الضَعف والضٍٍِِِِعف:
تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم

احمد شعبان في الإثنين 06 اكتوبر 2008


في إطار عملية تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم كمحاولة لإثبات فرضية لم تأتي من فراغ تقول " أن اللفظ القرآني له معنى واحد محدد بدقة لا يختلف في أي سياق .
ولما كانت هذه الفرضية تتناقض مع الفكر القائم ، لذا فقد قوبلت بالرفض من كل من تعاملت معهم في الفكر الإسلامي ، فمثلا حينما ذهبت إلى مجمع البحوث الإسلامية عام 1986 بدراسة حول النور والليزر من عشرين صفة تم إثبات هذه الفرضية من خلالها ، تم الرد عليها بتقرير من ثلاثين صفحة مبني على أن للفظ الواحد أكثر من دلالة تعبر عن معنى مختلف لنفس اللفظ ، ولما طالبت بالمناقشة تصدي لي الشيخ مصطفى الحديدي الطير ، ولكي يقدم توافقا أشار إلى أن أتبع منهجهم حتى يمرر هذه الدراسة للنشر فأبيت ، ومن الغريب أنه يقول في نهاية التقرير " وهنا يمكن للباحث أن يصنع المشكاة على النحو الذي حكاه فيكون اظهر لدين الله .


وهذه الدراسة موجودة على الموقع .
والقليلين قابلو ذلك كمخرج من المأزق الحضاري الذي نعيشه " قشة " لذلك كانت بدون فاعلية حتى الآن .
والطريف ان كل يوم يمر على أزداد يقينا بصحة هذه الفرضية ، لذا فما زلت دائب العمل في هذه المحاولات والتي خرجت منها بنتائج غير مسبوقة في الفكر الإسلامي .
وفي هذا المسعي لم يكن الأمر سهلا صادفتني صعوبات جمة في محاولات معرفة العامل المشترك بين الدلالات المتعددة للفظ الواحد ، وأيضا في توجه المعني ونسبته .
وفي فترة الثمانينيات كتب الدكتور ذكي نجيب محمود نقلا عن أرسطو بوجوب تحديد معاني الألفاظ حتى لا يقع الناس في فوضي الفهم وبالتالي فوضى السلوك ، ولكنه أضاف أن هذا العمل من الصعوبة بمكان بحيث لم يكن سهلا تحقيقه ولذلك تخلى عنه .
ومن الألفاظ التي حيرتني كثيرا قبل أن أصل إلى المعنى المشترك في مواقعها المتعددة لفظتي " الضعف بفتح الضاد والضعف بكسرها .
وقد وردت بالفتح في 30 موضعا ، وبالكسر في 22 موضعا
وعن طريق التجريد توصلت إلى أن معنى ضعف بفتح الضاد تعني أستلاب قوة سواء كانت هذه القوة ذاتية للإنسان أو خارجه كما في الآيات : سيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا 75 مريم ، فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا 24 الجن .
أما ضعف بكسر الضاد فتعنى إضافة قوة سواء كانت بالإيجاب ( الثواب ) أو السلب ( العقاب ) .
ومن هنا يتلاقى كل من ضعف بالفتح ، وضعف بالكسر حول معنى واحد في اتجاهين متعاكسين فحواه أستلاب أو إضافة قوة .
لذا أود القول أن مسألة التجريد هذه ليست سهلة ولكنها تحتاج إلى جهد مخلص ، أرجوا أن يمتعنا به الله جميعا .
وقد اخترت مادة َضعف هذه ، ولم أختار أي لفظة أخرى يمكن التدليل على الرابط بين دلالاتها ، لأنها من الألفاظ التي كان من الصعب على إيجاد معنى مشترك فيما بينها ، ووجود معنى واحد لها أمر مستبعد لأول وهلة ويصعب إيجاد الرابط فيما بين توجهها .
فأردت أن أوضح أنه مهما ظهرت أمامنا من صعوبات حول هذا العمل فبالصبر والإخلاص يمكننا أن نصل إلى المعنى المشترك ، وفي بعض الأحيان يمكننا أن نصل إلى معنى مشترك وليس دقيقا وبالتمحيص وزيادة الخهد الفكري نصل إلى المعنى الدقيق لهذه اللفظة أو تلك ، وهذا حصل معي كثيرا وتغلبت بعون الله سبحانه وتعالى على تلك الصعوبات . ونستمر هكذا حتى نقيم القاموس القرآني بمعاني محددة ليس مختلف حولها .
وهذه هى الخطوة الأولى أو القاعدة الأولى التي يجب أن يبنى عليها المنهج القرآني .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اجمالي القراءات 13762

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (27)
1   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 06 اكتوبر 2008
[27802]

أستاذ شعبان

تحية  طيبة


طبعا كلامك على رأسي وهو يمثل رأيك, وربما تكون على حق. لكن على الأكثر أنت  مخطيء . عموما


أنت قلت التالي:


والطريف ان كل يوم يمر على أزداد يقينا بصحة هذه الفرضية ، لذا فما زلت دائب العمل في هذه المحاولات والتي خرجت منها بنتائج غير مسبوقة في الفكر الإسلامي .



ماهي هذه النتائج الغير مسبوقة في الفكر الأسلامي التي توصل اليها حضرتكم.


هل لكم أن تطلعونا عليها, كي نفهم السبب الذي يجعلكم تصرون على هذا الأدعاء.


من المنطقي طبعا ان نفترض أفتراض أولي بأن اللفظ له معنى واحد, ونحاول بطريقة السياقات الآنية (شيء يشبه المعادلات الآنية) ان نستنبط هذا المعنى. ومن دون شك هذا سيكون له فوائدة العملية, حيث سيقلل من الأختلافات.


لكن ماذا لوكان اللفظ له أكثر من معنى؟؟؟


أيضا ماذا لو تعسر علينا بأستخدام التجريد والسياقات الآنية ان نصل الى معنى واحد للفظ الواحد.


عندها يجب أن نفترض ان هناك معنيان لهذا اللفظ , ونحاول بطريقة السياقات الآنية معرفة هذين المعنيين. لكن ماذا لو لم نصل الى نتيجة.


عندها نفترض ثلاثة معاني وهكذا.


أنا معك في شيء واحد هو اننا يجب أن نجد أقل عدد ممكن من المعاني المرتبطة باللفظ الواحد بشرط ان تكون تلك المعاني مفسرة لجميع السياقات بالصورة الأكمل. أي بشرط الا يضر ذلك المبدأ الأقتصادي في عدد الألفاظ بكمال التفسير لأي من السياقات التي جاءت فيها هذه الألفاظ.


عموما هذا مبحث طويل.


لكني أريد أن أقول لك شيئا, لايجوز لك أن تستعمل "أو" في معنى اللفظ. لأن أو في الحقيقة معناها ان للفظ معنيان أو أكثر.


أعطيك مثلا.


بان: تأتي بمعنى دنا وتأتي بمعنى أبتعد


الآن تستطيع ان تقول بان تعني  "دنا أو أبتعد" , لكن هذا فقط تلاعب بالألفاظ, حيث أن هذا لايختلف عن القول بأن بان لها معنيان. المعني الأول : الدنو. المعنى الثاني: الأبتعاد.


طبعا تستطيع أن تلتف على ذلك وتقول مثلا: بان معناها حركة بأتجاه معين نسبة الى شخص معين.


هذا نوع من التجريد, لكنه في النهاية تلاعب أيضا.


واحدة من الألفاظ التي وردت في القرآن تفيد معنيان هي كلمة "اله" , فهذه الكلمة لايمكن ان تفهم بمعنى واحد.


مبدأ الأقتصاد في المعاني هو أمتداد لحد أوكام كما هو معروف. وهو مبدأ لابأس به. ويمكن ان نقول أنه عملي لأنه يتخلص من الزائد.


لكن ألاصرار على ان اللفظ له معنى واحد مرتبط به, أعتقد أنه شيء غير صحيح.


عموما حاول أن تطبق نظريتك لعلها تكون مفيدة.


مع التقدير


2   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الإثنين 06 اكتوبر 2008
[27803]

الأستاذ الكريم احمد شعبان

كل عام وأنت بخير


قرأت مقالك أعلاه ومع تقديرى لك ولفكرك إلا أننى أختلف مع فرضية وجود معنى واحد فقط لكل لفظ قرآنى بغض النظر عن سياق الآيات الكريمات ومع أن عندى عشرات الأمثلة لتفنيد ما ذهبتم إليه إلا أننى سأكتفى بأربعة منها فقط على سبيل المثال :


1- كلمة تجارة :


يقول تعالى : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ... الآية    تجارة هنا معناها تجارة حقيقية أى بيع وشراء للسلع والأطعمة وغيرهما


يقول تعالى : هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله ... الآية    تجارة هنا معناها الإيمان بالله والعمل الصالح والتقوى


2- كلمة ساعة :


ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة .... كلمة ساعة الأولى معناها القيامة وكلمة ساعة الثانية معناها ستون دقيقة


3-  حميم :


ولا يسأل حميم حميماً .... كلمة حميم معناها صديق حبيب


ثم صبوا على رأسه من ماء الحميم  .... كلمة حميم معناها الماء المغلى


4- كلمة يغشى :


فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به ... تغشاها أى عاشرها جنسياً


والليل إذا يغشى ... يغشى هنا أى يظلم


فغشيهم من اليم ما غشيهم .... غشيهم هنا معناها غرقوا


*************************


وكل عام وحضرتك بخير


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 06 اكتوبر 2008
[27805]

أخى الحبيب وصديقى - الأستاذ - أحمد شعبان -

أخى الحبيب - الأستاذ - أحمد شعبان - لا شك ان هدفك نبيل وهام ويقطع شوطاً كبيراً نحو توحيد الجهود وتركيزها لفهم معانى مصطلحات القرآن الكريم ،ليسهل على الباحثين والمتدبرين فيما بعد تفقههم فيها ،وتوفيرا لجهدهم . ولكن أود أن أقول لحضرتك ، أن هناك ربطاً دائما منكم بين بحث النور والليزر وبين تحديد معانى مصطلحات القرآن الكريم ،وهذا ما يجب أن نفصل بينهما ، لأن الأول بحث فيزيقى علمى تطبيقى يحتاج إلى تمويل ومؤسسة أو معملاً فيزيقياً تطبيقياً يتبناه ثم يسوقه (لو جاءت نتائجه  مجدية  إقتصادياً) ...هذه واحدة . والآخرى -


نحن يا صديقى لا ننكر عليك ما تود أن تفعله نحو تحديد معان المصطلحات ، ولكن كل باحث لديه من الأولويات (أو ما يراه من أولوياته ) ما قد يكون مشروعكم ليس منها أو على الأقل ليس على أوائل أجندتها ، فيبقى أن تعمل سيادتكم عليها منفرداً وتنشر نتائجك أولاً بأول ليستفيد منها الجميع ، ومن ياخذ بها فأهلا وسهلا ومن يتركها فأهلا وسهلا . وكما تعلم أن القرآنيين لا يفرضون أرائهم أو بحوثهم على أحد ، وإنما هى متاحة طوعياً للجميع ... ... وكل سنة وحضرتك طيب _ وتحياتى للأخوة والأصدقاء والأحباب .


4   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 07 اكتوبر 2008
[27815]

الفرق بين التدبُر القرآني والتأويل الإنساني

أخي الأستاذ الرائع أحمد شعبان

بعد التحية



لا يختلف إثنان إن القرآن الكريم هو رسالة سماوية ربانية تقوم أساساتها على التعقُل والفقه والتدبُر ( الإستنباط القرآني ) من واقع إن القرآن الكريم هي رسالة سماوية لا تقبل أن تُفسر من خارجها إطلاقا. وسنجد إن هناك سياق أو لغة قرآنية متماسك ومترابط من حيث كونه يمثل اللغة القرآنية بمصطلحاتها وأسسها وقواعدها الخاصة بعيدا عن أية تأويلات وإجتهادات أو تفسيرات أو تدخلات إنسانية تختلف من شخص لآخر.



القرآن الكريم كمعجزة ربانية , هي تتمثل في سهولته ويسره تماما متى ما حاول الإنسان أن يتجرد كليا من أية مفاهيم أصولية سلفية, تحوله – القرآن الكريم - إلى كتاب عسير يصعب فهمه من خلال إضافة التأويلات الإنسانية الشخصية لتخرج النص عن هذا التيسير والبساطة.

التأويلات الإنسانية والتفسيرات الشخصية والتي تختلف من شخص لآخر هي بالحقيقة ضرورية وليست سيئة أو مذمومة وهي تمثل التنوع الضروري الإنساني, من واقع إن الإنسان مأمور من عند رب العالمين لضرورة أن يتفقه ويتعقل ويتدبر هذا الذكر العظيم من لدن رؤوف رحيم ( كلٌ حسب فهمه ) وبحسب السياقات للآية القرآنية, ولغة التدبُر القرآني هنا هي لغة الإستنباط من خلال متابعة الآيات القرآنية مجتمعة ( من القرآن الكريم نفسه ) بغض النظر عن الإجتهادات والتأويلات والتفسيرات الإنسانية الشخصية, ولنتعرف من خلالها – التدبُر القرآني - على اللسان العربي المبين من داخله دونما سواه, ونصل إلى إحكام معرفتنا بلغة القرآن الكريم.



يحدث الخلط والإختلافات الشخصية, عندما تتداخل التأويلات والتفسيرات والإستنباطات الإنسانية!! لمجرد أن يحكم الإنسان على اللغة القرآنية والتدبُر من خلال تأويله وتفسيره وإستنباطه الشخصي, كأن يضع أمام المجهر آية قرآنية أو آيتين ويقوم بوضع جهوده وتأويلاته وإستنباطاته الشخصية وليلوي عنق الكثير من الآيات القرآنية بإجتهاد شخصي وليضع أحكام عامة وتأويلات خاصة على باقي آيات الذكر في القرآن الكريم , ومن هنا يبدأ الخلط والإختلاف الإنساني وقد تكون أضرارها أكثر من نفعها.



القرآن الكريم هو علم كأي علم.. إنما هو علم الخالق والذي وسع كل شيء علما وأحاط بكل شيء علما, وهو علم يفوق قدرات الإنس والجن بمجملهم وما أوتينا من هذا العلم إلا قليلا. وتأتي علوم البلاغة وقواعد الصرف والنحو كجزء لا يتجزء من هذا العلم العظيم, ولهذا لا يمكن لأصحاب قواعد الصرف والنحو والبلاغة وحدهم أن يتدبروا أو يعقلوا القرآن الكريم, بل القرآن الكريم هو علم كل العلوم الإنسانية دونما إستثناء.

وكونه علم عظيم فهو بحاجة إلى أسس وقواعد معينة تبدأ أولا لضرورة تدبُر وإستنباط لغته القرآنية وتعريفاته الخاصة المُعرِفة لباقي الأحكام والدساتير والتشريعات والتي يدخل فيها الإجتهاد والتأويل والإستنباط البشري, من واقع إن الله جل جلاله ميَز الإنسان عن باقي خلقه في السموات والأرض ( بالعقل والفقه والتدبُر )... وهو ما يجعله بعقله وفكره وتدبره ( إختياريا ) أن يميز الخبيث من الطيب والهدى والضلال والإيمان والكفر والخير والشر...الخ, وبإتباع أوامر الله وأحكامه ونواهيه في الكتاب. مع مراعاة إن الصفات.. الخبيث والضلال والجهل وفتاوي التكفير والقتل والفسوق والعصيان والفتنة والشقاق والإرهاب والنفاق هي بفعل إبليس الشيطان الرجيم عدو الله وعدو آدم.



تقبل تقديري لجهودكم


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27878]

إخواني الأعزاء : أ . زهير الجوهر ، د . حسن ، د . عثمان

تحية مباركة طيبة وبعد

أود أولا التنويه بأنني لا أفرض على أحد شيئا ولا أدعي علما ولا معرفة ، ولكني وجدت أن ما أقدمه يستحق النظر لذا أقدمه ، علاوة على أني آخذ على عاتقي تفعيل الرؤية النقدية ، وهذا التفعيل هوما أرحب به وألح عليه في نقد أعمالي .

ثانيا أود التذكير بأن الإنسان بصفة عامة عدو لما يجهل ، ورغما عن هذا فأنا أعذر الجميع ولا أعذر نفسي لأنني لم أستطع أن أوصل أفكاري بالطريقة اللائقة والتي ترتبط بمعارف الآخرين لتتصاعد بها لذا أحاول تكرار عرض المعني الذي لم يصل بطرق مختلفة عسى أحدها يصادفه القبول .

وفي الأخير أعتبر نفسي أقل الموجودين على هذا الموقع من الجانب الشخصي وليس على الجانب الفكري ، وأنت تعلم ذلك يا دكتور عثمان .

أما عن الأسئلة فأقول :

بالنسبة للنتائج غير المسبوقة فسأقدم لك مثالا واحدا يا أستاذ زهير أبعد مما كنت تتصور ، وهذا مما طالب به الدكتور عثمان كثيرا وهو : الانتقال من معاني الألفاظ إلى معاني الحروف المقطعة .

فمثلا بالنسبة لمادة الألفاظ " شك ، شكو ، مشكاة ، شوكة " .

نجد أن الشك يعني عدم التصديق بمعنى ( رفض ) إخراج ما وقع داخل النفس مما تأباه

والشكوى تعنى رفض وإخراج ما وقع بالنفس من ظلم

المشكاة معناها رفض وإخراج ما وقع عليها من أشعة .

الشوكة الأداه المرفوضة من الجسم ويحاول إخراجها

وإذا نظرنا إلى المعنى المشترك بين هذه الكلمات الأربعة بالتجريد نجد أنها " إسقاط وإنعكاس " ولأن الشين والإسقاط تأتيان أولا والكاف والإنعكاس ثانيا ومنه توصلت إلى أن الشين تعني إسقاط ، الكاف تعني إنعكاس ( ابسط يا دكتور عثمان ) هههههههههه .

وإمتدادا لذلك فقد توصلت إلى معاني الروف ( الألف ، الباء ، الياء ، والواو ،الصاد ، القاف ، الراء ، الحاء ) علاوة علة الشين والكاف ، هذا ما أتذكره الآن .

وعليه أستعين بمعاني هذه الحروف في إفتراض معاني الألفاظ التي أحاول معرفة معناها .

اما موضوح إقحام المنهج في موضوع الليزر فلم اكن أرتجي منه سوى بيان المبدأ التراثي الذي يقول : أن اللفظ الواحد له أكثر من معنى يتحدد حسب السياق ، وهذا ما تلوحون به في مداخلاتكم .

وفي الحقيقة فموضوع الليزر هو الذي أوصلني لهذا المنهج ، وفي الأخير " هل تسأم يا أخي من ذكر نور الله في كل شيء ؟ "

اما الإفتراضات التي وضعها أخي زهير ، فلو كان الأمر كما ذكر وثبت لي يقينا أن اللفظ الواحد له أكثر من معنى ، فأنا أول من يؤكد فشل فرضيتي ، وأنا لا أستعمل كلمة " أو "

اما بالنسبة لكلمة " بان " فقد ذكرتني بشئ هام جدا يجب التنبيه عليه وهو : أن هذا المنهج غير صالح إلا مع الألفاظ القرآنية فقط .

أما مسألة التلاعب بالألفاظ فأنت غير محق فيها ، فالواجب علينا أن نفرق بين الدلالات المتعددة للفظ الواحد وتوجه المعنى ونسبته من ناحية ، وبين المعنى من ناحية أخرى لأن ذلك سوف يوفر علينا الاختلاف المنهي عنه بشدة في القرآن دون إدراك الكثيرين منا .

أما كلمة " إله " أيضا فلها معنى واحد في القرآن الكريم محدد بدقة .

وبالنسبة لأخي الدكتور حسن فأقول له : حاول يا دكتور أن تجد معنى واحد لكل لفظة من الألفاظ التي ذكرتها ، وإن شاء الله سوف تهتدي لذلك .

وفي النهاية أقول لكم " شكرا يا إخواني على دفعكم لي حتى أناقش معكم وبناء على رغبتكم أساس فهم القرآن الكريم " ألفاظه وحروفه ".

وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


6   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27879]

الإخوة الأفاضل الأساتذة / احمد إلراهيم ، أنيس محمد صالح

أشكر مروركم الكريم ، وتشجيعكم لي للإستمرار فيما بدأت ، وهذا التشجيع يجعلني أنطلق إلى الأمام


فشكرا لحضراتكم على مساهمتكم الأكثر من مفيدة


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27880]

أخى الكريم الاستاذ - شعبان -

اخى الحبيب - هون على نفسك - وأنت تعلم تمام العلم أنى لا أقلل من علمك أو شخصك ، فأنت منزلتك عندى منزلة عالية كريمة  ، وأنت تعلم هذا جيدا ، وإن ما قصدته يتلخص فى نقطتين - الآولى أنك فعلت وتفعل ما يجب عليك عمله ، وأنت راض عن هذا تماماً .. والثانية - أننا نعرض ما نصل إليه على الناس وتتبقى مسئوليتهم هم فى الآخذ به أو لا ، وهذه نقطة خارجة عن إرادتنا وبعيدة عن قدرتنا وتدخل تحت قول الله تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ...... وفى الآخير أنا أريدك ان ترفق بنفسك فقط ليس إلا ..... وشكراً صديقى الحبيب .....


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27882]

ما هو معنى كلمة "أله" كما وردت في القرآن.

تحية طيبة أستاذ شعبان


أنت قلت التالي:


أما كلمة " إله " أيضا فلها معنى واحد في القرآن الكريم محدد بدقة . 


سؤالي لك: لأهمية هذا الموضوع هل تستطيع ان تقول لي ماهو هذا المعنى الواحد لكلمة اله.


وشكرا


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27904]

أخي الغالى " الجوهر "

تحية ملؤها الحب والإخلاص . أما بعد


لقد قلت يا أخي في مداخلتك الكريمة ما يلي : واحدة من الألفاظ التي وردت في القرآن تفيد معنيان هي كلمة "اله" , فهذه الكلمة لايمكن ان تفهم بمعنى واحد.


وقد كانت إجابتي على ذلك : أما كلمة " إله " أيضا فلها معنى واحد في القرآن الكريم محدد بدقة .



وفي الحقيقة لقد قمت بالمراجعة ، ولم أجد إلا معنى واحد في الثمانين آية التي وردت فيها كلمة إله ، فقد غم على هذا الأمر .


لذا أرجوا من سيادتكم التكرم بإخباري بالمعنيين اللتين أشرت إليهما ، قد أقتنع من أول وهلة وأعلن فشل فرضيتي ، أو نتناقش إن رأيت غير ذلك ، أقول هذا وأضع إمكانية خطئي رغم أني لا أراها ، وأعتقد أن هذا دليل على التجرد قدر الإمكان .


أنتظر إجابته فلا تبخل على بها .


وفقني الله وإياكم لما فيه الخير .


10   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27905]

أخي الحبيب د / عمر

أقدم لحضرتكم أجل تحية


لقد استمعت إلى تسجيل للدكتور منصور على الموقع حول كلمة حميم ، وهي من الكلمات التي ضربتها حضرتك لي كأمثلة ، وأشرت عليك أن تفكرفيها وسيهديك الله إلى المعنى المراد من كل منها .


ولكنى وجدت أن الدكتور / منصور يردد المعنى المطابق لما قلت أنت .


- حميم :







ولا يسأل حميم حميماً .... كلمة حميم معناها صديق حبيب







ثم صبوا على رأسه من ماء الحميم .... كلمة حميم معناها الماء المغلى


وأود أن أشير إلى أن الحميمية معنى وليست شيئا ملموسا ، ففي الآية الأولى فالحميمية بين الأصدقاء تجعل كل منهما لا يساءل الآخر عن شيء ( كأنهما شيء واحد ) أما ماء الحميم فهو تعبير عن ماء قد يكون ( ماء نار ) كما قال الدكتور احمد ، أو ماء مغلي كما قلت سيادتك .


ولكنه ماء يصب بحميمية التلاشي بين الشيئين ليصبحو شيئا واحدا ، وهذا نمط محتمل من العذاب الذي يجعل الإنسان مائعا لا يقوى على التماسك .


11   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27907]

أخى الحبيب الأستاذ أحمد شعبان

تحية عاطرة أقدمها لشخصك النبيل


وبعد


فى تعليقكم أعلاه لو صار الإنسان مائعاً مثل ماء النار وأصبح هناك مثلية وتجانس بين الإنسان وبين ما يعذب به لما كان هناك عذاب , لإالشخص الذى يتحول إلى نار لا يمكن ان تعذبه النار وهكذا ..


وأود هنا أن اضيف إليك بعضاً مما تذكرته من القرآن العظيم والذى يؤكد وجود أكثر من معنى للفظ الواحد :


قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام ( إرجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم )


رب الأولى معناها الملك الذى يحكم البلاد


رب الثانية معناها الله رب العالمين


وكذلك ( إهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم ) ، ( وقال الذى اشتراه من مصر لامرأته أكرمى مثواه )


مصراً الأولى ليست هى مصر البلد بل هى أى بلد فيها ناس وبيوت وزرع وحياة


مصر الثانية هى مصر التى نعيش فيها


وهكذا .. وسوف أوافيك بالمزيد إن شاءالله تعالى


وتقبل حبى


12   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 اكتوبر 2008
[27908]

السعادة في الحوار حول كلمات الله

الدكتور المبجل / حسن عمر


في الحقيقة أنا سعيد بهذه الفرصة للحوار ، فكم اشتقت إليها ، وأرجوا ألا تنقطع .


أخي الحبيب لا أنا ولا أنت ول الدكتور منصور نبغي إلا الحق من أي إتجاه ، ولا تختلفا معي أن الحوار يثري الفكر ، فيكون فكرا جماعيا وليس فكرا مشتتا ، واستكمالا للحوار


لقد قلت سابقا سواء ماء مغلي أو ماء نار او أي شيء آخر هذا لايعنيني كثيرا ، والذي يعنيني هو الحميمية التي توصل إلى الحالة المائعة


وقلت لا يقوى على التماسك ( شيء هلامي ليس له جسم وأجهزته الحيوية تكون مائعة على بعضها ، هل تتصور مدى هذا العذاب ، أقول لك الحقيقة لقد تصورته ووجدته بشعا .


وقد يكون هذا التصور غير صحيح والله أعلم ، ولكن المسألة في معنى الحميمية سواء كانت في الآية الأولى أو الثانية .


شكرا لك مرة أخرى يادكتور على هذا الحوار الممتع الذي نقدم فيه تصوراتنا التي تحتمل كل من الصواب والخطأ ، ولكننا نجتهد


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


13   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 09 اكتوبر 2008
[27926]

أستاذ أحمد شعبان

تحية طيبة


أنت صاحب فرضية ان اللفظ في القرآن له معنى واحد فقط.


وأنت تقول التالي:


وفي الحقيقة لقد قمت بالمراجعة ، ولم أجد إلا معنى واحد في الثمانين آية التي وردت فيها كلمة إله ، فقد غم على هذا الأمر . 



سؤالي لك: ما هو هذا المعنى الذي لم تجد سواه؟ والذي قلت سابقا بأنه محدد بدقة.



 أنت صاحب الفرضية لذا أنت من يجب أن يبين هذا المعنى.


مع التقدير


 


14   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 09 اكتوبر 2008
[27961]

ملاطغة

أخي الحبيب زهير الجوهر


هل لي من ملاطفتك


أخي العزيز أنت الذي إخترت هذا اللفظ وإدعيت بأن له معنيان ، ثم قلت أنا أن له معني واحد .


فماذا ترى بالترتيب المنطقي : أنا الذي يقدم المعنى الواحد أولا أم أنت الذي يجب عليه تقديم المعنيين ، وبالتالي يجب على تقديم المعنى الواحد ثم يدور حوار بيننا .


أن لم تكن تعرف المعنيين فقل هذا بوضوح ، ثم نجتهد سويا بعد أن أقدم المعني الذي فتح الله به على ثم نتناقش .


وخصوصا أنا لم أدعي بأنني توصلت إلى معاني كل ألفاظ القرآن الكريم ، ولكن من خلال رحلتي الفكرية كلما إهتممت بلفظ وبحثت عنه أجده يؤكد فرضيتي ، والمسألة ليست تحدى ولكنها أفكارنا جميعا تعرض ونتناقش حولها عسى أن نجد حلا لمشكلاتنا من خلال القرآن الكريم  


دمت لنا أخا كريما .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 09 اكتوبر 2008
[27963]

أخي العزيز دكتور / حسن

تحية طيبة وبعد


أخي الحبيب أنا في مسيس الحاجة إليكم جميعا للعمل سويا حول إثبات هذه الفرضية أو إثبات خطأها .


وأنا أقول بصدق مخلص عما أراه ، ولا أدعي صدقة إلا بعد إثبات صحته .


أما ما أراه يدور فكأنها مباراة بحب أن يخرج منها أحد الفريقين إما منتصرا أو مهزوما ، ولني لم أكن أبغي هذا .


ولكن ما أبغيه هو خروج الجميع بالفوز بما فتح الله به علينا جميعا من تفكير نخدم به الإنسانية لكي يرضى الله سبحانه وتعالى عنا .


لذا فقد طلبت من الله في تعليق سابق أن يديم علينا استمرارية الحوار ليس لإفادتنا نحن فقط ولكن ليستفيد كل من يريده الله أن يستفيد من أعمالنا .


وفي النهاية من السهل جدا أن أقول أني مخطئ دون اقتناعي بهذا القول ، فهل تعتقد في وجود استفادة لأي منا إذا كانت الفرضية سليمة وأهملناها ؟ ، فهل سنفلح بعد هذا ؟ ، أعتقد أن الإجابة بلا وهذا ما لا يريده أحد من المخلصين لدين الله .


وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .


16   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الجمعة 10 اكتوبر 2008
[27977]

أخى الفاضل الأستاذ أحمد شعبان

أخى الفاضل الأستاذ أحمد شعبان


تحية طيبة


لقد سقت لكم ستة أمثلة فى تعليقين سابقين لكى أؤكد لكم وجود أكثر من معنى للفظ القرآنى حسب سياق الآية الكريمة وسأضيف هنا مثالاً آخر وهو ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه) ، ( تلك الجنة التى نورث من عبادنا من كان تقياً) فالجنة الأولى معناها حديقة والجنة فى الآية الثانية هى جنة الخلد فهل يستويان؟


أخى الأستاذ أحمد : بقى أن تثبت لنا أن اللفظ القرآنى له معنى واحد فقط لا غير ، وتصبح هذه مسئوليتك أمام الله تعالى والتاريخ لو كنت تملك البرهان وتشح به علينا وما أظنك كذلك ، وأعتقد أنك ستجود ببحث قيم تؤكد فيه وجهة نظرك التى سوف نحترمها ونتبعها فور اقتناعنا بها .


وفقك الله تعالى وسدد خطاك


وتقبل حبى


17   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الجمعة 10 اكتوبر 2008
[28052]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ الكبير أحمد شعبان

وأخيرا أثلجت صدري بهذه المقالة والتي كنت في انتظارها منذ أكثر من --- وأنا ما زلت في الانتظار

إن قولكم ( أن اللفظ القرآني له معنى واحد محدد بدقة لا يختلف في أي سياق ) هو الأساس لفهم القرآن الكريم بشكل صحيح وليست فرضية كما قلت فإن لم يتم تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بهذا الشكل يبقى الطعن الموجه للقرآن ( بأنه حمال أوجه ) قائما

من ناحية ثانية أنت لست مضطرا لإثبات صحة هذه المقولة لقوله تعالى

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

فالذي يخالف هذا النص عليه الإثبات وليس أنت

و قولكم :

( وفي الأخير أعتبر نفسي أقل الموجودين على هذا الموقع من الجانب الشخصي وليس على الجانب الفكري )

فأنا أخالفكم به فأنتم في هذا الطرح صخرة في عالم القرآنيين والباقي ملاط

أما بالنسبة للنتيجة التي أوصلتنا لها ((ومن هنا يتلاقى كل من ضعف بالفتح ، وضعف بالكسر حول معنى واحد في اتجاهين متعاكسين فحواه استلاب أو إضافة قوة . )) فهل أفهم منها بأنك لم تجد صيغة لغوية تشرح بها معنى كلمة ( ضعف ) كسرا وفتحا وأبقيت المعنى تجريدا علما بأنك أكدت بأنهم متلاقيان في نقطة واحدة

وأخيرا أرجوا منك المتابعة كي تصبح مقالاتك هي القاموس القرآني راجيا من الله تعالى لكم بطول العمر والهداية لما يحب ويرضى

وتقبل مني كل الاحترام والتقدير

والحمد لله رب العالمين


18   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28147]

أخي الحبيب زهير " الجوهر "

تحية وسلاما

لن أبخل عليك بمعنى كلمة الإله : هو " المعبود " وإن كان لديك معنى آخر فرجاء أن تخبرني به .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


19   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28148]

أخي الحبيب الدكتور / حسن

تحية وتقدير وبعد

إن كان في العمر بقية ، فتلبية لرغبة حضرتك ، أنا بصدد الانتهاء من كتابة مقالة حول مادة " جن "

وهذه المقالة أتمنى أن تقرب لديك ما سألت عنه .

تحياتي الدائمة لك .


20   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28149]

اخي الحبيب / إبراهيم إبراهيم

تحية من عند الله مباركة طيبة وبعد

لقد افتقدتك كثيرا وأتمنى أن لا تغيب عنا أبدا .

وطبعا كلام سيادتك جدير بالإهتمام لذا لن أعقب عليه ولكني سوف أفكر فيه بصوت مسموع كما يلي :

قولك : ( أن اللفظ القرآني له معنى واحد محدد بدقة لا يختلف في أي سياق ) هو الأساس لفهم القرآن الكريم بشكل صحيح وليست فرضية كما قلت ، اقول رغم أني أوافقك الرأي إلا انني لم أستطع القول بهذا إلا بعد إقتناع إخواني أهل القرآن بهذا بذلك

وقولك :أنت لست مضطرا لإثبات صحة هذه المقولة أود القول ماذا أفعل حينما يغم على شيء إلا أن أسأل عنه ، لذا أعتبر هذا طلبا للمعونة في حالة حسن النية الذي أفترضه دائما أولا .

أما عن القول بأنني صخرة أود القول بأنني أرى أحبتي أهل القرآن جميعا أنهم أساتذة كبار ، لهم كل التقدير والاحترام ، وقد يكون الفارق هو أسر الأكاديمية والتي تكبل دارسيها بإطار فكري قد يكون عويصا الفكاك منه ، وهذا لا ينقص من قدر أحد ، لذلك نرى من أستطاع الفكاك من هذا الأسر مثل الأستاذ الدكتور منصور ، والذي جاد الله عليه من فضله وآخرين كثر .

ولكن المشكلة في إتجاهاتنا الفكرية والتي قد تكون مغايرة ، فمنها ما يوصل بصورة أسرع وأقل جهدا ، ومنها ما يأخذ وقتا أطول وجهدا أكبر وقد يكون أكثر دقة .

وكلي أمل في أن نعدل مساراتنا الفكرية لتتقارب إن لم تكن تتطابق بالصبر والمثابرة والمرابطة وتقوى الله ، وفي الحقيقة لن تكون لأفكاري فائدة إن لم تقر من أمثال هؤلاء السادة الأفاضل .

والوضع بالنسبة لي مخالف فأنا لم أتعامل مع الطرح الأكاديمي إلا من خلال العلم الطبيعي ، والذي أهلني للفهم المنظم ، ومن ثم تعاملت مع الواقع بعلومه الإنسانية من خلال دراسات حرة جعاتني لا أضيع وقتي إلا فيما أراه صالحا ، وهذا جعل مخيلتي تتسع بعض الشيء ، وفي الأساس مشيئة الله وليس لأحد منا فضل في هذا ، يهدي الله لنوره من يشاء ، ولا أذكي نفسي " هو أعلم بمن اتقى "

صدقني يا أخي أكتب هذا الكلام وأنا احس بالضآلة والتقصير لما كان يجب أن يكون .

والهدف الأساسي هو تكاملنا نحو التوحد ، وهذا يوجب علينا جميعا التحلي بالصبر والتسامح .

أما قولك: فهل أفهم منها بأنك لم تجد صيغة لغوية تشرح بها معنى كلمة ( ضعف ) كسرا وفتحا وأبقيت المعنى تجريدا علما بأنك أكدت بأنهم متلاقيان في نقطة واحدة

" القوة " هى نقطة التلاقي ، وأصدقك القول عملية التجريد هذه تحتم على استشعار المعنى وأجاهد لتبلوره ، ثم أحاول التعبير عنه من خلال حصيلتي من الألفاظ والتي غالبا لا تسعفني لأول وهلة ، فيبقى الموضوع في ذهني حتى يفتح الله به على من سبل التعبير ، وأود التذكير بأن الألفاظ القرآنية ليس لها مترادفات ، وهذا هو مكمن الصعوبة في التعبير ، فكأنما تنحت ألفاظا أو تعبر بأكثر من لفظ حتى تقترب من المعنى .

لذا كان إلحاحي على التفكير الجماعي ( لأن تفكير إثنين أكبر فائدة من تفكير واحد فما بالنا من تفكير أناس مخلصين كأهل القرآن ..


21   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28151]

الأخوين الكريمين الأساتذة / احمد إبراهيم ، وأنيس محمد صالح

تحية لكما ملؤها القلب


على مروركم الكريم ومساندكم والتي نحن في أمس الحاجة إليها لإختزال الوقت والجهد .


وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى .


22   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28154]

أستاذي العزيز أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة


أذن الألة متصرف عن العبادة.


هناك مدرستان: مدرسة تقول بأن الألة هو الحقيق بالعبادة (الذي يستحق أن يعبد)


ومدرسة تقول بأن الأله هو : المعبود بحق


بصورة عامة أنت تستطيع ان تتكلم عن أصطلاح "ألمعبود" ليعني أيا منهما.


ليست هذه المشكلة.


السؤال الآن ماذا تعني كلمة العبادة, هل تستطيع ان تعرفها تعريفا دقيقا.


أنا قد كتبت مقالا في معنى كلمة الأله من قبل, وكتبت بأن معنى المعبودية كمعنى لكلمة  اله لايتناسب مع سياق الآيات :


الأنبياء(22), الأسراء(42), المؤمنون(91)


هذا الآيات سياقاتها مختلفه عن سياق المعبودية.


طبعا انا أقول بأن معناها  في هذا الآيات يفيد "الأستقلال" و طبعا هنا الأستقلال بمعناه الوجودي, أي كائنات لها القدرة على أتيان بعض الأفعال بدون أذن وجودي (فيزيائي) من كائن أعلى منها.


الأيمان بأستقلال(بالمفهوم أعلاه)  مسمى معين لايعني انك تعبد ذلك المسمى, وتستطيع ان تقرأ ما تشاء من العقائد الأشراكية التي تثبت لك ذلك. لذا الأستقلال ليس من موجبات العبادة في العقائد, أي ليس كل مستقل معبود, وفي الأعتقادات الأشراكية يصح أيضا القول بأن : ليس كل معبود مستقل.


بالنسبة لي : الأله= المعبود أو المستقل


طبعا قد أكون مخطيء, لكني سأكون شاكرا لك في حالة تصحيحك لخطئي.


الذي كنت أريد أن أقوله بأنه الأصرار على فرضية وجود معنى واحد لللفظ قد تكون له نتائج سلبية, فقد تفقد عدة معاني للكلمة تفسر السياقات القرآنية بصورة أكمل.


هذه محاولة للفهم, والله أعلم.


مع كل التقدير أخي العزيز


 


 


23   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28164]

الألفاظ والمعاني في القرآن

تحية طيبة أستاذ السمان


أستاذ سنان يرجى تبسيط أطروحاتك نوعا ما, ويرجى التحدث بلغة بسيطة كي يفهم الكل ماذا تعني.


أنت تريد ان تقول بأنه اللفظين المختلفين في القرآن دائما لهما معنيان مختلفان. يبدوا لي هذا ما تريد أن تقوله. أو بصورة أكثر وضوحا أنت تريد ان تقول بأنه: لايمكن للفظين مختلفين في القرآن ان يكون لهما نفس المعنى, لكن يمكن لللفظ الواحد ان يكون له أكثر من معنى.


فأنت قد رفضت فرضية الأستاذ شعبان القائلة بأنه اللفظ الواحد في القرآن له معنى واحد فقط لاغير. وطبعا فرضية الأستاذ شعبان لم تتضمن ان يكون للمعنى الواحد لفظ واحد كما هو الحال مع فرضيتك.


نحن لدينا أربعة حالات منطقية.


أولا: كل لفظ في القرآن له معنى واحد , وكل معنى في القرآن يعبر عنه بلفظ واحد


ثانيا: كل لفظ في القرآن له معنى واحد, لكن ممكن ان يعبر عن المعنى الواحد بلفظين مختلفين أو أكثر


ثالثا: بعض الألفاظ في القرآن  لها أكثر من معنى, لكن كل معنى في القرآن يعبر عنه بلفظ واحد.


رابعا: بعض الألفاظ في القرآن لها أكثر من معنى, وبعض المعاني في القرآن يعبر عنها بأكثر من لفظ واحد


أنت مع ثالثا, والأستاذ شعبان مع ثانيا (ربما في الحقيقة هو مع أولا), وأنا مع رابعا


لنفي فرضيتك, أقول بأن كلمة رب أتت في القرآن بمعنى المعبود , وبهذا أشتركت مع كلمة اله. حيث أن كلمة اله حسب أجتهادي الخاص تأتي بمعنيان أما المستقل أو المعبود  او كلاهما طبعا. كذلك كلمة رب أتت في القرآن في الكثير من المواضع بمعنى المعبود.


وبذلك فيوجد معنى واحد هو "المعبود" ولكنه عبر عنه بلفظين مختلفين: الالة, والرب.


مع التقدير


24   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28176]

الأستاذ الفاضل / زهير الجوهر

تحية طيبة وبعد


سؤالي الأول : ما الفارق بين الحقيق بالعبادة (الذي يستحق أن يعبد ) وبين المعبود بحق

كلمة العبادة تعني الطاعة لكل ما أمر به المعبود

يجب أن نعرف بأن بعض الناس تتخذ لها آلهة باطلة مصنوعة حسب الهوى بما يتمشى مع ما يريدون ( كالذي إتخذ إلهه هواه .

لذا يجب أن نفرق بين المعنى وتوجهاتها ، قد تكون العبادة لله أو لغير الله حسب إختيار الإنسان

فالأنبياء 22 تدلل بعدم الإفساد في السماوات والأرض على عدم وجود آلهة أخرى .

والآية 42 الإسراء تدلل على عدم وجود آلهة مع الله بعدم التنازع والذي يأتي نتيجته الإفساد ،

والآية 91 المؤمنون تنفي عدم وجود إله آخر مع الله بعدم وجود تقسيم بينهما للمخلوقات .

هذه الآيات تنفي وجود معبود حقيقي غير الله ، ولم تؤثر في المعنى قيد أنملة .

وتقول أن هذه الآيات سياقاتها مختلفة عن سياق العبودية . وهذا حقيقي المعبودية هنا مضمرة في الألوهية ، لم يأتي ذكر لها في السياق لأن السياق له توجه آخر " نفي الألوهية "العبودية " لغير الله

هذا حسب فهمي ، ولو أني استشعر شيئا لم أتيقنه تريد الإشارة إليه .

فمن خلال حوارنا سيتضح ما استشعره ، إن كان ما أستشعره حقيقي .

أما كلمة الاستقلال أتساءل استقلال عن ماذا أو بماذا ، لا أعرف ، ولكن كل ما أعرفه هو القرآن الكريم وما جاء فيه وليست العقائد الإشراكية

وعن الفرضية : فهى على عكس ما تظن فهى مفتوحة على كل الاحتمالات الممكنة ولن تغفل شيئا بل على العكس سوف تجمع ما هو مشتت .


25   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28177]

بضاعتنا ردت إلينا

الأستاذ المحترم / سنان السنان


يسعدني إشتراك حضرتك في هذا الحوار وأود أن أقول لك :


أولا بالنسبة لكلمتي عباد وعبيد ، فأنا أول من حدد الفارق بينهما على هذا الموقع ، وقد قوبل ذلك بإستحسان  ، وهو نفس ما ذكرت أنت .


ثانيا : لقد عملت على كلمات أيقن ، وظن ، شك ، وقد بينت أن اليقين هو اليقين ، والظن تعني الترجيح ، والشك تعني الرفض .


ولا أعتقد بوجود عاقل يقول بأن كلمة ظن تعني اليقين ، كما هو الحال في معظم كتب التفسير وخصوصا للآية 46 البقرة .


وقد قال علماء التفسير هذا المعني لخشيتهم من أن سمة الخاشعين هى الظن ، وفاتهم أن الإيمان يزيد وينقص .


أخي الكريم : اللفظ القرآني ليس له إلا معنى واحد محدد بدقة لا يختلف في أي سياق قرآني ، أما الفكر التراثي هو الذي يقول بأن اللفظ له أكثر من معنى يتحدد تبعا للسياق ( هوى المفسر ) .


أنصحك يا أخي أن تقرأ لي لتتعرف على الأدلة القاطعة لما أقوله ، أما القول بأن المعنى له أكثر من لفظ يعبر عنه ، حقيقة توجد ألفاظ تشترك في جزء من المعنى مع ألفاظ أخرى ، ولكن يبقى عدم التطابق قائما ، لذلك نحاول التعبير عن المعنى بما تسعفنا به قؤيحتنا .


هذا الموضوع هام للغاية لذلك فهو يستحق الجهد المبذول معه مهما كان وأكثر .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


26   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28225]

الأستاذ أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة


الآيات الثلاثة التي اشرت اليها لاعلاقة لها بقضية المعبودية أطلاقا.


الله لايقصد لوكان فيها معبودات الا الله لفسدتا.


ولايقصد لوكان مع الله معبودات لذهب كل معبود بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ولأبتغوا الى ذي العرش سبيلا


سياقات هذه الآيات تتكلم عن الكائنات المستقلة, وتتمحور حول مفهوم الأستقلال, والذي يبهرني أنك لاتعلم عنه شيئا.


يقال ان المسمى س مستقل أذا كان يستطيع ان يأتي بعض أفعاله  بحيث لايوجد أي كائن آخر يحتاج س الى أذنه لأتيان أفعاله.


هنا بصورة واضحة الآيات تتكلم عن هكذا كائنات, لذلك يحصل الفساد, وذلك لتضارب مشيئة هذه الكائنات المستقلة, ولولا وجود الأستقلال لما فسدت السماوات والأرض, ولما ذهب كل اله بما خلق, ولما علا بعضهم على بعض وأبتغوا الى ذي العرش والمقصود الهيمنه على الخليقة سبيلا.


المعبودية ليست مضمرة في الأستقلال. وهناك عشرات الأمثلة على ذلك في الأعتقادات الشركية.


ماعلاقة وجود كائنات تعبدها كائنات أخرى بمسئلة فساد السموات والأرض.


عموما هذا مبحث عميق.


مع التقدير وشكر لردودك أستاذ شعبان.


27   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28226]

أستاذ السمان.

أعتقد أن ردي اليكم كان وافيا ويشمل كل ماقلتموه.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 803,569
تعليقات له : 1,292
تعليقات عليه : 915
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt