سؤال ووقفة تدبر لأهل القرءان:
سؤال ووقفة تدبر لأهل القرءان

نورالدين بشير Ýí 2009-12-05


 

بسم الله وبه أستعين،
بعد طول تدبر، ارتأيت أن أطرح الأمر على أحبتي، علنا نفيد بعضنا ونستفيد فيما نحن هنا من أجله، وهو التدبر في آيات الله، ولي اليوم سؤال ووقفة تدبر لأهل القرءان:
قال الله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3]
فهل تدل على تفرد الله بالكمال المطلق والإحاطة '¸طة 'الزمانية' المطلقة في قوله (الأول والآخر) ف(الأول) يدل على أن كل ما سواه كائن بعد أن لم يكن، و(الآخر) يدل على أن كل كائن فان إلا هو، والإحاطة 'المكانية' المطلقة في قوله (الظاهر والباطن) فالظاهر يدل على وجوده من خلال مخلوقاته، فمن يرى الكائنات والكون يدرك وجوده، (والباطن) يدل على أننا لا نراه ( يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار) ؟

لأنه ونحن نعلم، أنه لا يمكن أن تتنافى هذه الصفات فيما بينها.

اجمالي القراءات 4427

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43949]

أخى الكريم نور الدين .

أخى الكريم - نور الدين - بارك الله فيك على محاولاتك الكريمة فى فهم حقائق القرآن ..


ولكن إسمح لى أعتقد أننا فى بعض الأوقات نُفضل أن نبتعد عن القضايا الفلسفية الشائكة الخاصة ببعض الآيات القرآنية المُتحدثة عن ذات المولى عزّ وجل ،ونكتفى فيها بقوله تعالى ( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير) .. ونستبدل وقت تدبرها بتدبر آيات الله الكريمات عن الخلق والمخلوقات ، فهى فى مُتاح (عقولنا) وقُدراتنا على التصوروالتخيل والتمحيص والتدقيق ،والأخذ والرد والتصحيح والتعديل ،،،،،، وهذا ما لا نستطيع أن نصل إليه ،ولن نصل إليه أبدا فى التعامل مع محاولات فهم (ذات وصفات الله  جلّ جلاله ) .


....فهذا رأى ،والله أعلم ، مع خالص تحياتى لك مرة أخرى .


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43955]

اخى الكريم العزيز - الأستاذ نور الدين

اشكرك على ردك السريع ، ونعم يا أخى ،هناك من الآيات القرآنية التى تتحدث عن ذات الله وصفاته ،لا يمكن أن نُحيط بها علماً ،ولا يُمكن أن نستوعب تخيلاتها ،,لكن علينا أن نتعامل معها ببساطة شديدة ،كما هى .فمثلا (هو الأول والآخر ) ..لا يمكن أن نبحث عن متى كان الأول  أو  كيف كان الأول ،. ولا يُمكن أن نُجرى عليه سبحانه بعض الأسئلة التى نُجريها على (الأول ) بالنسبة للخلائق ..فلذلك نكتفى بقول (سبحانك ربنا لاعلم لنا إلا ما علمتنا ) .. ونكتفى بتدبر معنى (الأول ) بمفهومها البيسط ،وكفى .... وهذا رأى ... ولك مُطلق الحرية بالتأكيد فى أن توافقه أو تعترض عليه .. وفى النهاية لكل منا حُريته فى متى يطلق العنان لتدبره (أو هواه فى تدبره ) ، ومتى يُكبحه ،ويعود  إلى تدبر صفات وتكوين المخلوقات ، ثم يقول  سبحان من (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) ....


...وأتمنى الا يصل من يتدبرون فى ذات الله وصفاته إلى ما وصل إليه الأولون  من بحثهم عن كيفية وكنه (يد الله ، وعين الله ، وكرسى  الله وووووو) ...ولك خالص المنى والتقدير


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43964]

ولنا في رسول الله موسى أسوة حسنة ..


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم / نور الدين بشير  وبعد لقد قرأت هذا التدبر في هذه الآيات التي اخترتها للمناقشة وقرأت كذلك  مداخلة الدكتور / عثمان معك ، وأعتقد أن لنا في رسول  الله موسى  أسوة حسنة في هذا الموقف وفي هذا التساؤل عندما سأل رب العزة جلا وعلا  أن ينظر إليه  وأن يراه بعينه البشرية  العاجزة الضعيفة  وأن يدرك حقيقة ا لله الخالق لهذا الكون ، فقضى الله  حكمه القاطع وقال لموسى " لن تراني"  فقال  موسى "رب  أرني أتظر إليك"  ولاحظ معي كلمتي أرني وأنظر  أليس معناهما الإلمام بالذات وبحقيقة الذات ، وكان حكم الله  لن" تراني "   لن تراني لن تحيط بذاتي  لأنك عقلك وإدراكك  ومدى رؤيتك عاجز  عندما خلقت فيك كل هذه الحواس وهذه الملكات لم يكن من بينها أن تدرك حقيقة ذات خالقك !  وأ راد الله أن يفهم موسى بمثل عملي تعليمي له ولمن سيأتي من بعده  و أمره  بأن ينظر إلى الجبل ، أنت تعرف البقية ، أخي الكريم والسلام عليكم 

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43972]

بارك الله فيك استاذ - محمود مرسى

بارك الله فيك استاذ- محمود مرسى ،فقد وفيت وكفيت ،وذكرتنا بتكامل الآيات القرآنية الكريمة فى فهم بعضها البعض ....وسلام الله على نبينا موسى ومحمد وعيسى ،والنبيين أجمعين .


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43973]

فكر محمود

إخواني الأعزاء / أهل القرآن

تحية مباركة طيبة وبعد

شكرا لك أخي أ / بشير على تدبرك هذا ، شكرا لك أخي د / عثمان على مداخلتك والتي أثرت الموضوع ، وشكرا لك أخي أ / محمود على إضافتك الرائعة .

واسمحوا لي إخواني بالقول :

إن ما نعتبره مشكلة عويصة يتحاشى بعضنا التحدث عنها بل وحتى التفكير فيها وهى :

الحديث عن الله وأسمائه وصفاته بما أخبرنا به في القرآن الكريم .

هو في الحقيقة سهل وميسر كما جاء في القرآن الكريم :

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ، تكررت أربع مرات في سورة القمر " 17 ، 22 ، 32 ، 40 "

سهل وميسر إذا ما تتبعناه بموضوعية .

ولقد كتبت عن هذا الموضوع منذ أول يوم شاركت فيه على موقعنا هذا المبارك كفقرة بموضوع النور والليزر ، وردت على النحو التالي :

العلاقــــة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى :

الله

ورد لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم على مستوى الكلمة في 2153 موضع0 وعلى مستوى الجذر في 2690 موضع 0

وهو الاسم الدال على ذات الله 0 ويتصف الله سبحانه وتعالى بأنه :

1 ـ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ( 11 الشورى ) 0

2ـ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ0 ( 103 الأنعام )0

3ـ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا0 ( 110 طه ) 0

4ـ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ0 ( 100 الأنعام ) 0

فلا يصح أن نصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به ذاته 0

هذا بالنسبة للفظ الجلالة الله فماذا عن :

 


6   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43974]

يتبع

الأسماء الحسنى

أولا : الآيات التي تبين ملكية الله لكل شئ 0

وردت كلمة لله في 116 موضعا0 وكلمة له في 275 موضعا 0

واليك بعض هذه الآيات :

1ـ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ0 ( 107 البقرة )

2ـ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ0 (116 البقرة )

3ـ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ0( 180 آل عمران )

4ـ وَلِله مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ0 ( 189 آل عمران )

5ـ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلً ( 171 النساء )

6ـ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ0 ( 18 المائدة )

7ـ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ0 ( 12 الأنعام )

8ـ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ0( 60 النحل )

9 ـ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 0 (27 الروم )

هذه الآيات قليل من كثير توضح ملكية الله لكل شئ

ثانيا : الآيات التي تبين ملكية الله سبحانه وتعالى للأسماء الحسنى 0

1ـ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا0 ( 180 الأعراف )

2ـ قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَانَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 0(110 الإسراء )

3ـ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 8 طه )

4ـ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 24 الحشر )

كذلك الأسماء الحسنى أيضا مملوكة لله سبحانه وتعالى ككل شئ ولكن الفارق الوحيد انه طلب منا سبحانه أن ندعوه بها لأنها مثل أعلى وهو له أيضا ( مملوك له ) 0

 


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد ٠٦ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[43975]

يتبع 2

والنتيجة

أن وصف أي شئ متاح لأن كل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى وكذلك الأسماء الحسنى 0

ولأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ فمحال أن يمثل بشيء ولكن نوره يمثل كما مثله هو سبحانه لأنه مملوك له ككل شيء ( مثل نوره ) 0

وعليه فمن الخطأ أن يقال ما ينطبق على الله سبحانه ينطبق على الأسماء الحسنى أو أي شئ آخر

وكذلك الوضع بالنسبة للكلمة , ولروح الله أنظر قول المولى عز وجل :

1ـ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ0 (171 النساء )

2ـ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا0( 13 التحريم )

3ـ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 0 ( 29 الحجر )

4 ـ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابًا 0 ( 38 النبأ )

هذا نموذج للآيات التي تبين أن روح الله من مخلوقاته وتتمثل وكذلك كلمته0

والخلاصــــة 0

أن لفظ الجلالة الله يعبر عن ذات الله ( لا مثيل ولا شبه ولا ند له جل وعلا )

الأسماء الحسنى , والروح , وكلمة الله ( جميعها مملوكة لله ) ككل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى فيمكن أن تمثل في أي صورة كما يشاء سبحانه فهي عطاء منه يهب أي منها لمن يشاء 0

فمثل نور الله المجعول منه الذي هو من عطائه نرى هذا المثل على أرض الواقع الملموس , مثله كنور إضاءة المصابيح , لأنه مملوك لله سبحانه وتعالى أيضا 0

وأعتقد أن هذه نتيجة تظهر للمرة الأولى حية ومجسمة وينتج عنها تغيير رؤيتنا وموقعنا لأن ذلك له تداعياته الجليلة المتتابعة ليس على مستوى العالم الإسلامي المعاصر فحسب ولكن على مستوى مستقبل العالم أجمع إن شاء الله

دمتم إخواني بكل خير


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


8   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين ٠٧ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[44002]

محاورة



أخي الفاضل الأستاذ / نور الدين بشير

تحية مباركة طيبة وبعد

أخي الكريم أوافقك الرأي تماما في بيان حدود معرفتنا بالله .

ولكن ماذا عن تلك الحدود العليا " الأسماء الحسنى " والتي ترتبط بالله جل جلاله وترتبط أيضا بمخلوقاته ، حيث أطلق عليها بعض من تلك الأسماء .

ومن مداخلتي أعلاه تبين أن علاقة الله جل وعلا بالأسماء الحسنى هى علاقة ملكية ، أما علاقة تلك الأسماء بالمخلوقات فهى علاقة تمثل .

وقد دار حوار معي على أحد المنتديات حول هذا الموضوع على النحو التالي :

المحاور

قرأت مقولة

ما للإمام محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب

(ع ) يقول فيها

)إياكم والتفكر في الله بل عليكم أن تفكروا في عظيم خلقه(

كلامك أن

للعقل البشري حدود في معرفة الله أمر لا خلاف عليه ,

أما كلامك

عن أسماء الله الحسنى ووضعتها موضع الحجاب بيننا وبين الله تعالى فهذا يعني أنه

علينا معرفة هذه الحجب) الأسماء ) وقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز

عن الأسماء الحسنى ما يلي

(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أسمائه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف180

(قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (الإسراء110

(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى } طه8

(هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الحشر24

عدد كلمات الحسنى وردت في القرآن الكريم / 16 /

وعدد الكلمات التي قرنت بكلمة الأسماء/ 4 / مرات وهي مذكورة أعلاه والسؤال الآن هل هذه

الأسماء أو الحجب صفات لله وحاشى الله أن يوصف بوصف أو يحد بحد أو كما هو متعارف عليه لكل اسم له مسمى والمسمى شيء مادي يعرف عن طريق الحواس الخمس أو إحداها أو هي دلالة على أمر آخر نجهله وأراد منا الله تعالى معرفته

وذلك حتى نستطيع أن ندعو الله تعالى وهذا ما طلبه منا

وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وإلا كيف سندعوه

 


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين ٠٧ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[44003]

يتبع

احمد شعبان

لا أستطيع يا أخي أن أعرب لك عن سعادتي بهذا الحوار الأكثر من راقي .

تخيل أخي مستويين مختلفين بينهما حائل ، ومن الطبيعي أن الحائل يلامس كلا من المستويين : أحدهما هو ما نحياه ( الحياة الدنيا ) ، وعلى قمة هذا المستوى " المثل العليا " وكما قلت هي سقف معارفنا ولا نستطيع تخطيه إلى المستوى الآخر وما بين هذين المستويين حائل " حجاب " هو تلك المثل العليا ، أما المستوى الآخر فهو عالم الغيب ، والذي يحده من أسفله " المثل العليا " ، وهذه المثل العليا تنسب إلى المستويين فهي منسوبة لله تعالى من جهة الملكية " لله " وتنسب من جهة الإنسان " بالتمثل " . وكلما تمثلها الإنسان كلما سما وأرتفع .

ولما كانت تلك المثل منسوبة لكلا المستويين ، فكان حتما أن تطلق " لله ، ولمخلوقاته " للمستويين

أما كيف ندعوه بها : فإذا ما أردنا القوة ندعوه بالقوي من خلال سعينا لامتلاك القوة ، والعلم كذلك ، وكل الأسماء الحسنى .

شكرا لك أخي الكريم على إتاحة الفرصة لي لعرض هذا الموضوع ، والذي أعتقد أنه هام جدا .

المحاور

نحن سعداء لسعادتك ولا تظن سعادتنا أقل فهكذا علمنا ديننا الإسلامي الحوار من خلال خطاب الله تعالى لنبي الرحمة وخاتم الأنبياء محمد ( ص

) .أفهم من كلامك أخي الحبيب : أن أسماء الله الحسنى لها طرفان طرف يتصل مع الغيب المطلق (الله ) والذي هو خارج عن مدارك عقولنا , وطرف متصل بعالم الخلق وهذا ممكن الوصول إليه أو معرفته والتعرف عليه ,

لو نظرنا

معا إلى سلك كهربائي موصول عليه العديد من المصابيح الكهربائية المتعددة الألوان

منها الحمراء والصفراء والزرقاء والخضراء وغيرها وهو متصل بمأخذ كهربائي لرأينا

ألوان المصابيح المختلفة أما التيار الذي يمر بهم واحد لا يتغير

الآن :

المصابيح المتعددة الألوان لنجعلها تمثل أسماء الله الحسنى .

التيار الكهربائي الذي يمر بهم يمثل نور الله ( قدرة الله )

مع علم الجميع أن لمس التيار الكهربائي يؤدي للموت لكن نستدل على وجوده من توهج المصابيح ,وهذا هو الطرف الذي يستطيع الإنسان الوصول إليه ومعرفته بوضوح

احمد شعبان

اعتقد بوجوب تبديل مثل نور الله ( قدرة الله ) بالرحمة حيث أن الرحمة تحوي في داخلها كل الأسماء الحسنى ، لذا نجد الله سبحانه وتعالى يخاطبنا بقوله " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى .... 110 الإسراء

مع العلم بأنني كنت أعمل في مجال الكيمياء

المحاور

وهل الرحمن خارج أسماء اله الحسنى أم هو أحدهم

قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى .... 110 الإسراء

هذا باعتقادي دليل على أن الدعوة بأحد أسماء الله واجب علينا وأنه تتم دعوة الله بأسمائه 

وفي النهاية أود التنبيه على أن هذا الفهم يمثل حلا لمشكلات فهم التوحيد بعيدا عن التجسيم والتعطيل ، .... ، كما يقدم الحل لتحفظ الدكتور عثمان .

دمت أخواني جميعا بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


10   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء ٠٩ - ديسمبر - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[44052]

الشكر موصول

الأستاذ / نور


تحية مباركة طيبة وبعد


أشكرك أخي شكرا جزيلا على تعليقك الكريم .


مع العلم أخي أننا جميعا طالبي علم من الله جل وعلا ، وأكرمنا عند الله أتقانا ، وهذا لا يعلمه إلا الله تعالى فلا نزكي أحدا على الله .


دمت أخي بكامل الهناء وراحة البال .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-04-14
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 17
تعليقات عليه : 77
بلد الميلاد : afghanistan
بلد الاقامة : afghanistan

احدث مقالات نورالدين بشير
more