رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-10-13
الفرش فى الإسلام
الفرش فى القرآن
فرش الأرض
بين الله للناس أن السماء بناها والمراد أن السماء سواها أى شيدها وهو موسع أى مغنى أى مكثر لها حيث زاد سمكها وهو طبقاتها إلى سبعة مصداق لقوله بسورة البقرة ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات"والأرض فرشها أى مدها أى بسطها مصداق لقوله بسورة ق"والأرض مددناها"فنعم الماهدون والمراد فحسن المنشأ الخالق لها ومن كل شىء خلقنا زوجين والمراد ومن كل نوع من الخلق أبدعنا فردين ذكر وأنثى والسبب لعلكم تذكرون أى لعلكم تعقلون أى تطيعون حكمه
وفى هذا قال تعالى "والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون"
قوله " الذى جعل لكم الأرض فراشا "يفسره قوله بسورة الزخرف"الذى جعل لكم الأرض مهدا"والمعنى الله الذى خلق لكم الأرض مهدا أى بساطا أى مقرا للحياة
وفى هذا قال تعالى
" الذى جعل لكم الأرض فراشا "
فرش الجنة
بين الله للناس أن المسلمين متكئين على فرش بطائنها من استبرق والمراد راقدين على أسرة حشاياها وهى المراتب والمخدات من حرير له بريق وجنى الجنتين دان والمراد وثمر وهو قطوف الأشجار ذليل أى قريب مصداق لقوله بسورة الإنسان"وذللت قطوفها تذليلا"
وفى هذا قال تعالى
"متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان "
بين الله لنبيه(ص)أن أصحاب اليمين وهم سكان الدرجة الثانية فى الجنة هم أصحاب اليمين أى أهل السعادة يقيمون فى سدر مخضود أى فى أكل للنبق المقطوع شوكه حيث لا ينبت فى شجره شوك كما فى الدنيا والطلح المنضود وهو الموز المرصوص الثمار وهم تحت ظل ممدود أى خيال مبسوط وهم فى شرب لماء مسكوب أى ماء مصبوب باستمرار وهم فى أكل لفاكهة كثيرة أى فاكهة متنوعة لا مقطوعة وفسرها بأنها لا ممنوعة أى ليست محرمة عليهم أى لا أحد يقدر على إمساكها عنهم وهم فى اتكاء على فرش مرفوعة أى على أسرة عالية عن الأرض
وفى هذا قال تعالى
"وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين فى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة "
من الأنعام فرشا
ين الله لنا أن الأنعام منها الحمولة وهى الركوبة والمراد الأنعام التى يتم ركوبها وهى الإبل مصداق لقوله بسورة غافر"الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها"ومنها الفرش وهو الأثاث الذى يجلس أو يرقد أو ينام عليه الناس
وفى هذا قال تعالى
"ومن الأنعام حمولة وفرشا "
الفراش المبثوث
بين الله للمؤمنين أن القارعة أى المنادية للخلق وهى القيامة ويسأل ما القارعة أى ما القيامة ؟وما أدراك ما القارعة أى والله الذى علمك ما القيامة وهى المنادية للخلق بالقيام يوم يكون الناس كالفراش المبثوث والمراد يوم يصبح الخلق كالفراش المنتشر من كثرته وتكون الجبال كالعهن المنفوش والمراد وتصبح الرواسى كالصوف المنفوخ حيث تصبح هشة
وفى هذا قال تعالى " القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش "
الفرش في الحديث:
إنى أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أنى كنت شجرة تعضد وفى رواية ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هو الترهيب من التلذذ بالزوجات وهو ما يخالف ترغيب الله فى جماعهن وفى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
والخطأ الأخر أن كل موضع 4 أصابع عليها ملك ساجد لله فى السماء وهو جنون لأن معناه أن الملاك لا يزيد حجمه على 8سم .
-فى قوله "وفرش مرفوعة "قال ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما 500 عام رواه الترمذى
والخطأ هو قياس المسافة بـ500عام والمسافة تقاس بالمقاييس المكانية وليس بالزمانية خاصة أن وسائل السير مختلفة فمنها المشى على الأرجل ومنها السير على الحمير والبغال وغيرها من وسائل النقل وكل هذه لها سرعات مختلفة فأيها المقصود
"يا حنظلة لو أنكم تكونون كما تكونون عندى لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ولصافحتكم فى مجالسكم وعلى فرشكم وفى طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة "رواه الترمذى وابن ماجة
والخطأ هو نزول الملائكة الأرض وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قالت بسورة الإسراء:
"قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
وقال بسورة النجم:
"وكم من ملك فى السماء ".
"ذكر رسول الله الفرش فقال فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان "رواه مسلم وأبو داود
والخطأ هنا وجود فراش للشيطان فى بيت الإنسان وطبعا الشيطان لا ينام فى فراش الإنسان لأن الفراش ظاهر والشيطان الجنى خفى ومن ثم فهو لا ينام عليه
والخطأ الأخر وهو تقسيم الفرش للمرأة والرجل والضيف والشيطان والسؤال وهو ليس للأولاد فراش ؟
"هل سقط الأولاد من قعر القفة حتى لا يكون لهم فراش أليس هذا خبلا ؟
إن عمر لما جاءه منكر ونكير جذب بذؤابة هذا وذؤابة هذا وقال من ربكما ولولا انقباض يده عن الهوى ما انبسطت إلى منكر ونكير وفى رواية إن عمر كان متئكا على فرش فى القبر فقال له الملكان من ربك فقال الله 0000فقال أتسألون عمر عن الإسلام بل اسألوا الإسلام عن عمر "رواه ابن الجوزى فى الموضوعات
والخطأ وجود منكر ونكير وفتنة القبر وهو ما يخالف أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات:
"وفى السماء رزقكم وما توعدون "والملائكة يقولون للمؤمنين سلام عليكم ادخلوا الجنة ولا يسألونهم مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "
ويقولون للكفار بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون مصداق لقوله بسورة النحل :
"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها "
والخطأ الأخر هو سؤال الإسلام عن عمر وقطعا الإسلام ليس إنسانا حتى يتكلم ثم من هو عمر –وهو ما لم يحدث- حتى يقول هذا ؟
ونلاحظ تناقضا فى الروايات ففى الأولى كان السائل هو عمر للملكين وفى الثانية كان السائل الملكان لعمر
إنى أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أنى كنت شجرة تعضد وفى رواية ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هو الترهيب من التلذذ بالزوجات وهو ما يخالف ترغيب الله فى جماعهن وفى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "والخطأ الأخر أن كل موضع 4 أصابع عليها ملك ساجد لله فى السماء وهو جنون لأن معناه أن الملاك لا يزيد حجمه على 8سم
دعوة للتبرع
الاسلام والاسكيمو: هل سيدنا محمد بعث للعال م كله ام للعرب فقط؟ ...
سؤالان : السؤ ال الأول عن : التوس ل بالنب ى عند...
جبر الخواطر.!!: ليس قصدى اغنية ( جبر الخوا طر على الله )...
الإلحاد الشيعى : شیØ ® شیØ ¹ی کان یقÙ ˆل: قد کرّم...
اربعة أسئلة : سؤالا ن مرتبط ان : الأو ل : قال الله جل وعلا : (...
more