جبريل وميكال هما الرسالة السماوية:
جبريل وميكال.. ليسا مَلكين من ملائكة الرحمن

أنيس محمد صالح في الخميس 01 سبتمبر 2011


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

جبريل وميكال.. ليسا مَلكين من ملائكة الرحمن

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ(97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) البقرة

المزيد مثل هذا المقال :

وقوله تعالى:

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ(4) التحريم

تطابقا مع قوله تعالى:

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(69) الزُمر

 

كثر الحديث كثيرا حول تعريف ( جبريل وميكال ) من خلال عقليات أصولية سلفية أثرت علينا تأثيرا سلبيا مباشرا, بدأت عمليا من خلال أئمة وكهنوت أهل الكتاب اليهود والنصارى منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام, حينما أدخلوا على أديانهم الأرضية الوضعية الملكية ( التلموذ, العهد القديم والعهد الجديد ) أدخلوا أسماءا لملائكة في كتبهم القديمة الأرضية الوضعية !! ما أدى بالنتيجة إن أجدادنا السلفيون من بعدهم, لم يتورعوا كذلك في تحريفهم لتفسيرات القرءان الكريم ظلما وعدوانا ومعتمدين في تفسيراتهم وتأويلاتهم البشرية الشخصية على كُتب آباؤهم وأسلافهم من قبل, وظلوا يرددون لنا بعقلياتهم المذهبية الأرضية الوضعية المذهبية الملكية ما ردده لهم ملوكهم ومؤسساتهم الدينية الكهنوتية المُشرعة للملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ, كهنوت الكنيسة!!

من خلال التدبُر والتفكُر والتعقُل والتأمُل في آيات الله جل جلاله في القرءان الكريم, لم أجد إطلاقا أية أسماء للملائكة مذكورين, وفي وصف الله جل جلاله لرسله من الملائكة المُرسلين إلى الأرض, بحيث نجد إن الله جل جلاله قد سمى رسله من الملائكة, بضيوف الرحمن في الأرض( أكثر من ملك من الملائكه ) إلى الأرض.

لقوله تعالى:

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ{24} إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {25} فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ {26} فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ {27} فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ {28} فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ {29 ) قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ {30} الذاريات

وقوله تعالى :

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِ بْراَهِيمَ{51} ‏إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ {52}  قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ {53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ {54} قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ {55} قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ {56} قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ {57} قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ {58} الحجر

وقوله تعالى :

فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ{61} قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {62} قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ {63} وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ {64} فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ {65} وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ {66} الحجر

 

وهنا نجد إن المُرسلين من الملائكة إلى الأرض هم عدة ملائكة ( أكثر من واحد ) سماهم الله ( بضيوف الرحمن في الأرض )  ويأتون بالبشرى للمؤمنين .. أو مكلفين من ربهم الله جل جلاله إلى عباد الله الصالحين من الرسُل والأنبياء من الناس ( صلوات الله عليهم ) .. ليقوموا بتوصيل رسالة ربهم الأعلى بالتكليف , والقائمه على الطاعة لأوامر الله جل جلاله والتوحيد ( بالإسلام ) ... أن أنذروا أنه لا إله إلا الله .. فإياه فاتقون .

لقوله تعالى :

يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ{ 2} النحل

وقوله تعالى:

اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ(75) الحج 

وقوله تعالى:

وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) العنكبوت

 

حتى وقت قريب, كنت ممن يعتقدون خطئا كما يعتقد الكثيرون, إن جبريل وميكال هما من ملائكة الرحمن كما في كتب السلف والخلف!! وربما حتى يومنا هذا لا يزال الغموض يكتنف الكثيرين حول الآيات الدالة حول تعريف جبريل وميكال!؟

 

جبريل وميكال هما الكتاب والحكمة ( الرسالة السماوية ):

دعونا نتأمل ونتدبر الآية الكريمة:

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ(97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) البقرة

الآية الكريمة أعلاه واضحة تماما (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ ) ...( مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )... السؤال هنا!!؟؟ هل أنزل الله جل جلاله على قلب النبي ( ملكا من السماء ) أم إن الله جل جلاله قد أنزل وحي الكتاب ( القرءان الكريم ) على قلب النبي!!؟؟ ما هو هذا الذي هو ( مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) !!!؟؟؟ هل مصدقا لما بين يدي النبي من الملائكة!!؟؟ أم لما بين يدي النبي من الكتاب وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ!!؟؟ ( 97 البقرة )

في الآية التي تليها يبين لنا الله جل جلاله بكل الوضوح إن جبريل وميكال ليسوا ضمن الملائكة (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98) البقرة... حينما عرَف ( عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ ) ويليها الرسالة السماوية  (وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ ) مستقلة بواو العطف.

ويؤكد الله جل جلاله لنا في الآية التي تليها الآيات البينات ( وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) البقرة

 

هذا ما أعتقده بحسب تدبري الشخصي لآيات الذكر والقرءان المجيد ولا ألزم به غيري.. وقد أكون مخطئا... وقد يتعارض مع العقليات الأصولية السلفية وبما لم ينزل الله جل جلاله به من سلطان في القرءان الكريم ... والله على ما أقول وكيل.

  

 

اجمالي القراءات 31604

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 03 سبتمبر 2011
[59909]

أخى الكريم استاذ أنيس صالح .

أخى الكريم أستاذ أنيس صالح .كل عام وحضرتك بخير ،وأهل اليمن جميعا طيبين ،وأن يأتى العيد القادم وهم فى حرية تامة وإستقرار وديمقراطية ،وعلى طريق التقدم والإزدهار ..


أخى الكريم .أعتقد أن موضوع المقال يحتاج إلى قراءة مرة’ بل مرات آخر .فكما نعلم أن القرآن الكريم يتعامل مع الأسماء والصفات (للموصوف نفسه) تقريبا بنفس القدر .فتارة يذكر جبريل بإسمه ،وتارة يذكره بصفته ووظيفته فى إنزال الوحى ،او فى حمل الأمر (كُن) لخلق من مخلوقات الله كما حمله (للعذراء مريم ) ليهب لها (المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ) ..أو لإنزال الحتميات على العباد .. فنرجو يا صديقى أن نُعيد قراءة الموضوع من القرآن الكريم ونتدبره بهدوء قبل أن نضع أحكاما نهائية فيه ..


- ونقطة آخرى لا تقل أهمية عن الموضوع .وهى نود أن نتعرف على الوضع الداخلى لليمن الآن ،من كاتب صادق ينقل لنا حقيقة الثورة اليمنية ،ومدى إستقبال الشعب اليمنى لها ...


وكل عام وحضرتك بخير مرة أخرى .


2   تعليق بواسطة   سليم قزق     في   السبت 03 سبتمبر 2011
[59918]

مقال ..بحاجة الى اعادة تفكر وتدبر ..و اعادة قراءة ..واعادة صياغة

الاستاذ انيس صالح


أثني على ما ذكره الاستاذ عثمان محمد علي في تعقيبه .. وانا لله وانا اليه راجعون ..وحسبنا الله ونعم الوكيل


3   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   السبت 03 سبتمبر 2011
[59923]

هما من الملائكة

الأخ انيس السلام عليكم وبعد :

خلاصة مقالك أن جبريل (ص)هو الرسالة وميكال (ص) هو الحكمة ومن ثم فهما ليسوا بملائكة واستشهدت بقوله "قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" فهنا لو اعتبرنا جبريل المنزل فأين ميكال علما بأن الرسالة والحكمة كلاهما منزلان ؟

زد على هذا لو عدت للآيات الاخرى "قل نزله روح القدس من ربك بالحق "النحل102 و قوله "نزل به الروح الأمين على قلبك "الشعراء193

لوجدت أن هناك فاعل للتنزيل هو الروح القدس أى الأمين والرسالة أو الحكمة كما تقول لا يمكن أن تكون فاعلا وإنما مفعولا بها ومن ثم فجبريل (ص)نزل بالوحى وهو ما يطابق قوله تعالى بسورة النجم "إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى " فهنا معلم للقرآن لمحمد(ص)هو الذى رآه مرتين وهو ما يطابق ما أتى فى سورة التكوير"إنه لقول رسول كريم ذى قوة عند ذى العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين "فهنا القرآن قول رسول كبير قوى شاهده محمد(ص) والرسل لا يكونون إلا بشرا أو ملائكة كما قال تعالى بسورة الحج " الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس "

ولو عدنا لقصة مريم (ص) لوجدنا الروح لا يمكن أن يكون وحيا لأنه تمثل لها بشرا سويا وكلمها فردت عليه ورد عليها كما قال تعالى بسورة مريم "فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا " ومن ثم الروح المقصودة هنا لا يمكن إلا تكون من الملائكة لكونها رسول"فأرسلنا"


4   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   السبت 03 سبتمبر 2011
[59926]

ليس هناك لبس في ضمائر

السلام عليكم


القاعده العامه المهمه جدا في التفسير هي ان الضمير يعود على ما قبله الا في حالات يؤمن فيها من اللبس و في حالتنا يوجد لبس. اذن الضمير يتبع القاعده العامه. اذن الهاء في  "انه" تعود على جبريل اما الهاء في "نزّله" فتعود على اما على الجبريل او الله او الايات و لما كانت عائدية الضمير على الله و جبريل مستحيله فاذن هي تعود على الايات التي انزلها جبريل على قلب النبي باذن الله و قد اشار الى الايات بعد ايه فقال(وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ)  لاحظ ان الهاء في نزّله لا تقبل الله تعالى و لا جبريل ولذلك هي ليس فيها لبس لانها  تعود على واحد فقط وهي الايات ولانه ليس فيها لبس فهي لا تحتاج القاعده.


اما عطف جبريل على الملائكه فهو لانه من رؤسائهم و هو كقولك جاء الملائكه و رئيسهم


والان بعد ان اثبت ان من من نزّل القران هو جبريل فالان اثبت ان جبريل هو الروح الامين و الروح القدس والدليل هذه الاجزاء من ايتين (نزّله روح القدس من ربك)(نزل به الروح الامين) فهو نفسه "نزّله" في الايتين(فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ) (نزّله روح القدس) فهذا اثبات على ان جبريل هو الروح القدس. و لاثبات ان جبريل هو الروح الامين اقرا (نَزَلَ بِهِ الرُّ‌وحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ) فالقلب هو نفس القلب الشريف و الذي نزل هناك هو نفسه الذي نزل هنا.


والان انثبت ان جبريل من الملائكه من خلال اثباتنا ان الرسل التي كانت ترسل الى الانبياء هي من الملائكه، اقراء قوله تعالى :


(جاعل الملائكه رسلا)،(يصطفي من الملائكه رسلا و من الناس)

(ما كان لبشر ان يكلمه الله- - -او يرسل رسولا فيوحي)


فهذه الملائكه هي الرسل الى الانبياء من الله ولما اننا اثبتنا انفا ان رسل القران من الله تعالى الى محمد ص كان الروح الامين(الروح القدس ، جبريل) اذن جبريل منهم ولكنه يذكر بالتخصيص لانه من كبرائهم و الله اعلم.


وللارتباط بين الروح و الملائكه اقرا قوله:

(ينزل الملائكه بالروح)




هذا من جهة من جهة اخرى لا يصح ان تهدم نظريه مسلوكه او ظاهره في ايات كثيره من خلال ايه واحده في احسن الاحوال نحن نختلف على تفسيرها.


اين حبنا و تقديسنا للقران برفع التناقض "عنه" (و ليس منه لانه ليس في القران تناقض بل هو منا)؟ ان الحب(بين المحبين) يظهر في تقليل الريبه و ليس زيادة الريبه خصوصا و انك لم تستند الا على ايات(ادله) مختلف في ظاهرها على احسن التقادير


5   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 03 سبتمبر 2011
[59928]

أخي الكريم الدكتور عثمان علي والأحبة المتداخلين

عيدكم مبارك ولجميع أحبتنا رواد موقعنا المبارك أهل القرءان, أحببت أن أرد على صديقي الدكتور عثمان للجزء الثاني من السؤال الكريم حول آخر مستجدات الشأن اليمني.. على النحو التالي:

الثورة في اليمن برأيي الشخصي فشلت فشلا ذريعا.. لسبب بسيط.. في شمال اليمن.. الحوثيون يريدون عودة النظام الملكي الإمامي الكهنوتي المتخلف بقوة السلاح وقد خاضوا من أجل ذلك ستة حروب!! والقبليون الأخوانجية المتأسلمون المتنفذون الفاسدون عصابة أولاد الأحمر يريدون السلطة بقوة المال والبطش والقتل والتخريب وقطع الطرقات وكيبلات الكهرباء وتفجير أنابيب النفط والسلاح!!

الجنوبيون اليمنيون منقسمون بين من يريد عودة نظام المشيخات والسلطنات ( حركة الفضلي ) وبين من يريدون فصل شبوة وحضرموت البتروليتين عن اليمن ( حركة الجفري )!!! وبين من يريدون فصل اليمن إلى شطرين شمالي وجنوبي ( حركة العطاس والبيض )!!؟؟ وتنظيم القاعدة الإرهابي يريد حكم دين البخاري ومسلم الإرهابيين وبما لم ينزل الله به من سلطان!!!؟؟؟ والشباب المساكين أصحاب المطالب الحقيقية قابعين منتظرين من الله الفرج ويرددون سلمية سلمية!؟

ثورة بدون إجماع وطني برأيي الشخصي تعني لا محالة الفشل الذريع.


أما فيما يخص موضوعنا أعلاه, أحببت أن أبين لكم وللمتداخلين المحترمين, بعض الحقائق القرءانية من وحي تدبرنا الشخصي, المتصل بتوضيح بعض الغموض في دراسة سابقة لنا بعنوان ( الروح القُدُس والروح الأمين ).. بدلا من إعادة كتابتها مرة أخرى وهي تشرح نفسها.. ويظل إجتهادا شخصيا يقبل الصواب ويحتمل الخطأ.. على الرابط:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=174897

وتقبلوا مني كل التقدير والإمتنان لمروركم وتعليقاتكم




6   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الأحد 04 سبتمبر 2011
[59936]

جبريل هو نفسه الروح الامين و الروح القدس و هو من الملائكه بل من كبرائهم

 


والان بعد ان اثبت ان من من نزّل القران هو جبريل فالان اثبت ان جبريل هو الروح الامين و الروح القدس والدليل هذه الاجزاء من ايتين (نزّله روح القدس من ربك)(نزل به الروح الامين) فهو نفسه "نزّله" في الايتين(فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ) (نزّله روح القدس) فهذا اثبات على ان جبريل هو الروح القدس. و لاثبات ان جبريل هو الروح الامين اقرا (نَزَلَ بِهِ الرُّ‌وحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ) فالقلب هو نفس القلب الشريف و الذي نزل هناك هو نفسه الذي نزل هنا وهو جبريل.والله اعلم


والان انثبت ان جبريل من الملائكه من خلال اثباتنا ان الرسل التي كانت ترسل الى الانبياء هي من الملائكه، اقراء قوله تعالى :


(جاعل الملائكه رسلا)،(يصطفي من الملائكه رسلا و من الناس)

(ما كان لبشر ان يكلمه الله- - -او يرسل رسولا فيوحي)


فهذه الملائكه هي الرسل الى الانبياء من الله ولما اننا اثبتنا انفا ان رسل القران من الله تعالى الى محمد ص كان الروح الامين(الروح القدس ، جبريل) اذن جبريل منهم ولكنه يذكر بالتخصيص لانه من كبرائهم و الله اعلم.


وللارتباط بين الروح و الملائكه اقرا قوله:

(ينزل الملائكه بالروح)


هذا مع العلم اني لا ازعم بان الروح هو نفس الروح الامين او الروح القدس و لكني اعتقد ان الروح الامين او الروح القدس هي من الظهورات الدانيه (او من الظهورات الخاصه) للروح التي هي اقرب الى الله تعالى جل شانه من الروح الامين او الروح القدس، و الدليل اللساني هو ان الروح الامين او الروح القدس هي من الاضافات الى "الروح"


اقرأ نص المقال من هذا الرابط:


www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 252
اجمالي القراءات : 2,850,123
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن