رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-11-03
الفوج فى الإسلام
الفوج فى القرآن:
الدخول فى دين الله أفواجا "
بين الله لنبيه (ص) أن يسبح بحمد ربه والمراد أن يعمل بحكم خالقه وأن يستغفره أى وأن يطلب ترك عقابه على ذنوبه من الله إذا جاء نصر الله والمراد إذا حدث تأييد الرب وفسره بأنه الفتح أى غزو مكة ورأى الناس يدخلون فى دين الله أفواجا والمراد وعلم الخلق يعتنقون حكم الرب جماعات والسبب أنه كان توابا أى عفوا تاركا لعقاب المستغفر
وفى هذا قال تعالى
وفى هذا قال تعالى
"إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا "
الأفواج فى الأخرة
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار يقولون للكفار هذا فوج مقتحم أى هذا جمع قادم لدخول النار لا مرحبا بهم أى لا أهلا أى لا رحمة لهم إنهم صالوا النار أى إنهم لذائقوا أى لساكنو الجحيم مصداق لقوله بسورة المطففين:
"إنهم لصالوا الجحيم"
فيقولوا لهم بل أنتم لا مرحبا أى لا أهلا بكم أى لا رحمة لكم أنتم قدمتموه لنا أى أنتم حسنتموه لنا والمراد أنتم زينتم لنا النار عندما زينتم لنا الكفر فى الدنيا فبئس القرار أى فساء المهاد مصداق لقوله بنفس السورة:
"فبئس المهاد".
وفى هذا قال تعالى
"هذا فوج مقتحم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار"
بين الله للنبى(ص) أن للذين كفروا بربهم وهم الذين كذبوا بحكم إلههم عذاب جهنم وهو عقاب النار وبئس المصير أى وقبح المرجع والمراد وساء المستقر مصداق لقوله بسورة الكهف:
"إنها ساءت مستقرا ومقاما"
وهم إذا ألقوا فيها والمراد إذا دخلوا فى أرضها سمعوا لها شهيقا أى علموا لها تغيظا مصداق لقوله بسورة الفرقان:
"سمعوا لها تغيظا "
والمراد علموا أن لها غضبا هو الألم النازل بهم وهى تفور تكاد تميز من الغيظ والمراد وهى تغلى تهم تتقطع من الغضب
وهذا يعنى أن غضبها شديد الألم لهم وكلما ألقى فيها فوج والمراد وكلما دخل فيها جمع من الكفار سألهم خزنتها والمراد استفهم منهم حراسها :ألم يأتكم نذير والمراد هل لم يحضر لكم مبلغ لحكم الله فيقولوا مجيبين :بلى قد جاءنا نذير والمراد بلى قد أتانا مبلغ للوحى فكذبنا والمراد فكفرنا برسالته وقلنا ما نزل الله من شىء والمراد ما أوحى الرب من حكم للناس إن أنتم إلا فى ضلال كبير والمراد إن أنتم إلا فى افتراء عظيم على الله
وهذا يعنى أنهم اتهموا الرسل بالضلال وهو إفتراء الكذب على الله
وفى هذا قال تعالى
"وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهى تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شىء إن أنتم إلا فى ضلال كبير "
بين الله لنبيه (ص)أن يوم يحشر من كل أمة فوجا والمراد أن فى يوم يبعث أى يخرج أى ينزع الله من كل شيعة بعضا ممن يكذب بآيات الله وهم من الذين يكفرون بأحكام الله وهم أيهم أشد على الرحمن عتيا مصداق لقوله بسورة مريم:
"ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا "
فهم يوزعون أى يتقدمون القوم أى يقودون الأمة للنار
وفى هذا قال تعالى
"ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون "
بين الله للناس أن يوم الفصل وهو يوم الحكم وهو يوم الساعة كان ميقاتا أى موعدا محددا مصداق لقوله بسورة القمر:
"بل الساعة موعدهم"
وهو يوم ينفخ فى الصور أى ينقر فى الناقور مصداق لقوله بسورة المدثر:
"فإذا نقر فى الناقور "
والمراد وإذا ينادى المنادى فى آلة النداء فتأتون أفواجا والمراد فتبعثون جماعات للحياة مرة أخرى وفتحت السماء فكانت أبوابا والمراد وانشقت السماء فكان لها فتحات عديدة مصداق لقوله بسورة الرحمن:
"فإذا انشقت السماء"
وسيرت الجبال فكانت سرابا أى وبست الرواسى فكانت هباء أى كثيبا مهيلا مصداق لقوله بسورة المزمل:
"يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا"
وقوله بسورة الواقعة:
"وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا".
وفى هذا قال تعالى
" إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ فى الصور فتأتون أفواجا وفتحت السماء فكانت أبوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا"
الفوج في الحديث :
إن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج فوج راكبين 000وفوج يمشون 00وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم 000أحمد
والخطأ هو حشر الناس بعضهم راكب وبعضهم ماشى وبعضهم مسحوب على وجهه ويخالف هذا أن الناس يحشرون وحدهم ليس معهم أى شىء مثل الركائب لقوله تعالى بسورة الأنعام:
"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم "
دعوة للتبرع
رزق الرضاعة الطبيعية: قرأت عن الرضا عة الطبي عية واهمي تها للأم...
السارق والقاتل: هل حال السار ق كحال القات ل،هل إتلاف اموال...
لا يفسد الصيام: هل وضع العطو ر ( البرف ان ) يفسد الصيا م ؟ ...
لا تفريق بين الرسل: الله تعالى في القرآ ن يأمرن ا أن لا تفارق بين...
هجومهم على النبى: جاء في الترا ث المحم ديين أن محمد عليه...
more