دستور مرسى الاخوانى فى دراسة تحليلية أصولية تاريخية
كتاب ( المجتمع المصرى فى ظل تطبيق الشريعة السّنية فى عصر السلطان قايتباى):
المقريزى وثقافة الفتوحات فى عصرنا
الأمـر بالـمـعــروف والـنـهـي عــن الـمـنـكــر فى الاسلام
تحذير المسلمين من خلط السياسة بالدين
القرآن الكريم وكفى مصدرا للتشريع
ناصر السعيد ( 1923 : 1977 ) أعظم رجل أنجبته الجزيرة العربية خلال ألف عام
إضطهاد الأقباط فى مصر بعد الفتح ( الاسلامى )
تأصيل ( كتب / كتاب ) فى القرآن الكريم
السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة
حق المرأة فى رئاسة الدولة الإسلامية :
وظيفة القضاء بين الاسلام والمسلمين:
إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم
الصيام ورمضان : دراسة اصولية تاريخية
ليلة القدر بين القرآن والعلم الحديث
مدرسة الإمام محمد عبده بين مصر و
جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية السعودية والاخوان المسلمون
حرية الرأى بين الاسلام والمسلمين
الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين ج1
لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن الكريم
نصائح علمية لأهل الإعجاز العددي
إشارات قرآنية إلى العدد 6236 الإشارة الخامسة
القرآن وحدة واحدة وإليكم مثالا
إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج 1-3
الجاهلية: ما معنى الجاهلية ، وهل لها صلة بالجهل ؟ أم باعبادة الوثنية ؟...
مفيش فايدة ..؟؟: كلما تكلمت بالقرآن أنتقد البخارى اجد الاعراض والتكفير من المستمعين ..زهقت .....
more
د. أحمد صبحى منصور
الموقع http://www.ahl-alquran.com/arabic/main.php
انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم ( 1 من 8 )
مقدمة
1 ـ بدأ مبكرا فى عهد الصحابة اختراع الأحاديث (النبوية) التى نشأت فى حمأة الفتنة الكبرى ، حيث بادر الأمويون فى عهد خلافة عثمان بتوظيف أبىهريرة ليدافع عنهم بأحاديث يزعم أنه سمعها من النبى ، ثم أضاف له الأمويون له كعب الأحبار . بتولى معاوية الخلافة أنشأ منصب القصّاص للترويج له سياسيا بالأحاديث والحكايات ، وبهذا وبزعامة ابى هريرة بدأ عهد الرواية الشفهية للحديث مبكرا مع الفتنة الكبرى وتحولها الى صراع مسلح أسفر عن قيام الدولة الأموية.
2 ـ وقد تم التدوين بالتدريج لهذه الروايات الشفهية فى العصر العباسى ، ثم عمدوا الى إسناد روايتها الى اشخاص ماتوا من قبل خلال عصرى الأمويين والراشدين، وزعموا أن هؤلاء الموتى قد رووا بالتتابع الزمنى تلك الأحاديث عن النبى محمد عليه السلام .
والشافعى والبخارى ومسلم من أهم من سجل تلك الأحاديث بالاسناد.
ويمتاز الشافعى ( 150 ـ 204 )بأنه كتب رسالة فى التأصيل للفقه (السنى ) كما ترك موسوعته الفقهية (الأم ) التى صارت