هل وفاة الدكتورة سميرة عزت –وفاة طبيعية أم قتل عمد ؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2022-07-23


هل وفاة الدكتورة سميرة عزت –وفاة طبيعية أم قتل عمد ؟؟
الدكتورة سميرة عزت –هي وكيلة المعد القومى المصرى لامراض الكبد ،ومُديرة فريق بحثى بإحدى شركات الأدوية الحديثة بمصر ،وكانت تعمل مع فريقها على مشروع بحثى في فك ألغاز وشفرات (الجينوم البشرى ) وهو بإختصار التعرف من خلال الشفرة الوراثية على الجينات التي تحمل أمراضا وراثية أو تحمل أمراضا من المُممكن أن يُصاب بها الإنسان في المستقبل مثل مرض السكر .ومن ثم العمل على إمكانية تعديلها أو نزع مُسبب المرض منها لوقاية الشخص من الإصابة بها في المستقبل ..وهذا هو مُستقبل العلاج في العالم كُله مع مشروعات أبحاث العلاج بالخلايا الجذعية .ومنذ أيام صعدت الدكتورة مصعد(الأسانسير ) الشركة إلا أنه تحرك قبل أن تُكمل صعودها مع فتح الباب وسقطت وتوفت في الحال مع أنها سألت عامل المصعد عن سلامة المصعد !!!! .فهل توفت الدكتورة يرحمها الله –وفاة طبيعية ،ام بتعمد تعطيل المصعد للتخلص منها وقتلها مع سبق الإصرار والترصد ؟؟؟
==
من وجهة نظرى :
لو كانت وفاة طبيعية فسيُكمل الفريق البحثى عمله على المشروع البحثى العلاجى وسيخرج للنور ويستفيد منه العالم كُله ، اما لو كانت حادثة قتل مع سبق الإصرار والترصد للتخلص منها لإيقاف المشروع البحثى ،فسيكون هذا بفعل (مافيا الأدوية ) التي قمت بالتحذير منها ومن إحتكارها للكيماويات والأدوية في مصر في ندوتى الأولى برواق إبن خلدون سنة 97 تحت عنوان (سلبيات في قطاع الدواء ) والتي حضرها أساتذة في الطب والصيدلة وأضافوا لها ،ونشرت في مجلة المجتمع المدنى بالمركز ،ونشر ملخصا عنها الصحافى الكبير الأستاذ حمدى البصير في جريدة –العالم اليوم – والتي جعلت (مُبارك ) يأمر (إسماعيل سلام وزير الصحة وقتها ) أن يرد عليها في صفحتين بجريدة أخبار اليوم ليقول للناس أن قطاع الدواء في مصر عال العال والدنيا ربيع والجو بديع وسلم لى على كل المواضيع ..... المُشكلة الكُبرى أن مافيا الأدوية والكيماويات تضخمت وتعنكبت ودخل فيها الجيش المصرى وأصبح حامى الحمى لها !!!!! ويُخطط للقضاء على كل شركات الأدوية والصيدليات العامة (الصغيرة ) ،ويستبدلها بشركات وسلسلة صيدليات عملاقة بالشراكة مع (أمراء الخليج وخاصة أولاد زايد ) ....
لك الله يا مصر وكان الله معكم يا صيادلة مصر .
اجمالي القراءات 842

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   dalou baldou     في   الأحد ٢٤ - يوليو - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93367]

شكرا لك أستاذ


تعليقي هو أتمنى ان يكون العلاج بالتعديل الوراثي أمرا جيدا ولكن 



هل التعديل الوراثي هو تغيير لخلق الله اللذي امر به الشيطان مع العلم ان الشفرة الوراثية وضعت في آدم عليه السلام و لم تغير إلى الآن بالستثناء بعض الطفرات التي تحدث من زمن إلى زمن أدت إلى تغيير بعض الصفات الوراثية  كلون البشرة و شكل العيون و لون العيون و الطول و ما إلى غير ذلك من الصفات التي حدثت تلقائيا أي من الله تعالى 



و الآن يأتي الإنسان و يعدل فيها و هي موجودة منذ سيدنا آدم عليه السلام و في ذلك مخاطر كبيرة جدا أثبتها العلم حيث سبق التعديل على اصناف البذور كالقمح و الشعير و الذرة فيصبح مقاوم للأمراض و زيادة في الإنتاج و مقاومة الجفاف و غيره  و في بعض الحيوانات أيضا و قد قامو بتجارب على ذلك ، أحضرو فأرا و أطعموه بالذرة المعدلة وراثيا فأصيب بالسرطان  ، و جدو ان النتعديل على الجينات أمر غير صحي إطلاقا 



مثلا تعدل على جينوم إنسان تغير الجينات المسؤولة عن مرض السكر فتتغير معه تلقائيا بعض الجينات الأخرى فيصبح ذلك الإنسان مثلا ينسى أو يموت مبكرا أو لا يسمع جيدا أو ....... باختصار يحدث خلل في مكان ما و المشكلة العظيمة هي أن ذلك الخلل الذي حدث نتيجة التغيير الجيني ينتقل وراثيا عبر الأجيال القادمة فيصبح جيلا كاملا لا يرى جيدا أو لا يسمع جيدا أو يموت مبكرا  وغيره من المشاكل الناتجة عن هذا التغيير و عندما يريدون أن يرجعو إلى الشريط الجيني الأصلي الذي وضعه الله لن يكون ذلك سهلا خاصة إذا انتشر عبر الوراثة عبر عدد كبير من الناس 



يقول الله تعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم فكيف لنا تغيير ما هو هو أحسن 



و إذا مرضت فهو يشفيني أي أنا أمرض و هو يشفي و لا يقول أنا أمرضك و أنا أشفيك انسب المرض لنا و أنسب الشفاء له ..و الله أعلم 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد ٢٤ - يوليو - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93368]

تحياتى ::


شكرا جزيلا على التعقيب الجميل استاذ  dalou baldou



فكرة العلاج بالهندسة الوراثية ،والخلايا الجذعية هى إستئصال اسباب المرض مثله مثل إستئصال اسباب المرض الآن بالجراحة أو بعلاج الأمراض الحادة ،و محاولات ضبط الحالات المُزمنة وتقليل أسبابها والتعايش معها .فهى ليست تغيررا فى خلق الله جل جلاله .ولكن محاولة أن يعيش الإنسان حياة سليما مُعافا سواء بإمتشاف أسباب المرض قبل أن يُصاب به أو العلاج منه بعدما أُصيب به ...... أما تغيير خلق الله جل جلاله فهذا ينطبق غلى تغيير الفطرة السليمة المخلوقة على (لا إله إلا الله ) وتحويلها للإشراك بالله جل جلاله .وقد ورد هذا فى سياق الحديث عن ضرورة الإيمان بلاإله إلا الله ،ومجاولة الشيطان السيطرة على الكافرين والمُشركين لإبعادهم عن لا إله إلا الله ،ومن ثم حذرهم وتوعدهم رب العزة جل جلاله من العذاب الأليم لهم لو أطاعوا الشيطان..وهذا فى الأيات من 115 الى 125 سورة النساء .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق