خادم الحرمين الشريفين ..معذرة، فلا فائدة في الجامعة!

محمد عبد المجيد في الجمعة 25 سبتمبر 2009


 

أوسلو في 25 سبتمبر 2009
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز،
كم ودددت أن أبعث لك تهنئة بمناسبة افتتاح هذا الصرح العلمي الكبير، لكنني تراجعت مرات كثيرة، وكلما عرضتُ الأمرَ على قلبي وافق سريعاً على التهنئة، فإذا استأذنت عقلي، انتفض في وجهي صائحاً وغاضباً، واستدعىَ على الفور ضميري ليقفا معاً ضد ارسالي التهنئة رغم أنك تلقيت منها عدة آلاف من الزعماء والعلماء والفقهاء والاعلاميين، كأن المملكة قامت بتجربة صاروخ يحمل رؤوساً نووية، أو كأنها أعلنت أن علماءها تمكنوا من تخصيب اليورانيوم في وقت قياسي، وبدون مساعدة غربية!
كل انجاز حضاري عربي يسعدني، من جسر الملك فهد إلى مكتبة الاسكندرية، ومن نفق دبي إلى جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومن التطور المدهش المعماري الأفقي في الدوحة إلى مضاعفة الوحدات السكنية في الجماهيرية الليبية، لكن فرحتي الكبرى لن تعرف طريقها قبل مشاهدة الانجاز الحضاري الأكبر في الإنسان العربي!
أبحث عن احتفال المملكة العربية السعودية بتوديع آخر الأميين، وبصدور قرار بالمساواة الكاملة بين كل المواطنين، سنة وشيعة، وبين كل المقيمين على أرضها، مواطنين ووافدين، وبين كل أصحاب الرأي و .. الرأي الآخر، وسد الفجوة بين الأغنياء والفقراء أو تقريبها.
أحلم برفع العَصابة عن أعين السعوديين، وبنزع الكمامة عن أفواههم، وبالغاء الرقابة على عقولهم، وبتركهم يجتهدون، ويفكرون، ويخطئون، ويلتمسون طريق المعرفة دونما حاجة لمرشد ديني قادم من زمن آخر لو رآه أهل الكهف لولوا منه فرارا، ولملئوا منه رعبا، وليس العكس!
أحلم بانجاز حضاري إنساني متسامح وذلك بعقد مؤتمر لمئات العلماء والفقهاء والفلاسفة وعلماء النفس وأساتذة الجامعات والنقاد وأصحاب المذاهب الأخرى والفنانين والأدباء ليناقشوا، ويفندوا، ويغربلوا عشرات الآلاف من الفتاوى التي كبّلت المواطنَ السعودي، وقيّدت فكره، وقلصت مساحة الحرية في عقله، وحذفت صور التسامح في اجتهاداته، وجعلته عبدا مأمورا لا يتنفس قبل أن يستأذن آلهة الفتوى الجدد، ولا يبحث بنفسه في معجزة آيات الله البينات قبل أن يعرض الأمرَ على شيوخ الفتاوى .. أصحاب صكوك الغفران في المملكة.
أحلم بانجاز حضاري عندما يستعرض خادمُ الحرمين الشريفين جيشا سعوديا يهتز له الخليج كله، وتعلن الرياضُ عن صناعة أول دبابة سعودية تخترق المملكة وصحراءها كأنها عفريت من الجن.
جيش سعودي يتسلح من مصانع حربية سعودية، ويحسب له الأصدقاء والأعداء ألف حساب، ثم تعلن المملكة أنها وبفضل الله، وبفضل تمسك أبنائها بعبقرية الاسلام الحنيف تستطيع صواريخُها أن تعبر القارات وتضرب أي هدف يهدد أرض الحرمين!
أحلم بمشروع حضاري ينهي كل صور الاستغلال، ويصبح نظام الكفيل من مخلفات الماضي الذي نخجل منه، ويضرب الوافديون المثل بالعدالة في المملكة، وأن يتأكد كل وافد سرق كفيلُه عرَقَه وجهده وتحويشة العمر أنها راجعة إليه بأسرع من لمح البصر.
أحلم بمشروع يُنهي عالم ( المطاوعة )، وتعلن، خادم الحرمين الشريفين، أن شعبنا السعودي بلغ سن الرشد، وأن العصا للمجرمين وليست لاجبار المسلم على التوجه لأقرب مسجد، فالصلاة لله تحت سوط يلهب الظهرَ لن يكسب المسلمُ منها حسنة واحدة!
أحلم بتفجير قوى الابداع لدى أبناء شعبنا السعودي العظيم، وستكون مفاجأة لك، سيدي خادم الحرمين الشريفين، عندما ترى أبناءك السعوديين يُبدعون في الآداب والفنون والسينما والمسرح والفلسفة ومعامل الاختبار وصناعة السلاح وتفسير القرآن الكريم من منطلق الحب والتسامح وقبول الآخر والتعاون مع كل شعوب الدنيا.
أحلم بمشروع حضاري ينتج مواطناً لا يحركه روبوت كونترول في يد أحد شيوخ المؤسسة الدينية، فقد صنعت المؤسسة لعدة عقود المسلم البورنوجرافي الذي يرى الدنيا من خلال جسد امرأة لم يشاهد وجهها، ويرى الآخرة في أحضان ثلاث وسبعين من الحور العين، تعود لكل منها عذريتها بعد الجماع.
مسلم يتصور أن عفريتا من الجن ينزلق في فراشه فيجامع زوجته، ثم يشاهدها الجان وهي تأخذ دشا باردا في الحمّام، وأخيرا يتفحص الزوج جيدا ملامح وجه ابنه ليتأكد أنه ليس ابن أحد العفاريت!
أحلم بمشروع حضاري يجعل السعودية مركز الكتاب الحر، ومنافسة لبيروت الصغيرة في عدد دور النشر، وبأوركسترا سعودية من الرجال والنساء تعزف السيمفونية السادسة لموسيقي سعودي تهتز لروائعه أفئدة عاشقي الفن الأصيل.
أحلم للسعودية بانهاء عصر الفقر، وأن تكون هناك أنظمة للتأمين الصحي على السعودي والوافد بنفس القدر، وأن تكون للمسنين بيوتهم، ومرتباتهم، وأن تتم معالجة الطفل مجانا بغض النظر عن جنسيته، وأن يعلن أهل المملكة الشيعة أنهم يعيشون عصرهم الذهبي في مملكة التسامح، وأن يتساوى في الحقوق والواجبات عشرة آلاف أمير مع أبناء الشعب، وأن يبدأ الجيل الشاب في تسلم مقاليد الحكم بمعزل عن عصا المؤسسة الدينية.
الانجاز الحضاري هو صناعة مجتمع صحي لا يتصور فيه المسلم بأن وجه زميلته في العمل أو مواطنته في الشارع أو ابنة خاله في مجلس عائلي أو مضيفة الطيران أو طبيبته أو معلمته سيجعل الشهوة الجنسية تفجر كيانه، وتسري في جسده رعشة الشبق، فالمسلم ليس حيوانا لا يستطيع أن يكبح شهواته، فتغطية وجه المرأة هو نصف الطريق إلى التغطية على الرذيلة، ونصف الطريق لاخفاء الارهابيين والمجرمين والهاربين من العدالة.
الانجاز الحضاري، سيدي خادم الحرمين الشريفين،  يبدأ عندما تفتخر المملكة بأنه ليس في سجونها سجناء سياسيون، فالرأي الآخر ليس جريمة.
الانجاز الحضاري الذي سيجعلني أصفق له طويلا عندما أشاهد مظاهرة سلمية ترفع شعارات مناهضة للحكم، وتتعامل معها الشرطة تعاملا حضاريا وجميلا وأخويا، ثم يعود كل متظاهر إلى أهله، ويمارس حياته العادية، ويتحدث عنها الملك بكل احترام ومودة، فالمعارضة التي تحميها حكومة رشيدة هي خط الحماية الأول للوطن و .. للحكم.
الانجاز الحضاري عندما تعلن المملكة عن مشاركة علمائها وخبرائها في الابحاث المتعلقة بأعماق البحار، ومرض الايدز، واكتشاف علاج للسرطان، واطلاق قمر صناعي يدور حول الأرض، وأن السعودية أكبر دولة ناشرة للكتاب العلمي والطبي.
الانجاز الحضاري ليس في جامعة مغلقة ومعزولة ويمثل السعوديون %15 فقط من طلابها، لكن في تحويل كل جامعات ومعاهد المملكة إلى صروح علمية ليس لرجال الدين سطوة عليها، ولا يدخل حرَمها مطاوعة.
الانجاز الحضاري يتمثل في إعادة صناعة الانسان فلا يُفرّق المرءُ مواطنا سعوديا في جدة أو الاحساء أو الطائف أو مكة المكرمة أو بريدة أو الدمام عن مواطن سعودي في لندن أو بانكوك أو جنيف أو المنامة أو القاهرة أو بيروت أو باريس أو لارناكا أو ماربيا، الضمير لا يتجزأ، والله هنا و .. هناك، والسلوك لا ترسمه عصا المطاوعة فوق الظهر.
الانجاز الحضاري هو صدور فتاوى حديثة تراقب غضب الله، فنسمع أن الكفر هو استغلال الآخرين، وأن الكفيل الذي لا يدفع المستحقات سيَصْلىَ نارا ذات لهب، وأن المساواة بين البشر كنطق الشهادتين تماما، وأن من يعذب إنسانا في السجن أو الحجز هو عدو لله والدولة والشعب السعودي.
أحلم للسعودية بمثقفين ومفكرين وإعلاميين لا ترتعش أيديهم، ولا تصطك أسنانهم، ولا تتخلخل رُكبهم فزعا ورعبا كلما أمسكوا بالقلم، فالسلطة الرابعة لا تتلقى الأوامر إلا من الضمير الحي، وليس من تعليمات وزارة الاعلام و..العين الحمراء للمؤسسة الدينية.
لو حدثتك، سيدي خادم الحرمين الشريفين، عن حقوق الانسان في النرويج لظننت أنني مخبول أمسك القلم، أو مجنون يكتب إليك عن عالم غير موجود أصلا!
أحلم للسعودية بمشروع حضاري يجعل منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش وكل منظمات حقوق الإنسان تخجل من نفسها لو وضعت المملكة في الترتيب الثاني أو الثالث في احترام حقوق الانسان وليس في الترتيب الأول، أما الترتيب الحالي فأخجل من نشره!
أحلم للسعودية بكل صور الخير والجمال والحرية والابداع، وأن يعلن المسيحي واليهودي والبوذي والبهائي والهندوسي والشيعي والجعفري والاباضي والاسماعيلي والدرزي أنها أرض التسامح، وأنه يجهر بمذهبه ودينه بكل فخر، وأنه يستطيع أن يذهب إلى أي مكتبة سعودية كبيرة فيجد ما يبحث عنه من كتب ولو تعارضت مع فكر الأغلبية السعودية من سكان البلد.
أحلم بتوقف الهزل والعبث الذي يحرق الأعصاب من فتاوى ضد الوطن مثل تحريم السلام الملكي، وعدم تقبيل العلم السعودي أو القيام احتراما له، وأراك، خادم الحرمين الشريفين، قد تنازلت حتى عن أبسط حقوقك كقائد وولي أمرهم عندما ألغيت مشروع افتتاح دار عرض سينمائي، فالطاوعة أكدوا أنه حتى لو تم الفصل داخل السينما بين الجنسين، فمجرد اطفاء الأنوار سيترك الرجال مقاعدهم للتوجه ناحية النساء!
اهانة بالغة لكل سعودي تبصق على عقله المؤسسة الدينية منذ عدة عقود، وتتهم خياله بأنه يقوم بتحويل كل الأشياء إلى جنس، حتى لو كان وجه ابنة عمه أو طبيبته في المستشفى أو الجماد الذي يحمل أسماء مؤنثة!
سيدي خادم الحرمين الشريفين،
هل عرفت الآن لماذا ترددت في ارسال تهنئة إليك كما فعل معظم زملائي في بلاط صاحب الجلالة السلطة الرابعة؟
أنت صدقت المهنئين وأكثرهم يكرهون السعودية وشعبها، أما أنا فلن أبعث إليك تهنئة بافتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لأنني بكل بساطة أحبك وأحب شعبنا السعودي، ولن أشارك في جريمة التعتيم كما فعل غيري، ولن أكون شاهد زور ضد السعوديين!
 
محمد عبد المجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو   النرويج
Taeralshmal@gmail.com
 
 
 
 
 

 

 

 
اجمالي القراءات 5836

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42411]

نشاركك الأمنيات .

نشاركك الأمنيات استاذ (محمد) للسعوديين ،ولأبناء الوطن العربى الكبير . ونتمنى أن يأتى اليوم الذى يؤمنون فيه بقيمة تمنية البشر قبل الحجر.


2   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42413]

نعم، أخي عثمان محمد علي فالأمنيات عربية خالصة

أخي العزيز الأستاذ الأستاذ عثمان محمد علي،


قطعا هي أمنيات لكل قطر عربي، لكنها بمناسبة افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ولأن كثيرا من تلك الأمنيات محلية خالصة، مثل المطاوعة والنقاب ورفض الآخر وغيرها، فقد كان المقال سعوديا.


لكنني أحلم لكل بلد عربي، والحلم يختلف من مكان إلى آخر وفقا للاضرار التي سببها الاستبداد على مدى سنوات طويلة.


وتقبل محبتي


 


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو   النرويج


3   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42417]

كل هذا الابداع ..؟؟!!

كل هذا الابداع يحمله مقال واحد ؟؟ ، أحييك يا أستاذ محمد عبدالمجيد على هذه السيمفونية التي أتمنى أن يقرأها كل حاكم عربي ومواطن عربي ، أملنا كبير في أن يهدي الله أقوامنا وأن ينهي الأستبداد من مجتمعاتنا .. هذا مع علمنا بإن هذا لن يحدث إلا عن طريق شعوبنا والتي لن يحييها إلا أمثال هذه المقالات .. بارك الله فيك ..


4   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42426]

أخشى لو حدث هذا إخواني أن تكون نهاية العالم .

الأستاذ الكبير/ محمد عبد المجيد،لقد أمتعتنا بأمنياتك التي ذكرتها في مقالك أعلاه والتي تجعل الشرق  ينفض عن نفسه مهانة الاستبداد وذله وهوانه،ولذلك نحن  نشاركك الحلم في أن يحدث هذا ونحن أحياء ،ولكن أخشى لو حدث ذلك سوف تكون نهاية العالم ، لأننا سئمنا من كثرة الاستبداد والطغيان . ولكن تظل الأحلام ما بقى الإنسان وبقيت الحياة. وشكراً لك أستاذ محمد عبد المجيد على هذه الأمنيات البعيدة المنال .


5   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42431]

إلى أخي عبد المجيد سالم .. متى ينتهي الاستبداد؟

أخي الأستاذ عبد المجيد سالم،


المشكلة أن شعوبنا محصنة ضد آلاف من أضعاف هذه المقالات صراحة وقسوة ، والشعوب لا تثور إلا بقيادة، والقيادة تعمل تحت الأرض فلا يدري المرء عن يوم غضبها شيئا.


ولكن يبقى الأمل طالما كان القلم نابضا بالحياة.


شكرا جزيلا على اهتمامك الكريم، والله يرعاك


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو   النرويج


Taeralshmal@gmail.com


http://www.youtube.com/watch?v=ozazphMOEAE


 


 


6   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الأحد 27 سبتمبر 2009
[42432]

أخي الأستاذ محمود مرسى .. وماذا عن قايبل وهابيل؟

أخي الأستاذ محمود مرسي،


منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل وحتى هذه اللحظة يظل الاستبداد رديفا للتخلف، وهي معادلة لا تتغير مع الزمان والمكان، طغيان من ناحية وخنوع من ناحية أخرى، قابيل يستعرض عضلاته في القصر وفي السجن وفي الشارع وفي كل مكان يحظى بسطوته، وهابيل يتركه ولا يرد عليه، ويستعرض أمامه ضعفه لعل الآخر يرأف به.


كلنا هابيل، حتى أن قابيل أقنعنا بأن طاعتنا إياه من طاعة الله، والحكاية تتكرر مع نسل آدم وحواء!


تبقى قضية القضايا وهي أننا نصفق لقابيل عندما يَهُمّ بقتلنا، وأكثرنا يجد له سبعين تبريرا!


وتقبل تحياتي، والله يرعاك.


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو   النرويج


Taeralshmal@gmail.com


http://www.youtube.com/watch?v=ozazphMOEAE


 


 


7   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأحد 27 سبتمبر 2009
[42435]

أخي محمد عبدالمجيد

أخي محمد عبدالمجيد أوافقك في كل ما قلت ، وانا عن نفسي أؤمن بإن رسالة القرآن هي رسالة تحرير ، ولتنظر معي في القرآن الكريم إلى مصير الذين أتبعوا بفتح العين وكيف أن الله سبحانه وتعالى ساوى بينهم وبين الذين أتبعوا بضم العين ، وكما نعلم فإن الذين أتبعوا بفتح العين يقع بينهم المصفقون والصامتون وكدابي الزفة وحطها في ضهر عالم وإطلع سالم وأيضا  فإن القرآن الكريم يعتبرهم مشاركين ومتضامنيين ، والجدير بالذكر أن الذين أتبعوا بفتح العين سوف يحاولون يوم القيامة على تخفيف من العذاب على أساس أنهم كانوا مغلوبون على أمرهم فيرد عليهم الله سبحانه وتعالى بإن لكل ضعفا من العذاب وقبل هذا يحاولون مع الذين أتبعوا بضم العين بإن يحملوا عنهم نصيب من العذاب بسبب أنهم أعطوهم صابونه كما يقال في مصر ، ولكن كل هذا يذهب سدى ، نخلص من هذا أن من يحاول أن يجعل من نفسه عبيطا ولا يريد أن يشارك خوفا على نفسه أو على مصالحه هو شريك للمستبد مهما جعل من نفسه غلبان أو ضحية .


شكرا أخي محمد على ما أنت مهتم به من أمر قومك ..


8   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42549]

ومع ذلك أتمنى .

 


أحلم برفع العَصابة عن أعين السعوديين، وبنزع الكمامة عن أفواههم، وبالغاء الرقابة على عقولهم، وبتركهم يجتهدون، ويفكرون، ويخطئون، ويلتمسون طريق المعرفة دونما حاجة لمرشد ديني قادم من زمن آخر لو رآه أهل الكهف لولوا منه فرارا، ولملئوا منه رعبا، وليس العكس!


الأخ الفاضل /محمد عبدالمجيد . ماسقته لنا من حلم نحن نشاركك الحلم حتى تتحرر وتتقدم شعوبنا المغلوبة على أمرها . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .


9   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الجمعة 09 اكتوبر 2009
[42833]

الأخت نورا الحسيني والمشاركة في الحلم

الأخت العزيز نورا الحسيني،


شكرا جزيلا لمشاركتك إياه الحلم حتى تتحرر وتتقدم شعوبنا العربية.


تحياتي الخالصة لك، وشكرا على اهتمامك بكتاباتي، والله يرعاك


 


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو   النرويج


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-05
مقالات منشورة : 422
اجمالي القراءات : 2,113,129
تعليقات له : 470
تعليقات عليه : 1,169
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Norway