(على)كرَّمَ الله وجهه،و(عمر) الفاروق،و(عثمان)ذوالنورين، (وأبو بكر) الصديق .
(على)كرَّمَ الله وجهه،و(عمر) الفاروق،و(عثمان)ذوالنورين، (وأبو بكر) الصديق .
زمان لما كُنا نقول أن الشيعة يعبدون (على بن أبى طالب ) والسُنة يعبدون (الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الثلاث الأوائل ) كانوا يقولون أننا مُبالغين ونتجنى عليهم .ولكن يوما بعد يوم تتأكد حقيقة عبادتهم لعلى وللخلفاء والصحابة . فكلما كتبنا مقالاعن(على بن أبى طالب ،أوعن الحسين بن على) وآخرها مقالنا عن كذبة (مصحف فاطمة ) التي يؤمن بها الشيعة .تخرج علينا أصواتا وكتابات وتعقيبات ،ليست سبابا فقط ولكنهاعبادة صريحة ل(على بن أبى طالب) تفوق وتعلوعلى إيمانهم وعبادتهم لله رب العالمين .
فموضوع تقديسهم للخلفاء ولعلى وللصحابة وعبادتهم لهم بدأت عندما وصفوهم بأن هذا كرّم الله وجهه، وذاك صديق، وذاك الفاروق ،وذاك ذو النورين ، وذاك سيف لله المسلول، وذاك أسد لله ، وذاك إهتز عرش الرحمن لموته ووووووو وأن الصحابة كلهم عدول ، وصادقين وووووو وكُلهم مؤمنون متقون ، وكُلهم من أهل الجنة .
فقالوا في مناقب على (كرم الله وجهه) لأنه لم يسجد لصنم في حياته ،لأنه تربى في حجر النبى عليه السلام وبيته ، أوك .. فماذاعن باقى أطفال المسلمين الذين ولدوا بعد بعثة النبى عليه السلام ولم يسجدوا للأصنام، فلماذا لا تذكرون أسمائهم مصحوبة ب فلان إبن فلان كرّم الله وجهه ؟؟؟
وقالوا أن (عُمر) سُمى بالفاروق لأن الله أعزّ به الإسلام وفرق ببه بين الإسلام والكُفر ، فرق الله به بين الحق من الباطل .. يعنى عُمر أفندى هو الذى حمى الله به الإسلام ،وأعزّالله به الإسلام !!!!!!
فهذا كذب وإفتراء على الله عظيم ، فالإسلام والدخول فيه ،والإيمان به هو الذى يُضفى على صاحبه العزة وليس العكس .فمثلا ليس دخول فلان بن فلان كلية الطب يُعطيها مكانة وعلو شأن وقدر ، ولكن كلية الطب والإلتحاق بها والتخرج فيها ، وممارسة مهنة الطب هي التي ترفع من شأن صاحبها، فدخول عُمرأوغيره الإسلام ، والإيمان به هو الذى يعطى صاحبه العزة والرفعة ، ثم الدرجة العالية يوم القيامة ،لو كان مؤمنا ومطبقا لتعاليم الإسلام في الدُنيا.
وكذلك (عثمان بن عفان --ذو النورين) أطلقوا عليه هذا اللقب لأنه تزوج إبنتين من بنات النبى عليه السلام يرحمهن الله، فأصبح (ذي النورين) فماذا عن أزوجهن السابقين (إبن العاص – و-إبن أبى لهب ) ؟؟؟
وماذا عن (على بن أبى طالب ) الذى تزوج (بفاطمة يرحمها الله) ،هل نقول عنه (أبو الأنوار) ههههههه ، أم أنه كان منور لوحده فلم يحتاج للقب أبو الأنوار؟؟؟؟ .
==
نحن عندما نتحدث عن الخلفاء أوعن على بن أبى طالب ،فإنما نتحدث عنهم ك(حُكام ورؤساء وشخصيات عامة) ،وعن تاريخهم في السلطة والحُكم ، وما نتج عنه، وتأثيره على تاريخ المسلمين، وغير المُسلمين ، ونحتكم في هذا إلى القرءان الكريم وتشريعاته وتوصياته وأوامره ونواهيه ، ثم نقول الحق ونصدع به ،ولا نخشى فيه لومة لائم ، ولا نخاف فيه إلا رب العالمين جل جلاله ....
فعندما ننتقدهم وننتقد تاريخهم ،ونُظهرالعوارالذى كان فيه ، ونفضح جرائمهم التي إرتكبوها،والحروب التي خاضوها بينهم وبين بعض ، وسفكهم للدماء،فإننا نتعامل معهم ومع تاريخهم كبشرمثلهم مثلما نتعامل مع شخصيات التاريخ والحُكام الآخرين سواء كانوا حُكاما للدولة الإسلامية ،أو حُكاما لدول وممالك العصر الحديث، مثل (هتلر –ونابليون وتشرشل وموسولينى) وووووو و( عبدالنصر، وصدام –والأسد وآل سعود ومبارك –والسيسى –وعيال زايد – وخونة السودان وليبيا ووووو) .فلا قداسة لبشر مهما كان، ولا مُجاملة لأحد،ولا نتسترعلى معلومة في جريمة من جرائمهم التاريخية ، ولا كتمان لشهادة،ولا خوف من أحد فى قول الحق . ونقول هذاولا نريد منه إلا الإصلاح ،ومن باب الوعظ والإرشاد والنصيحة والتعلم من خطايا الحُكام والتاريخ ، ولنتعلم تطبيق تشريعات القرءان الكريم ووجوب الإحتكام إليها في الحكم على أقوال وتصرفات وسلوكيات وتاريخ الحكام والشخصيات العامة التي تنتسب للمسلمين ،ولنرفع عنهم القداسة ،وعبادة العوام والبسطاء لهم ، لأنهم يتوهمون آلهة فوق النقد أو أنصاف آلهة فلا يجب الإقتراب منهم ومن تاريخهم..
فلا(على بن أبى طالب، ولا أولاده ولا أحفاده) ولا (الخلفاء الأوائل) ولا (الصحابة)ولا (الإيمان بتقديسهم وعبادتهم) رُكنا من أركان الإسلام، ولا شرطا من شرؤط صحة الإسلام ، ولا فريضة مكتوبة علينا فيه، ولا التوسلُ بهم أو التقرب إلى الله بهم طريقا أوسبيلا لقبول الله لدُعائنا أو ليغفرلنا ، أولتيسير أعمالنا.... لا لا لا . بل بالعكس فتقديسهم وعبادتهم ، والتوسل بهم،والتقرب بهم إلى أو بمحبتهم كما يزعمون لهوعين الكُفر والشرك بالله جل جلاله الذى يُحبط العمل الصالح كُله يوم القيامة ......
فياأخى وعزيزى المُسلم (الشيعي –السنى – الصوفى أو أو ) تعامل مع أولئك الناس وأسماءهم وتاريخهم تعاملا مُجردا من أي قداسة ومن أي مكانة جعلتها أنت لهم جزءا من الدين . فإنما هم بشرُعاديون مثلهم مثل جارك وأخوك وصديقك، وعدوك ،ورئيس جمهوريتك السابق واالحالى .
فعلى بن أبى طالب – وأبو بكر بن أبى قحافة – وعمر بن الخطاب – وعثمان بن عفان . بشرعاديون،فلاقداسة لهم،ولا لأقوالهم ولا لأفعالهم
،وليسوا رُكنا أو حتى 1سم من أركان وفروض وتشريعات الإسلام .
فبعد الإحتكام لتشريعات الرحمن في القرءان لأفعالهم ومسيرتهم في الحكم وما نتج عنها ، نقول بقلب راض تمام الرضا أننا وجدنا بأنهم أسوأ من حكم وتولى إمارة الحكم في تاريخ المُسلمين حتى يومنا هذا .، وأنهم أكثر من إبتعد عن تشريعات الرحمن جل جلاله في السلام والأمن والأمان وحفظ حياة الناس وحقوقهم وأموالهم وممتلكاتهم وأعراضهم .
==
اللهم بلغت اللهم فأشهد .
واللى عايز يستمر في تقديسه وعبادته لهم ،وفى إيمانه بأنهم جزء من الإسلام هو حُر،وليتحمل مسئولية تقديسه وإيمانه بهم يوم القيامة .
اجمالي القراءات
352