ما هو المقصود من ذكر الآية 30 من سورة الزمر " إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ":
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ

محمد صادق في الخميس 10 اغسطس 2017


 

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ

مقدمة:لكى نعلم ما هو المقصود من ذكر الآية 30 من سورة الزمر "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ"  لابد من أن نبدأ بالآية 29 الذى ضرب الله فيها المثل وحتى الآية 37، هنا يأتى دور التدبر لربط الأيات مع بعضها من خلال السياق نفسه.

{ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) } (سورة الزمر 29 - 37)

والآن نتدبر سويا هذا المقطع....

{ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلًا فيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) 

رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ.................. وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ

مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ" المؤمنون91

هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًاالْحَمْدُ لِلَّهِ ... على ماذا؟ على: الإيمان بالله وحدة لا شريك له.

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ... ...هنا الهدف ليس الإتعاظ بالموت ، الموت حق وما أحد يجادل فى الموت { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " العنكبوت57 

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ... هذا هو الهدف من ذكر"إنك ميت وإنهم ميتون"

هذه الخصومة لابد لها من طرفين يختصموا فالقسم الأول فى الخصومة هو الرسول محمد عليه السلام والقسم الثانى فى معادلة الخصومة هم ما دون الرسول .

نقف فى كلمة "تَخْتَصِمُونَ:" جاءت بتاء الخطاب لكل من الرسول وما دون الرسول مثل الكافرون المشركون الكاذبون على الله ورسوله والذين لم يؤمنو به رسولا نبيا والذين لم يصدقوا بالقرءآن وكفى والذين إتخذوامن دونه أولياء  وإفتراءات على الرسول وأكاذيب نسبوها له وهو بريئ من ذلك والذين فرقوا دينهم شيعا وأحزابا ... الخ.

ثُمَّإِنَّكُمْ.... إنك ميت+ إنهم ميتون= إنكم... لذلك جاءت كلمة تختصمون بتاء المخاطب لكل هؤلاء.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ

{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } (سورة الفرقان 27 - 30)

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود:18]

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [النحل:116

أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ:

العبد هنا مفرد مضاف إلى مُعَرَّفة، وهي الضمير الهاء {عَبْدَهُ}، ومثل هذا يحمل على العموم، المفرد المضاف إلى معرفة، {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} أليس الله بكاف عباده؟،

وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ:

قال الله عز وجل: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} سورة آل عمران:175

كما خوفوا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- من آلهتهم أن يهلكوه فقال لهم -عليه الصلاة والسلام: {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ} [سورة الأنعام:81-83]،

الخلاصة :

1- إنتهى المقطع بالفاصلة القرءآنية " أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ" والتى تناسب ما جاء فى المقطع ليحذر الذين أشركوا بالله والذين لم يصدقوا بمحمد والرسالة التى أوحيت إليه ....

2- الله واحد أحد لا شريك له. الموت حق. لا تقف ما ليس لك به علم . الإيمان بالرسل والرسالات والعمل بها.العمل الصالح والإبتعاد عن السيئات. لا تخشى إلا الله .

صدق الله العظيم...

اجمالي القراءات 3115

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الجمعة 11 اغسطس 2017
[86810]

حفظكم الله جل و علا أستاذ محمد صادق .. لك وحشه كبيرة يا حج .


الحمد لله ع طلتك الرائعة كالعادة و أدام عليك الصحة و العافية ... رائع و أكثر من رائع كتاباتك المتسلسلة و المتناسقة بالحجة القرانية حفظكم الله جل و علا و لا تطيل الغيبة يا حج محمد .



القران الكريم تكاد كل صفحاته تشيد بهذا الكتاب الكريم .. فهنيئا لمن أتخذه كتابا وحيدا للتشريع أعان الله جل و علا ع التدبر و كم أهل القران محظوظين بثلة رائعة من المتدبرين يجمعهم هذا الموقع - بيت الدكتور أحمد - بمختلف مواقعهم الواقعية .



همسه لمن غاب و أطال الغياب : وحشتونا ... الأستاذ اسامة قفيشه و نهاد حداد و الكثير ممن غاب و أطال الغياب لعلكم بخير و لعل المانع خيرا و يبقى الحب في الله جل و علا من أرقى العلاقات الإنسانية .



2   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 11 اغسطس 2017
[86813]

تدبر مفهوم وموضوعي أستاذ محمد صادق


تدبر مفهوم وموضوعي أستاذ محمد صادق ،نشكرك ، فعلا  نفهم  من تختصمون أن هناك فريقي خصومة ، الرسول الذي جاء بالصدق وصدق به ،وهم المتقون ) ( ومن كذب على الله وكذب بالصدق ،وهم الكافرون) 



 ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) .وصدق الله العظيم إذ يقول :  (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87النساء )



شكرا لكم ودمتم بخير 


3   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الجمعة 11 اغسطس 2017
[86816]

"ميتون" هي تحول الأنفس إلى نفوس


السلام عليكم أخي محمد صادق



مقالك فريد وممتع كالعادة, و لكن ألا ترى أستاذي الكريم أن "ميت" التي جمعها "ميتون" تعني موت النفس "الموت البرزخي" الذي به تتحول به الأنفس إلى نفوس, كما قال تعالى:"ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾" (سورة المؤمنون)



قال تعالى:"قَالَ تَاللَّـهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ﴿٥٦﴾ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٥٧﴾ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿٥٨﴾ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿٥٩﴾" (سورة الصافات)



وبهذا الموت تنفصل الأنفس عن أوعيتها "أجسامها"  و تصبح نفوس ويتم تزويجها بأوعية جديدة عند البعث. قال تعالى:"وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴿٧﴾ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨﴾ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴿٩﴾" (سورة التكوير)



قال تعالى:"قُلِ اللَّـهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾" (سورة الجاثية)



يتبع.....



4   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الجمعة 11 اغسطس 2017
[86817]

"ميتون" هي تحول الأنفس إلى نفوس ...


فالمشركين و الكفار كانوا يؤمنون بموت الأنفس و ذلك لأنهم كانوا يعايشون تلك الحقيقة يوميا عند النوم;



 قال تعالى:"قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّـهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ " (سورة يونس)



 



قال تعالى:"وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴿٢٤﴾ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّـهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ " (سورة الجاثية)



 



قال تعالى:"وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّـهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾" (سورة النحل)



 ولكنهم لم يؤمنوا بقدرة الله على تزويدهم بأجسام جديدة بعد هلاكهم في الدنياعند يوم البعث (قدرة على إحياء الموتى);



قال تعالى:"وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾" (سورة الإسراء)



 



تابع...



5   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الجمعة 11 اغسطس 2017
[86818]

"ميتون" هي تحول الأنفس إلى نفوس.......


و موت الأنفس هذا و تحولها إلى نفوس يستمر من لحظة الموت إلى يوم البعث;



قال تعالى:"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾" (سورة مريم)



قال تعالى:"يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾" (سورة مريم)



قال تعالى:"وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٨﴾ " (سورة النساء)



 



و قد بينت هذا الموضوع سابقا من تفصيل الله في كتابه في مقالة "أشراط الساعة في التنزيل الحكيم" و مقالة " إسحاق و يعقوب في التنزيل الحكيم/الجزء الأول"



 



 ودمت و أهل القراءن بخير و سلامة.



6   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 12 اغسطس 2017
[86835]

الأستاذ سعيد على


أخى الحبيب أستاذ سعيد ... السلام على من إتبع الهدى.



أخى الكريم أشكرك على مرورك الكريم بالمقال وكلماتك الطيبة وحسن الخلق. آسف على التاخير فى الرد على سيادتكم، وفعلا كما تفضلت لك وحشة كبيرة لأنى لم اقرأ لك من مدة وسبب تغيبى عن الموقع كنت فى رحلة دعوية للقرءآن وكفى خلال بعض محافظات كندا لمدة شهر تقريبا والآن عدت إلى أهلى أهل القرءآن .



أكرمك الله وبارك فى صحتك والعائلة الكريمة.



تقبل منى كل الإحترام...



أخوكم محمد صادق



7   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 12 اغسطس 2017
[86836]

أستاذة لطفية السعيد


ألأخت الفاضلة والأستاذة لطفية السعيد... السلام على من إتبع الهدى.



اشكرك على كلماتك الطيبة وحسن الخلق الذى يتمتع به أتباع القرءآن وكفى. 



أستاذة لطفية ... إختيار موفق وفى محله تماما بإختيار هتان الأيتان التى ذكرت فى تعليق سيادتكم 



بارك اله فيكى وزادك إيمنا وعلما.



كل التقدير والإحترام،



أخوكم محمد صادق



8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 12 اغسطس 2017
[86837]

هل النبى حى فى قبره ؟؟؟


مقال رائع ، وتدبر قرآنى  أكثر من رائع كالعادة استاذ محمد صادق .ربنا يبارك فيك وفى مجموعة أهل القرآن التى معك فى (فيكتوريا -كندا ) وتحياتى لك ولهم ..



==



الآية القرآنية العظيمة التى تقول (( إنك ميت وإنهم ميتون )) تُثبت بما لايدع مجالا للشك بأن النبى عليه السلام (( ميت فى قبره ،وجرت عليه عوامل الفناء الكونية من تحلل لجُثته وعودة عناصرها إلى عناصر التربة مرة أخرى ، ولايدرى بما يُفعل من حوله ،ولا من حول قبره )) ، إذن فلماذا يفترون عليه ويقولون أنه (حى فى قبره ويرد السلام على من صلى أو سلم عليه من مليارات المُسلمين عبر الزمان وإلى أن تقوم السلاعة ، بل والأكبر من هذا انهم إفتروا عليه وقالوا أن أعمال المُسلمين تُعرض عليه فى قبره قبل أن تُرفع إلى السماء ،فما وجده فيها من خير حمد الله عليه ، وما وجده من سوء ومعاصى إستغفر ربه لأصحابها ؟؟)) ..



==



دائما اصحاب الروايات فى خصام وخلاف وعداء مع القرآن الكريم وحقائقه .



9   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 12 اغسطس 2017
[86840]

أستاذ عونى الشخشير


أخى الكريم الأسناذ عونى ... السلام على من إتبع الهدى.



أخى الكريم ما جاء فى تعليق سيادتكم صحيح ومفيد جدا ولكن لى مجرد ملحوظة يجب أن ننتبه إليها... فقط ملحوظة ليست للجدال ولكن لزيادة المعرفة فقط: وردت بالقرءان أربع كلمات تبدو متشابهات وهن [الموتى والأموات والميْت والميّت]..لذا وجب التفرقة بينهن في المعني حين ورود إحداهن.



وعند معرفة الفرق بين كل هذه المفردات يكون فهمنا للآية الكريم المذكورة فى المقال يكون أقرب إلى الصواب وأيضا يجب الملاحظة بدقة فى تشكيل الألفاظ القرءآنية لأهميتها فى معرفة المعنى فمثلا كلمة ميت بتشديد الياء وكلمة ميت بسكون الياء .. والفرق بين ميتون وأموات...أمثلة فقط للتوضيح.



بارك الله فيك وزادك علما واشكرك على مرورك الكريم وكلماتك الطيبة.



كل التقير واإحترام



أخوكم محمد صادق



10   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 12 اغسطس 2017
[86842]

أخى الحبيب د. عثمان على


أخى الحبيب والقريب إلى قلبى د. عثمان.



دائما تخجلنى بكلماتك الطيبة التى أعتقد أنى لا أستحقها وما أنا إلا تلميذ القرءآن الكريم وأتعلم كل يوم شيئ جديد وبالذات من د. أحمد أخى وحبيب العمر وايضا من سيادتكم فلله الشكر والحمد على نعمة الصداقة المبنية على كلمات الله السميع العليم التى تربطنى بأهل القرءآن إلى اليوم الموعود.



لقد صدقت كالعادة أن أهل الدين الأرضى على إختلاف مفاهيمهم ومعتقداتهم إنهم إشتركوا فى جريمة واحدة وهى الإفتراء على الله وكتابه ورسوله الذى وصفه الله سبحانه بأنه على خلق عظيم. لو أردت أن أكتب عن إفتراءاتهم لملئت صحف لا تعد ولا تحصى وأذكرهم بقول الله سبحنه وتعالى:



{ فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53) } (سورة الروم 52 - 53) لم يقل من يؤمن بأحاديث...من يؤمن بآياتنا....



ألم يتدبروا هذه الآيات .... هيهات هيهات إنهم موتى القلوب وعلى قلوبهم أقفالها...



كل التقدير واإحترام



أخوكم محمد صادق



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 359
اجمالي القراءات : 3,633,713
تعليقات له : 642
تعليقات عليه : 1,288
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada