا تنتظرون من بلد فرعون وبني اسرائيل؟



بلد بها كل ايات الله، بها كل االامم السابقة المذكورة بالقرأن حتى الان، بها قوم كل من عاد وثمود ولوط  وغيرهم، بها البقرة التى مازال الناس تسأل حتى الان ما لونها، بها العجل من الذهب، وبها الناقة ،بها اصحاب السبت، بها الخضر المتمثل فى الشعب كله، هذه بلد فوعون وسوف تظل بلد فرعون بأهله وبشعبه، ولا ننسى قول الله تعالى عندما عاقب ادم وزوجة، اهبطا منها جميعا، وعندما اعترض بنى اسرائيل على رزق الله من المن والسلوى، قال تعالى اهبطوا مصرا فأن لكم ما سألتم.



فماذا ننتظر من مصر وفراعنه مصر ؟



واعتذر دكتور احمد على هذا التعليق


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4065
اجمالي القراءات : 35,849,073
تعليقات له : 4,424
تعليقات عليه : 13,104
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي