: راجعه لغويا احمد صبحى منصور
بحث يوسف المصرى عن كتب وكتاب

( بحث يوسف جلال المصرى )
بعد المراجعة اللغوية
وكل شئ أحصيناه كتاباً
كتب الله القيمة
مقدمة البحث
الحمد لله رب العالمين عالم الغيب يعلم ما في البر ويعلم ما في البحر وما تسقط من ورقة إلا ويعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ( وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )( سورة النمل الاية 75 ).
وأنزل إلينا الكتاب بالحق (، ) ( فصلة منسية ) فأمنا (فآمنّا ) به (، ) (فصلة منسية )وأمنا بما أنزل من قبل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن بالله مسلمون ( .)( نقطة نهاية الجملة منسية )
فالله هو الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس (،) ( فصلة ) فجميع الانبياء لكل منهم كتاب واحد لا أثنين فنوح له كتاب صنع منه السفينة وتشرع بأحكامه وسنته ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا )( سورة هود الاية 37 ) (،) ( فصلة ) فقد سن الله لنوح في كتابه صناعة السفينة والمنهاج الذي يسير عليه(،) ( فصلة ) وأعطى ابراهيم كتاباً واحداً فقال ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى )( سورة الاعلى الاية 18 و 19 ) (،) (فصلة ) ثم أنزل الله على موسى التوراة (،) ( فصلة ) ولما أرسل عيسى كان متعلماً للتوراة وأتاه الانجيل بعد ذلك (.) ( نقطة ) والمعروف أن عيسى تعلم التوراة قبل أن يولد من أمه (،) (فصلة ) قال تعالى ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا )( سورة مريم الاية 30 ) فقد أوتي الكتاب قبل مولده بقوله آتاني الكتاب وذلك يوم مولده ( ،) ( فصلة ) وبالطبع جميع النبيين أوتو (أوتوا )كتباً (،) (فصلة ) لكل منهم كتاب (،) (فصلة ) قال تعالى ( قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )( سورة آل عمران الاية 84 )
اذا فالجميع لكل منهم كتاب يسن له منهجه (.) (نقطة ) ومحمد خاتم النبيين أوتي القرآن العظيم (.) (نقطة ) وليس ثّم دليل واحد في القرآن يوضح أن خاتم النبيين أوتي غير القرآن (،) ( فصلة ) ولكن ما يؤكده القرآن عكس ذلك تماماً ( ملحوظة : العبارة السابقة مبهمة ، وتحتاج الى تأكيد وإيضاح بأن تقول مثلا : وهو أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد فى الاسلام ) ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )( سورة المائدة الاية 15 و 16 )
تدبر الآيتين فستجد أن النور والكتاب المبين شئ واحد حيث قال يهدي به ولم يقل يهدي بهما
وقوله تعالى ( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ )( سورة الانعام الاية 19 )
وقوله تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ )( سورة العنكبوت الاية 51 )
وقوله تعالى ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ )( سورة العنكبوت الاية 45 )
وقوله تعالى ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا )( سورة الكهف الاية 1 ) والعوج هو النظير الذي يخالفه وكيف يجعل الله لكتابه عوجاً ليخلق فجوة في التشريع الالاهي الرباني
وقال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )( سورة العنكبوت الاية 51 )
وعموماً هذا تمهيد لبحثنا الذي كُلفنا به عن مفهوم ( كتب ) و ( كتاب ) في القرآن الكريم فمصطلح ( كتاب ) ومشتقاته جاء في القرآن الكريم بمعاني مختلفة حسب السياق في التشريع او كتابة الاعمال او الكتابة العادية بل جاء بمعنى الفرض التشريعي او الامر التشريعي فكان التكليف من مشرف قاعة البحث القرآني السيد الدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور بكتابة بحث قرآني يتتبع كل مشتقات كلمة ( كتب ) و ( كتاب ) وكل دلالاتها معززاً بالآيات القرآنية.
سنوضح ذلك بالآيات البينات المفصلات التي نزل بها الروح الأمين مفصلة لاعوج فيها على قلب محمداً ( محمد ) الأمين ( وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )( سورة الاعراف الاية 52 )
هذا وبالله التوفيق وهو المقصود ورضاه المطلوب
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
( رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )( سورة الممتحنة الاية 5 )

الفصل الأول

اولاً : كُتِبَ
لقد فرض الله الصيام على المؤمنيين ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ )( سورة البقرة الاية 183 ) وجاءت كلمة كُتِبَ لتوضح الأمر المباشر من الله عزوجل لهذه الفريضة الوجوبية التنفيذ والخاصة بالمؤمنين كما أمرهم (،) (فصلة ) وفرض عليهم القتال وهو كره لهم ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ )( سورة البقرة الاية 216 ) ولأنهم مؤمنين ويعلمون جيداً قيمة ما كَتَبَ الله عليهم فما عليهم إلا الصبر والتنفيذ (،) ( فصلة ) وفي الاية 178 من سورة البقرة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) فهذا أمر تشريعي للذين أمنوا بالقصاص في القتلى (؛) ( فصلة شارحة ) فالحر بالحر والعبد بالعبد ومن عفى من أخيه شئ فأتباع بالمعروف (،) (فصلة ) فمن قام بالقصاص فلا جناح عليه(،) ( فصلة ) ومن عفى فهذه رحمة من الله للمؤمنين (،) (فصلة ) ومن قام بالاعتداء بعد ذلك فله عذاب من الله أليم. وبالنسبه لفريضة ترك الوصية ففي الاية رقم 180 من نفس السورة الكريمة قال تعالى ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) ماذا يفعل هذا المؤمن المشرف على لقاء ربه (؟) (علامة استفهام ) فعليه (عليه ) أن يترك وصيته، فحضر أحدكم الموت ( "عبارة فحضر أحدكم الموت"توضع بين قوسين ) تفيد بإحساسه بقرب إنتهاء أجله الدنيوي (،) (فصلة ) فعليه فريضة ترك وصيته للوالدين والأقربيين بالمعروف حقا على المتقين (،) (فصلة )فهذه الفريضة أمرا وجوبياً (أمر وجوبى ) على المتقين (،) (فصلة ) والايات التاليه لهذه الآية تبين لنا جزاء من يبدل الوصية بعد سماعها (.) (نقطة )
ويوجد من الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد فيأتي الأمر الإلاهي على من يتبع هؤلاء الناس فيقول تعالى ( كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ )( سورة الحج الاية 4 )
قال تعالى أيضا على القتال وعلى الذين فرض عليهم القتال ( هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ )( سورة البقرة الاية 246 ) فهو فرض من الله للملاء (للملأ ) من بني إسرائيل من بعد موسى بالقتال في سبيل الله (،) (فصلة ) وعندما تولوا الا قليلا منهم ولم ينفذوا أمر الله قال عليهم الظالمين (.) (نقطة )
فالظالمين (فالظالمون ) هم من يرفضون تنفيذ أوامر وفروض الله عزوجل (،) (فصلة ) ويتجلى المعنى بوضوح في الاية 77 من سورة النساء ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) عندما فرض الله عليهم القتال قالو (قالوا ) ياربنا لما (لم :بفتح الميم كما فى الاية ،أو تكتبها :لماذا ) فرضت علينا القتال (،) (فصلة ) فأمر الله رسوله أن يقول لهم (: ) ان الأخرة خير لمن أتقى ونفذ فرض وأمر الله فإنهم لا يظلمون(،) (فصلة ) ومن يتولا (يتولى ) عن فرض الله فهؤلاء هم الظالمين (الظالمون ) (.) ( نقطة )
ثانياً : كَتَبَ
جاءت كلمة كَتَبَ عائدة على الله في كل الآيات فهي فريضة خاصة بالله تعالى يستخدمها على نفسه وعلى المؤمنين (،) (فصلة ) قال تعالى ( وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )( سورة الانعام 54 ) وقال تعالى ( قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )( سورة الانعام الاية 12 ) (.) (نقطة )
( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )( سورة المجادلة الاية 21 ) (.) (نقطة )

ففي الاية رقم 22 من سورة المجادلة قال الله تعالى ( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
هؤلاء القوم الذين يؤمنون بالله وباليوم الأخر لا نراهم يعاملون او يشاركون او يستأجرون من هاجم الله ورسوله حتى اذا كانوا أقرب الاقربين لديهم مثل آبائهم او أبنائهم او اخوانهم او عشيرتهم (،) (فصلة ) فهؤلاء فرض في قلوبهم الايمان ولهم جنات خالدين فيها فهم جند الله وهم المفحلون (المفلحون ) (،) (فصلة ) ففاعل الكتابه هو الله (،) (فصلة ) كَتَبَ وفرض الايمان في قلوب المؤمنين وأيدهم بروح منه (.) (نقطة )

قال تعالى في سورة البقرة في الاية 187 ( وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ) (،) (فصلة ) جاء هذا الفرض بعد إحلال الرفث إلى النساء في ليلة الصيام ( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ ) (،) (فصلة ) وجاء بعده مواعيد بدء وإنتهاء يوم الصيام (،) (فصلة ) فالصيام فرض من الله كما ذكرنا سابقاً ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ) (،) (فصلة ) وجاء بعد ذلك النهي القطعي للمؤمنين بعدم مباشرة النساء اثناء الاعتكاف في المساجد ( وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )( سورة البقرة الاية 187 ) من يلتزم بالاية الكريمه فهو التزم بما فرضه الله لنا ( وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ) (.) (نقطة )

وعندما قال موسى عليه السلام لقومه يدعوهم لدخول الارض المقدسة التي فرضها لهم ربهم ولايرتدوا حتى لا يكونوا قوما خاسرين لرفضوا فرض الله عليهم ( ملحوظة : عبارة مبهمة ، والأولى أن تقول مثلا : لأنهم رفضوا فرض الله تعالى عليهم )
( يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ )( سورة المائدة الاية 21 ) فقالوا لموسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ( سورة المائدة الاية 22 ) (.) (نقطة )

يقول المولى عزوجل في اول سورة الحشر بانه أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من بيوتهم فما ظن المؤمنيين وما ظن الكافرين بأنهم سيخرجون وظنوا بأنهم محصونين ( خطأ نحوى و لغوى : نحويا تقول : محصونون لأنها خبر (إن ) مرفوع بالواو لأنها جمع مذكر سالم ، ومن ناحية اللغة فكلمة (محصون ) غير مطروقة وغير مستعملة مع إفادتها المعنى ، والمقصود أنهم يعتقدون أنهم (محصّنون ) بتشديد الصاد ) من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا (،) (فصلة ) وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين (،) (فصلة ) وهذه عبرة للمتابعين المشاهدين مجرى الاحداث (،) (فصلة ) ولولا فرض الله عليهم وكتب عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب النار ( سورة الحشر الاية 2 و 3 ) (.) (نقطة )

المصائب هي فروض وأوامر من عند الله يصيب بها من يشاء من عباده وهي تنقسم إلى قسمان (قسمين : ) الاول منها إصابة حسنة والثانية إصابة مصيبة كمصيبة الموت(،) (فصلة ) فكل المصائب مقدرة لنا من قبل العلي القدير (،) (فصلة ) ولن يصيبنا الا ما فرضه الله لنا (،) (فصلة ) قال أحسن القائلين وأصدقهم مخاطباً خاتم النبيين بأن يقول عند المصائب ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )( سورة التوبة الاية 51) (.) (نقطة )
فالله هو الذي يكتب وهو الذي يفرض وهو الذي يأمر وهو الذي يقدر مايشاء على من يشاء من العالمين (.) (نقطة )

ثالثاً : كَتَبْنَا
جاءت في ثلاثة مواضع في كتاب الله وكلها تحمل معنى الفرض الالاهي وهي فعل خاص بالله (:)

( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا )( سورة النساء الاية 66 ) (.) (نقطة )

وهنا يوضح الله بان من ينفذ فرضه وامره فهو خيرا (خير ) له وأشد تثبيتا(.) (نقطة )

( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ )( سورة المائدة الاية 32 )
جاء هذا الفرض الالاهي على بني اسرائيل ومن بعدهم للعالمين بعد قصة ابني آدم التي تمت (تم ) فيها قتل الاخ لاخيه ففرض(،) (فصلة ) الله لنا جميعا بان من قتل نفسا بغير نفس اي بغير الحق فكأنما قتل الناس جميعا (،) (فصلة )وتم تسوية قاتل النفس بغير الحق بالمفسدين في الارض حيث انهم بفسادهم يقتلون الناس جميعا ومن أحيا هذه النفس كأنه أحيا الناس جميعا (.) (نقطة )

( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )( سورة الانبياء الاية 105 ) (.) (نقطة )

فقد فرض وأمر الله في الزبور الذي أتاه لنبيه داوود (داود ) بأن ارض الجنه يرثها عباد الله الصالحين (الصالحون ) (.) (نقطة )

رابعاً : كَتَبْنَاهَا
ذكرت مرة واحدة في سورة الحديد في الاية رقم 27 وجاءت مخاطبة الذين اتبعوا نبي الله عيسى ابن مريم حيث فرض الله عليهم الرهبانية (،) (فصلة )فقد ابتدعوها ففرضها عليهم كان لابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها(،) (فصلة ) قال تعالى ( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) (.) (نقطة )
خامساً : وَاكْتُبْ – فَسَأَكْتُبُهَا
اي بمعنى ( وأفرض – فسأفرضها ) فهذا دعاء من المؤمنيين (،) (فصلة ) والله قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه (،) (فصلة ) فهؤلاء المؤمنين (المؤمنون ) يطلبون من الله ان يفرض لهم او ان يأمر لهم في دنياهم بحسنة ويفرض لهم او يأمر لهم في آخرتهم حسنة فهداهم الى ربهم(،) (فصلة ) فيقول أصدق القائلين ان عذابه يصيب به من يشاء ورحمته وسعت كل شئ (،) (فصلة )وهذه الرحمة سيفرضها وسيأمر بها للذين يتقون الله ويؤتون الزكاة والذين هم بكتب و بآيات الله وبقرآنه مؤمنون لا يشركون معه أحداً ( وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ )( سورة الاعراف الاية 156 ) (.) (نقطة )


الفصل الثاني

الجلمة المفيده هي مجموعة كلمات اذا جمعت معا بسياق متناسق اعطت معنى مفيد ( مفيدا ) (،) (فصلة ) واذا كثرت هذه الجمل في موضوع ما اعطت رسالة مفيده(،) (فصلة ) بعد ذلك تجمع وتوضع في ما يسمى كتاب يطلق عليه اسم ما يحتويه من علم (،) (فصلة ) فلا نرى كتابا يتحدث عن الصراعات السياسية وعنوانه يتحدث عن علم الفيزياء مثلا(،) (فصلة ) فلا يجوز بالطبع.
فالكتاب يتم كتابته عن طريق كاتب يقوم بخطه بيده قال تعالى ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )( سورة العنكبوت الاية 48 ) (.) (نقطة )
في هذه الاية الكريمه يتحدث الله الى الرسول ويوضح لنا بان الكتاب عباره عن شئ يتم تلاوته وخطه باليد (،) (فصلة ) ويسمى القائم بعملية الكتابه اي عملية جامع الجمل بالكاتب (،) (فصلة ) قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ - وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )( سورة البقرة الاية 282 ) (.) (نقطة )
في هذه الاية الجامعه يعطينا المولى عزوجل في ترتيب بليغ كل عناصر الكتابه من كاتب وليكتب وتكتبوه فاكتبوه وغيرها من مترادفات عملية الكتابه باليد (.) (نقطة )
الله هو الذي أنزل الكتاب ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا )( سورة الكهف الاية 1 ) (،) (فصلة ) وايضا قال ان هذا العبد الرسول يتلو صحفا مطهرة ( سورة البينة الاية 2 ) (،) (فصلة ) واتفقنا سابقا ان التلاوة تعود للكتاب فيتلوا صحف مطهرة (،) (فصلة ) اي يتلو الكتاب (،) (فصلة ) فالكتاب يتلى ويخط (،) (فصلة ) فهذا الكتاب يحتوي على ( فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ )( سورة البينة الاية 3 ) (،) (فصلة ) ومن هذه الكتب القيمة نجد كتاب الصلاة ( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )( سورة النساء الاية 103 ) (،) (فصلة ) وكتاب الموت ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً )( سورة آل عمران الاية 145 ) (،) (فصلة ) وكتاب الأعمال ( وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا )( سورة الاسراء الاية 13 ) إلخ(.) (نقطة )
هنا يتجلى معنى قولة تعالى ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا )( سورة النبأ الاية 29 ) (،) (فصلة ) فكل شئ خلقه الله جعل له كتاب (كتابا )خاص (خاصا ) به(،) (فصلة ) وكل هذه الكتب القيمة اجتمعت في الكتاب الذي انزله الله على عبده ورسوله وخاتم انبيائه محمد عليه السلام(،) (فصلة ) هذا الكتاب يحتوي على آيات (،) (فصلة ) هذه الآيات منها ماهو محكم وقال عنها الله انها أم الكتاب (،) (فصلة ) ومنها ماهو متشابه ( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ )( سورة آل عمران الاية 7 ) (.) (نقطة )

جاز لنا ان نطلق على الايات المحكمات والتي هي ام الكتاب تعبير كتاب المحكم من الايات والكتاب الاخر كتاب المتشابه من الايات (،) (فصلة ) قال تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا ) (،) (فصلة ) هذا هو كتاب المتشابه من الايات ( مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )( سورة الزمر 23 ) (.) (نقطة )
وفي الاية رقم 87 من سورة الحجر قال تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) هذان كتابان قيمان داخل الكتاب (،) (فصلة ) فالرسول لم يؤتى (يؤت )كتابان او اكثر(،) (فصلة ) فالقرآن العظيم داخل الكتاب المنزل وايضا السبع المثاني وكتاب الايات المتشابهات وكتاب الايات المحكمات وكتاب الصلاة وكتاب الموت الخ (،) (فصلة ) كل هذه الكتب داخل الكتاب المنزل من الله.
فالقرآن هو الآيات المسئوله عن تفصيل الكتاب قال تعالى ( وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ )( سورة يونس الاية 37 ) (.) (نقطة )
فالكتاب هو الحجة للانسان ( فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )( سورة الصافات الاية 157 ) وطالما ان المشركين لا يملكون هذه الحجه فهم كاذبين ( كاذبون )( وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ )( سورة سبأ الاية 44 ) (.) (نقطة )
أنزل الله من قبل الكتاب ( التوراة ) على نبيه موسى (،) (فصلة ) وأنزل الكتاب ( الإنجيل ) على نبيه عيسى (،) (فصلة ) وأطلق الله على قومهم في الكتاب الذي أنزل على محمد لقب أهل الكتاب (،) (فصلة ) فعندما سأل أهل الكتاب خاتم النبيين ( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا )( سورة النساء الاية 153 ) فلماذا هؤلاء القوم يرفضون القرآن ويريدون كتابا أخر (؟)
لان (لأن ) هذا الكتاب فيه ذكرهم وافعالهم ( لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )( سورة الانبياء الاية 10 ) (.) (نقطة )

ويتسأل المولى عزوجل على (عن ) تمسك الكافرين بكفرهم ( أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ )( سورة الزخرف الاية 21 ) (.) (نقطة )
كاتب الكتاب وما يحتويه من كتب قيمة هو الله (،) (فصلة ) فالذين يقومون بكتابة الكتاب ويقولون هذا من عند الله يتوعدهم الله بما كتبوا قال تعالى ( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ )( سورة البقرة الاية 79 ) فالله يكتب أقوال الكافرين ليعذبهم (: ) ( لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ )( سورة آل عمران الاية 181 ) وأيضا قال ( كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا )( سورة مريم الاية 79 ) وايضا ( وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً )( سورة النساء الاية 81 ) (.) (نقطة )
كل هذه الكتابات التي يكتبها الله تكتب في كتاب خاص لكل انسان مؤمنا كان او كافرا (،) (فصلة ) فيوم القيامة سيدعون ليقرأوا كتبهم ( وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )( سورة الجاثية الاية 28 ) (.) (نقطة )
في هذا اليوم يوجد نوعان من الناس (: )
النوع الاول سيؤتى كتابه بيمينه أي بقوته فرح بما أتاه الله ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )( سورة الاسراء الاية 71 ) (.) (نقطة )
النوع الثاني سيؤتى كتابه بشماله ا(،) (فصلة ) ي سيأخذه بتخاذل (،) (فصلة ) وكأنه لا يريد ان يقرأه ولا يعلم ما بداخله من اعمال (،) (فصلة ) ويقول ياليتني لم أبعث ولم أوتي (أوت )كتابيه(،) (فصلة ) ياليتها كانت القاضيه ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ )( سورة الحاقة الاية 29 )
سيقرأ هذا الانسان كتابه وسيعلم ما مصيره من قرأة (قراءة )كتابه(،) (فصلة ) فهل هو من النوع الاول او النوع الثاني (،) (فصلة ) فكفى بنفسه اليوم عليه حسيبا ( اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا )( سورة الاسراء الاية 14 ) (.) (نقطة )
ورسل الله ايضا يقومون بالكتابه ( وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ )( سورة يونس الاية 21 ) و ( أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ )( سورة الزخرف الاية 80 ) (.) (نقطة )
يقول الله تعالى ( هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )( سورة الجاثية الاية 29 ) (،) (فصلة ) هذه الاية تؤكد بان النسخ هو الكتابه (،) (فصلة ) فالله كان يستنسخ ما كانوا يعملون اي يكتب ما كانوا يعملون (.) (نقطة )
وفي نهاية هذا البحث المتواضع عن مفهوم كتب وكتاب اتوجه الى الله بالدعاء بان يعطيني في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ويقيني عذاب النار ( رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ )( سورة آل عمران الاية 53 ) (.) (نقطة )

الخاتمة
هذا ما هداني اليه ربي وفوق كل ذي علم عليم (،) (فصلة ) فاذا اخطأت في بحثي فهو من نفسي ومن قصر علمي (،) (فصلة ) وهذا هو البحث المتخصص الاول لي في قاعة البحث القرآني (.) (نقطة )
أسأل الله التوفيق



مقالات متعلقة :
التعليقات (29)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 04 يوليو 2008
[23924]

هلموا الى مناقشة بحث يوسف المصرى عن مادة (كتب ـ كتاب ) فى القرآن الكريم

أتعبنى بحث يوسف المصرى فى مراجعته لأن الباحث أعلن حربا شعواء على النقطة و الفاصلة فى كتاباته ، فلا يستعملهما إلا نادرا ، فاضطررت بتتبع كل فقرات بحثه ووضع النقط والفواصل .وأريد ألا يتكرر هذا الخطأ من الباحث أو من غيره .. وأرجو من كل باحث أن يتعلم من تصحيحى لهذا البحث فى (النقط و الفواصل ) فلا يكرر نفس الخطأ.


بدون النقطة و الفاصلة يصبح الموضوع مختلطا ببعضه غير مفهوم.


المفهوم أن النقطة هى التى تفصل بين جملتين أو فقرتين مختلفتين فى المعنى ، وتستلزم النقطة أن تبدأ بعدها الفقرة التالية أو الجملة التالية من أول السطر.


أما الفواصل فهى تفصل بين الجمل التى تشرح بعضها أى تأتى جملة لتشرح أو توضح ما سبقها دون إضافة معنى جديدا ، هنا تكون الفاصلة و الفواصل .


هناك أيضا بعض أخطاء نحوية ولغوية فى الموضوع استلزمت التصحيح .


ولكن بحث يوسف المصرى حفل بالتفصيلات والاكتشافات ، فهل خرج عن سياق موضوعه ؟ وهل بالغ فى التفصيل بحيث أهمل بعض أساسات بحثه؟


نريد أن نسمع آراءكم وتعليقاتكم.



2   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الجمعة 04 يوليو 2008
[23937]

جزاك الله خيرا

جزاك الله خيرا يا أخ يوسف المصري على بحثك القيم


بعد قرآءة البحث وجدت عدة أمور هي اختلاط المواضيع ببعضها فلا تستطيع أن تخرج بخلاصة معينة فمثلا يكون يتكلم عن معنى كتاب ثم ينتقل للفعل كتب ثم يبدأ يتفسير الآية ثم ينتقل مباشرة إلى آية أخرى مثال


:((الله هو الذي أنزل الكتاب ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا )( سورة الكهف الاية 1 ) (،) (فصلة ) وايضا قال ان هذا العبد الرسول يتلو صحفا مطهرة ( سورة البينة الاية 2 ) (،) (فصلة ) واتفقنا سابقا ان التلاوة تعود للكتاب فيتلوا صحف مطهرة (،) (فصلة ) اي يتلو الكتاب (،) (فصلة ) فالكتاب يتلى ويخط (،) (فصلة ) فهذا الكتاب يحتوي على ( فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ )( سورة البينة الاية 3 ) (،) (فصلة ) ومن هذه الكتب القيمة نجد كتاب الصلاة ( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )( سورة النساء الاية 103 ) (،) (فصلة ) وكتاب الموت ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً )( سورة آل عمران الاية 145 ) (،) (فصلة ) وكتاب الأعمال ( وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا )( سورة الاسراء الاية 13 ) إلخ(.) (نقطة )

هنا يتجلى معنى قولة تعالى ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا )( سورة النبأ الاية 29 ) (،) (فصلة ) فكل شئ خلقه الله جعل له كتاب (كتابا )خاص (خاصا ) به(،))


فيحتاج البحث لبعض الترتيب وعرض الافكار تسلسليا واستخدام الفقرات للفكرة الواحدة فيسهل على القارىء ربط الافكار معا


ونجد أيضا أن معظم تفسير كلمة كتاب هو فرض


فتفسر كتب عند الاخ المصري في هذه الآية هو فرض وهو معنى ثقيل  قليلا ولو كان معنى جعل يكون أخف وقعا من فرض


( قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )  أي جعل الرحمة صفة من صفاته ولم يفرضها على ذاته


وتفسيره لكلمة كتب أيضا بفرض في هذه الآية ( أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ) وتفسيره هو :( فهؤلاء فرض في قلوبهم الايمان ولهم جنات خالدين فيها فهم جند الله وهم المفحلون (المفلحون ) (،) (فصلة ) ففاعل الكتابه هو الله (،) (فصلة ) كَتَبَ وفرض الايمان في قلوب المؤمنين وأيدهم بروح منه (.) (نقطة ) 


ورأي ( وهو قابل للحذف) أن يكون المعنى جعل , فكلمة فرض هي كلمة ثقيلة وتأتي للتكليف عادة  والله أعلم


جزاك الله خيرا أخ المصري


 


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 04 يوليو 2008
[23941]

الأستاذان الكريمان - يوسف المصرى وأيمن اللمع .

فى البدايه - لابد ان اشكر استاذى ومعلمى الأستاذ الدكتور - أحمد صبحى منصور -على رعايته لقاعة البحث وإنه لشرف كبير للباحثين ولى قبلهم بوصفى من أسبق الباحثين تاريخيا تحت رعايته , أن نتعلم من سيادته كيفية البحث فى القرآن الكريم والتراث . وإنى أهنىء نفسى وإياكم على صدور إولى ابحاث قاعة البحث للمناقشه .وإنى اشعر ألان أن مدرسة القرآنين بدأت تؤتى ثمارها اليانعة والتى سينتج وعلى أيدى وسواعد أبنائها إن شاء الله علوم جديدة تغير مفهوم المسلمين بل العالم أجمع عن الإسلام ..وأقولها بصدق بعد صدور ابحاثكم الكريمه ايها الباحثون الكرام فى نسختها الأولى حركتم بل ألهبتم فينا شعور المنافسه الحميده التى قال الله عنها (وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ) وأنكم ستجعلون من يكتب موضوعا قرآنيا سيفكر الف مرة ومرة فى المادة العلمية لموضوعه وسيعمل للقراء ولكم الف حساب اكثر من ذى قبل . لأنه يكتب لقراء باحثين فى كلمات القرآن وسطوره وأياته .وأعتقد انكم ستغيرون شكل الموقع وصورته الحاليه وستزيدونه جمالا على جماله (العلمى ) وسترسخ فيه حقيقة الجامعة القرآنيه على ارض الواقع .وستصبح هناك منافسة قوية بين قاعة البحث وقاعة التأصيل القرآنى ستؤدى كلها فى النهايه إلى خير المسلمين والإسلام ....وفقكم الله جميعا ايها الباحثون الكرام .وبارك الله فى أستاذنا الكبير الدكتور - أحمد صبحى منصور ___





ونأتى سريعا إلى اخى يوسف وأخى أيمن اللمع -وإلى بحثهما عن مفهوم جذر كلمة كتب فى القرآن الكريم ....فإسمحوا لى لن أعطى ملاحظاتى الأن لأنها ربما تكون طويله وتحتاج إلى ترتيب وتنسيق .....ولكن سريعا .هل هو بحث أم مقاله ؟؟؟؟ هل هو مجرد بحث عن معنى الكلمه فقط أم محاولة فهم السياق العام الذى وردت فيه ؟؟ هل هناك فروق بين التعبير القرآنى بنفس الكلمه وبين تعبيراته عن نفس المعنى بكلمات أخرى ولماذا ؟؟ (مثل تارة يعبر عن القرآن بالكتاب وتارة يعبر عنه بالفرقان وتارة بالحديث , هل هناك دلالات مختلفه لتلك التعابير والإستخدامات اللفظيه المختلفه لنفس المعنى أم لا وإذا كانت موجوده فما هى وما الفروق بينها ؟؟ ...... وايضا - يا أخى الحبيب يوسف .انى ارى ان بحثك رغم كل ما بذل فيه من جهد كريم تشكر عليه إلا انه مثل الجذر المنعزله التى لا رابط بينها فلماذا ؟؟؟ لماذا لا يشعر القارىء انه يقرأ كتابا فيه حس وروح لمعانى متراصة ومترابطه يشرح ويبين بعضها بعضا ؟؟؟؟ عموما هذه بعض الإستفسارات السريعه لكما .....وساكتب تعقيبى مفصلا لأنه يحتاج منى إلى البحث حول مفهوم جذر كلمة كتب فى القرآن الكريم مرة اخرى ,وكنت أعتقد انى ساكتفى بما كتبتموه ولكن سامحكما الله ( على انكما ستزيدان من سهرى لأعيد البحث معكما مرة أخرى , فما زالت هناك معان وتفصيلات وروابط اخرى ( من وجهة نظرى لم تتطرقا إليها ) وتحتاج إلى إضافتها إلى بحثكما القيم ....وفقكما الله جل جلاله وهداكما إلى سبيله المستقيم .


4   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   السبت 05 يوليو 2008
[23963]

أستاذي الحبيب شكراً لكم

أستاذي الحبيب

اعتذر على ما سببته لكم من مشقه تعديل البحث ليناسب النشر ، وأوعدكم بمحاولة عدم تكرار ما حدث ولن أذكر الأسباب التي أدت الى ذلك حتى لا يكون تهرب من المسؤليه.

أستاذي الحبيب

كما أشرت في البحث بانه البحث الاول لي في قاعة البحث القرآني وكونه الاول فمن المتوقع ان يحمل كثير من الانتقادات والتي اتمنى ان تكون بنائه وهادفه والتي سوف تراعى في الابحاث القادمة باذن الله.

خالص حبي واحترامي وتقديري


5   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   السبت 05 يوليو 2008
[23964]

الأستاذ خالد حسن

السلام عليكم أخي الكريم

وأشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم القيم الذي سوف يؤخذ في حسباني خلال البحث القادم باذن الله

وجزاك الله كل الخير أخي خالد


6   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   السبت 05 يوليو 2008
[23965]

الحبيب الدكتور عثمان

أخي الكريم السلام عليكم

ازيك ياريس ، وايه اخبارك ؟ يارب تكون بخير.

ايه رأيك حفظت على الفاصله والنقطه وعلامة الاستفهام .

اخي الكريم

انشاء الله سوف تؤخذ توجيهاتكم لنا محمل الجد لتلافي الأخطاء التي وقعنا فيها ، وسوف انتظر تعليقكم المفصل

وفقنا الله وأياكم لما يحب ويرضى


7   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   السبت 05 يوليو 2008
[23966]

نداء لكل أهل القرآن

أساتذتي الكرام اهلا بكم وبإنتقادكم او تأييدكم

وجهوني لما ترونه صواب

انني انتظر تعليق كل من يقرأ فلا تكتفوا بالمرور بلا تعليق لكي استفيد من اقلامكم وأرائكم

تلميذكم يوسف


8   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 05 يوليو 2008
[23975]

العزيز يوسف

 هل تدري ياعزيزي من هو الفدائي ؟ هو أنت والعزيز أيمن ...صدقني  لأنكما أصحاب المحاولة الاولى لهذا العمل الكبير .صدقني لو كنت مكانكما ...لتمهلت حتى استفيد  ممن تجرأ قبلي بتقديم بحثه لكي استفيد من الملاجظات الموجهة إليه.بالفعل أقدر فيك روح المبادرة هذه .


عزيزي يوسف تقدمت ببعض الملاحظات للعزيز ايمن واعتقد انها مشتركة . كون المواضيع متطابقة تقريباً. لكن اوافق الأخوة المعلقين على ما تقدموا به من ملاحظات . ,استطيع القول أن كل آية ورد ت فيها كلمة كتب ،وكتاب  تحتاج الى بحث وتدقيق .وأعتقد وهذا راي .. لا أدري هل يوافقني الدكتور أحمد ،كون الايات في هذا السياق كثيرة ومتعددة المعاني السياقية .  فأرى أن على الباحث أخذ مجموعة من هذه الايات التي تتقارب في معناها السياقي ..والتدبر فيها وأستنتاج الخلاصة البحثية لتقديمها في البحث .لأن الخوض في كل الآيات المذكورة في القرآن أمر صعب جداً ولا يمكن  دراسته وتدبره في صفحة أو صفحتين.



هنيئا لكم والى المزيد. صدقني ياعزيزي يوسف ... أيضاً تعلمت أنا  من  ملاحظات استاذنا الدكتور أحمد الشيء الكثير .إياك ياعزيزي  أن يتسلل إليك الشيطان ،ويحاول إحباط عزيمة الفدائي الاول ...أبداً ..... فنحن بانتظار الابحاث القادمة منك بفارغ الصبر.


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 05 يوليو 2008
[23979]

الأخ - يوسف المصرى -

الأخ الفاضل / يوسف المصري

بارك الله فيك وجزاك خيرا على جهدك في هذا البحث

ولكن دعني أعرض عليك بعض النقاط التي أري انه يجب أن تذكرها ضمن عرضك لمعنى كتاب وكتب والكتاب ، ومن أهم هذه الأمور قول الله جل وعلا في سورة البقرة ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) وهذا دليل يجب ذكره عند الحديث عن الكتاب بمعنى القرآن يجب ، أن نظهر للقاريء أن القرآن لا ريب ولا شكل فيه لأنه من عند الله جل وعلا ، ويكون ذلك على العكس تماما مع أي كتاب جاء من عند غير الله يقول تعالى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا(.. النساء : 82

وأري أن معنى كتب عندما يكون الحديث فيها عن المولى عز وجل يكون معناها مقترنا بعلم الغيب ، والسبب أن الله جل وعلا يأمر ملائكته يكتبون أعمال البشر من خير أو شر ، يقول تعالى ()أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ)الطور:41، وتكررت نفس الآية في سورة القلم يقول تعالى ()أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ)القلم:47

ومن خلال هاتين الآيتين يتضح أن يكتب عندما تكون خاصة بالله جل وعلا وملائكته تكون مقترنة بالغيب مثلما يكتب الله جل وعلا أمر أو يقضي أمرا ما ( قل لن يصينا إلا ما كتب الله لنا) أي ما قدر الله لنا أو أراد لنا ، وتأتي كتب بالنسبة لله جل وعلا بمعنى يفرض أو يشرع للبشر ،أو كما تكتب الملائكة أعمال العباد ، لأنه لا يعلم الغيب الله الغيب إلا الله ومن خلال آيات القرآن الكريم أمر الله جل وعلا النبي عليه السلام أن ينفي عن نفسه علم الغيب ومن خلال الربط بين آيات سورتي الطور والقلم وقول الله تعالى(قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ ( الأحقاف :9 ، يكون لدينا دليلا قاطعا أن النبي لا يعلم الغيب وبناء عليه ليس من حقه أن يشرع من عنده ، أو يكتب غير ما أمره الله به أو بمعنى أوضح يتبع ما يوحى إليه من ربه ..

هذا وبالله التوفيق وأنا في انتظار تعليقاتك على بحثي حين ينشر كي تكمل لي ما تناسيته ، وبذلك تعم الفائدة.

هدانا وهداكم الله

رضا عبد الرحمن على


10   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   السبت 05 يوليو 2008
[24006]

سؤال للأخ المصري

السلام عليكم أخ يوسف المصري وأحي فيك روحك البحثية


لي سؤال


ما هو الفرق بين : كتب   و    اكتتب  ؟


(( وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) الفرقان  ))  


 لماذا لم يقل الله ( كتبها فهي ..) ؟ 


(( ..... وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ .......(282 ) البقرة ))    


  لماذا لم يقل الله ( و ليكتتب بينكم ... )  ؟


أرجو تدعيم رأيك بالادلة ؟


جزاكم الله خيرا


 


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24012]

ألأستاذ يوسف المصرى

معذرة على تأخرى فى التعليق, ليس لدى فى الواقع ما أضيفه فقد سبقنى اليك الكثيرون, وأتفق مع الكثير مما جاء منهم, غير انى ارجو من سيادتك ان كنت سوف تذكر او تستدل بأيات من  القرآن او بأجزاء من الآيات, أرجو ان تنقلها كما أنزلت وأن لا تعتمد على الذاكرة فقط , ففى اول المقالة قلت مقتبسا من القرآن , ......لا نفرق بين أحد منهم ونحن بالله مسلمون, وصحتها ونحن له مسلمون, المعنى لم يتغير بالطبع ولكن لا اعتقد ان لنا ان نغير من كلمات الله كما وضعها هو . مع وافر الشكر على مجهودك, وأرجو لك التوفيق فى أبحاثك القادمة إن شاء الله.


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24075]

منهاج البحث العلمي

تحية طيبة


تعليقي على هذا البحث, هو نفس تعليقى على بحث أيمن اللمع.


أنا شخصيا أرى الألتزام بمنهاج البحث العلمي المعمول في الجامعات.


أنظر ردودي على أيمن اللمع.


مع التقدير


13   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24082]

تعليقي على هذا البحث الجميل و الحافل (1)

جزاك الله خيرا استاذ يوسف المصري على هذا العمل الجاد و الطويل و الذي بلا شك وضعت فيه و له جهدا و وقتا ثمينين من جهدكم ووقتكم.. و بالنسبة لملاحظاتي على البحث (الذي أعتبره جيد جدا) فأود أن ألفت انتباهكم أن عليكم متابعة ما يقال لأخيكم أيمن بخصوص بحثه و لعلكم تستفيدون من تتابع و توالي الملاحظات .. و خاصة تلك المتعلقة بطريقة و منهجية البحث التاريخي (أو العلمي !) .. و أما بعد – فعندي بعض الملاحظات بخصوص القفز الى نتائج (قد تكون مهمة جدا لاحقا) دونما تعليل (أو حتى تدليل) يذكر.. في ملاحظاتي سوف أركز على طريقة الاستنتاج و ربط المعلومات ببعضها و توخي الحذر عند افتراض الفروضات المساعدة في التفسير و الاهم من كل هذا هو عدم القفز الى النتائج دون تبرير واضح و مسنود بالادلة:: أرجو أن تأخذ ملاحظاتي كتفكير معك بصوت عالى عسى أن يهدينا الله سواء السبيل:


قولكم (فجميع الانبياء لكل منهم كتاب واحد لا أثنين فنوح له كتاب صنع منه السفينة وتشرع بأحكامه وسنته ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا )( سورة هود الاية 37 ) ) هذه النتيجة بحاجة الى دليل يعادل الجسارة التي قيلت بها... فمن أين عرفت أن جميع الانبياء  أرسلوا أو بعث معهم كتب؟ و كيف عرفت أن نوح له كتاب؟  .. حسب ما يبدو لي.. لا أستطيع فهم تلك النقطة إلا أذا كنت أنت قد أعدت (أو افترضت) تعريف أخر لكلمة كتاب لتشمل أمور الوحي (لنوح مثلا) .. لكن ألا تعتقد أن مثل هذه فرضيات في تعريف كلمة كتاب (مرحليا) بحاجة الى توضيح في ثنايا مقالك ؟؟  هل يوجد دليل على ماذهبت اليه بخصوص هذه فرضيات إن وجدت؟؟  هل كل وحي كتاب؟؟؟


- قولك (ثم أنزل الله على موسى التوراة) ... كيف توصلت الى هذه النتيجة – مستدلا بآيات القرءان؟ هل استندت الى أدلة تاريخية في هذا الخصوص؟ (ملاحظة : بإمكانك مراجعة بحث الاستاذ أيمن فقد ذكر هذه النقطة بالذات) 

- قولك (وأعطى ابراهيم كتاباً واحداً فقال ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى )( سورة الاعلى الاية 18 و 19 )) .. .. كيف عرفت أن كلمة صحف تعنى: كتاب واحد لابراهيم و كتاب واحد لموسى؟؟ ألا يمكن أن تعنى : كتب ابراهيم و موسى و بالتالي نستنتج أنه ممكن أن ابراهيم كان له أكثر من كتاب و موسى كذلك؟.... إذا كان هناك فرض مخفي حول نتيجتك بأن صحف تعني كتب ، ألا تعتقد أنه كان لازم وضع و توضيح هذا الفرض (المهم) ؟ 


تابع ../..


14   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24083]

تعليقي على هذا البحث الجميل و الحافل (2)

 تابع ../..


- قولك ( وبالطبع جميع النبيين أوتو (أوتوا )كتباً (،) (فصلة ) لكل منهم كتاب (،) (فصلة ) قال تعالى ( قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )( سورة آل عمران الاية 84 )) ... على ماذا اعتمدت عندما قلت أن جميع النبيين قد اوتوا كتبا ؟؟ هل افترضت أن كلمة "أوتي " في الاية محصورة فقط في إيتاء الكتب؟؟؟ على أي أساس افترضت هذا الفرض؟ فمن الممكن أن الكثير من النبيين قد أوتي أشياء اخرى غير الكتب !! (كالمعجزات مثلا!) .... ثم كيف أفهم - بناء على كلامك - = قول الله (و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا)؟ ... هل أفهم من كلامك السابق أن الحكمة هنا تعني أو لها علاقة بكتاب؟؟ ( بناء على أن اوتي هي للكتب) - نفس الشيء يقال عن "أنزل" : لماذا افترضت أنها مرتبطة بالكتب؟ هل هناك ارتباط بين الانزال و بين الكتب (السماوية) ؟


- قولك (وليس ثّم دليل واحد في القرآن يوضح أن خاتم النبيين أوتي غير القرآن) ... أعتقد أن هذه العبارة بحاجة الى توضيح أكثر لحساسيتها .. فأنا أعطيك أية معناها الظاهري أن هناك شيئا آخر غير القرءان أوتي لمحمد (عليه السلام) و هي قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)حجر/87 ... كيف أستطيع أنا الرد على هذه الاية مستندا الى بحثك هذا؟؟ أعتقد أني لا أستطيع .. لهذا يجب الوقوف عند هذه العبارة و توضيحها .

- تقول في أحد معاني كتب الاتي (وجاءت كلمة كُتِبَ لتوضح الأمر المباشر من الله عزوجل لهذه الفريضة الوجوبية التنفيذ) و تطلق هذا المعنى فيما بعد على قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) فهذا أمر تشريعي للذين أمنوا بالقصاص في القتلى)) .. لكنك بعد ذلك ببضع كلمات تقول (فمن قام بالقصاص فلا جناح عليه(،) ( فصلة ) ومن عفى فهذه رحمة من الله للمؤمنين) ... ألا تعتقد أن هناك تناقضا بين هذين القولين بخصوص معني كتب؟ كيف يكون القصاص وجوبي التنفيذ و بعدها تقول من قام بالقصاص فلا جناح عليه و من عفى فهي رحمة؟؟؟ هل الوجوبية (حسب كلامك) تحتمل الترخيص بترك الفعل؟


- نفس الملاحظة السابقة تنطبق على تفسيركم للوصية... فتقول ((وبالنسبه لفريضة ترك الوصية ففي الاية رقم 180 من نفس السورة الكريمة قال تعالى ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) ماذا يفعل هذا المؤمن المشرف على لقاء ربه (؟) (علامة استفهام ) فعليه (عليه ) أن يترك وصيته،)) .. و بعد ذلك تقول (فهذه الفريضة أمرا وجوبياً (أمر وجوبى ) على المتقين) ... ألا تعتقد أن نقلك للآية غير كامل؟؟ ماذا لو كان المتقون لا يملكون خيرا يوصون به ؟؟ ماذا عن الشرط الذي وضعه الله بقوله (إن ترك خيرا الوصية للوالدين.. الخ ) ؟ هل هناك معنى لكلمة خيرا؟ أم أن على كل متقي أن يوصي في جميع الاحوال؟ هل الوصية فرض و أمر وجوبي ؟ أم مجرد توصية الهية ؟؟ أم هي فرض مقرون بشرط؟؟ ألا تعتقد أنك بحاجة الى عدة افتراضات لتفسير مقصود الله جل و علا بموضوع الوصية هذا ؟


تابع ../..


15   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24084]

تعليقي على هذا البحث الجميل و الحافل (3)

تابع ../..


- قولك (جاءت كلمة كَتَبَ عائدة على الله في كل الآيات فهي فريضة خاصة بالله تعالى يستخدمها على نفسه وعلى المؤمنين) .. أعتقد أني لم أفهم ماذا تقصد بقولك فريضة على نفس الله ..الخ ... هلا شرحت المقصود بقولك هذا؟ و ثم كيف يختلف هذا المعني عن المعنى السابقة الذي يفيد الفرض أيضا ؟؟

- قولك (فقد فرض وأمر الله في الزبور الذي أتاه لنبيه داوود (داود ) بأن ارض الجنه يرثها عباد الله الصالحين (الصالحون ) (.) (نقطة )) ... أرجو أن توضح لمن وجه الله هذا الامر أو الفرض؟ ألا تعتقد أن الله في هذه الاية قد ذكر حقيقة من سننه التي لا تغيير في هذا الكون؟؟ .. و بالتالي فإن تلك السنة ثابتة عنده .. وبالتالي يكون كتبنا في تلك الاية بمعنى "أثبتنا كسنة من سنن الكون" ؟؟ و من جهة أخرى كيف عرفت أن الارض التي يتكلم الله عنها هي " أرض الجنة" ؟؟ أليس من الابسط أن نقول أنها الارض نفسها التي نعيش عليها؟؟ أم أن هناك علاقة بين ارضنا هذه و أرض الجنة ؟؟ هل هناك افتراضات في كلامك لم تظهرها لنا ؟؟


- قولك (فالكتاب يتم كتابته عن طريق كاتب يقوم بخطه بيده قال تعالى ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )( سورة العنكبوت الاية 48 )) ... ماذا عن الكتاب الذي يطبع على الكمبيوتر؟؟ و لم يتم خطه باليمين؟؟ ألا تعتقد أنه من الممكن أن الله قد قصد شيئا بقوله (ولا تخطه بيمينك) ؟؟ ألا تعتقد أن حصر تعريف الكتاب بأن يكون قد خطته اليد سيكون معضلا لك لاحقا عندما تواجه معاني أخرى لكتاب ؟؟

- قولك (في هذه الاية الجامعه يعطينا المولى عزوجل في ترتيب بليغ كل عناصر الكتابه من كاتب وليكتب وتكتبوه فاكتبوه وغيرها من مترادفات عملية الكتابه باليد) ... هذا كلام جميل!! لكن ألا تعتقد أن هذا التفسير بسيط للغاية؟؟ ألا يمكن أن يكون الله قد قصد أمرا آخر أكثر أهمية من توضيح و ترتيب عناصر الكتابة؟؟ ألا يتحدث الله هنا عن إثبات الحقوق؟ ما علاقة الاثبات (مرة أخرى) بالكتابة ؟؟


- قولك (هنا يتجلى معنى قولة تعالى ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا )( سورة النبأ الاية 29 ) (،) (فصلة ) فكل شئ خلقه الله جعل له كتاب (كتابا )خاص (خاصا ) به(،) (فصلة ) وكل هذه الكتب القيمة اجتمعت في الكتاب الذي انزله الله على عبده ورسوله وخاتم انبيائه محمد عليه السلام) ... استنتاجاتك بخصوص الكتب –ككتاب الموت و كتاب الاعمال..الخ – هو استنتاج جميل و رائع... لكن عودة الى تلك الجملة المقتبسة من بحثك ، و خاصة قولك (وكل هذه الكتب القيمة اجتمعت في الكتاب الذي انزله الله على عبده ورسوله وخاتم انبيائه محمد) ... على ماذا اعتمدت –من أيات الله- للوصول الى هذه النتيجة الخطيرة و الثقيلة جدا ؟؟؟ دعني أسألك سؤالا: هل هذه حقيقة استمديتها من كتاب الله؟ أم هل هي فرض من عندك ؟

الحقيقة الهدف من هذه الاسئلة ليس الخوض في تفاصيلها بقدر ما هو شحذ الذهن نحو التفكير النقدي للنصوص و استنباط الافكار منها... و في الختام أرجو لك من الله كل التوفيق و الى الامام.


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 10 يوليو 2008
[24254]

طلب إستثناء لو تكرمتم ...

استاذى الكريم - دكتور منصور - أرجو مد فترة إرسال التعقيبات على المشروع البحثى لمادة (كتب -يكتب )فى القرآن الكريم .لمدة 48 - إضافيه ..لأنى لم انتهى من كتابة تعقيبى عليه كما وعدت ..وذلك نظرا لظروف عدمغستطاعتى الكتابه لفترات طويله _فلا استطيع أن اكتب أكثر من عشر دقائق متصله  واحتاج بعدها إلى ساعه على الاقل لراحة يدى وتهدأت ما بها من ألام بعد الكتابه ....وشكرا جزيلا ....ولا مانع ايضا من بداية مناقشة بحث الأستاذه - داليا سامى - فى نفس الوقت .. وشكرا لكم


17   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24396]

To Mr. Abab Abab

تحية طيبة لحضرتك وأشكرك على إثرائك لبحثي بهذا التعليق القيم المفيد.

وأعتذر لك ولكل الأخوة الأفاضل على تأخر تعليقاتي وردودي علي ما تفضلتم به من تعليقات قيمة ومثمرة لبحثي المتواضع عن مفهوم كتب وكتاب في السياق القرآني.

واعتقد بأنني لم أختلف معك فيما توصلت اليه من بحثي هذا ، وأن الكتاب المبين يجمع كتب قيمة تجمع عبادات أو قصص أو كونيات.

أشكرك مرة أخرى وخالص تحياتي لكم أخي الكريم.


18   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24397]

أستاذي الفاضل زهير قوطرش

أستاذي الفاضل زهير قوطرش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك جزيل الشكر أستاذي على لقب الفدائي وهو لقب غالي بالنسبة لي لكونه منكم انتم وليس لكونه لي انا ، داعيا الله عزوجل ان أظل هكذا ما حييت.

اولا اتفق معك على ان لفظ كتب وكتاب في القرآن يحتاج الى ابحاث وابحاث لكي نعطيه حقه في التدبر ، وما كنت اخشاه خلال كتابة هذا البحث ان انجرف وراء المعاني الكثيرة العميقة ، فاخرج عن مضمون البحث فأتهم بالاطالة والخروج عن المضمون.

ولكن يوجد هناك الكثير والكثير من كنوز هذه الالفاظ ( كتب وكتاب )، وفوق كل ذي علم عليم.

أخيراً أشكرك كل الشكر واتمنى ان لا تحرمني من تعليقاتك على كل ما أكتب حتى ولو بكلمة واحدة.

الفدائي الصغير يوسف


19   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24398]

أخي الفاضل رضا عبدالرحمن

السلام عليكم.

وبارك الله تعالى فيك أخي الكريم واشكر تعليقك.

كلمة الكتاب في القرآن لا تفيد معنى القرآن فقط فالقرآن جزء من الكتاب ، فالكتاب المعرف ( الـ ) يحتوي على كتب قيمة منها القرآن العظيم.

فالكتاب كله بما يحتويه من كتب قيمة وصف بأنه لا ريب فيه ووصف بأنه هدى للمتقين ، وهدى للعالمين.

اشكرك مرة اخرى أخي الكريم على مرورك وتعليقك واعتذر عن تأخر تعليقي على بحثك.

وفقنا الله وأياك لما يحب ويرضى.


20   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24399]

الأستاذ الفاضل خالد حسن

سلام الله عليك أخي الكريم

بالنسبه لمعنى أكتتبها في الأية الكريمة التي ذكرتها آية سورة الفرقان فهي تفيد أنه أستملاها ، وهذا المعنى يتضح من سياق الاية حيث قالوا فهي تملى عليه بكرة وأصيلا.

اما وليكتب بينكم كاتب بالعدل فهي تفيد الكتابه الفعلية للدين حيث ان هذه الاية تتحدث عن كتابة الدين وليست تتحدث عن كتابة الكتاب المبين حيث ان المشركين قالوا بأن الكتاب المبين ماهو الا اساطير الاولين أستملاها نبينا الكريم بكرة وأصيلا.

اتمنى أن اكون وفقت في تحديد الفرق لكم.

واعتذر لكم على تأخري.

ودمتم بألف خير.


21   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24400]

الأستاذ فوزي فراج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اولا أود أن اشكر مروركم على بحثي وتعليقكم وتلبية ندائي لكل أهل القرآن بالتعليق والمشاركة.

الاستاذ الفاضل لم يحدث ابدا ان قمت بكتابة ايات من القرآن من خلال ذاكرتي فقط كما تفضلتم وذكرتم.

نعم لقد أقتبست من القرآن في أول البحث أننا لا نفرق بين أحد من الانبياء ونحن بالله مسلمون وأعلم جيدا بان الاية تقول ونحن له مسلمون.

الأستاذ الكريم نحن لا نقوم بالتغيير او التعديل في آيات الله ، آيات الله البينات أقوم بذكرها خلال قوسين ( ) وأتبعها بأسم السورة ورقم الاية في قوسين ايضا ( ) اما تدبر آيات الله فتكون من خلال قلبي وعقلي ، وكما قلتم فالمعنى لم يتغير وكما انا قلت بأني لم أغير ولم ولن أبدل في كلام الله.

وأشكر مرورك الكريم ودعائك لي بالتوفيق في أبحائي القادمة.

يوسف


22   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24402]

الاستاذ زهير الجوهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وشكرا على مروركم الكريم وعلى إرشادكم لنا عن كيفية المنهج البحثي العلمي السليم.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ...


23   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24403]

الاستاذ الفاضل محمود دويكات 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر كلماتك الطيبه وتشجيعك لي وأتمنى ان اظل عند حسن ظنك بي.

أستاذي الكريم كم هو جميل هذا النقد القوي البناء لهذا البحث المتواضع ، أسئلتكم الكثيرة عظيمة وقيمة وتحتاج لكثير من الشرح والتوضيح.

سوف احاول توضيح بعض النقاط وأسأل المولى التوفيق.

ما من نبي أرسله الله جاء بأكثر من كتاب ، ولا أكثر من وحي فكان هذا الكتاب إما وحياً آوحى الله به الى النبي المرسل أو زبراً مذبوراً جاء مكتوباً من عند الله أو كلاماً كلم الله به النبي فكتبه في ألواح.


فالحالة الأولى شائعة ولها في الأنبياء نصيب الأسد حيث أوحى الله إلى جميع الأنبياء والحالة الثانية جاء بها داود وقد يكون هناك غيره من الاولين ولكن لا علم لنا بهم فعلمهم عند ربي والحالة الثالثة فريدة من نوعها جاء بها نبي الله موسى وقد أصطفى الله بها موسى على الناس فكان ذلك النبي الوحيد من البشر الذي كلمه الله وثّم آيتين توضحان هذه المعلومه قال تعالى ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا )( سورة النساء الاية 163 و 164 )

فضّل الله داود على الانبياء بالزبور ( وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا )( سورة الاسراء الاية 55 )

وأصطفى الله موسى على الناس بالكلام ( قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ )( سورة الاعراف الاية 144 )

ولما كان مصدر التشريع واحد وهو الحي القيوم كان التشريع واحداً ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ )( سورة الشورى الاية 13 )

إذاً كل وحي هو كتاب.

بالنسبه لقولي ( ثم أنزل الله على موسى التوراة ) الله هو الذي أنزل التوراة والإنجيل وأنزلهما من بعد أبينا إبراهيم ، وأتى الله الإنجيل لعيسى ابن مريم ، ومصدقاً لما بين يديه من التوراة.

اذا التوراة نزلت في الفترة ما بين أبينا إبراهيم وما بين عيسى ابن مريم.

السؤال الان هل التوراة هي الألواح الخاصة بموسى ؟

يقول الله تعالى ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة )( سورة الأعراف الاية 145 )

ويقول تعالى ( وكيف يحكموك وعندهم التوراة فيها حكم الله )( سورة المائدة الاية 43 )

ويقول تعالى ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا )( سورة الجمعة الاية 5 )

اعتقد والله تعالى أعلى وأعلم بأن الألواح هي التوارة التي نزلت على موسى.

يتبع ...


24   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24418]

الاستاذ الفاضل محمود دويكات 2

لايوجد هناك إفتراضاً مخيفاً في قولي وأعطى إبراهيم كتاباً واحداً ، فلو أُنزلت كُتب او صحف على ابراهيم فهي مكملة لبعضها بعض لتعطي صحيفة واحده او كتاب واحدا تماما مثل الكتاب المبين الذي نزل على محمد الأمين فهذا الكتاب المبين يحتوي على كتب قيمة.

فلو قلت ان الله تعالى أعطى خاتم النبيين كتب قيمة فهذه الجملة ليست مخالفة للسياق القرآني.

فمهما أعطيا إبراهيم من صحف فكلها تعّد كتاب واحد وما هذه الصحف الا كتب قيمة داخل هذا الكتاب المبين وينطبق على موسى أيضا هذا الافتراض قال تعالى ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى )( سورة الاعلى الاية 18 و 19 ).



العلاقة بين الكتاب والحكمة هي علاقة قوية وتتمثل في أن الحكمة هي فقه الكتاب فمن يؤتى هذه الحكمة أي فقة الكتاب فقد أوتيا خيرا كثيرا.



بالنسبة لقولي وليس ثمّ دليل واحد في القرآن يوضح أن خاتم النبيين أوتي غير القرآن ، فالقرآن أوحيا الى الرسول ليبلغ وينذر به ، فالسبع المثاني والقرآن العظيم داخل الكتاب المبين ، ويحتوي أيضا هذا الكتاب المبين على كتب قيمة فالله قد أحصى كل شئ كتابا.


يتبع ...


25   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24419]

الاستاذ الفاضل محمود دويكات 3

بالنسبة لآية القصاص فهي فريضة على المؤمنين ، فاذا كانت فريضة فهي وجوبية التنفيذ اذا لم يذكر خلاف ذلك ؛ فقد ذكر الله بعد ذلك ان من يريد ان ينفذ هذه الفريضة فلاجناح عليه وتتمثل في الحر بالحر والعبد بالعبد ، ومن عفى له من أخيه شئ فماذا يفعل ؟ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان.

فهذا تخفيف من الله ورحمة ، وجزاء من يعتدي بعد ذلك هو العذاب الأليم.



بالنسبه للوصية في الاية رقم 180 من سورة البقرة ماهداني الله اليه في هذا الموضوع ان ترك الوصية هو الاساس وهي للوالدين والأقربين وهي حقا على المتقين ، فاذا توفيا هذا المؤمن وهو تارك وصية وعليه دين فلابد من تنفيذ هذه الوصية وسداد هذا الدين ويأتي بعد ذلك حق الوالدين والأقربين في القسمة ، واذا لم يترك وصية وليس عليه دين فيتم تنفيذ القسمة كما أمرنا الله في كتابه الكريم ولا ننسى حق من يحضر هذه القسمة من أولوا القربى واليتامى والمساكين فلابد من أن نرزقهم من هذه القسمة ونقول لهم قولا معروفا ( سورة النساء الاية 8 ).


يتبع ...


26   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24420]

الاستاذ الفاضل محمود دويكات 4

لقد قلت في بحثي هذا ان الكتاب يتم كتابته عن طريق كاتب يقوم بخطه بيده قال تعالى ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )( سورة العنكبوت الاية 48 ) هنا اردت أن أوضح المعنى المادي لفعل كتب فالآية الكريمة جاءت مخاطبة للرسول في عصر الرسول واعتقد ان في ذلك العصر لم يكن هناك كمبيوتر ليتم كتابة الكتاب عليه !! فاصل الكتابه هو الخط باليد واصل السفر والترحال او السير على الاقدام او ركوب الخيل والبغال والحمير وليس ركوب السيارات او الطائرات التي ظهرت في العصور الحديثة تخيل انك لا تملك الكمبيوتر فماذا انت فاعل؟ فسوف تكتب وتخط بيدك وتخيل بانك لا تمتلك سيارة او لا يوجد في بلدك اي وسائل مواصلات حديثة فماذا ستفعل؟ هنا سيرجع كل شئ الى اصله الذي ذكره الله في كتابه.

بالنسبة للاية رقم 282 من سورة البقرة والخاصة بكتابة الدَيّن لقد قلت بان هذه الاية تعتبر جامعة لكل عناصر الكتابه من كاتب وليكتب وتكتبوه وغيرها من مرادفات للمعنى المادي لفعل كتب.

اولا : لا اختلف معكم في ان الله قد اراد اثبات الحقوق في هذه الاية. ولكن كيف يتم الاثبات من غير كتابة هذه الحقوق ؟ فالكتابة اصل الاثبات ويعلمنا الله كيف نكتب ، ولابد ان يكتب الكاتب بالعدل ، ولابد ان يمليه الذي عليه الحق ولا يبخس منه شيئاً ، ولابد من وجود شهود ويمكنك تدبر الاية الى اخرها.

الكتابة أصل الإثبات.


يتبع ...


27   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24422]

الاستاذ الفاضل محمود دويكات 5

عن ارض الجنة قال الرحمن ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ )( سورة الانبياء الاية 105 و 106 ) وقال ايضا بلسان اصحاب الجنة ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ )( سورة الزمر الاية 74 ).

في الاية الاولى قال الله يرثها عبادي الصالحون ، أليس هذا وعد من الله للعباد الصالحين ؟!

وفي الاية الثانية هؤلاء العباد الصالحين يقولون الحمد لله الذي صدقنا وعده ؛ هذا الوعد كان في الاية السابقة ، وبعد ذلك يتضح لنا ماهية هذا الوعد وهو وأورثنا الأرض فما هذه الأرض التي ورثوها ؟ نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين.

اذا الارض التي سوف يرثها عباد الله الصالحون هي ارض الجنة.



أستاذي الكريم أستاذ محمود دويكات لقد أستفدت كثيرا من تعليقكم القيم الهادف لنقد النصوص واتمنى ان يصبح مستوى الجميع على هذا الموقع مستوى قوي في النقد الهادف البناء.

وأشكر لكم مروركم القيم الكريم ونقدكم الرائع البناء ولا تحرمني من هكذا نقد.

وفقنا الله وأياكم لما يحب ويرضى ...


28   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24423]

طلب إستثناء لو تكرمتم ...

مع إنني من أشد المنتظرين لتعليق ونقد أستاذي ومعلمي الفاضل الدكتور أحمد على هذا البحث المتواضع ، لكني أضم صوتي لأخي أبو نادر حتى أستمتع بقرأة تعليقه المفصل كما وعد.


والف مليون سلامة عليك يا دكتور عثمان وربنا يحميك من كل سوء.

اخوك يوسف جلال


29   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24437]

الاخ الباحث يوسف المصري

جزاك الله خيرا على كل هذا المجهود ... و المطلوب جهد مكافيء لهذا الجهد في تبيين و توضيح الامور داخل محتوى البحث نفسه (أو البحوث القادمة) ... لقد استفدت من توضيحاتك الكثير من النقاط.... أشكرك جزيل الشكر.. وأتمنى لك التوفيق


و الله من وراء القصد


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم


قاعة البحث القرآنى

مقدمة
1 ـ بدلا من إضاعة وقت شباب أهل القرآن فى مهاترات عقيمة فإنه من الأفضل إستثماره فى قاعة البحث ليتخرجوا فيها فيما بعد باحثين متمكنين .
وقاعة البحث أهم أسس التدريب العملى البحثى فى مرحلة الدراسات العليا ، وفيها يقوم المشرف بتكليف الطلاب بأبحاث قصيرة يختارها لهم ، ويوجههم إلى خطة البحث وكيفيته ، ثم يقوم بتصحيح ومراجعة البحث الذى أتمه الطالب ، فإذا أجاد فيه إرتقى به إلى بحث أصعب وأعمق ، وهكذا حتى يتخرج باحثا متعمقا متمكنا من أدواته البحثية .

2 ـ التكليف هو الكلمة الذهبية فى قاعةالبحث ، فالباحث لا يختار ما يحلو له ليكتب فيه ، ولكن يتم تكليفه [...]
more