فيديو| قصة الأزهري الهارب من الشرطة في أول أيام العيد

اضيف الخبر في يوم الأحد 24 مايو 2020. نقلا عن: مصر العربيه


فيديو| قصة الأزهري الهارب من الشرطة في أول أيام العيد

لم يكن يعلم الطالب محمود مجدي العشري، أن مقطع الفيديو الذى التقطه له أحد النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فى الساعات الأولى من صباح الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك، قد يجعل منه حديث المصريين اليوم، وقد يسبب له الكثير من المشاكل الفترة المقبلة.

البداية كانت بتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم فيديو لشاب يرتدى زيًا أزهريًا بالدقهلية، ظهر الشاب بالفيديو وهو يهرول بمفرده فى الشارع بشكل كوميدى، وزعم بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعى أنه كان خائفا من ملاحقة الشرطة لعدم إلتزامه بالاجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا والصلاة فى المنزل.

البعض زعم أنه إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، بادرت مديرية أوقاف الدقهلية بإصدار بيان بخصوص ما نشر علي بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بشأن ظهور  أحد الأشخاص  يهرول مرتديا  الزي الأزهري  بعد محاولته إقامة صلاة العيد بالمخالفة للتعليمات بجوار كوبري نبروه العلوي.

وأكد الشيخ طه زيادة مدير مديرية أوقاف الدقهلية، أن هذا الشخص ليس له علاقه بالأوقاف لا اماما ولاخطيبا، وإنما بالتحري تبين أنه طالب في الصف الثالث الثانوي الأزهري واسمه محمود مجدي العشري، يعمل بمحل جزارة داخل مدينة نبروة معروف بقيامه بقراءة القرآن على المقابر فى المناسبات، كما تبين عدم وجود أى تجمعات داخل مدينة نبروة أو ساحات لصلاة العيد.

بعد هذه الواقعة أصدر عبدالله حسن المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، بيانا كشف فيه أن الوزارة ستتواصل مع قطاع المعاهد الأزهرية بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص ما بدر من الطالب محمود مجدي العشري الذي أساء استخدام  الزي الأزهري اليوم، وتصرف بصورة تخالف القانون والقيم وما يجب أن يتحلى به من يرتدي هذا الزي من القيم والانضباط ، فضلا عن أن يكون قدوة لغيره.

 

 

 

 

 كانت وزارة الأوقاف قررت أواخر مارس الماضى تعليق صلوات الجماعة والجمع فى المساجد والزوايا، على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد فى البلاد، بعد توصيات وزارة الصحة المصرية التى حذرت فيها من خطورة التجمعات فى نقل العدوى بين المواطنين، ليصلى المسلمون فى منازلهم.

 منذ هذا التاريخ وحتى يومنا هذا لم تفتح المساجد المصرية أمام المصريين، باستثناء مسجد عمرو بن العاص الذى شهد إقامة صلوات التراويح بعدد من المصلين ومسجد السيدة نفيسة، الذى أقيمت فيه صلاة العيد اليوم الأحد فى حضور إمام واحد و20 مصليا فقط من العاملين بالأوقاف بكشف محدد ومقدم من رئيس القطاع الديني، وجرى إغلاق المسجد أمام المصلين، والاقتصار على تشغيل مكبرات الصوت الداخلية فقط دون مكبرات الصوت الخارجية منعا لأى تجمع خارج المسجد، وارتداء جميع المصلين للكمامة، ومراعاة ترك مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر بين كل مصل وآخر من جميع الاتجاهات.

 وحتى لا يحرم المصريون من الشعور بالعيد، قررت وزارة الأوقاف السماح بنقل تكبيرات عيد الفطر المبارك من الإذاعة عبر مكبرات الصوت الخارجية بالمساجد مع استمرار غلق المسجد وعدم تركه مفتوحا أثناء إذاعة تكبيرات العيد، على أن يقتصر هذا الإجراء على المساجد التى كانت تقام بها صلاة الجمعة، بشرط تواجد إمام المسجد والعمال فقط بالمسجد، وعدم وجود أي شخص آخر داخل المسجد أثناء تكبيرات العيد، وغلق المسجد غلقا تاما أثناء تكبيرات العيد، ومتابعة مديري المديريات الإدارات الفرعية ومفتشي المناطق لما يتم بثه عبر المساجد، وتدوين أي مخالفات تحدث، وإرسال التقرير لغرفة العمليات المشكلة برئاسة وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني، وتطبيق العقوبات التى أقرها رئيس مجلس الوزراء بشأن التجمعات حال حدوث أى تجمع أمام أو داخل المسجد، وكذلك قرارات الأوقاف بشأن عقوبات المخالفين.

اجمالي القراءات 321
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق