علاقة المسلمين بالنصارى في بدايات الدعوة
رضا البطاوى البطاوى
Ýí
2026-04-24
علاقة المسلمين بالنصارى في بدايات الدعوة
لاشك في أن خاتم النبيين(ص) دعا النصارى الذين عاشوا معه في مكة والمدينة أو قابلوه في أى مكان توجه بالدعوة إليه إلى الإسلام ومن ثم نشأت مجادلات بين الطرفين وهذا هو ما يؤكده القرآن حيث ناقش النصارى فبين لهم أن المسيح هو ابن مريم (ص) وأمه كانا ناسا يأكلون من الطعام وهذا يعنى أنهم ليسوا آلهة وإنما بشر وفى هذا قال بسورة المائدة :
"ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام "
وطلب من نبيه (ص)أن يقول لهم :هل تعبدون من غير الله ما لا يملك لكم أذى ولا رحمة وفى هذا قال "قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا "وطلب منه أن يقول لهم :يا أهل الكتاب لا تقولوا فى دينكم غير الصدق ولا تطيعوا أهواء قوم قد كفروا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن الصراط المستقيم وفى هذا قال :
"قل يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ".
ونتيجة الدعوة كانت اسلام بعض النصارى فقد بين الله للمسلمين أن أشد أعداءهم اليهود والمشركين وأما أقربهم مودة لهم فهم الذين قالوا :إنا نصارى والسبب أن منهم قسس ورهبان وأنهم لا يستكبرون أى أنهم إذا سمعوا ما أوحى للنبى (ص)نزلت الدموع من أعينهم بسبب ما عرفوا من الحق وهم يقولون ربنا صدقنا فاكتبنا مع الشاهدين والمراد النصارى الذين أسلموا وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبان وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا من الشاهدين "
وقالوا :
وما لنا لا نصدق بالله وما أتانا من الحق ونحب أن يدخلنا إلهنا مع القوم المسلمين وفى هذا قال:
"وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين "وهم بهذا أعلنوا إسلامهم
وأما النصارى الذين لم يسلموا فهم من أشد الأعداء للمسلمين باعتبارهم مشركين يشركون عيسى (ص)وأمه(ص) والروح القدس(ص) بل حتى الرهبان والأحبار مع الله .
ولكن الكتابات المعاصرة تحاول خداع المسلمين على طريقة :
صدقوا التاريخ ووثائق التاريخ وآثاره
من عدة عقود بعد أن طرح الكفار فى الغرب فرضية انه لا وجود تاريخى لأى رسول من رسل الله من خلال ما يسمونه كتب الاستشراق وهى كتب الاستغراب أو التضليل نجد ظهور فريق خرج فجأة يحاول اثبات وجود خاتم النبيين (ص)تاريخيا وما زالت كتب هذا الفريق تصدر سنويا وكل منهم يحاول اثبات وجود المسلمين فى بداية الرسالة من خلال وثائق نصرانية ويهودية
قطعا الهدف ليس اثبات وجود خاتم النبيين(ص) ومن بعده تاريخيا وإنما الغرض التأكيد على صدق التاريخ الكاذب لما سموه دول الإسلام ولا يوجد سوى دولة واحدة له اختفت وحل محلها كتب تمتلىء بما يكذب القرآن من دول بنى أمية وبنى العباس ومن قبلهم وجود فرق الخوارج ومعارك الجمل وصفين وما شابه مما يسمى بالفتن
الغرض هو قطع الطريق على كل من يفكر فى اثبات أن هذا التاريخ مزور
الوثائق التى تخرج من أقبية أماكن التزوير فى الفاتيكان والمكتبات كالمكتبة البريطانية والفرنسية ومكتبات الأديرة وسواها تخرج بمقتطفات من هنا وهناك لتؤكد صدق التاريخ الكاذب وتؤكد على همجية ووحشية المسلمين وإن كانت الوثائق الجديدة لا تستعمل فى الغالب الكلمة وإنما تستعمل بدلا منها كلمات العرب والهاجريين وأبناء إسماعيل(ص) والبرابرة
تؤكد تلك الوثائق المزورة على أمرين :
الأول : صحة التاريخ الحالى المكتوب فى كتب التراث ومن ذلك انتشار الإسلام كان بالفتوحات والغزوات دون سبب شرعى للقتال مع تعارض ذلك مع نصوص القرآن الذى يؤكد أن العالم دخل الإسلام طوعا بعد فتح مكة المسبب بنقض العهد كما قال تعالى :
" إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا "
ومن ذلك حرق الكعبة وهدمها وبنائها مرات عديدة مع تكذيب القرآن لهذا بقوله تعالى :
" ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "
فالبيت لا يمكن أن يرتكب فيه ذنب ولا ضده لأن الله يعاقب من يرد أى ينوى ذلك وهو فى مكانه
الغريب أن من صنعوا تاريخ الضلال يثبتون أن الكعبة محمية من الله مرة " للبيت رب يحميه " ومرات يثبتون العكس وهو الهدم والحرق
ونجد فى كتاب حينما التقى المسلمون بالمسيحيين لأول مرة لمايكل فيليب بن الوثائق التى تتحدث عن هذه الأمور فتقول عن فتوحات السيف وما حدث وهو لم يحدث:
"تقرير 637 م :
"وفى يناير تلقى أهل حمص تأكيدات بالحفاظ على حياتهم دمرت قرى كثيرة بالقتل على أيدى عرب محمد وقتل الكثير من الناس وأخذ ألأسرى من الجليل إلى بيت ... عسكر العرب قرب دمشق رأينا ... فر الرومان من دمشق كثير نحو عشرة آلاف فى العام التالى جاء الرومان فى العشرين من أغسطس سنة سبعمائة وسبعة وأربعين ( 636 )اجتمعوا فى الجابية وقتل الرومان وكثير من الناس من الرومان "
وفى سجل خوزستان :
" ودمروا كل أراضى سوريا فأرسل هرقا ملك الرومان قوات لمواجهتهم قتل العرب منهم أكثر من مئة ألف "ص77
وقال تقرير يوحنا الفنكى:
"لم يبق شىء لم يسيطروا عليه من يستطيع أن يروى المذابح التى ارتكبوها فى الامبراطورية اليونانية فى كوش فى إسبانيا وبقية المناطق البعيدة مع أسر أبناءهم وبناتهم وتحويلهم إلى عبيد ص119
وقال في سفر رؤيا يوحنا الصغير:
" لأن 12 قائدا مشهورا يظهرون من الجنوب ... يأسر شعب الجنوب كل شعوب العالم ينهبهم ويصبح كل ركن من أركان العالم عبيدا يستعبدون سلطات كثيرة ويسيطرون على الجميع كما يفرضون خراجا هائلا على من هم تحت سيطرتهم ويضطهدون ويقتلون ويدمرون ... وسوف يمتلئون شهوة كريهة ويتصرفون مثل العرائس والعرسان .." ص186
ونجدهم يتحدثون عن حرق الكعبة وبنائها فى تقرير يوحنا الفنكى :
"..ولكن سرعان ما أخذ الرب يزيد وحسيين رحل من العالم ظهر أحد العرب اسمه الزبير وكان صوته يسمع من بعيد عن نفسه أعلن أنه خرج متحمسا إلى بيت الله وبخ الغربيين لأنهم يخالفون الشرع وصل إلى محرابهم فى مكان ما من الجنوب وأقامك هناك استعدوا للمعركة ضده هزم وأحرقوا محرابهم بالنار وسفكوا دماء كثيرة هناك من ذلك الوقت لم تعد مملكة العرب مستقرة ولما مات الزبير عينوا ابنه على الإمارة كان لهؤلاء الغربيين قائد اسمه عبد الرحمن بن زيات وللشرقيين قائد أخر اسمه المختار ...ص128
الثانى :
اثبات أن كل ما اتهم به خاتم النبيين(ص) والمسلمين من الوحشية والهمجية وارتكاب فظائع الأعمال صحيح وفى نفس الوقت اثبات عكسه وهو العدالة والإحسان
فمن نصوص الفظائع :
تقرير 640م تقريبا الذى يقول:
"فى عام 945-634م الفترة السابعة يوم الجمعة الرابع من فبراير الساعة التاسعة دارت معركة بين الرومان وعرب محمد فى فلسطين على مسافة 12 ميلا شرق غزة فر الرومان تخلوا عن النبيل برايدن وقتله العرب قتل نحو4 آلاف قروى فقير من فلسطين مسيحيين ويهود وسامريين ودمر العرب المنطقة كلها فى عام 974(635/636م)الفترة التاسعة غزا العرب سوريا كلها ونزلوا إلى بلاد فارس وفتحوها صعدوا إلى جبل ماردين وقتل العرب رهبان كثيرين فى قيدار"
ويقول سفر أفرام الزائف :
"هناك ينطلق شعب من الصحراء أبناء هاجر خادمة سارة شعب يحفظ عهد إبراهيم زوج سارة وهاجر يجبرون على دخول الأرض باسم الكبش مبعوث ابن الدمار وتكون هناك علامة فى السماء ص67... ويسود شعب ينهب ينتشر النهابون عبر الأرض فى الوديان وعلى قمم الجبال يأخذون النساء والأطفال أسرى والرجال أيضا مسنين وشبابا يدمر جمال الرجال وتخلع زينة النساء بحراب ورماح قوية ص 68وتخرق أجساد الرجال المسنين يفصلون الابن عن ابيه والابنة عن أمها يفصلون الأخ عن اخيه والأخت عن أختها يقتلون العريس فى غرفة نومه ويطردون العروس من غرفة زفافها يأخذون الزوجة من زوجها ويذبحونها كالحمل ينتزعون الرضيع من أمه ويدفعون الأطفال إلى السبى يصرخ الطفل على الأرض تسمعه أمه لكن ماذا تفعل؟
إنه تدوسه أرجل الخيل والجمال والمشاة ولن يسمحوا لها بالتوجه نحوه ويبقى الطفل فى الصحراء يفصلون الأطفال عن أمهم مثل الروح عن الجسد ص69..
وفى تقرير يوحنا الفنكى:
" لاحظ أنه لا يوجد إصلاح استدعى مملكة بربرية ضدنا شعبا لا يعرف الاقناع وليس له عهد ولا ميثاق ولم يقبل لا الاطراء ولا التوسل كل ما يريحهم دماء تسفك بلا داع كان هذا ما يسرهم السيطرة على الجميع كانت هذه رغبتهم السبى والنفى "ص121
وفى سفر رؤيا ميثو ديوس الزائف:
" لن يرحموا الفقراء ولن يساعدوا المنكوبين يضبرون المسنين ويضطهدون المنهكين لن يشفقوا على المرضى ولن يرحموا الضعفاء بدلا من ذلك يسخرون من الحكماء ويهزئون من المشرعين ..ص152 "بعد هذه المحن وهذا التأديب على أيدى أبناء إسماعيل فى ختام ذلك الأسبوع يعيش الرجال فى خطر التأديب بلا أمل قى النحاة من هذه العبودية القاسية وهم يتعرضون للاضطهاد والابتلاء والضرب ويتعرضون للجوع والعطش ويعانون "ص156
وأما سفر رؤيا يوحنا الصغير فيقول:
" ومنها يأتى قوم منظرهم قبيح ويكون مظهرهم وسلوكهم مثل النساء ويظهر من بينهم محارب يسمونه نبيا وتجلب إلى يديه ..لا أحد فى العالم يشبههم أو مماثل بهم لأن كل من يسمع يهز رأسه ويسخر لماذا تقول هذا والله يرى ولكن يحيد بعينيه يزدهر الجنوب ويدوسون بلاد فارس بحوافر خيول حيوشهم ويخضعونهما ويدمرون روما ولن يتمكن أحد من الوقوف أمامهم لأن قدوس السماء أمرهم بذلك كل مملكة وشعب أو دولة تسمع عنهم تخاف وترتعد وترتعب مما يقال عن ذلك الشعب حتى يخضع الجنوب العالم كله ويسيطر عليه "ص185
ومن نصوص العدل والرحمة :
فى رسالة 14 سى :
" وأيضا هؤلاء العرب الذين منحهم الرب فى هذا الوقت السيطرة على العالم كما تعلمون إنهم أيضا هنا معنا ليسوا فقط غير أعداء للمسيحية بل يمتدحون ديننا أيضا ويكرمون كهنة ربنا ومقدسيه ويدعمون الكنائس والأديرة "ص60
وفى تقرير يوحنا الفنكى :
"لكن حين حكم معاوية كان هناك سلام فى جميع أنحاء العالم لم نسمع عنه أو نره من قبل نحن أو آباءنا أو آباء آبائنا "ص122
قطعا الوثائق فى ذلك الكتاب وكلها سريانية كما يقول مؤلف الكتاب ولكنها لا تتواجد فى أديرة السريان فى الشام وإنما غالبتها العظمى موجودة عند أعداء الكنيسة السريانية وهى كنيسة الفاتيكان وموجودة فى المكتبة البريطانية وغيرها فى أوربا وبقية الغرب وهو أمر غريب مثله مثل أن الكتب المقدسة للطوائف فى الشام كالدرزية والنصيرية وسواهم موجودة فى الغرب وعلى وجه الخصوص فى باريس مع أنه لا توجد تلك النصوص حتى عند بعض أصحابها وهو ما يؤكد أن المحتل الغربى هو من زيف الكتب والوثائق فى معظم العالم
تلك الوثائق تحدث اشكاليات للفقهاء وللمؤرخين كمثال :
بعض الوثائق تتحدث عن أن المسلمين سيطروا على العالم كله بلا استثناء كما فى سجل 705 م:
" فى عام 932 للاسكندر (621/620م)ابن فيليب المقدونى دخل محمد الأرض ملك سبع سنوات بعده حكم أبو بكر سنتين بعده حكم عمر 12 سنة بعده حكم عثمان 12 سنة كانوا دون قائد فى حرب صفين خمس سنوات ونصف بعد ذلك حكم معاوية 20 عاما بعده حكم يزيد بن معاوية 3 سنوات ونصف ..."ص191/192
وفى سجل خوزستان :
"فى مدينة اصطخر جعلوا يزدجرد من السلالة الملكية ملكا ومع يزد جرد تنتهى مملكة الفرس خرج وجاء إلى منا حوزا وعين جنرالا اسمه رستم فجلب الله عليهم أبناء إسماعيل الذين كانوا كثرا كالرمل على شاطىء البحر كان قائدهم محمد لم تصمد أمامهم أسوار أو بوابات ولا درع أو ترس "ص76
وفى قول أخر أنهم سيطروا على العالم كله إلا نصف مملكة الرومان كما في تقرير يوحنا الفنكى:
"لم يمر إلا وقت قليل وسلمت الأرض كلها للعرب فتحوا كل المدن المحصنة وحكموا من المحيط إلى المحيط من الشرق إلى الغرب مصر وكل كثرين ومن كريت إلى قبادوقيا ومن ياهلمان إلى أبواب ص 118 إيلان الأرمن والسوريين والفرس والرومان والمصريين وجميع المناطق الواقعة بينها كان طبقا لكلام النبى يده على كل واحد التكوين 12:13 باستثناء نصف مملكة الرومان لم يبق شىء لم يسيطروا عليه ص119
ونجد في تلك الوثائق مخالفات للتاريخ المعروف حاليا في كتب التراث فالزبير هو قائد التمرد على الأمويين بينما في كتب التراث عندنا هو عبد الله بن الزبير كما نجد عبد الرحمن بن زياد أصبح عبد الرحمن بن زيات وفى هذا قال تقرير يوحنا الفنكى:
" ولكن سرعان ما أخذ الرب يزيد وحين رحل من العالم ظهر أحد العرب اسمه الزبير وكان صوته يسمع من بعيد عن نفسه أعلن أنه خرج متحمسا إلى بيت الله وبخ الغربيين لأنهم يخالفون الشرع وصل إلى محرابهم فى مكان ما من الجنوب وأقام هناك استعدوا للمعركة ضده هزم وأحرقوا محرابهم بالنار وسفكوا دماء كثيرة هناك من ذلك الوقت لم تعد مملكة العرب مستقرة ولما مات الزبير عينوا ابنه على الإمارة كان لهؤلاء الغربيين قائد اسمه عبد الرحمن بن زيات وللشرقيين قائد أخر اسمه المختار ...ص128
كما نجد أن السجلات والتواريخ بعضها مناقض للأخر في مدد الحكام فمثلا سجل 705 م يقول :
" فى عام 932 للاسكندر (621/620م)ابن فيليب المقدونى دخل محمد الأرض ملك سبع سنوات بعده حكم أبو بكر سنتين بعده حكم عمر 12 سنة بعده حكم عثمان 12 سنة كانوا دون قائد فى حرب صفين خمس سنوات ونصف بعد ذلك حكم معاوية 20 عاما بعده حكم يزيد بن معاوية 3 سنوات ونصف ..."ص191/1 وعمر مرة 12 سنة ومرة 92
وهو ما يناقض ما جاء في سجل 724م:
"تنويه عن حياة محمد رسول الله منذ عامه ألأول بعد دخوله مدينته وثلاثة أشهر قبل دخولها والمدة التى عاشها كل ملك لاحق تولى حكم الهاجريين بعد أن بدئوا الحكم وكم استمر الشقاق بينهم قبل مجىء محمد بثلاثة أشهر وعاش محمد عشر سنين أخرى أبو بكر بن أبى قحافة سنتان وستة أشهر عمر بن الخطاب عشر سنين وثلاثة أشهر عثمان بن عفات اثتنا عشر سنوات الشقاق بعد عثمان خمس سنوات وأربعة أشهر معاوية بن أبى سفيان 19 سنة وشهرين "ص234
فمدة خاتم النبيين مرة عشر سنوات ومرة سبع سنوات وأبو بكر مرة سنتين ومرة سنتين وثلاثة أشهر ومرة عمر 12 سنة ومرة عشر سنوات وثلاثة أشهر ومدة الشقاق مرة خمس ونصف ومرة خمس وثلث
وتثير الوثائق اشكاليات أخرى فالكعبة الحالية لا تتوافق مع كون اتجاهها فى الشرق فى احدى رسائل يعقوب الرهاوى وهى :
"لماذا يتعبد اليهود نحو الجنوب ؟ ها أنا أقول لكم إن هذا السؤال لا معنى له وما سئل عنه غير صحيح لأن اليهود لا يتعبدون باتجاه الجنوب بالضبط كما أن الهاجريين لا يفعلون ذلك لأنى كما رأيتهم بعينى وبينما أكتب إليكم الآن هاهم اليهود الذين يعيشون فى مصر وكذلك الهاجريون الموجودون يتعبدون باتجاه الشرق حتى الآن يتعبد الشعبان بالمثل اليهود تجاه أورشليم والهاجريون نحو الكعبة هؤلاء اليهود الذين يقيمون جنوب أورشليم بتعبدون باتجاه الشمال والهاجريون هناك يتعبدون نحو الشرق باتجاه الكعبة ""ص208
وتثير رسالة ضد الأرمن ليعقوب الرهاوى اشكالية أخرى وهى أن عدد صلوات المسلمين ثلاثة حيث يقول:
" ويتفقون مع العرب فى الركوع ثلاث مرات نحو الجنوب حين يقدمون القربان المقدس "ص222
قطعا كل الكتب الآتية من الجهات المعادية حتى وإن بدت فى ظاهر بعضها خير فإنها تحمل بين طياتها ما يزيد من حيرة الناس وتجعلهم يتيهون فى بحور الضلال التى اخترعها المحتل الغربى فى أيام قوته وما زال يصر على اخراجها لنا فى صورة بحوث علمية وما هى بعلمية على الاطلاق
اجمالي القراءات
22