إشارات وضمائر جاءت بصيغة مفردة عائدة للقرآن:
ضمائر وإشارات مفردة راجعة للقرآن

محمد على الفقيه في الخميس 03 يناير 2019


لماذا جاءت ضمائر وإشارات مفردة 
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
نتدبر(إن هو...)
لو كان هناك مصدر آخر غير القرآن لقال إن هما أو إن هي لكنة ضمير مفرد عائد على القرآن مثل
(إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ)
نتدبر(إن هو...)
##########'
كذالك مما يؤكد أن الوحي جاء بضمير مفرد
(وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا)
نتدبر(ثم لاتجد لك به علينا..)
############
كذالك (وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)
نتدبر(وأنذر به...)
##########
(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)
نتدبر(لتنذر به...)
###########
(فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا)
نتدبر(لتبشر به) وكذالك (وتنذر به...)
###########
(وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ۖ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ)
نتدبر(وذكر به...)
##########
(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ)
نتدبر(لأنذركم به...)
###########
(هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)
نتدبر( ولينذروا به...)
#########
(وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)
نتدبر(ولاتكونوا أول كافر به...)
#########
(قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)
نتدبر(وكذبتم به...)
########
(وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ)
نتدبر(وكذب به قومك...)
########
(وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)
نتدبر(كما لم يؤمنوا به أول مره...)
########
(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)
نتدبر(حرج منه)وكذالك (لتنذر به...)
########
(قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
نتدبر(ولا أدراكم به...)
#########
(وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ)
نتدبر(من يؤمن به)وكذالك(من لا يؤمن به)
##########
(أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ)
نتدبر( آمنتم به...)
##########
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا)
نتدبر(فتهجد به...)
##########
(قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا)
نتدبر(قل آمنوا به أو لا تؤمنوا به...)
########
(وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
نتدبر(فيؤمنوا به ) كذالك (فتخبت له...)
########
عن حال عن حال الذين سمعوا آيات الله تتلى جاءت بضمير مفرد ( قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ)
نتدبر (مستكبرين به...)
########
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا)
نتدبر(لنثبت به فؤادك..)
######
(فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)
نتدبر(وجاهدهم به...)
#####
(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ )
نتدبر وسنجدها ضمائر مفردة( وإنة)(نزل به)(وإنه لفي..)(ماكانوا به..) الها المفرد(فقرأه، نزلناه،سلكناه) الها عائد على القرآن ،كذالك(ماكانوا به..)(لايؤمنوا به..)
#######
(وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ)
نتدبر( قالوا آمنا به...)
########
(وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ)
نتدبر(يؤمنون به...)
##########
يوم القيامه كل منا سيؤمن بمصدر دين وحيد
(وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ)
نتدبر(وقالوا آمنا به...)
وتتسلسل الآيات (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ)
نتدبر (وقد كفروا به...) 
##########
(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
نتدبر(نهدي به...)
##########
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
نتدبر(وكفرتم به)
#########
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
نتدبر( يعظكم به...)
#########
(وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ)
نتدبر(وإنه لتذكرة..)
#####
(إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا)
نتدبر(إن هذه..)
:####
(كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ)
نتدبر(إنها..)
وبعبارة صريحة(نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد)
وصدق القائل (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
اجمالي القراءات 1600

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   أسامة قفيشة     في   الخميس 03 يناير 2019
[89965]

مقال جميل و لا أحد ينكر هذا


و الجميع متفق عليه , و لا يختلف عليه مذهب أو طائفة , الاختلاف ليس حول القرآن بل هو حول بيانه , فإن كان بيانه معتمدا على نصه كان الفلاح بدرجة التوافق , و ان اعتمد بيانه من خارج نصه كان الضلال بدرجة الخلاف ,



و قد يفتن المرء في علمه ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) ,



و قوله ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .



و الخطر المحظور حين يتحول هذا الاختلاف إلى خلاف و نزاع , لان الأصل في الدين هو تجربه فردية , و لا يحاسب عليه سوى مالك هذا الدين , و هو الذي يفصل و يحكم بين الناس .  



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 03 يناير 2019
[89967]

نعم استاذ محمد الفقيه الوحى جاء بالمفرد .


مقال وتجميع رائع استاذ محمد الفقيه  لآيات القرءان التى تتحدث عن فردية الوحى  للنبى عليه السلام ، وانه هو الدستور الأوحد للمُسلمين ، وانه  هو الحق وما عداه فى الدين هو الضلال ولهو الحديث . وأن مُشكلة المسلمين (إسما ) تكمن فى إشراكهم له بوحى شيطانى يؤمنون به مما جعلهم بعلم أو بغير علم يُشركون بالله رب العالمين ، وهذه هى الطامة الكُبرى عليهم .



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 03 يناير 2019
[89970]

شكرا استاذ محمد على الفقيه ، مقال رائع بفكرة جديدة ، وكل عام وأنتم بخير


المقال الذى يحوى فكرة قرآنية جديدة يبعث على النقاش ، ويثرى المعرفة ، ولهذا نشكر الاستاذ محمد على الفقيه ، وننتظر منه ومن بقية الأحبة فى الموقع المزيد من التدبر القرآنى.

كل عام وأنتم ـ  أحبتى ـ بخير، وحفظكم الله جل وعلا. 

4   تعليق بواسطة   زكريا المغربى     في   الخميس 03 يناير 2019
[89974]

كتاب أحكمت أياته


على ذكر الضمائر أضيف و أقول . الله و هو يخبرنا عن كتابه يقول لنا أنا أنزلناه انا اتيناه انا اعطيناك و عندما اتم لنا الرسالة قال لنا اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا . هنا نلاحظ استعمال صيغة المفرد لماذا . حتى لانشرك بوحي الله تعالى حديثا آخر  .



 


 

5   تعليق بواسطة   محمد على الفقيه     في   الأربعاء 09 يناير 2019
[90021]

شكرا على التواضع


للدكتور احمد وعثمان وأسامة وزكرياء سلام الله عليكم وعلى كل المشاركين المتبعين للهدى



يبقى لي مقال اتردد عن رفعة للموقع بالرغم أنة ناتج عن قناعة عن جغرافيات مذكورة بالقرآن من آثار قصص الرسل وتضاريس وأشجار وجبال تنتابني وأنا  صغير  قبل سنوات  لأنني أريد أن ارى ايات الله شاهدة لسنا ممن يقراءون القران  قراءه مبهمة للقرآن صغتة بقناعة شخصية هل ستسمحون بقبولة أم في سلة المحذوفات



6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 09 يناير 2019
[90022]

المهم الا يخالف شروط النشر .


أهلا بنشر كل  إجتهاد جديد على الموقع  استاذ محمد الفقيه بشرط الا يخالف شروط النشر بتكذيب أو مخالفة حقائق القرءان العظيم ،او بنسب أى رواية للنبى عليه السلام . 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2017-06-06
مقالات منشورة : 59
اجمالي القراءات : 165,178
تعليقات له : 84
تعليقات عليه : 50
بلد الميلاد : Yemen
بلد الاقامة : Yemen