وما زال السيسى يكذب كلما تنفس
وما زال السيسى يكذب كلما تنفس .
فى إفتتاحه لأحد مشاريع إهدار الأموال بسفه وتبذير عجيب قال السيسى :
الدولار إرتفع من 6 جنيه إلى 50 جنيه لأن مصر خسرت فى 25 يناير 2011 450 مليار دولار .
ثم قال عن سبب بناء الكبتاجون :
علشان اللى حصل من حصار للإتحادية (قصر الرئاسة) ومدينة الإنتاج الإعلامى فى 2013 ما يتكررش تانى .
==
التعقيب :
ثورة يناير لم يحدث فيها أى تخريب أو تدمير لأى بنك من البنوك ،ولا لأى مُنشأة منتجة أو صناعية . ولم تتوقف السياحة يوما واحدا ،بل بالعكس زاد عدد السيُاح وقتها وبعدها للضعف ، ولم تدث حالة سرقة لدولار واحد من إحتياطى البنك المركزى والبون وقتها ...... ولم يحكم الثوار ثانية واحدة لنقول أنهم خربوا الدولة ومؤسساتها وسرقوها .. بل بالعكس عادوا لبيوتهم بعدما تنحى مبارك بعد 18 يوم من قيامهم بثورتهم السلمية التامة على فساد مبارك ونظامه ، وتركوا البلد كلها للمجلس العسكرى الذى كنت أحد أفراده ومسئول المخابرات العسكرية وقتها .
فكيف دمرت الثورة مصر وكيف سرقت 450 مليار دولار ، وهل كان فى مصر 450 مليار دولار ،وكنتم تكذبون على الشعب بأن الإحتياطى النقدى 36 مليار دولار فقط ،فهل سرقتموهم أنتم ،أم من الذى سرقهم ؟
أم قامت الثورة بتدمير (القاهرة والإسكندرية وخط القناة والشرقية والصعيد وباقى محافظات ومدن مصر جتى جعلتها على التراب مثل (غزة) و(المدن السورية واللبنانية الكُبرى) ؟؟؟؟
فأين صور هذا الدمار ، وأين هذه المُدن التى دمرتها ثورة الشرفاء فى 25 يناير ؟؟
بل بالعكس زاد الإعمار والبناء والتنمية (بغض النظر عن أن جزءا منها كان على أرض زراعية أم لا ) فهذا موضوع آخر وله مقام وحديث آخر نناقشه ونناقش علاجه فى مكان ووقت آخر .
==
ثانيا ::
تحصين الدولة ومنشآتها وأصولها الثابتة وأرضها وشعبها لايكون بخراسانات وحصون وقلاع ودُشم عسكرية فوق الأرض أو تحت الأرض ،ولا بعسكرة الدولة ، وبتحويلها إلى جمهورية الخوف ،ولا بقمع شعبها وسجنه كُله فى سجون مُغلقة أو مفتوحة ،ولا بحرمانه من حقوقه فى الحرية والتعبير وإبداء الرأى والمُشاركة الحقيقية فى شئون بلاده ، فالعاصمة الإدارية والكبتاجون والهبتاتون ليست فى قاع المحيط وليست بعيدة عن ثورة المظاليم وثورة الجياع والفقراء لو قامت أيها السادة ، ولا أظنها ببعيدة بسبب سياساتكم الفاشلة.
حماية الدولة وتحصينها تكون بالحرية والعدل وحقوق الإ،سان
والتوزيع العادل للسلطة والثروة
وبإصلاح التعليم ، وزيادة رُقعة المعرفة والثقافة والإبداع
وبإصلاح المنظومة الصحية
وبإصلاح منظومة الخدمات الإجتماعية
وبإصلاح النظام الإدارى والسياسى للدولة
وبإقرار الديمقراطية الحقيقة كنظام فى إختيار الكفاءات للمسئولية السياسية والتشريعية
والإيمان بمدنية الدولة ،وليس بعسكرتها ورفع مدافعهم وقنابلهم فى وجوه وصدور الشعب
وفوق كل هذا وقبله وبعده يكون بالإصلاح الدستورى والتشريعى ، وتشريع قوانين تحمى حقوق الإنسان وتصون كرامته وإنسانيته
وبإقامة العدل والمُحاسبة والمُساءلة لرئيس الدولة وحكومته قبل مُحاسبة الشعب ومُساءلة المُخطئين من أفراده .
عرفت كيف تحمى الدولة ومُنشئاتها ، وعرفت كيف تبنى لها إستراتيجية تحمى أهلها وشعبها ؟
اجمالي القراءات
82