من متون الأحاديث الكاذبة

رضا البطاوى البطاوى في الجمعة 29 اغسطس 2008


cute;ه فقال لتنظر الليالى والأيام التى كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذى أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب فلتصل (مالك)وفى رواية (الشافعى )00عن النبى 000تحيضهن 000ولتستثفر بثوب ثم لتصلى وهو يناقض قولهم "عن عائشة أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبى فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وتغتسل للصبح (أبو داود ) فهنا الحكم فى الحديث الأول غسل واحد فقط فى الشهر بينما فى حديث أبو داود مرة الغسل لكل صلاة ومرة ثلاث اغتسالات فى اليوم وهو تناقض بين
-عن أم حبيبة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة فجئت إلى النبى أستفتيه وأخبره قالت فوجدته عند أختى زينب قالت قلت يا رسول الله إن لى إليك حاجة قال وما هى أى هنتاه قلت إنى أستحاض حيضة طويلة كبيرة وقد منعتنى الصلاة والصوم فما تأمرنى فيها قال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قلت هو أكثر1،عن أمه حمنة بنت جحش أنها استحيضت على عهد رسول الله فأتت رسول الله فقالت إنى استحضت حيضة منكرة شديدة قال لها احتشى كرسفا قالت له إنه أشد من ذلك إنى أثج ثجا قال تلجمى وتحيضى فى كل شهر فى علم الله ستة أيام أو 7 أيام ثم اغتسلى غسلا فصلى وصومى23 أو 24 وأخرى الظهر وقدمى العصر واغتسلى لهما غسلا وأخرى المغرب وعجلى العشاء واغتسلى لهما غسلا وهذا أحب الأمرين إلى 2،أن عائشة زوج النبى قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهى تحت عبد الرحمن بن عوف 7سنين فشكت ذلك إلى النبى فقال النبى إن هذه ليست بالحيضة وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلى وصلى قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلى وكانت تقعد فى مركن لأختها زينب بنت جحش حتى أن جرة الدم لتعلو الماء3،عن عائشة زوج النبى أن أم حبيبة استحيضت 7سنين فسألت رسول الله عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة4 (البخارى)،إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبى أن تدع الصلاة أيام أقرائهاثم تغتسل وتصلى 5، إن أم حبيبة سألت النبى عن الدم فقالت عائشة فركنت مركنها ملآن دما فقال لها رسول الله امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى 6،أن أم حبيبة بنت حجش استحيضت 7سنين فاستفتت رسول الله فقال رسول الله هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلى وصلى 7،استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهى تحت عبد الرحمن بن عوف 7سنين فأمرها النبى قال إذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلى وصلى 8،أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها ،عن أمه00كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله أستفتيه وأخبره فوجدته فى بيت أختى زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله إنى امرأة أستحاض حيضة حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتنى الصلاة والصوم فقال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذى ثوبا فقالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا قال رسول الله آمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الأخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضى 6أيام أو 7أيام فى علم الله ثم اغتسلى حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستفتأت فصلى 23أو24 ليلة وأيامها وصومى فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلى فى كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخرى الظهر والعصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلى وتغتسلين مع الفجر فافعلى وصومى إن قدرت على ذلك قال رسول الله وهذا أعجب الأمرين إلى 9،عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت7 سنين فاستفتت رسول الله فى ذلك فقال رسول الله 00عرق فاغتسلى وصلى قالت عائشة فكانت تغتسل فى مركن فى حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء10،00فكانت تغتسل لكل صلاة11،أن أم حبيبة استحيضت 7سنين فأمرها رسول الله أن تغتسل لكل صلاة 12،استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبى اغتسلى لكل صلاة00،توضئى لكل صلاة 13،أخبرتنى زينب بنت أبى سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلى وأخبرنى أن أم بكر أن عائشة قالت أن رسول الله قال فى المرأة ترى ما يربيها بعد الطهر إنما هى أو قال إنما هو عرق أو قال عروق 14،إن قويت فاغتسلى لكل صلاة وإلا فاجمعى 15 (أبو داود) استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله فقالت إنى أستحاض فقال إنما ذلك عرق فاغتسلى ثم صلى فكانت تغتسل عند كل صلاة 16،أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله وتحت 000مثل 10،جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى فقال لها رسول الله امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى وصلى 17،أن أم حبيبة بنت جحش التى كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله الدم فقال لها امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى فكانت تغتسل عند كل صلاة 18(مسلم)00كثيرة شديدة فأتيت النبى 00فى بيت أختى00فقلت يا رسول الله إنى أستحاض 00 مثل 9،استفتت أم حبيبة ابنة جحش رسول الله فقالت إنى أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إنما ذلك عرق فاغتسلى ثم صلى فكانت تغتسل لكل صلاة 19(الترمذى )00رسول الله فقال إنما هو عرق وليست بالحيضة وأمرها أن تغتسل وتصلى فكانت تغتسل لكل صلاة وتجلس فى المركن فيعلو الدم 00كإحدى روايات البخارى ،كنت00كبيرة صديدة 00استفتيته فوجدته فى بيت00فقلت يا 000حاجة وإنها حيث ما منه بد وإنى لأستحى منك قال فما هو يا هنتاه0020 ، قالت لى امرأة 00كبيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتنى الصلاة والصوم فقال النبى إنى أنعت 00قال النبى 00فإن قويت عليهما فانت أعلم قال لها إنما هى ركضة من ركضات الشيطان فتحيضى 6أو7 00وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن 21(الشافعى )والخلافات هى 1- التناقض فى اسم المرأة مرة أم حبيبة بنت جحش كما فى 1ومرة حمنة بنت جحش كما فى 2 ومرة أم حبيبة فقط فى 12 ومرة زينب بنت جحش كما فى13،2- انفردت روايات بذكر استحاضتها 7سنوات وأنها زوجة عبد الرحمن بن عوف كما فى 3 ،3- انفردت عدة روايات مثل 3بذكر مركن أختها زينب 4-انفردت عدة روايات بذكر أن النبى كان فى بيت أختها زينب 5-التناقض بين أمرها بالغسل لكل صلاة كما فى 19و18وبين تخييرها بين الغسل لكل صلاة وبين الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فى غسلين والثالث عند الفجر كما فى 9 وبين أمرها بالوضوء فقط كما فى13 ، 6- انفردت عدة روايات أن ما أصابها ركضة من الشيطان 7- انفردت روايات بأنها ختنة النبى (ص)8-انفردت روايات بذكر الصوم
-سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما فأمرنى رسول الله أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض فى كل شهر وحيضها مستقيم فلتعتد بقدر ذلك من الأيام ثم لتدع الصلاة فيهن أو بقدرهن ثم لتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل (أبو داود ) وهو كسابقه يناقض حدث سهلة بنت سهيل السابق ذكره فهنا اغتسال واحد فى الشهر وفى حديث سهلة مرة الغسل لكل صلاة ومرة 3 اغتسالات فى اليوم
-عن عائشة قالت كنت أتعرق العظم وأنا حائض فيأخذه رسول الله فيضع فمه حيث كان فمى وأشرب من الإناء فيأخذه رسول الله فيضع فمه حيث كان فمى وأنا حائض (ابن ماجه )وفى رواية( أبو داود) 000فأعطيه النبى 00فمه فى الموضع الذى فيه وضعته وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه فى الموضع الذى كنت أشرب منه وفى رواية (مسلم)كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبى فيضع فاه على موضع فى فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبى فيضه فاه على موضع فى والاختلاف هو فى ترتيب الأحداث ففى روايات ابن ماجة وأبو داود مص العظم ثم الشرب وفى رواية مسلم الشرب ثم مص العظم زد أن رواية ابن ماجة تبين أن النبى (ص)هو من يأخذ العظم أو الإناء بينما فى أبو داود ومسلم عائشة هى التى تناوله وهو تناقض
-عن أم سلمة قالت كانت النفساء على عهد رسول الله تجلس 40 يوما وكنا نطلى وجوهنا بالورس من الكلف1، وعن أنس قال كان رسول الله وقت للنفساء 40 يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك2(ابن ماجة) وعن أم سلمة كانت النفساء على عهد رسول الله تقعد بعد نفاسها 40 يوما أو 40ليلة ترى على وجوهنا الورس يعنى من الكلف 3(أبو داود )وفى رواية (الترمذى ) كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله 40 يوما فكنا نطلى وجوهنا بالورس من الكلف 4 ،والخلاف هو وجود استثناء فى رواية ابن ماجة الثانية عن أنس "إلا أن ترى الطهر قبل ذلك "وهو لا يوجد فى الروايات الأخرى وبذا فهو يناقضها فالثلاثة أوجبوا القعود 40 يوما وحديث أنس أوجب ما قبل ال40 إذا بان الطهر قبلها
-عن عائشة أن سهلة بنت سهيل استحيضت فاتت النبى فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وتغتسل للصبح 1(أبو داود)وعن عائشة استحيضت امرأة على عهد رسول الله فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا وأن تؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا 2 (أبو داود)والخلاف بين الروايتين هو زيادة الأمر بالغسل عند كل صلاة وجهد المرأة فى الأولى "فأتت النبى فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك "ولم يذكر هذا فى الثانية كما أن الاسم فى الأولى واضح وفى الثانية مبهم وهو يناقض قولهم "سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما فأمرنى رسول الله أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض فى كل شهر وحيضها مستقيم فلتعتد بقدر ذلك من الأيام ثم لتدع الصلاة فيهن أو بقدرهن ثم لتغتسل ثم لتسثفر بثوب ثم لتصل (أبو داود)فهنا الصلاة بعد غسل فى الشهر من الحيض وفى حديث سهلة غسل لكل صلاة مرة و3 اغتسالات مرة فى اليوم
-أخبرتنى أم سلمة قالت دخل رسول الله صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته عن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم "عن أبى هريرة بينما رسول الله فى المسجد فقال يا عائشة ناولينى الثوب فقالت إنى حائض فقال إن حيضتك ليست فى يدك فناولته (مسلم )فهنا أباح للحائض دخول المسجد لتناوله الثوب وفى قول أم سلمة حرم دخول المسجد على الحائض وهو تناقض بين
-عن عائشة قالت كان النبى يدنى رأسه إلى وأنا حائض وهو مجاور تعنى معتكفا فأغسله وأرجله 1 ،لقد كان رسول الله يضع رأسه فى حجرى وأنا حائض يقرأ القرآن 2(ابن ماجة )، كنت أرجل رأسي رسول الله وأنا حائض 3 ،أخبرتنى عائشة أنها كانت ترجل تعنى رأس رسول الله وهى حائض ورسول الله حينئذ مجاور فى المسجد يدنى لها رأسه وهى فى حجرتها فترجله وهى حائض 4 ،أن النبى كان يتكىء فى حجرى وأنا حائض يقر أ القرآن 5 ،(البخارى ) ،كان رسول الله يضع رأسه فى حجرى فيقرأ وأنا حائض 6 (أبو داود ) ،كان النبى إذا اعتكف يدنى إلى رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (مسلم)7،إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما اسأل عنه إلا وأنا مارة وإن كان رسول الله ليدخل على رأسه وهو فى المسجد فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا 8،كان رسول الله يخرج إلى رأسه من المسجد وهو مجاور فأغسله وأنا حائض 9 ،كان رسول الله يدنى إلى رأسه وأنا فى حجرتى فأرجل رأسه وأنا حائض 10،كنت أغسل رأس رسول الله وأنا حائض 11(مسلم )ونلاحظ تناقضا ففى 3و4 كان الترجيل فقط "كنت أرجل رأس رسول الله وفى 1و6 وضع الرأس فى الحجر للإتكاء "كان رسول الله يضع رأسه فى حجرى "وفى 9 و11 غسل الرأس "كنت أغسل رأس رسول الله "فالترجيل فقط غير الترجيل ووضع الرأس فى الحجر غير الترجيل والغسل معا
-عن أسماء بنت أبى بكر الصديق قالت سئل رسول الله عن دم الحيض يكون فى الثوب قال اقرصيه واغسليه وصلى فيه (ابن ماجة )1 ،سألت امرأة رسول الله فقالت أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال رسول الله إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلى فيه (البخارى والشافعى وأبو داود عدا كلمه فيه)2 ،حتيه ثم اقرصيه بالماء ثم انضحيه (أبو داود)3،إن امرأة سألت النبى عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة فقال رسول الله حتيه ثم اقرصيه بالماء ثم رشيه وصلى فيه (الترمذى )4،عن أسماء قالت سألت النبى عن دم الحيضة يصيب الثوب 00فقال كرواية الترمذى (الشافعى )5 والخلاف هو أن الروايات الأربعة بينت أن السائلة ليست أسماء وأما رقم 5 فبينت أن أسماء هى السائلة وهو تناقض ونلاحظ ذكر الحت فى 3و4 وعدم ذكره فى بقية الروايات
-عن النبى قال المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرأئها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلى (ابن ماجة)1 ،00فى المستحاضة 000تغتسل وتصلى والوضوء عند كل صلاة وتصوم وتصلى (أبو داود )2 ،عن عائشة المستحاضة تغتسل تعنى مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها (أبو داود )3،عن على قال المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت (أبو داود 4)،أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة فقال تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل فتصلى ثم تغتسل فى الأيام (أبو داود5)،عن ربيعة أنه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ (أبو داود)6 ،عن النبى أنه قال المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التى كانت تحيض فيها ثم تتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلى (الترمذى)7،والخلاف هو ذكر اغتسال المرأة مرة واحدة فى 1و2و3 واغتسال كل يوم فى الرابعة والخامسة وهو يناقض فى الحكم حديث سهلة بنت سهيل
-عن عائشة أن امرأة سألتها أتقضى الحائض الصلاة قال لها عائشة أحرورية أنت قد كنا نحيض عند النبى ثم نطهر ولم يأمرنا بقضاء الصلاة (ابن ماجة)1،أن امرأة قالت لعائشة أتجزى إحدانا صلاتها إذا طهرت فقال أحرورية 000فلا يأمرنا به أو قالت فلا نفعله (البخارى )2،000فقال أحرورية 00لقد 000رسول الله فلا نقضى ولا نؤمر بالقضاء(أبو داود)3 وزاد فى رواية فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة (أبو داود )4،إن امرأة سألت عائشة فقالت أتقضى إحدانا الصلاة أيام محيضها فقالت عائشة 000قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله ثم لا نؤمر بقضاء (مسلم)5،000الصلاة أيام محيضها فقالت عائشة 0000قد كن نساء رسول الله يحضن أفأمرهن أن يجزين؟! 6،عن معاذة سألت عائشة ما بال الحائض تقضى الصوم ولا تقضى الصلاة فقالت 000قلت لست بحرورية ولكنى أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة 7(مسلم )والخلاف هو ذكر قضاء الصوم فى 4و 7 ولم يذكر فى باقى الروايات وأيضا فى كل الروايات عدا الأخيرة اسم المرأة مجهول وفى الأخيرة معلوم وهو معاذة
-عن عائشة قالت قال لى رسول ناولينى الخمرة من المسجد فقلت إنى حائض فقال ليست حيضتك فى يدك ( ابن ماجة والترمذى )1 ،000فقال إن حيضتك ليست 00(أبو داود ومسلم )2،أمرنى رسول الله أن أناوله الخمرة من المسجد فقلت000فقال تناوليها فإن الحيضة ليست فى يدك (مسلم)3،عن أبى هريرة بينما رسول الله فى المسجد فقال يا عائشة ناولينى الثوب فقالت 000إن حيضتك ليست فى يدك فناولته (مسلم )4،والخلاف فى لفظى الخمرة والثوب
-عن عائشة زوج النبى أنها قالت إن كانت إحدانا لتحيض ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلى فيه (ابن ماجة)2،كانت 000تحيض ثم تقترص 000(البخارى )2،ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإذا أصابه شىء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها (البخارى )3،ما كان 000فإن أصابه 000بلته بريقها فقصعته بريقها (أبو داود )4 ،قد كان يكون لإحدانا الدرع فيه تحيض وفيه تصيبها الجنابة ثم ترى فيه قطرة من دم فتقصعه بريقها (أبو داود )5والاختلافات هى :1- انفردت 3و4بذكر أن المرأة لها ثوب واحد فقط "ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد"2- انفردت 5 بذكر الجنابة "وفيه تصيبها الجنابة "3- انفردت 1 بذكر غسل الثوب "ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله "وهو تناقض واضح
-عن عائشة أن النبى اعتكف معه بعض نسائه وهى مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كان هذا شىء كانت فلانة تجده(البخارى )1،اعتكف مع رسول الله امرأة من أزواجه فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهى تصلى (البخارى )2،أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهى مستحاضة (البخارى )3 والاختلافات هى 1- انفردت 1 بذكر ماء العصفر 2-أن وضع الطست كان قليلا لقوله "فربما وضعت الطست تحتها من الدم"فى 1بينمافى 2 "فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها "تعنى أن الطست كان دوما تحتها وهو تناقض
-عن أم قيس بنت محصن قالت سألت رسول الله عن دم الحيض يصيب الثوب قال اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع (ابن ماجة)1،000تقول 00النبى إن000يكون فى الثوب قال حكيه بضلع واغسليه بماء وسدر (أبو داود )2 ،ونلاحظ تناقضا بين قوله فى 1 "حكيه ولو بضلع "فلو تحتمل حكه بضلع وتحتمل عدم حكه فهى مخيرة وقوله "حكيه بضلع "يعنى وجوب الحك بالضلع وقطعا الاختيار غير الوجوب
-جاءت امرأة إلى النبى فقالت إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به قال تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلى فيه (مسلم)1،عن أسماء قالت سألت النبى عن دم الحيضة يصيب الثوب فقال حتيه ثم اقرصيه بالماء ثم رشيه وصلى فيه (الشافعى )2،سألت امرأة رسول الله فقالت يا رسول الله أرايت إحدانا إذا أصابها ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال النبى لها إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بالماء ثم تصل فيه (الشافعى والبخارى )3والخلاف هو 1- فى 2 عرف اسم السائلة وفى باقى الروايات مبهم 2- فى 1و2 ذكر الحت ولم يذكر فى باقى الروايات
-عن ابن عباس عن النبى فى الذى يأتى امرأته وهى حائض قال يتصدق بدينار أو بنصف دينار (ابن ماجة)1،كان الرجل إذا وقع على امرأته وهى حائض أمره النبى أن يتصدق بنصف دينار (أبو داود)2 ،إذا أصابها فى أول الدم فدينار وإذا أصابها فى انقطاع الدم فنصف دينار (أبو داود)3،عن النبى قال إذا وقع الرجل بأهله وهى حائض فليتصدق بنصف دينار (أبو داود)4،عن النبى قال آمره أن يتصدق بخمسى دينار (أبو داود )5،عن النبى فى الرجل يقع على امرأته وهى حائض قال يتصدق بنصف دينار (الترمذى )6،إذا كان دما أحمر فدينار وإذا كان دما أصفر فنصف دينار(الترمذى )7،ونلاحظ تناقضا1- فى الكفارة ففى 1و4و7 دينار أو نصف دينار وفى 2و3 و6 نصف دينار وفى 5 خمسى دينار 2- أن سبب اختلاف الكفارة فى 3 أول الدم وانقطاعه وهو يناقض 7 حيث الدم الأحمر والدم الأصفر
-عن أنس أن النبى كان يطوف على نسائه فى غسل واحد1،وضعت لرسول الله غسلا فاغتسل من جميع نسائه فى ليلة (الترمذى وابن ماجة )2،أن نبى الله كان يطوف على نسائه فى الليلة الواحدة وله يومئذ 9 نسوة (البخارى )3،كان النبى يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار وهى11 قلت لأنس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطى قوة 30 (البخارى )4،أن رسول الله طاف ذات يوم على نسائه فى غسل واحد (أبو داود )5،أن النبى كان يطوف على نسائه بغسل واحد (مسلم )6،والاختلافات هى 1- فى 3 عدد نسوة النبى (ص)9 وفى 4 عددهم 11 ،2- انفرد 4 بذكر "كنا نتحدث أنه أعطى قوة 30" ،3- اختلف فى وقت الطواف ففى2 "فى ليلة "وفى 3 "فى الساعة الواحدة من الليل والنهار "وهو تناقض 4- أن 1 و3و4 كلها تدل على أن الطواف كان عادة له وفى رواية 2 تدل على أنها كانت مرة "فى ليلة "ومرة "ذات يوم "
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلى مرط لى وعليه بعضه 1،عن ميمونة إن رسول الله صلى وعليه مرط بعضه عليه وعليها بعضه وهى حائض 2 (ابن ماجة وأبو داود )،سمعت خالتى ميمونة زوج النبى أنها كانت تكون حائضا لا تصلى وهى مفترشة بحذاء مسجد رسول الله وهو يصلى على خمرته إذا سجد أصابنى بعض ثوبه (البخارى )3،سمعت ميمونة زوج النبى قالت كان رسول الله يضطجع معى وأنا حائض وبينى وبينه ثوب 4(مسلم )والخلافات هى 1- فى 1 كان المرط لعائشة "وعلى مرط لى "وفى 2 كان المرط للنبى "وعليه مرط " 2- أن الحادثة حدثت فى 1 لعائشة وفى الروايات الأخرى لميمونة
- عن حرام بن حكيم عن عمه أنه سأل رسول الله ما يحل لى من امرأتى وهى حائض قال لك ما فوق الإزار1،عن معاذ بن جبل سألت رسول الله عما يحل للرجل من امرأته وهى حائض قال ما فوق الإزار والتعفف عن ذلك أفضل 2(أبو داود)،أن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها هل يباشر الرجل امرأته وهى حائض فقالت لتشد إزارها إلى أسفلها ثم ليباشرها إن شاء 3(مالك )أخبرنا زيد بن أسلم أن رجلا سأل النبى ما يحل لى من امرأتى وهى حائض قال تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها 4(مالك)والخلافات هى 1- مكان المباشرة فى 1و2"ما فوق الإزار "وفى 3 "ليباشرها إن شاء "فهنا فى أى مكان 2- انفردت 2 بذكر التعفف "والتعفف عن ذلك أفضل "3-اختلفت الروايات فى السائل فمرة عن حرام بن حكيم ومرة معاذ بن جبل
-عن أنس أن اليهود كانوا لا يجلسون مع الحائض فى بيت ولا يأكلون ولا يشربون فذكر ذلك للنبى فأنزل الله ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض فقال رسول الله اصنعوا كل شىء إلا الجماع (ابن ماجه )1،أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها فى البيت فسئل رسول الله عن ذلك فأنزل الله سبحانه "ويسألونك عن المحيض000"إلى أخر الآية فقال رسول الله جامعوهن فى البيوت واصنعوا كل شىء غير النكاح فقالت اليهود ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر إلى النبى فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا ننكحهن فى المحيض فتمعر وجه رسول الله حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله فبعث فى آثارهما فسقاهما فظننا أنه لم يجد عليهما (أبو داود)2،000كانوا 00المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن فى البيت فسأل أصحاب النبى فأنزل الله تعالى "يسألونك 000إلى أخر الآية فقال رسول الله اصنعوا كل شىء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا 000من أمرنا شيئا 000أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله حتى ظننا أنه قد وجد 000إلى النبى فأرسل فى آثارهما فسقاهما فعرفا إن لم يجد عليهما (مسلم )3،والخلافات هى انفراد2 بإخراج المرأة من البيت "أخرجوها من البيت "وبذكر مخالفة النبى (ص)لليهود وذكر أسيد وعباد مع رواية مسلم
-عن أم سلمة قالت سألت امرأة النبى قالت إنى استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قالا لا ولكن دعى قدر الأيام والليالى التى كنت تحيضين قال أبو بكر فى حديثه وقدرهن من الشهر ثم اغتسلى واستثفرى بثوب وصلى (ابن ماجة )1،أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله فاستفت لها أم سلمة رسول الله فقال لتنظر عدة الليالى والأيام التى كانت تحيضهن من الشهر قبل أن صبها الذى أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتسثفر بثوب ثم لتصل فيه (أبو داود)2،00فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل (أبو داود )3 ،000فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل (أبو داود)4،00فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل ولتستثفر بثوب ثم تصلى (أبو داود)5 ،00تدع الصلاة وتغتسل فيما سوى ذلك وتستثفر بثوب وتصلى (أبو داود)6،وفىرواية فاطمة بنت حبيش (أبو داود)7،أن امرأة كانت تهراق الدم 00النبى 00الشهر فإذا خلفت فلتغتسل ولتستثفر 000لتصلى كراوية أبو داود الأولى (الشافعى )8 والخلافات هى انفردت 1 بأن المرأة سألت النبى (ص)"سألت امرأة النبى "وفى باقى الروايات أم سلمة هى التى سألت النبى للمرأة "فاستفتت لها أم سلمة "
-أن عائشة قالت أهللت مع رسول الله فى حجة الوداع فكنت ممن تمتع ولم يسق الهدى فزعمت أنها حاضت ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة فقالت يا رسول الله هذه ليلة عرفة وإنما كنت تمتعت بعمرة فقال لها رسول الله انقضى رأسك وامتشطى وأمسكى عن عمرتك ففعلت فلما قضيت الحج أمر عبد الرحمن ليلة الحصبة فأعمرنى من التنعيم بمكان عمرتى التى نسكت (البخارى )1،خرجنا موافين لهلال ذى الحجة فقال رسول الله من أحب أن يهل بعمرة فليهلل فإنى لولا أنى أهديت لأهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة وبعضهم بحج وكنت أنا ممن أهل بعمرة وانقضى رأسك إمتشطى وأهلى بحج ففعلت حتى إذا كانت ليلة الحصبة أرسل معى أخى عبد الرحمن بن أبى بكر فخرجت إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتى قال هشام ولم يكن فى شىء من ذلك هدى ولا صوم ولا صدقة (البخارى )2،خرجنا مع رسول الله فى حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج فقدمنا مكة فقال رسول الله من أحرم بعمرة ولم يهد فليحلل ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل فأمرنى النبى أن أنقض رأسى وأمتشط وأهل بحج واترك العمرة ففعلت ذلك حتى قضيت حجى فبعث معى عبد الرحمن بن أبى بكر وأمرنى أن أعتمر مكان عمرتى من التنعيم (البخارى )3 ،قدمت مكة وأنا حائض ولك أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى النبي فقال افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى (الشافعى )4 والخلافات هى 1- لم يذكر فى 1 إهلال البعض بعمرة والبعض بحج 2- انفردت 1 بذكر الزمن "موافين هلال ذى الحجة "3- انفردت 4 بعدم الطواف بالبيت والصفا والمروة
-إن امرأة من الأنصار قالت للنبى كيف أغتسل من المحيض قال خذى فرصة ممسكة فتوضئى ثلاثا ثم إن النبى استحيا فأعرض بوجهه أو قال توضئى بها فأخذتها فجذبتها فأخبرتها بما يريد النبى (البخارى )1 ، عن عائشة أن امرأة سألت النبى عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال خذى فرصة من مسك فتطهرى بها قالت كيف أتطهر قال تطهرى بها قالت كيف قال سبحان الله تطهرى فاجتذبتها إلى فقلت تتبعى بها الدم بها أثر الدم (البخارى )2،أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروف وقالت دخلت امرأة منهن على رسول الله فقالت يا رسول الله00تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض قال تأخذ سدرها وماءها فتوضأ ثم تغسل رأسها وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها ثم تفيض على جسدها ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها قالت يا رسول الله كيف أتطهر بها قالت عائشة فعرفت الذى يكنى عنه رسول الله فقلت تتبعين بها آثار الدم (أبو داود)3،سألت امرأة النبى كيف تغتسل من حيضتها قال فذكرت أنه علمها كيف تغتسل ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها قالت كيف أتطهر بها قال تطهرى بها سبحان الله واستتر قالت عائشة واجتذبتها إلى وعرفت ما أراد النبى فقلت تتبعى بها أثر الدم 4،أن امرأة سألت النبى كيف أغتسل عند الطهر فقال خذى فرصة ممسكة فتوضىء بها 0005 (مسلم )،جاءت امرأة إلى النبى تسأله عن الغسل من المحيض فقال 000فتطهرى بها 00بها 000سبحان الله سبحان الله واستتر بثوبه تطهرى بها فاجتذبتها وعرفت الذى أراد فقلت لها تتبعى بها آثار الدم يعنى الفرج كرواية البخارى الثانية (الشافعى )والخلافات هى 1- استحياء النبى فى 1"ثم إن النبى استحيا فأعرض بوجهه "2- انفردت 3 بذكر نساء الأنصار والثناء عليها والسدر وأصول الشعر3- انفردت 4 باستتار النبى "واستتر"
- عن أم سلمة قالت كنت مع رسول الله فى لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله أنفست قلت وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم قالت فانسللت فأصلحت من شأنى ثم رجعت فقال لى رسول الله تعالى فادخلى معى فى اللحاف فدخلت معه (ابن ماجة)1،سمعت عائشة تقول خرجنا لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى قال ما لك أنفست قلت نعم قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضى ما يقضى الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت قالت وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر (البخارى )2،عن أم سلمة حدثتها قالت بينا أنا مع النبى مضطجعة فى خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثوب حيضتى قال أنفست قلت نعم فدعانى فاضطجعت معه فى الخميلة (البخارى )3 ،خرجنا 000لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت فدخل على النبى 00فقال ما يبكيك قلت لوددت والله أنى لم أحج العام فقال لعلك نفست قلت نعم00قال فإن ذلك شىء كتبه000فافعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى (البخارى )4،عن أم سلمة قالت حضت وأنا مع النبى فى الخميلة فانسللت فخرجت منها فأخذت ثياب حيضتى فلبستها فقال لى رسول الله أنفست قلت نعم فدعانى فأدخلنى معه فى الخميلة وحدثتنى أن النبى كان يقبلها وهو صائم وكنت اغتسل أنا والنبى من إناء واحد من الجنابة (أبو داود )5،بينا أنا مع النبى مضطجعة حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتى فقال أنفست فقلت نعم فدعانى فاضطجعت معه فى الخميلة (أبو داود)6،أن أم سلمة حدثتها بينما أنا مضطجعة مع رسول الله فى الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتى فقال لى رسول الله أنفست قلت نعم فدعانى فاضطجعت معه فى الخميلة وكانت هى ورسول الله يغتسلان فى الإناء الواحد من الجنابة (مسلم )7 والخلافات هى 1- أن الحادثة حدثت فى كل الروايات عدا 2 لأم سلمة وفى رواية لعائشة وهى2 ،2- انفرد2 بذكر عائشة وانفردت بذكر التضحية بالبقر 3- انفردت 4 بذكر عدم الطواف بالبيت 4- انفردت 5 و7بذكر الغسل من الجنابة
-عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها النبى أن تأتزر فى فور حيضتها ثم يباشرها وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله يملك إربه 1،كانت إحدانا إذا حاضت أمرها النبى أن تأتزر بإزار ثم يباشرها 2 ،عن أم حبيبة زوج النبى قال سألتها كيف كنت تصنعين مع رسول الله فى الحيضة قالت كانت إحدانا فى فورها أول ما تحيض تشد عليها إزارا إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول الله 3(ابن ماجة )،عن عائشة كنت أغتسل أنا والنبى من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرنى فأتزر فيباشرنى وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض 4،كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله أن يباشرها أمرها أن تتزر فى فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبى يملك إربه 5،سمعت ميمونة كان رسول الله إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهى حائض 6(البخارى )عن ميمونة أن رسول الله كان يباشر المرأة من نسائه وهى حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين تحتجز به 7،عن عائشة قالت كان رسول الله يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها وقال مرة يباشرها 8 ،عن عائشة كان رسول الله يأمرنا فى فوح حيضنا أن نتزر ثم يباشرنا وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله يملك إربه 9،عن بعض أزواج النبى أن النبى كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا 10،(أبو داود)عن عائشة كان إحدانا 000أمرها رسول الله000كالأولى 11،عن عائشة كان إحدانا حائضا أمرها رسول الله فتأتزر بإزار ثم يباشرها 12 ،عن ميمونة كان رسول الله يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض (مسلم )عن عائشة كان رسول الله إذا حضت يأمرنى أن أتزر ثم يباشرنى (الترمذى )والخلافات هى 1- أن الثوب يلقى على الفخذين "أنصاف فخذيها فى3 مرة ومرة على الركبتين "أو الركبتين تحتجز به"فى 6 ومرة فى 10على الفرج "ألقى على فرجها ثوبا"2- انفردت بعض الروايات بذكر ملك الإربة ولم تذكرها الروايات الأخرى 3- انفردت 4 بذكر الإغتسال من الإناء الواحد وإخراج الرأس للمعتكف
-عن عروة بن الزبير أن فاطمة بنت حبيش حدثته أنها أتت رسول الله فشكت إليه الدم فقال رسول الله إنما ذلك عرق فانظرى إذا أتى قرؤك فلا تصلى فإذا مر القرء فتطهرى ثم صلى ما بين القرء إلى القرء 1 ،عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إنى امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغسلى عند الدم وصلى 2 ،جاءت000النبى فقالت000قال 000بالحيضة اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلى وتوضئى لكل صلاة وإن قطر الدم على الحصير 3(ابن ماجة ) ،قالت فاطمة بنت أبى حبيش لرسول الله إنى لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله إنما ذلك00فاتركى الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلى عنك الدم وصلى 4،أن فاطمة بنت أبى حبيش سألت النبى قالت إنى أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إن ذلك عرق ولكن دعى الصلاة قدر الأيام التى كنت تحيضين فيها ثم اغتسلى وصلى 5،أن فاطمة بنت أبى حبيش كانت تستحاض فسألت النبى فقال ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلى وصلى 6 (البخارى )حدثتنى فاطمة بنت أبى حبيش أنها أمرت أسماء أو أسماء حدثتنى أنها أمرتها فاطمة بنت أبى حبيش أن تسأل رسول الله فأمرها أن تقعد الأيام التى كانت تقعد ثم تغتسل 7 ،عن عائشة أن فاطمة بنت أبى حبيش جاءت رسول الله فقالت إنى امرأة أستحاض فلا أطهر 00000 الدم ثم صلى 8،00فإذا أقبلت الحيضة فاتركى الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلى الدم عنك وصلى 9،عن فاطمة بنت أبى حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبى إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكى عن الصلاة فإذا كان الأخر فتوضئى وصلى فإنما هو عرق 10،عن أسماء بنت عميس قالت قلت يا رسول الله عن فاطمة بنت أبى حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل فقال رسول الله سبحان الله هذا من الشيطان لتجلس فى مركن فإذا رأت صفرة فوق المار فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحد وتغتسل للفجر غسلا واحدا وتتوضأ فيما بين ذلك 11،000 لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين 12(أبو داود)،000النبى 000مثل 2 ،جاءت فاطمة بنت أبى حبيش بن عبد المطلب بن أسد وهى امرأة منا 000مثله 13 ،وفى رواية استفتت 14(مسلم )جاءت 000النبى فقالت 000 وليست بالحيضة مثل رواية ابن ماجة 2 (الترمذى )قالت فاطمة بنت أبى حبيش لرسول الله 00مثل رواية البخارى الأولى والخلافات هى 1-غالب الروايات تبين أن فاطمة هى التى سألت النبى وشكت له وفى رواية 7 أنها أمرت أسماء أو أسماء حدثتنى أنها أمرتها فاطمة بنت أبى حبيش أن تسأل رسول الله 2-انفردت 11 بذكر مدة الإستحاضة "استحيضت منذ كذا وكذا "وجلوسها فى مركن واغتسالها 3 مرات 3- انفرد 10 بذكر الدم الأسود
-عن أم حبيبة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة قالت فجئت إلى النبى أستفتيه وأخبره قالت فوجدته عند أختى زينب قلت يا رسول الله إن لى إليك حاجة قال وما هى أى هنتاه قلت إنى أستحاض حيضة طويلة كبيرة وقد منعتنى الصلاة والصوم فما تأمرنى فيها قال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قلت هو أكثر 1،وفى رواية له عن أمه حمنة بنت جحش أنها استحيضت على عهد رسول الله فأتت رسول الله فقالت إنى أستحضت حيضة منكرة شديدة قال لها احتشى كرسفا قالت إنه أشد من ذلك إنى اثج ثجا قال تلجمى وتحيضى فى كل شهر فى علم الله6أيام أو7 أيام ثم اغسلى غسلا فصلى وصومى 23أو 24 وأخرى الظهر وقدمى العصر واغتسلى لهما غسلا وأخرى المغرب وعجلى العشاء واغتسلى لهما غسلا وهذا أحب الأمرين إلى 2،وعن عائشة استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهى تحت عبد الرحمن بن عوف 7 سنين فشكت ذلك إلى النبى فقال النبى إن هذه ليست بالحيضة وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلى وصلى قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلى وكانت تقعد فى مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن جرة الدم لتعلو الماء3 (ابن ماجة)عن عائشة أن أم حبيبة استحيضت 7 سنين فسألت رسول الله عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال هذا عرق فكانت تغتسل فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة 4(البخارى )أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبى أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلى
الغسل
-أن ابن عمر كان يغتسل قبل أن يغدو إلى العيد 1،عن ابن عمر أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو 2(مالك ) والخلاف هو عمومية كلمة العيد فى 1 وتحديدها فى 2 "يوم الفطر "
-عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد ونحن جنبان 1(أبو داود)،عن خالته ميمونة كنت 0000 واحد ،عن خالته ميمونة قالت كنت 00واحد 2 (ابن ماجة)،عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء بينى وبينه واحد فيبادرنى حتى أقول دع لى دع لى قالت وهما جنبان 3،عن ميمونة أنها كانت تغتسل هى والنبى فى إناء واحد 4 ،عن أم سلمة حدثتها قالت كانت هى ورسول الله يغتسلان فى الإناء الواحد من الجنابة 5(مسلم )والخلافات هى1- أن1و2و3 يدلون على الاغتسال من ماء إناء بينهم وهو ما يناقض اغتسالهما فى الإناء نفسه "فى إناء واحد "4و"فى الإناء الواحد "5 ،2- فى 1و3و5 ذكر الغسل من الجنابة ولم يذكر فى 2و4 .
-إذا وطىء أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور 1،إذا وطىء الأذى بخفيه فطهورهما التراب 2(أبو داود )والخلاف بين كلمة بنعله وكلمة بخفيه
-من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من طيب إن كان عنده ثم أتى الجمعة فلم يتخطى الناس ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التى قبلها وزيادة ثلاثة أيام 1،من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها 2- من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا 3(أبو داود)،من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح فى الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح فى الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح فى الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح فى الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر 4(أبو داود والشافعى )والخلافات هى 1- الأجر ففى 1 كفارة عشرة أيام وفى 2 الخطوة بعمل سنة صيامها وقيامها وفى 4 أجر بدنة أو بقرة أو كبش أو دجاجة أو بيضة 2- انفردت 1و3 بمس الطيب ولبس الثياب 3- انفردت 2بالتبكير وعدم الركوب 4- انفردت 4 بتعدد الأجور
-ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا ينظر فى قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل لا يصلى وهو حقن حتى يتخفف 1، لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الأخر أن يصلى وهو حقن يتخفف ثم ساق نحوه على هذا اللفظ قال ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الأخر أن يؤمن بالله واليوم الأخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم ولا يختص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم 2(أبو داود )والخلاف هو زيادة النظر فى قعر البيت فى 1 ونقصه فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى 1،عن ثوبان عن رسول الله لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف 2(ابن ماجة )والخلاف هو بين "وبه أذى "وهى عامة فى البول والبراز وبين "وهو حاقن "فهى فى البول .
-أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى 1 ،خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى 2،جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس 3،عن النبى أنه أمر بإخفاء الشوارب وإعفاء اللحية 4(مسلم )والخلاف هو فى عمومية "خالفوا المشركين "وخصوصية "خالفوا المجوس "
-الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر 1،الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن 2،الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر 3(مسلم )والخلافات 1- انفرد 3 بذكر "ورمضان إلى رمضان "2- انفردت 1و3 بالإستثناء "ما لم تغش الكبائر "و"إذا اجتنبت الكبائر "
-عن عبد الله بن سلمة قال دخلت على على ابن أبى طالب فقال كان رسول الله يأتى الخلاء فيقضى الحاجة ثم يخرج فنأكل معنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن ولا يحجبه وربما قال ولا يحجزه عن القرآن شىء إلا الجنابة 1(ابن ماجة ) عن عبد الله بن سلمة دخلت على على وأنا ورجلان رجل منا ورجل من بنى أسد فبعثهما على وجهما وقال إنكما علجان فعالجا عن دينكما ثم قام فدخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فأخذ منه حفنة فتمسح بها ثم جعل يقرأ القرآن فأنكروا ذلك فقال رسول الله كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شىء ليس الجنابة 2(أبو داود) ،عن على قال كان رسول الله يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا 3(الترمذى )والخلاف هو فى عدد الداخلين ففى 1 الراوى عبد الله بن سلمة "دخلت على على "وفى 2 ثلاثة "دخلت على على أنا ورجلان "
-رأيت على ابن وعلة السبأى فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس قلت إنا نكون بالمغرب ومعنا الوبر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد سألنا الله عن ذلك فقال دباغه طهوره 1،سألت عبد الله بن عباس قلت إنا نكون بالمغرب فيأتينا المجوس بالأسقية فيها الماء والودك فقال اشرب فقلت أرأى تراه فقال ابن عباس سمعت رسول الله يقول دباغه طهوره 2(مسلم ) والخلاف هو انفراد 1 بذكر البربر والذبائح ومنها الكبش
-أو لم تسمعوا رسول الله يقول إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل (أبو داود ومالك ) وهو يناقض قولهم "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل (أبو داود فهنا الغسل غير واجب وفى الأعلى واجب
-عن عطاء بن أبى رباح قال كنا جلوسا عند ابن عباس فحضرت الصلاة –أى الجمعة – فدعا بوضوء فتوضأ فقال له بعض أصحابه ألا تغتسل قال اليوم يوم بارد فتوضأ (مالك )وهو يناقض قولهم "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم (أبو داود ومالك )فهنا الغسل واجب فى كل حال بينما فى الأعلى غير واجب فى البرد
-من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل (أبو داود)1،000فالغسل أفضل (مالك )وهو يناقض قولهم "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم (أبو داود ومالك )فهنا الغسل واجب وفى الأعلى غير واجب .
- قال أنس وقت لنا فى قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من 40 ليلة (مسلم)1،قال 000الشارب وحلق العانة ونتف000وتقليم الأظفار أن 00ليلة (ابن ماجة )2 ،والخلاف هو فى تقديم تقليم الأظفار فى 0وتأخيرها فى 2 وتأخير حلق العانة فى 1 وتقديمها فى 2
-عن ابن عباس قال تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله فقال هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا أنها ميتة فقال إنما حرم أكلها 1،عن رسول الله وجد شاة ميتة أعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة فقال رسول الله هلا انتفعتم بجلدها قالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها 2،إن رسول الله مر بشاة مطروحة أعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة فقال النبى ألا أخذوا إهابها فاستمتعتم بها 3،أن النبى مر بشاة لمولاة ميمونة فقال ألا انتفعتم بإهابها4 ،00أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله فماتت0005(مسلم )،مر النبى بشاة ميتة وقد كان أعطاها مولاة لميمونة زوج النبى قال فهلا انتفعتم بجلدها قالوا يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حرم أكلها6(الشافعى )والخلاف هو فى صاحبة الشاة فهى فى معظم الروايات صاحبة الشاة مولاة لميمونة وفى رواية 5 لأنها لإحدى زوجات النبى "أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله فماتت "
-غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم 1(أبو داود ومالك )وزاد مالك فى روايته عن أبى هريرة كغسل الجنابة ،على كل محتلم رواح الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل 2 ،الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسواك ويمس من الطيب ما قدر له ولو من طيب امرأة 3 ،أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه 4 (أبو داود )يا معشر المسلمين هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك 5(مالك)والخلافات هى انفراد 3و4 و5 بذكر الطيب وانفراد 3 و5 بذكر السواك والتناقض فى الخطاب بين 4 "أيها الناس"و5 "يا معشر المسلمين "ويناقض قولهم "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل (أبو داود)فهنا الغسل غير واجب بينما فى الأعلى واجب .
-قيل له توضأ لنا وضوء رسول الله فدعا بإناء فأكفأ منها على يديه فغسلهما ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ثم ادخل يده فاستخرجها فغسل وجهه ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله 1،وفى رواية 2 لم يذكر الكعبين ،وفى رواية3 مضمض واستنثر ثلاثا ولم يقل من كف واحدة وزاد بعد قوله فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذى بدأ منه وغسل رجليه ،وفى رواية 4 فمضمض واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات وقال فمسح برأسه فأقبل به وأدبر مرة واحدة ،وفى رواية 5 أنه رأى رسول الله توضأ فمضمض ثم استنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا ومسح برأسه بماء غير فضل يده وغسل رجليه حتى أنقاهما (مسلم) وفى 6 عند(الشافعى ومالك)هل تستطيع أن ترينى كيف كان رسول الله يتوضأ فقال عبد الله بن زيد نعم فدعا بوضوء فأفرغ على يديه فغسل يديه مرتين ومضمض واستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى الموضع الذى بدأ منه ثم غسل رجليه ،وفى 7عند(الشافعى والترمذى )أن رسول الله توضأ فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين ومسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدمة رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذى بدأ منه ثم غسل رجليه ،وفى رواية 8 عند (الترمذى)أنه رأى النبى توضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه ،و9 (البخارى )أن النبى توضأ مرتين مرتين ،والخلافات هى 1- المضمضمة والإستنشاق من كف مرة "فمضمض واستنشق من كف واحد "1 ومرة من 3 كفوف "فمضمض واستنشق من ثلاث غرفات "4 ،2-المضمضة مرة "فمضمض واستنثر"فى 1ومضمض واستنشق 3مرات "ومضمض واستنشق ثلاثا "فى 3 ،3-غسل اليدين مرتين "فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين "فى 6 وغسلهما ثلاثا "ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا "فى 5 ،4- مسح الرأس مرة من ماء الوضوء "إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه "ومسحه بماء غير ماء وضوء يديه "وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه " 9
-انطلقت مع عمتى وخالتى فدخلنا على عائشة فسألناها كيف كان يصنع رسول الله عند غسله من الجنابة قالت كان يفيض على كفيه ثلاث مرات ثم يدخلها الإناء ثم يغسل رأسه 3 مرات ثم يفيض على جسده ثم يقوم إلى الصلاة وأما نحن فإنا نغسل رءوسنا 5 مرار من أجل الضفر 1(ابن ماجة)،أن النبى كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه فى الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه 3 غرف بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله 2،كان النبى إذا اغتسل من الجنابة دعا بشىء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر فقال بهما على رأسه 3،كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء 3 مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت اغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد نغرف منه جميعا 4(البخارى ) كان رسول الله إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافقه وأفاض عليه الماء فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى الحائط ثم يستقبل الوضوء ويفيض الماء على رأسه 5،كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة قال سليمان يبدأ فيفرغ من يمينه على شماله وقال مسدد غسل يديه يصب الإناء على يده اليمنى فيغسل فرجه قال مسدد يفرغ على شماله وكنت عن الفرج ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل يديه فى الإناء فيخلل شعره حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة وأنقى البشرة أفرغ على رأسه ثلاثا فإذا فضل فضلة يصبها عليه 6(أبو داود)كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه فى أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه 7،فى رواية ليس فيها ثم غسل رجليه وفى رواية 8عن عائشة أن النبى اغتسل من الجنابة فبدأ فغسل كفيه ثلاثا 00كالرواية الأولى لمسلم (مسلم )،كان رسول الله إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء ثم غسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم يشرب شعره الماء ثم يحثى على رأسه ثلاث حثيات (الترمذى ) ،كان إذا اغتسل من الجنابة 000ثم توضأ 000كرواية البخارى الأولى وفى رواية للشافعى كان رسول 00كرواية الترمذى والخلافات هى 1- انفردت 1 بالإفاضة على الكف ثلاثا وبغسل النساء رءوسهن 5 مرات للضفر 2- انفردت بذكر التوضأ 3- انفردت 3 بذكر الحلاب وشق الرأس الأيمن والأيسر 4- انفردت 4 بذكر اغتسال النبى والنساء من إناء واحد 5- انفردت 6و7 بضرب الحائط وغسل المرافق والفرج والإفراغ من اليمين على الشمال والفضلة
-عن ابن عباس عن خالته ميمونة قالت وضعت للنبى غسلا فاغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسل كفيه ثلاثا ثم أفاض على فرجه ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثم أفاض الماء على سائر جسده ثم تنحى فغسل رجليه 1(ابن ماجة )،توضأ رسول الله وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذه غسله من الجنابة 2،وضعت للنبى ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ على شماله فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم أفاض على جسده ثم تحول من مكانه فغسل قدميه 3 ،وضعت00غسلا فسترته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه فضرب بيده الأرض فمسحهما ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم صب على رأسه وأفاض على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم يأخذه فانطلق وهو ينفض يديه 4،سترت النيى وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه وما أصابه ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ثم أفاض على جسده الماء ثم تنحى فغسل قدميه 5،وضع رسول الله وضوءا لجنابة فأكفأ بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثا ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثا ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على رأسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل رجليه فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده 6،وضعت لرسول الله غسلا وسترته فصب على يده فغسلهما مرة أو مرتين قال سليمان لا أدرى أذكر الثالثة أم لا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل فرجه ثم دلك يده بالأرض أو بالحائط ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه وغسل رأسه ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يردها 7 ،إن النبى اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلهما ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه 8،صببت للنبى غسلا فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما ثم غسل فرجه ثم قال بيده الأرض فمسحها بالتراب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وأفاض على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم أتى بمنديل فلم ينفض به 9 (البخارى )،وضعت للنبى غسلا يغتسل به من الجنابة فأكفأ الإناء على يده اليمنى فغسلهما مرتين أو ثلاثا ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله ثم ضرب يده الأرض فغسلها ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم صب على يده اليمنى وجسده ثم تنحى ناحية فغسل رجليه فناولته المنديل فلم يأخذه وجعل ينفض الماء عن جسده 10 (أبو داود)أدنيت لرسول الله غسله من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثة ثم أدخل يده فى الإناء ثم أفرغ به على فرجه وغسله بشماله فدلكها دلكا شديدا ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملئ كفه ثم غسل سائر جسده ثم تنتحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه ثم أتيته بالمنديل فرده 11(مسلم)عن ميمونة أن النبى أتى بمنديل فلم يمسه وجعل يقول بالماء هكذا يعنى ينفضه 12(مسلم)والخلافات هى 1- انفردت روايات بذكر مرتين وثلاثة وروايات بثلاث فقط 2- انفردت روايات بذكر الخرقة والمنديل وانفرد رواية مناقضة بذكر الثوب 3- انفرد روايات بذكر الستر 4- تبديل أعمال فمرة تبدأ بالوضوء ومرة بغسل اليدين ومرة بغسل الفرج 5- انفردت روايات بذكر تدليك الحائط أو بالأرض وروايات بدلك الأرض فقط
-عن أمها أم سلمة قالت جاءت أم سليم إلى النبى فسألته عن المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل قال نعم فإذا رأت الماء فلتغتسل فقلت فضحت النساء وهل تحتلم المرأة قال النبى تربت يمينك فبم يشبهها ولدها إذا 1،أن أم سليم سألت رسول الله عن المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله إذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل فقالت أم سلمة يا رسول الله أيكون هذا قال نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد2(ابن ماجة)جاءت أم سليم امرأة أبى طلحة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحى من الحق هل على المرأة من غسل إن هى احتلمت فقال رسول الله نعم إذا رأت الماء 3،عن عائشة أن أم سليم الأنصارية وهى أم أنس بن مالك قالت يا رسول الله إن الله عز وجل لا يستحى000أرأيت المرأة إذا رأت فى النوم ما يرى الرجل أتغتسل أم لا قالت عائشة فقال النبى نعم فلتغتسل إذا وجدت الماء قالت عائشة فأقبلت عليها فقلت أن لك وهل ترى ذلك المرأة فأقبل على رسول الله فقال تربت يمينك يا عائشة ومن أين يكون الشبه4(البخارى )،جاءت أم سليم إلى رسول الله فقالت له وعائشة عنده يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل فى المنام فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة فضحت النساء تربت يمينك فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت هذا 5وفى رواية أنها سألت نبى الله عن المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله عن المرأة إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل يا أم سليم واستحييت من ذلكقالت وهل يكون هذا فقال نبى الله نعم فمن أين يكون الشبه إن ماء الرجل غليط أبيض وماء المرأة رقيق فمن أيهما علا أو سبق يكون الشبه 6،عن أنس قال سألت امرأة رسول الله عن المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل فى منامه فقال إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسل 7،جاءت أم سليم إلى النبى فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحى000كرواية البخارى الأولى 8،عن عائشة أن امرأة قالت لرسول الله هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء فقال نعم فقالت لها عائشة تربت يداك قالت فقال رسول الله دعيها وهل يكون الشبه إلا من ذلك إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه 9(مسلم)جاءت أم سليم بنت ملحان إلى النبى فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحى من الحق فهل على المرأة – تعنى غسلا- إذا هى رأت فى المنام مثل ما يرى قال نعم إذا هى رأت الماء فلتغتسل قالت أم سلمة قلت لها فضحت النساء يا أم سليم عن أم سلمة10(الترمذى)، جاءت أم سليم امرأة أبى طلحة إلى النبى 00هل 000المرأة من غسل إذا هى احتلمت قال نعم إذا رأت الماء(الشافعى كرواية الترمذى )والخلافات 1-حددت رواية المرأة "أم سليم امرأة أبى طلحة ومرة "أم سليم بنت ملحان "ومرة "أم سليم الأنصارية وهى أم أنس بن مالك "ومرة جهلت "سألت امرأة "وهو تناقض2- انفردت روايات بذكر ماء الرجل والمرأة 3-انفردت روايات بذكر الشبه فى الولد 4- انفردت رواية بذكر أن قائلة فضح النساء مرة أم سلمة ومرة عائشة وهو تناقض 5- انفردت روايات بذكر الحياء .
-أنبانا أبى بن كعب قال إنما كانت رخصة فى أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل بعد1(ابن ماجة)أخبره أن أبى بن كعب أخبره أن رسول الله إنما جعل ذلك رخصة للناس فى أول الإسلام لقلة الثياب ثم أمرنا بالغسل ونهى عن ذلك يعنى الماء من الماء 2،أن الفتيا التى كانوا يفتون أن الماء من الماء كانت رخصة رخصها رسول الله فى بدء الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد 3(أبو داود)عن أبى سعيد الخدرى قال خرجت مع رسول الله يوم الاثنين إلى قباء حتى إذا كنا فى بنى سالم وقف رسول الله على باب عتبان فصرخ به فخرج يجر إزاره فقال رسول الله أعجلنا الرجل فقال عتبان يا رسول الله أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه قال رسول الله إنما الماء من الماء 4(مسلم )،إنما كان الماء من الماء رخصة فى أول الإسلام ثم نهى عنها 5(الترمذى )والخلافات هى 1- ذكر السبب فى 2 "لقلة الثياب "ولم يذكر فى باقى الروايات 2- فى 4 ذكر سبب القول وهو قصة عتبان وعدم إمنائه وهو تناقض فى الأسباب
-عن أبى هريرة عن رسول الله قال إذا جلس الرجل بين شعبها الربع ثم جهدها فقد وجب الغسل 1(ابن ماجة والبخارى )،إذا قعد0000الأربع وألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل 2(أبو داود)،00جلس بين شعبها 000وجب عليه 000وإن لم ينزل 3(مسلم )،بين أشعبها الأربع4 ،ثم اجتهد5(مسلم )والخلافات هى 1- زيادة عبارة "وألزق الختان بالختان "فى 2 ،2- زيادة عبارة "وإن لم ينزل "فى 3وهو يناقض
-عن عائشة زوج النبى قالت إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا 1،عن جده قال قال رسول الله 00الختانان وتوارت الحشفة فقد وجب الغسل 2(ابن ماجة)،عن أبى موسى قال اختلف فى ذلك رهط من المهاجرين والأنصار00 قال أبو موسى فأنا أشفيكم 00 أنى أريد أن أسألك عن شىء00عائشة 0000قال رسول الله إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل 3(مسلم)،إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل 00كالأول 4 (الترمذى وعنده كالثانى)،أن عمر وعثمان وعائشة كانوا يقولون إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل 5(مالك)عن أبى سلمة أنه سأل عائشة ما يوجب الغسل فقالت أتدرى ما مثلك يا أبا سلمة مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ فيصرخ معها إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل 6(مالك)والخلافات هى 1- انفردت 2 بذكر"وتوارت الحشفة "2- انفردت3 بذكر أصل السؤال وهو خلاف المهاجرين والأنصار فى الحكم 3- أن السائل فى 3 أبو موسى وفى 6 أبو سلمة 4- انفردت 3 بذكر الجلوس بين الشعب الأربع
-أخبرتى عائشة أن رسول الله كان يغسل المنى ثم يخرج إلى الصلاة فى ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه 1(مسلم)،كنت أغسله من ثوب رسول الله 2(مسلم)،أنها غسلت منيا من ثوب رسول الله 3(الترمذى )،كان النبى يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ثم يخرج فى ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى أثر الغسل فيه 4(ابن ماجة )كنت أغسل الجنابة من ثوب النبى فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء فى ثوبه 5(البخارى )،سألت عائشة عن المنى يصيب الثوب فقالت كنت أغسله من ثوب رسول الله فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل فى ثوبه من الماء 6،كنت أغسله من ثوب رسول الله ثم يخرج إلى الصلاة وأثر الغسل فيه بقع الماء 7،أنها كانت تغسل المنى من ثوب النبى ثم أراه فيه بقعة أو بقعا 8،والخلاف هو أن معظم الروايات غاسل الثوب هو عائشة وانفردت 1و4 بأن الغاسل هو النبى (ص)
-عن أم هانىء أن النبى اغتسل وميمونة من إناء واحد فى قصعة فيها أثر العجين 1(ابن ماجة )عن ابن عباس أن النبى وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد قدر صاع 2،عن عائشة كنت اغتسل أنا والنبى من إناء واحد من قدح يقال له الفرق 3،سمعت أنس بن مالك يقول كان النبى والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد 4(البخارى )،عن عائشة أن رسول الله كان يغتسل من إناء هو الفرق من الجنابة 5،كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد فيه قدر الفرق 6(أبو داود)،عن عائشة أن رسول الله كان يغتسل من إناء هو الفرق من الجنابة 7،كان رسول الله يغتسل فى القدح وهو الفرق وكنت أغتسل أنا وهو فى الإناء الواحد أو من إناء واحد 8،كان رسول الله إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها من الماء فغسلها ثم صب الماء على الأذى الذى بيمينه وغسل عنه بشماله حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه قالت عائشة كنت أغتسل ورسول الله من إناء واحد ونحن جنبان9(مسلم )والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر أثر العجين فى القصعة 2- انفردت 3و5و7 بذكر اسم الإناء وهو الفرق أو القدح 3- انفردت 9 بذكر كيفية اغتسال النبى (ص) 4- تناقضت 3فى قولها "من إناء واحد من قدح يقال له الفرق "مع 8 فى قولها "يغتسل فى القدح وهو الفرق "فالاغتسال من القدح غير الاغتسال فى القدح .
-عن عائشة كان رسول الله إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة 1(ابن ماجة)وزاد فى رواية لمسلم قبل أن ينام2،كان النبى إذا 000جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة 3،عن أبى سلمة سألت عائشة أكان النبى يرقد وهو جنب قالت نعم ويتوضأ 4(البخارى )،عن عائشة أن النبى كان إذا أراد 00كالأول وزاد فى رواية وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه 5(أبو داود)،كان رسول الله إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة 6(مسلم) والخلافات هى 1- زيادة "غسل فرجه "فى 3 ،2- زيادة "قبل أن ينام "فى 2،3- زيادة "وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه "فى 5 ،4- زيادة "فأراد أن يأكل "فى 6 وهو يناقض قولهم
"كان رسول الله يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل (ابن ماجة)فهنا لا يتوضأ بعد الجنابة وفى الأعلى يتوضأ وهو تناقض
-أن النبى كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع 1(الترمذى وأبو داود)،كان النبى يتوضأ بإناء يسع رطلين ويغتسل بالصاع 2(أبو داود)،كان رسول الله يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع 3،يجزء من الوضوء مد ومن الغسل صاع فقال رجل لا يجزئنا فقال قد كان يجزىء من هو خير منك وأكثر شعرا يعنى النبى 4(ابن ماجة)،كان رسول الله يغتسل بخمس مكاكيك ويتوضأ بمكوك 5،كان النبى يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد 6،كان رسول الله يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضؤ المد 7،أنها كانت تغتسل هى والنبى فى إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريب من ذلك 8(مسلم )والخلافات هى فى عدد الأمداد أو المكاكيك فمرة 3 ومرة 5 وأيضا فى المد والرطلين وهو تناقض والقول يناقض قولهم "أن النبى توضأ فأتى بإناء فيه ماء قدر ثلثى مد"أبو داود )فهنا المد ناقص بينما فى الروايات بالأعلى كلها المد فيها كامل
-إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله 7 مرار 1،إذا شرب الكلب فى إناء أحدكم فليغسله 7 مرات 2(مسلم)،طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله 7 مرات أولاهن بالتراب3 (مسلم وعند أبى داود مرار ) ،إذا ولغ الكلب فيه وفى رواية (الشافعى ومسلم) أخراهن بالتراب 4،أمر رسول الله بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم والكلاب ثم رخص فى كلب الصيد وكلب الغنم وقال إذا ولغ الكلب فى الإناء فاغسلوه 7 مرات وعفروه الثامنة فى التراب وفى رواية ورخص فى كلب الغنم والصيد والزرع 8(مسلم )زاد (أبو داود) وإذا ولغ الهر غسل مرة وفى رواية فاغسلوه 7 مرار والثامنة عفره بالتراب 9،يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب 7 مرات 10(الترمذى) إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم ليغسله 7 مرات 11(الترمذى )،إذا ولغ الكلب فى الإناء فاغسلوه 7 مرات وعفروه الثامنة بالتراب 12 ،إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم ليغسله 7 مرات 13،إذا ولغ الكلب فى الإناء فاغسلوه 7 مرات وعفروه الثامنة بالتراب 14،إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليغسله 7 مرات 15(ابن ماجة)،إذا شرب الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبعا 16(البخارى )والخلافات هى 1- الغسل بالتراب مرة هى الأولى من السبع "سبع مرات أولاهن بالتراب "فى 3 ومرة الأخرى منهم "أخراهن بالتراب "فى 4 ومرة الثامنة "وعفروه الثامنة بالتراب "فى 14 ،2- انفردت 9 بذكر الغسل من الهر مرة 3- انفردت8 بذكر الرخص فى الكلاب وقتلهم وهو يناقض قولهم "أنها من الطوافين عليكم والطوافات "فالهر لا يغسل أى إناء شرب فيه طبقا لذلك بينما فى رواية غسل الإناء الذى شرب فيه الهر مرة يجب غسله
-عن أبى الدرداء قال خرج علينا رسول الله ورأسه يقطر ماء فصلى بنا فى ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه فلما انصرف قال عمر بن الخطاب يا رسول الله تصلى بنا فى ثوب واحد قال نعم أصلى فيه وفيه قد جامعت فيه 1(ابن ماجة)،عن أبى هريرة قال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله فلما قام فى مصلاه ذكر أنه جنب فقال لهم مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه 2(البخارى )أن رسول الله دخل فى صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم 3،وفى رواية فكبر فى أوله 4،وفى رواية فلما قضى الصلاة قال إنما أنا بشر وإنى كنت جنبا 5، فلما قام فى مصلاه وانتظرنا أن يكبر انصرف ثم قال كما أنتم 6 ،فكبر ثم أومأ بيده إلى القوم أن اجلسوا فذهب فاغتسلوا 7 ،عن أبى هريرة أقيمت 000وصف الناس صفوفهم فخرج رسول الله حتى إذا قام فى مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس مكانكم ثم رجع إلى بيته فخرج علينا ينطف رأسه وقد اغتسل ونحن صفوف 8،فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل 9(أبو داود)والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر الثوب الواحد والتوشح به 2- انفردت 3 بتحديد الصلاة بالفجر 3- انفردت الروايات بعد3 بالأمر بالجلوس "أن اجلسوا "و"مكانكم "ومعها 2 فى مكانكم 4- انفردت 5 بذكر "إنما أنا بشر وإنى كنت جنبا "5- التناقض بين قولهم لهم "فقال لهم مكانكم "فى 2 وبين الإيماء وهو الإشارة فى 7 "أومأ بيده أن مكانكم "وهو تناقض بين القول وبين الإيماء
-عن جبير بن مطعم قال تماروا فى الغسل من الجنابة عند رسول الله فقال رسول الله أما أنا فأفيض على رأسى ثلاث أكف 1(ابن ماجة)،أما أنا فأفيض على رأسى ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما 2(البخارى)عن جابر قال قلت يا رسول الله إنا فى أرض باردة فكيف الغسل من الجنابة فقال (ص)أما أنا فأحثو على رأسى ثلاثا (ابن ماجة )عن جبير أنهم ذكروا عند رسول الله الغسل من الجنابة فقال رسول الله أما أنا فأفيض على رأسى ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما3 ( أبو داود)،تماروا فى الغسل عند رسول الله فقال بعض القوم أما أنا فإنى أغسل رأسى كذا وكذا قال رسول الله أما أنا فإنى أفيض على رأسى ثلاث أكف 4،جبير عن النبى أنه ذكر عنده الغسل من الجنابة فقال أما أنا فأفرغ على رأسى ثلاثا 5،عن جابر أن وفد ثقيف سألوا النبى إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال أما أنا فأفرغ على رأسى ثلاثا 6(مسلم)والخلافات 1- أن السائل فى 2 هو جابر "قلت يا رسول إنا فى أرض باردة فكيف الغسل من الجنابة "وفى6 كان السائل وفد ثقيف "إن وفد ثقيف سألوا النبى إن أرضنا أرض باردة "وهو تناقض2-انفردت 4 عن جبير بذكر قول بعض القوم .
-عن عائشة قالت كان رسول الله يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل 1،أن رسول الله إن كانت له إلى أهله حاجة قضاها ثم ينام كهيئته لا يمس ماء 2،أن رسول الله كان يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء 3(ابن ماجة)كان رسول الله ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء 4(أبو داود)كان000جنب ولا يمس ماء 5(الترمذى )كان رسول الله يصيب من أهله ثم ينام ولا يمس ماء فإن استيقظ من أخر الليل عاد واغتسل 6(مالك )وهو يناقض قولهم "عن عائشة كان رسول الله إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة "(ابن ماجة) فهنا يتوضأ قبل النوم وفى الأعلى لا يمس ماء أساسا
-عن عائشة عن النبى قال إذا استيقظ أحدكم من نومه فرأى بللا ولم ير أنه احتلم اغتسل وإذا رأى أنه قد احتلم ولم ير بللا فلا غسل عليه1(ابن ماجة)سئل رسول الله عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال يغتسل وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك أعليها غسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال 2(أبو داود والترمذى ) والخلافات هى1- زيادة2 الجزء الخاص بأم سليم 00شقائق الرجال 2- فى 2 سؤال وفى1 لا يوجد سؤال وهو تناقض
-قال ذكرته لعائشة فقالت يرحم الله أبا عبد الرحمن كنت أطيب رسول الله فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضح طيبا1، سألت عائشة فذكرت لها قول ابن عمر ما أحب أن أصبح محرما أنضح طيبا فقالت عائشة أنا طيبت رسول الله ثم طاف فى نسائه ثم أصبح محرما 2،كأنى أنظر إلى وبيص الطيب فى مفرق النبى وهو محرم 3(البخارى )والخلافات هى 1- فى 1 ذكر ابن عمر "أبا عبد الرحمن "وفى 2 ابن عمر ،2- زيادة "كأنى أنظر إلى وبيص الطيب فى مفرق النبى وهو محرم "فى3
-اغتسل بعض أزواج النبى فى جفنة فأراد رسول الله أن يتوضأ منه فقالت يا رسول الله إنى كنت جنبا فقال إن الماء لا يجنب 1(الترمذى)00فجاء النبى ليتوضأ منها أو يغتسل فقالت00 2(أبو داود)00فجاء النبى ليغتسل أو يتوضأ فقالت00فقال الماء لا يجنب 3(ابن ماجة )والخلافات هى هو ذكر "يتوضأ منه"فى 1 والشك بين الوضوء والغسل فى 2و3 "ليتوضأ منها أو يغتسل "و"ليغتسل أو يتوضأ "
-سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو عائشة فسألها أخوها عن غسل النبى فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب 1(البخارى)دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة فسألها عن غسل النبى من الجنابة 000بإناء قدر الصاع فاغتسلت بيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثا وكان أزواج النبى يأخذ من رؤسهن حتى تكون كالوفرة2(مسلم )والخلافات هى 1- فى 1 "وأخو عائشة "بلا تحديد وفى 2 بتحديد "وأخوها من الرضاعة "2- زيادة "وأفرغت على رأسها ثلاثا وكان أزواج النبى يأخذ من رؤسهن حتى تكون كالوفرة
-عن عائشة كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة غسل يده 1(البخارى )قالت عائشة لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله فى الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة "لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله فى الحائط "فى2
-عن النبى كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينتظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى فى أثره يقول ثوبى حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة والله إنه لندب بالحجر 6أو 7 ضربا بالحجر 1،000سواه بعض 000فجمح موسى بإثره 000إلى سوأة موسى 000فقام الحجر حتى نظر إليه فأخذ ثوبه 000إنه بالحجر ندب 00ضرب موسى الحجر 2(البخارى )والخلاف هو سبق ذكر ندب الحجر فى2 وتأخير ضرب موسى الحجر وفى 1 العكس
-أنه لما كان عام الفتح قام رسول الله إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به 1(ابن ماجة)عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل أنه قال سألت أن رسول الله سبح فى سفر فلم أجد أحدا يخبرنى حتى أخبرتنى أم هانىء بنت أبى طالب أنه قدم عام الفتح فأمر بستر فستر عليه فاغتسل ثم سبح 8 ركعات 2(ابن ماجة) أنه سمع أم هانىء بنت أبى طالب تقول ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال من هذه فقلت أنا أم هانىء 3(البخارى )ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب 4،أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله وهو بأعلى مكة قام رسول الله إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى 8 ركعات 5 سبحة الضحى 5،00فسترته ابنته فاطمة بثوبه فلما اغتسل أخذه فالتحف ثم قام فصلى ثمان سجدات وذلك ضحى 6(مسلم)والخلافات هى 1- ذكر صلاة 8 ركعات فى 2و5و6 ،2- ذكرت 5 المكان "وهو بأعلى مكة "فقط
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا ينظر الرجل إلى عورة الرجل 1(ابن ماجة) لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا ال000ولا يفضى الرجل إلى الرجل فى ثوب واحد ولا تفضى المرأة إلى المرأة فى الثوب الواحد 2،وفى رواية عرية مكان عورة (مسلم ) والخلاف هو زياد2 "ولا يفضى الرجل 000الثوب الواحد "
-عن عائشة زوج النبى قالت إن رجلا سأل رسول الله عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ثم تغتسل (مسلم)وهو يناقض قولهم "أخبرنى أبى بن كعب أنه قال يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلى (البخارى) فهنا لا غسل كامل بينما فى الأعلى غسل كامل
-أن زيد بن خالد أخبره أنه سأل عثمان بن عفان قلت أرأيت إذا جامع فلم يمن قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله من رسول الله فسألت عن ذلك عليا والزبير وطلحة وأبى بن كعب فأمروه بذلك 1(البخارى)00 فقال أرأيت 000جامع الرجل امرأته000ذلك على بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد وأبى بن كعب فأمروه بذلك 2(البخارى )أن زيد بن خالد الجهنى أخبره 000جامع الرجل امرأته ولم يمن 000كالأول 3(مسلم) عن أبى بن كعب قال سألت رسول الله عن الرجل يصيب من المرأة ثم يكسل فقال يغسل ما أصابه من المرأة ثم يتوضأ ويصلى 4،عن رسول الله أنه قال فى الرجل يأتى أهله ثم لا ينزل قال يغسل ذكره ويتوضأ 5(مسلم )والخلاف هو ذكر 1 غسل الذكر وعدم ذكره فى باقى الروايات وفى 5 ذكر غسل ما أصاب الرجل من المرأة ولم يذكر فى الباقى
-أن رسول الله أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبى لعلنا أعجلناك فقال نعم فقال رسول الله إذا أعجلت أو أقحطت فعليك الوضوء 1(البخارى )أن رسول الله مر على رجل من الأنصار فأرسل إليه فخرج رأسه يقطر فقال لعلنا أعجلناك قال نعم قال إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء 2(ابن ماجة) أن رسول الله مر على رجل من الأنصار فخرج ورأسه يقطر فقال لعلنا 00قال نعم يا رسول الله قال إذا 000أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء 3(مسلم )والتناقض هو أن فى1 أرسل النبى (ص)للأنصارى فجاء بينما فى 2و3 أن الرسول هو الذى مر فنادى على الرجل وهو عتبان كما فى رواية أخرى لم تذكر هنا
-عن أبى ذر قال اجتمعت غنيمة عند رسول الله فقال يا أبا ذر ابد فيها فبدوت إلى الربذة فكانت تصيبنى الجنابة فأمكث الخمس والست فأتيت النبى فقال أبو ذر فسكت فقال ثكلتك أمك يا أبا ذر لأمك الويل فدعا لى بجارية سوداء فجاءت بعس فسترتنى بثوب واستترت بالراحلة واغتسلت فكأنى ألقيت عنى جبلا فقال الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير1،عن رجل من بنى عامر قال دخلت فى الإسلام فأهمنى دينى فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر إنى اجتويت المدينة فأمر لى رسول الله بذود بغنم فقال لى اشرب من ألبانها وأبوالها فكنت أعزب عن الماء ومعى أهلى فتصيبنى الجنابة فأصلى بغير طهور فأتيت رسول الله بنصف النهار وهو فى رهط من أصحابه وهو فى ظل المسجد فقال أبو ذر فقلت نعم هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قلت إنى كنت أعزب عن الماء ومعى أهلى فتصيبنى الجنابة فأصلى بغير طهور فأمر لى رسول الله بماء فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو بملآن فتسترت إلى بصرى فاغتسلت ثم جئت فقال رسول الله يا أبا ذر عن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك 2(أبو داود) إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجدت الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير 3(الترمذى )ونلاحظ اختلافا فى الروايات فقد انفردت 1 سبب الغنيمة والبدو للربذة "اجتمعت غنيمة عند رسول الله فقال يا أبا ذر ابدوا فيها فبدوت إلى الربذة "وذكر المدة "فامكث الخمس والست"وانفردت 2 بذكر اجتواء الرجل المدينة وشربه من ألبان وأبوال الغنم "إنى اجتويت المدينة فأمر لى رسول الله بذود بغنم فقال لى اشرب من ألبانها وأبوالها "ومجيئه فى زمن نصف النهار وذكر مكان النبى(ص)"فأتيت رسول الله بنصف النهار وهو فى رهط من أصحابه وهو فى ظل المسجد "والسببان مختلفان فى حكاية واحدة وهو تناقض .
-أن ثوبان مولى رسول الله قال كنت قائما عند رسول الله فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال لم تدفعنى فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودى إنما ندعوه باسمه الذى كان به أهله فقال رسول الله أينفعك شىء عن حدثتك قال أسمع بأذنى فنكت رسول الله بعود معه فقال سل فقال اليهودى أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فقال رسول الله هم فى الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين قال اليهودى فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد النون فما غذاؤهم على إثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذى كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت وجئت أسألك عن شىء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبى أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بإذنى قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا منى الرجل منى المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا منى المرأة منى الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودى لقد صدقت وإنك لنبى ثم انصرف فذهب فقال رسول الله لقد سألنى هذا عن الذى سألنى عنه ومالى علم بشىء منه حتى أتانى الله به 1،كنت قاعدا عند رسول الله وقال زائدة كبد النون وقال أذكر وآنث2(مسلم )ونلاحظ تناقضا بين قوله "أذكرا و"آنثا "وقوله "أذكر وآنث "فالأول يعنى اشتراك الأبوين فى التأنيث والتذكير والثانى يعنى أن الرجل وحده من يذكر ويؤنث
-عن أم سلمة قالت قلت يا رسول الله إنى امرأة أشد ضفر رأسى فأنفضه لغسل الجنابة فقال إنما يكفيك أن تحثى عليه 3 حثيات من ماء ثم تفيضى عليك من الماء فتطهرين أو قال فإذا أنت قد طهرت 1(ابن ماجة) 00قال لا إنما 000تحثين 00تفيضين على سائر جسدك فتطهرين أو قال فإذا أنت قد تطهرت 2(الترمذى ) فقالت عائشة كان رسول الله يتوضأ وضوء الصلاة ثم يفيض على رأسه 3 مرات ونحن نفيض على رءوسنا خمسا من أجل الضفر 3(الترمذى )عن أم سلمة أن امرأة من المسلمين أنها قالت يا رسول الله 00أفأنقضه للجنابة قال 00تحفنى 00وقال زهير تحثى عليه000من ماء ثم تفيضى على سائر جسدك فإذا أنت قد طهرت4(أبو داود) 00واغمزى فقرونك عند كل حفنة وفى رواية عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا أصابتها جنابة أخذت ثلاث حفنات هكذا تعنى بكفيها جميعا فتصب على رأسها وأخذت بيد واحدة فصبتها على هذا الشق والأخرى على الشق الأخر 5،كنا نغتسل وعلينا الضماد ونحن مع رسول الله محلات ومحرمات 6(أبو داود) 00قال لا إنما يكفيك أن تحثى على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين 7،00فأنقضه للحيضة والجنابة وفى رواية أفأحله فأغسله من الجنابة (مسلم )عن أم سلمة سألت رسول الله فقلت يا رسول الله إنى 000فقال لا إنما 000تفيضين عليك الماء فتطهرين أو قال فإذا أنت قد طهرت 8(الشافعى ) والخلافات فى عدد الصبات على الرأس فمرة 5 فى رواية 3 وفى باقى الروايات 3 والتناقض فى رواية أم سلمة ففى 1 و8 هى التى سألت لنفسها وفى 4 امرأة هى التى سألت غيرها"عن أم سلمة أن امرأة من المسلمين "
-أن رجلا نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه فقالت عائشة إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه فإن لم تر نضحت حوله ولقد رأيتنى أفركه من ثوب رسول الله فركا فيصلى فيه 1،عن عائشة فى المنى كنت أفركه من ثوب رسول الله 2(مسلم )عن عبد الله بن شهاب الخولانى قال كنت نازلا على عائشة فاحتلمت فى ثوبى فغمستها فى الماء فرأتنى جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلى عائشة فقالت ما حملك على ما صنعت بثوبيك قلت رأيت ما يرى النائم فى منامه قالت هل رأيت فيهما شيئا قلت قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتنى وإنى لأحكه من ثوب رسول الله يابسا بظفرى 3(مسلم والشافعى )ضاف عائشة ضيف فأمرت له بملحفة صفراء فنام فيها فاحتلم فاستحيا أن يرسل بها وبها أثر الاحتلام فغمسها فى الماء ثم أرسل بها فقالت عائشة لم أفسد علينا ثوبنا إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه وربما فركته من ثوب رسول الله بأصابعى 4(الترمذى )ربما فركته من ثوب رسول الله بيدى 5(ابن ماجة )نزل بعائشة ضيف فأمرت له بملحفة لها صفراء فاحتلم فيها فاستحيى أن يرسل بها وفى أثر الاحتلام فغمسها فى الماء ثم أرسل بها فقالت عائشة لم أفسد علينا ثوبنا إنما كان يكفيه أن يفركه بإصبعه ربما فركته من ثوب رسول الله بإصبعى 6(ابن ماجة)لقد رأيتنى أجده فى ثوب رسول الله فأحته عنه 7(ابن ماجة)عن همام بن الحرث أنه كان عند عائشة فاحتلم فأبصرته جارية لعائشة وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه أو يغسل ثوبه فأخبرت عائشة فقالت لقد رأيتنى وأنا أفركه من ثوب رسول الله 8(ابن ماجة)كنت أفرك المنى من ثوب رسول الله فيصلى فيه 9 ،إنها كانت تغسل المنى من ثوب رسول الله قالت ثم أرى فيه بقعة أو بقعا 10(ابن ماجة )والخلافات هى 1- انفردت 8 بذكر رؤية الجارية للضيف وهو يغسل الثوب 2- اختلفت الروايات فى اسم الرجل الضيف فمرة عبد الله بن شهاب الخولانى ومرة همام بن الحرث 3- اختلفت الروايات فى المغسول فمرة كان ثوب أو ثياب الرجل كما فى 8 ومرة الملحفة كما فى 6
- عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ 1(ابن ماجة )استفتى عمر النبى أينام أحدنا 00كسابقه2، ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله توضأ واغسل ذكرك 3(البخارى وأبو داود )أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله أيرقد 000توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب 4(البخارى )أن عمر قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ 5(مسلم)وفى رواية أن عمر استفتى النبى فقال هل ينام أحدنا 000نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء وفى رواية ذكر 000ذكرك ثم نم 6(مسلم ) عن عمر أنه سأل النبى أينام 000كالأولى (الترمذى )أن عمر ذكر لرسول الله أنه تصيبه 000فقال توضأ ثم اغسل ذكرك ونم 7(الترمذى )والخلافات هى 1- انفردت 3 و6 و7 بغسل الذكر ولم يذكر فى الأخريات 2- انفردت 3 بذكر الجنابة فى الليل وهو يناقض قولهم "عن عائشة أن رسول الله كان يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء "(ابن ماجة )فهنا لا يمس ماء وفى الأعلى يجب الوضوء وغسل الذكر
-عن أبى سعيد أن رجلا سأله عن الغسل من الجنابة فقال ثلاثا فقال الرجل إن شعرى كثير فقال رسول الله كان أكثر شعرا منك وأطيب 1(ابن ماجة)عن أبى هريرة سأله رجل كم أفيض على رأسى وأنا جنب قال كان رسول الله يحثو على رأسه ثلاث حثيات قال الرجل إن شعرى طويل قال كان رسول الله أكثر شعرا منك وأطيب 2(ابن ماجة )أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفينى فقال جابر كان يكفى من هو أوفى منك شعرا وخير منك ثم أمنا فى ثوب 3 ،كان النبى يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لى الحسن إنى رجل كثير الشعر فقلت كان النبى أكثر منك شعرا 4(البخارى )عن جابر قال كان رسول الله إذا اغتسل من جنابه صب على رأسه 3 حفنات من ماء فقال له الحسن بن محمد إن شعرى كثير قال جابر فقلت له يا ابن أخى كان شعر رسول الله أكثر من شعرك وأطيب 5(مسلم)أن النبى كان يعرف على رأسه ثلاثا وهو جنب 6(الشافعى )والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر السؤال "سأله عن الغسل من الجنابة فقال ثلاثا "و2 بسؤال "كم أفيض على رأسى وأنا جنب "وهما سؤالان مختلفان 2- أن 3 ذكرت أن السائل "قوم "وليس واحد "وعنده قوم فسألوه عن الغسل "
-عن أبى هريرة أنه لقيه فى طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل ففقده النبى فلما جاء قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى اغتسل فقال رسول الله المؤمن لا ينجس 1،خرج النبى فلقينى وأنا جنب فحدث عنه فاغتسلت ثم جئت فقال مالك قلت كنت جنبا قال رسول الله إن المسلم لا ينجس 2(ابن ماجة)لقينى رسول الله وأنا جنب فأخذ بيدى فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أبا هر فقلت له فقال سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس 3،أن النبى لقيه فى بعض طرق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس 4(البخارى )لقينى رسول الله فى طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال 00كسابقه 5،عن حذيفة أن النبى لقيه فأهدى إليه فقال إنى جنب فقال إن المسلم لا ينجس 6(أبو داود)عن أبى هريرة أنه لقيه النبى فى طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل فذهب فاغتسل فتفقده النبى فلما جاءه قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله سبحان الله المؤمن لا ينجس7(مسلم) عن حذيفة أن رسول الله لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال كنت جنبا قال إن المسلم لا ينجس 8(مسلم )عن أبى هريرة أن النبى لقيه وهو جنب قال فانخنست فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت أو أين ذهبت قلت إنى كنت جنبا قال إن المسلم لا ينجس 9 (الترمذى )والخلاف هو أن أكثر الروايات أن الحادثة حدثت لأبى هريرة وروايات8و6 حدثت لحذيفة وهو تناقض .

التيمم
-عن عمرو بن العاص قال احتلمت فى ليلة باردة فى غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابى الصبح فذكروا ذلك للنبى فقال يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فأخبرته بالذى منعنى من الاغتسال وقلت إنى سمعت الله تعالى يقول "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما "فضحك رسول الله ولم يقل شىء 1،وفى رواية فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم 2 (أبو داود )ونلاحظ اختلافا فى القول هو أن 1 تقول "فتيممت "وهذا يعنى أنه تيمم قبل الصلاة و2 تقول "فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة "وهذا يعنى أنه استنجى وتوضأ بالماء قبل الصلاة وهو تناقض فالتيمم غير الاستنجاء والوضوء وهو يناقض قولهم "عن على قال لا يؤم المتيمم المتوضئين "مسند زيد بن على
-عن ابن عمر أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة 1(الشافعى )أخبرنا أنه أقبل هو وعبد الله بن عمر من الجرف حتى إذا كان بالمربد نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى 2(مالك)والخلاف هو ذكر 1 صلاة العصر ودخول المدينة والشمس مرتفعة "ولم يذكر هذا فى 2
-عن عطاء بن أبى رباح قال سمعت ابن عباس يخبر أن رجلا أصابه جرح فى رأسه على عهد رسول الله ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فاغتسل فكز فمات فبلغ ذلك النبى فقال قتلوه قتلهم الله أو لم يكن شفاء العى السؤال قال عطاء وبلغنا أن رسول الله قال لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجراح 1(ابن ماجة)عن جابر قال خرجنا فى سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه فى رأسه ثم احتلم فسأل أصحابه فقال هل تجدون لى رخصة فى التيمم فقالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلما قدمنا على النبى أخبر بذلك فقال قتلوه ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العى السؤال إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده 2،عن ابن عباس قال أصاب رجلا جرح فى عهد رسول الله ثم احتلم فأمر بالاغتسال فاغتسل فمات فبلغ ذلك رسول الله فقال 000ألم 00السؤال 3(أبو داود)ونلاحظ اختلافا فى الروايات هو 1- فى 2 ذكر سبب جرح الرجل "فأصاب رجلا منا حجرا فشجه فى رأسه "وذكر التيمم "إنما كان يكفيه التيمم "و عصب خرقة "ويعصر أو يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها "ولم يذكر فى 1و3 ،2-فى 1 ذكر وحده ترك رأس المجروح بلا غسل أو مسح أو تيمم "لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجراح"وهو يناقض التيمم فى 2
-عن عمار بن ياسر قال سألت النبى عن التيمم فأمرنى بضربة واحدة للوجه والكفين إلى المرفقين "1(أبو داود)،أن النبى أمره بالتيمم للوجه والكفين 2(الترمذى)ونلاحظ تناقضا بين 1فى قولها "والكفين إلى المرفقين "وبين 2 فى قولها "والكفين "فالكفين فقط غير الكفين حتى المرفقين .
-عن ابن عباس أنه سئل عن التيمم فقال إن الله قال فى كتابه حين ذكر الوضوء "فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق "وقال فى التيمم "فامسحوا بوجوهكم وأيديكم "وقال "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما "فكانت السنة فى القطع الكفين إنما هو الوجه والكفان يعنى التيمم (الترمذى )وهو يناقض قولهم "عن عبد الله بن أبى أوفى "ومسح على وجهه ويديه أو ومرفقيه "(ابن ماجة)فهنا للمرفقين وفى الترمذى الكفين فقط .
-عن ابن أبى ليلى وسلمة بن كهيل أنهما سألا عبد الله بن أبى أوفى عن التيمم فقال أمر النبى عمار أن يفعل هكذا وضرب بيديه إلى الأرض ثم نفضهما ومسح على وجهه ويديه أو ومرفقيه (ابن ماجة ) وهو يناقض قول ابن عباس "إنما هو الوجه والكفان يعنى التيمم "(الترمذى )ويناقض قولهم "عن على قال التيمم ضربتان ضربة للوجه وضربة للذراعين إلى المرفقين (زيد )ففى ابن ماجة التيمم حتى المرفقين وعند الترمذى الكفان فقط وعند زيد الذراعين حتى المرفقين وكله يناقض بعضه فالكفان فقط غير الكفان حتى المرفقين
-عن عمار بن ياسر حين تيمموا مع رسول الله فضربوا بأكفهم التراب ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بوجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم 1(ابن ماجة)،أنه كان يحدث أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله بالصعيد فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطن أيديهم 2،00قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب ولم يقبضوا من التراب شيئا 3(أبو داود)والخلافات هى ذكر صلاة الفجر والمسح للمناكب والآباط فى 2 بينما ذكر مسح الوجه فى 1 وهو يناقض قولهم"عن ابن عباس إنما هو الوجه والكفان يعنى التيمم "(الترمذى )فهنا التيمم للكفين بينما فى2 حتى المناكب والآباط ويناقض قولهم "ومسح على وجهه ويديه أو ومرفقيه "(ابن ماجة)عن عبد الله بن أبى أوفى فهنا المسح حتى المرفقين وفى 2 حتى الآباط والمناكب وهو تناقض
-حدثنا عمران بن حصين الخزاعى أن رسول الله رأى رجلا معتزلا لم يصل فى القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلى فى القوم فقال يا رسول الله أصابتنى جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك "1(البخارى )،أن النبى أمر رجلا كان جنبا أن يتيمم ثم يصلى فإذا وجد الماء اغتسل 2(الشافعى )والخلافات هى فى 1 مفصلة اختصت باعتزال الرجل وسؤال النبى (ص)له وفى 2 ذكرت أن النبى (ص)هو الآمر وهو لم يسئل الرجل .
-عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل النبى أناسا فى طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبى شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فو الله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة 1(ابن ماجة ومسلم ) 000فبعث رسول الله رجلا فوجدها فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا ذلك إلى رسول الله فأنزل الله آية التيمم فقال أسيد بن حضير لعائشة جزاك الله خيرا فو الله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله ذلك لك وللمسلمين فيه خير 2(البخارى ) عن عائشة قالت بعث رسول الله أسيد بن حضير وناسا معه فى طلب قلادة أضلتها عائشة فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء فأتوا النبى فذكروا ذلك له فأنزلت آية التيمم فقال لها أسيد بن حضير يرحمك الله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين ولك فيه فرجا 3(أبو داود)ونلاحظ اختلافا هو التناقض بين 1 حيث قال "فأرسل النبى أناسا فى طلبها "و2 "فبعث رسول الله رجلا "فأناسا غير رجل وقد حددت 3 اسم رئيس الأناس "بعث رسول الله أسيد بن حضير وأناسا معه"ولم يذكر فى بقية الروايات الاسم وانفردت1 بذكر استعارة القلادة "عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة "
-عن عمار بن ياسر أنه قال سقط عقد عائشة فتخلفت لالتماسه فانطلق أبو بكر إلى عائشة فتغيظ عليها فى حبسها الناس فأنزل الله عز وجل الرخصة فى التيمم قال فمسحنا يومئذ إلى المناكب فانطلق أبو بكر إلى عائشة فقال ما علمت إنك لمباركة 1،000تيممنا مع رسول الله إلى المناكب 2(ابن ماجة )،عن عائشة زوج النبى قالت خرجنا مع رسول الله فى بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لى فأقام رسول الله على إلتماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبى بكر فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله واضع رأسه على فخذى قد نام فقال حبست رسول الله والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت عائشة فعاتبنى أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعننى بيده فى خاصرتى فلا يمنعنى من التحرك إلا مكان رسول الله على فخذى فقام رسول الله حين أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فقال أسيد بن الحضير ما هى بأول بركتكم يا آل أبى بكر قالت فبعثنا البعير الذى كنت عليه فأصبنا العقد تحته 3 (البخارى ومسلم )،عن عمار أن رسول الله عرس بأولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها أبو بكر وقال حبست الناس وليس معهم ماء فأنزل الله تعالى على رسوله رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط 4(أبو داود) عن عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله فى بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء انقطع عقدى فأقام رسول الله على التماسه وليسوا على ماء وليس معهم ماء 00كرواية البخارى 5 (مالك )والاختلافات هى 1- أن قائل أن عائشة مباركة فى 1 أبو بكر "فانطلق أبو بكر إلى عائشة فقالت ما علمت أنك مباركة "وفى 3 أسيد بن الحضير "فقال أسيد بن الحضير ما هى بأول بركتكم يا آل أبى بكر "2- انفردت4 بذكر ماهية العقد"عقد لها من جزع ظفار "3- فى 1و4 ذكر تيمم المسلمين للمناكب مع النبى (ص)4- انفردت 3 بنوم النبى على فخذ عائشة وضرب أبو بكر لها "وجعل يطعننى بيده فى خاصرتى فلا يمنعنى من التحرك إلا مكان رسول الله على فخذى "5- انفرد3و4و5 بذكر مكان الغزوة "بالبيداء أو بذات الجيش "و "بأولات الجيش "وهو يناقض قولهم "عن ابن عباس "إنما هو الوجه والكفان يعنى التيمم "(الترمذى )فهنا التيمم للكفين بينما فى القول التيمم حتى المناكب والآباط
-أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال إنى أجنبت فلم أجد الماء فقال عمر لا تصل فقال عمار بن ياسر أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت فى سرية فأجنبنا فلم نجد الماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت فى التراب فصليت فلما أتيت النبى فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك وضرب النبى بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه 1(ابن ماجة) جاء رجل إلى عمر0000فلم أصب الماء فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب أما تذكر إنا كنا فى سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت فصليت فذكرت ذلك للنبى فقال النبى إنما 000يكفيك هكذا فضرب النبى بكفيه الأرض ونفخ 000 2 ،قال عمار بهذا وضرب بشعبة بيديه الأرض ثم أدناهما من فيه ثم مسح وجهه وكفيه 3،أنه شهد عمر وقال له عمار كنا فى سرية فأجنبنا وقال تفل فيهما 4،قال عمار لعمر تمعكت فأتيت النبى فقال يكفيك الوجه والكفين 5،قال عمار فضرب النبى بيده الأرض فمسح وجهه وكفيه 6(البخارى )،كنت عند عمر فجاءه رجل فقال إنا نكون بالمكان الشهر والشهرين فقال عمار أما أنا فلم أكن أصلى حتى أجد الماء فقال عمار يا أمير المؤمنين أما تذكر إذ كنت أنا وأنت فى الإبل فأصابتنا جنابة فأما أنا فتمعكت فأتينا النبى فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقول هكذا وضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع فقال عمر يا عمار اتق الله فقال يا أمير المؤمنين إن شئت والله لم أذكره أبدا فقال عمر كلا والله لنولينك من ذلك ما توليت 7،يا عمار أنما كان يكفيك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ثم ضرب إحداهما على الأخرى ثم مسح وجهه والذراعين إلى نصف الساعدين ولم يبلغ المرفقين ضربة واحدة 8،إنما كان يكفيك وضرب النبى بيده إلى الأرض ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه 9،إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك إلى الأرض فتمسح بهما وجهك وكفيك 10(أبو داود) 00عمر فقال 000عمار أما تذكر 000ماء000وصليت فقال النبى إنما 000أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك فقال عمر اتق الله يا عمار قال إن شئت لم أحدث به فقال عمر نوليك ما توليت 11،وفى رواية قال عمار يا أمير المؤمنين إن شئت لما جعل الله على من حقك لا أحدث به أحدا 12(مسلم )والخلافات هى 1- التناقض فى مهمة عمر وعمار ففى 1 "أنا وأنت فى سرية "فهى مهمة جهادية وفى 2 "إنا كنا فى سفر أنا وأنت "والسفر يكون لأسباب كثيرة ومرة "أنا وأنت فى الإبل "فى 7 وهو سبب رعائى فهم يرعون الإبل وهو تناقض 2- أن السائل فى 1و2 كان جنبا فكان هذا سبب سؤاله "فقال إنى أجنبت فلم أجد الماء "وفى 7 "إنا نكون بالمكان الشهر والشهرين "فهنا سبب سؤاله إقامته فى أماكن ليس بها ماء شهر وشهرين وليس جنابته 3- أن الممسوح فى اليد اختلفت مواضعه فعند ابن ماجة كفيه "ومسح بها وجهه وكفيه "وعند أبى داود "ويديه إلى نصف الذراع "وهذا يعنى المرفقين وعنده أيضا "والذراعين نصف الساعدين ولم يبلغ المرفقين "وهنا لم يبلغ المرفقين وهو تناقض
- عن أبو وائل قال قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلى قال عبد الله لو رخصت لهم فى هذا كان إذا وجد أحدهم البرد قال هكذا يعنى تيمم وصلى قال قلت فأين قول عمار لعمر قال إنى لم أر عمر قنع بقول عمار 1،كنت عند عبد الله وأبى موسى فقال له أبو موسى أرأيت يا أبا عبد الرحمن إذا أجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلى حتى يجد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عمار حين قال له النبى كان يكفيك قال ألم تر عمر لم يقنع بذلك فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما درى عبد الله ما يقول فقال إنا لو رخصنا لهم فى هذا لأوشك إذا برد على أحدهم أن يدعه ويتيمم فقلت لشقيق فإنما كره عبد الله لهذا قال نعم 2،كنت جالسا مع عبد 000الأشعرى فقال له أبو موسى لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا أما كان يتيمم ويصلى فكيف تصنعون بهذه الآية فى سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم فى هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتييموا الصعيد قلت وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر بعثنى رسول الله فى حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت فى الصعيد كما تمرغ الدابة فذكرت ذلك للنبى فقال إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا فضرب بكفه ضربة على الأرض ثم نفضها ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه فقال عبد الله أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار 3، كنت مع عبد الله وأبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر أن رسول الله بعثنى أنا وأنت فأجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا رسول الله فأخبرناه فقال إنما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة 4(البخارى ) وعند أبى داود مثل 3،كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهر كيف يصنع بالصلاة فقال عبد الله لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا فقال أبو موسى فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة "فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا"فقال عبد الله لو رخص لهم فى هذه الآية لأوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد فقال أبو موسى لعبد الله ألن تسمع 000ثم أتيت النبى فذكرت ذلك له فقال 000أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه فقال عبد الله أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار 5 (مسلم)00فقال رسول الله إنما كان يكفيك أن تقول هكذا وضرب بيديه إلى الأرض فنفض يديه فمسح وجهه وكفيه 6(مسلم) والخلافات هى 1- ذكر آية المائدة فى عدة روايات وعدم ذكرها فى الباقى 2- أن بعث النبى (ص)كان مرة لعمار وحده وهو قول3 "بعثنى رسول الله فى حاجة فأجنبت "وناقضه أنه بعث عمر وعمار وهو قول4 "بعثنى أنا وأنت فأجنبت "
الإستنجاء
-عن أبى هريرة قال كان النبى إذا أتى الخلاء أتيته بماء فى تور أو ركوة فاستنجى 1،00ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء أخر فتوضأ 2(أبو داود والبخارى )أن النبى قضى حاجته ثم استنجى من تور ثم دلك يده بالأرض 3،إن نبى الله دخل الغيضة فقضى حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى منها ومسح يده بالتراب 4(ابن ماجة)والخلافات هى 1- فى 2 ذكر إناءين "بإناء أخر فتوضأ "ولم يذكر فى بقية الروايات 2- أن الراوى مرة أبو هريرة ومرة جرير
-عن حفصة أن النبى كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك 1(أبو داود)عن عائشة كانت يد رسول الله اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى2(أبو داود)والخلافات هى1- زادت فى 1 عبارة "وشرابه وثيابه "2- اختلفت عبارة نهاية 1 "شماله لما سوى ذلك"وهى عبارة تشمل كل شىء سوى الثلاث المذكورة وفى 2"يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى "فتحدد البول والبراز والقذف وهو تناقض
-عن عائشة قالت كنت أصنع لرسول الله ثلاثة آنية من الليل مخمرة إناء لطهوره وإناء لسواكه وإناء لشرابه (ابن ماجة )
-أن النبى كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك (أبو داود)والحديث السابق وهذا يناقضان الحديث التالى
-"كان رسول الله لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التى يتصدق بها يكون هو الذى يتولاها بنفسه (ابن ماجة )فهنا النبى (ص)هو الذى يجهز طهوره بنفسه بينما فى الحديثين السابقين كان غيره هو من يجهز له الطهور وهو تناقض بين
-أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله إن لى حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا1(أبو داود)أقيمت الصلاة ورسول الله نجى لرجل فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم2،أقيمت الصلاة والنبى يناجى رجلا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم 3،أقيمت صلاة العشاء فقال رجل لى حاجة فقام النبى يناجيه حتى نام القوم أو بعض القوم ثم صلوا 4(مسلم)والخلاف هو نوم القوم كلهم فى 2و3"نام القوم "وفى 1 و4 بعضهم نام "حتى نعس القوم أو بعض القوم "و"حتى نام القوم أو بعض القوم "
- كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون 1(الترمذى )000الله ينتظرون العشاء الأخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون 2،00كنا نخفق على عهد رسول الله3(أبو داود)كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضئاون 4(مسلم)كان أصحاب رسول الله ينتظرون العشاء فينام أحسبه قال قعودا حتى تخفق رؤسهم ثم يصلون ولا يتوضئون 5(الشافعى ) والخلافات هى
1-زادت عبارة "ينتظرون العشاء الأخرة "فى 2و5 "ينتظرون العشاء 2- انفردت5 بنوم القوم"قعودا "والحديث هذا والحديث قبله يناقض الحديث التالى
-قال رسول الله وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ 1(أبو داود)العين وكاء السه فمن002(ابن ماجة)فهنا النوم يوجب الوضوء والحديثين السابقين يبيحان الصلاة بعد النوم دون وضوء والخلاف فى الحديث هو تقديم وكاء السه مرة وتأخيرها مرة
-إذا نعس أحدكم وهو يصلى فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدرى لعله يستغفر فيسب نفسه1،إذا نعس أحدكم الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ 2والخلافات هى فى 1 سبب النوم أى الرقود "حتى يذهب عنه النوم "وفى 2 "حتى يعلم ما يقرأ "وهى أسباب مختلفة وليست واحدة
-إن هذه الآية نزلت "فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين "قال رسول الله يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم فى الطهور فما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجى بالماء قال فهو ذاك فعليكموه 1(ابن ماجة)قال رسول الله نزلت فى أهل قباء "فيه رجال 00المطهرين "قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية 2(ابن ماجة)والخلافات هى 1- أن تحديد القوم الذين نزلت فيهم الآية مرة "يا معشر الأنصار "ومرة "فى أهل قباء "وهو تناقض فأهل قباء جزء من الأنصار وليس كلهم 2- زيادة المدح فى 1"إن الله قد أثنى " 3-اختلاف الأسباب ففى 1"فتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجى بالماء "وفى 2"يستنجون بالماء "فقط
السواك
-أتينا رسول الله نستحمله فرأيته يستاك على لسانه1، وفى رواية سليمان دخلت على النبى وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول أإه إأه يعنى يتهوع 2(أبو داود)والخلافات هى 1- زاد فى 2 "طرف لسانه وهو يقول إأه إأه يعنى يتهوع "2- فى 1 زادت"أتينا رسول الله نستحمله "
-كان رسول الله يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الأخر فأوحى إليه فى فضل السواك أعط السواك أكبرهما 1(أبو داود)أرانى أتسوك بسواك فجاءنى رجلان أحدهما أكبر من الأخر فناولت السواك الأصفر منهما فقيل لى كبر فدفعته إلى الأكبر منهما 2(البخارى ) والخلافات هى 1- فى 1 يتحدث عن شىء حدث فى الواقع "وكان رسول الله يستن "وفى 2 تتحدث عن حلم "أرانى أتسوك بسواك "2- فى 2 ناول الأصغر ولم يذكر هذا فى 1.
-السواك مطهرة للفم مرضاة للرب 1(الشافعى )تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ما جاءنى جبريل إلا أوصانى بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض على وعلى أمتى ولولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضته لهم وإنى لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفى مقادم فمى 2(ابن ماجة)والخلافات أن 1 هى جزء من 2 التى هى أطول وهو يناقض الحديث التالى
-"قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنييه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة ابن أبى عامر أن رسول الله أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة فكان ابن عمر يرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة "(أبو داود)فهنا السواك واجب وفى الأعلى مباح يفعل أو لا يفعل لأنه لم يفرضه بقوله "ولولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضته لهم "
-كان رسول الله إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك 1،أن رسول الله كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسوك2(مسلم )00قام من الليل يشوص003( مسلم وأبو داود وابن ماجة والبخارى )والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر سبب القيام"ليتهجد"2- فى 2و3 انفردتا بذكر الزمن "من الليل "
-الفطرة خمس(أو خمس من الفطرة )الختان والاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الإبط وقص الشارب 1،الفطرة000الإختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط 2(مسلم وابن ماجة)والخلافات هى 1- أن الفطرة خمس محددة للفطرة وفى "خمس من الفطرة"تعنى وجود غيرها فى الفطرة 2- تقديم بعض الألفاظ فى الترتيب فالتقليم فى 1 الثالث وفى 2 الرابع والنتف فى 1 الرابع وفى 2 الخامس
-عن النبى قال لولا أن أشق على المؤمنين(وفى رواية على أمتى)لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة 1(مسلم والترمذى وابن ماجة)لولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك مع الطهور فلا تدعه يا على ومن أطاق السواك مع الوضوء فلا يدعه 2(زيد)لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة 3(الشافعى )لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل 4(الترمذى ) لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك 5(أبو داود)والخلافات هى 1- الوصية لعلى فى 2 ،2- عدم ذكر تأخير العشاء فى1 وذكرها فى الباقى 3- تحديد وقت صلاة العشاء فى 4 "لثلث الليل "وهو يناقض قولهم "أمر بالسواك لكل صلاة "(أبو داود فهنا السواك فرض وفوق ليس بفرض وإنما مباح يفعل أو لا يفعل
-رأى رسول الله رجلا يتوضأ فقال لا تسرف لا تسرف 1(ابن ماجة) إن رسول الله مر بسعد وهو يتوضأ فقال ما هذا السرف فقال أفى الوضوء إسراف قال نعم وإن كنت على نهر جار 2(ابن ماجة )والخلافات هى 1- تحديد 2 الرجل بسعد"مر بسعد"2- سؤال سعد فى 2 "أفى الوضوء 00نهر جار "
-عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة 1(مسلم وابن ماجة )من الفطرة المضمضمة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وغسل البراجم والإنتضاح والإختتان 2(ابن ماجة)عشر من ال000والاستنشاق بالماء 003،إن من الفطرة المضمضمة والاستنشاق 00والختان والانتضاح 4(أبو داود )والخلافات هى 1- ترتيب الأعمال ففى 1 بدأت بقص الشارب و2 بالمضمضة 2- ذكر الاختتان فى 2و3 ولم يذكر فى 1
المسح
-عن عقبة بن عامر الجهنى أنه قدم على عمر بن الخطاب من مصر فقال منذ كم لم تنزع خفيك قال من الجمعة إلى الجمعة قال أصبت السنة (ابن ماجة )
-قال يحيى بن أيوب وكان قد صلى مع رسول الله للقبلتين أنه قال يا رسول الله أمسح على الخفين قال نعم قال يوما قال يوما قال ويومين قال ويومين قال وثلاثة قال نعم وما شئت 1(أبو داود) 00حتى بلغ سبعا قال رسول الله نعم وما بدا لك 2(أبو داود )ونلاحظ خلافا ففى 1 حتى ثلاثة وفى 2 حتى 7 ويناقض الحديثين الأحاديث التالية
-أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت عليك بابن أبى طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله فسألناه فقال جعل رسول الله 3 أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم 1،سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ائت عليا فإنه أعلم بذلك منى فأتيت عليا فذكر عن النبى مثله2 (مسلم)سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ائت عليا فسله فإنه أعلم بذلك منى فأتيت عليا فسألته عن المسح فقال كان رسول الله يأمرنا أن نمسح للمقيم يوما وليلة وللمسافر 3 أيام 3(ابن ماجة) ونلاحظ خلافا ففى 1 سبب سؤال على سفره مع النبى (ص)وفى 2و3 أنه أعلم من عائشة وهو تناقض فى السبب
-أتيت صفوان بن عسال فقال ما جاء بك قلت ابتغاء العلم قال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب قلت إنه حاك فى نفسى المسح على الخفين بعد الغائط والبول وكنت امرأ من أصحاب رسول الله فأتيتك أسألك هل سمعت من رسول الله فى ذلك شيئا قال نعم كان رسول الله يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا 3 أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم1(الشافعى )000سفرا أن لا 000 كسابقه (الترمذى ) كان رسول الله يأمرنا أن لا ننزع خفافنا 3 أيام إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم 2(ابن ماجة)
-عن رسول الله أنه أرخص للمسافر أن يمسح على الخفين 3 أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة (الشافعى )
-عن النبى أنه سئل عن المسح على الخفين فقال للمسافر3 وللمقيم يوم 1(الترمذى )قالوا يا رسول الله ما الطهور على الخفين قال 3 أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة 2،جعل رسول الله للمسافر 3 ولو مضى السائل على مسألته لجعلها خمسا 3،عن النبى 3 أيام ولياليهن للمسافر فى المسح على الخفين 4،عن النبى أنه رخص للمسافر إذا توضا ولبس الخفين ثم أحدث وضوء أن يمسح 3 أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة 5(ابن ماجة )ونلاحظ زيادة فى 3 فقد علم الرجل بالغيب ممثلا بما فى نفس النبى وهو أنه كان سيجعلها خمسا لو سأله السائل مرة أخرى
والأحاديث الأربعة تناقض الحديثين السابقين عليها فى المدة المسموح بها فهى فى الأربعة 3 أيام وفى الحديثين 7 وأكثر
-أن ابن عمر بال بالسوق ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم دعى لجنازة حين دخل المسجد ليصلى عليها فمسح على خفيه ثم صلى 1(مالك)عن ابن عمر أنه توضأ بالسوق 000لجنازة فدخل 000صلى عليها 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر التبول فى 1.
-عن بلال أن رسول الله مسح على الخفين والخمار 1،عن جعفر بن عمرو عن أبيه قال رأيت رسول الله يمسح على الخفين والعمامة2(ابن ماجة )والخلاف هو استبدال كلمة الخمار بالعمامة
-عن على كسرت إحدى زندى مع رسول الله فأمر رسول الله فجبر فقلت يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء قال امسح على الجبائر قلت والجنابة قال كذلك فافعل 1(زيد )عن على قال انكسرت إحدى زندى فسألت النبى فأمرنى أن أمسح على الجبائر 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة الأمر بالجبر "فأمر رسول الله فجبر "وزاد فى ذكر الوضوء والجنابة فى 1
-بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه فقيل تفعل هذا فقال نعم رأيت رسول الله بال ثم توضأ ومسح على خفيه 1(مسلم)أن جرير بال ثم توضأ فمسح على الخفين وقال وما يمنعنى أن أمسح وقد رأيت رسول الله يمسح قالوا إنما كان ذلك قبل نزول المائدة قال ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة 2(أبو داود)بال جرير بن عبد الله ثم توضأ ومسح على خفيه فقيل له أتفعل هذا قال وما يمنعنى وقد رأيت رسوله الله يفعله 3(الترمذى وابن ماجة)رأيت جرير بن عبد الله توضأ ومسح على خفيه فقلت له فى ذلك فقال رأيت النبى توضأ ومسح على خفيه فقلت له أقبل المائدة أم بعد المائدة فقال ما أسلمت إلا بعد المائدة4(ابن ماجة )والخلافات هى1- ذكرت 4و3 إسلام جرير بعد المائدة فقط 2-فى 1و3و4 بيان أن جرير سئل عن المسح وفى 2 بين جرير دون سؤال عن ما يفعله وقد اختلف الكلام فيها فليس هناك سؤال وإنما حوار حول الفعل وهو يناقض القول التالى
-عن على فى مسند زيد "أن رسول الله مسح قبل نزول المائدة فلما نزلت آية المائدة لم يمسح بعدها "والتناقض هو وجود مسح هنا قبل المائدة وفى الحديث السابق المسح بعد المائدة
-أن النبى صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه قال عمدا صنعته يا عمر 1(مسلم)صلى رسول الله يوم الفتح 5 صلوات بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر إنى رأيتك صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه قال عمدا صنعته 2(أبو داود)كان النبى يتوضأ لكل صلاة فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال عمر إنك فعلت شيئا لم تكن فعلته قال عمدا فعلته 3(الترمذى )أن النبى كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوت كلها بوضوء واحد 4(ابن ماجة)ونلاحظ خلافا هو 1- تحديد الزمان فى 1و2 بيوم الفتح وفى 4 بيوم فتح مكة وهما واحد وفى 3 شىء مخالف عام الفتح 2- تحديد الصلوات فى 2 "خمس صلوات "وتعميمها فى 1و2و3 "الصلوات كلها "مما يدل على أى عدد 3- المسح على الخفين فى 1و2و3 وعدم المسح فى 4 ،4- حديث عمر مع النبى(ص)فى 1و2و3 وعدم الحديث فى 4 .
-عن المغيرة أن النبى مسح على الخفين ومقدم رأسه 1،أن النبى توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة وعلى الخفين 2،عن بلال أن رسول الله مسح على الخفين والخمار وفى رواية رأيت رسول الله 3(مسلم والترمذى )دخل رسول الله وبلال فذهب لحاجته ثم خرجا فسألت بلالا ماذا صنع رسول الله فقال بلال ذهب لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ثم مسح برأسه ومسح على الخفين 4 ،عن المغيرة بن شعبة أن النبى توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وعلى خفيه 5،أن رسول الله مسح ناصيته أو قال مقدم رأسه بالماء 6 (الشافعى )أن رسول الله مسح على الخفين فقلت يا رسول الله أنسيت قال بل أنت نسيت بهذا أمرنى ربى 7،أن رسول الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين 8،وضأت النبى فى غزوة تبوك فمسح أعلى الخفين وأسفلهما 9(أبو داود)أن النبى مسح أعلى الخف وأسفله 10،رأيت النبى يمسح على الخفين على ظاهرهما 11،توضأ النبى ومسح على الجوربين والنعلين 12،توضأ النبى ومسح على الخفين والعمامة 13(الترمذى )أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإداواة فيها ماء فصب عليه حين فرغ من حاجته فتوضأ ومسح على الخفين 14 ،كنت مع النبى فى سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما 15(البخارى )ونلاحظ خلافا هو 1- المسح على 3(الخف ومقدمة الرأس والعمامة ) فى رواية1 ،2 – المسح على 2 مرة (الخفين والخمار )فى 3 ومرة (الرأس والخفين )فى 4ومرة (الجوربين والنعلين ) فى 8ومرة( الخفين والعمامة ) فى 2،3- المسح على شىء واحد مرة (مقدم الرأس )فى 6ومرة (الخفين) فى 14 .
الوضوء
-أنا أول من سمع النبى يقول لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة وأنا أول من حدث الناس بهذا (ابن ماجة)
-أن رسول الله نهانى أن أشرب قائما وأنا أبول مستقبل القبلة (ابن ماجة )
-رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول فقلت يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن هذا قال بلى إنما نهى عن ذلك فى الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شىء يسترك فلا بأس (أبو داود)
-نهى رسول الله أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط 1(ابو داود وابن ماجة)أنه شهد على رسول الله أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو بول (ابن ماجة )
-إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطيب بيمينه وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة 1(أبو داود) وزاد فى رواية (ابن ماجة)ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه وحذف ولا يستطيب بيمينه وزاد مثل الوالد لولده 2، 00فإذا ذهب أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول وليستنج بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة وأن يستنجى الرجل بيمينه 3(الشافعى ) والخلاف هو زيادة "وليستنج بثلاثة أحجار "فى 3
-لقد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة قال أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن لا نستنجى باليمين وأن لا يستنجى أحدنا بأقل من 3 أحجار أو يستنجى برجيع أو عظم 1(أبو داود)قال له بعض المشركين وهم يستهزئون به إنى أرى صاحبكم يعلمكم كل شىء حتى الخراءة قال أجل أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجى بأيماننا ولا نكتفى بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم 2(ابن ماجة)لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجى باليمين أو أن نستنجى بأقل من 3 أحجار أو أن نستنجى برجيع أو بعظم 3(مسلم ) والخلاف هو زيادة 2 استهزاء المشركين
-أنا أول من سمع النبى يقول لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة (ابن ماجة)
-إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها (مسلم)
-عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله قوم يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة فقال أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدتى القبلة (ابن ماجة )
إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا 1(أبو داود ومسلم )ولا بول ولا تستدبروها 2(الترمذى )نهى رسول الله أن يستقبل الذى يذهب إلى الغائط القبلة وقال شرقوا وغربوا 3(ابن ماجة )إذا أتى أحدكم الغائط00ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا 4(البخارى )والخلافات هى 1- فى 2 اقتصرت على استقبال واستدبار القبلة ولم تذكر شرقوا وغربوا 2- انفردت 2 بقولها ولا تستدبروها و4"ولا يولها ظهره "
كل ما سبق نهى عن استقبال القبلة عند التبول والتبرز وهو يناقض الأحاديث التى تبيح استقبال القبلة عند التبول والتبرز ومنها :
-عن ابن عمر قال رأيت رسول الله فى كنيفه مستقبل القبلة (ابن ماجة )
- عن عبد الله بن عمر لقد ارتقيت على ظهر البيت فرأيت رسول الله على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته 1(أبو داود)رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبى على حاجته مستقبل الشام مستقبل الكعبة 2(الترمذى) يقول أناس إذا قعدت للغائط فلا تستقبل القبلة ولقد ظهرت ذات يوم من الأيام على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس 3(ابن ماجة) ولقد رقيت على ظهر بيت وفى رواية رقيت على بيت أختى حفصة 4(مسلم)لقد ارتقيت يوما على ظهر بيتا لنا 6،ارتقيت فوق ظهر بيت حفصة 7 ،لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا 8(البخارى )والخلافات هى 1- المكان فمرة "ظهر البيت)بلا تحديد فى 1 ومرة "بيت حفصة "فى 4ومرة "على ظهر بيتنا "فى 8 ومرة "على ظهر بيت لنا"فى 6 وكله متناقض
2- زاد فى رواية 2 "مستدبر الكعبة "3- زاد فى 3 "يقول أناس إذا قعدت للغائط فلا تستقبل القبلة "
-كان أخر الأمرين من رسول الله ترك الوضوء مما غيرت النار وهو يناقض قولهم "الوضوء مما مست النار "الترمذى فهنا تحليل الوضوء مما غيرت النار وقبله تحريم له
-أن النبى توضأ فأتى بإناء فيه ماء قدر ثلثى المد(أبو داود)وهو يناقض قولهم "أن النبى كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع (الترمذى وأبو داود)فثلثى المد غير المد
-من أتم الوضوء كما أمره فالصلاة المكتوبات كفارات لما بينهن (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم "إن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله عز وجل وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد"(ابن ماجة)فالصلوات كفارة لما بينها فى الأول بينما الثانى الخطوة بحسنة ومحو خطيئة وقطعا هناك اختلاف فى العدد بينهما
-عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبى وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال إنى كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر أو قال على طهارة 1(أبو داود )"عن ابن عمر قال مر رجل على رسول الله فى سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى إذا كاد الرجل يتوارى فى السكة ضرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه ثم رد على الرجل السلام وقال إنه لم يمنعنى أن أرد عليك السلام إلا أنى لم أكن على طهر 2(أبو داود) أن رجلا مر على النبى وهو يبول فسلم عليه الرجل فرد عليه السلام فلما جازوه ناداه النبى فقال إنما حملنى على الرد عليك خشية أن تذهب فتقول إنى سلمت على رسول الله فلم يرد على فإذا رأيتنى على هذه الحالة فلا تسلم على فإنك إن تفعل لا أرد عليك 3(الشافعى ) والخلافات زيادة الكلام عن السكة والتمسح فى 2 وفى 3 رد النبى (ص)على الفور بينما فى 1و2 لم يرد إلا بعد التطهر وهو تناقض
-أن النبى كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك وفى رواية كان رسول الله 00(أبو داود والترمذى وابن ماجة )وهو يناقض قولهم "كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذى أذهب عنى الأذى وعافانى "فالقول فى الأول غير القول فى الثانى
-عن عائشة قالت إذا مست المرأة فرجها توضأ (الشافعى )
-كنت أمسك المصحف على سعد فاحتككت فقال لعلك مسست ذكرك قلت نعم قال قم فتوضأ فقمت فتوضأت ثم رجعت (مالك )
-أنه كان يغتسل ثم يتوضأ فقال له أما يجزيك الغسل من الوضوء قال بلى ولكنى أحيانا أمس ذكرى فأتوضأ (مالك)
-أنها سمعت رسول الله يقول إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ1 (ابن ماجة والشافعى )إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينه وبينه شىء فليتوضأ وفى رواية إلى ذكره 2،من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ 3(الترمذى )من مس ذكره فليتوضأ 4(أبو داود)إذا مس أحدكم ذكره فعليه الوضوء وفى رواية من مس فرجه فليتوضأ 5(ابن ماجة)وهذه الأحاديث الأربعة هنا توجب الوضوء على من مس ذكره ويناقضها مبيحا مس الذكر دون وضوء الأحاديث التالية :
-عن ابن عباس قال فى مس الذكر وأنت فى الصلاة قال ما أبالى مسسته أو مسست أنفى 1،ليس فى مس الذكر وضوء 2،إن كنت تستنجسه فاقطعه 3،عن سعيد بن المسيب ليس فى مس الذكر وضوء 4،عن على بن أبى طالب فى مس الذكر ما أبالى مسسته أو طرف أنفى 5،أن ابن مسعود سئل عن الوضوء من مس الذكر فقال إن كان نجسا فاقطعه 6،عن إبراهيم النخعى إنما هو بضعة منك 7،عن ابن مسعود إنما هو بضعة منك 8(مالك)عن حذيفة إنما هو كمسه رأسه 9،عن عمار ما هو إلا بضعة منك وإن لكفك لموضعا غيره10 ، عن حذيفة مثل أنفك 11،عن ابن مسعود وهل ذكرك إلا كسائر جسدك12،عن سعد إن علمت أن منك بضعة نجسة فاقطعها 13،عن أبى الدرداء إنما هو بضعة منك(مالك)عن على لا وضوء على من مس ذكره 14(زيد)قدمنا على نبى الله فجاء رجل كأنه بدوى فقال يا نبى الله ما ترى فى مس الرجل ذكره بعدما يتوضأ فقال هل هو إلا مضغة منه أو قال بضعة منه 15(أبو داود)
-أن رجلا سأل رسول الله عن رجل مس ذكره أيتوضأ قال هل هو إلا بضعة من جسدك 1(مالك)وهل هو إلا مضغة منه أو بضعة منه 2(الترمذى )سمعت رسول الله سئل عن مس الذكر فقال ليس فيه وضوء إنما هو منك 3،سئل رسول الله عن مس الذكر فقال إنما هو حذية منك 4(ابن ماجة )
-قال قبلة الرجل امرأته أو جسها بيده من الملامسة فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء (الشافعى ) وهو يناقض قولهم
-أن النبى قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قلت من هى إلا أنت قال فضحكت (الترمذى وابن ماجة) أن النبى قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ فقلت لها من هى إلا أنت فضحكت (أبو داود)أن رسول الله كان يتوضأ ثم يقبل ويصلى ولا يتوضأ وربما فعله بى (ابن ماجة)
-لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول 1(مسلم والترمذى )لا تقبل صلاة إلا بزكاة ولا تقبل صلاة إلا بقرآن ولا تقبل صلاة إلا بطهور ولا تقبل صدقة من غلول2(زيد)لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور (أبو داود)لا يقبل الله صلاة إلا بطهور ولا تقبل صدقة من غلول وفى رواية بغير طهور (ابن ماجة)والخلافات هى 1- زيادة عبارة "لا تقبل صلاة إلا بزكاة ولا تقبل صلاة إلا بقرآن "فى 2،2- تأخير الصلاة مرة وتقديمها ونفس الأمر فى الصدقة فى 1و3
-لا وضوء إلا من صوت أو ريح 1 (ابن ماجة)،إذا كان أحدكم فى المسجد فوجد ريحا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا2(الترمذى ) إذا كان أحدكم فى الصلاة فوجد حركة فى دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا3(أبو داود)إذا وجد أحدكم فى بطنه شيئا فأشكل عليه فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو ريحا 4(مسلم )لا وضوء إلا من ريح أو سماع 5(ابن ماجة)والخلافات هى فى موضع الريح فمرة "ريحا بين أليتيه "فى 2 ومرة فى دبره "حركة فى دبره "فى 3 ومرة فى "بطنه شيئا "فى 4 وكله مناقض للأخر
-لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ 1(مسلم)إن الله لا يقبل صلاة00(2الترمذى وأبو داود)لا تقبل 00يتوضأ قال رجل من حضر موت ما الحدث ياأبا هريرة قال فساء او ضراط 3(البخارى )قال لا يزال العبد فى صلاة ما كان فى المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث فقال رجل أعجمى ما الحدث يا أبا هريرة قال الصوت يعنى الضرطه 4(البخارى والخلافات هى 1-زيادة "قال رجل من حضر موت00"فى 3 ،2-تناقض قوله فى 2(رجل من حضر موت "وفى قوله فى 4"رجل أعجمى " 3- اختلاف بداية 1و2و3 مع 4 ففيهم قبول الله للصلاة وفى 4 استمرار العبد فى الصلاة وهو تناقض4- اختلاف 3فى قوله "فساء أو ضراط "عن قوله "الصوت يعنى الضرطة "فالفساء غير مذكور فى 4
-من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر ومن فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن فلا حرج ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بنى آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج 1(أبو داود )من استجمر فليوتر من فعل 000حرج ومن تخلل فليلفظ ومن لاك فليبتلع من فعل 00حرج ومن أتى الخلاء فليستتر فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه فإن الشيطان يلعب بمقاعد ابن آدم من فعل 00حرج 2،000ومن اكتحل فليوتر من فعل 000حرج ومن لاك فليبتلع 003(ابن ماجة)والخلافات هى 1- اختلاف بداية 1"من اكتحل "إن بداية 2"من استجمر"2- فى 1"يجمع كثيبا من رمل فليستدبره "يخالف فى 2عبارة "فإن لم يجد إلا كثيبا من رمل فليمدده عليه "فالأولى تعنى عمل الإنسان للكثيب والثانية تعنى وجوده من دون الإنسان والاستدبار للكثيب غير تمديد البراز عليه
-نهى رسول الله أن يتمسح بعظم أو ببعر 1(مسلم) نهانا 00، قدم وفد الجن على رسول الله فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجو بعظم أو روثة أو حممة فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا قال فنهى النبى عن هذا 2(أبو داود )لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن 3(الترمذى )والخلافات هى 1-فى 2 زادت عبارة "قدم وفد الجن 00حممة 00رزقا "2- فى 2 زادة حممة فهى غير مذكورة فى أكل الجن فى 1و3
-عن المغيرة بن شعبة أن النبى كان إذا ذهب المذهب أبعد 1(أبو داود)،كنت مع النبى فى سفر فأتى النبى حاجته فأبعد فى المذهب 2(الترمذى )أن النبى كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه3(أبو داود)عن أنس كنت مع النبى فى سفر فتنحى لحاجته ثم جاء فدعا بوضوء فتوضأ 4(ابن ماجة)عن يعلى بن مرة أن النبى كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد5،عن عبد الرحمن بن أبى قراد قال حججت مع النبى فذهب لحاجته فأبعد 6،عن جابر خرجنا مع رسول الله فى سفر وكان رسول الله لا يأتى البراز حتى تتغيب فلا يرى 7،عن بلال بن الحارث المزنى أن رسول الله كان إذا أراد الحاجة أبعد 8(ابن ماجة)والخلافات هى 1- انفردت 6 بتحديد نوع السفر "حججت"2- انفردت 4و7 بذكر السفر 3-انفردت 4 بالدعوة للوضوء "ثم جاء فدعا بوضوء فتوضأ "
-إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا توضأ أحدكم فليجعل فى أنفه ماء ثم لينتثر 1(مسلم)من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر 2(مسلم والبخارى وابن ماجة)إذا توضأت فانثر وإذا استجمرت فأوتر 3(ابن ماجة)إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر 4(مسلم)إذا استجمر أحدكم فليوتر 5(مسلم )والخلافات هى 1- زاد فى "أنفه"وفى 3 "بمنخريه "2- فى 4 ذكر أمر واحد هو الاستجمار وفى باقى الروايات أمرين الاستجمار والتوضأ
- سألنى النبى ما فى إداوتك فقلت نبيذ فقال تمرة طيبة وماء طهور قال فتوضأ منه 1(الترمذى ) أن النبى قال له ليلة الجن ما فى إداوتك قال نبيذ قال تمرة طيبة وماء طهور 2(أبو داود)أن النبى 00الجن عندك طهور قال لا إلا شىء من نبيذ فى إداوة قال تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ 3،أن رسول الله قال لابن مسعود ليلة الجن معك ماء قال لا إلا نبيذا فى سطيحة فقال رسول الله تمرة طيبة وماء طهور صب على قال فصببت عليه فتوضأ به 4(ابن ماجة)والخلافات هى1- اختلاف السؤال "ما فى إداوتك فى 1 عن عندك طهور فى 3 عن معك ماء فى 4 وهو سؤال ليس واحد المعنى فالأول هو عن المادة فى الإداوة ما نوعها والثانى والثالث هو سؤال عن وجود الماء من عدمه معه 2- الروايات 1و3 تدلان على توضأ النبى بنفسه دون مساعدة و4 تدل على مساعدة الراوى له على الضوء "صب على فصببت عليه فتوضأ به " وهو يناقض قولهم "ما كان مع رسول الله أحد ليلة الجن "فهنا لا أحد وفى الأعلى كان معه ابن مسعود
-خرج النبى لحاجته فقال التمس لى 3 أحجار قال فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال إنها ركس 1(الترمذى )وفى رواية ابن ماجة )رجس ،أتى النبى الغائط فأمرنى أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس 2(البخارى )والخلاف هو زيادة "والتمست الثالث فلم أجده"فى 2
-إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه 1،إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجى بيمينه ولا يتنفس فى الإناء2(البخارى) والخلاف هو تقديم وتأخير ترتيب العبارات فالتنفس فى الإناء مرة الأول ومرة الأخير ومرة مس الذكر الثانى ومرة الأول والتمسح باليمين مرة الأخير ومرة الثانى
-كان النبى إذا خرج لحاجته أجىء وأنا غلام معنا إداوة من ماء يعنى يستنجى به 1(البخارى ومسلم)كان رسول الله يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة يستنجى بالماء 2(البخارىومسلم )كان رسول الله يتبرز لحاجته فآتيه بالماء فيغتسل به 3والخلافات هى 1- ذكر الغلام الثانى "أنا وغلام فى1و2 ،2- ذكر العنزة فى 2"من ماء وعنزة "
-عن عائشة أن أزواج النبى كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح فكان عمر يقول احجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبى ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب 1،عن النبى قال قد آذن أن تخرجن فى حاجتكن 2(البخارى )والخلاف هو زيادة عبارة قد آذن أن تخرجن فى حاجتكن "فى 2
-أنه خرج مع رسول الله عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهى أدنى خيبر صلوا العصر ثم دعا رسول الله بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثرى لهم بالماء وأكل رسول الله وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ 1(البخارى ومالك)00كنا بالصهباء صلى لنا رسول الله العصر دعا بالأطعمة فلم يؤت إلا بالسويق فأكلنا وشربنا حتى قام النبى إلى المغرب فمضمض ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ 2(البخارى)أنهم خرجوا مع رسول الله إلى خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء صلى العصر ثم دعا بأطعمة فلم يؤت إلا بسويق فأكلوا وشربوا ثم دعا بماء فمضمض فاه ثم قام فصلى بنا المغرب 3(ابن ماجة)والخلافات هى انفردت 1 بعبارات "فأمر به فثرى لهم بالماء "و "ومضمضنا "
-كنت وافد بنى المنتفق أو فى وفد بنى المنتفق إلى رسول الله فأتيناه فلم نصادفه وصادفنا عائشة فأتتنا بقناع فيه تمر والقناه الطبق فأكلنا وأمرت لنا بخزيرة فصنعت ثم أكلنا فلم نلبث أن جاء النبى فقال هل أكلتم شيئا هل أمر لكم بشىء فقلنا نعم لم نلبث أن دفع الراعى غنمه فإذا بسخلة تيعر فقال هيه يا فلان ما ولدت قال بهمة قال فاذبح لنا مكانها شاة ثم انحرف إلى وقال لى لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها لنا غنم مائة لا تزيد إن تزيد فإذا ولد الراعى بهمة ذبحنا مكانها شاة قلت يا رسول الله إن لى امرأة فى لسانها شىء يعنى البذاء فقال طلقها إذن قلت إن لى منها ولدا ولها صحبة قال فمرها يقول عظها فإن يكن فيها خير فستقبل ولا تضربن ظعينتك ضربك أمتك قلت يا رسول الله أخبرنى عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ فى الاستنشاق إلا أن تكون صائما 1(الشافعى )00فلم نصادفه فى منزله وصادفنا عائشة أم المؤمنين000فقال هل أصبتم شيئا 00قال فبينا نحن مع رسول الله جلوس إذ دفع الراعى غنمه إلى المراح ومعه سخلة تيعر فقال ما ولدت يا فلان002(أبو داود) 00فلم ينشب أن جاء رسول الله يتقلع يتكفأ 00وقال عصيدة مكان خزيرة وفى رواية له إذا توضأت فمضمض 3(أبو داود)والخلافات هى 1- وجود عصيدة فى 3 مكان خزيرة فى 1و2 ،2- زيادة "إذا توضأت فمضمض"فى 3،3- زيادة عبارة "جاء رسول الله يتقلع يتكفأ "فى 2فهى وصف لطريقة المشى وهى لم توصف فى 1و3
-قربت للنبى خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ 1(أبو داود)أن رسول الله جمع عليه ثيابه ثم خرج إلى الصلاة فأتى بهدية خبز ولحم فأكل ثلاث لقم ثم صلى بالناس وما مس ماء 2(مسلم)والخلافات هى 1- فى 1 حددت الصلاة "صلى الظهر "2- فى 2 عدد القم "فأكل 3 لقم"3- فى 1 أكل النبى مرة قبل الصلاة ومرة بعدها"قربت للنبى خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل " وفى 2 بعد الصلاة فقط 4- أن الأكل فى 2 حدد بأنه "بهدية "ولم يذكر هذا فى 1
-عن ابن الصمة قال مررت على النبى وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد على حتى قام إلى جدار فحته بعصا كانت معه ثم وضع يده على الجدار فمسح وجهه وذراعيه ثم رد على السلام 1(الشافعى )سمعت عميرا مولى ابن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار 00أبى الجهيم بن الحارث بن الصمة فقال أبو الجهيم أقبل النبى من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام 2(البخارى وأبو داود)أقبل رسول الله من الغائط فلقيه رجل عند بئر جمل فسلم عليه000رسول الله00الحائط فوضع يده على الحائط ثم مسح وجهه ويديه ثم رد رسول الله على الرجل السلام 3(أبو داود) 00أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة 00أبى الجهم 00أبو الجهم 00يرد رسول الله عليه حتى 00وجهه 4(مسلم)والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر حت الجدار بعصا "فحته بعصا "2- فى 2و3 حدد المكان "ومن نحو بئر جمل "عند بئر جمل "3- اختلف فيمن كان مع عمير فمرة فى 2 عبد الله بن يسار وفى 4 "عبد الرحمن بن يسار
-أن رسول الله أكل جنب شاة ثم صلى ولم يتوضأ (مالك ومسلم وفى رواية الشافعى أكل كتف شاة 1،أكل رسول الله كتفا ثم مسح يده بمسح كان تحته ثم قام فصلى 2،انتهش من كتف ثم صلى ولم يتوضأ 3(أبو داود)عن ميمونة أن النبى أكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ 4،عن ابن عباس أن رسول الله أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ 5(البخارى)أكل النبى كتفا ثم مسح يديه00 قام إلى الصلاة فصلى ك3 ،6،أنه شهد على رسول الله أنه أكل طعاما مما غيرت النار ثم صلى ولم يتوضأ 7،أتى رسول الله بكتف شاة فأكل منه وصلى ولم يمس ماء 8،أن رسول الله اكل كتف شاة فمضمض وغسل يديه وصلى 9،(ابن ماجة )أن النبى أكل عرقا أو لحما ثم صلى ولم يتوضأ 10(مسلم )والخلافات هى 1- موضع الأكل من الشاة فمرة "جنب شاة "ومرة كتف شاة"كما فى معظم الروايات 2- زاد فى 6و 3 "مسح يده بمسح كان تحته "أو يديه 3- فى 9 زاد "فمضمض وغسل يديه"4- فى 4 ذكر مكان الأكل وهو حجرة ميمونة "أن النبى أكل عندها "
-أن النبى شرب لبنا فدعا بماء فمضمض وقال إن له دسما 1(الترمذى وأبو داود)أن رسول الله شرب لبنا فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى 2(أبو داود)أن رسول الله شرب لبنا فمضمض وقال إن له دسما 3(البخارى)أن النبى قال مضمضموا من اللبن فإن له دسما 4،إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما 5،مضمضوا من اللبن فإن له دسما6،حلب رسول الله شاة وشرب من لبنها ثم دعا بماء فمضمض فاه وقال عن له دسما 7(ابن ماجة)أن النبى شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض وقال إن له دسما 8(مسلم )والخلافات هى 1- اتفقت معظم الروايات على المضمضة "فمضمض"وفى 2 "فلم يمضمض "وهو تناقض 2- فى 7 زيادة "حلب رسول الله شاة "
-ضفت النبى ذات ليلة فأمر بجنب فشوى وأخذ الشفرة فجهل يحز لى بها منه قال فجاء بلال فآذنه بالصلاة قال فألقى الشفرة وقال ما له تربت يداه وقام يصلى 1،00وكان شاربى وفى فقصه لى على سواك أو قال أقصه لك على سواك 2(أبو داود)أنه رأى رسول الله يحتز من كتف شاة فدعى إلى الصلاة فألقى السكين فصلى ولم يتوضأ 3(البخارى )00شاة فيأكل منها ثم صلى ولم يتوضأ 4،رأيت رسول الله يحتز من كتف شاة فأكل منها فدعى إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ 5،عن ميمونة أن النبى أكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ 6،عن أبى رافع قال أشهد لكنت أشوى لرسول الله بطن الشاة ثم صلى ولم يتوضأ 7(مسلم )والخلافات هى 1- انفردت 2 بذكر الشارب "وكان شاربى 00سواك"2- اختلف جزء الشاة المشوى المأكول فمرة فى 1 "بجنب شاة "وفى 7 "بطن الشاة "وفى 3 "كتف شاة "وهو تناقض
-عن رسول الله أنه نهى أن يبال فى الماء الراكد1(مسلم وابن ماجة)عن النبى قال لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يغتسل منه 2(مسلم وأبو داود والترمذى الذى زاد ثم يتوضأ منه ) قال رسول الله لا تبل فى الماء الدائم الذى لا يجرى ثم تغتسل منه 3(مسلم)قال رسول الله لا يغتسل أحدكم فى الماء الدائم وهو جنب فقال كيف يفعل يا أبا هريرة قال يتناوله تناولا 4(مسلم وابن ماجة) لا يبولن أحدكم فى مستحمه ثم يغتسل فيه 5 ،وفى رواية ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه 6(أبو داود )نهى رسول الله أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول فى مغتسله 7،لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ولا يغتسل فيه من الجنابة8(أبو داود)أن النبى نهى أن يبول الرجل فى مستحمه وقال إن عامة الوسواس منه 9(الترمذى )لا يبولن أحدكم فى مستحمه فإن عامة الوسواس منه 10(ابن ماجة)لا يبولن أحدكم فى الماء الراكد 11،لا يبولن أحدكم فى الماء النافع 12(ابن ماجة)لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم الذى لا يجرى ثم يغتسل فيه 13 (البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 12 بذكر الماء النافع 2- انفردت 6و9و10بذكر "أن عامة الوسواس منه 3- انفردت 2و6 بذكر "ثم يتوضأ وباقى الروايات الغسل وهو تناقض
-كان رسول الله إذا دخل الخلاء قال اللهم إنى أعوذ بك –وفى رواية أعوذ بالله-من الخبث والخبائث وفى رواية الخبيث1(ابو داود والترمذى والبخارى ) لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه يقول اللهم إنى أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وفى رواية الخبيث المخبث الشيطان الرجيم 2(ابن ماجة)عن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث 3(أبو داود وفى رواية ابن ماجة فإذا دخل )عن على كان إذا دخل المخرج قال بسم الله اللهم إنى أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم فإذا خرج من المخرج قال الحمد لله الذى عافانى فى جسدى الحمد لله الذى أماط عنى الأذى 4(زيد)أن رسول الله كان إذا دخل الكنيف قال اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث وفى رواية أعوذ بالله من 005(مسلم )والخلافات هى 1- انفردت روايات بذكر الخبث والخبائث وروايات بذكر الرجس النجس 002- انفردت 4بذكر فإذا خرج من المخرج00الأذى "3- تعددت الألفاظ فى مكان الغائط فهو الخلاء والحشوش والمرفق والمخرج والكنيف
-عن جابر بن عبد الله قال نهى نبى الله أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها 1(أبو داود والترمذى )عن أبى قتادة أنه رأى النبى يبول مستقبل القبلة 2(الترمذى )نهى رسول الله أن نستقبل القبلة ببول3(ابن ماجة)والخلاف هو انفراد 1 بذكر عبارة "قبل أن يقبض بعام "
-عن عمر رآنى النبى وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (الترمذى )
-من حدثكم أن النبى كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعدا(الترمذى)وهما يناقضان قولهم "عن حذيفة كنت مع النبى فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما (مسلم)فهنا اباحة للبول قائما وفوق تحريم
-لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه 1(الترمذى وابن ماجة)لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه 2(أبو داود وابن ماجة)0000تعالى عليه ولا صلاة لمن لا يصلى على النبى ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار 3(ابن ماجة)والخلافات هى 1- انفردت2 بعبارة "لا صلاة لمن لا وضوء له "2- انفردت3 بعبارة "ولا صلاة لمن لا يصلى على النبى ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار "
-إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك 1،أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع2 (ابن ماجة )والخلاف هو عمومية 2 "الأصابع"وتحديد الرواية الأولى "أصابع بيديك ورجليك "
-رأيت النبى إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره 1(الترمذى)رأيت رسول الله إذا توضأ يدلك رجليه بخنصره2(أبو داود)رأيت رسول الله توضأ فخلل أصابع رجليه بخنصره 3(ابن ماجة)والخلاف هو ذكر ألفاظ مغايرة تعنى معنى واحد دلك وخلل
-إذا توضأت فخلل الأصابع1،0فخلل بين أصابع يديك ورجليك 2(الترمذى والخلاف هو عمومية 1 "الأصابع "وتفصيل 2"أصابع يديك ورجليك
-إذا توضأ أحدكم فليجعل فى أنفه ماء ثم لينثر 1(أبو داود)استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا 2(أبو داود وابن ماجة )والخلاف هو انفرد 2 بذكر عدد مرات النثر وانفرد1 بجعل الماء فى الأنف عند الوضوء
-أتانى ابن عباس فسألنى عن هذا الحديث تعنى حديثها الذى ذكرت أن رسول الله توضا وغسل رجليه فقال ابن عباس إن الناس أبوا إلا الغسل ولا أجد فى كتاب الله إلا المسح (ابن ماجة)ويناقص قولهم "فرش على رجله اليمنى حتى غسلها 00فغسل بها رجله يعنى اليسرى "(البخارى )فهنا غسل وفوق مسح
-أنها لا تتم صلاة حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم "فرش على رجله اليمنى حتى غسلها "(البخارى )فهنا غسل وفوق مسح
-رأيت عليا توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما ثم مضمض واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه مرة ثم غسل قدميه إلى الكعبين ثم قام فأخذ فضل طهوره فشربه وهو قائم 1(الترمذى )00كان إذا فرغ من طهوره أخذ من فضل طهوره بكفه فشربه 2(الترمذى )وهو يناقض قولهم "فرش الماء على رجله اليمنى وفيها 00ثم مسحها بيديه (أبو داود)والخلاف هو انفراد 2 بذكر الشرب من فضل الطهور بالكف
-أن رجلا سلم على النبى وهو يبول فلم يرد عليه 1(الترمذى )أن رجلا مر برسول الله يبول فسلم فلم يرد عليه2(مسلم )مر برجل على النبى وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه 3،أن النبى تيمم ثم رد على الرجل السلام 4(أبو داود)وهو يناقض روايات رد التسليم والخلاف هو 1-انفردت 4 بذكر التيمم ورد السلام وانفردت 1و2و3 بعدم رد السلام
-اتقوا الملاعن الثلاث البراز فى الموارد وقارعة والظل 1(أبو داود)000الموارد والظل وقارعة الطريق 2(ابن ماجة ) والخلاف هو فى ترتيب الألفاظ فمرة قدم قارعة الطريق ومرة أخرها
-كان رسول الله إذا بال يتوضأ وينتضح 1،رأيت رسول الله بال ثم نضح فرجه 2،أن رسول الله بال ثم توضأ ونضح فرجه 3 (أبو داود) أنه رأى رسول الله توضأ ثم أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه 4 ،توضأ رسول الله فنضح فرجه 5 ،قال رسول الله إذا توضأ فانتضح 6(ابن ماجة)والخلافات هو زيادة ذكر الكف فى 4
-أن النبى قال جاءنى جبريل فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح 1(الترمذى )علمنى جبرائيل الوضوء وأمرنى أن أنضح تحت ثوبى لما يخرج من البول بعد الوضوء 2(ابن ماجة )والخلافات 1- انفردت 2 بذكر تعليم الوضوء "علمنى جبرائيل الوضوء "و "لما يخرج من البول بعد الوضوء "
-انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبى فخرج ومعه درقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمع ذلك فقال ألم تعلموا ما لقى صاحب بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابهم البول منهم فيها فعذب فى قبره 1 وفى رواية جسد أحدهم (أبو داود)كان أبو موسى الأشعرى يشدد فى البول ويقول إن بنى اسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه قال حذيفة ليته أمسك أتى رسول الله سباطة قوم فبال قائما 2(البخارى )والخلافات هى 1- أن المقطوع ما أصابه البول من الجسد "قطعوا ما أصابه البول منهم "جسد أحدهم "فى 1 وفى 2 قطع الثوب "أن أصاب ثوب أحدهم قرضه "2- انفردت 2 بذكر حذيفة"ليته أمسك 3- انفردت 1 بذكر تعذيب القبر وعمرو بن العاص وما حدث له وما قاله
-دفع رسول الله من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله ثم أقيمت العشاء فصلى ولم يصل بينهما 1،إن رسول الله لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته قال أسامة بن زيد فجعلت أصب عليه ويتوضأ فقلت يا رسول الله أنصلى فقال المصلى أمامك2(البخارى)والخلاف هو فى 1 النبى هو من توضأ بنفسه "نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء "وفى 2 أسامة هو من صب له الوضوء "قال أسامة بن زيد فجعلت أصب عليه الوضوء "وهو تناقض
-الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها 1(مسلم)إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله ملء الميزان والتسبيح والتكبير ملء السموات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها 2(ابن ماجة)والخلافات هى 1-انفردت 1 بذكر "الحمد لله"2- انفردت2بذكر "والتكبير "3- تغايرت الألفاظ ذات المعنى الواحد "الطهور "وإسباغ الوضوء والصدقة والزكاة .
-حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله وبقى قوم فأتى رسول الله بمخضب من حجارة فيه ماء فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم قلنا كم كنتم قال 80وزيادة 1(البخارى ) رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتى رسول الله بوضوء فوضع فى ذلك الإناء يده وأمر الناس فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضؤا من عند أخرهم 2(الشافعى )وفى رواية البخارى 00فالتمس 000فوضع رسول الله فى ذلك الإناء يده 000حتى توضأوا من عند أخرهم 3،أن النبى دعا بإناء من ماء فأتى بقدح رحراح فيه شىء من ماء فوضع أصابعه فيه قال أنس فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه قال أنس فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين 4(البخارى )والخلافات هى 1- فى 1 "ثمانين وزيادة "وفى 4 "ما بين السبعين إلى الثمانين "وهو تناقض فى العدد 2- فى 1 ذهب قوم لدورهم القريبة وبقى البعض "فقام من كان قريب الدار إلى أهله وبقى قوم "وفى 2 الكل لم يجد ماء "والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه "3- فى 1 "بمخضب من حجارة "وفى 2 "قدح رحراح "وهو تناقض
-أن رسول الله كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم فأتى بصبى فبال عليه فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله 1،أتى رسول الله بصبى يرضع فبال فى حجره فدعا بماء فصبه عليه 2،أتى النبى بصبى فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه 3،أتى النبى بصبى فبال عليه فتبعه الماء ولم يغسله 4(ابن ماجة)أتى رسول الله بصبى فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه 5(البخارى)والخلافات هى انفردت1 بالإتيان بالصبيان والتبريك عليهم "أن رسول الله كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم "
-ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط 1(مسلم والترمذى ) ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد فى الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ 000الصلاة 2،كفارات الخطايا إسباغ الوضوء 000وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة 3 (ابن ماجة)والخلافات هى 1- انفردت 1 بعبارة "ويرفع به الدرجات "و"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا "و"ذلكم الرباط 2- ذكرت 2 عبارة "ويزيد فى الحسنات 3- زادت فى 3عبارة "كفارات الخطايا "
-أن النبى توضأ مرة مرة عن ابن عباس1 (الترمذى )وعند (أبو داود)ألا أخبركم بوضوء رسول الله فتوضأ مرة مرة وعند (ابن ماجة)رأيت رسول الله فى غزوة تبوك توضأ واحدة واحدة ،رأيت رسول الله توضأ غرفة غرفة، وعن أبى هريرة أن النبى توضأ مرتين مرتين 2 (الترمذى وأبو داود)وعن عبد الله بن زيد أن النبى توضأ مرتين مرتين ،وعن على أن النبى توضأ ثلاثا ثلاثا 3 ،عن جابر أن النبى توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا4(الترمذى ) أن النبى توضأ مرة مرة قال نعم قلت ومرتين ومرتين وثلاثا ثلاثا 5(ابن ماجة )ونلاحظ التناقض بين مرة فى 1 ومرتين فى 2 وثلاث مرات فى 3 وفى 4 جمع بين الثلاثة وهو تناقض بين،زد على هذا ذكر تبوك فى 1 وغرفة غرفة فى 1.
-إن كان رسول الله ليحب التيمن فى طهوره إذا تطهر وفى ترجله إذا ترجل وفى انتعاله إذا انتعل 1(مسلم وابن ماجة)كان رسول الله يحب التيمن فى شأنه كله فى نعليه وترجله وطهوره 2(مسلم)إذا توضأتم فابدءوا بميامنكم 3(ابن ماجة)كان النبى يعجبه التيمن فى تنعله وترجله وطهوره فى شأنه كله 4(البخارى )والخلافات هى فى تقديم الألفاظ وتأخيرها فمرة شأنه كله فى 1 ومرة فى الأخر فى 4 ومرة نعليه وترجله وطهوره مؤخرة فى 1 ومقدمة فى 4 والخلاف فى عدم ذكر التيمن فى الشأن كله فى 1
-أن النبى مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما 1(الترمذى )توضأ النبى فمسح ظاهر أذنيه وباطنهما 2،توضأ النبى فأدخل إصبعيه فى جحرى أذنيه3،أن رسول الله توضأ فمسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما 4،أن رسول الله مسح أذنيه داخلهما بالسبابتين وخالف إبهاميه إلى ظاهر أذنيه فمسح ظاهرهما وباطنهما 5(ابن ماجة )والخلافات هى 1- انفردت 1 و4بذكر مسح الرأس 2- انفردت 3و5 بذكر إدخال إصبعين فى الأذنين 3- انفردت 5 بمخالفة الإبهامين
-أن النبى مسح برأسه مرتين بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمة كلتيهما ظهورهما وبطونهما 1(الترمذى )عن الربيع أنها رأت النبى يتوضأ قالت ومسح رأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة 2(الترمذى )رأيت رسول الله توضأ فمسح رأسه مرة 3،أن رسول الله توضأ فمسح004،رأيت رسول00فمسح0005،توضأ رسول الله فمسح رأسه مرتين 6(ابن ماجة)والخلافات هى 1- انفردت 1و6 بذكر "مرتين"وباقى الروايات مرة واحدة 2- انفردت 2 بذكر الصدغين والأذنين
-كان النبى يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلى الصلوات بوضوء واحد 1(أبو داود وعند ابن ماجة رسول الله)أن النبى كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوات كلها بوضوء واحد 2( ابن ماجة)والخلاف هو ذكر 2 زمن بداية صلاة الصلوات كلها بوضوء واحد وهو يوم فتح مكة
-استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن 1،استقيموا 000أن من أفضل أعمالكم 00002،استقيموا ونعما إن استقمتم وخير أعمالكم003(ابن ماجة)والخلاف هو 1- أن الصلاة هى خير العمل فى 1و3 وهى من ضمن خير الأعمال فى 2 2- زادة عبارة "ونعما إن استقمتم "فى 3،3- زادت عبارة "ولن تحصوا فى 1و2.
-الوضوء مما مست النار ولو من ثور أقط فقال له ابن عباس يا أبا هريرة أنتوضأ من الدهن أنتوضأ من الحميم فقال أبو هريرة يا ابن أخى إذا سمعت حديثا عن رسول الله فلا تضرب له مثلا 1(الترمذى )الوضوء مما أنضجت النار 2،توضئوا مما غيرت النار 3(أبو داود)توضئوا مما غيرت النار فقال ابن عباس أتوضأ من الحميم 000له الأمثال وفى رواية توضئوا مما مست النار 4(ابن ماجة)والخلافات هى 1-زيادة الدهن وثور أقط فى ،2- زيادة الحميم فى 1و4، 3-تغاير الألفاظ التى تعنى معنى واحد مست وأنضجت وغيرت .
-أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبى فقال ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى 1(مسلم)أن رجلا جاء إلى النبى وقد توضأ فترك على قدميه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله ارجع فأحسن وضوء2،أن النبى رأى رجلا يصلى وفى ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره النبى أن يعيد الوضوء والصلاة 3(أبو داود)والخلافات هى 1- فى 1و2 توضأ الرجل فقط وفى 3 توضأ وصلى وهو تناقض 2- فى 1و2 أمر النبى بالوضوء فقط وفى 3 أمره بإعادة الوضوء والصلاة 3- فى 2 الرجل جاء للنبى وفى 1و3 النبى هو الذى أبصره لأنه لم يأته 4- اختلفت الروايات فى تقدير الموضع فمرة "موضع ظفر "ومرة قدر الدرهم "وقطعا المقدارين مختلفين
-دخلت على عائشة زوج النبى يوم توفى سعد بن أبى وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبى بكر فتوضأ عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإنى سمعت رسول الله يقول ويل للأعقاب من النار 1،خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبى بكر فى جنازة سعد بن أبى وقاص فمررنا على باب حجرة عائشة فذكر عنها عن النبى مثله 2،كنت أنا مع عائشة 00(مسلم وابن ماجة )والخلاف هو أن 1و3 ذكرت أن الراوى كان أولا وحده مع عائشة "دخلت على عائشة "و"كنت أنا مع عائشة"وفى 2 كان هو وعبد الرحمن معا حين دخلا "فمررنا على باب حجرة عائشة "
-رجعنا مع رسول الله من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضئوا وهم عجال فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول الله ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء 1،فى رواية لا يوجد أسبغوا الوضوء وفى رواية تخلف عنا النبى فى سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى ويل للأعقاب من النار 2(مسلم والترمذى)أتموا الوضوء ويل للأعقاب00(3ابن ماجة) تخلف النبى عنا فى سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل 000مرتين أو ثلاثة 4(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت1 بذكر مسيرة السفر من مكة للمدينة وبذكر العجلة 2- انفردت 2و4 بتخلف النبى فى السفر
-أن رسول الله مضمض واستنشق من غرفة واحدة 1،أن رسول الله توضأ فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا من كف واحد2،أتانا رسول الله فسألنا وضوءا فأتيته بماء فمضمض واستنشق من كف واحد 3(ابن ماجة)والخلافات هى لم تذكر 1و3 عدد مرات المضمضة والاستنشاق وذكرتها 2 ومن الجدير بالذكر أن الكف الواحد لا يكفى للست مرات إلا إذا كان يلحس الماء أو يجعله يمس الفم والأنف أو أن يكون كفه 20سم فى 20سم
-رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته فقيل له أو قال فقلت له أتخلل لحيتك قال وما يمنعنى ولقد رأيت رسول الله يخلل لحيته 1، عن عثمان أن النبى كان يخلل لحيته 2(الترمذى )رأيت رسول الله يخلل لحيته 3عن عمار ،أن رسول الله توضأ فخلل لحيته4عن عثمان ،عن أنس كان رسول الله إذا توضأ خلل لحيته وفرج أصابعه مرتين 5،كان 000توضأ عرك عارضيه بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها عن ابن عمر 6،رأيت رسول الله توضأ فخلل لحيته عن أبى أيوب الأنصارى (ابن ماجة)والخلاف هو ذكر الأصابع والعارضين فى 5و6 فقط
-كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتى فروحتها بعشى فأدركت رسول الله قائما يحدث الناس فأدركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلى ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة قال فقلت ما أجود هذه فإذا قائل بين يدى يقول التى قبلها أجود فنظرت فإذا عمر قال إنى قد رأيتك جئت آنفا قال ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ)الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء 1،من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله 2(مسلم)من توضأ فأحسن الوضوء 000يدخل من أيها شاء 3،ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول أشهد 000يدخل من أيها شاء 4(ابن ماجة )والخلافات هى 1- انفردت 1بعبارة "مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة 2- انفردت 1 بحكاية الراوى وعمر
-من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره (مسلم) وهو يناقض قولهم
- "من توضأ فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه وأنفه فإذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه حتى يخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت خطاياه من رجليه فإذا مسح رأسه خرجت خطاياه من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة1، أن العبد إذا توضأ فغسل يديه خرت خطاياه من يديه فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه فإذا غسل ذراعيه ومسح برأسه خرت خطاياه من ذراعيه ورأسه فإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه 2(ابن ماجة )إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع أخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع أخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع أخر قطر الماء حتى يخرج من الذنوب 3(مسلم والترمذى )والخلافات هى 1- انفردت 3 بذكر العبد المسلم والمؤمن 2- انفردت 1 بذكر "خرجت خطاياه من فيه وأنفه "و"فإذا مسح برأسه خرجت خطاياه من رأسه حتى تخرج من أذنيه "و"وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة "و"من تحت أشفار عينيه "و"من تحت أظفار رجليه "3- انفردت2 بذكر"من ذراعيه ورأسه " فهنا الخطايا تخرج من مناطق كثيرة من الجسم وعند الرواية السابقة من مكان واحد هو الأظفار
- قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة وهى بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال رسول الله إن الماء طهور لا ينجسه شىء 1(الترمذى ) وفى رواية (أبو داود)ولحم الكلاب ،سمعت رسول الله وهو يقال له إنه يستقى لك من بئر بضاعة وهى بئر يلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس فقال رسول الله إن الماء طهور لا ينجسه شىء 2(أبو داود) والخلافات هى أن 1 كلامها عن الوضوء "أنتوضأ"وفى 2 عن الإستقاء للشرب "إنه يستقى لك "وهو تناقض فالوضوء غير السقى .
-أن رسول الله قال إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا أو خبثا1 (أبو داود والشافعى ) سمعت رسول الله وهو يسأل عن الماء يكون فى الفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب قال فقال رسول الله إذا كان قلتين لم يحمل الخبث 2(الترمذى ) سئل رسول الله عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال (ص)إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث 3،أن رسول الله سئل عن الماء يكون فى الفلاة فذكر معناه 4(أبو داود)سمعت رسول الله سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال رسول الله إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شىء 5وفى رواية إذا كان الماء قلتين أو ثلاثا لم ينجسه شىء 6(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة كلمة ثلاثا فى 6
-رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع فى العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع فى العضد ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع فى الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع فى الساق قال هكذا رأيت رسول الله يتوضأ وقال قال رسول الله أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله 1،أنه رأى أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله يقول إن أمتى يأتون غرا محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل 2(مسلم)وفى رواية البخارى00إن أمتى يدعون 000من أثار 003والخلافات هى ذكر 1"حتى أشرع فى العضد "وذكر 2 "حتى كاد يبلغ المنكبين "وهما تعنيان اختلافا فى مساحة المغسول طولا
-عن أم قيس بنت محصن أنها أتت رسول الله بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته فى حجره فبال فلم يزد على أن نضح بالماء1،000بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام قال عبيد الله أخبرتنى أن ابنها ذاك بال فى حجر رسول الله فدعا بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا 2(مسلم)أنها جاءت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله فوضعه النبى فى حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضح عليه ولم يغسله 3(مالك )دخلت بابن لى على النبى لم يأكل الطعام فبال عليه فدعا بماء فرشه عليه 4(الترمذى )00فبال عليه فدعا بماء فرش عليه 5(ابن ماجة)أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله فأجلسه رسول الله فى حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله 6(البخارى )والخلاف هو أن واضع الفتى فى حجر النبى مرة هو المرأة "فوضعته فى حجره "فى 1 وفى 2 النبى (ص)هو من وضعه "إلى رسول الله فوضعه النبى فى حجره "وفى 3و5"فأجلسه رسول الله فى حجره "وهو تناقض فى الفاعل
-مر رسول الله على قبرين فقال إما إنهما ليعذبان فى كبير أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة وأما الأخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا 1،وكان الأخر لا يستنزه عن أو من البول 2(مسلم)إنهما يعذبان00أما هذا فكان 0(أبو داود)أن النبى مر على قبرين فقال إنهما يعذبان 000أما هذا فكان لا يستتر من بوله وأما هذا فكان يمشى بالنميمة 3(الترمذى )مر رسول الله بقبرين جديدين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان فى كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله وأما الأخر فكان يمشى بالنميمة 4،مر النبى بقبرين فقال إنهما ليعذبان 000فيعذب فى البول وأما الأخر فيعذب فى الغيبة5(ابن ماجة)مر النبى بقبرين فقال إنهما ليعذبان000كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الأخر فكان يمشى بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز فى كل قبر واحدة قالوا يا رسول الله لم فعلت هذا قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا 6(البخارى) والخلافات هى 1- فى 1"لا يستتر من بوله "وهى تناقض "لا يستنزه من البول "فى 2 فالإستتار هو الاختفاء عن عيون الناس وعدم الإستنزاه هو عدم التطهر 2- تناقض معظم الروايات رواية 5"فى الغيبة "فمعظم الروايات فى النميمة والغيبة غير النميمة
-إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده فى الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدرى أين باتت يده 1،إذا استيقظ أحدكم فليفرغ على يده ثلاث مرات قبل أن يدخل يده فى إنائه فإنه لا يدرى فيم باتت يده 2(مسلم)00من منامه 000قبل أن يدخلها فى وضوئه 3،إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما فى الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدرى أين باتت يده 4(الشافعى )إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما فى وضوئه فإن أحدكم لا يدرى أين باتت يده 5(مالك)00أين كانت تطوف يده 6(أبو داود)إذا استيقظ أحدكم من الليل فلا يدخل يده فى الإناء حتى يفرغ عليها مرتين أو ثلاثا فإن لا يدرى أين باتت يده 7(الترمذى )إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده فى الإناء حتى يغسلها 8 ،إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده فى وضوئه حتى يغسلها فإنه لا يدرى أين باتت يده ولا على ما وضعها 9(ابن ماجة)والخلافات هى 1- انفردت 9 بعبارة "ولا على ما وضعها "2- انفردت 7 بعبارة" مرتين "3- تغايرت الألفاظ التى تعنى معنى واحد الإناء ،وضوئه وأيضا باتت وتطوف
-قال لنا ابن عباس أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله يتوضأ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل بها يده اليسرى ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح بها رأسه وأذنيه ثم قبض قبضة أخرى من الماء فرش على رجله اليمنى وفيها النعل ثم مسحها بيديه يد فوق القدم ويد تحت النعل ثم صنع باليسرى مثل ذلك1(أبو داود)أنه توضأ فغسل وجهه أخذ غرفة من ماء فمضمض بها واستنشق ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بهما وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله يعنى اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله يتوضأ 2(البخارى )والخلافات هى أن 1 ذكرت مسح الرجل والنعل بعد الرش "ثم مسحها بيديه يد فوق القدم ويد تحت النعل "وفى 2 غسل الرجل فقط"فرش على رجله اليمنى حتى غسلها "وهو تناقض
-سئل رسول الله عن الوضوء من لحوم الإبل فقال توضئوا منها وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم فقال لا تتوضئوا منها 1(الترمذى )00وسئل عن الصلاة فى مبارك الإبل فقال لا تصلوا فى مبارك الإبل فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة فى مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة 2(أبو داود)سئل 0000 3،أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم 4،لا تتوضئوا من ألبان الغنم وتوضئوا من ألبان الإبل 5 توضئوا من لحوم الإبل ولا توضئوا من لحوم الغنم وتوضئوا من ألبان الإبل ولا توضئوا من ألبان الغنم وصلوا فى مراح الغنم ولا تصلوا فى معاطن الإبل 6(ابن ماجة)أن رجلا سأل رسول الله أأتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلى فى مرابض الغنم قال نعم قال أصلى فى مبارك الإبل قال لا 7(مسلم)والخلافات هى 1- فى 4 أمر دون سؤال وفى باقى الروايات إجابة سؤال وهو تناقض 2- فى 7 ذكر التخيير "إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ "ولم يذكر فى باقى الروايات مناقضا إياها 3- انفردت 2 بذكر أن الإبل "من الشياطين "وأن الغنم "بركة"ولم يذكر هذا فى باقى الروايات .
-عن حذيفة كنت مع النبى فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال إدنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه 1،كان أبو موسى يشدد فى البول ويبول فى قارورة ويقول إن بنى إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض فقال حذيفة لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتنى أنا ورسول الله نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلى فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ 2(مسلم)أتى رسول الله سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فمسح على خفيه 3،00فذهبت أتباعد فدعانى حتى كنت عند عقبه 4(أبو داود)أن النبى أتى سباطة قوم فبال عليها قائما فأتيته بوضوء فذهبت لأتأخر عنه فدعانى حتى كنت عند عقبيه فتوضأ ومسح على خفيه 4(الترمذى )أن رسول الله أتى سباطة قوم فبال عليها قائما وفى رواية فبال قائما 5،أن رسول الله توضأ ومسح على خفيه 6(ابن ماجة)رأيتنى أنا والنبى نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلى فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ 7،كان أبو موسى الأشعرى يشدد فى البول ويقول أن بنى إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه فقال حذيفة ليته أمسك أتى رسول الله سباطة قوم فبال قائما 8(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 2و8 بذكر أبو موسى الأشعرى وبنى إسرائيل وفيهما تناقض فالقرض فى 2 للجلد"إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه "وفى 8 للثوب "إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه "2- فى 1 و3 و5ذكر المسح ولم تذكره باقى الروايات 3- انفردت 7 بتبوله "خلف حائط"وهو يناقض قولهم "عن عمر رآنى النبى وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما "(الترمذى )فهنا نهى عن التبول قائما وفى الأعلى إباحة للتبول قائما
-أن رسول الله قال إن حوضى أبعد من أيله من عدن لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل باللبن ولآنيته أكثر من عدد النجوم وإنى لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون على غرا محجلين من أثر الوضوء 1،ترد على أمتى الحوض وأنا أذود عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبى الله أتعرفنا قال نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون على غرا محجلين من آثار الوضوء وليصدن عنى طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا رب هؤلاء من أصحابى فيجيبينى ملك فيقول وهل تدرى ما أحدثوا بعدك 2،إن حوضى لأبعد من أيلة من عدن والذى نفسى بيده إنى لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال نعم تردون على غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم 3(مسلم)قيل يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك قال غر محجلين من آثار الوضوء 4(ابن ماجة )وهناك روايات أخرى كثيرة غير مذكورة هنا والخلافات هى انفراد1 بذكر "ولآنيته أكثر من عدد النجوم" واختلاف مساحة الحوض وعدد النجوم وعدد الآنية وسوف نذكرها لاحقا إن شاء الله
-عن ابن عباس قال نمت عند خالتى ميمونة ليلة فقام النبى من الليل فلما كان فى بعض الليل قام النبى فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمرو ويقلله وقام يصلى فتوضأت نحوا مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولنى فجعلنى عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المنادى فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو أن ناسا يقولون أن رسول الله تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول رؤيا الأنبياء وحى ثم قرأ "إنى أرى فى المنام أنى أذبحك "1(البخارى )أنه بات عند النبى ذات ليلة فقام نبى الله من أخر الليل فخرج فنظر فى السماء ثم تلا هذه الآية فى آل عمران "إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار حتى بلغ فقنا عذاب النار ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ ثم قام وصلى ثم اضطجع ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى 2(مسلم )بت ليلة عند النبى فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ثم تلا هذه الآيات "إن فى خلق 000الألباب "حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين ثم رجع إلى فراشه فقام ما شاء الله ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك كل ذلك يستاك ويصلى ركعتين ثم أوتر 3(أبو داود)بت ليلة عند النبى فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ثم تلا هذه الآيات "إن فى 000الألباب "حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام فاستيقظ ففعل مثل ذلك كل ذلك يستاك ويصلى ركعتين ثم أوتر 4 ،00فتسوك وتوضأ وهو يقول "إن فى خلق السموات والأرض "حتى ختم السورة 5،أنه بات عند ميمونة زوج النبى وهى خالته فاضطجعت فى عرض الوسادة واضطجع رسول الله وأهله فى طولها فنام رسول الله حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقيل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر آيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى فقمت فصنعت مثلها صنع ثم ذهبت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسى وأخذ بأذنى اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى آتاه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح 6(البخارى )والخلافات هى 1- عمومية 4 "بت ليلة عند النبى "وتحديد 6 "أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبى وهى خالته "2- انفردت4 بذكر نومه واستيقاظه 5 مرات يصلى ويستاك ويتطهر ويتلو 5 مرات 3- انفردت 5 بأنه نام مرة واحدة مناقضة 4 حيث نام 5 مرات وبأنه استيقظ مرة واحدة وصلى العشر ركعات والوتر مرة وهو يناقض 6 فقد صلى 14 ركعة وانفردت بفتل الأذن ومجىء المؤذن للنبى وخروجه لصلاة الصبح وبتوضئه من الشن المعلقة وتحويله من اليسار لليمين ونومه بعد العشر ركعات والوتر ثم قول "تنام عينه ولا ينام قلبه "4وهو يناقض قولهم أن الدجال تنام عينه ولا ينام قلبه"فإذا كنت صفة للأنبياء فيكون الدجال نبى هو الأخر- انفردت 2 بالنظر للسماء
-أن أعرابيا بال فى المسجد فقام إليه بعض القوم فقال رسول الله دعوه ولا تزرموه فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه 1،أن أعرابيا قام إلى ناحية فى المسجد فبال فيها فصاح به الناس فقال رسول الله دعوه فلما فرغ أمر رسول الله بذنوب فصب عليه بوله 2،بينما نحن فى المسجد مع رسول الله إذ جاء أعرابى فقام يبول فى المسجد فقال أصحاب رسول الله مه مه قال رسول الله لا تزرموه دعوه فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله قال فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه 3(مسلم)بال أعرابى فى المسجد فعجل الناس إليهم فنهاهم عنه وقال صبوا عليه دلوا من ماء 4،دخل أعرابى المسجد فقال اللهم ارحمنى ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال رسول الله لقد تحجرت واسعا قال فما لبث أن بال فى ناحية المسجد فكأنهم عجلوا عليه فنهاهم النبى ثم أمر بذنوب من ماء أو سجل من ماء فأهريق عليه ثم قال النبى علموا ويسروا ولا تعسروا 5(الشافعى )أن أعرابيا بال فى المسجد فوثب إليه بعض القوم فقال رسول الله لا تزرموه ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه 6،دخل أعرابى المسجد ورسول الله جالس فقال اللهم اغفر لى ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا فضحك رسول الله وقال لقد احتظرت واسعا ثم ولى حتى إذا كان فى ناحية المسجد فشج ببول فقال الأعرابى بعد أن فقه فقام إلى بأبى وأمى فلم يؤنب ولم يسب فقال إن هذا المسجد لا يبال فيه وإنما بنى لذكر الله وللصلاة ثم أمر بسجل من ماء فأفرغ على بوله 7، جاء أعرابى إلى النبى فقال اللهم ارحمنى ومحمدا ولا تشرك فى رحمتك إيانا أحدا فقال لقد حظرت واسعا ويحك ويلك فشج ببول فقال أصحاب النبى مه فقال رسول الله دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه 8(ابن ماجة)أن النبى رأى أعرابيا يبول فى المسجد فقال دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه 9،جاء أعرابى فبال فى طائفة المسجد فزجره الناس فنهاهم النبى فلما قضى بوله أمر النبى بذنوب من ماء فأهريق عليه 10(البخارى )والخلافات هى 1- اختلفت الروايات فى فعل الناس فمرة "قام إليه بعض القوم"وهو نفس معنى "فوثب إليه بعض القوم "ومرة "فصاح به الناس "وهى تختلف فالصياح كلام والقيام وهى الوثب فعل وليس كلام 2- انفردت روايات بذكر وظيفة المساجد وروايات بنصيحة النبى(ص)للناس عن اليسر والعسر وانفردت روايات بدعوة الأعرابى .
-عن المقداد بن الأسود أن على بن أبى طالب أمره أن يسأل رسول الله عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذى ماذا عليه فإن عندى ابنته وأنا أستحى أن أسأله قال المقداد فسألته فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة 1(مالك )00فإن عندى ابنة رسول الله فأنا 000فسألت رسول الله عن ذلك002(الشافعى )"كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله عن ذلك لمكان ابنته منى فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال يا مقداد هى أمور ثلاثة الودى شىء يتبع البول كهيئة المنى فذلك منه الطهور ولا غسل منه والمذى أن ترى شيئا أو تذكره فينتشر فذلك منه الطهور ولا غسل منه والمنى الماء الدافق إذا وقع مع الشهوة وجب الغسل3 (زيد )كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال فيه الوضوء 4،كنت رجلا 00فأمرت رجلا أن يسأل النبى لمكان ابنته فسأل فقال توضأ واغسل ذكرك 5(البخارى )كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل حتى تشققت ظهرى فذكرت ذلك للنبى أو ذكر له فقال رسول الله لا تفعل إذا رأيت المذى فأغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة فإذا فضخت الماء فاغتسل 6،00فسأله المقداد فقال رسول الله ليغسل ذكره وأنثييه 7،ليغسل ذكره 8(أبو داود )كنت رجلا مذاء وكنت أستحى أن أسأل النبى لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال منه الوضوء 9 ،أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول الله فسأله عن المذى يخرج من الإنسان كيف يفعل به فقال رسول الله توضأ وانضح فرجك 10(مسلم )عن المقداد000عندى ابنة رسول الله فأنا أستحى 000فسألت رسول الله عن ذلك فقال 00ك1 (الشافعى )والخلافات هى 1- انفردت روايات مثل9 و3و5 بذكر سبب عدم السؤال من على "فإن عندى ابنة رسول الله " 2- انفردت 3 بذكر الودى والمنى 3- فى 6"فذكرت ذلك للنبى "يعنى أن على هو السائل وفى باقى الروايات المقداد هو السائل وهو تناقض 4- اختلفت الإجابة ففى روايات "فلينضح فرجه وليتوضأ"كما فى 1 وفى رواية7 "ليغسل ذكره وأنثييه "وفى رواية 9"منه الوضوء"وهى إجابات متناقضة فالوضوء والنضح غير الوضوء فقط غير غسل الذكر والأنثيين فقط .
السجدات
-حدثنى أبو الدرداء أنه سجد مع النبى 11 سجدة منهن النجم 1،عن أبى الدرداء قال سجدت مع000سجدة ليس فيها من المفصل شىء الأعراف والرعد والنحل وبنى إسرائيل ومريم والحج وسجدة الفرقان وسليمان سورة النحل والسجدة وفى ص وسجدة الحواميم 2(ابن ماجة )والخلافات هى انفردت 1 بذكر النجم وانفردت 2 "ليس فيها 000الحواميم "وهو يناقض قولهم :
-عن عمرو بن العاص أن رسول الله أقرأه 15 سجدة فى القرآن منها 3 فى المفصل وفى الحج سجدتين (ابن ماجة )فهنا 15 وفوق 11 وهنا 3 فى المفصل وفوق "ليس فيها من المفصل شىء "وهو تناقض ويناقض قولهم :
-عن على عزائم السجود فى القرآن 4 ألم تنزيل السجدة وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربك الذى خلق وسائر ما فى القرآن فإن شئت فاسجد وإن شئت فاترك (زيد )فهنا 4 وفوق 11و15 وهو تناقض فى العدد
-عن ابن عباس أن رسول الله لم يسجد فى شىء من المفصل منذ تحول إلى المدينة (أبو داود )وهو يناقض قولهم فوق "15 سجدة فى القرآن منها 3 فى المفصل "فهنا 3 فى المفصل وقبله "لم يسجد فى شىء من المفصل "
-عن على أن النبى كان إذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك أمنت ولك أسلمت أنت ربى سجد وجهى للذى شق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين "(ابن ماجة )وهو يناقض قولهم
-عن عائشة كان رسول الله يقول فى سجود القرآن بالليل سجد وجهى للذى خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته1 (الترمذى )كان 000بالليل يقول فى المسجد مرارا سجد 000 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة "يقول فى المسجد مرارا "فى 2 ،والقول هنا غير القول فوقه حيث زاد هنا "بحوله وقوته "وزاد فوقه "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت "و"تبارك الله أحسن الخالقين "
-عن أبى هريرة أن عمر بن الخطاب قرأ بهم النجم فسجد فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى (مالك )وهو يناقض قولهم
-عن زيد بن ثابت قال قرأت على رسول الله النجم فلم يسجد فيها1 (الترمذى ) عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام فقال لا قراءة مع الإمام فى شىء وزعم أنه قرأ على رسول الله والنجم إذا هوى فلم يسجد 2(مسلم)والخلاف هو ذكر سؤال عطاء والقراءة فى 2،وهنا لا سجود فى النجم وفوقه فيه سجود فى النجم
-عن ابن عباس قال سجد رسول الله فيها يعنى النجم والمسلمون والمشركون والجن والإنس 1(الترمذى )000أن النبى سجد فيها يعنى بالنجم وسجد معه000 2(البخارى )والخلافات هى 1- فى 1 رسول الله وفى 2 النبى 2- زاد فى 2"وسجد معه "
-عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسجد فى الحج سجدتين 1(مالك )عن ابن عمر أنه رآه يسجد فى سورة الحج سجدتين 2(مالك)والخلافات هى فى 1 كلمة الحج دالة على السورة وعلى الحج نفسه وفى 2 زادت سورة وكلمة رآه
-عن ابن عباس قال رأيت رسول الله يسجد فى ص وليست من عزائم السجود 1(الترمذى )ليس ص من عزائم السجود وقد رأيت رسول الله يسجد فيها 2(أبو داود)ص ليس 00كسابقه 3(البخارى )والخلافات هى تبادل ترتيب الكلمات فمرة بدأ "رأيت رسول الله "ومرة ليس ص "ومرة ص ليس "وكذلك النهاية مرة "من عزائم السجود"ومرة يسجد فيها
-عن ابن عباس قال كنت عند النبى فأتاه رجل فقال إنى رأيت البارحة فيما يرى النائم كأنى أصلى إلى أصل شجرة فقرأت السجدة فسجدت فسجدت الشجرة لسجودى فسمعتها تقول اللهم احطط عنى بها وزرا واكتب لى بها أجرا واجعلها لى عندك ذخرا فرأيت النبى قرأ السجدة فسجد فسمعته يقول فى سجوده مثل الذى أخبره الرجل عن قول الشجرة 1(ابن ماجة)جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله إنى رأيتنى الليلة وأنا نائم كأنى أصلى خلف شجرة فسجدت فسجدت الشجرة فسمعتها وهى تقول اللهم اكتب لى بها عندك أجرا وضع عنى بها وزرا واجعلها لى عندك ذخرا وتقبلها منى كما تقبلتها من عبدك داود فقرأ النبى سجدة ثم سجد سمعته وهو يقول مثل ما أخبر الرجل عن قول الشجرة 2(الترمذى )والخلافات هى 1- فى 1البارحة وفى 2 الليلة وهو تناقض 2- فى 2 "إلى أصل شجرة "وفى 2 "خلف شجرة "وهو تناقض مكانى 3- تغيير مواضع كلام الشجرة فمرة بدأت "اللهم احطط عنى وزرا "ومرة "اللهم اكتب لى بها عندك أجرا "4- زاد فى 2"وتقبلها كما تقبلتها من عبدك داود "
-عن عبد الله عن النبى أنه قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه غير أن شيخا أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفينى هذا قال عبد الله لقد رأيته بعد قتل كافرا 1(مسلم)أن رسول الله قرأ سورة النجم فسجد فيها وما بقى أحد من القوم إلا سجد فأخذ رجل من القوم كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال يكفينى هذا فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرا 2(أبو داود) قرأ النبى النجم بمكة 000من معه غير شيخ 000فرآيته بعد ذلك قتل كافرا 3،أن النبى قرأ 000بها فما بقى 00ك2،4(البخارى )والخلافات هى فى 3حدد مكان الحدث بمكة وفى 1 "جبهته "وفى 2 "وجهه "وحدد الرجل فى 3 بأنه "شيخا "أو شيخ"ولم يحدد فى الأخريات
-أن أبا هريرة قرأ لهم "إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله سجد فيها 1(مسلم)سجدنا مع النبى فى "إذا السماء انشقت "و"واقرأ باسم ربك "2وعند ابن ماجة وأبو داود)مع رسول الله (مسلم )سجد رسول الله فى 00ك2،3(مسلم) عن أبى رافع قال صليت مع أبى هريرة صلاة العتمة فقرأ "إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال سجدت بها خلف أبى القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه 4(البخارى وأبو داود ومسلم)عن أبى رافع رأيت أبا هريرة يسجد فى "إذا السماء انشقت"فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلى يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه قلت النبى قال نعم 5(مسلم)أن النبى سجد فى "إذا السماء انشقت "6(ابن ماجة)عن أبى سلمة أن أبا هريرة قرأ بهم "إذا السماء انشقت "فسجد فيها فلما انصرف حدثهم أن رسول الله سجد فيها 7(مالك)عن أبى سلمة قال رأيت أبا هريرة قرأ 0000فسجد بها فقلت يا أبا هريرة ألم أرك تسجد قال لو لم أر النبى يسجد لم أسجد 8(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 4 بذكر صلاة العتمة وعدة روايات مثل7و8 بقراءة أبو هريرة "
-عن ابن عمر أن النبى كان يقرأ القرآن فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته 1،ربما قرأ رسول الله القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا عنده حتى ما يجد أحدنا مكانا ليسجد فيه فى غير صلاة 2(مسلم )كان رسول الله يقرأ علينا بالسورة فى غير الصلاة فيسجدوا ونسجد معه حتى لا يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته 3 ،كان رسول الله يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا 4(أبو داود)كان النبى يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته 5،كان النبى يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه 6 ،كان النبى يقرأ السورة التى فيها السجدة 000حتى000مكانا لموضع جبهته 7(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت معظم الروايات عدا 4 بذكر الزحام وانفردت 4 بذكر التكبير قبل السجود
القنوت
-عن محمد بن سيرين قال حدثنى من صلى مع النبى صلاة الغداة فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية (أبو داود )
-عن جابر قال قال رسول الله أفضل الصلاة طول القنوت 1،سئل رسول الله أى الصلاة أفضل قال طول القنوت 2(مسلم)والخلاف هو زيادة السؤال فى 2
-عن محمد عن بعض أصحابه أن أبى بن كعب أمهم – يعنى فى رمضان – وكان يقنت فى النصف الأخر من رمضان 1(أبو داود)عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبى بن كعب فكان يصلى لهم20 ليلة ولا يقنت بهم إلا فى النصف الباقى فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى فى بيته فكانوا يقولون أبق أبى 2(أبو داود)والخلافات هى 1- فى 1 القنوت "فى النصف الأخر من رمضان" وفى 2 لا يوجد فى العشر الأواخر قنوت بهروب أبى منهم للبيت وهو تناقض 2- انفردت 2 بذكر جمع عمر للناس على أبى 20ليلة وأبوق أبى
-عن أنس بن مالك قال دعا رسول الله على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة 30صباحا يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله أنزل الله عز وجل فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه 1، قنت رسول الله شهرا بعد الركوع فى صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله 2،أن رسول الله قنت شهرا بعد الركوع فى صلاة الفجر يدعو على بنى عصية 4،أن النبى قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله 5 ،أن رسول الله قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه 6 ،عن خفاف بن إيماء الغفارى قال قال رسول الله فى صلاة اللهم إلعن بنى لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله 7،ركع رسول الله ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم إلعن بنى لحيان وإلعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك 8 (مسلم) قنت النبى شهرا يدعو على رعل وذكوان9(البخارى )والخلافات هى 1- اختلف عدد القبائل المدعو عليها فمرة 4 فى 1 ومرة 3فى 2 ومرة1 فى 3 ومرة 2فى 9 ،2- انفردت بعدد القبائل المدعو لها 8 و7 ،3- انفردت 1 بذكر أصحاب بئر معونة والقراء والقرآن المنسوخ
-أبا هريرة يقول كان رسول الله يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسنى يوسف اللهم إلعن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون 1 وفى رواية حتى كلمة يوسف ،أن أبا هريرة حدثهم أن النبى قنت بعد الركعة فى صلاة شهرا إذا قال سمع الله لمن حمده يقول فى قنوته اللهم انج الوليد بن الوليد اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج عياش بن أبى ربيعة اللهم نج000اجعلها 00يوسف ثم رأيت رسول الله ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله قد ترك الدعاء لهم فقيل وما تراهم قد قدموا 2،أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله بينما هو يصلى العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نج عياش 0000كسنى يوسف 3(مسلم )قنت رسول الله فى صلاة العتمة شهرا يقول فى قنوته 000ك2 وزاد وأصبح رسول الله ذات يوم فلم يدع لهم فذكرت ذلك له فقال وما تراهم قد قدموا ،4 (أبو داود)والخلافات هى 1- تناقض الروايات فى الصلاة ففى 1 الصبح وفى 3 و4 العشاء وهى العتمة 2- قدمت 1 الوليد وقدمت 3 عياش 3- زادت روايات على أخرى من بعد كلمة يوسف (ص)
-حدثنا عاصم قال سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت قبل الركوع أو بعده قال قبله قال فإن فلانا أخبرنى عنك أنك قلت بعد الركوع فقال كذب إنما قنت رسول الله بعد الركوع شهرا أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء 70 رجلا إلى قوم من المشركين دون أولئك وكان بينهم وبين رسول الله عهد فقنت رسول الله شهرا يدعو عليهم 1،عن أنس قنت النبى شهرا يدعو على رعل وذكوان 2(البخارى)سأله عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قلت فإن ناسا يزعمون أن رسول الله قنت بعد الركوع قال إنما قنت رسول الله شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم القراء 3،ما رأيت رسول الله وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلهم 4 (مسلم) أن النبى قنت شهرا ثم تركه 5،قنت رسول الله شهرا متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخرة يدعو على أحياء من بنى سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه 6(أبو داود)والخلافات هى 1- ذكر فى 2عدد القبائل 2 "رعل وذكوان "وفى 6 عددهم 3 "رعل وذكوان وعصية "2-انفردت 1و4 بذكر عدد القراء وكونهم قراء 3- انفردت4 بذكر بئر معونة 4- انفردت 6 بذكر صلوات القنوت وكونها فى الركعة الأخيرة 5- انفردت 6 بذكر بنى سليم 6- انفردت 3 بتكذيب أناس لقول الناس "فإن ناسا يزعمون "وهو يناقض قولهم "عن أنس كان القنوت فى المغرب والفجر (البخارى )فهنا فى صلاتين وفى رواية 6 فى الصلوات الخمس "متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح"
-عن أنس بن مالك سئل عن القنوت فى صلاة الصبح فقال كنا نقنت قبل الركوع وبعده 1،سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال قنت رسول الله بعد الركوع 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة القنوت قبل الركوع فى 1 وهو يناقض قولهم "عن محمد قال سئل أنس أقنت النبى فى الصبح قال نعم فقيل له أو قنت قبل الركوع قال بعد الركوع يسيرا(البخارى)فهنا القنوت قبل الركوع وفوقه بعد الركوع وهو تناقض
-عن على أنه كان يقنت بالمدينة بعد الركوع ثم قنت بالكوفة وهو يحارب معاوية قبل الركوع وكان يدعو فى قنوته على معاوية وأشياعه (زيد )وهو يناقض قولهم
- "عن محمد قلت لأنس هل قنت رسول الله فى صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا 1(البخارى )قلت لأنس هل قنت رسول الله فى صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا 2(مسلم)أنه سئل هل قنت رسول الله فى صلاة الصبح فقال نعم فقيل قبل الركوع أو بعد الركوع قال بعد الركوع بيسير3(أبو داود)فهنا القنوت بعد الركوع فقط وفوق قبل وبعد الركوع وهو تناقض وحديث محمد لأنس يناقض قولهم "عن على 000ثم قنت بالكوفة وهو يحارب معاوية قبل الركوع 00(زيد) فهنا القنوت قبل وعند محمد وأنس بعد وهو تناقض ظاهر
-أنه سمع أبا هريرة يقول والله لأقربن صلاة رسول الله فكان أبو هريرة يقنت فى الظهر والعشاء الأخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار 1(مسلم)00يقنت فى الركعة الأخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الأخرة وصلاة الصبح يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين 2(أبو داود)والخلافات هى زاد القنوت فى الركعة الأخرة وكلمة صلاة فى 2 وبدلت كلمة الكفار بالكافرين وهو يناقض قولهم
-عن أنس كان القنوت فى المغرب والفجر "1(البخارى ) عن البراء قال قنت رسول الله فى الفجر والمغرب 2،أن رسول الله كان يقنت فى الصبح والمغرب 3(مسلم)أن النبى كان يقنت فى صلاة الصبح وصلاة المغرب 4(أبو داود )000 صلاة الصبح والمغرب 5(الترمذى )فهنا القنوت فى المغرب والفجر فقط بينما فوق فى الظهر والعشاء والصبح وهو تناقض بين
-عن نافع قال كان ابن عمر لا يقنت فى الصبح(مالك )وهو يناقض قولهم "عن أنس كان القنوت فى المغرب والفجر "(البخارى)فهنا يوجد قنوت فى الصبح وفوقه لا يوجد وهو تناقض
وكل ما سبق من أحاديث القنوت يناقضه الحديث التالي :
- عن أبى مالك الأشجعى قال قلت لأبى يا أبت إنك قد صليت خلف رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى بن أبى طالب هاهنا بالكوفة قريبا من خمس سنين أكانوا يقنتون قال أى بنى محدث (الترمذى ) فهنا لا يوجد قنوت إطلاقا وفى كل الأحاديث يوجد قنوت
الأذان
-عن بلال أنه أتى النبى يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فأقرت فى تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك (ابن ماجة )وهو يناقض قولهم
-"عن ابن عمر أنه كان يكبر فى النداء ثلاثا ويتشهد ثلاثا وكان أحيان إذا قال حى على الفلاح قال على إثرها حى على خير العمل 1(مالك )وعن على بن الحسين أنه كان يقول فى آذانه حى على خير العمل حى على خير العمل 2 (زيد )فالزيادة فى ابن ماجة الصلاة خير من النوم وفى مالك وزيد حى على خير العمل وهو تناقض والخلافات هى تكرار حى على خير العمل مرتين فى 2 وكونها واحدة فى 1 وهو يناقض قولهم :
-عن عبد الله بن زيد قال كان آذان رسول الله شفعا شفعا فى الآذان والإقامة (الترمذى )فهنا الأذان شفع أى مرتين بينما بعضه ثلاثة وبعضه مرتين عند مالك
-عن ابن عامر أو عمر قال إنما كان الآذان على عهد رسول الله مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة (أبو داود)وهو يناقض قولهم "عن ابن عمر أنه كان يكبر فى النداء ثلاثا ويتشهد ثلاثا (مالك )فهنا التكبير والشهادة ثلاثا وفوقه مرتين فقط وهو تناقض وهو يناقض قولهم "عن عبد الله بن زيد قال كان آذان رسول الله شفعا شفعا فى الآذان والإقامة (الترمذى )فالإقامة هنا شفع أى مرتين وعند أبى داود مرة
-عن على قال الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى ويرتل فى الأذان ويحدر فى الإقامة (زيد )وهو يناقض قولهم
- "عن جده أن آذان بلال كان مثنى مثنى وإقامته مفردة(ابن ماجة)عن أبى رافع قال رأيت بلالا يؤذن بين يدى رسول الله مثنى مثنى ويقيم واحدة (ابن ماجة)فهنا الإقامة مفردة وعند زيد مثنى مثنى .
-عن ابن عمر كان لرسول الله مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى (مسلم)وهو يناقض قولهم
-"عن زياد بن الحارث الصدائى قال كنت مع رسول الله فى سفر فأمرنى فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم 1(ابن ماجة) أمرنى رسول الله أن أوذن فى صلاة الفجر فأذنت فأراد0000قد أذن فهو يقيم 2(الترمذى )لما كان أول أذان الصبح أمرنى يعنى النبى فأذنت فجعلت أقول أقيم يا رسول الله فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إلى وقد تلاحق أصحابه -يعنى فتوضأ – فأراد 000نبى الله 00فأقمت 00كالأول 3(أبو داود)والخلافات هى 1- فى 3 زادت "فجعلت أقول 000فتوضأ "2- فى 1ذكر السفر فقط 3- فى 2و3 ذكرت صلاة الفجر وهنا مؤذن ثالث هو زياد الصدائى وهو تناقض فى الخبر مع بلال وابن أم مكتوم فى الحديث السابق
-عن عثمان بن أبى العاص كان أخر ما عهد إلى النبى أن لا أتخذ مؤذنا يأخذ على الأذان أجرا 1(ابن ماجة) قال يا رسول الله اجعلنى إمام قومى قال أنت إمامهم واقتد بأضعفهم واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا 2(أبو داود)إن من أخر ما عهد إلى النبى أن لا أتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا 3(الترمذى )والخلافات هى 1- تدل 1 على أنه أخر كلام النبى مع عثمان "كان أخر ما عهد إلى "وفى3 تدل على أنه كان مع الكلام عن المؤذن كلام أخر لقوله "إن من أخر"فمن هنا تبعيضية 3- زاد فى 2 يا رسول 00بأضعفهم "
-عن عائشة أن رسول الله كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا (ابو داود )وهو يناقض قولهم "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن"(مسلم )ففى الأول يقول عند سماع الأذان التشهد وأنا وفى الثانى يقول كما يقول المؤذن
-عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة 1،ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشىء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة وفى رواية يوروا نار 2(مسلم)التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة فأمر بلال 0003(ابن ماجة والترمذى وأبو داود )ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال 000 4 ،لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة 000يوروا نارا 000كالثانية 5(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 4و2 بذكر تعليم وقت الصلاة بالنار والناقوس2- انفردت 3 و5 التماس علم للصلاة 3- انفردت 4بذكر اليهود والنصارى
-إن أبا سعيد الخدرى قال له إنى أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت فى غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع صدى صوتك جن ولا إنس ولا شىء إلا شهد لك يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله 1(الشافعى والبخارى )إذا كنت فى البوادى فارفع صوتك بالأذان فإنى سمعت رسول الله يقول لا يسمعه جنى ولا إنسى ولا شجر ولا حجر إلا شهد له 2(ابن ماجة) والخلافات هى 1- انفردت 1 بذكر الغنم 2- انفردت 2 بذكر الحجر والشجر والقيامة والصدى الصوتى
-عن سالم عن أبيه أن رسول الله قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم وكان رجلا أعمى لا ينادى حتى يقول له أصبحت أصبحت 1(الشافعى والبخارى) أن رسول الله قال إن 00(الشافعى)إن بلالا 000حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم 3(الترمذى ) لا يمنعن أحدكم أو أحد منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادى بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا 4(البخارى )والخلافات هى زيادة السحور فى 3"بلال من سحوره 000هكذا "
-عن أنس قال قال رسول الله الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة 1(الترمذى )قال رسول الله لا يرد الدعاء بين002(أبو داود)والخلافات هى تقديم كلمة الدعاء مرة وتأخيرها مرة عن كلمة لا يرد
-عن الحسن أن النبى قال المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم وذكر معها غيرها 1،عن أبى هريرة أن النبى قال الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فأرشد الله الأئمة واغفر للمؤذنين 2(الشافعى )الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين3(الترمذى وأبو داود)والخلافات هى 1- انفردت 2و3 بذكر الأئمة والإمام 2- عبرت 2 بالجمع و3 بالمفرد
-عن أبى الشعثاء قال كنا قعودا فى المسجد مع أبى هريرة فأذن مؤذن فقام رجل من المسجد يميس فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم 1(ابن ماجة)خرج رجل من المسجد بعدما أذن فيه بالعصر فقال 000 2(الترمذى )كنا مع أبى هريرة فى المسجد فخرج رجل حين أذن المؤذن للعصر فقال أبو هريرة 003(أبو داود)والخلافات هى 1- انفردت 1 بالجلوس مع أبى هريرة واتباعه للرجل بالنظر 2-انفردت2و3 بذكر أذان العصر
-سمع جابر بن سمرة يقول كان مؤذن رسول الله يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله خرج أقام الصلاة حين يراه 1(الترمذى )00قال بلال يؤذن ثم يمهل فإذا رأى النبى قد خرج أقام الصلاة 2(أبو داود)والخلافات هى عمومية "مؤذن رسول الله فى 1 وخصوصية "بلال يؤذن "فى 2
-عن بلال قال أمرنى رسول الله أن أثوب فى الفجر ونهانى أن أثوب فى العشاء 1(ابن ماجة)قال لى رسول الله لا تثوبن فى شىء من الصلوات إلا فى صلاة الفجر 2(الترمذى )والخلافات 1- انفردت 1 بالنهى عن التثويب فى العشاء 2- انفردت 2 بالنهى عن التثويب فى كل الصلوات عدا الفجر وهو تناقض بين الخلاف 1 والخلاف2
-فقال معاوية سمعت رسول الله يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة 1(مسلم وابن ماجة )عن على قال قال رسول الله يأتى المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فلا يسمع المؤذنين شىء إلا شهد بذلك يوم القيامة ويغفر للمؤذن صوته وله من الأجر مثل المجاهد الشاهر سيفه فى سبيل الله 2(زيد) والخلافات هو زيادة "ينادون بشهادة 000سبيل الله "فى 2
-عن سعد بن أبى وقاص عن رسول الله أنه قال من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا دينا غفر له ذنبه 1(مسلم والترمذى وأبو داود )000وأنا أشهد000وأشهد أن محمدا 200(ابن ماجة )والخلاف هو زيادة "وأنا أشهد" فى2
-عن مالك بن الحويرث قال قدمت على رسول الله أنا وابن عم لى فقال لنا إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما 1(الترمذى )أتيت النبى فى نفر من قومى فأقمنا عنده20 ليلة وكان رحيما فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم 2،أتى رجلان النبى يريدان السفر فقال النبى إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما 3،أتينا إلى النبى ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده 20يوما وليلة وكان رسول الله رحيما رفيقا فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا وقد اشتهينا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها وصلوا كما رأيتمونى أصلى فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم 4(البخارى )والخلافات هى 1- فى 1 قدم وهو وابن عمه وفى 2 مع جماعة من قومه وفى 3 أن رجلان ليس هو منهما كانا يريد السفر وفى 4 كان هو ومجموعة من الشباب وهو تناقض 2- انفردت2و4 بذكر المدة والشوق 3- انفردت 4 بذكر الرجوع للأهل والوصية والصلاة كصلاة النبى (ص)التى رأوها
-عن أبى هريرة عن النبى إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس 1،إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص 2،إن الشيطان إذا نودى بالصلاة ولى وله حصاص 3(مسلم والبخارى )،إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدرى كم صلى (مسلم 4)،00حتى يظل الرجل إن يدرى كيف صلى 5(مسلم وأبو داود) 00وقال حتى يضل الرجل أن يدرى كم صلى 6(البخارى )والخلافات هى انفردت 1و4و5و6 بذهاب وعودة الشيطان كذا مرة وبزيادة فى الكلام من بعد الضراط
-عن عبد الله بن عمر أنه قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادى بها أحد فتكلموا يوما فى ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر أو لا تبعثون رجلا ينادى بالصلاة قال رسول الله يا بلال قم فناد بالصلاة 1(مسلم والترمذى )أن النبى استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود ثم ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى فأرى النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب فطرق الأنصارى رسول الله ليلا فأمر رسول الله بلالا به فأذن وزاد بلال فى نداء صلاة الغداة الصلاة خير من النوم فأقرها رسول الله فقال عمر يا رسول الله قد رأيت مثل الذى رأى ولكنه سبقنى 2(ابن ماجة)00ينادى لها 000بل بوقا مثل قرن003(البخارى)والخلافات هى 1- فى 1 ذكرت أن المسلمين كلموا بعضهم فى الأمر بينما2 الرسول (ص)هو الذى فتح لهم موضوع النقاش 2- انفردت2 بذكر رؤية عبد الله وعمر وإبلاغهم النبى (ص)3- انفردت 1 بذكر قول عمر ببعث منادى للصلاة
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن 1،إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون هو فمن سأل لى الوسيلة حلت له الشفاعة 2(مسلم )إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن 3(مالك والشافعى )إذا أذن المؤذن فقولوا مثل قوله 4،من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذى وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة 5(ابن ماجة)وعنده ك1 وعند الترمذى ك5 وعند أبى داود ك1 و2 وعند البخارى ك1 و5 والخلافات هى 1- انفردت2 بذكر الصلاة على النبى وسؤال الوسيلة 2- انفردت5 بذكر الدعاء للنبى بالفضيلة والمقام المحمود
-عن أبى جحيفة قال أتيت رسول الله بالبطح وهو فى قبة حمراء فخرج بلال فأذن فاستدار فى أذانه وجعل إصبعيه فى أذنيه 1(ابن ماجة)رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه هاهنا وهاهنا وإصبعاه فى أذنيه ورسول الله فى قبة حمراء أراه قال من أدم فخرج بلال من بين يديه بالعنزة فركزها بالبطحاء فصلى إليها رسول الله يمر بين يديه الكلب والحمار وعليه حلة حمراء كأنى أنظر إلى بريق ساقيه 2(الترمذى)أتيت النبى بمكة وهو فى قبة حمراء من أدم فخرج بلال فأذن فكنت أتتبع فمه ههنا وههنا ثم خرج رسول الله وعليه حلة حمراء برود يمانية قطرى ورأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حى على الصلاة حى على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يقدر ثم دخل فأخرج العنزة 3(أبو داود)رأيت رسول الله بالبطح فجاء بلال فأذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدى رسول الله بالأبطح فأقام الصلاة 4،أنه رأى بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان 5(البخارى )والخلافات هى1- انفردت2 بذكر مرور الكلب والحمار وبريق الساق2- فى 3 ذكر فقط مكة والأدم وحى على الفلاح 3- ذكرت معظم الروايات العنزة عدا 1و5
-عن عبد الله بن زيد قال كان رسول الله قد هم بالبوق وأمر بالناقوس فنحت فأرى عبد الله بن زيد فى المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا فقلت له يا عبد الله تبيع الناقوس قال وما تصنع به قلت أنادى به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على خير من ذلك قلت وما هو قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فخرج عبد الله بن زيد حتى أتى رسول الله فأخبره بما رأى قال يا رسول الله رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا فقص عليه الخبر فقال رسول الله إن صاحبكم قد رأى رؤيا فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه وسينادى بلال فإنه أندى صوتا منك فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه وهو ينادى بها فسمع عمر بن الخطاب بالصوت فخرج فقال يا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذى نهى قال أبو عبيد فأخبر أبو بكر الحكمى أن عبد الله بن زيد الأنصارى قال
أحمد الله ذا الجلال وذا الإك رام حمدا على الأذان كثيرا
إذ أتانى به البشير من الل ه فأكرم به لدى بشيرا
فى ليال والى بهن ثلاث كلما جاء زادنى توقيرا 1(ابن ماجة )لما أصبحنا أتينا رسول الله فأخبرته بالرؤيا فقال إن هذه لرؤيا حق فقم مع بلال فإنه أندى وأمد صوتا منك فألق عليه ما قيل لك وليناد بذلك فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج إلى رسول الله وهو يجر إزاره وهو يقول يا رسول الله والذى بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذى قال فقال رسول الله فلله الحمد فذلك أثبت 2(الترمذى )أراد النبى فى الأذان أشياء لم يصنعها منها شيئا فأرى عبد الله بن زيد الأذان فى المنام فأتى النبى فأخبره فقال ألقه على بلال فألقاه عليه فأذن بلال فقال عبد الله أنا رأيته وأنا كنت أريده قال فأقم أنت 3،اهتم النبى للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها أذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك فذكر له القنع يعنى الشبور شبور اليهود فلم يعجبه وقال هو من أمر اليهود فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله فأرى الأذان فى منامه فغدا على رسول الله فأخبره فقال له يا رسول الله إنى لبين نائم ويقظان إذ أتانى آت فأرانى الأذان وكان عمر بن الخطاب قد رأه قبل ذلك فكتمه 20 يوما ثم أخبر النبى فقال له ما منعك أن تخبرنى فقال سبقنى عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله يا بلال قم فانظر ما يأمرك عبد الله بن زيد فافعله فأذن بلال فأخبرنى أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله مؤذنا 4،لما أمر رسول الله بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بى وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا فى يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت بلى فقال تقول الله أكبر الله أكبر 0000لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو فى بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذى بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله الحمد لله 5(أبو داود)والخلافات هى 1- انفردت 1بذكر الرجل والثوبان الأخضران والبوق والناقوس 2- انفردت 2 بذكر الشعر 3- انفردت4 بنصب الراية والشبور والناقوس وكتم عمر الرؤية 20يوما ومرض عبد الله بن زيد
-عن أبى محذورة أن نبى الله علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة مرتين حى على الفلاح مرتين الله أكبر الله اكبر لا إله إلا الله 1(مسلم )فأخبرنى أبو محذورة قال نعم خرجت فى نفر وكنا ببعض طريق حنين فقفل رسول الله من حنين فلقينا رسول الله فى بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله بالصلاة عند رسول الله فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون فصرخنا نحكيه ونستهزىء به فسمع النبى فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه فقال رسول الله أيكم الذى سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم إلى وصدقوا فأرسل كلهم وحبسنى قال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شىء أكره إلى ولا مما يأمرنى به فقمت بين يدى رسول الله فألقى على رسول الله التأذين هو بنفسه الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله الله اشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال ارجع فامدد من صوتك ثم قال قل أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعانى حين قضيت التأذين فأعطانى صرة فيها شىء من فضة ثم وضع يده على ناصية أبى محذورة ثم أمرها على وجهه ثم مر بين ثدييه ثم على كبده ثم بلغت يده سرة أبى محذورة ثم قال رسول الله بارك الله فيك وبارك عليك فقلت يا رسول الله مرنى بالتأذين بمكة فقال قد أمرتك به وذهب كل شىء كان لرسول الله من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله فأذنت بالصلاة عن أمر رسول الله 2(الشافعى وابن ماجة)أن أبا محذورة حدثه قال علمنى رسول الله الأذان19 كلمة والإقامة 17 كلمة الأذان الله أكبر ……….إلا الله والإقامة17 كلمة الله أكبر …..حى على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة …لا إله إلا الله 3(ابن ماجة)أن رسول الله أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا 4،أن النبى علمه الأذان 19 كلمة والإقامة 17 كلمة 5،قلت يا رسول الله علمنى سنة الأذان فمسح مقدم رأسه وقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ….أشهد أن محمدا رسول الله تخفض بها صوتك… فإن كان صلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر… 6(الترمذى)… خير من النوم فى الأولى من الصباح …وعلمنى الإقامة مرتين مرتين الله أكبر الله أكبر … فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن النبى مسح عليها 7،ألقى على رسول الله التأذين بنفسه فقال قل الله أكبر … محمدا رسول الله مرتين مرتين ثم ارجع فمد من صوتك …لا إله إلا الله 8،ألقى على رسول الله الآذان حرفا حرفا الله أكبر … حى على الفلاح وكان يقول فى الفجر الصلاة خير من النوم 9 ،أن رسول الله علمه الآذان يقول .. ثم ترجع فترفع صوتك الله أكبر الله أكبر والخلافات هى 1- انفردت 2 بذكر حكاية العودة من حنين 2- انفردت 3 فما بعدها بذكر عدد كلمات الأذان والإقامة 4- انفرد1و2 بالتشهد الرباعى وما بعدها بالتشهد الثنائى الذى يناقضه 3- انفردت بعض الروايات9 بذكر الصلاة خير من النوم 4- انفردت 8 بذكر الإقامة مرتين
-عن ابن عمر قال كان رسول الله يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات ريح يقول ألا صلوا فى الرحال1(الشافعى )أذن ابن عمر فى ليلة باردة بضجنان ثم قال صلوا فى رحالكم فأخبرنا أن رسول الله كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا فى الرحال فى الليلة الباردة أو المطيرة فى السفر 2(البخارى )والخلافات هى 1-فى2 حدث البرد فى ليلة ضجنان وتم التحديد فى السفر 2-فى 1 سبب "ليلة باردة ذات ريح "وفى 2 سببان "الليلة الباردة "و"أو المطيرة "وهو تناقض عددى
الجمعة
-عن أوس بن أوس قال قال لى رسول الله من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها 1(الترمذى )من غسل 00واغتسل 2(ابن ماجة )وهو يناقض قولهم
-عن عبيد الله بن عتبة قال كل قرية فيها 40 رجلا فعليهم الجمعة (الشافعى )
-عن السائب بن يزيد أن الأذان كان أوله للجمعة حين يجلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان بأذان ثان فأذن به فثبت الأمر على ذلك وكان عطاء ينكر أن يكون عثمان ويقول أحدثه معاوية والله أعلم (الشافعى )
-حدثنى جعفر بن محمد عن أبيه قال كان النبى يخطب يوم الجمعة وكانت لهم سوق يقال لها البطحاء كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن فقدموا فخرج إليهم الناس وتركوا رسول الله وكان لهم لهو إذا تزوج أحدهم من الأنصار ضربوا بالكير فعيرهم الله فقال "وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما (الشافعى )
-عن علقمة قال خرجت مع عبد الله إلى الجمعة فوجد ثلاثة وقد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد إنى سمعت رسول الله يقول أن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول والثانى والثالث ثم قال رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد (ابن ماجة)
-عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل (الترمذى وابن ماجة)وهو يناقض قولهم :
-عن أبى هريرة قال قال النبى لله تعالى على كل مسلم حق أن يغتسل فى كل سبعة أيام يوما 1(البخارى)حق لله على كل مسلم أن يغتسل فى كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده 2(مسلم)والخلافات هو زيادة "يغسل رأسه وجسده "فى 2 وهنا يجب الغسل فى كل 7 أيام وفوقه ليس واجبا
-عن أبى سعيد الخدرى قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم 1(ابن ماجة والبخارى )الغسل يوم000محتلم وأن يستن وأن يمس طيبا إن وجد 2(البخارى )وعند مسلم حتى محتلم ،غسل يوم000محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه ولو من طيب امرأة 3(مسلم)والخلافات هى 1- زيادة الاستنان وهو السواك ومس الطيب فى 2و3 ،2- فى3 ذكرت المرأة وهو يناقض حديث سمرة قبل السابق
-حدثنا الزهرى قال خروجه يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام 1(مالك)حدثنى ثعلبة بن أبى مالك أن قعود الإمام يقطع السبحة وأن كلامه يقطع الكلام وأنهم كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر جالس على المنبر فإذا سكت المؤذن قام عمر فلم يتكلم أحد حتى يقضى الخطبتين كلتيهما فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر عمر وما يفعله فى 2
- سمعت أنس بن مالك يقول كان النبى إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعنى الجمعة 1(البخارى )حدثنا أبو خلدة قال صلى بنا أمير الجمعة ثم قال لأنس كيف كان النبى يصلى الظهر فقال كان 00(2البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر صلاة الأمير الجمعة
-عن ابن عمر قال قال رسول الله لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يخلفه فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا 1،لا يعمد الرجل إلى الرجل فيقيمه من مجلسه ثم يقعد فيه 2،عن جابر بن عبد الله أن النبى قال لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ولكن ليقل افسحوا 3،عن أبى هريرة عن النبى قال إذا قام أحدكم من مجلسه يوم الجمعة ثم رجع إليه فهو أحق به 4(الشافعى )والخلافات هى فى 3و4 ذكرت الجمعة وانفردت 4 بعودة القائم وأحقيته بالمكان
-عن مالك بن أبى عامر أن عثمان بن عفان كان يقول فى خطبته قلما يدع ذلك إذا خطب إذا قام الإمام فاستمعوا وأنصتوا فإن للمنصت الذى لا يسمع من الحظ مثل ما للسامع المنصت1(مالك )أن عثمان 000ما للسامع فإذا أقيمت الصلاة فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة ثم لا يكبر عثمان حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف فيخبرونه بأن قد استوت فيكبر 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة تعديل الصفوف ومحاذاة المناكب وعدم التكبير حتى إتيان الرجال فى 2.
-عن محمد بن كعب أنه سمع رجلا من بنى وائل يقول النبى تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا 1(الشافعى )عن طارق بن شهاب عن النبى قال الجمعة حق واجب على كل مسلم فى جماعة إلا 4 عبد مملوك أو امرأة أو صبى أو مريض 2(أبو داود)والخلافات زيادة "أو مريض "فى 2 وهو يناقض قولهم :
-الجمعة على من سمع النداء " و"الجمعة على من آواه الليل إلى أهله "فهنا الجمعة على كل سامعى الأذان أو على من نام مع زوجته وهو يناقض منع السامعين والزوجات السامعين للأذان من العبيد والصبية
-عن أنس بن مالك قال كان النبى يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر 1(الترمذى وزاد ابن ماجة يوم الجمعة )لقد رأيت رسول الله بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة فما زال يكلمه ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيام النبى 2(الترمذى )رأيت رسول الله ينزل من المنبر فيعرض الرجل فى الحاجة فيقوم معه حتى يقضى حاجته ثم يقوم فيصلى 3(أبو داود )والخلافات هى زاد فى 2 القيام بين الرجل وبين القبلة والنعاس وزاد فى 3 الكلام حتى يقضى الحاجة ثم الصلاة بعدها
-عن جابر بن عبد الله أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله يخطب فجعل يتخطى الناس فقال رسول الله اجلس فقد أذيت وأذيت 1( ابن ماجة )عن أبى الزاهرية كنا مع عبد الله بن بسر صاحب النبى يوم الجمعة فجاء رجل يتخطى رقاب الناس فقال عبد الله بن بسر جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبى يخطب فقال له النبى اجلس فقد أذيت 2(أبو داود) والخلاف هو انفراد1 بحكاية رجل عبد الله بن بسر وتخطى الرقاب
-عن أبى هريرة عن النبى قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة1(الترمذى وأبو داود)000الصلاة فقد أدرك الصلاة 2(الشافعى وعند ابن ماجة عدا الصلاة )00من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى 3(ابن ماجة)عن ابن عمر قال قال رسول الله000من صلاة الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة 4(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة ذكر الجمعة فى 3و4 .
-عن على قال كان رسول الله يقرأ فى الفجر يوم الجمعة تنزيل السجدة ثم يسجد ويكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه وفى الثانية قرأ بهل أتى على الإنسان حين من الدهر 1(زيد)عن ابن عباس قال كان رسول الله يقرأ السجدة وهل أتى على الإنسان 2(الترمذى والبخارى )أن النبى كان يقرأ فى صلاة الفجر يوم الجمعة ألم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وأن النبى كان يقرأ فى صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين 3،أن النبى كان يقرأ فى الفجر يوم الجمعة ألم تنزيل وهل أتى 4،أن النبى كان يقرأ فى الصبح يوم الجمعة بألم تنزيل فى الركعة الأولى وفى الثانية هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا 5(مسلم وأبو داود )والخلاف هو زيادة السجود والتكبير والرفع للرأس فى 1
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا كان لليهود يوم السبت والأحد للنصارى فهم لنا تبع إلى يوم القيامة نحن الأخرون من أهل الدنيا والأولون المقضى لهم قبل الخلائق 1(ابن ماجة)أضل 00وكان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا الله يوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الأخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة 000كسابقه 2 ،هدينا إلى الجمعة وأضل الله عنها من كان قبلنا003(مسلم) والخلاف هو زيادة "فهدانا الله ليوم الجمعة "فى 2
-عن جابر بن سمرة قال كنت أصلى مع النبى فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا 1(الترمذى وعند مسلم رسول الله)كان النبى يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيقرأ آيات ويذكر الله وكانت خطبته قصدا وصلاته قصدا 2(ابن ماجة ومسلم)أن رسول الله كان يخطب 000يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة 3(مسلم) كنت أصلى مع النبى الصلوات فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا 4(مسلم)كانت صلاة رسول الله قصدا000يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس 00ك1 (أبو داود)والخلاف هو زيادة قراءة آيات القرآن وتذكير الناس فى 2و5
-عن ابن السباق أن النبى قال فى جمعة من الجمع يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك1(الشافعى )عن ابن عباس قال قال رسول الله إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمس منه وعليكم بالسواك2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة "فلا يضره أن يمس منه "و"فى جمعة من الجمع يا معشر المسلمين "
-عن ابن عمر قال سمعت النبى يقول على المنبر من أتى الجمعة فليغتسل 1(ابن ماجة)إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل 2(البخارى ) من جاء منكم الجمعة فليغتسل 3(البخارى ومسلم)إذا أراد أحدكم أن يأتى الجمعة فليغتسل (مسلم)والخلافات فى 1و2و3 الإغتسال عند مجىء الجمعة وفى 4 الإغتسال قبل الجمعة إذا أراد الإنسان صلاة الجمعة وهو تناقض
-عن المسور بن مخرمة قال قام رسول الله فسمعته حين تشهد يقول أما بعد 1،عن أبى حميد الساعدى أن رسول الله قام عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله 2(البخارى )والخلاف هو زيادة "عشية بعد الصلاة "و"وأثنى على الله بما هو أهله "فى 2.
-أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم أتموا 1،عن أبى قتادة لا تقوموا حتى ترونى وعليكم السكينة2(البخارى )والخلاف هو القيام عند إقامة الصلاة فى 1 وفى 2 عند رؤية النبى يجب القيام وهو تناقض
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا 1(الترمذى ومسلم )إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا 2(ابن ماجة)إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا 3(مسلم) وزاد فى رواية فإن عجل بك شىء فصل ركعتين فى المسجد وركعتين إذا رجعت ،من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا 4،إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا فقال لى أبى فإن صليت فى المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت فصل ركعتين 5(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر تقسيم الأربع ركعات لركعتين فى المسجد وركعتين فى البيت وهو يناقض قولهم
- "عن عبد الله بن عمر أنه وصف تطوع رسول الله قال فكان لا يصلى بعد الجمعة بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلى ركعتين فى بيته1 (مسلم) عن سالم عن أبيه أن النبى كان يصلى بعد الجمعة ركعتين 2(مسلم)كان رسول الله000ركعتين فى بيته (أبو داود )فهنا لا صلاة بعد الجمعة فى المسجد وفوقه 4أو2 فى المسجد وهو تناقض
-أخبرنى صفوان بن سليم أن رسول الله قال إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة على 1(الشافعى )أخبرنى عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أن النبى قال أكثروا الصلاة على يوم الجمعة2 (الشافعى )عن شداد بن أوس قال قال رسول الله إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا على من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة على فقال رجل يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعنى بليت فقال إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء3(ابن ماجة وأبو داود عن أوس بن يعلى )والخلاف هو زيادة أفضال الجمعة وعرض الصلاة وعدم أكل الأرض أجساد الرسل فى 3
-عن ابن جريج قال قلت لعطاء أكان النبى يقوم على عصا إذا خطب قال نعم كان يعتمد عليها اعتمادا 1(الشافعى )عن سعد المؤذن أن رسول الله كان إذا خطب فى الحرب خطب على قوس وإذا خطب فى الجمعة خطب على عصا 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة ذكر العصا فى 1 وفى 2 القوس وانفردت 2 بذكر خطبة الجمعة
-عن سهل بن سعد قال ما كنا نتغدى فى عهد رسول الله ولا نقيل إلا بعد الجمعة1(الترمذى وابن ماجة)عن أنس قال كنا نجمع ثم نرجع فنقيل 2(ابن ماجة)نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة 3(البخارى ) نبكر إلى الجمعة ثم نقيل 4(البخارى )عن سهل بن سعد قال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة 5(البخارى وزاد مسلم فى عهد رسول الله )كنا نصلى مع النبى الجمعة ثم تكون القائلة 6(البخارى )كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة 7(أبو داود) والخلافات زيادة الغداء فى فى 1 وانفراد 3 بذكر التبكير فى الصلاة .
-عن ابن عباس أنه قال إن أول جمعة جمعت بعد جمعة فى مسجد رسول الله فى مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين 1(البخارى)00جمعت فى الإسلام بعد جمعة جمعت000بالمدينة لجمعة جمعت بجواثاء قرية من قرى البحرين قرية من قرى عبد القيس 2(أبو داود)والخلاف هو فى اسم القرية ففى 1 جواثى وفى 2جواثاء
-عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفود إذ قدموا عليك فقال رسول الله إنما يلبس هذه من لا خلاق له فى الأخرة ثم جاء رسول الله منها حلل فأعطى عمر منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت فى حلة عطارد ما قلت فقال رسول الله لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخا له مشركا بمكة 1(الشافعى والبخارى وأبو داود) وجد عمر بن الخطاب حلة استبرق تباع بالسوق فأخذها فأتى بها رسول الله فقال ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفد ثم ساق الحديث 2(أبو داود)والخلاف هو فى 1 أن الحلة كانت عند باب المسجد وفى 2 فى السوق وهو تناقض وفى 1 عرض عمر شراء الحلة على النبى (ص)وفى 2 أخذها عمر للنبى (ص)حيث هو وهو تناقض
-عن عبد الله بن سلام أنه سمع رسول الله يقول على المنبر فى يوم الجمعة ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته 1،خطبنا النبى ،عن عائشة أن النبى خطب الناس يوم الجمعة فرأى عليهم ثياب النمار فقال ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبى مهنته 2(ابن ماجة)ما على أحدكم إن وجد أو ما على أحدكم إن وجدتم أن يتخذ ثوبين 000ثوبى 003(أبو داود)والخلاف هو زيادة ثياب النمار فى 2 وفى 2و3 ذكرت ثوبين للمهنة وفى رواية ثوب واحد وهو تناقض
-عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبى حين ذهب بصره فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأبى أمامة أسعد بن زرارة ودعا له فمكثت حينا أسمع ذلك منه ثم قلت فى نفسى والله إن ذا لعجز أنى أسمعه كلما سمع أذان الجمعة يستغفر لأبى أمامة ويصلى عليه ولا أسأله عن ذلك لم هو فخرجت به كما كنت أخرج به إلى الجمعة فلما سمع الأذان استغفر كما كان يفعل فقلت له يا أبتاه أرأيتك صلاتك على أسعد بن زرارة كلما سمعت النداء بالجمعة لم هو قال أى بنى كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة قبل مقدم رسول الله من مكة فى نقيع الخضمات فى هزم من حرة بنى بياضة قلت كم كنتم قال 40 رجلا 1(ابن ماجة) أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة فقلت له إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة قال لأنه أول من جمع بنا فى هزم النبيت من حرة بنى بياضة فى نقيع يقال له نقيع الخضمات قلت كم أنتم يومئذ قال 40،2(أبو داود والخلاف هو فى 1 ذكرت مكة وحكاية عبد الرحمن وأبيه كقيادته له ومكثه فترة قبل سؤاله وفى 2 ذكر هزم النبيت وهو يناقض حديث أول جمعة جمعت فى الإسلام كانت بجواثى من أرض البحرين بينما هنا كانت بنقيع الخضمات.
- عن على عن النبى أنه كان يخطب قبل الجمعة خطبتين يجلس بينهما جلسة خفيفة 1(زيد)عن جابر بن عبد الله قال كان النبى يخطب يوم الجمعة خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس2(الشافعى) عن ابن عمر أن النبى كان يخطب خطبتين يجلس بينهما جلسة وهو قائم 3،سمعت جابر بن سمرة يقول كان رسول الله يخطب قائما غير أنه كان يقعد قعدة ثم يقوم 4(ابن ماجة)عن عبد الله قال كان النبى يخطب خطبتين يقعد بينهما 5(البخارى )عن ابن عمر كانت للنبى خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس 6(مسلم وأبو داود)عن ابن عمر قال كان النبى يخطب خطبتين كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أراه قال المؤذن ثم يقوم فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب 7(أبو داود)والخلافات فى 3 "يجلس بينهما جلسة وهو قائم "فالجلوس قياما وهو جنون وفى باقى الروايات الجلوس تعود وزاد فى 7 المنبر والأذان وفى 6 قراءة القرآن وتذكير الناس
-عن جابر بن عبد الله كان رسول الله إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم مساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتهما وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ومن ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلى وعلى 1،كانت خطبة النبى يوم الجمعة يحمد الله ويثنى عليه ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته ثم ساق الحديث بمثله 2وفى رواية كان رسول الله يخطب الناس يحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وخير الحديث كتاب الله وساق الحديث كسابقه 3(ابن ماجة)والخلافات فى 1 ذكر احمرار العين وعلو الصوت 00وقرن الأصابع وزاد فى 3 "من يهده 000هادى له "
-أنه سمع أنس بن مالك يقول أتى جبريل بمرآة بيضاء فيها وكتة إلى النبى فقال النبى ما هذه قال هذه الجمعة فضلت بها أنت وأمتك فالناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى ولكم فيها خير وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله تعالى بخير إلا استجيب له وهو عندنا يوم المزيد قال النبى يا جبريل ما يوم المزيد قال إن ربك اتخذ الفردوس واديا أفيح فيه كثب مسك فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله ما شاء من ملائكته وحوله منابر من نور عليها مقاعد النبيين وحف تلك المنابر منابر من ذهب مكللة بالياقوت والزبرجد عليها الشهداء والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب فيقول الله لهم أنا ربكم قد صدقتكم وعدى فسلونى أعطكم فيقولون ربنا نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم ولكم على ما تمنيتم ولدى مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير وهو اليوم الذى استوى فيه ربكم على العرش وفيه خلق أدم وفيه تقوم الساعة 1وزاد ولكم فيها خير من دعا بخير هو له قسم أعطيه وإن لم يكن له قسم ذخر له ما هو خير له منه 2(الشافعى )
-أن أبا سعيد الخدرى دخل يوم الجمعة ومروان يخطب فقام يصلى فجاء الحرس ليجلسوه فأبى حتى صلى فلما انصرف أتيناه فقلنا رحمك الله إن كادوا ليقعوا بك فقال ما كنت لأتركهما بعد شىء رأيته من رسول الله ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة فى هيئة الجمعة بذة والنبى يخطب يوم الجمعة فأمره فصلى ركعتين والنبى يخطب 1(الترمذى )سمع جابرا قال دخل رجل يوم الجمعة والنبى يخطب فقال أصليت قالا قال فصل ركعتين 2،جاء رجل والنبى يخطب الناس يوم الجمعة فقال أصلينا يا فلان قالا قال قم فاركع 3،بينا النبى يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال له النبى أصليت 00كسابقه 4،جاء رجل والنبى على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له أركعت ركعتين قال لا فقال اركع 5،أن النبى خطب فقال إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين 6(البخارى )والخلاف هو انفراد1 بذكر مروان وأبو هريرة والهيئة البذة للرجل
-أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير ما كان يقرأ به رسول الله على أثر سورة الجمعة يوم الجمعة فقال كان يقرأ ب"هل أتاك حديث الغاشية "1(مالك)عن سمرة بن جندب عن النبى أنه كان يقرأ فى الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل 0002(الشافعى )كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير أخبرنا أى شىء كان النبى يقرأ يوم الجمعة مع سورة الجمعة قال كان يقرأ فيها هل أتاك حديث الغاشية 3،عن أبى عنبة الخولانى أن النبى كان يقرأ فى الجمعة 000ك2 (ابن ماجة)عن النعمان كان رسول الله يقرأ فى العيدين وفى الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وإذا اجتمع العيد والجمعة فى يوم واحد يقرأ بهما أيضا فى الصلاتين 4 ،كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله أى شىء قرأ رسول الله يوم الجمعة هى سورة الجمعة فقال"كان يقرأ هل أتاك 5(مسلم)وعند أبى داود ك1و5 وعنده عن سمرة أن رسول الله كان يقرأ فى صلاة الجمعة "سبح اسم ربك الأعلى "و"هل أتاك حديث الغاشية "والخلاف هو فى روايات سأل الضحاك مباشرة وفى روايات مناقضة كتب له وفى روايات زاد ذكر العيد
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شىء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشىء أمر به ثم ينصرف فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة فى أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلى فجبذت بثوبه فجبذنى فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خيرا مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة 1(البخارى )أخرج مروان المنبر يوم العيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله يقول من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فقلبه وذلك أضعف الإيمان 2(ابن ماجة وأبو داود)أن أبا سعيد الخدرى قال أرسل إلى مروان إلى رجل قد سماه فمشى بنا حتى أتى المصلى فذهب ليصعد فجبذته إلى فقال يا أبا سعيد ترك الذى تعلم فقال أبو سعيد فتفت 3مرات وقلت والله لا تأتون إلا شرا منه 3(الشافعى )أن رسول الله كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة فإذا صلى صلاته وسلم قام فأقبل على الناس وهم جلوس فى مصلاهم فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها وكان يقول تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء ثم ينصرف فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم فخرجت مخاصرا مروان حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن فإذا مروان ينازعنى يده كأنه يجرنى نحو المنبر وأنا أجره نحو الصلاة فلما رأيت ذلك منه قلت أين الابتداء بالصلاة فقال لا يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم قلت كلا والذى نفسى بيده لا تأتون بخير مما أعلم ثم انصرف (4مسلم)والخلاف هو جذب مروان أبى سعيد فى 1و4وبناء كثير بن الصلت للمنبر وفى 2 انفرد بذكر الرجل إنكاره على مروان بينما فى الباقى أبو سعيد هو المنكر وفى 3انفردت بذكر تغيير المنكر والهتاف ثلاثا
-عن عائشة قالت دخل على رسول الله وعندى جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضجطع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرت وقال مزمارة الشيطان عند النبى فأقبل عليه رسول الله فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فلما سألت رسول الله أما تشتهين تنظرين قلت نعم فأقامنى وراءه خدى على خده وهو يقول دونكم يا بنى أرفدة حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبى 1،دخل أبو بكر وعندى جاريتان من جوارى الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أمزامير الشيطان فى بيت رسول الله وذلك فى يوم عيد فقال رسول الله يا أبا بكر إن لكل يوم عيدا وهذا عيدنا 2،أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان فى أيام منى تدفقان وتضربان والنبى متغشى بثوب فانتهرهما أبو بكر فكشف النبى عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى وقالت رأيت رسول الله يسترنى وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون فى المسجد فزجرهم عمر فقال النبى دعهم أمنا بنى أرفدة يعنى من الأمن3(البخارى )عند مسلم مثل2 و3 00عيد وقالت رأيت رسول الله يسترنى برداءه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن 4،قال والله لقد أتيت رسول الله يقوم على باب حجرتى والحبشة يلعبون بحرابهم فى مسجد رسول الله يسترنى بردائه لكى أنظر إلى لعبتهم ثم يقوم من أجلى حتى أكون أنا التى انصرف فاقدروا الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو 5 وعنده مثل1،قالت جاء حبش يزفنون فى يوم عيد فى المسجد فدعانى النبى فوضعت رأسى على منكبه فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التى انصرف عن النظر إليهم6،قالت للعابين وددت أنى أراهم فقام رسول الله وقمت على الباب أنظر بين أذنيه وعاتقه وهم يلعبون فى المسجد 7،عن أبى هريرة قال بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها فقال له رسول الله دعهم يا عمر 8(مسلم)والخلاف انفردت بعض الروايات بذكر الجاريتان المغنيتين وانفردت8بذكر إرادة عمر رمي الحبش بالحصباء وانفردت بعض الروايات بعدم ذكر الحبش مثل 2 وانفردت 3بتغطية وجهه
-عن أم عطية قالت كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته1،أمرنا أن نخرج العواتق وذوات الخدور ويعتزلن الحيض المصلى 2،عن حفصة بنت سيرين قالت كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد فجاءت امرأة فنزلت قصر بنى خلف فأتيتها فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبى 12غزوة فكانت أختها معه فى 6غزوات فقالت فكنا نقوم على المرضى ونداوى الكلمى فقالت يا رسول الله على إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين قالت حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها أسمعت فى كذا وكذا قالت نعم بأبى وقلما ذكرت النبى إلا قالت بأبى قال ليخرج العواتق وذوات الخدور أو قال العواتق وذوات الخدور والحيض ويعتزل الحيض المصلى وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين قالت فقلت لها آلحيض فيشهدن جماعة المسلمين الحائض تشهد عرفات وتشهد كذا وتشهد كذا 3،أمرنا 00فنخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور فأما الحيض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزلن مصلاهم 4،(البخارى )عن أم عطية قالت قال رسول الله أخرجوا العواتق وذوات الخدور ليشهدن العيد ودعوة المسلمين ليجتنبن الحيض مصلى الناس 5،عن ابن عباس أن النبى كان يخرج بناته ونساءه فى العيدين 6،أمرنا رسول الله أن نخرجهن فى يوم الفطر والنحر فقالت أم عطية فقلنا أرأيت أحدا من لا يكون لها جلباب قال فلتلبسها أختها من جلبابها 7(ابن ماجة)أن رسول الله كان يخرج الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيض فى العيدين فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن دعوة المسلمين قالت إحداهن يا رسول الله إن لم يكن لها جلباب قال فلتعرها أختها من جلبابها 8(الترمذى )أمرنا رسول الله أن نخرج ذوات الخدور قيل فالحيض قال ليشهدن الخير ودعوة المسلمين فقالت امرأة يارسول الله إن لم لإحداهن ثوب كيف تصنع قال تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها 9،00ويعتزل الحيض مصلى المسلمين ،كنا نؤمر 00والحيض يكن خلف الناس فيكبرن مع الناس 10،أن رسول الله لما قدم المدينة جمع نساء الأنصار فى بيت فأرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم علينا فرددنا عليه السلام ثم قال أنا رسول رسول الله إليكن وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنائز11،(أبو داود )أمرنا تعنى النبى أن نخرج فى العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين12،كنا نؤمر بالخروج فى العيدين والمخبأة والبكر والحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس13،أمرنا رسول الله أن نخرجهن فى الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال لتلبسها أختها من جلبابها 14(مسلم)والخلاف هو حكاية حفصة بنت سيرين والغزوات وانفردت 11بذكر إرسال النبى(ص) عمر للنساء
صلاة الإستسقاء
-عن ابن مسعود أن النبى قال المدينة بين عينى السماء عين بالشام وعين باليمن وهى أقل الأرض مطرا 1،عن يزيد أو نوفل بن عبد الله الهاشمى أن النبى قال أسكنت أقل الأرض مطرا وهى بين عينى السماء يعنى المدينة عين بالشام وعين باليمن 2(الشافعى )والخلافات هى 1- زاد فى 2"أسكنت "2- تم تبديل العبارات فى الترتيب بين الروايات فأقل الأرض مطرا بدأ بها فى الثانية وأنهى بها الأولى وكذا العينين بدأ بها فى الأولى وأنهى بها الثانية
-عن عائشة أن رسول الله كان إذا رأى المطر قال صيبا نافعا 1(البخارى )كان النبى إذا أبصرنا شيئا فى السماء تعنى السحاب ترك عمله واستقبله قال اللهم إنى أعوذ بك من شر ما فيه فإن كشفه الله حمد الله وإن مطرت قال اللهم سقيا نافعا 2(الشافعى )وهو يناقض قولهم
-"عن المطلب بن حنطب أن النبى كان يقول عند المطر اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق اللهم على الظراب ومنابت الشجر اللهم حوالينا ولا علينا(الشافعى )فالقول اللهم سقيا نافعا أو صيبا نافعا غير اللهم سقيا رحمة لا سقيا 00فهو قول زائد كثيرا فى المعنى ومن ثم فهو متناقض
-عن المطلب بن حنطب أن النبى قال ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء 1،عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه أن الناس مطروا ذات ليلة فلما أصبح النبى غدا عليهم قال ما على وجه الأرض بقعة إلا وقد مطرت هذه الليلة 2(الشافعى )والخلافات هى أن 1 تعنى أن المطر يومى فى كل ساعة فى أماكن متعددة من العالم بينما فى 2 تعنى أن هذا المطر كان فى كل مكان من العالم فى ليلة واحدة "مطرت هذه الليلة "وهو تناقض فليلة غير كل ليلة ويوم
-عن أبى هريرة أن النبى قال يوشك أن تمطر المدينة مطرا لا يكن أهلها البيوت ولا يكنهم إلا مظال الشعر 1(الشافعى )أخبرنى صفوان بن سليم أن النبى قال يصيب أهل المدينة لا يكن أهلها بيت من مدر 2،عن عبد الله بن سلام قال توشك المدينة أن يصيبها مطر بعين ليلة لا يكن أهلها بيت من مدر3(الشافعى )والخلافات هى انفراد1 بذكر مظال الشعر و3 بتحديد موعد المطر ليلة
-عن ابن عباس أن النبى قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور 1(البخارى ومسلم)عن محمد بن عمرو أن النبى 000بالصبا وكانت عذابا على من كان قبلى 2(الشافعى )والخلاف هو تحديد 1 المعذبين أنهم عاد بينما فى 2 ذكروا أنهم أقوام متعددين .
-عن أنس بن مالك قال كان النبى لا يرفع يديه فى شىء من دعائه إلا فى الإستسقاء وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه 1(البخارى )عن أبى هريرة أن النبى استسقى حتى رأيت أو رئى بياض إبطيه قال معتمر أراه فى الإستسقاء 2(ابن ماجة)عن أنس رأيت رسول الله يرفع يديه فى الدعاء حتى يرى بياض إبطيه 3،أن نبى الله كان لا يرفع يديه فى شىء من دعائه إلا فى الإستسقاء حتى يرى بياض إبطه أو إبطيه 4(مسلم)والخلافات هى تحديد 1و2و4 أن الرفع فى الإستسقاء فقط ولم تحدد 3 الرفع وإنما جعلته فى كل الدعاء وهو تناقض
-عن عائشة أنها قالت ما رأيت رسول الله مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يبتسم وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك فى وجهه فقالت يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته فى وجهك الكراهية فقال يا عائشة ما يؤمننى أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا 1،كان النبى إذا عصفت الريح قال اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى عنه فعرف ذلك فى وجهه قالت عائشة فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا 2،كان رسول الله إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك فى وجهه وأقبل وأدبر فإذا مطرت سر به وذهب عنه ذلك فسألته فقال إنى خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتى ويقول إذا رأى المطر رحمة 3(مسلم )والخلافات فى 2 زاد الدعاء وفى1زاد ذكر الضحك واللهوات
-عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله واحذر قال جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله استسق الله فرفع رسول الله يديه فقال اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال فما جمعوا حتى أحيوا فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا يا رسول الله تهدمت البيوت فقال اللهم حوالينا ولا علينا فجعل السحاب ينقطع يمينا وشمالا 1،عن ابن عباس قال جاء أعرابى إلى النبى فقال يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع ولا يخطر لهم فحل فصعد المنبر فحمد الله ثم قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا غدقا عاجلا غير رائث ثم نزل فما يأتيه أحد من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا 2(ابن ماجة)والخلافات فى 2 حدد الراوى بأنه أعرابى ولم يحدد فى 1 وزاد فى 1 شكوى المطر وما بعده وزاد فى 2 إحياء الناس من كل جهة
-أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله قائم يخطب فاستقبل رسول الله قائما فقال يا رسول الله هلكت المواشى وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله يديه فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا قال أنس ولا الله ما نرى فى السماء ومن سحاب ولا قزعة ولا شيئا وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت والله ما رأينا الشمس ستا ثم دخل رجل من ذلك الباب فى الجمعة المقبلة ورسول الله قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يارسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها فرفع رسول الله يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر فانقطعت وخرجنا نمشى فى الشمس قال شريك فسألت أنسا أهو الرجل الأول قال لا أدرى 1(البخارى)أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله 000يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا 000اللهم أغثنا اللهم اغثنا اللهم أغثنا 000ولا قزعة وما بيننا 000فلا والله ما رأينا 000الجمعة ورسول 00يمسكها عنا 000اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية 00فأقلعت وخرجنا 00ما أدرى 2،عن أنس قال بينما رسول الله يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال يا رسول الله قحط المطر فادع الله أن يسقينا فدعا فمطرنا فما كدنا أن نصل إلى مناولنا فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة فقام ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله ادع الله أن يصرفه عنا فقال رسول الله اللهم حوالينا ولا علينا فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر أهل المدينة3،جاء رجل إلى النبى فقال هلكت المواشى وتقطعت السبل فدعا فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ثم جاء فقال تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشى فادع الله يمسكها فقام (ص)فقال اللهم على الآكام والظراب والأودية 00الشجر فانجابت عن المدينة انجياب الثوب 4 ،جاء 000يا رسول الله هلكت 000وانقطعت 00فادع الله فدعا رسول الله فمطرنا من جمعة إلى جمعة فجاء رجل فقال يا رسول الله00المواشى فقال رسول الله اللهم على رءوس الجبال والآكام وبطون الودية ومنابت00الثوب 5،جاء رجل إلى رسول الله فقال 00وتقطعت 00فدعا الله فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة 00رجل إلى النبى فقال 00ظهور الجبال 00الثوب 6،كان النبى يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا فقال اللهم اسقنا مرتين وإيم الله ما نرى فى السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل من على المنبر فصلى فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التى تليها فلما قام النبى يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا فتبسم النبى ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفى مثل الإكليل 7،أتى رجل أعرابى من أهل البدو إلى رسول الله يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول الله يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة أخرى فأتى الرجل إلى نبى الله فقال يا رسول الله بشق المسافر ومنه الطريق 8،أصابت الناس سنة على عهد رسول الله فبينا رسول الله يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابى فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا فرفع رسول الله يديه وما فى السماء قزعة فثار سحاب كأمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته فمطرنا يومنا ذلك وفى الغد ومن بعد الغد والذى يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابى أو غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة مثل الجوبة حتى سال الوادى وادى قناة شهرا فلم يجىء أحد من ناحية إلا حدث بالجود 9،أن رجلا شكا إلى النبى هلاك المال وجهد العيال فدعا الله يستسقى ولم يذكر أنه حول رداءه ولا استقبل القبلة 10(البخارى )وعند الشافعى كرواية من جمعة إلى جمعة وعند مسلم رواية دار القضاء وعنده رواية جاع العيال ورواية صياح الناس وزاد فيها فألف الله بين السحاب ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتى أهله11 ،وفى رواية زاد فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى 12(مسلم) والخلافات هى بين 1و2تناقض ففى 1دخل من باب تجاه المنبر وفى 2دخل من باب تجاه باب القضاء وفى رواية 7 الناس هم الذين صاحوا وطلبوا الدعاء وفى كل الروايات رجل وفى بعضها رجل أعرابى وهو تناقض بين الجماعة والفرد ونلاحظ اختلافا فى ترتيب الكلمات التى قالها الرجل فى الروايات وزيادة كلمات فى بعض الروايات وزاد فى 10ذكر وادى القناة
-عن مسروق قال كنا عند عبد الله فقال إن النبى لما رأى من الناس إدبارا قال اللهم سبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة حصت كل شىء حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع فآتاه أبو سفيان فقال يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم قال الله تعالى فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين إلى قوله "عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم 1،عبد الله بن مسعود فقال عن قريشا أبطاوا عن الإسلام فدعا عليهم النبى فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام فجاء أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادع الله فقرأ فارتقب 000مبين ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى يوم بدر 2،زاد فى 3 فدعا رسول الله فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعا وشكا الناس كثرة المطر قال اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم (البخارى )والخلافات هى 1- اختلفت 1فى المأكول عن 2 ففى 1"الجلود والميتة والجيف "وفى 2"الميتة والعظام"فالمتفق عليه الميتة فقط 2- زاد فى 1 "بطاعة الله "ومضيان الدخان00الروم3- زاد فى 2"فدعا رسول الله 000فسقوا الناس حولهم "
-عن عباد بن تميم عن عمه(عبد الله بن زيد المازنى) قال خرج النبى يستسقى وحول رداءه 1،أن النبى استسقى فقلب رداءه 2،أن النبى خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين 3،أن النبى خرج بالناس يستسقى لهم فقام فدعا الله قائما ثم توجه قبل القبلة وحول رداءه فأسقوا 4،خرج النبى يستسقى فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة 5،رأيت النبى يوم خرج يستسقى فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة 6،أن النبى استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه 7وفى رواية جعل اليمين على الشمال ،خرج النبى إلى المصلى يصلى وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه 8(البخارى )أنه شهد النبى خرج إلى المصلى يستسقى فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين 9،خرج رسول الله إلى المصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة 10(مالك والشافعى ومسلم)زاد الشافعى وصلى ركعتين على رواية مالك ،أن رسول الله خرج إلى المصلى يستسقى وأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه11،خرج رسول الله يوما يستسقى فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين 12(مسلم )والخلافات هى 1- انفردت روايات ك9و10بذكر صلاة ركعتين 2- انفردت5و6 بالجهر بالقراءة 3- انفردت 7مكرر بجعل اليمين على الشمال 4- انفردت روايات بذكر استقبال القبلة.
-عن أبى هريرة قال خرج رسول الله يوما يستسقى فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن (ابن ماجة )فهنا خطب وهو يناقض عدم خطبته فى قولهم
-عن أبيه قال أرسلنى أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الصلاة فى الاستسقاء فقال ابن عباس ما منعه أن يسألنى قال خرج رسول الله متواضعا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين ولم يخطب خطبتكم هذه (ابن ماجة)عن أبيه قال أرسلنى الوليد بن عقبة وهو أمير المؤمنين إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله فأتيته فقال إن رسول الله خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلى فى العيد 2(الترمذى)والخلافات هى فى 2 تم تحديد اسم الأمير وفى 1مبهم وزاد فى سؤال ابن عباس ما منعه أن يسألنى وفى 2زاد الدعاء والتكبير
-سمعت بن عمر يتمثل بشعر أبى طالب
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة الأرامل 1،ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبى يستسقى فيما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأبيض 000وهو قول أبى طالب2(البخارى )000وجه رسول الله على المنبر فما نزل 000بالمدينة فأذكر قول الشاعر 0003(ابن ماجة)والخلاف هو انفراد2و3 بذكر وجه النبى وجيشان كل ميزاب وانفردت3 بذكر المنبر والمدينة
-عن المطلب بن حنطب أن النبى كان إذا برقت السماء أو رعدت عرف ذلك فى وجهه فإذا أمطرت سرى عنه ذلك (الشافعى ) فهنا لا يتكلم ويعرف فى وجهه وهو يناقض كلامه فى قولهم
-عن ابن عباس قال ما هبت ريح قط إلا جثا النبى على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا قال ابن عباس فى كتاب الله فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا وأرسلنا عليهم الريح العقيم وقال وأرسلنا الرياح لواقح وأرسلنا الرياح مبشرات (الشافعى )
-أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون (البخارى ) هنا إباحة للتوسل وهو يناقض قولهم 000وإذا سألت فأسأل الله 000وإذا استعنت فاستعن بالله "
صلاة الخوف
-عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتى معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم (أبو داود)
-عن على فى صلاة الخوف فى المغرب قال يصلى بالطائفة الأولى ركعتين وبالطائفة الثانية ركعة وتقضى الطائفة الأولى ركعة والطائفة الثانية ركعتين (زيد)
-عن جابر (فى المغرب)عن النبى يكون للإمام ست ركعات وللقوم ثلاث ثلاث (أبو داود)
-عن على فى صلاة المقيم صلاة الخوف قال يصلى بالطائفة الأولى ركعتين وبالطائفة الثانية ركعتين وتقضى كل طائفة ركعتين (زيد )
-عن أبى بكرة قال صلى النبى فى خوف الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو فصلى بهم ركعتين ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين (أبو داود) وكل ما سبق يناقض فى عدد ركعات صلاة الخوف المزعومة وهى 2و3 من الركعات قولهم:
-عن ابن عباس قال فرض الله تعالى الصلاة على لسان نبيكم فى الحضر أربعا وفى السفر ركعتين وفى الخوف ركعة (أبو داود)فهنا عدد ركعات صلاة الخوف ركعة واحدة وهو ما يناقض الركعتين والثلاث .
-عن ابن عباس قال قام النبى وقام الناس معه فكبروا وكبروا معه وركع وركع ناس منهم ثم سجد وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم فى صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضا (البخارى )
-عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال أيكم صلى مع رسول الله صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا (أبو داود)والحديثان يعنيان لكل طائفة ركعة أى سجدة وهو يناقض حديث أبى بكرة 000فكانت لرسول الله أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين (أبو داود)فهنا لكل طائفة ركعتين وهو تناقض فى العدد
-عن جابر بن عبد الله أن النبى صلى بأصحابه صلاة الخوف فركع بهم جميعا ثم سجد رسول الله والصف الذين يلونه والأخرون قيام حتى إذا نهض سجد أولئك بأنفسهم سجدتين ثم تأخر الصف المقدم حتى قاموا مقام أولئك وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم فركع بهم النبى جميعا ثم سجد رسول الله والصف الذى يلونه فلما رفعوا رءوسهم سجد أولئك سجدتين وكلهم قد ركع مع النبى وسجد طائفة بأنفسهم سجدتين وكان العدد مما يلى القبلة (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم
-"عن على قال فى صلاة الخوف يقسم الإمام أصحابه طائفتين فتقوم طائفة موازية للعدو ويأخذوا أسلحتهم ويصلى بالطائفة التى معه ركعة وسجدتين فإذا رفع الإمام رأسه من السجدة الثانية فليكونوا من ورائهم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معه ونكص هؤلاء فقاموا مقام أصحابهم فيصلى بالطائفة الثانية بركعة وسجدتين ثم يسلم فيقوم هؤلاء فيقضون ركعة وسجدتين ثم يسلمون ثم يقفون فى موقف أصحابهم ويجىء من كان بإزاء العدو فيصلون ركعة وسجدتين ويسلمون (زيد) فهنا ركعة وسجدتين وفوقه ركعتين و4 سجدات للطائفتين وهو تناقض
-أن عائشة حدثته بهذه القصة قالت كبر رسول الله وكبرت الطائفة الذين صفوا معه ثم ركع فركعوا ثم سجد فسجدوا ثم رفع فرفعوا ثم مكث رسول الله جالسا ثم سجدوا هم لأنفسهم الثانية ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله فسجدوا معه ثم قام رسول الله وسجدوا لأنفسهم الثانية ثم قامت الطائفتان جميعا فصلوا مع رسول الله فركع فركعوا ثم سجدوا فسجدوا جميعا ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعا كأسرع الإسراع جاهدوا لا يألون سراعا ثم سلم رسول الله وسلموا فقام رسول الله وقد شاركه الناس فى الصلاة كلها (أبو داود)
-عن عبد الله بن مسعود قال صلى بنا رسول الله صلاة الخوف فقاموا صفا خلف رسول الله وضعا مستقبل العدو فصلى بهم رسول ركعة 00فصلى بهم النبى ركعة ف00ركعة 00فصلوا أنفسهم ركعة ثم سلموا (أبو داود )
-حدثنا نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال يتقدم الإمام وطائفة من الناس فيصلى بهم سجدة 000ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه سجدة ثم ينصرف الإمام وقد صلى سجدتين ثم تقوم كل واحدة من الطائفتين فيصلون لأنفسهم سجدة سجدة بعد أن ينصرف الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلوا سجدتين 000(مالك )عن ابن عمر قال قال رسول الله فى صلاة الخوف أن يكون الإمام يصلى بطائفة معه فيسجدون سجدة واحدة 000(ابن ماجة )غزوت مع رسول الله قبل نجد فوازينا العدة فصاففنا لهم فقام رسول الله يصلى لنا فقامت طائفة معه تصلى وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التى لم تصل فجاءوا فركع رسول الله بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين (البخارى )
-عن سالم عن أبيه أن النبى صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو ثم انصرفوا فقاموا فى مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى ثم سلم عليهم فقام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم (الترمذى)أن رسول الله صلى بإحدى الطائفتين 000ثم سلم عليهم ثم قام هؤلاء00(أبو داود)
-عن أبى عياش الزرقى قال كنا مع رسول الله بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون 000فصف خلف رسول الله صف وصف بعد ذلك صف أخر فركع رسول الله وركعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه وقام الأخرون يحرسونهم فلما صلى هؤلاء السجدتين وقاموا سجد الأخرون الذين كانوا خلفهم ثم تأخر الصف الذى يليه إلى مقام الأخرين وتقدم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول ثم ركع رسول الله وركعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذى يليه وقام الأخرون يحرسونهم فلما جلس رسول الله والصف الذى يليه سجد الأخرون ثم جلسوا جميعا فسلم عليهم فصلاها بعسفان وصلاها يوم بنى سليم (أبو داود)
-عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلاة الخوف قال أبو هريرة نعم قال مروان متى فقال أبو هريرة عام غزوة نجد قام رسول الله إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو ظهورهم إلى القبلة فكبر رسول الله فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابلى العدو ثم ركع رسول الله ركعة واحدة وركعت الطائفة التى معه ثم سجد فسجدت الطائفة التى تليه والأخرون قيام مقابلى العدو ثم قام رسول الله وقامت الطائفة التى معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التى كانت مقابلى العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التى كانت مقابلى العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله قاعد ومن معه ثم كان السلام فسلم رسول الله وسلموا جميعا فكان لرسول الله ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة 1،خرجنا مع رسول الله إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نخل لقى جمعا من غطفان 00كسابقه 00ولم يذكر استدبار القبلة 2(أبو داود)والخلاف هو زاد فى 2 ذكرا ذات الرقاع ونخل وغطفان وهو يناقض قول ابن عباس أن الله تعالى فرض على لسان نبيكم الصلاة فى الحضر 00وفى الخوف ركعة "أبو داود فهم صلوا ركعتين والقول فيه ركعة وهو يناقض قولهم
-عن سهل بن أبى حثمة أنه قال فى صلاة الخوف قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة من قبل العدو وجوههم إلى العدو فيركع بهم ركعة ويركعون لأنفسهم ركعة ويسجدون لأنفسهم سجدتين فى مكانهم ثم يذهبون إلى مقام أولئك ويجىء أولئك فيركع بهم ركعة ويسجد بهم سجدتين فهى له ثنتان ولهم واحدة ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين1 ،عن النبى 00وفى وجوههم إلى الصف 00 2(الترمذى )أن النبى صلى بأصحابه فى خوف فجعلهم خلفه صفين فصلى بالذين يلونه ركعة ثم قام فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفهم ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم النبى ركعة ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة ثم سلم3،أن صلاة الخوف أن يقوم الإمام وطائفة من أصحابه وطائفة فى مواجهة العدو فيركع الإمام ركعة ويسجد بالذين معه ثم يقوم فإذا استوى قائما وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية ثم سلموا وانصرفوا والإمام قائم فكانوا وجاه العدو ثم يقبل الأخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام فيركع بهم ويسجد ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية ثم يسلمون 4(أبو داود)وهو يناقض قول ابن عباس 00"وفى الخوف ركعة "أبو داود فهم فى القول صلوا 2 وفى القول ركعة واحدة
صلاة السفر
-عن ابن عباس سافر رسول الله سفرا فصلى 19 يوما ركعتين ركعتين فنحن نصلى فيما بيننا وبين19 ركعتين ركعتين فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا أربعا1(الترمذى )أقام رسول الله 19 يوما يصلى 00فنحن إذا أقمنا 19 يوما نصلى ركعتين ركعتين فإذا أقمنا 0002(ابن ماجة)أقام النبى 19 يقصر فنحن إذا سافرنا 19 قصرنا وإن زدنا أتممنا 3(البخارى ) والخلافات هى فى 1 ذكر السفر وفى 2و3 ذكرت الإقامة وهو يناقض أقوال هى :
-عن عمران بن حصين قال غزوت مع رسول الله وشهدت معه الفتح فأقام بمكة 18 ليلة لا يصلى إلا ركعتين ويقول يا أهل البلد صلوا أربعا فإنا قوم سفر (أبو داود)فهنا 18 وفوقه 19
-عن ابن عباس أن رسول الله أقام بمكة عام الفتح 15 ليلة (ابن ماجة)و15 غير 19
-عن ابن عباس أن رسول الله أقام بمكة 17 يصلى ركعتين (أبو داود )و17غير19
-عن أنس قال خرجنا مع رسول الله من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرا 1(مسلم ) خرجنا من المدينة إلى الحج فصلى ركعتين000 2(مسلم )000مكة 00ركعتين قال قلت لأنس كم أقام رسول الله0003(الترمذى )خرجنا 000حتى رجعنا 4(ابن ماجة)خرجنا مع النبى 000مكة فكان يصلى 000حتى رجعنا إلى المدينة قلت أقمتم بمكة شيئا قال أقمنا بها عشرا 5(البخارى وأبو داود) والخلاف هو زيادة الحج فى 2 وذكر الرجوع فى 4و5 فهنا 10غير 19
-عن ابن عمر أنه كان يقيم بمكة عشرا فيقصر الصلاة إلا أن يشهد الصلاة مع الناس فيصلى بصلاتهم (مالك)
-أخبرنا هشام بن عروة أنه سأل سالم بن عبد الله عن المسافر إذا كان لا يدرى متى يخرج يقول اخرج اليوم بل اخرج غدا بل الساعة فكان كذلك حتى يأتى عليه ليال كثيرة أيقصر أم ما يصنع قال يقصر وإن تمادى به ذلك شهرا (مالك )
ونلاحظ تناقضا بين 10و15و17و18و19 وشهر وهذه الأقوال تناقض الأقوال التالية :
-قال سعيد بن المسيب من أجمع على إقامة 4 أيام فليتم الصلاة (مالك )فهنا 4 أيام وهى غير ما سبق من أعداد 10، 000
-عن على أنه قال إذا قدمت بلدا فأزمعت على إقامة 10 فأتم (زيد )فهنا من أقام 10 أتم وفوق من أقام 10يقصر عن أنس
-عن جابر بن عبد الله قال أقام رسول الله بتبوك 20يوما يقصر الصلاة "(أبو داود)فهنا 20 يوما يقصر وهو يناقض كل ما سبق من أرقام 4و10و15و17و18و19
-عن ابن عمر قال صليت مع النبى الظهر فى السفر ركعتين وبعدها ركعتين (الترمذى)
-عن ابن عمر قال صليت مع النبى فى الحضر والسفر فصليت معه فى الحضر الظهر 4 وبعدها ركعتين وصليت معه فى السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين والعصر ركعتين ولم يصل بعدها شيئا والمغرب فى الحضر والسفر سواء 3 ركعات لا ينقص فى حضر ولا سفر وهى وتر النهار وبعدها ركعتين (الترمذى )
- عن ابن أبى ليلى قال ما أنبأ أحد أنه رأى النبى صلى الضحى غير أم هانىء ذكرت أن النبى يوم فتح مكة اغتسل فى بيتها فصلى 8 ركعات فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود (البخارى )
-عن حارثة بن وهب قال صليت مع رسول الله بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين 1،قال صليت خلف 000والناس أكثر ما كانوا فصلى ركعتين فى حجة الوداع 2(مسلم)صلى بنا النبى آمن ما كان بمنى ركعتين 3(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر حجة الوداع فى 2
- عن على أنه قال إذا سافرت فصل الصلاة كلها ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها ثلاث (زيد)وهو والذى قبله يناقضان قولهم
-عن ابن عمر قال سافرت مع النبى وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها (الترمذى )فهنا لا صلاة بعد صلاة السفر ركعتين وفى الحديثين فوقه توجد صلاة ركعتين بعد ركعتى السفر وهو تناقض والغريب أن القائل فى الكل واحد وهو ابن عمر
-عن ابن عمر قال كان رسول الله إذا خرج من هذه المدينة لم يزد على ركعتين حتى يرجع إليها (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم:
-عن ابن عمر أنه كان يصلى مع الإمام بمنى أربعا وإن صلى لنفسه صلى ركعتين (مالك)
-عن موسى بن سلمة الهذلى قال سألت ابن عباس كيف أصلى إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام فقال ركعتين سنة أبى القاسم (مسلم)
-سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بمنى 4 ركعات فقيل لعبد الله بن مسعود فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله بمنى ركعتين وصليت مع أبى بكر بمنى ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين فليت حظى من 4 ركعات ركعتان متقبلتان (مسلم والبخارى )فهنا يصلون 4ركعات فى مكة ومنى ولا يقصرون وهو ما يناقض كونها ركعتين فيما سبق الأحاديث الثلاثة وما سبق الثلاثة يناقض التالى
-عن البراء بن عازب قال صحبت رسول الله18 سفرا فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر (الترمذى وأبو داود)فهنا توجد صلاة قبل المفروضة فى السفر وفوقه عند ابن عمر لا توجد قبلية ولا بعدية وهذا يناقض قولهم :
-أن ابن عمر لم يصل مع صلاة الفريضة فى السفر التطوع مثلها ولا بعدها إلا من جوف الليل فإنه كان يصلى نازلا على الأرض وعلى بعيره أينما توجه به(مالك)فهنا يصلى التطوع ليلا وهو ما يناقض عدم الصلاة بعد العشاء وقبلها
-عن عمر قال صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد 1،عن 00ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان والفطر والأضحى002(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة كلمة الصلاة فى 2 وتبديل كلمة العيد بالفطر والأضحى فى 2
-عن ابن عمر أن النبى قال لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذى محرم 1،لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة 2(البخارى )والخلاف هو ذكر فى 1 ثلاثة أيام وناقضتها 2بذكر يوم و ليلة
-عن عطاء بن أبى رباح قال قلت لابن عباس أقصر إلى عرفة قال لا ولكن إلى جدة وعسفان والطائف وإن قدمت على أهل أو ماشية فأتم (الشافعى )وهو يناقض قولهم
-عن يحبى بن يزيد الهنائى قال سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة فقال كان رسول الله إذا خرج مسيرة3 أميال أو 3 فراسخ صلى ركعتين (مسلم وأبو داود)
- عن جبير بن نفير قال خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس 17 أو 18 ميلا فصلى ركعتين فقلت له فقال رأيت عمر صلى بذى الحليفة ركعتين فقلت له إنما أفعل كما رأيت رسول الله يفعل 1(مسلم)إنه أتى أرضا يقال لها دومين من حمص على رأس 18 ميلا 2(مسلم)والخلاف هو الشك فى 1 حيث 17أو 18 ميلا واليقين فى 2حيث 18 ميلا وزيادة اسم الأرض وهى القرية فى 2 فهنا القصر بعد 3أميال أو فراسخ عند يحيى الهنائى وهى مسافة أقصر من المسافة من مكة لعرفة الحالى المزعوم حيث يبعد حوالى 8أو 9 أميال والصلاة بذى الحليفة مسافتها قليلة لا تزيد عن ميلين أو 3 ومن ثم فهو تناقض
-عن ابن عباس قال صلى بنا رسول الله بالمدينة 8و7 الظهر والعصر والمغرب والعشاء (أبو داود)صلى رسول الله الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا فى غير خوف ولا سفر 2(أبو داود)جمع 0000والعصر والمغرب000بالمدينة من غير خوف ولا مطر 3،(أبو داود)وهو يناقض قولهم :
-عن ابن عمر ما جمع رسول الله بين المغرب والعشاء قط فى السفر إلا مرة (أبو داود )فهنا الجمع بين المغرب والعشاء حدث مرة واحدة فى السفر ولم يحدث فى الإقامة فى المدينة كما فى حديث ابن عباس حيث جمع فى المدينة كثيرا وهو تناقض
-عن نافع أن ابن عمر أذن بالصلاة فى ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا فى الرحال ثم قال كان رسول الله يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا فى الرحال 1،أنه نادى بالصلاة 00وريح ومطر فقال فى أخر ندائه ألا صلوا فى رحالكم ألا صلوا فى الرحال ثم قال إن رسول الله كان يأمر إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر فى السفر ألا صلوا فى رحالكم 2(مسلم )والخلافات هى 1-فى 1 الليلة "ليلة باردة ذات مطر"بينما فى 2 "باردة أو ذات مطر "أى ليلتين إما ليلة برد أو ليلة مطر وهو تناقض 2- فى 2 زاد كلمة فى السفر 3- فى 1 "ليلة ذات برد وريح "وفى 2"ليلة ذات برد وريح ومطر"فقد زاد المطر وهو تناقض
-أن عامر بن ربيعة أخبره قال رأيت رسول الله وهو على الراحلة يسبح يومىء برأسه قبل أى وجه توجه ولم يكن رسول الله يصنع ذلك فى الصلاة المكتوبة 1،قال ابن عمر وكان رسول الله يسبح على الراحلة قبل أى 000ويوتر عليها غير أنه لا يصلى عليها المكتوبة 2،عن جابر بن عبد الله أن النبى كان يصلى على راحلته قبل المشرق فإذا أراد أن يصلى المكتوبة نزل فاستقبل الكعبة 3(البخارى ) وعند أبى داود ك2 وعنده عن جابر بعثنى رسول الله فى حاجة فجئت وهو يصلى على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع 4،عن أنس أن رسول الله كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه 5(أبو داود)عن ابن عمر أن رسول الله كان يصلى سبحته حيثما توجهت به راحلته 6(مسلم)كان عبد الله بن عمر يصلى السفر على راحلته أينما توجهت يومىء وذكر عبد الله أن النبى كان يفعله 7(البخارى )عن مجاهد قال صحبت عبد الله بن عمر من مكة إلى المدينة فكان يصلى الصلاة كلها على بعيره نحو المدينة ويومىء برأسه إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع إلا المكتوبة والوتر فإنه كان ينزل لهما فسألته عن ذلك فقال كان رسول الله يفعله حيث كان وجهه يومىء برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع8(مالك )عن ابن عمر أن النبى كان يصلى على راحلته حيث توجهت به ناقته 9،وفى رواية كان رسول الله 000حيثما 000به ،كان رسول الله يصلى وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه قال وفيه نزلت فأينما تولوا فثم وجه الله 10،وفى رواية ثم تلا ابن عمر "فأينما 000الله وقال فى هذا نزلت 11(مسلم ) قال عبد الله بن عمر كان رسول الله يصلى على راحلته فى السفر حيثما توجهت به وقال وكان عبد الله بن عمر يصنع ذلك 12(مالك )رأيت النبى يصلى على راحلته حيث توجهت به 13،أن النبى كان يصلى التطوع وهو راكب فى غير القبلة 14،كان ابن عمر يصلى على راحلته ويوتر عليها ويخبر أن النبى كان يفعله 15 (البخارى )والخلافات هى 1انفردت 3و4 بذكر المشرق 2- انفردت 4بذكر بعث جابر وانفردت 4و8 بذكر السجود والركوع 3- انفردت 10 بذكر سبب النزول "فأينما تولوا "4- انفردت بعض الروايات الأخيرة بذكر فعل ابن عمر لفعل النبى 5انفردت 10 بذكر الطريق "وهو مقبل من مكة إلى المدينة "وهو يناقض قولهم :
- عن عمر بن محمد بن حفص بن عاصم قال مرضت مرضا فجاء ابن عمر يعودنى وسألته عن السبحة فى السفر فقال صحبت رسول الله فى السفر فما رأيته يسبح ولو كنت مسبحا لأتممت وقد قال تعالى "لقد كان لكم فى رسول أسوة حسنة"1، (مسلم) سافر بن عمر فقال صحبت النبى فلم أره يسبح فى السفر وقال جل ذكره "لقد 002(البخارى )والخلاف هو زيادة المرض والزيارة والسؤال فى 1 وهنا لا صلاة أى لا سبحة مع المفروضة فى السفر وفوقه كان يصلى السبحة على الراحلة وهو تناقض مع أن راوى معظم الأحاديث واحد وهو ابن عمر
-عن المسحاج بن موسى قلت لأنس بن مالك حدثنا بما سمعت من رسول الله قال كنا إذا كنا مع رسول الله فى السفر فقلنا زالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر ثم ارتحل 1،كان رسول الله إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلى الظهر فقال له رجل وإن كان بنصف النهار قال وإن كان بنصف النهار 2(أبو داود)والخلافات هى 1- استبدلت عبارة زالت الشمس أو لم تزل بعبارة وإن كان بنصف النهار 2- فى 1 ذكر السفر وفى 2ذكر النزول
-عن عبد الله بن عباس أنه قال لمؤذنه فى يوم مطير إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا تقل حى على الصلاة قل صلوا فى بيوتكم قال فكان الناس استنكروا ذاك فقال أتعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير منى إن الجمعة عزمة وإنى كرهت أن أحرجكم فتمشوا فى الطين والدحض 1،وفى رواية لم يذكر الجمعة ،أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة فى يوم مطير 000وكرهت أن تمشوا فى الدحض والزلل 2،أن ابن عباس أمر مؤذنه فى يوم جمعة فى يوم مطير 00مثله3(مسلم)والخلافات هى 1- انفردت1و3 بذكر الجمعة 2- قدمت كلمة الدحض مرة وأخرت مرة وذكر الطين مرة والزلل بدلا منه مرة وهو تناقض
-عن ابن عمر قال كان رسول الله إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء 1(مسلم )وعند مالك أن 000كان إذا 000،أن ابن عمر كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق ويقول أن رسول الله كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء 2(مسلم)رأيت رسول الله يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير 3،رأيت رسول الله إذا أعجله السير فى السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء 4(مسلم)رأيت 000يؤخر المغرب حتى 000وبين العشاء 5(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 3 بذكر غياب الشفق "بعد أن يغيب الشفق "2- انفردت 5 بذكر السفر وانفردت5و6 بذكر تأخير صلاة المغرب وهو يناقض قولهم"عن ابن عمر ما جمع رسول الله بين المغرب والعشاء قط فى السفر إلا مرة (أبو داود)فهنا الجمع كان لمرة واحدة بينما الأقوال فوقه تدل على أن الجمع كان عادة النبى(ص)إذا جد به السير وهذا يعنى أنه صلاها مرات عديدة طبقا للأقوال
-عن ابن عباس قال سافر رسول الله فيما بين مكة والمدينة آمنا لا يخاف إلا الله فصلى ركعتين 1،000الله بين000الله يصلى ركعتين 2(الشافعى )أن النبى خرج من المدينة إلى مكة 000إلا رب العالمين فصلى ركعتين 3(الترمذى )والخلاف هو أن المكان المقصود من السفر فى 1و2 "فيما بين مكة والمدينة "وبين مكة والمدينة"بينما فى 3 المقصود من السفر مكة "خرج من المدينة إلى مكة "وهو تناقض فمكة غير المسافة بينها وبين المدينة
-أن عبد الرحمن بن هرمز أخبره قال كان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر فى سفر إلى تبوك 1(مالك)عن معاذ بن جبل أن النبى جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فى غزوة تبوك فى السفر 2(ابن ماجة)عن أنس قال كان النبى يجمع بين صلاة المغرب والعشاء فى السفر 3 ،عن ابن عباس قال كان رسول الله يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء 4،عن ابن عمر قال كان النبى يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير 5،عن أنس أن رسول الله كان يجمع بين هاتين الصلاتين فى السفر يعنى المغرب والعشاء 6(البخارى )والخلافات هى 1- انفردت 1 بالجمع بين الظهر والعصر 2-انفردت3 بالجمع بين المغرب والعشاء 3- انفردت1و2 بذكر تبوك
-عن نافع وعبد الله بن واقد أن مؤذن ابن عمر قال الصلاة قال سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء ثم قال إن رسول الله كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذى صنعت فسار فى ذلك اليوم والليلة مسير ثلاثة 1،00حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما 2(أبو داود)والخلافات هى وجود فارق زمنى هو زمن الإنتظار بين المغرب والعشاء فى 1 "فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء ،بينما فى 2 جمع بينهما "حتىإذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما "
-عن أنس أن رسول الله صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذى الحليفة ركعتين 1،سمعت أنس بن مالك يقول صليت مع رسول الله000أربعا وصليت معه العصر002(مسلم)صلينا مع النبى 00أربعا وبذى الحليفة العصر ركعتين 3(الترمذى )صليت الظهر مع النبى 00الحليفة ركعتين 4(البخارى )00والعصر بذى الحليفة ركعتين 5(أبو داود) والخلاف هو التعبير بالمفرد صلى وصليت فى روايات وفى روايات بالجمع صلينا
-عن عامر بن ربيعة أنه رأى رسول الله يصلى السبحة بالليل فى السفر على ظهر راحلته حيث توجهت (مسلم )وفى رواية البخارى أنه رأى النبى صلى 00 والخلاف هو كلمة النبى ورسول الله .
-عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب "ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا "فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته 1(مسلم )قلت لعمر بن الخطاب ذكر الله القصر فى الخوف فأنى القصر فى غير الخوف فقال عمر بن الخطاب عجبت 00ك1،2، سألت عمر 000وقد أمن الناس 00الله عن ذلك وعند أبى داود ك1 عدا فسألت فهى فذكرت ذلك والخلاف هو اختلف كلام أمية فى 1عن2 ففى 1 استشهاد بالقرآن وفى 2 لا يوجد
-عن عائشة أنها قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فى الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد فى صلاة الحضر 1(أبو داود)فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ثم أتمها فى الحضر 00على الفريضة الأولى 2(مسلم)أن الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت000وأتمت صلاة الحضر 3(البخارى )وعند مالك كالأولى 000فى السفر والحضر فزيد فى صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر 4 ،عن ابن عباس قال فرض الله تعالى الصلاة على لسان نبيكم فى الحضر أربعا وفى السفر ركعتين وفى الخوف ركعة 5(أبو داود)فرض الله الصلاة 00 6،إن الله فرض 00نبيكم على المسافر ركعتين وعلى المقيم أربعا 000 7(مسلم) افترض الله الصلاة00نبيكم فى الحضر أربعا وفى السفر ركعتين 8(ابن ماجة ) ،والخلاف هو تقديم عبارات فى روايات وتأخيرها مثل "فأقرت صلاة السفر "و "فزيد فى صلاة الحضر وفى روايات 5و6و7 زاد صلاة الخوف وفى الروايات الأربع الأخيرة نلاحظ تقديما وتأخيرا فى صلاة السفر وصلاة الإقامة "
-قال سالم كان ابن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة وأخر ابن عمر المغرب وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبى عبيد فقلت له الصلاة فقال سر فقلت الصلاة حتى سار ميلين أو ثلاثة ثم نزل فصلى ثم قال هكذا رأيت النبى يصلى إذا أعجله السير وقال عبد الله رأيت النبى إذا أعجله السير يؤخر المغرب فيصليها ثلاثا ثم سلم ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل 1(البخارى)أن ابن عمر استصرخ على صفية وهو بمكة فسار حتى غربت الشمس وبدت النجوم فقال إن النبى كان إذا عجل به أمر فى سفر جمع بين هاتين الصلاتين فسار حتى غاب الشفق فنزل فجمع بينهما 2(أبو داود)والخلافات هى 1زاد فى 1 الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة 2- ذكر اسم المرأة كاملا فى 1 ولم يذكر سوى اسمها فى 2 ،3- ذكر السير فى 1 بالمسافة ميلين أو ثلاثة وفى 2 بالوقت "حتى غربت الشمس وبدت النجوم "4- فى 2 زاد الشفق 5- فى 1 زاد الحديث عن النبى (ص):
-أن ابن عمر كان إذا خرج حاجا أو معتمرا قصر الصلاة بذى الحليفة (مالك)وهو يناقض قولهم
-أن ابن عمر خرج إلى ريم فقصر الصلاة فى مسيرة ذلك (مالك)وهو يناقض قولهم
-عن ابن عمر أنه كان إذا خرج إلى خيبر قصر الصلاة (مالك )والمسافة فى كل منهم مختلفة فخيبر بعيدة جدا وكذا رويم بينما ذى الحليفة قريبة ومن ثم فهو تناقض
-عن عاصم بن عمر قال صحبت ابن عمر فى طريق مكة فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل معه حتى جاء رحله وجلس وجلسنا معه فحانت منه إلتفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا لأتممت صلاتى يا ابن أخى إنى صحبت رسول الله فى السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وقد قال "لقد كان لكم فى رسول أسوة حسنة "1(مسلم)كنا مع ابن عمر فى سفر فصلى بنا ثم انصرفنا معه وانصرف فالتفت فرأى أناس يصلون فقال 000رسول الله فلم يزد على ركعتين فى السفر حتى قبضه الله ثم صحبت 000ركعتين ثم صحبت عمر00ركعتين حتى قبضهم الله والله يقول "لقد كان 00 2(ابن ماجة)صحبت رسول الله فكان لا يزيد فى السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك 3(البخارى )صحبت ابن عمر فى طريق فصلى بنا ركعتين ثم أقبل فرأنى ناسا 00ك1(أبو داود)والخلاف هو انفراد 1 بذكر الطريق وصلاة الظهر
-"سافرت مع النبى وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها (الترمذى )
-عن ابن عمر إن رسول الله أنه صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان ركعتين صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا1(مسلم)عن ابن عمر قال صلى رسول الله بمنى ركعتين وأبو بكر بعده وعمر بعد أبى بكر وعثمان صدرا من خلافته ثم إن عثمان صلى بعد أربعا فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا وإذا صلاها وحده صلى ركعتين 2(مسلم)صلى النبى بمنى صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمانى سنين أو قال ست سنين قال حفص وكان ابن عمر يصلى بمنى ركعتين ثم يأتى فراشه فقلت ابن عم لو صليت بعدها ركعتين قال لو فعلت لأتممت الصلاة (مسلم)3،وفى رواية لم يذكر بمنى وقال صلى فى السفر ،سافرت مع النبى وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها 4(الترمذى )صليت مع النبى بمنى ركعتين وأبى 000ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها5(البخارى )والخلافات هى 1- ذكر فى معظم الروايات صلاة عثمان 4 ركعات إتماما بعد أن كان يصليها ركعتين بينما فى 4 كان يصليها ركعتين وهو تناقض 2- انفردت2 بذكر صلاة ابن عمر مع الإمام 4 ومع نفسه ركعتين 3- انفردت 3 بذكر سؤال ابن أخيه له عن الصلاة بعد قصر الصلاة
الوتر
-قال الحسن بن على علمنى رسول الله أقولهن فى الوتر وفى رواية فى قنوت الوتر اللهم اهدنى فيمن هديت وعافنى فيمن عافيت وتولنى فيمن توليت وبارك لى فيما أعطيت وقنى شر ما قضيت إنك تقضى ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت 1(أبو داود والترمذى)وفى رواية هذا يقول فى الوتر فى القنوت ،علمنى جدى 000اللهم عافنى فيمن عافيت وتولنى 000واهدنى فيمن هديت وقنى شر ما قضيت وبارك لى فيما أعطيت إنك00 2(ابن ماجة) والخلافات هى فى ترتيب الدعوات فبدأ فى 1 بالهداية وفى 2 بالمعافاة واختلف الترتيب فيما بعد ونلاحظ أن 1 قالت رسول الله و2 جدى .
-عن سالم عن أبيه قال كان رسول الله يصلى فى السفر ركعتين لا يزيد عليهما وكان يتهجد من الليل قلت وكان يوتر قال نعم 1،عن ابن عباس وابن عمر قالا سن رسول الله صلاة السفر ركعتين وهما تمام غير قصر والوتر فى السفر سنة 2(ابن ماجة )والخلاف هو انفراد1 بالتهجد و2 بأن الوتر فى السفر سنة
-عن عبد الله عن النبى قال اجعلوا أخر صلاتكم وترا 1(البخارى ومسلم)أن ابن عمر قال من صلى من الليل فليجعل أخر صلاته وترا فإن رسول الله كان يأمر بذلك 2(مسلم )000وترا قبل الصبح كذلك كان رسول الله يأمرهم 3،ك2 والخلاف هو فى 1 روى الحكم قوليا عن النبى (ص)وفى 2و3 روت حكائيا من الصحابى وهو أمر النبى (ص)
-عن عائشة أن رسول الله كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار 12 ركعة 1،كان رسول الله إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار12 ركعة وما رأيت رسول الله قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان 2(مسلم)والخلاف هو انفراد2 بإثبات العمل وعدم القيام للصباح وعدم صيام غير رمضان كاملا وهو يناقض حديث صيامه شعبان كاملا .
-عن سعيد بن يسار قال كنت أسير مع عبد الله بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت الصبح فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك فى رسول الله أسوة حسنة فقلت بلى والله قال فإن رسول الله كان يوتر على البعير 1،عن سعيد بن يسار أن النبى أوتر على راحلته 2(البخارى )كنت مع ابن عمر فتخلفت فأوترت فقال ما خلفك قلت أوترت فقال أما لك فى رسول الله أسوة حسنة قلت بلى قال فإن رسول الله كان يوتر على بعيره3 (ابن ماجة)والخلافات هى انفراد1 بذكر طريق السفر "بطريق مكة"و2 بذكر الراحلة و1و3 بذكر البعير وهو يناقض أحاديث تحريم صلاة السنة فى السفر.
-عن على أن رسول الله كان يقول فى أخر وتره اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 1(أبو داود)أن النبى 000وأعوذ بمعافاتك 000كما أثنيت نفسك 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة كلمة أعوذ فى 2 عند كلمة بمعافاتك ونقص حرف على من 2 "كما أثنيت نفسك "
-عن أبى قتادة أن النبى قال لأبى بكر قال أوتر من أول الليل وقال لعمر متى توتر قال أخر الليل فقال لأبى بكر أخذ هذا بالحزم وقال لعمر أخذ هذا بالقوة 1(أبو داود )عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله لأبى بكر أى حين توتر قال أول الليل بعد العتمة قال فأنت يا عمر فقال أخر الليل فقال النبى أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوثقى وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة 2(ابن ماجة)والخلاف هو انفراد 2 بذكر القمة
-عن أبى بن كعب أن رسول الله قنت يعنى فى الوتر قبل الركوع 1(أبو داود)000الله كان يوتر فيقنت قبل الركوع 2(ابن ماجة)والخلاف هو فى عبارة 1"قنت يعنى فى الوتر "وعبارة 2"كان يوتر فيقنت "
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى من الليل فإذا أوتر قال قومى فأوترى يا عائشة 1،0أن رسول الله كان يصلى صلاته بالليل وهى معترضة بين يديه فإذا بقى الوتر أيقظها فأوترت 2(مسلم )والخلاف هو ذكر اعتراضها بين يدى المصلى فى 2 وذكر فى 1 قوله لها وفى 2 حكاية الأفعال
-عن ابن عمر قال كان النبى يصلى فى السفر على راحلته حيث توجهت به يومىء إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته 1(البخارى )عن ابن عباس أن النبى كان يوتر على راحلته 2(ابن ماجة)والخلاف انفراد1 بذكر سفر النبى على الراحلة وصلاته الفرائض والليل
-عن جابر أن رسول الله من خاف منكم أن لا يستيقظ من أخر الليل فليوتر من أول الليل ثم ليرقد ومن طمع منكم أن يستيقظ من أخر الليل فليوتر من أخر الليل فإن قراءة أخر الليل محضورة وذلك أفضل 1(ابن ماجة والترمذى )من خاف أن لا يقوم من 000فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم أخره فليوتر أخر الليل فإن صلاة أخر الليل مشهودة وذلك أفضل 2(مسلم)أيكم خاف أن لا يقوم من أخر الليل فليوتر ثم ليرقد ومن وثق بقيام من الليل فليوتر من أخره فإن قراءة أخر الليل محضورة وذلك أفضل 3(مسلم)والخلاف هو انفراد1و2 بكلمة طمع و3 بكلمة وثق والطمع غير الوثوق فالطمع يحتمل غالبا القيام والوثوق لا يحتمل سوى القيام .
-عن أبى بن كعب قال كان رسول الله يوتر ب"سبح اسم ربك الأعلى "و"قل للذين كفروا "والله الواحد الصمد 1(أبو داود)وعند ابن ماجة مثلها إلا "وقل هو الله أحد عن عبد العزيز بن جريج قال سألت عائشة أم المؤمنين بأى شىء كان يوتر رسول الله فذكر معناه وقال وفى الثالثة ب"قل هو الله أحد"والمعوذتين 2(أبو داود) عن ابن عباس أن رسول الله كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وفى الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين 3(ابن ماجة)سألت عائشة 00ك3،كان رسول الله يقرأ فى الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد فى ركعة ركعة 4(ابن ماجة)عن على كان رسول الله يوتر بثلاث ركعات لا يسلم إلا فى أخرهن يقرأ فى الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفى الثانية قل يا أيها الكافرون وفى الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين وقال إنما نوتر بسورة الإخلاص إذا خفنا الصبح فنبادره 5(زيد)والخلافات 1- زيادة المعوذتين فى 2و3و5 ،2- تحديد السورة فى كل ركعة فى بعض الروايات 3- انفردت 2و3 مكرر بسؤال عن الوتر 4- انفردت 5 بذكر سورة الإخلاص عند خوف الصبح .
-حدثنا أنس بن سيرين قال قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أطيل فيهما القراءة فقال كان النبى يصلى من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلى الركعتين قبل صلاة الغداة وكان الأذان بأذنيه 1(البخارى )سألت ابن عمر فقلت أطيل فى ركعتى الفجر فقال كان000الركعتين والأذان فى أذنه 2(الترمذى )000أأطيل 000رسول الله000بركعة قلت إنى لست عن هذا أسألك قال إنك لضخم ألا تدعنى أستقرىء لك الحديث كان رسول الله يصلى 00ك1 ،3(مسلم)وفى رواية ويوتر بركعة من أخر الليل وفيها به به إنك لضخم 4(مسلم)والخلاف هو انفراد3و4 بذكر الضخامة والإستقراء وعبرت 1 عن صلاة الصبح بالغداة و2 بالفجر
-عن أم سلمة أن النبى كان يصلى بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس 1،عن عائشة كان رسول الله يوتر بواحدة ثم يركع ركعتين يقرأ فيهما وهو جالس فإذا أن يركع قام فركع 2(ابن ماجة)كانت صلاة رسول الله من الليل 13 ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس فى شىء منهن إلا فى أخرهن فإذا أذن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين 3(الترمذى )والخلاف هو انفراد2 بذكر القيام للركوع وانفردت 3 بذكر ال13 ركعة والوتر بخمس وعدم الجلوس فى الركعتين الأخريين وأذان المؤذن وهو يناقض الأقوال التالية :
-عن عبد الله بن مسعود الوتر ثلاث كثلاث المغرب (مالك)وفى رواية كصلاة المغرب وعن ابن عباس الوتر كصلاة المغرب وقال ابن مسعود أهون ما يكون الوتر ثلاث ركعات (مالك )
-قال رسول الله الوتر ركعة من أخر الليل (مسلم )
-عن أم سلمة كان النبى يوتر بسبع أو بخمس ليس بينهن تسليم ولا كلام(الترمذى وابن ماجة)
-عن أم سلمة قالت كان النبى يوتر ب13 فلما كبر وضعف أوتر بسبع (الترمذى )
-عن أبى مرة أنه سأل أبا هريرة كيف كان رسول الله يوتر فسكت ثم سأله فسكت ثم سأله فقال إن شئت أخبرتك كيف أصنع أنا فأخبرنى قال إذا صليت العشاء صليت بعدها خمس ركعات ثم أنام فإن قمت من الليل صليت مثنى مثنى وإن أنا أصبحت أصبحت على وتر (مالك )
-عن أبى أيوب الأنصارى قال قال رسول الله الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل 1(أبو داود)الوتر حق فمن شاء فليوتر بخمس ومن شاء فليوتر بثلاث ومن شاء فليوتر بثلاث 2(ابن ماجة ) والخلاف هو انفراد1 بقوله "على كل مسلم ومسلمة فليفعل "
-حدثنا المطلب بن عبد الله سأل ابن عمر فقال كيف أوتر قال أوتر بواحدة قال إنى أخشى أن يقول الناس البتيراء فقال سنة الله ورسول يريد هذه سنة الله ورسوله (ابن ماجة)
- عن على قال كان رسول الله يوتر بثلاث يقرأ فيهن بتسع سور من المفصل يقرأ فى كل ركعة بثلاث سور أخرهن قل هو الله أحد
-عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله فى رمضان قالت ما كان رسول الله يزيد فى رمضان ولا فى غيره على 11 ركعة يصلى 4 فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى 4 فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى 3 فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة أن عينى تنامان ولا ينام قلبى (مسلم) فالوتر مرة 5 ومرة 3ومرة 1 ومرة 7 ومرة 11 وهى تناقض
- عن ابن مسعود قال ما أجزأت ركعة واحدة قط (مالك)فهنا الوتر لاينفع بواحدة ومن ثم فهو يناقض أحاديث الوتر بواحدة فوقه
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره 1 (أبو داود)000عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكره 2(ابن ماجة)عن أسلم ان النبى قال من نام عن الوتر فليصل إذا أصبح 3،عن أبى سعيد قال قال رسول الله00إذا ذكر وإذا استيقظ 4(الترمذى )والخلاف هو انفراد 2و3 بذكر الوتر فى الصباح وفى 4 بذكر الإستيقاظ
-عن ابن عباس أنه رقد ثم استيقظ فقال لخادمه انظر ماذا صنع الناس – وقد ذهب بصره- فذهب ثم رجع فقال قد انصرف الناس من الصبح فقام ابن عباس فأوتر ثم صلى الصبح (مالك)
-أخبرنا يحيى بن سعيد أن عبادة بن الصامت كان يؤم قوما فخرج يوما للصبح فأقام المؤذن الصلاة فأسكته حتى أوتر ثم صلى بهم (مالك)
-أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول إنى لأوتر وأنا أسمع الإقامة – أو بعد الفجر- يشك عبد الرحمن أى ذلك (مالك)
-عن عبد الرحمن بن القاسم أنه سمع أباه يقول إنى لأوتر بعد الفجر (مالك)
- عن ابن مسعود أنه كان يقول لا أبالى لو أقيمت الصبح وأنا أوتر (مالك)
والأقوال الستة التى تبيح الوتر نهارا فى الفجر أو بعده تناقض الأقوال التالية التى تحرم الوتر نهارا :
- عن ابن عمر أن النبى قال بادروا الصبح بالوتر 1(أبو داود والترمذى ومسلم )عن أبى سعيد قال قال رسول الله أوتروا قبل أن تصبحوا 2(ابن ماجة والترمذى ومسلم)عن ابن عمر عن رسول الله قال إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر 3(الترمذى )أن أبا سعيد أخبرهم أنهم سألوا النبى عن الوتر فقال أوتروا قبل الصبح 4(مسلم) والخلافات هى انفراد 3 بذكر طلوع الفجر وانفراد 4 بسؤال النبى (ص)
-عن ابن عمر أنه كان يسلم فى الوتر بين الركعة والركعتين حتى يأمر ببعض حاجته (مالك)وهو يناقض قولهم "عن أم سلمة أن رسول الله كان يوتر بسبع أو بخمس ليس بينهن تسليم ولا كلام (ابن ماجة )فهنا لا سلام ولا كلام بينما فوقه كلام حيث يأمر ببعض حاجته
-قال أبو الوليد العدوى قال خرج علينا رسول الله فقال إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة وهى خير لكم من حمر النعم وهى الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر 1(أبو داود)إن الله قد000لهى خير 000النعم الوتر جعله الله 00صلاة 000أن يطلع 002(ابن ماجة)000جعله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر 3(الترمذى )
- عن على قال قال رسول الله يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر وزاد فى رواية فقال أعرابى ما تقول فقال ليس لك ولا لأصحابك 1(أبو داود وعند ابن ماجة مثلهما عدا وتر 000ما يقول رسول الله )أن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن 2(الترمذى )والخلافات هى تبديل أول الكلام فمرة يا أهل القرآن ومرة إن الله وتر وزيادة كلام الأعرابى فى 2
فهنا الوتر فرض بينما هو ليس فرض فى قول مناقض هو
-عن على الوتر ليس بحتم (زيد )
-عن عائشة كان رسول الله يسلم فى كل ثنتين ويوتر بواحدة (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم
-"عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله كان لا يسلم فى ركعتى الوتر (مالك)فهنا الوتر ركعتين وفوقه ركعة واحدة وهو يناقض قولهم
-عن أبى بن كعب قال كان رسول الله إذا سلم فى الوتر قال سبحان الملك القدوس (أبو داود)فهنا تسليم فى الوتر وفوقه كان لا يسلم فى الوتر
-عن على قال أتى رجل فقال إن أبا موسى الأشعرى يزعم أنه لا وتر بعد الفجر فقال رضى الله عنه لقد أغرق فى النزع وأفرط فى الفتوى الوتر ما بين الأذانين(زيد )وهو يناقض قولهم "الوتر ركعة من أخر الليل "(مسلم )فهنا الوتر فى أخر الليل وفوقه قبل الفجر وهو يعنى الليل كله
-عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله عن صلاة الليل فقال رسول الله صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى 1، 00فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت 2(البخارى)أن رجلا من أهل البادية سأل النبى عن صلاة الليل فقال بأصبعيه هكذا مثنى مثنى والوتر ركعة من أخر الليل 3(أبو داود )كان رسول الله يصلى من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة 4،صلاة الليل 000والوتر ركعة قلت أرأيت إن غلبتنى عينى أرأيت إن نمت قال اجعل أرأيت عند ذلك النجم فرفعت رأسى فإذا السماك ثم أعاد فقال قال رسول الله صلاة000ركعة قبل الصبح5،سأل النبى 000فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة 6،قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل قال 000فإذا خشيت 00فصل ركعة واجعل أخر صلاتك وترا ثم سأله رجل على رأس الحول وأنا بذلك المكان من رسول الله فلا أدرى أهو ذلك الرجل أو رجل أخر فقال له مثل ذلك 7،(ابن ماجة)الوتر ركعة من أخر الليل 8،أن رجلا نادى رسول الله وهو فى المسجد فقال يا رسول الله كيف أوتر صلاة الليل فقال رسول الله من صلى فليصل مثنى مثنى فإن أحس أن يصبح سجد سجدة فأوترت له ما صلى 9،صلاة الليل 00فإذا رأيت الصبح يدركك فأوتر بواحدة فقيل لابن عمر ما مثنى مثنى قال أن تسلم فى كل ركعتين10(مسلم)عن على قال صلاة الليل مثنى مثنى وصلاة النهار إن شئت أربعا وإن شئت مثنى (زيد) والخلاف هو انفراد رواية بذكر كون السائل من أهل البادية وانفراد رواية أن ابن عمر كان بين السائل والنبى(ص)وانفراد رواية بغلبة النوم والسماك وانفراد رواية أن السؤال تم فى المسجد وانفراد رواية بالتسليم فى كل ركعتين وانفراد رواية بذكر صلاة النهار رباعية أو ثنائية وهو يناقض قولهم عن أم سلمة كان النبى يوتر بسبع أو بخمس ليس بينهم تسليم ولا كلام (ابن ماجة)فهنا7و5 وفوقه واحدة
-سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة من صلاة رسول الله قالت كان ينام أول الليل ويحيى أخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول وثب (ولا والله ما قالت قام)فأفاض عليه الماء(ولا والله ما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد)وإن لم يكن جنب توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين (مسلم )وهو يناقض قولهم
-سألت عائشة عن وتر رسول الله فقالت من كل الليل قد أوتر من أوله وأوسطه وانتهى وتره حين مات فى السحر (ابن ماجة )كل الليل أوتر رسول الله وانتهى وتره إلى السحر 2(البخارى )قلت لعائشة متى كان يوتر رسول الله 000كل ذلك قد فعل أوتر أول الليل ووسطه وأخره ولكن انتهى وتره حين مات إلى السحر 3 ،سألت عائشة عن وتر رسول الله قالت ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من أخره قلت كيف كانت قراءته أكان يسر بالقراءة أم يجهر قالت كل ذلك كان يفعل ربما أسر وربما جهر وربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام 4(أبو داود) عن على 00انتهى وتره إلى السحر 5،ك1 (ابن ماجة) ،أنه سأل عائشة عن وتر النبى فقالت000وأوسطه وأخره فانتهى وتره حين مات فى وجه السحر 6(الترمذى)كان رسول الله يصلى من الليل حتى يكون أخر صلاته الوتر 7،من كل الليل قد أوتر رسول الله فانتهى وتره إلى السحر 008،00من أول الليل وأوسطه وأخره فانتهى وتره إلى أخر الليل 9،000 أخر الليل (مسلم)والخلافات هى 1- انفردت روايات بذكر سؤال الرجل لعائشة 2- انفردت 4 بذكر القراءة والإغتسال 3- انفردت روايات بذكر الليل مجملا "كل الليل "وخصصت روايات "أوله وأوسطه وأخره "و هنا أوتر فى كل أجزاء الليل وفوقه كان يوتر أخره وهو يناقض قولهم :
- عن عائشة قالت ما ألفى رسول الله السحر الأعلى فى بيتى أو عندى إلا نائما (مسلم )فهنا لم يكن يوتر فى السحر وهو أخر الليل عندهم وفوقه انتهى وتره للسحر وهو تناقض بين
-عن ابن محيريز أن رجلا من بنى كنانة يدعى المخدجى سمع رجلا بالشام يدعى أبا محمد يقول إن الوتر واجب قال المخدجى فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال عبادة كذب أبو محمد سمعت رسول الله يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة (أبو داود) وهو يناقض أقوالهم الموجبة للوتر وهو ليس فارض للوتر
-عن بريدة قال سمعت رسول الله يقول الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا (أبو داود)
-عن أبى هريرة قال أوصانى خليلى بثلاث لا أدعهن فى سفر ولا حضر ركعتى الضحى وصوم ثلاثة أيام من الشهر وأن لا أنام إلا على وتر 1،عن أبى الدرداء قال أوصانى 000 لا أدعهن لشىء أوصانى بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولا أنام إلا على وتر وبسبحة الضحى فى الحضر والسفر 2(أبو داود) والخلاف هو اسم الراوى مرة أبو هريرة ومرة أبو الدرداء وترتيب الأعمال ففى 1 الضحى والصيام والوتر وفى 2 الصيام والوتر والضحى والحديثين يناقضان القول
-عن على قال الوتر سنة وليس حتم كالفريضة (زيد) فهنا الوتر ليس فريضة وفيهما فرض
-حدثنا أبو جعفر قال كان رسول الله يصلى بين صلاة العشاء الأخرة إلى صلاة الصبح 13 ركعة 8 ركعات تطوعا و3 ركعات الوتر وركعتى الفجر 1(مالك)عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى من الليل 13 ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس فى شىء إلا فى أخرها 2،أن رسول الله كان يصلى 13 ركعة بركعتى الفجر 3،سألت عائشة عن صلاة رسول الله فقالت كان يصلى 13 ركعة 8 ركعات ثم يوتر ثم يصلى ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلى ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح 4،وفى رواية 9 ركعات قائما يوتر منهم 5،أتيت عائشة فقلت أى أمه أخبرينى عن صلاة رسول الله فقالت كانت صلاته فى شهر رمضان وغيره 13 ركعة بالليل منها ركعتا الفجر 6،كانت صلاة رسول الله من الليل 10 ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتى الفجر فتلك 13 ركعة 7(مسلم)والخلافات هى 1- فى 1 الوتر "و3ركعات الوتر "وفى 2 "يوتر من ذلك بخمس "وهو تناقض 2- فى معظم الروايات التطوع13 ركعة وفى 5 تسع ركعات "وفى رواية 7 "عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتى الفجر "وهو تناقض وهو يناقض قولهم "عن أم سلمة قالت كان رسول الله يوتر بسبع أو بخمس (ابن ماجة)فهنا الوتر 7 وفوق 3و5 وهو تناقض
-أن عائشة أخبرته أن رسول الله كان يصلى 11 ركعة كانت تلك صلاته تعنى بالليل فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم50 آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة 1 (البخارى)أن رسول000يصلى بالليل 000ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلى ركعتين خفيفتين 2 كان رسول الله يصلى فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء (وهى التى يدعو الناس العتمة)إلى الفجر11 ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة 3(مسلم)والخلافات هى 1- انفردت1 بذكر قراءة 50 آية قبل رفع الرأس 2- انفردت 3 بذكر التسليم بين كل ركعتين وسكوت المؤذن وتبين الفجر ومجىء المؤذن وهو يناقض قوله "عن أم سلمة كان النبى يوتر بسبع أو بخمس ليس فيهن تسليم ولا كلام (ابن ماجة) فهنا لا سلام بين الركعات وفوقه يوجد تسليم بين كل ركعتين وهو يناقض قولهم "عن عائشة كانت صلاة رسول الله من الليل 13 ركعة يوتر من ذلك بخمس (الترمذى )فهنا 13 ركعة وفوقه 11 ركعة وهو تناقض
-عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو فى سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله 00فقلت يا أم المؤمنين أنبئينى عن خلق رسول الله قالت ألست تقرأ القرآن قلت بلى قالت فإن خلق نبى الله كان القرآن 000فقلت أنبئينى عن قيام رسول الله فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل فإن الله افترض قيام الليل فى أول هذه السورة 000فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة 000فتلك 11 ركعة يا بنى فلما سن نبى الله وأخذه اللحم أوتر بسبع 000 (مسلم )وهو يناقض قولهم "عن أم سلمة قالت كان النبى يوتر بثلاث عشرة (الترمذى )فهنا 13 وفوق 11 وهو تناقض
-عن إبراهيم النخعى أن ابن عمر كان يصلى على راحلته حيث كان وجهه تطوعا يومىء إيماء ويقرأ السجدة فيومىء وينزل للمكتوبة والوتر 1،عن حصين كان عبد الله بن عمر يصلى التطوع على راحلته إيماء توجهت به فإذا كانت الفريضة والوتر نزل فصلى 2،عن نافع عن ابن عمر قال كان أينما توجهت به راحلته صلى التطوع فإذا أراد أن يوتر نزل فأوتر 3(مالك)ونلاحظ زيادة الفريضة وهى المكتوبة فى 1و2 وعدم ذكرها فى 3
الكسوف
-عن عائشة قالت كسفت الشمس فى حياة رسول الله فخرج رسول الله إلى المسجد فقام فكبر فصف الناس وراءه فقرأ رسول الله قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم قام فقرأ قراءة طويلة هى أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم فعل فى الركعة الأخرى مثل ذلك فاستكمل 4ركعات و4سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا حياته فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصلاة 1،إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتموه فقوموا فصلوا 2،عن ابن مسعود وفى رواية عن النعمان بن بشير قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله فخرج فزعا يجر ثوبه حتى أتى المسجد فلم يزل يصلى حتى انجلت ثم قال إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان 000لحياته فإذا تجلى الله لشىء من خلقه خشع له3(ابن ماجة)عن عائشة خسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى رسول الله بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القراءة وهى دون الأولى ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الأول ثم رفع رأسه فسجد ثم فعل ذلك فى الركعة الثانية 4(الترمذى)خسفت الشمس فى عهد رسول الله فقام رسول الله يصلى فأطال القيام جدا ثم ركع فأطال الركوع جدا ثم رفع رأسه فأطال القيام جدا ثم رفع رأسه فأطال القيام جدا وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع جدا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع أول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس 00ولا لحياته فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزنى أمته يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ألا هل بلغت 5،إن الشمس والقمر آيتان من 00،أما بعد فإن الشمس والقمر من آيات الله ثم رفع يديه فقال اللهم هل بلغت 6(مسلم)خسفت 000فصلى رسول الله بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل فى الركعة الثانية مثل ما فعل فى الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس 000لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله 00والله لو تعلمون ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده وقام كما هو ثم قرأ قراءة طويلة وهى أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعا طويلا وهى أدنى من الركعة الأولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل فى الركعة الأخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال فى كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان 00لحياته فاذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة 7،عن عائشة كسفت الشمس على عهد رسول الله فقام النبى فصلى بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القراءة وهى دون قراءته الأولى ثم ركع فأطال الركوع دون ركوعه الأول ثم رفع رأسه فسجد سجدتين ثم قام فصنع فى الركعة الثانية مثل ذلك ثم قام فقال إن الشمس و00ولكنهما آيتان 00الله يريهما عباده فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة 8(البخارى )والخلافات هى انفراد روايات بذكر الخطبة مثل 7،وانفراد رواية 3بزعم الناس وانفراد 7و8 بذكر الزنى وانفراد 5بذكر الضحك والبكاء
-عن ابن عباس أن القمر كسف وابن عباس بالبصرة فخرج ابن عباس فصلى بنا ركعتين فى كل ركعة ركعتان ثم ركب فخطبنا فقال إنما صليت كما رأيت رسول الله يصلى وقال إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم شيئا منهم خاسفا فليكن فزعكم إلى الله 1(الشافعى )إن الشمس والقمر 00الله يخوف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله حتى يكشف ما بكم 2،عن أبى مسعود الأنصارى أن الشمس والقمر ليس ينكسفان لموت أحد من الناس ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموه فقوموا فصلوا 3،خسفت الشمس فى زمن النبى فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام يصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعل ذلك فى صلاة قط ثم قال إن هذه الآيات التى يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره 4،عن ابن عمر أن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آية من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا 5،عن المغيرة بن شعبة انكسفت الشمس على عهد رسول الله يوم مات إبراهيم فقال رسول الله إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف 6،(مسلم)عن أبى بكرة كنا عند رسول الله فانكسفت الشمس فقام النبى يجر ردائه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم 7(البخارى )وعنده كرواية أبى مسعود ورواية مسلم الأولى وعنده لابن عمر والمغيرة والخلافات هنا كثير منها انفردت بذكر موت إبراهيم وانفردت روايات بذكر خسوف الشمس على عهد النبى(ص)مثل 7 وانفردت رواية 4 بذكر الاستغفار وانفردت 1 بذكر عدد الركعات وانفردت 7 بجر الرداء
-عن أسماء بنت أبى بكر قالت صلى رسول الله صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال لقد دنت منى الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت منى النار حتى قلت أى رب وأنا فيهم ورأيت امرأة تخدشها هرة لها فقلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا هى أطعمتها ولا هى أرسلتها تأكل من خشاش الأرض1(ابن ماجة)عن ابن عباس قال خسفت الشمس فصلى رسول الله والناس معه فقام قياما طويلا قال نحوا من سورة البقرة قال ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا هو دون الركوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركعه ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت فى مقامك شيئا ثم رأيناك كأنك تكعكعت قال إنى رأيت أو أريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ورأيت أو أريت النار فلم أر كاليوم منظرا ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا ولم يا رسول الله قال بكفرهن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك قالت شيئا ما رأيت منك خيرا قط2(الشافعى )عن عائشة قالت خسفت الشمس فى حياة رسول الله فخرج رسول الله إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فاقترأ رسول الله قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هى أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل فى الركعة الأخرى مثل حتى استكمل 4 ركعات و4سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة وقال أيضا فصلوا حتى يفرج الله عنكم وقال رسول الله رأيت فى مقامى هذا كل شىء وعدتم حتى لقد رأيتنى أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتمونى جعلت أقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتمونى تأخرت ورأيت فيها ابن لحى وهو الذى سيب السوائب3(مسلم) وعند مسلم كرواية الشافعى وفى البخارى عن عائشة 00فصف الناس وراءه فكبر فاقترأ00ثم قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال هما آيتان من آيات الله000للصلاة 4،عن ابن عباس انخسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى رسول الله فقام قياما طويلا000قراءة سورة البقرة 00كعكعت 00رأيت الجنة 00وأريت النار كرواية الشافعى 5(البخارى) والخلافات هى انفراد 1بذكر المرأة والهرة وانفراد 2و5بذكر قراءة نحو سورة البقرة وانفردت رواية بصف الناس وانفردت 3بذكر عمر بن لحى وانفردت 2بذكر النساء وتكفير العشير
-عن أسماء قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله فدخلت على عائشة وهى تصلى فقلت ما شأن الناس يصلون فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية قالت نعم فأطال رسول الله القيام جدا حتى تجلانى الغشى فأخذت قربة من ماء إلى جنبى فجعلت أصب على رأسى أو على وجهى من الماء فانصرف رسول الله وقد تجلت الشمس فخطب رسول الله الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ما من شىء لم أكن رأيته إلا قد رأيته فى مقامى هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحى إلى أنكم تفتنون فى القبور قريبا أو مثل فتنة المسيح الدجال فيؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وأطعنا 3 مرار فيقال له نم قد كنا نعلم أنك لتؤمن به فنم صالحا وأما المنافق أو المرتاب فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئا فقلت 1(مسلم)أتيت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وهى قائمة تصلى فقلت ما للناس فأشارت بيدها إلى السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت أى نعم فقمت حتى تجلانى الغشى فجعلت أصب فوق رأسى فلما انصرف رسول الله حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شىء كنت لم أره 00 ولقد أوحى إلى 00 مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدرى أيتهما قالت يؤتى أحدكم فيقال ما علمك00 محمد رسول الله فأجبنا وأمنا واتبعنا فيقال نم صالحا فقد علمنا إن كنت لموقنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدرى أيتهما قالت أسماء فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئا فقلته 2(البخارى )والخلافات هى التناقض بين "فأشارت برأسها "فى 1 وبين "فأشارت بيدها "فى 2 وزاد فى 2 سبحان الله وزاد فى 1 المسيح و3 مرار
-عن جابر بن عبد الله قال كسفت الشمس على عهد رسول الله فى يوم شديد الحر فصلى رسول الله بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو من ذلك فكانت 4 ركعات و4 سجدات ثم قال إنه عرض على كل شىء تولجونه فعرضت على الجنة حتى لو تناولت منها قطعا أخذته فقصرت يدى عنه وعرضت على النار فرأيت فيها امرأة من بنى إسرائيل تعذب فى هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبة فى النار وإنهم كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموها فإذا خسفا فصلوا حتى تتجلى 1،00 ورأيت فى النار امرأة حميرية سوداء طويلة 2،انكسفت الشمس 00يوم مات إبراهيم ابن رسول الله فقال الناس إنما انكسفت لموت إبراهيم فقام النبى فصلى بالناس 6 ركعات و4 سجدات بدأ فكبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءة دون القراءة الأولى ثم ركع نحوا مما قام ثم رأسه من الركوع فقرأ قراءة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع ثم انحدر بالسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع أيضا 3 ركعات ليس فيها ركعة إلا التى قبلها أطول من التى بعدها وركوعه نحوا من سجوده ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهينا ثم تقدم وتقدم الناس معه حتى قام فى مقامه فانصرف حين انصرف وقد احتت الشمس فقال يا أيها الناس إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تتجلى ما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاتى هذه لقد جىء بالنار وذلكم حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن يصيبنى لفحها وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه فى النار وكان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن له قال إنما تعلق بمحجنى وإن غفل عنه ذهب به وحتى رأيت فيها صاحبه الهرة التى ربطتها فلن تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ثم جىء بالجنة وذلكم حين رأيتمونى تقدمت حتى قمت فى مقامى ولقد مددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لى أن لا أفعل فما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاتى 3(مسلم )والخلاف هو فى 1 "امرأة من بنى إسرائيل "وفى 2 "امرأة حميرية سوداء طويلة "وزاد فى 3 ذكر موت إبراهيم ونلاحظ تناقضا بين 1 "4 ركعات و4 سجدات "وبين 3 "6 ركعات و4 سجدات "وانفردت الأخيرة بذكر صاحب المحجن وانفردت 1 بذكر أبا ثمامة عمرو بن مالك وهو يناقض قولهم عن ابن عباس قال صلى رسول الله حين كسفت الشمس 8 ركعات فى 4 سجدات "مسلم "وعن على 000 بعد الركوع الخامس "زيد )ف4 و6 غير 8 و5
-عن على سألت رسول الله عن أفضل ما يكون من العمل فى كسوف الشمس والقمر فقال رسول الله الصلاة وقراءة القرآن (زيد)وهو يناقض قولهم
-عن أسماء قالت لقد أمر النبى بالعتاقة فى كسوف الشمس (البخارى )فهنا العمل عند الكسوف هو العتاقة وفوقه الصلاة وقراءة القرآن وهو تناقض
-عن سمرة بن جندب قال صلى بنا رسول الله فى الكسوف فلا نسمع له صوتا (ابن ماجة)فهنا الصلاة سرية وهو يناقض كل ما يليه من أحاديث الجهر بصلاة الكسوف
-عن عائشة أن النبى صلى صلاة الكسوف وجهر بالقراءة 1(الترمذى)أن النبى جهر فى صلاة الخوف بقراءته فصلى 4 ركعات فى ركعتين و4سجدات 2(مسلم)أن الشمس خسفت على عهد رسول الله فبعث مناديا الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى 4 ركعات فى ركعتين و4سجدات 3(مسلم)جهر النبى فى صلاة الخسوف بقراءته كبر فركع وإذا رفع من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة فى صلاة الكسوف 4 ركعات فى ركعتين و4 سجدات 4(البخارى )والخلافات هى 1- زاد فى 3 الصلاة جامعة وبعث مناديا وزاد فى 4 قال سمع الله000والقراءة 2- فى 3و4 انفردتا بالتكبير 3-انفردت1و2 بذكر الجهر بالقراءة وهو يناقض الأقوال التالية :
-عن ابن عباس وعن على قال صلى رسول الله حين كسفت الشمس 8 ركعات و4 سجدات 1(مسلم) عن ابن عباس أنه صلى فى كسوف قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم سجد والأخرى مثلها 2(مسلم )والخلاف هو ذكر ذكر 8 عددا فى 1 وذكرها ركع 4 مرات ومثلها فى 2 وهو يناقض سابقه فهناك 4ركعات و4سجدات وهنا 8ركعات و4سجدات وهو يناقض الأحاديث الأربعة نفس التناقض
-عن ابن عباس عن النبى أنه صلى 4 ركعات فى ركعتين و4 سجدات (مسلم)
-عن عائشة عن النبى أن الشمس كسفت فصلى رسول الله فوصفت صلاته ركعتين فى كل ركعة ركعتان (الشافعى)
-عن أبى موسى الأشعرى وعن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الله بن صفوان قال رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم لخسوف الشمس ركعتين فى كل ركعة ركعتان (الشافعى )
-عن عائشة أن النبى صلى بهم فى كسوف 4 ركعات فى سجدتين الأول الأول أطول (البخارى ) وهنا 4ركعات فى ركعتين وفى الحديث التالى 5ركعات
-عن على أنه كان إذا صلى بالناس صلاة الكسوف بدأ فكبر ثم قرأ الحمد وسورة من القرآن يجهر بالقراءة ليلا كان أو نهارا ثم يركع نحوا مما قرأ ثم يرفع رأسه من الركوع فيكبر حتى يفعل ذلك خمس مرات فإذا رفع رأسه من الركوع الخامس قال سمع الله لمن حمده فإذا قام لم يقرأ ثم يكبر فيسجد سجدتين ثم يرفع رأسه فيفعل فى الثانية كما فعل فى الأولى يكبر كلما رفع رأسه من الركوع فى الأربع ويقول سمع الله لمن حمده فى الخامسة ولا يقرأ بعد الركوع الخامس (زيد )وهو يناقض الحديث بعده فهنا 5ركوعات وفى الحديث التالى 4ركوعات
-عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص قال لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله نودى بالصلاة جامعة فركع رسول الله ركعتين فى سجدة ثم قام فركع ركعتين فى سجدة ثم جلى عن الشمس فقالت عائشة ما ركعت ركوعا قط ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه 1(مسلم)لما كسفت الشمس 000إن الصلاة جامعة 2،00إن الصلاة جامعة000ثم جلس ثم جلى عن الشمس وقالت عائشة ما سجدت سجدوا قط كان أطول منها 4،أن الشمس خسفت على عهد رسول الله فبعث مناديا بالصلاة جامعة فتقدم فصلى 4 ركعات فى ركعتين و4 سجدات 5(البخارى )والخلافات هى 1- فى 1و4 نجد 4 ركعات وسجدتان وفى 5 نجد 4 ركعات و4 سجدات وهو تناقض 2- انفردت5 ببعث النبى(ص)للمنادى 3- انفردت3 بجلوس النبى (ص)
-عن عمرة أن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس فى القبور قال رسول الله عائذا بالله ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فخرجت فى نسوة بين ظهرى الحجر فى المسجد فأتى رسول الله من ركبه حتى انتهى إلى مصلاه الذى كان يصلى فيه فقام وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون ذلك الركوع ثم رفع وقد تجلت الشمس فقال إنى قد رأيتكم تفتنون فى القبور كفتنة الدجال فكنت أسمع رسول الله بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر 1(مسلم)أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها000فسألت عائشة رسول الله أيعذب 000قبورهم فقال 000الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله بين ظهرانى الحجر ثم قام يصلى وقام الناس وراءه 0000ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر 2(البخارى )والخلاف هو المار بين ظهور الحجر فى 1 عائشة "فخرجت فى نسوة بين ظهرى الحجر "وفى 2 النبى "فمر رسول الله بين ظهرانى الحجر"وهو تناقض وانفردت 2بذكر الزمن ضحى " وهنا 4ركعات فى ركعتين وهو يناقض 3 ركعات فى الحديث التالى
-حدثنى من أصدق(حسبته يريد عائشة)أن الشمس انكسف على عهد رسول الله فقام قياما شديدا يقوم قائما ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين فى ثلاث ركعات و4 سجدات فانصرف وقد تجلت الشمس وكان إذا ركع قال الله أكبر ثم ركع وإذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا (مسلم )
ونلاحظ فيما سبق من أحاديث جنون فى عدد الركعات فمرة 2 ومرة 4 ومرة 3 ركعات وأما عدد الركوعات داخل الركعة فمتناقض هو الأخر فمرة 6ومرة 8ومرة4ومرة2 ومرة 5 وأما عدد السجدات فمرة 4ومرة 2 وكله يناقض بعضه
-عن أسماء بنت أبى بكر أنها قالت فزع النبى يوما (تعنى يوم كسفت الشمس)فأخذ درعا حتى أدرك بردائه فقام للناس قياما طويلا لو أن إنسانا أتى لم يشعر أن النبى ركع ما حدث أنه ركع من طول القيام فجعلت أنظر إلى امرأة أسن من أولى الأخرى هى أسقم منى 1،كسفت الشمس على عهد النبى ففزع فأخطأ بدرع حتى أدرك بردائه بعد ذلك فقضيت حاجتى ثم جئت ودخلت المسجد فرأيت رسول الله قائما فقمت معه فأطال القيام حتى رأيتنى أريد أن أجلس ثم التفت إلى المرأة الضعيفة فأقول هذه أضعف منى فأقوم فركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام حتى لو أن رجلا جاء خيل إليه أنه لم يركع2(مسلم)والخلاف هو زيادة قضاء الحاجة ودخول المسجد فى 2 وانفردت 1 بذكر المرأة الأسن منها وعبرت 1 عن المرأة بالضعف و2 بالسقم
-عن عبد الرحمن بن سمرة قال بينما أنا أرمى بأسهمى فى حياة رسول الله إذا انكسفت الشمس فنبذتهن وقلت لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله فى انكساف الشمس اليوم فانتهيت إليه وهو رافع يديه يدعو ويكبر ويحمد ويهلل حتى جلى عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين 1،كنت أرتمى أسهم لى بالمدينة 000كسفت 000فنبذتها فقلت والله لأنظرن 000حدث 000كسوف 000فأتيته وهو قائم فى الصلاة رافع يديه فجعل يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو حتى حسر عنها فلما حسر قرأ سورتين صلى ركعتين 2(مسلم)والخلاف فى 1"يدعو ويكبر ويحمد ويهلل "وفى 2"يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو "فزاد يسبح وانفردت 2 بذكر المدينة .
الصلاة
-عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال أم رسول الله الناس فى العصر فقرأ رجل خلفه فغمزه الذى يليه فلما أن صلى قال لم غمزتنى قال كان رسول الله قدامك فكرهت أن تقرأ خلفه فسمعه رسول الله فقال من كان له إمام فإن قراءته له قراءة (مالك)
-عن إبراهيم قال إن أول من قرأ خلف الإمام رجل اتهم (مالك)
-أن عمر بن الخطاب قال ليت فى فم الذى يقرأ خلف الإمام حجرا (مالك )
-عن علقمة بن قيس قال لأن أعض على جمرة أحب إلى من أن أقرأ خلف الإمام (مالك)
-أنه ذكر له أن سعدا قال وددت أن الذى يقرأ خلف الإمام فى فيه جمرة (مالك)
- سئل عبد الله بن مسعود عن القراءة خلف الإمام فقال أنصت فإن فى الصلاة شغلا وسيكفيك ذلك الإمام (مالك)عن عبد الله بن مسعود قال أنصت للقرآن فإن فى الصلاة شغلا (مالك)
-عن زيد بن ثابت أنه قال من قرأ مع الإمام فلا صلاة له (مالك )
-عن ابن عمر أنه كان إذا سئل هل يقرأ أحد مع الإمام قال إذا صلى أحدكم مع الإمام فحسبه قراءة الإمام وكان ابن عمر لا يقرأ مع الإمام 1، عن ابن عمر أنه قال من صلى خلف إمام كفته قراءته 2،عن ابن عمر أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام قال تكفيك قراءة الإمام 3،كان ابن عمر لا يقرأ خلف الإمام (مالك) والخلافات هى وجود سؤال 1و3 وعدم وجوده فى 2و4
-أن عبد الله بن مسعود كان لا يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه وفيما يخافت فيه فى الأوليين ولا فى الأخريين وإذا صلى وحده قرأ فى الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ولم يقرأ فى الأخريين بشىء (مالك )وكل ما سبق يحرم القراءة خلف الإمام وهو يناقض إباحة القراءة بالفاتحة خلف الإمام فى الأقوال التالية
-سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهى خداج فهى خداج غير تمام قلت يا أبا هريرة أكون وراء الإمام فغمز ذراعى وقال يا فارسى اقرأ بها فى نفسك إنى سمعت رسول الله يقول قال الله جل وعز قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين فنصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل قال رسول الله اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله جل وعز حمدنى عبدى يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله عز وجل أثنى على عبدى يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله جل وعز مجدنى عبدى يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين فهذه الآية بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهؤلاء لعبدى ولعبدى ما سأل (مالك)
-عن عبادة بن الصامت صلى رسول الله الصبح فثقلت عليه القراءة قال إنى أراكم تقرأون وراء إمامكم قلنا يا رسول الله إى والله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (الترمذى )
-عن إبراهيم النخعى قال لا ترفع يديك فى شىء من الصلاة بعد التكبيرة الأولى (مالك )
-عن ابن مسعود أنه كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة (مالك )
-عن كليب الجرمى قال رأيت على بن أبى طالب رفع يديه فى التكبيرة الأولى من الصلاة المكتوبة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك 1(مالك )إن عليا كان يرفع يديه فى التكبيرة الأولى التى يفتتح بها الصلاة ثم لا يرفعهما فى شىء من الصلاة2(مالك)
-عن عبد العزيز بن حكيم قال رأيت ابن عمر يرفع يديه بحذاء أذنيه فى أول تكبيرة افتتاح الصلاة ولم يرفعهما فيما سوى ذلك (مالك )وهذا يعنى تحريم رفع اليد فى غير التكبيرة الأولى وهو يناقض التكبير فى الخفض والرفع وهو السجود والركوع والقيام فى الأقوال التالية
-عن ابن عمر قال رأيت رسول الله إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذى منكبيه وإذا ركع رفع رأسه من الركوع وكان لا يرفع فى السجدتين 1(الترمذى )كان رسول الله 00رفع يديه حذاء 00وإذا كبر للركوع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم ربنا ولك الحمد 2(مالك)والخلاف زيادة "وكان لا يرفع فى السجدتين فى 1 وزيادة "ثم قال سمع 00الحمد فى 2
-حدثنا وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله الأنصارى أنه كان يعلمهم التكبير فى الصلاة أمرنا أن نكبر كلما خفضنا أو رفعنا (مالك)
-عن عبد الله بن مسعود قال كان رسول الله يكبر فى كل خفض ورفع وقيام وقعود وأبو بكر وعمر (الترمذى )
-عن وائل الحضرمى أنه صلى مع رسول الله فرآه يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع (مالك)
-عن عبد الله بن عمرو قال جمعت القرآن فقرأته كله فى ليلة فقال رسول الله إنى أخشى أن يطول عليك الزمان وأن تمل فاقرأه فى شهر فقلت دعنى استمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى عشرة قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى سبع قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى فأبى (ابن ماجة )هنا أقل مدة لقراءة القرآن كاملا 7 أيام وهو يناقض إباحة قراءته فى ثلاث فى القول التالى
-عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال لم يفقه من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث (ابن ماجة)
-عن ابن عمر قال قيل للنبى إن ميسرة المسجد تعطلت فقال النبى من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر (ابن ماجة)وهو يناقض الأمر بالصلاة على ميامن الصفوف والصف الأول فى الأقوال التالية
-عن عائشة قالت قال رسول الله إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف (ابن ماجة)
-سمعت البراء بن عازب يقول سمعت رسول الله يقول إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول 1،عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله إن الله0002(ابن ماجة)
-عن أبى سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله فى النار 1،عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله رأى فى أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فائتموا بى وليأتكم بكم من بعدكم ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل 2(أبو داود)والخلاف هو ذكر رؤية النبى (ص) المتأخرين فى 2 وذكر النار فى 1
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إنى أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاى هذا فإنى لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت إتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذنى من النار وأن تغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك (ابن ماجة)فهنا الأجر إقبال الله بوجهه واستغفار 70000 ملك للخارج للصلاة وهو يناقض أن الأجر هو رفع درجة بكل خطوة وحط خطيئة فى القول التالى
-عن عبد الله قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولعمرى لو أن كلكم صلى فى بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يدخل فى الصف وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور فيعمد إلى المسجد فيصلى فيه فما يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنها بها خطيئة (ابن ماجة)
-عن واثلة بن الأسقع أن النبى قال جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراركم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها فى الجمع (ابن ماجة)فهنا محرم رفع الصوت بينما فى القول التالى
-سمعت عبد الله بن عمر يقول خرج رسول الله إلى قباء يصلى فيه فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلى فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه قال يقول هكذا وبسط كفه (أبو داود)رفع الصوت بمجىء كل الأنصار والسلام عليه ومصافحته وهو تناقض
-عن جابر قال أرسلنى نبى الله إلى بنى المصطلق فأتيته وهو يصلى على بعيره فكلمته فقال لى بيده هكذا ثم كلمته فقال لى بيده هكذا وأنا أسمعه يقرأ ويومىء برأسه فلما فرغ قال ما فعلت فى الذى أرسلتك فإنه لم يمنعنى أن أكلمك إلا أنى كنت أصلى (أبو داود)
-عن صهيب أنه قال مررت برسول الله وهو يصلى فسلمت عليه فرد إشارة (أبو داود)
-عن أبى قتادة السلمى أن رسول الله كان يصلى وهو حامل أمامة ابنة زينب بنت رسول الله ولأبى العاص بن الربيع فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها 1(مالك والشافعى)000يصلى بالناس 00زينب فإذا سجد 000رفعها (الشافعى )والخلاف هو ذكر الناس فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى ففتح لى ثم رجع إلى مصلاه (أبو داود)
-عن سهل بن الحنظلية قال ثوب بالصلاة – يعنى صلاة الصبح- فجعل رسول الله يصلى وهو يلتفت إلى الشعب وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس (أبو داود )والأقوال الأربعة التى تبيح الإشارة والإلتفات وحمل الأطفال والمشى فى الصلاة تناقض تحريم الإلتفات والكلام فى الأقوال التالية :
-عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله وهو فى الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشى سلمنا عليه فسلم فلم يرد علينا وقال إن فى الصلاة لشغلا 1،كنا نسلم فى الصلاة ونأمر بحاجتنا فقدمت على رسول الله وهو يصلى فسلمت عليه فلم يرد على السلام فأخذنى ما قدم وما حدث فلما قضى رسول الله الصلاة قال إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله عز وجل قد أحدث من أمره أن لا تكلموا فى الصلاة فرد على السلام 2(أبو داود)والخلاف هو التناقض بين التسليم الفردى فى 2 "فسلمت عليه "والتسليم الجماعى فى 1 "سلمنا عليه " وبين عدم الرد"فلم يرد علينا "فى 1 والرد فى 2"فرد على السلام "وهو تناقض واضح وبين الرد فى 1"إن فى الصلاة لشغلا "وفى 2 "لا تكلموا فى الصلاة
-عن عبد الله بن مسعود قال كان رسول الله إذا جلس فى الركعتين الأوليين كأنه على الرضف1(الترمذى )00الله فى الركعتين على الرضف قلت حتى يقوم قال ذلك يريد2(الشافعى )والخلاف هو أن 1"كأنه على الرضف "هو تشبيه وفى 2"على الرضف "لا يشبه وإنما حقيقة وهو تناقض فالتشبيه غير الحقيقة
-جاءنا مالك بن الحويرث فصلى فى مسجدنا قال والله إنى لأصلى وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله يصلى فذكر أنه يقوم من الركعة الأولى وإذا أراد أن ينهض قلت كيف قال مثل صلاتى هذه 1(الشافعى )وزاد 000إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة فى الركعة الأولى فاستوى قاعدا أقام واعتمد على الأرض2(مالك) والخلاف هو الزيادة عند مالك "إذا رفع رأسه
-عن معيقيب قال سألت رسول الله عن مسح الحصى فى الصلاة فقال إن كنت لابد فاعلا فمرة واحدة (الترمذى )
-حدثنا أبو جعفر القارىء قال رأيت ابن عمر إذا أراد أن يسجد سوى الحصى تسوية خفيفة وقال كنت يوما أصلى وابن عمر ورائى فالتفت فوضع يده على قفاى فغمزنى (مالك )هذا الحديث والذى قبله يبيح مسح وتسوية الحصى وهو يناقض الحديثين المحرمين لهذا وهى :
-عن أبى ذر عن النبى قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه (الترمذى )
-عن على بن عبد الرحمن المعاوى أنه قال رأنى عبد الله بن عمرو وأنا أعبث بالحصى فى الصلاة فلما انصرفت نهانى وقال أصنع كما كان يصنع رسول الله فقلت وكيف كان رسول الله يصنع قال كان رسول الله إذا جلس فى الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التى تلى الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى 1(مالك)000بالحصى فلما انصرف نهانى وقال 000قال كان إذا جلس فى الصلاة 000 2(الشافعى )والخلاف هو فى المنصرف فهو فى 1 على "انصرفت "وفى 2 "انصرف "وهو عبد الله بن عمرو وهو تناقض
- عن عبد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعى قال كنت مع أبى بالقاع من نمرة فمرت ركبة فإذا رسول الله قائم يصلى فكنت أنظر إلى عفرتى إبطيه إذا سجد وأرى بياضه 1(الترمذى )عن عبد الله بن أقرم قال رأيت رسول الله بالقاع من نمرة أو النمرة ساجدا فرأيت بياض إبطيه 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر مرور الركبة وعفرتى الإبط فى 1
-عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله يقول إذا سجد العبد سجد معه 7 آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه 1(الترمذى والشافعى )عن ابن عباس قال أمر النبى أن يسجد على 7 أعضاء ولا يكف شعره ولا ثيابه 2(الترمذى )0007 يديه وركبتيه وأطراف أصابعه وجبهته ونهى أن يكفت منه الشعر والثياب 3،00أن النبى أمر أن0007 ونهى أن يكف شعره وثيابه(الشافعى )والخلاف هو ذكر عدم كف الشعر والثياب فى 1 واختلاف ال7 ففى 1"وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه "وفى 3"يديه وركبتيه وأطراف أصابعه وجبهته "فالوجه ليس هو الجبهة لأنها جزء منه والقدمين غير أطراف الأصابع التى تدل على اليدين والرجلين
-عن على بن أبى طالب قال كان رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد1(الترمذى )أن النبى كان إذا رفع00من الركوع فى الصلاة المكتوبة قال اللهم ربنا لك الحمد000الأرض وملء ما شئت 0002(الشافعى )والخلاف هو زيادة "الصلاة المكتوبة "فى 2
-عن أبى هريرة قال كان رسول الله إذا ركع قال اللهم لك ركعت ولك أسلمت ربك أمنت أنت ربى خشع لك سمعى وبصرى وعظامى وشعرى وبشرى وما استقلت به قدمى لله رب العالمين 1 ،عن على أن النبى كان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك أمنت ولك أسلمت وأنت ربى خشع 0000وبصلاتى ومخى وعظمى وما استقلت به قدمى 000 2والخلاف هو تقديم "لك أسلمت فى 1 وتأخيرها فى 2 والعكس فى "بك أمنت "وزيادة بشرى وشعرى فى 1 ومخى فى 2
-عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن أبا هريرة كان يصلى بهم بهم فيكبر كلما خفض ورفع ثم إذا انصرف قال والله إنى أشبهكم صلاة برسول الله1،أن أبا هريرة كان يصلى 000ورفع قال أبو جعفر وكان يرفع يديه حين يكبر ويفتتح الصلاة2(مالك) 000كان 00فإذا انصرف 000الله3(الشافعى )والخلاف زيادة "قال والله إنى أشبهكم صلاة برسول الله"
-عن على بن حسين بن على بن أبى طالب أنه قال كان رسول الله يكبر كلما خفض وكلما رفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقى الله عز وجل 1(مالك)000خفض ورفع فما زالت 002(الشافعى )والخلاف هو التعبير فى 1 "فلم تزل تلك"وفى 2 "فما زالت"
-عن أبى هريرة عن النبى قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه 1(الترمذى ومالك والشافعى )إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه 2،إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه3(الشافعى )والخلاف هو أن فى 1"إذا أمن الإمام فأمنوا "غير فى 2و3 "إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا أمين "
-عن حفصة قالت ما رأيت رسول الله صلى فى سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فإنه كان يصلى فى سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها 1(الترمذى)000قاعدا 000وفاته بعام فكان يصلى 00 2(مالك) والخلاف هو عبارة "فإنه كان يصلى "فى 1 وعبارة "فكان يصلى "فى 2
-عن ابن عمر إنه كان إذا سجد وضع كفيه على الذى يضع عليه جبهته قال ولقد رأيته فى برد شديد وإنه ليخرج كفيه من رأسه حتى يضعهما على الحصى 1،من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه ثم إذا رفع جبهته فليرفع كفيه فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه2(مالك)والخلاف هو أنه ابن عمر فى 1 يحكى فعله وفى 2 يقول القول الواجب فعله
-عن ابن عمر أنه صلى إلى جنبه رجل فلما جلس الرجل تربع وثنى رجله فلما انصرف ابن عمر عاب ذلك عليه قال الرجل فإنك تفعله قال إنى أشتكى 1 ،عن المغيرة بن حكيم قال رأيت ابن عمر يجلس على عقبيه بين السجدتين فى الصلاة فذكرت ذلك له فقال إنما فعلته منذ اشتكيت 2(مالك) والخلاف هو أن التربع وثنى الرجل فى 1 غير الجلوس على العقبين فى 2
-عن ابن عمر أنه كان إذا جاء إلى الصلاة فوجد الناس قد رفعوا من ركعتهم سجد معهم1،أنه كان إذا وجد الإمام قد صلى بعض الصلاة يصلى معه ما أدرك من الصلاة إن كان قائما قام وإن كان قاعدا قعد حتى يقضى الإمام صلاته لا يخالفه فى شىء من الصلاة2(مالك)والخلاف هو زيادة ذكر القيام فى 2 وذكر الناس فى 1 يناقضه ذكر الإمام فى 2
-عن عمران بن حصين قال سألت رسول الله عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد 1(الترمذى )عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال صلاة أحدكم وهو قاعد مثل صلاته وهو قائم 2،لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها شديد فخرج رسول الله على الناس وهو يصلون فى سبحتهم قعودا فقال صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم 3(مالك)والخلاف هو ذكر سؤال النبى فى 1 فقط وذكر قدوم المدينة والوباء وخروج النبى فى 3 فقط
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام1،عن ابن عمر قال قال رسول الله000من المساجد إلا المسجد الحرام 2،عن جابر 000إلا المسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه 3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة "وصلاة فى المسجد الحرام00فيما سواه "فى 3 وكلمة المساجد فى 2
-أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصارى وكان من أصحاب النبى يحدث عن النبى أنه قال صلاة فى مسجد قباء كعمرة 1،سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول قال رسول الله من تطهر فى بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة التطهر فى2
-سمع المغيرة يقول قام رسول الله حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا 1(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال كان رسول الله يصلى حتى 00فقيل له إن الله 002(ابن ماجة)والخلاف هو أن قام"فى 1 غير يصلى فى 2 وهو تناقض لأن القيام غير الصلاة
-عن أنس بن مالك أن النبى بشر بحاجة فخر ساجدا 1،عن أبى بكرة أن النبى كان إذا أتاه أمر يسره أو يسر به خر ساجدا شكرا لله تبارك وتعالى 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة شكر الله فى 2
-أبا سلمة بن عبد الرحمن 00حدثنى أبى أن رسول الله ذكر شهر رمضان فقال شهر كتب الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه 1،عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة ذكر شهر رمضان وكتابة صيامه وسن قيامه
-عن جابر قال قال رسول الله بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة 1،عن بريدة 000العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر 2،عن أنس عن النبى قال ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك 3 (ابن ماجة)والخلاف هو تعدد الألفاظ فى التعبير عن معنى واحد فالكفر هو الشرك
-عن أوس رأيت رسول الله يصلى فى نعليه 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله يصلى حافيا ومنتعلا 2،عن عبد الله قال لقد رأينا 000فى النعلين والخفين3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة حافيا فى 2 والخفين فى 3
-عن عبد الله بن عبد الرحمن قال جاءنا النبى فصلى فى مسجد بنى عبد الأشهل فرأيته واضعا يديه على ثوبه فسجد 1،عن ثابت بن الصامت أن رسول الله صلى فى بنى عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به يضع يديه يقيه برد الحصى 2(ابن ماجة )والخلاف هو زيادة "يقيه برد الحصى "و"متلفف به "فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من أكل من هذه الشجرة الثوم فلا يؤذينا بها فى مسجدنا هذا 1،زاد الكراث والبصل 2،عن ابن عمر قال قال رسول الله من أكل من هذه الشجرة شيئا فلا يأتين المسجد 3 والخلاف هو زيادة الكراث والبصل فى 2 وذكر الثوم فى 1
-عن جابر أنه قال لما فرغ رسول الله من طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر هذا مقام أبينا إبراهيم الذى قال الله "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "1،00قال عمر قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت "واتخذوا 200 (ابن ماجة )والخلاف هو أن قول الله "واتخذوا من مقام00فى 1 نزل قبل قول عمر وفى 2 نزل بعد قول عمر للنبى (ص)وهو تناقض
-عن حذيفة أن النبى كان يقول بين السجدتين رب اغفر لى رب اغفر لى 1،عن ابن عباس قال كان رسول الله 000فى صلاة الليل رب اغفر لى وارحمنى واجبرنى وارزقنى وارفعنى 2(ابن ماجة)والخلاف هو التناقض بين قوله "يقول بين السجدتين "فى 1وبين "فى صلاة الليل "فى 2 فالسجدتين نهار وليلا ومن ثم فهو تناقض لتحديد الليل فى 2 وزيادة "وارحمنى واجبرنى 00فى 2
-عن عائشة عن النبى قال ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على السلام والتأمين 1،عن ابن عباس قال قال رسول الله0000على آمين فأكثروا من قول أمين 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة السلام فى 1 وفى 2 "فأكثروا من قول آمين "
-كان سهل بن سعد الساعدى يقدم فتيان قومه يصلون بهم فقيل له تفعل ولك من القدم مالك قال إنى سمعت رسول الله يقول الإمام ضامن فإن أحسن فله ولهم وإن أساء يعنى فعليه ولا عليهم 1،أنه خرج فى سفينة فيها عقبة بن عامر الجهنى فحانت صلاة من الصلوات فأمرناه أن يؤمنا وقلنا له إنك أحقنا بذلك أنت صاحب رسول الله فأبى فقال إنى سمعت رسول الله يقول من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم 2(ابن ماجة)والخلاف هو أن الإمام ضامن فى 1
-أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخر فليتعوذ بالله من4 من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال 1،عن ابن عباس عن النبى أنه كان يقول بعد التشهد اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات2(ابو داود)والخلاف هو ترتيب الدجال فى 1 الرابع وفى 2 الثالث وفتنة المحيا والممات العكس
-عن الزبير قال كان رسول الله إذا قعد للصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه وعرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة 1،عن عبد الله بن الزبير أنه ذكر أن النبى كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها 2،لا يجاوز بعده إشارته 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة قعدة الصلاة فى 1
-عن ميمونة أن النبى كان إذا سجد جاف بين يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت 1،عن ابن عباس قال أتيت النبى من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجح قد فرج بين يديه 2 ،حدثنا أحمر بن جزء صاحب رسول الله أن رسول الله كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوى له 3(أبو داود)والخلاف هو ذكر البهمة فى 1 وزيادة نأوى له فى 3 وزيادة بياض إبطيه فى 2 .
-عن جابر بن سمرة قال دخل رسول الله المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعى أيديهم إلى السماء ثم اتفقا فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء1،00فى الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم 2،عن أنس بن مالك ما بال أقوام يرفعون أبصارهم فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك فقال لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة النظر للسماء فى 1 وأيضا رفع اليد
-عن عائشة قالت صلى رسول الله فى خميصة لها أعلام فقال شغلتنى أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبى جهم وأتونى بأنبجانيته 1،زاد وأخذ كرديا كان لأبى جهم فقيل يا رسول الله الخميصة كانت خير من الكردى 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر الكردى فى 2
-عن ابن عباس قال كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله بالتكبير 1،أخبره أن رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان ذلك على عهد رسول الله 2،كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه 3(أبو داود)كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله بالتكبير 4(الشافعى )والخلاف هو زيادة المكتوبة فى 2 والتناقض بين رفع الصوت فى 2 والتكبير فى 1 و4وهو يناقض من حيث معرفة انتهاء الصلاة بالتكبير القول التالى
- أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول كان رسول الله إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (الشافعى )فهنا يعرف إنتهاء الصلاة بعد التسليم بالذكر الذى ليس فيه أى تكبير وهو تناقض
-عن البراء بن عازب قال لما قدم رسول الله المدينة صلى نحو بيت المقدس 16أو 17 شهرا وكان رسول الله يحب أن يوجه إلى الكعبة وكان يحب ذلك فصلى رجل معه العصر ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع فى صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع 1(الترمذى)عن ابن عمر كانوا ركوعا فى صلاة الصبح 2(الترمذى )بينما الناس بقباء فى صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال أن رسول الله قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة 3(الشافعى )والخلاف هو ذكر المدة نحو بيت المقدس فى 1 ونزول القرآن والشام فى 2 والتناقض بين 1 فقد ذكرت أنهم قد فى صلاة العصر وفى 2 صلاة الصبح وهو تناقض بين .
-أن أنس بن مالك قال صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التى بعدها حتى قضى تلك القراءة ولك يكبر حين يهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التى بعد أم القرآن وكبر حين يهوى ساجدا 1(الشافعى )عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أى معاوية سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذى عابوا عليه 2(الشافعى )والخلاف هو أنه قرأ البسملة فى 1 ولم يقرأها فى 2 وهو تناقض وفى2 ذكر المهاجرين والأنصار وفى1 ذكر الأنصار فقط وفى 2 ذكر نسيان التكبير ولم يذكر فى 1
-عن على قال قال رسول الله إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لى فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر 1،عن عائشة قالت فقدت النبى ذات ليلة فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قالت قد قلت وما بى ذلك ولكنى ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب 2،أبى موسى الأشعرى عن رسول الله قال إن الله ليطلع فى ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن 3(ابن ماجة) والخلاف هو زاد فى 1 قيام الليل وصيام النهار وفى 2 قلق عائشة ونلاحظ التناقض ففى 1 يجيب المستغفر والمبتلى والمسترزق وفى 2 يغفر لعدد هائل فقط وفى 3 يغفر للكل عدا المشرك والمشاحن وهو تناقض بين
-عن أبى سعيد الخدرى قال إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان (مالك)فهنا الصلاة يقطعها المار وهو يناقض أنها لا يقطعها شىء فى قوله :
-عن ابن عمر أنه قال لا يقطع الصلاة شىء (مالك)
-عن ابن عمر أنه أغمى عليه ثم أفاق فلم يقضى الصلاة (مالك)فهنا المغمى لا يقضى الصلاة وهو يناقض قولهم :
-بلغنا عن عمار بن ياسر أنه أغمى عليه 4صلوات ثم أفاق فقضى الصلاة (مالك) فهنا تقضى الصلاة من المغمى عليه عند فواقه
-عن أنس أن رسول الله دخل على أم حرام فأتوه بسمن وتمر فقال ردوا هذا فى وعائه وهذا فى سقائه فإنى صائم ثم قام فصلى بنا ركعتين تطوعا فقامت أم سليم وأم حرام خلفنا وأقامنى عن يمينه على بساط1،أن رسول الله أمه وامرأة منهم فجعله عن يمينه والمرأة خلف ذلك2(ابو داود) والخلاف هو تسمية المرأة الثانية فى 1 وعدم ذكر صلاتها خلفهما فى 2
-عن عبد الله بن الأرقم أنه كان يؤم أصحابه يوما فذهب لحاجته ثم رجع فقال سمعت رسول الله يقول إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة1،أنه خرج إلى مكة فصحبه قوم فكان يؤمهم فأقام الصلاة وقدم رجلا وقال رسول الله إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الغائط فليبدأ بالغائط 2(الشافعى )والخلاف هو ذكر مكة فى 2 وتقديمه رجلا بدلا منه
-عن أبى قتادة عن النبى قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى ترونى 1،00وعليكم السكينة 2،00حتى ترونى قد خرجت 3(أبو داود)عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا أقيمت 000تأتوها وأنتم تسعون ولكن ائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا 4(الترمذى )إذا ثوب بالصلاة فلا 00تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم فى صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة 5(مالك) والخلاف هو 1- فى زاد فلا تقوموا حتى ترونى 2-زاد فى 3 "حتى ترونى خرجت 3- فى 4و5 زاد "فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا"وفى 5"فإن أحدكم فى صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة
-عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلى لكم فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله ركعتين ثم انصرف 1،كان رسول الله أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو فى بيتنا فيأمر بالبساط الذى تحته فيكنس ثم ينضح ثم يؤم رسول الله ونقوم خلفه فيصلى بنا وكان بساطهم من جريد النخل 2،دخل النبى علينا وما هو إلا أنا وأمى وأم حرام خالتى فقال قوموا فلأصلى بكم فى غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل لثابت أين جعل أنس منه قال جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والأخرة فقالت أمى يا رسول الله خويدمك ادع الله له قال فدعا لى بكل خير وكان فى أخر ما دعا لى به 3(مسلم)أن جدته 000قوموا فلنصل بكم 000وصففت عليه أنا واليتيم وراءه 000فصلى بنا ركعتين ثم انصرف 4(الترمذى )والخلاف هو تسمية الشىء مرة حصير فى 1ومرة بساط فى 2 وانفردت 3 بذكر الدعاء لأنس وانفردت 1بنضح الحصير وانفردت2بعادة النبى (ص)فى بيتهم
-عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلى مع رسول الله العشاء ثم يأتى قومه فيصلى بهم تلك الصلاة 1،إن معاذا كان يصلى مع النبى ثم يرجع فيؤم قومه2(أبو داود) والخلاف تحديد الصلاة بالعشاء فى 1 وعدم تحديدها فى 2
-عن أبى هريرة أن النبى قال إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء 1(الترمذى )إذا كان أحدكم يصلى للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف وإذا كان يصلى لنفسه فليطل ما شاء2(الشافعى ) والخلاف هو زيادة الصغير والكبير فى 1
-عن ابن عمر قال قال رسول الله صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده ب27 درجة 1(الترمذى وعند الشافعى صلاة الفذ)عن أبى هريرة أن رسول الله قال إن صلاة الرجل فى الجماعة تزيد على صلاته وحده ب25 جزءا 2(الترمذى )صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده ب25 جزءا 3(الشافعى )والخلاف هو التناقض فى الأجر بين 27و25
-عن أبى هريرة أن رسول الله انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معى أحد منكم آنفا فقال رجل نعم يا رسول الله قال إنى أقول مالى أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله فيما يجهر فيه رسول الله من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله 1(الترمذى )000منكم أحد فقال رجل أنا 000القرآن فانتهى 000فيما جهر فيه من الصلوات حين سمعوا ذلك2(مالك) والخلاف هو زيادة كم رسول الله فى 1
-عن أبى هريرة عن النبى قال لقد هممت أن آمر فتيتى أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة1(الترمذى )والذى نفسى بيده لقد هممت 000أمر بحطب فيحتطب ثم أمر بالصلاة فيؤذن بها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذى نفسى بيده لو يعلم أحدكم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء 2(الشافعى ) والخلاف هو القسم فى 2 والقسم الثانى وما بعده ونلاحظ تناقضا بين حرق القوم "ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة "حيث يحرق من لا يصلى فى الجماعة فى 1بينما فى 2يحرق من لا يشهدون ومن معهم من أطفال ونساء فى البيوت "فأحرق عليهم بيوتهم "
-عن أنس بن مالك قال خر رسول الله عن فرس فجحش فصلى بنا قاعدا فصلينا معه قعودا ثم انصرف فقال إنما الإمام أو قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون 1(الترمذى )أن رسول الله ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو جالس فصلينا جلوسا فلما انصرف قال إنما 000به إذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين (مالك والشافعى )والخلاف هو زيادة "شقه الأيمن "فى 2
-عن أم ورقة بنت نوفل أن النبى لما غزا بدرا قالت قلت له يا رسول الله ائذن لى فى الغزو معك أمرض مرضاكم لعل الله أن يرزقنى شهادة قال قرى فى بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة فكانت تسمى الشهيدة وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبى أن تتخذ فى دارها مؤذنا فأذن لها وكانت دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا فأصبح عمر فقام فى الناس فقال من كان عنده من هذين علم أو من رآهما فليجىء بهما فأمر بهما فصليا فكانا أول مصلوب بالمدينة 1،كان رسول الله يزورها فى بيتها وجعل لها مؤذنا يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها 2(أبو داود)ونلاحظ زيادة ذكر بدر والشهادة وتدبير الغلام والجارية فى 1 وزيادة زيارة النبى (ص)لدارها فى 2
-أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه فلما فرغ من صلاته قال ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك قال بلى قد ذكرت حين مددتنى 1،عن عدى بن ثابت الأنصارى حدثنى رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن فأقيمت الصلاة فتقدم عمار وقام على دكان يصلى والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فأتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة ألم تسمع رسول الله يقول إذا أم الرجل القوم فلا يقم فى مكان أرفع من مقامهم أو نحو ذلك قال عمار لذلك اتبعتك حين أخذت على يدى 2(أبو داود) والخلاف هو التناقض فى شخص الإمام فمرة أبو مسعود فى 1 ومرة عمار بن ياسر فى 2
-سمعت جندب بن عبد الله يقول قال رسول الله من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشىء فيدركه فيكبه فى نار جهنم 1،سمعت جندبا القسرى من000بشىء فإن من يطلبه من ذمته بشىء يدركه ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم 2وفى رواية عن جندب بن سفيان 3(مسلم)والخلاف هو فى اسم الراوى فمرة جندب بن عبد الله ومرة جندب القسرى ومرة جندب بن سفيان وهو تناقض
-عن أبى موسى قال قال رسول الله إن من أعظم الناس أجرا فى الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذى ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذى يصليها ثم ينام 1،حتى يصليها مع الإمام فى جماعة 2(مسلم )والخلاف زيادة فى جماعة فى 2
-سمعت جابر بن عبد الله قال كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله فقال إن لكم بكل خطوة درجة 1،خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله فقال لهم إنه بلغنى أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم تكتب آثاركم 2،أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد والبقاع خالية فبلغ ذلك النبى فقال يا بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا 3(مسلم) والخلاف هو ذكر بنو سلمة فى 2و3 وذكر كتابة الآثار ويناقضه فى 1 أن الخطوة بدرجة وهو تناقض فى الأجر
-عن أبى صالح قال كان يقال إن الرجل إذا أخرج الحصى من المسجد يناشده 1،عن أبى هريرة أراه قد رفعه إلى النبى قال إن الحصاة لتناشد الذى يخرجها من المسجد 2(أبو داود)والخلاف هو التعبير بالجمع فى 1 الحصى وبالمفرد فى 2 الحصاة
-عن عائشة قالت أمر رسول الله ببناء المساجد فى الدور وأن تنظف وتطيب 1،عن أبيه سمرة أنه كتب إلى ابنه أما بعد فإن رسول الله كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها فى ديارنا ونصلح صنعتها ونطهرها 2(أبو داود) والخلاف هو زيادة ذكر كتابة سمرة لابنه فى 2 وزيادة وضع الطيب فى 1
-عن ابن عمر قال قال رسول الله لو تركنا هذا الباب للنساء فلم يدخل منه ابن عمر أو عمر حتى مات1،أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يدخل من باب النساء 2(أبو داود) والخلاف هو أن 1 حكاية فعل عمر وفى 2 حكاية قول وهى نهى عمر
-عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله يقول من أسبل إزاره فى صلاته خيلاء فليس من الله فى حل ولا حرام 1،عن أبى هريرة قال بينا رجل يصلى مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله اذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رجل يا رسول الله مالك أمرته أن يتوضأ فقال إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة حكاية الرجل فى 2
-عن عبد الله بن السائب قال رأيت النبى يصلى يوم الفتح ووضع نعليه عن يساره وهو يناقض أنه لا يضعهما عن يساره أو يمينه فى قولهم
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن يكون عن يساره وليضعهما بين رجليه1،إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة "فلا يضع نعليه 000يساره فى 1 وزيادة "أو ليصل فيهما فى 2 وأيضا "فخلع نعليه "
-عن أبى هريرة أن رسول الله سئل عن الصلاة فى ثوب واحد فقال النبى أو لكلكم ثوبان 1 ،عن طلق قال قدمنا على نبى الله فجاء رجل فقال يا نبى الله ما ترى فى الصلاة فى الثوب الواحد قال فأطلق رسول الله إزاره طارقا به رداءه فاشتمل بهما ثم قام فصلى بنا نبى الله فلما أن قضى الصلاة قال أو كلكم يجد ثوبين2(أبو داود)والخلاف هو زيادة لبس النبى (ص)وصلاته فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا صلى أحدكم فى ثوب فليخالف بطرفيه على عاتقيه 1،عن عمر بن أبى سلمة قال رأيت رسول الله يصلى فى ثوب واحد ملتحفا مخالفا بين طرفيه على منكبيه 2(أبو داود)والخلاف هو حكاية 1 لقول النبى (ص)والثانى لفعله وزاد فى 2 "على منكبيه "
-حدثنا البراء أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسول الله قاموا قياما فإذا رأوه قد سجد سجدوا 1،كنا نصلى مع النبى فلا يحنو أحدا منا ظهره حتى يرى النبى يضع 2،أنهم كانوا يصلون مع رسول الله فإذا ركع ركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى يروه قد وضع جبهته بالأرض ثم يتبعونه 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر قول سمع الله لمن حمده فى 3 والمعنى واحد فى الثلاثة وإن اختلف اللفظ
-عن ابن عباس فى قوله عز وجل "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها"قال نزلت ورسول الله متوار بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه "ولا تجهر بصلاتك "فيسمع المشركون قراءتك ولا تخافت بها عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر وابتع بين ذلك سبيلا يقول بين الجهر والمخافتة (مسلم )وهو يناقض قولهم
-عن عائشة فى قوله عز وجل "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها "قالت أنزل هذا فى الدعاء (مسلم )فهنا القول نزل فى الدعاء وفوقه نزل فى قراءة القرآن وهو تناقض بين
-عن أبى أمامة أن رسول الله قال من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب فى عليين (أبو داود) وهو يناقض فى الأجر قولهم
-عن سعيد بن المسيب قال حضر رجلا من الأنصار الموت فقال إنى محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا سمعت رسول الله يقول إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى فى جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقى بعض صلى ما أدرك وأتم ما كان بقى كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك (أبو داود)وهو يناقض قولهم
-عن أبى هريرة قال رسول الله من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا (أبو داود) ففى حديث أبى أمامة الأجر كأجر المعتمر أو الحاج وفى حديث سعيد الخطوة بحسنة والأخرى بوضع سيئة وفى حديث أبى هريرة كأجور كل المصلين والحاضرين وكل منهم مخالف للأخر
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لكن ليخرجن وهن تفلات 1،عن ابن عمر قال 000الله 2،000نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن3،قال عبد الله بن عمر قال النبى ائذنوا للنساء إلى المساجد بالليل 4(أبو داود )والخلاف هو زيادة "ليخرجن وهن تفلات فى1 و"بيوتهن خير لهن "فى 3 و"بالليل "فى 4
-عن سليمان بن يسار قال أتيت ابن عمر على البلاط وهم يصلون فقلت ألا تصلى معهم قال قد صليت إنى سمعت رسول الله يقول لا تصلوا صلاة فى يوم مرتين (أبو داود)
-حدثنى رجل من بنى أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصارى فقال يصلى أحدنا فى منزله الصلاة ثم يأتى المسجد وتقام الصلاة فأصلى معهم فأجد فى نفسى من ذلك شيئا فقال أبو أيوب سألنا عن ذلك لهم سهم جمع (أبو داود)وهذا الحديث وسابقه يبيح صلاة المفروضة فى البيوت وهو يناقض الأحاديث التالية المحرمة للصلاة المفروضة فى البيوت وهى
-عن ابن عباس قال قال رسول الله من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر قالوا وما العذر قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التى صلى (أبو داود)
-عن ابن أم مكتوم أنه سأل النبى فقال يا رسول الله إنى رجل ضرير البصر شاسع الدار ولى قائد لا يلائمنى فهل لى رخصة أن أصلى فى بيتى قال هل تسمع النداء قال نعم قال لا أجد لك رخصة 1،قال يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع فقال النبى أتسمع حى على الصلاة حى على الفلاح فحى هلا 2(أبو داود)والخلاف هو تناقض السبب فى 1وهو فقد البصر وبعد الدار والقائد وفى 2 كثرة الهوام والسباع وهو تناقض
-عن أبى هريرة قال أتى النبى رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لى قائد يقودنى إلى المسجد فسأل رسول الله أن يرخص له فيصلى فى بيته فرخص له فلما دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال فأجب (مسلم )
-عن عبد الله بن مسعود قال حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيه سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام فى الصف وما منكم أحد إلا وله مسجد فى بيته ولو صليتم فى بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم1 (أبو داود) لقد رأيتنا ما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان المريض ليمشى بين رجلين حتى يأتى الصلاة وقال أن رسول الله علمنا سنن الهدى ومن سنن الهدى الصلاة فى المسجد الذى يؤذن فيه 2،من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهم فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم فى بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف فى بيته لتركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام فى الصف3(مسلم )والخلاف هو ذكر المريض والأذان فى 2 وفى 3 زاد ذكر المتخلف فى بيته والطهور والمشى للمساجد وما سبق من أحاديث محرمة لصلاة الفريضة فى البيت يعارض إباحته فى الحديث التالى
-عن أبى بن كعب قال صلى بنا رسول الله يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا قال أشاهد فلان قالوا لا قال إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاة الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى (أبو داود)
-أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله أنه قال إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة 1،قال لنا رسول الله000المسجد فلا تمس طيبا 2،عن أبى هريرة قال قال رسول الله أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الأخرة 3(مسلم)والخلاف هو ذكر الطيب فى 1و2 وذكر البخور فى 3 وهو تناقض وعمومية العشاء فى 1و2 وتحديدها فى 3 بالأخرة
-عن أنس بن مالك قال أقيمت الصلاة فعرض لرسول الله رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة 1،أقيمت الصلاة ورسول الله نجى فى جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم2(أبو داود)والخلاف زيادة نوم القوم وجانب المسجد فى 2
-أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول رجل إلى رسول الله من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوى صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله خمس صلوات فى اليوم والليلة قال هل على غيرهن قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صيام شهر رمضان قال هل على غيره قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله الصدقة قال فهل على غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص فقال رسول الله أفلح إن صدق1،أفلح وأبيه إن صدق دخل الجنة وأبيه إن صدق2 والخلاف زيادة ذكر الأب والجنة فى 2
-أن عبد الله بن عمر أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله مبنيا باللبن والجريد فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنائه فى عهد رسول الله باللبن والجريد وأعاد عمده وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج 1،عن ابن عمر أن مسجد النبى كانت سواريه على عهد رسول الله من جذوع النخل أعلاه مظلل بجريد النخل ثم إنها نخرت فى خلافة أبى بكر فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل ثم إنها نخرن فى خلافة عثمان فبناها بالآجر فلم تزل ثابتة حتى الآن 2(أبو داود) ونلاحظ تناقضا ففى 1 أبو بكر لم يغير شىء وفى 2 بناه مرة أخرى وفى 1 عمر بناه وزاد فيه وفى 2 لم يبنه أو يغير فيه شىء وهو تناقض
-عن الزبير قال كان رسول الله إذا قعد فى الصلاة جعل قعد قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه 1،كان رسول الله إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته 2(مسلم)والخلاف هو فى 1القعود فى الصلاة وفى 2 القعود للدعاء وهو تناقض وزاد فى 2 السبابة والإبهام
-عن أبى معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أنى علقها قال الحكم فى حديثه أن رسول الله كان يفعله 1،عن أبى معمر عن عبد الله أن أميرا أو رجلا سلم تسليمتين فقال عبد الله أنى علقها 2(مسلم)والخلاف هو زيادة مكة والنبى (ص) فى1
-عن مصعب بن سعد قال صليت إلى جنب أبى قال وجعلت يدى بين ركبتى فقال لى أبى اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدى وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب 1،00حتى فنهينا عنه ،00ركعت فقلت بيدى هكذا (يعنى طبق بهما ووضعهما بين فخذيه)فقال أبى قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بالركب 2،صليت إلى جنب أبى فلما ركعت شبكت أصابعى وجعلتهما بين ركبتى فضرب يدى فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب 3(مسلم)والخلاف هو زيادة تشبيك الأصابع فى 3 والتطبيق فى 2
-عن عائشة قالت افتقدت النبى ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبى أنت وأمى إنى لفى شأن وإنك لفى أخر 1،فقدت رسول الله ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدى على بطن قدمه وهو فى المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 2(مسلم )فهنا الخلاف زيادة الظن والركوع أو السجود فى 1 ونلاحظ تناقض القول فى 1"سبحانك وبحمدك000والقول فى 2 "اللهم أعوذ برضاك 000نفسك
-عن أنس قال بينا رسول الله ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربى عز وجل خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أمتى فيقول ما تدرى ما أحدثت بعدك 1،بينا أظهرنا فى المسجد وقال ما أحدث بعدك 2،أغفى رسول الله إغفاءة 000نهر وعدنيه ربى عز وجل فى الجنة عليه حوض ولم يذكر آنيته عدد النجوم 3(مسلم) والخلاف هو ذكر عدد النجوم فى وعدم ذكرها فى 3
-سمعت النعمان بن بشير يقول أقبل رسول الله على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه 1،كان النبى يسوينا فى الصفوف كما يقوم القدح حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه وفقهنا أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره فقال لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم2،كان رسول الله يسوى صفوفنا إذا قمنا للصلاة فإذا استوينا كبر 3(أبو داود)والخلاف هو أن النبى (ص)أمر بالقول فى 1 بينما كان يفعل الأمر بالفعل وهو تناقض وزاد فى 2 الرجل المنتبذ بصدره وفى 3 كبر
-عن أبى شجرة أن رسول الله قال أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدى إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله1،عن أنس رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق والذى نفسى بيده إنى لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف2 (أبو داود)والخلاف هو التناقض بين محاذاة المناكب فى 1 والأعناق فى 2 وزاد فرجات الشيطان والوصل والقطع فى 1 ورؤية الشيطان فى خلل الصف فى 2
-عن يزيد بن الأسود أنه صلى مع رسول الله وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا فى ناحية المسجد فدعا بهما فجىء بهما ترعد فرائصهما فقال ما منعكما أن تصليا معنا قالا قد صلينا فى رحالنا فقال لا تفعلوا إذا صلى أحدكم فى رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها لها نافلة 1،صليت مع النبى الصبح بمنى 002،عن يزيد بن عامر قال جئت والنبى فى الصلاة فجلست ولم أدخل معهم فى الصلاة فانصرف علينا رسول الله فرأى يزيد جالسا فقال ألم تسلم يا يزيد قال بأبى يا رسول الله قد أسلمت قال فما منعك أن تدخل مع الناس فى صلاتهم قال إنى كنت صليت فى منزلى وأنا حسب أن قد صليتم فقال إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر منى فى 2 ووجود رجلين فى 1و2 ورجل واحد فقط فى 3
-عن أنس بن مالك قال التفل فى المسجد خطيئة وكفارته أن تواريه 1،البزاق فى المسجد خطيئة وكفارتها دفنها 2، النخاعة فى المسجد 00ك1،3،سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم فليحفر فليدفنه فإن لم يفعل فليبزق فى ثوبه ثم ليخرج به 4،عن طارق بن عبد الله المحاربى قال قال رسول الله إذا قام الرجل إلى الصلاة أو إذا صلى أحدكم فلا يبزق أمامه ولا عن يمينه ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى ثم ليقل به 5(أبو داود) والخلاف هو زيادة الحفر فى 4 والتناقض بين البصق فى الثوب فى "4"فليبزق فى ثوبه"وبين البصق عن اليسار الفارغ "ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى "
-عن محمد بن السائب صاحب المقصورة قال صليت إلى جنب أنس بن مالك يوما فقال هل تدرى لم وضع هذا العود قلت لا قال والله كان رسول الله يضع يده عليه فيقول استووا وعدلوا صفوفكم 1،أن رسول الله كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال اعتدلوا سووا صفوفكم ثم أخذ بيساره فقال اعتدلوا سووا صفوفكم 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة السؤال عن العود فى 1 وزيادة الأخذ باليمين واليسار فى 2
-عن جابر بن عبد الله الأنصارى قال قال رسول الله أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلى كان كل نبى يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى وجعلت لى الأرض طيبة وطهورا ومسجدا فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدى مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة 1،أن رسول الله قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لى الغنائم وجعلت له الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بى النبيون 2،بعثت بجوامه الكلم ونصرت بالرعب وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت فى يدى 3،نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم 4(مسلم) والخلاف هو التناقض بين 5 فى 1و6 فى 2 زد على هذا التناقض بين العطاءات فالشفاعة فى 1 غير مذكورة فى الست فى 2
-عن ابن عباس قال كشف رسول الله الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإنى نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم1،كشف رسول الله ورأسه معصوب فى مرضه الذى مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له002(مسلم) والخلاف هو زيادة الصفوف خلف أبى بكر والقراءة فى الركوع والسجود وفى 2زاد عصب الرأس والتبليغ
-عن عائشة قالت كان رسول الله يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التى أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لى علامة فى أمتى إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى أخر السورة 1،ما رأيت النبى منذ نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح يصلى صلاة إلا دعا وقال فيها سبحانك ربى وبحمدك اللهم اغفر لى 2،كان رسول الله يكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرنى ربى أنى سأرى علامة فى أمتى فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان000إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا 3(مسلم)والخلاف هو اختلاف ألفاظ القول النبوى فى الثلاث وزيادة فتح مكة فى 3 وعدم ذكر العلامة فى 2
-عن ابن عباس فى قوله عز وجل "لا تحرك به لسانك" قال كان النبى إذا نزل عليه جبريل بالوحى كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إنا علينا جمعه وقرآنه إنا علينا أن نجمعه فى صدرك وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إنا علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده 1،كان النبى يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لى ابن عباس أنا أحركهما كما كان رسول الله يحركهما فقال سعيد أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه فى صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وانصت ثم إن علينا أن نقرأه قال فكان رسول الله إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبى كما أقرأه 2(مسلم )ونلاحظ زيادة فى التفسير فى واحد من خلال تفسير اتباع القرآن وبيانه وفى 2 تحريك الرجال لشفاههم
-عن أنس بن مالك قال قدم رسول الله المدينة فنزل فى علو المدينة فى حى يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم14 ليلة ثم أرسل إلى بنى النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم فكانى أنظر إلى رسول الله على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بنى النجار حوله حتى ألقى بفناء أبى أيوب وكان رسول الله يصلى حيث أدركته الصلاة ويصلى فى مرابض الغنم وأنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى بنى النجار فقال يا بنى النجار ثامنونى بحائطكم هذا فقالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله وكان فيه ما أقول بكم كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه حجارة وجعلوا ينقلون الصخر يرتجزون والنبى معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الأخرة ***فارحم الأنصار والمهاجره 1 ،كان موضع المسجد حائطا لبنى النجار فيه حرث ونخل وقبور المشركين فقال رسول الله ثامنونى به فقالوا لا نبغى به ثمنا فقطع النخل وسوى الحرث ونبش قبور المشركين 0002(أبو داود )والخلاف هو زيادة قدوم النبى ومجىء بنى النجار ووجوده 14 ليلة فى بنى عمرو بن عوف فى 1ونلاحظ تناقضا بين خرب فى 1 وحرث فى 2
-عن الأسود وعلقمة قالا أتينا عبد الله بن مسعود فى داره فقال أصلى هؤلاء خلفكم فقلنا لا قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والأخر عن شماله فلما ركع وضعنا أيدينا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى قال إنه ستكون أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه فلكأنى أنظر إلى اختلاف رسول الله فأراهم 1،000أصابع رسول الله وهو راكع 2،أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قالا نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والأخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه بين فخذيه فلما صلى قال هكذا فعل رسول الله 3(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر الأمراء فى 1 وما تلاه من كلام وهو يناقض أحاديث وضع الأيدى على الركب مثل "عن مصعب بن سعد قال صليت إلى جنب أبى وجعلت يدى بين ركبتى فقال لى أبى اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدى وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالكف على الركب (مسلم)
-عن ابن عمر قال بينما رسول الله يخطب يوما إذ رأى نخامة فى قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها وقال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبزق بين يديه 1،عن أبى سعيد الخدرى أن النبى كان يحب العراجين ولا يزال فى يده منها فدخل المسجد فرأى نخامة فى قبلة المسجد فحكها ثم أقبل على الناس مغضبا فقال أيسر أحدكم أن يبصق فى وجهه إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جل وعز والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا فى قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن عجل به أمر فليقل هكذا أن يتفل فى ثوبه ثم يرد بعضه على بعض 2،أتينا جابرا يعنى ابن عبد الله وهو فى مسجده فقال أتانا رسول الله فى مسجدنا هذا وفى يده عرجون بن طاب فنظر فرأى فى قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بالعرجون ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه ثم قال إن أحدكم إذا قام يصلى فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه ثم قال أرونى عبيرا فقام فتى من الحى يشتد إلى أهله فجاء بخلوق فى راحته فأخذه رسول الله فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة فمن هناك جعلتم الخلوف فى مساجدكم 3(أبو داود)والخلاف هو ذكر أكل وحب العراجين والبصق أماما أو يمينا فى 2و3 وعدم ذكره فى 1 وزاد ذكر ذهاب الفتى فى 3 ونلاحظ تناقضا بين الزعفران فى 1 والعبير والخلوق فى 3
-سمعت ابن عباس قال لما دخل النبى البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين فى قبل الكعبة وقال هذه القبلة (البخارى )فهنا لم يصل فى الكعبة وهو يناقض صلاته فيها فى أقوالهم :
-أتى ابن عمر فقيل له هذا رسول الله دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبى قد خرج وأجد بلال قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبى فى الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى فى وجه الكعبة ركعتين (البخارى )
-عن نافع أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حتى يدخل وجعل الباب قبل ظهره فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذى قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع صلى يتوخى المكان الذى أخبره به بلال أن النبى صلى فيه وليس على أحدنا بأس إن صلى فى أى نواحى البيت شاء(البخارى )
-عن ابن عمر أن النبى قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبى وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت فى أى قال بين الأسطوانتين فذهب على أن أسأله كم صلى 1(البخارى )دخل النبى البيت وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال ثم خرج كنت أول الناس دخل على أثره فسألت بلالا أين صلى قال بين العمودين المقدمين 2،أن رسول الله دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقه عليه ومكث بها فسألت بلالا حين خرج ما صنع النبى قال جعل عمودان يسارا وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى 3،عمودين عن يمينه 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 3 عمودان عن يساره وبين 4 عمودين عن يمينه
-عن عائشة أن رسول الله كان يسلم فى الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا (الترمذى ) وهو يعنى تسليمه للأمام فقط وهو يناقض التسليم يمينا ويسارا فى الأقوال التالية :
-عن عبد الله عن النبى أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله 1(الترمذى )عن سعد عن النبى أنه كان يسلم فى الصلاة إذا فرغ منها عن يمينه وعن يساره 2،عن واثلة بن الأسقع أن النبى كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى خداه 3،عن سهل بن سعد أن النبى كان يسلم إذا فرغ من صلاته عن يمينه وعن يساره 4 ،عن ابن عمر عن النبى أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره5،أن النبى أنه كان 00(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر السلام عليكم ورحمة الله فى 1 وزاد فى 2 ذكر حتى يرى خداه
-حدثنا موسى بن عقبة قال رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلى فيها ويحدث أن أباه كان يصلى فيها وأنه رأى النبى يصلى فى تلك الأمكنة 1،عن ابن عمر أنه كان يصلى فى تلك الأمكنة 2(البخارى )والخلاف هو زيادة حكاية سالم
-عن عقبة بن عامر قال لما نزلت "فسبح باسم ربك العظيم "قال رسول الله اجعلوها فى ركوعكم فلما نزلت "سبح اسم ربك الأعلى "قال اجعلوها فى سجودكم (أبو داود)وهو يعنى قراءة العبارتين القرآنيتين فى السجود والركوع وهو يناقض النهى عن قراءة أى قرآن فى الركوع والسجود فى قولهم :
- عن على بن أبى طالب أن النبى نهى عن لبس القس والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن فى الركوع 1(الترمذى )أن رسول الله نهاه 000القس وعن لبس المعصفر000(2مالك)
-عن ابن عباس أن النبى كشف الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وإنى نهيت ان أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (أبو داود) وهذا وما قبله يناقض فى قول الركوع والسجود قولهم
-عن عائشة أن النبى كان يقول فى ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح (أبو داود) وهم يناقضون قول أخر فى السجود وهو
-عن عائشة قالت كان رسول الله يكثر فى ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القرآن (أبو داود)وهو يناقض قول أخر فى السجود هو
-عن أبى هريرة أن النبى كان يقول فى سجوده اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله وأوله وأخره وعلانيته وسره (أبو داود)
-قلت لحباب هل كان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر قال نعم قلنا بم كنتم تعرفون ذاك قال باضطراب لحيته (أبو داود) وهو يناقض سماعهم الآية فى قولهم :
-عن أبى قتادة كان رسول الله يصلى بنا فيقرأ فى الظهر والعصر فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك فى الصبح1،زاد فى الأخريين بفاتحة الكتاب 2،زاد وكان يطول فى الركعة الأولى ما لا يطول فى الثانية وهكذا فى صلاة العصر وهكذا فى صلاة الغداة 3،زاد فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة الروايات 2و3و4
-عن جابر بن سمرة أن رسول الله كان يقرأ فى الظهر والعصر بالسماء والطارق وذات البروج ونحوهما من السور(أبو داود)
-عن جابر كان رسول الله إذا دحضت الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو "والليل إذا يغشى "والعصر كذلك والصلوات كذلك إلا الصبح فإنه كان يطيلها (أبو داود)
- عن عبادة بن الصامت عن النبى قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب 1(الترمذى )،00يقرأ فيها 002،عن أبى هريرة أن رسول الله قال كل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج فهى خداج 3(الشافعى )اخرج فناد فى المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد 4،أمرنى رسول الله أن أنادى أن لاصلاة إلا بقراءة فاتحة0005،عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبى قال 00 الكتاب فصاعدا لمن يصلى وحده ك1 ،6،كنا خلف رسول الله فى صلاة الفجر فقرأ رسول الله فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرءون خلف إمامكم قلنا نعم هذا يا رسول الله قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها 7(أبو داود)والخلاف هو زيادة فهى خداج فى 3 وزيادة فما زاد أو فصاعدا فى روايات عدة وزيادة حكاية الصلاة فى الفجر فى 7
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال ما من سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله يؤم الناس بها فى الصلاة المكتوبة (أبو داود) فهنا والأحاديث قبله يدلون على قراءة النبى (ص)فى الصلاة بصوت مسموع نوعا ما أو مسموع وهما يناقضان عدم قراءته أبدا فى الصلاة فى أقوالهم :
-حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال دخلت على ابن عباس فى شباب من بنى هاشم فقلنا لشاب منا سل ابن عباس أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر فقال لا لا فقيل له فلعله كان يقرأ فى نفسه فقال خمشا هذه شر من الأولى كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به وما اختصنا دون الناس بشىء إلا بثلاث خصال أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزى الحمار على الفرس (أبو داود)وهو وما قبله يناقضون أن الصحابة كانوا لا يعرفون يقرأ أم لا فى قولهم
-عن ابن عباس قال لا أدرى أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر أم لا (أبو داود)
-عن ابن مسعود أنه كان يصلى فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبى فوضع يده اليمنى على اليسرى (أبو داود)
-عن طاوس قال كان رسول الله يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو فى الصلاة (أبو داود)وهما يناقضان فى العضو الموضوع وهو هنا اليد الذراع فى قولهم
-عن سهل بن سعد الساعدى قال كان الناس يؤمرون أن يضع أحدهم يده اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة (مالك) والحديث قبل هذا يناقض فى موضع وضع اليدين ففيه على الصدر وفى الحديث التالى تحت السرة
-أن عليا قال السنة وضع الكف على الكف فى الصلاة تحت السرة 1،قال أبو هريرة أخذ الأكف على الكف فى الصلاة تحت السرة 2(أبو داود)وهم يناقضون وضعها فوق السرة تحت الصدر فى قولهم
-أن عليا قال السنة وضع الكف على الكف فى الصلاة فوق السرة (أبو داود)
-أخبرنا عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال إن فى الكتاب الذى كتبه رسول الله لعمرو بن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر 1،عن ابن عمر أنه كان يقول لا يسجد الرجل ولا يقرأ القرآن إلا وهو طاهر2(مالك )والخلاف زيادة السجود فى 2
- عن البراء أن رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود ،وفى رواية ثم لا يعود 1،00فرفع يديه فى أول مرة وفى رواية مرة واحدة 2،رأيت رسول الله رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة "إلى قريب من أذنيه "فى 1 زد عليها الخلافات المذكورة بين الروايات وهو يناقض فى التكبيرة الأولى فقط رفع اليدين فى التكبيرات عدا تكبيرات القعود فى قولهم
-عن على بن أبى طالب عن رسول الله أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه فى شىء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر ودعا 1،وزاد فى رواية ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لى ما قدمت وأخرت وما أسررت وأعلنت أنت إلهى لا إله إلا أنت 2،وزاد فى رواية "والخير كله فى يديك والشر ليس إليك 3(أبو داود)والخلاف هو الزيادة فى 2"ويقول عند انصرافه00والزيادة فى 3"والخير00
-عن ابن عباس قال كنت رديف الفضل على آتان فجئنا والنبى يصلى بأصحابه بمنى قال فنزلنا عنها فوصلنا الصف فمرت بين يديهم فلم تقطع صلاتهم (الترمذى )
-عن الفضل بن عباس قال آتانا رسول الله ونحن فى بادية لنا ومعه عباس فصلى فى صحراء ليس بين يديه سترة وحماره لنا وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك (أبو داود)
-عن ابن عباس قال أقبلت راكبا على آتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله يصلى بالناس بمنى فمررت بين يدى بعض الصف فنزلت فأرسلت الآتان ودخلت فى الصف فلم ينكر ذلك أحد1،جئت أنا وغلام من بنى عبد المطلب على حمار ورسول الله يصلى فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه وجاءت جاريتان من بنى عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك 2،00فجاءت جاريتان من بنى عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما ففرع بينهما فما بالى ذلك3(أبو داود)والخلاف هو التناقض فى العدد ففى 1 واحد وفى 2و3 اثنان "أنا وغلام "وهو تناقض وزاد فى 2و3 ذكر الجاريتين (أبو داود)
-عن عائشة قالت بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب لقد رأيت رسول الله يصلى وأنا معترضة بين يديه فإذا أراد أن يسجد غمز رجلى فضممتها إلى ثم يسجد (أبو داود)
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله لا يقطع الصلاة شىء وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان 1،حدثنا أبو الوداك قال مر شاب من قريش بين يدى أبى سعيد الخدرى وهو يصلى فدفعه ثم عاد فدفعه3 مرات فلما انصرف قال إن الصلاة لا يقطعها شىء ولكن قال رسول الله ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان 2والأحاديث الخمسة هنا تعنى أن الصلاة لا يقطعها حيوان ولا غيره أمام المصلى وهى تناقض الأحاديث التالية التى تدل على قطع الحيوان والمرأة والكفار للصلاة :
- عن أبى ذر قال قال رسول الله يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد أخره الرحل الحمار والكلب الأسود والمرأة فقلت ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض فقال يا ابن أخى سألت رسول الله كما سألتنى فقال الكلب الأسود شيطان 1،يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب 2،عن ابن عباس أيضا إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودى والمجوسى والمرأة ويجزى عنه إذا مروا بين يديه على قذفه بحجر 3(أبو داود )والخلاف هو زيادة ذكر الكلب الأسود فى 1 والخنزير واليهودى والمجوسى والقذف بحجر فى3 وتحديد المرأة فى 2 بأنها الحائض وعموميتها فى باقى الروايات
-عن يزيد بن نمران قال رأيت بتبوك مقعدا فقال مررت بين يدى النبى وأنا على حمار وهو يصلى فقال اللهم اقطع أثره فما مشيت بعد 1،وزاد قطع صلاتنا قطع الله أثره ،عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا رجل مقعد فسأله عن أمره فقال له سأحدثك حديثا فلا تحدث سمعت أن رسول الله نزل بتبوك إلى نخلة فقال هذه قبلتنا ثم صلى إليها فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها فقال قطع صلاتنا قطع الله أثره فما قمت عليها إلى يومى هذا 2(أبو داود) والخلاف هو زيادة حج غزوان وحكاية تحديد وقت الدعوة وهو غلام
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال هبطنا مع رسول الله من ثنية أذاخر فحضرت الصلاة – يعنى فصلى إلى جدار- فاتخذه قبلة ونحن خلفه فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدرئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه (أبو داود)
-عن ابن عباس أن النبى كان يصلى فذهب جدى يمر بين يديه فجعل يتقيه (أبو داود)
-سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله إذا صلى الرجل وليس بين يديه كأخرة الرحل أو كواسطة الرحل قطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار فقلت لأبى ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض فقال يا ابن أخى سألت رسول الله فقال الكلب الأسود شيطان (الترمذى )
-عن سهل بن أبى حثمة يبلغ به النبى قال إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته 1،زاد وكان بين مقام النبى وبين القبلة ممر عنز 2(ابو داود)والخلاف هو الزيادة فى 2
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان 1،إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها وإن كان00كسابقه 2،إذا صلى أحدكم إلى شىء يستره من الناس فأراد أن يجتاز بين يديه فليدفع فى نحره فإن أبى 00كسابقه3(أبو داود)والخلاف هو زيادة الدفع فى النحر فى 3
-عن ابن عمر أن النبى نهى أن يصلى فى 7 مواطن فى المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفى الحمام (الترمذى )وهو يناقض فى عدم الصلاة فى المواطن السبعة قولهم
-حديث أعطيت 5 أو 6 "وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا "(مسلم ) فهنا كل الأماكن للصلاة فى الأرض
-عن ابن عبد الله بن مغفل قال سمعنى أبى وأنا فى الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال لى أى بنى محدث إياك والحدث وقال ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله كان أبغض إليه الحدث فى الإسلام يعنى منه وقد صليت مع النبى ومع أبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع احدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت صليت فقال الحمد لله رب العالمين (الترمذى )
-عن أنس قال كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين (الترمذى والشافعى )وهما يناقضان الأحاديث التى تبين وجوب قول البسملة فى الصلاة
-عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم خلف رسول الله فى الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه حتى نزلت "وقوموا لله قانتين "فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام (الترمذى )وهو يناقض سبب نزول الآية فى أقوال أخرى منها
-000أبى هريرة 000سمعت رسول الله يقول إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمل صلاته فإن صلحت فقد أفلح وانجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضة شيئا قال الرب تبارك وتعالى انظروا هل لعبدى من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك (الترمذى ) وهو يناقض قولهم "أول ما يقضى الله بين الناس فى الدماء "ففوق الصلاة وهنا الدماء وهو تناقض
-أن أم سلمة زوج النبى أخبرتها أن النساء فى عهد رسول الله كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله قام الرجال1،كان رسول الله إذا سلم قام النساء حين يقضى تسليمه ويمكث هو فى مقامه يسيرا قبل أن يقوم ،وهو يمكث فى مقامه2(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر الرجال فى 1
-عن أنس عن النبى قال اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشى كأن رأسه زبيبة 1،قال النبى لأبى ذر اسمع وأطع ولو حبشى كأن رأسه زبيبة 2(البخارى )والخلاف هو أن 1 حديث للجماعة و2 حديث لفرد هو أبى ذر
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال هل ترون قبلتى هاهنا فو الله ما يخفى على خشوعكم ولا ركوعكم إنى لأراكم من وراء ظهرى 1،عن أنس بن مالك قال صلى بنا النبى صلاة ثم رقى المنبر فقال فى الصلاة فى الركوع إنى لأراكم من ورائى كما أراكم 2(البخارى )أقيموا الصفوف فإنى أراكم خلف ظهرى 3،أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله بوجهه فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا فإنى أراكم من وراء ظهرى 4،أقيموا الركوع والسجود فو الله إنى لأراكم من بعدى وربما قال من بعد ظهرى إذا ركعتم وسجدتم 5(البخارى )والخلاف هو التناقض بين إقامة الصفوف فى 3و4 وبين الركوع فى 2 وبين السجود والركوع فى 5 وزيادة ذكر القبلة فى 1وزيادة المنبر فى 2 وزيادة إقامة الصفوف والتراص فى 4 وزيادة القسم فى 1و5
-عن عبد الله بن زيد المازنى أن رسول الله قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة 1،وزاد ومنبرى على حوضى 2(البخارى )والخلاف هو الزيادة فى 2 وهو يناقض قولهم "ما بين منبرى وقبرى روضة من رياض الجنة "فهنا بين المنبر والقبر وفوق بين البيت والمنبر
-عن وائل بن حجر قال سمعت النبى قرأ "غير المغضوب عليهم ولا الضالين "وقال آمين ومد بها صوته 1،عن علقمة بن وائل عن أبيه عن النبى 000فقال آمين وخفض بها صوته 2(الترمذى )والخلاف هو التناقض بين مد الصوت فى 1 وخفض الصوت فى 2
-عن سعد أن النبى أمر بوضع اليدين ونصب القدمين 1،عن عامر بن سعد أن 00اليدين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة نصب القدمين فى 1
-عن جابر أن النبى قال إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب 1،سمعت أنسا يقول أن رسول الله قال اعتدلوا فى السجود ولا يبسطن أحدكم ذراعيه فى الصلاة بسط الكلب2(الترمذى )والخلاف هو تغاير الألفاظ مع وحدة المعنى
-عن عائشة قالت صلى رسول الله خلف أبى بكر فى مرضه الذى مات فيه قاعدا 1،عن أنس قال 00الله فى مرضه خلف أبى بكر قاعدا فى ثوب متوشحا به2(الترمذى )والخلاف هو زيادة التوشح بالثوب
-سمعت أنس بن مالك قال لعن رسول الله ثلاثة رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ورجل سمع حى على الفلاح ثم لم يجب1،سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله ثلاثة لا تتجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام أن قوم وهم له كارهون 2(الترمذى ) والخلاف هو ذكر سامع الآذان فى 1 والعبد الآبق فى 2 وتغير الترتيب فى 1عن 2
- عن الشعبى قال صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض فى الركعتين فسبح به القوم وسبح بهم فلما قضى صلاته ثم سجد سجدتى السهو وهو جالس ثم حدثهم أن رسول الله فعل بهم مثل الذى فعل 1،عن زياد بن علاقة قال صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم وسجد سجدتى السهو وسلم وقال هكذا صنع رسول الله2(الترمذى ) والخلاف زيادة ما فعله المغيرة وتسبيح الناس خلفه فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام 1،حدثنى ثوبان مولى رسول الله قال كان رسول الله إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال أنت السلام و002(الترمذى )والخلاف هو زيادة ذكر مقدار القعود فى 1 وزيادة الإستغفار فى 2
-عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله يقول من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله فى الجنة 1،00مسجدا صغيرا كان أو كبيرا بنى الله له بيتا فى الجنة 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة "صغيرا كان أو كبيرا "فى 2
-عن أنس أن النبى قال اعتدلوا فى السجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب 1،عن أبى هريرة أن النبى قال إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه2 (أبو داود)والخلاف هو زيادة وليضم فخذيه فى 2
-عن وائل بن حجر قال رأيت النبى إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه 1،فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه 2،وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه 3(أبو داود) والخلاف هو زيادة ذكر الإعتماد على الفخذين فى 3
-عن رفاعة بن رافع قال صليت خلف رسول الله فعطس رفاعة فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله انصرف فقال من المتكلم فى الصلاة 1،عن عامر بن ربيعة قال عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله وهو فى الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى عن أمر الدنيا والأخرة فلما انصرف رسول الله قال من القائل الكلمة فسكت الشاب ثم قال من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسا فقال يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا قال ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى 2(أبو داود) والخلاف هو تحديد القائل فى 1 رفاعة وتعميمه "شاب من الأنصار"فى 2 وزيادة الكلمة فى 2عن 1 وزيادة تكرار السؤال وصعودها للعرش فى 2
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول (زاد عند أبى داود ثم يقول لا إله إلا الله)الله أكبر كبيرا (ثلاثا عند أبى داود)ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه(ثم يقرأ) 1،عن عائشة قالت كان النبى إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك 2(الترمذى وأبو داود )والخلاف هو تحديد الصلاة بالليل فى 1وزيادة التعوذ فى 1 وهو يناقض الأقوال التالية :
-سألت عائشة بما كان يستفتح النبى صلاته إذا قام من الليل قالت كان يقول اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدى إلى صراط مستقيم 1(ابن ماجة )سألت عائشة بأى شىء كان نبى الله يفتتح صلاته إذا قام من الليل قالت كان إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم 0002(مسلم )فهنا القول اللهم رب جبرئيل000مستقيم غير قوله السابق سبحانك 00غير قولهم :
-عن ابن عباس قال كان رسول الله إذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والساعة والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ولا حول ولاقوة إلا بك 1،كان رسول الله إذا قام من الليل للتهجد فذكر نحوه (ابن ماجة)أن رسول الله كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل اللهم لك الحمد 000وأعلنت أنت إلهى لا إله إلا أنت 2(مسلم) فهنا اللهم لك الحمد أنت نور000غير سبحانك 000غير اللهم رب جبرائيل 00والكل غير قولهم:
-عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة ماذا كان النبى يفتتح به قيام الليل قالت لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك كان يكبر 10ويحمد10ويسبح10 ويستغفر10ويقول اللهم اغفر لى واهدنى وارزقنى وعافنى ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (ابن ماجة )فالقول هنا غير ما سبقه
-عن كعب بن عجرة قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد علمنا فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد 1(الترمذى )أخبرنى أبو حميد الساعدى قال قالوا يا رسول الله كيف نصلى عليك قال قولوا اللهم صل00وعلى أزواجه وذريته كما000إبراهيم وبارك على 00أزواجه وذريته 000 2 ،أن أبا مسعود أخبره قال أتانا رسول الله فجلس معنا فى مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد بن النعمان أمرنا الله تعالى أن نصلى عليك يا رسول الله فكيف نصلى عليك قال فصمت رسول الله حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال قولوا 000وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد000إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم 3(مالك)عن أبى هريرة أنه قال يا رسول الله كيف نصلى عليك يعنى فى الصلاة فقال تقولون اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم تسلمون على4،عن كعب أنه كان يقول فى الصلاة اللهم صلى على محمد000إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد على باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد 5(الشافعى )والخلاف هو انفراد 2بذكر أزواجه وذريته وانفراد3بذكر العالمين وأيضا مجلس سعد بن عبادة ونلاحظ التناقض فى السائل ففى 1 كعب وفى 2مجهول وفى 3 بشير بن سعد وفى 4 أبو هريرة
-عن عبد الله بن مسعود قال علمنا رسول الله إذا قعدنا فى الركعتين أن نقول التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله لا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 1،عن ابن عباس كان رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبى 000سلام علينا وعلى عباد000وأشهد أن محمدا رسول الله2(الترمذى )عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله قلنا السلام على الله فقضى رسول الله صلاته ذات يوم ثم أقبل علينا فقال لا تقولوا السلام على الله فإن الله عز وجل هو السلام ولكن قولوا التحيات00 3(الترمذى )عن عائشة أنها كانت تتشهد فتقول التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله أشهد 00وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله السلام عليك000الصالحين السلام عليكم 4،سمع عمر بن الخطاب يعلم الناس التشهد يقول قولوا التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك000كرواية ابن مسعود5،عن ابن عمر أنه كان يتشهد فيقول بسم الله التحيات لله الصلوات لله الزاكيات لله السلام عليك000أن محمدا رسول الله يقول هذا فى الركعتين الأوليين ويدعوا بما بدا له إذا قضى تشهده فإذا جلس فى أخر صلاته تشهد كذلك إلا أنه يقوم التشهد ثم يدعوا بما بدا له فإذا أراد أن يسلم قال السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم- عن يمينه- ثم يرد على الإمام فإن سلم عليه أحد عن يساره رد عليه 6(مالك )وعند الشافعى كالثانية والخلاف نلاحظه فى اختلاف ألفاظ التشهد فى كل رواية لفظ مختلف كالزاكيات فى روايات والمباركات فى رواية وعبده فى روايات وأيضا ادعاء فى 6 وفى 2 زاد تعليم التشهد كتعليم القرآن وفى 3 صلاة النبى ذات يوم ثم تعليمهم التشهد وفى 6 قسمة التشهد فى الركعتين الأوليين وما بعدهما
-عن معاوية بن الحكم السلمى قال صليت مع رسول الله فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرمانى القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلى فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتونى فقال عثمان فلما رأيتهم يسكتونى لكن سكت فلما صلى رسول الله بأبى وأمى ما ضربنى ولا كهرنى ولا سبنى ثم قال إن هذه الصلاة لا يحل فيها شىء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله قلت يا رسول الله إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بالإسلام دينا رجل يأتون الكهان قال فلا تأتهم قلنا ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شىء يجدونه فى صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبى من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قلت جارية لى كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذا طلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأما من بنى آدم آسف كما يأسفون لكنى صككتها صكة فعظم ذاك على رسول الله فقلت أفلا أعتقها قال ائتنى بها فجئته بها فقال أين الله قالت فى السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة 1،لما قدمت على رسول الله علمت أمورا من أمور الإسلام فكان فيما علمت أن قال لى إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك فبينما أنا قائم مع رسول الله فى الصلاة إذا عطس رجل فحمد الله فقلت يرحمك الله رافعا بها صوتى فرمانى الناس بأبصارهم حتى احتملنى ذلك فقلت ما لكم تنظرون إلى بأعين شزر فسبحوا فلما قضى رسول الله قال من المتكلم قيل هذا الأعرابى فدعانى رسول الله فقال لى إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك فما رأيت معلما قد أرفق من رسول الله 2(أبو داود)والخلاف هو زاد فى 1 حكاية التسكيت والتطير والكهان والجارية والذئب والخط
-عن ابن عباس أن رسول الله قال للعباس بن عبد المطلب يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل بك 10خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وأخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته 10 خصال أن تصلى 4 ركعات تقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة فى أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 10 مرة ثم تركع فتقولها وأنت راكع10 ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها 10 ثم تهوى ساجد فتقولها أنت ساجد 10 ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها 10 ثم تسجد فتقولها 10 ثم ترفع برأسك فتقولها 10 فذلك 75 فى كل ركعة تصل ذلك فى 4 ركعات إن استطعت أن تصليها فى كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل ففى كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففى كل شهر مرة فإن لم تفعل ففى كل سنة مرة فإن لم تفعل ففى عمرك مرة 1،حدثنى رجل كانت له صحبة يرون أنه عبد الله بن عمرو فذكر نحوه قال قال النبى ائتنى غدا أحبوك وأثيبك وأعطيك حتى ظننت أنه يعطينى عطية قال إذا زال النهار فقم فصلى 4 ركعات فذكر نحوه قال ترفع رأسك- يعنى من السجدة الثانية – فاستو جالسا ولا تقم حتى تسبح 10 وتحمد 10 وتكبر10 وتهلل 10 ثم تصنع فى الأربع ركعات قال فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبا غفر لك بذلك قلت فإن لم أستطع أن أصليها تلك الساعة قال صلها من الليل أو النهار 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة العشر خصال وصلاتها فى جمعة أو شهر أو سنة أو فى العمر مرة فى 1 والخلاف فى الرجل المقول له الصلاة ففى 1 العباس وفى 2 عبد الله بن عمرو
-عن أنس بن مالك قال كان رسول الله إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب1،كان النبى إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين فى السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما2،أن النبى إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق 3،(مسلم)عن معاذ بن جبل أن النبى كان فى غزوة تبوك إذا ارتحل00زيغ00إلى أن يجمعها إلى العصر فيصليهما وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس عجل العصر إلى الظهر وصلى الظهر والعصر جميعا ثم ساروا وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب 4(الترمذى )عن ابن عمر قال رأيت رسول الله إذا أعجله السير فى السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بينهما بركعة ولا بعد العشاء بسجدة حتى يقوم من جوف الليل 5،كان رسول الله إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس00كالأولى (االبخارى )عن معاذ أنهم خرجوا مع رسول الله فى غزوة تبوك فكان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا 6،أن رسول الله كان فى غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر وأن يرتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر وفى المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء وأن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء 7(أبو داود وعنده ك1و2 )والخلافات هو انفراد 6و7بذكر غزوة تبوك وانفراد روايات بذكر وجود وقت بين المغرب والعشاء بينما الروايات الأخرى تصليان بعد بعض
-عن عمرو وجابر قال كان معاذ يصلى مع النبى ثم يرجع فيؤمنا 1،ثم يرجع فيصلى بقومه فأخر النبى ليلة الصلاة وفى رواية العشاء فصلى معاذ مع النبى ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت يا فلان فقال ما نافقت فأتى رسول الله فقال إن معاذا يصلى معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله وإنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة فقال يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا اقرأ بكذا وفى رواية بسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى 2،عن حزم بن أبى بن كعب أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلى بقوم صلاة المغرب فى هذا الخبر فقال رسول الله يا معاذ لا تكن فتانا فإنه يصلى وراءك الكبير والضعيف وذا الحاجة والمسافر 3(أبو داود)ونلاحظ تناقضا بين صلاة العشاء فى 2 والمغرب فى 3 وزاد فى 2 أسماء السور وحكاية الرجل الذى اعتزل الصلاة وشكى للنبى (ص)
-عن أبى صالح عن بعض أصحاب النبى قال قال النبى لرجل كيف تقول فى الصلاة قال أتشهد وأقول اللهم إنى أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إنى لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبى حولها ندندن 1،عن جابر ذكر قصة معاذ وقال يعنى النبى للفتى كيف تصنع يا ابن أخى قال اقرأ بفاتحة الكتاب وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وإنى لا أدرى ما دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله وإنى ومعاذا حول هاتين 2(أبو داود)والخلاف زيادة قول الفتى اقرأ بفاتحة الكتاب فى 2
-عن عمران بن حصين أن النبى صلى الظهر فجاء رجل فقرأ خلفه "سبح اسم ربك الأعلى "فلما فرغ قال أيكم قرأ قالوا رجل قال قد عرفت أن بعضكم خالجنيها 1،ان نبى الله صلى بهم الظهر فلما انفتل قال أيكم قرأ بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا فقال قد علمت أن بعضكم خالجنيها 2(أبو داود ) والخلاف هو رد الناس فى 1وفى 2 رد الرجل القائل وهو تناقض
-عن كعب أنه تقاضى ابن أبى حدرد دينا كان له عليه فى المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله وهو فى بيته فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك هذا وأومأ إليه أى الشطر قال لقد فعلت يا رسول الله قال قم فاقضه 1،000دينا عليه فى عهد رسول الله فى المسجد فارتفعت 000إليهما رسول الله حتى 000يا كعب بن مالك يا كعب قال 000الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قال قد فعلت يا رسول الله قال رسول الله قم فاقضه 2(البخارى ) والخلاف هو تكرار النداء فى 2
-أن عائشة وعبد الله بن عباس قالا لما نزل برسول الله طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا 1،عن أبى هريرة أن رسول الله قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد 2(البخارى )والخلاف هو زيادة "لما نزل برسول 000وجهه "فى 1
-عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبى فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة 1،عن عائشة أن أم سلمة ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية فذكرت له ما رأت فيها من الصور فقال رسول الله أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على 000أولئك 000الله 2(البخارى )والخلاف هو زيادة اسم الكنيسة وهو مارية فى 2
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذى له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله فى ذمته 1،أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله 2،سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال يا أبا حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم3(البخارى )والخلاف هو زيادة قتال الناس حتى الشهادة وتحريم الدم والمال والحساب فى 2 وسؤال ميمون فى 3ونلاحظ تناقضا بين من أكل من ذبيحتنا فى 1و3 وبين ذبحوا ذبيحتنا فالكل غير الذبح
-عن أبى هريرة عن النبى قال إن عفريتا من الجن تفلت على البارحة أو كلمة نحوها ليقطع على الصلاة فأمكننى الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سوارى المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخى سليمان رب هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى فرده خاسئا 1، عن النبى أنه صلى صلاة قال إن الشيطان عرض لى فشد على ليقطع الصلاة على فأمكننى الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا وتنظروا إليه فذكرت قول سليمان رب000فرده الله خاسيا 2(البخارى ) والخلاف هو التناقض بين قوله فى 1"عفريتا من الجن "وبين قوله فى 2 الشيطان "فهنا العفريت غير الشيطان الذى المعروف عند الناس أنه إبليس
-عن عقبة قال صليت وراء النبى بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فرأى أنهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسنى فأمرت بقسمته 1،صليت مع النبى العصر فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه ثم خرج رأى ما فى وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وأنا فى الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يمسى أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته 2(البخارى )والخلاف هو ذكر المدينة وحجر النساء فى 1
-أن ابن عمر كان لا يصلى من الضحى إلا فى يومين يوم يقدم بمكة فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف ثم يصلى ركعتين خلف المقام ويوم يأتى مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلى فيه وكان يحدث أن رسول الله كان يزوره راكبا وماشيا وكان يقول إنما أصنع كما رأيت أصحابى يصنعون ولا أمنع أحدا أن يصلى فى أى ساعة شاء من ليل أو نهار غير أن لا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها 1، كان النبى يأتى مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وفى رواية راكبا وماشيا 2(البخارى )والخلاف زيادة قدوم مكة والصلاة فيها وصنع ما يصنع أصحابه فى 1
- عن أنس قال لم يخرج النبى ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبى الله بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبى ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبى حين نصح لنا فأومأ النبى بيده إلى أبى بكر أن يتقدم وأرخى النبى الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات1،بينما المسلمون فى صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل له الصف فظن أنه يريد الخروج وهم المسلمون أن يفتتنوا فى صلاتهم فأشار إليهم أتموا صلاتكم فأرخى الستر وتوفى من أخر ذلك اليوم 2(البخارى ) والخلاف هو زيادة نكوص أبو بكر فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى من الليل فى حجرته وجدار الحجرة قصير فرأى الناس شخص النبى فقام أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله فلم يخرج فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال إنى خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل 1 ،عن زيد بن ثابت أن رسول الله اتخذ حجرة من حصير فى رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة 2(البخارى )والخلاف هو التناقض بين حجرة جدارها قصير فى 1"وجدار الحجرة قصير "وبين "حجرة من حصير" فى2 وزيادة تحديد الليالى ب2أو 3 فى 1 وتناقض الرد على الناس فمرة "إنى خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل "فى 1 ومرة "قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فإن أفضل00المكتوبة "وهما ردان مختلفان تماما فى المعنى
- عن عوف بن مالك الأشجعى قال قمت مع رسول الله ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع فتعوذ ثم ركع بقدر قيامه يقول فى ركوعه سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال فى سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ بسورة سورة 1،عن حذيفة أنه رأى رسول الله يصلى من الليل فكان يقول الله أكبر ثلاثا ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم استفتح فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول فى ركوعه سبحان ربى العظيم سبحان ربى العظيم ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من ركوعه يقول لربى الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه فكان يقول فى سجوده سبحان ربى الأعلى ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده وكان يقول رب اغفر لى رب اغفر لى فصلى 4 ركعات فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام 2(أبو داود )والخلاف هو زيادة ذكر السؤال عند آية الرحمة والتعوذ عن العذاب فى 1 وزيادة الأقوال فى الركوع وما بعده فى 2 وصلاة 4 ركعات فى 2
-عن أبى سعيد الخدرى خطب النبى فقال إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر فقلت فى نفسى ما يبكى هذا الشيخ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس على فى صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتى لاتخذت أبا بكر ولكن إخوة الإسلام ومدته لا يبقين فى المسجد باب إلا سد إلا باب أبى بكر 1،عن ابن عباس قال خرج رسول الله فى مرضه الذى مات فيه عاصب رأسه بخرقة فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه ليس من الناس من أحد أمن على فى نفسه وماله من أبى بكر بن أبى قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا 000ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عنى كل خوخة فى هذا المسجد غير خوخة أبى بكر 2(البخارى )والخلاف هو زيادة حكاية التخيير والبكاء فى 1 وفى 2 القعود على المنبر وعصب الرأس وخلة الإسلام
-عن أبى هريرة أنه قال كانت قراءة النبى بالليل يرفع طورا ويخفض طورا (أبو داود)
-عن عقبة بن عامر الجهنى قال قال رسول الله الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة (أبو داود)ففى القولين القراءة جهرا أو سرا مباحة وهو ما يناقض التالى :
-عن أبى سعيد قال اعتكف رسول الله فى المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة أو قال فى الصلاة (أبو داود)
-عن ابن عباس قال كانت قراءة النبى على قدر ما يسمعه من فى الحجرة وهو فى البيت (أبو داود)فهنا تحريم للجهر وهو يناقض ما قبله والكل يناقض التالى :
-عن أبى قتادة أن النبى قال لأبى بكر مررت بك وأنت تقرأ وأنت تخفض من صوتك فقال إنى سمعتك ناجيت قال أرفع قليلا وقال لعمر مررت بك وأنت تقرأ وأنت ترفع صوتك فقال إنى أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان قال اخفض قليلا 1(الترمذى )أن النبى خرج ليلة فإذا هو بأبى بكر يصلى يخفض من صوته ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلى رافعا صوته فلما اجتمعا عند النبى قال النبى يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلى تخفض صوتك قال قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله وقال لعمر مررت بك وأنت تصلى رافعا صوتك فقال يا رسول الله أوقظ000فقال النبى يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا 2،عن أبى هريرة عن النبى هذه القصة ولم يذكر فقال لأبى بكر ارفع000شيئا وزاد وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض فقال النبى كلكم قد أصاب 3(أبو داود) والخلاف هو زيادة حكاية بلال فى 3 وهنا الحديث يوجب وسط بين الجهر والإسرار وهو ما يناقض الأقوال قبله
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال إذا صلى أحدكم فلم يدر زاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو قاعد فإذا آتاه الشيطان فقال إنك قد أحدثت فليقل كذبت إلا ما وجد ريحا بأنفه أو صوته بأذنه 1(أبو داود)000إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة فإذا آتاه الشيطان000بأذنه فى 1
-عن المغيرة بن شعبة قال قال رسول الله إذا قام الإمام فى الركعتين فإن ذكر قبل أن يستوى قائما فليجلس فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو 1(أبو داود)إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائما فليجلس فإذا استتم قائما فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو 2(ابن ماجة) الخلاف هو أن الإمام ذكر فى 1 وفى 2 أى مصلى وهو تناقض فالإمام غير المصلى أيا كان
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس 1(الترمذى )عن عبد الله بن جعفر أن رسول الله قال من شك فى صلاته فليسجد 00سجدتين بعدما يسلم2(أبو داود)والخلاف هو زيادة بعدما يسلم فى 2
-عن عبد الله بن مسعود أن النبى صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد فى الصلاة أم نسيت فسجد سجدتين بعدما سلم 1(الترمذى )عن على قال صلى بنا رسول الله خمسا فقام ذو الشمالين فقال يا رسول الله هل زيد فى الصلاة شىء قال وما ذاك قال صليت بنا خمسا فاستقبل القبلة فكبر وهو جالس وسجد سجدتين فيهما قراءة ولا ركوع وقال هما المرغمتان2(زيد)000الصلاة قال وما ذاك قال صليت خمسا فسجد سجدتين بعدما سلم 3،صلى بنا رسول الله خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد فى الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا أنسى كما تنسون 4(أبو داود)صلى النبى الظهر 00الصلاة قال وما ذاك فقيل له فثنى رجله فسجد سجدتين 5(ابن ماجة)أن رسول الله صلى 00الصلاة فقال وما ذاك قالوا صلينا خمسا فسجد سجدتين بعدما سلم 6(البخارى ومسلم) وعند مسلم كرواية الوشوشة عند أبى داود،صلى بنا رسول الله خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد فى الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون ثم سجد سجدتى السهو7(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر المتكلم والقراءة وعدم الركوع فى 2وهو ذو الشمالين وزاد فى 7 و4 النسيان وزاد فى 4 الوشوشة
-عن عبد الله بن بجينة الأسدى أن النبى قام فى صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر فى كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسى من الجلوس 1(الترمذى )صلى لنا رسول الله ركعتين ثم قام ولم يجلس فقام الناس فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر وسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم وسلم 2(مالك)000الناس معه فلما000وانتظرنا التسليم 00فسجد 000ثم سلم 3،وزاد فى رواية وكان منا المتشهد فى قيامه 4(أبو داود)أن النبى صلى صلاة أظن أنها الظهر (العصر)فلما كان فى الثانية قام قبل أن يجلس فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين 5 (ابن ماجة ،أن النبى قام فى ثنتين من الظهر نسى الجلوس حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم سجد سجدتى السهو (ابن ماجة ومسلم) صلى لنا 00معه 000ونظرنا 000كبر قبل التسليم فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم كرواية مالك 7 ،أن رسول الله قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك 8 ،(البخارى)صلى لنا ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا كرواية مالك 9،أن رسول الله قام فى صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر فى كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسى من الجلوس .1 ،أن رسول الله قام فى الشفع الذى يريد أن يجلس فى صلاته فلما كان فى أخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم 11(مسلم ) والخلاف هو التناقض بين الظهر فى معظم الروايات والعصر فى 5 والقول بالسجود قبل السلام يناقض السجود بعد السلام فى قولهم
-قال عبد الله صلى رسول الله قال إبراهيم فلا أدرى زاد أم نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث فى الصلاة شىء قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد بهم سجدتين ثم سلم فلما انفتل أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث فى الصلاة شىء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرونى وقال إذا شك أحدكم فى صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين 1 ،فإذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين 2(أبو داود)صلى رسول فقيل 00 أزيد فى الصلاة 00 قال إنما أنا بشر 00 تنسون فإذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم تحول النبى فسجد سجدتين 3 ،صلى 00 نقص فسأل فحدثناه فثنى رجله واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال لو حدث فى الصلاة شىء لأنبأتكموه وإنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرونى وأيكم ما شك فى الصلاة فليتحر أقرب ذلك من الصواب فيتم عليه ويسلم وسجد سجدتين 4،إذا شك أحدكم فى الصلاة فليتحر الصواب ثم يسجد سجدتين 5(ابن ماجة)صلينا مع رسول الله فإما زاد أو نقص فقلنا يا رسول الله أحدث فى الصلاة شىء فقال لا فقلنا له الذى صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ثم سجد سجدتين 6(مسلم)وعنده كالأولى والخلاف زيادة نقص أو زيادة النبى فى إحدى الصلوات فى بعض الروايات
-عن عبد الرحمن بن عوف قال سمعت النبى يقول إذا سها أحدكم فى صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فليبن على واحدة فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث وليسجد سجدتين قبل أن يسلم 1(الترمذى )عن عطاء بن يسار أن رسول الله قال إذا شك أحدكم فى صلاته فلا يدرى كم صلى ثلاثا أم أربعا فليصل ركعة ويسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم فإن كانت الركعة التى صلى خامسة شفعها بهاتين السجدتين وإن كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان 2(مالك وأبو داود) عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله إذا شك أحدكم فى صلاته فليلق الشك وليبن على اليقين فإذا استيقن التمام سجد سجدتين فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان وإن كانت ناقصة كانت الركعة تماما لصلاته وكانت السجدتان مرغمتى الشيطان
-عن عبد الله أن صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد النبى سجد سجدتى السهو بعد الكلام 1(الترمذى)أن ابن مسعود سجد سجدتى السهو بعد السلام وذكر أن النبى فعل ذلك 2(ابن ماجة )عن عبد الله أن النبى سجد سجدتى السهو بعد السلام والكلام 3(مسلم)والخلاف هو التناقض فى أخر الروايات فمرة الكلام فى 1ومرة السلام فى 2 ومرة السلام والكلام معا ،عن عطاء قال عن النبى قال إذا شك أحدكم فى صلاته فإن استيقن أنه قد صلى ثلاثا فليقم فليتم ركعة بسجودها ثم يجلس فيتشهد فإذا فرغ فلم يبق إلا أن يسلم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم ليسلم 4،عن أبى عبيدة بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله قال إذا كنت فى صلاة فشككت فى 3أو4 وكبر ظنك على 4 تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلم 5(أبو داود)إذا شك أحدكم فى الثنتين والواحدة فليجعلهما واحدة وإذا شك فى الثنتين والثلاث فليجعلهما ثنتين وإذا شك فى الثلاث والأربع فليجعلهما ثلاثا ثم ليتم ما بقى من صلاته حتى يكون الوهم فى الزيادة ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم 6،إذا شك أحدكم فى صلاته فليلغ الشك وليبن على اليقين فإذا استيقن التمام سجد سجدتين فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة وإن كانت ناقصة كانت الركعة لتمام صلاته وكانت السجدتان رغم أنف الشيطان7(ابن ماجة)إذا شك 00 أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى اتماما لأربع كانتا ترغيما 8(مسلم )والخلاف هو ذكر بعض الروايات مثل 7 ترغيم الشيطان ونلاحظ تناقضا فى عدد الركعات فبعضها ذكر الاثنين والثلاث والأربع وبعضها ذكر الثلاث والأربع وبعضها ذكر الأربع والخمس مثل8 وبعضها مثل 7 لم يذكر أى عدد
-عن عمران بن حصين قال سلم رسول الله فى 3ركعات ثم دخل قال عن سلمة الحجر فقال إليه رجل يقال له الخرباق كان طويل اليدين فقال له أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا يجر رداءه فقال أصدق قالوا نعم فصلى تلك الركعة ثم سلم ثم سجد سجدتيهما ثم سلم1(أبو داود)000العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام الخرباق رجل بسيط اليدين فنادى يا رسول الله أقصرت الصلاة 000إزاره فسأل فأخبر فصلى تلك الركعة التى كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم 2(ابن ماجة)أن رسول الله صلى العصر فسلم فى 3 ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وكان فى يديه طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى أو انتهى إلى الناس فقال أصدق هذا قالوا نعم فصلى ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم 3(مسلم)والخلاف هو ذكر الرداء فى1و3 والإزار فى 2 ووقوفه (ص)على سلمة الحجر فى 1 ودخوله الحجرة فى 2ودخوله المنزل فى 3
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن النبى انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أو نسيت يا رسول الله فقال أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله فصلى اثنتين أخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر فرفع ثم سجد مثل سجوده أو أطول 1(الترمذى)صلى رسول الله صلاة العصر فسلم فى ركعتين فقام ذو اليدين فقال 00الصلاة يا رسول الله00فقال كذلك لم يكن فقال يا رسول الله قد كان بعض ذلك فأقبل رسول الله على الناس فقال أصدق 00فقالوا نعم فأتم رسول الله ما بقى عليه من الصلاة ثم سلم ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم2(مالك)صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى الظهر أو العصر فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة فى مقدم المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى يعرف فى وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفى الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه فقام رجل كان رسول الله يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول الله فأقبل رسول الله على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومئوا أى نعم فرجع رسول الله إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر فقيل لمحمد سلم فى السهو فقال لم أحفظه عن أبى هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم 3،أن النبى صلى الظهر فسلم فى الركعتين فقيل له نقصت الصلاة فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين 4،أن النبى انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول الله فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتى السهو 5،ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم 6،عن ابن عمر قال صلى بنا رسول الله فسلم فى الركعتين00كسابقه 7(أبو داود)وعند ابن ماجة مثل7،عن أبى هريرة صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة كانت فى المسجد يستند إليها فخرج سرعان الناس يقولون قصرت الصلاة00وفى القوم أبو بكر00يقولا له شيئا وفى القوم رجل طويل اليدين يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال لم تقصر ولم أنس قال فإنما صليت ركعتين فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم 8(ابن ماجة)صلى بنا النبى الظهر أو العصر فسلم فقال له ذو اليدين الصلاة يا رسول الله أنقصت فقال النبى لأصحابه أحق ما يقول قالوا نعم فصلى ركعتين أخريين ثم سجد سجدتين قال سعد ورأيت عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين فسلم وتكلم ثم صلى ما بقى وسجد سجدتين وقال هكذا فعل النبى 9،00أطول ثم رفع مثل 1،صلى النبى إحدى صلاتى العشاء ركعتين ثم سلم ثم قام إلى 00يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبى ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر 10(البخارى)صلى بنا رسول الله إحدى صلاتى العشى إما الظهر وإما العصر فسلم فى ركعتين ثم أتى جذعا فى قبلة المسجد فاستند إليها بغضب وفى القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يتكلما وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبى يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع 11،صلى لنا رسول الله صلاة العصر فسلم فى ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله ما بقى من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم 12،إن رسول الله صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بنى سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت 0013،بينا أصلى مع النبى صلاة الظهر سلم رسول الله من الركعتين فقام رجل من بنى سليم0014(مسلم)والخلاف هو التناقض فى ماهية الصلاة فمرة الظهر فى عدة روايات مثل 13و14 ومرة العصر فى رواية 2 ومرة غير محددة مشكوك فيها الظهر أو العصر فى 3والتناقض فى السجود فى معظم الروايات كما فى 12 وعدم السجود كما فى 5 ونلاحظ تناقضا بين تسمية الرجل ذو اليدين فى معظم الروايات وبين تسمية قومه بنى سليم فى 13و14 ونلاحظ تناقضا ففى معظم الروايات سأل الناس عن كلام ذو اليدين أصادق هو وبين رواية صدقه وصلى ولم يسأل الناس وهى 10 ونلاحظ زيادة فى بعض الروايات مثل سعد وعروة فى 9وذكر أبو بكر وعمر فى بعض الروايات مثل 3 وفى بعض الروايات زادت حكاية الاستناد للخشبة أو الجذع كما فى 11
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا نودى بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الآذان فإذا قضى الآذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل يدرى كم صلى إذا لم يدر أحدكم كم صلى 3أو 4 فليسجد سجدتين وهو جالس 1(البخارى )0000لما لم يمن 000فإذا لم يدرى أحدكم كم صلى فليسجد0000 2،00ولى وله ضراط وزاد فهناه ومناه وذكر من حاجاته ما لم يكن يذكر 3(مسلم) والخلاف هو زيادة "فهناه 000يذكر فى 3 وهذا الحديث وما قبله يعنى أن سجدتى السهو بعد السلام وهو ما يناقض أن السجدتين قبل السلام فى الأحاديث التالية :
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله أن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيلبس عليه حتى لا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس 1(الترمذى )إذا قام فى الصلاة جاءه الشيطان فلبس عليه000صلى 000وجد أحدكم ذلك فليسجد 00 2(مالك وأبو داود)وزاد وهو جالس قبل التسليم 3،00فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم ليسلم 4(أبو داود)000صلاته فيدخل بينه وبين نفسه حتى لا يدرى زاد أو نقص فإذا كان ذلك فليسجد سجدتين 000كسابقه 5،إن الشيطان يدخل بين ابن آدم وبين نفسه فلا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين قبل أن يسلم 6(ابن ماجة)إن أحدكم إذا قام يصلى جاء الشيطان فلبس عليه 000كالثانى 7(البخارى )
-عن القاسم الشيبانى أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة فى غير هذه الساعة أفضل أن رسول الله قال صلاة الأوابين حين ترمض الفضال1،خرج رسول الله على أهل قباء وهم يصلون فقال صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال 2(مسلم)والخلاف هو زيادة رؤية زيد فى 1وخروج النبى(ص)أعلى أهل قباء فى 2
-عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنى عن أبيه أن رسول الله قال من قعد فى مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتى الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر (أبو داود)
-عن أبى ذر عن النبى أنه قال يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى 1(مسلم وأبو داود)000فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة فعد رسول الله من هذه الأعمال الصالحة ثم قال يجزىء أحدكم من ذلك ركعتا الضحى2 (مسلم) والخلاف هو تعارض مسميات الصدقة ففى 1 تسبيح وحمد وتهليل وتكبير وأمر ونهى وفى 2 صلاة وصيام وحج وتسبيح 00
-عن كعب بن مالك أن رسول الله كان لا يقدم من سفر إلا نهارا فى الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه(مسلم )
-عن على قال ما صلى رسول الله الضحى إلا يوم فتح مكة فإنه صلاها يومئذ ركعتين وقال استأذنت ربى فى فتح مكة فأذن لى فيها ساعة من نهار ثم أقفلها ولم يحلها لأحد قبلى ولا يحلها لأحد بعدى فهى حرام ما دامت السموات والأرض (زيد)وهو يناقض حديث أم هانىء ثمانى ركعات وهذا الحديث والأحاديث قبله يناقضون فى عدد الركعات الأربعة فى قولهم:
-حدثتنى معاذة أنها سألت عائشة كم كان رسول الله يصلى صلاة الضحى قالت 4ركعات ويزيد ما شاء1،ما شاء الله ،كان رسول الله يصلى الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله 2(مسلم )
-عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبى يصلى الضحى قالت لا إلا أن يجىء من مغيبه 1،وفى رواية أكان 00 (مسلم )،سألت عائشة هل كان رسول الله 00فقالت 00مغيبه قلت هل كان رسول الله يقرن بين السورتين قالت من المفصل 2 (أبو داود) والخلاف زيادة سؤال القرن بين السورتين فى 2وهذا الحديث والستة قبله يبيحون صلاة الضحى وهم يناقضون الأحاديث المحرمة لصلاة الضحى وهى :
-عن مورق قال قلت لابن عمر أتصلى الضحى قال لا قلت فعمر قال لا فقلت فأبو بكر قال لا قلت فالنبى قال لا أخاله (البخارى )
-عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله سبح سبحة الضحى وإنى لأسبحها 1(البخارى )،وزاد فى 2 وإن كان رسول الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم (مسلم ) ما سبح رسول الله سبحة الضحى قط وإنى لأسبحها 003(أبو داود)والخلاف الزيادة فى 2و3 وإن كان رسول الله000عليهم
-عن على قال كان رسول الله يصلى فى أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا النحر والعصر (أبو داود)
-عن ابن عباس قال شهد عندى رجال مرضيون فيهم عمر بن الخطاب وأرضاهم عندى عمر أن نبى الله قال لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس (أبو داود)
-عن السائب بن يزيد أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر بن عبد الله فى الركعتين بعد العصر (مالك)
-عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبى فقالوا 00فقال سل أم سلمة 000فأرسلت إليه الجارية فقلت قومى بجنبه فقولى له تقول أم سلمة يا رسول الله أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخرى عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال يا بنت أبى أمية سألت عن الركعتين بعد العصر إنه آتانى ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان (أبو داود)
-عن عبد الله بن الحارث قال أرسل معاوية إلى أم سلمة فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة فقالت أن رسول الله بينما هو يتوضأ فى بيتى للظهر وكان قد بعث ساعيا وكثر عنده المهاجرون وقد أهمه شأنهم إذ ضرب الباب فخرج إليه فصلى الظهر ثم جلس يقسم ما جاء به قالت فلم يزل كذلك حتى العصر ثم دخل منزلى فصلى ركعتين ثم قال شغلنى أمر الساعى أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر (ابن ماجة )والأحاديث الخمسة تدل على حرمة صلاة الركعتين بعد العصر وهو يناقض الأحاديث التى تبيح صلاتهما ومنها :
-عن على أن النبى نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة (أبو داود)
-عن عائشة أنها قالت ما من يوم يأتى على النبى إلا صلى بعد العصر ركعتين (أبو داود)
-عن عائشة أن رسول الله كان يصلى بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال (أبو داود)
-عن طاوس قال سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال ما رأيت أحدا على عهد رسول الله يصليهما ورخص فى الركعتين بعد العصر (أبو داود)
-عن بلال أنه حدثه أنه أتى رسول الله بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابعه آذانه فلم يخرج رسول الله فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال إنى كنت ركعت ركعتى الفجر فقال يا رسول الله إنك أصبحت جدا قال لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما (أبو داود)
-عن ابن عمر أن رسول الله قال لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين 1(الترمذى)عن يسار مولى ابن عمر قال رآنى ابن عمر وأنا أصلى بعد طلوع الفجر فقال يا يسار إن رسول الله خرج علينا ونحن نصلى هذه الصلاة فقال ليبلغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين 2(أبو داود)وهما يناقضان فى تحريم الصلاة بعد الفجر سوى سجدتين تحليل صلاتهما بعد الفجر أى بعد طلوع الشمس فى الأقوال
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من لم يصل ركعتى الفجر فليصلهما بعدما تطلع الشمس (الترمذى )
-عن أبى هريرة أن النبى نام عن ركعتى الفجر فقضاهما بعدما طلعت الشمس(ابن ماجة)
-عن ابن عباس أخبره أن رسول الله كان يقرأ فى ركعتى الفجر فى الأولى منهما قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية التى فى البقرة وفى الآخرة آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون 1،كان رسول الله يقرأ فى ركعتى الفجر قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا والتى فى آل عمران تعالوا كلمة سواء 2(مسلم )إن كثيرا مما كان يقرأ رسول الله فى ركعتى الفجر ب"أمنا 00قال هذه فى الركعة الأولى وفى الأخرة ب"آمنا 000"3،عن أبى هريرة أنه سمع النبى يقرأ فى ركعتى الفجر "قل آمنا 00فى الركعة الأولى وفى الركعة الأخرى بهذه الآية ربنا أمنا 000الشاهدين "أو "إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم "4(أبو داود)والخلاف هو اختلاف المقروء فى الأخرة ففى 1"آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون "وفى 2 "تعالوا إلى كلمة سواء "وفى 4"ربنا آمنا 00الشاهدين "وفى 4 "إنا أرسلناك بالحق 00وكل هذا يخالف بعضه بعضا والحديث يناقض فى المقروء فهنا آمنا فى البقرة وغيرها من السور الطوال وفى التالى السور القصار الكافرون والإخلاص :
-عن أبى هريرة أن رسول الله قرأ فى ركعتى الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 1(مسلم وابن ماجة)عن ابن عمر قال رمقت النبى شهرا فكان يقرأ فى الركعتين قبل الفجر قل يا 0002(ابن ماجة والترمذى )عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى ركعتين قبل الفجر وكان يقول نعم السورتان يقرأ بهما فى ركعتى الفجر قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون3 (ابن ماجة)عن عبد الله بن مسعود أن النبى كان يقرأ فى الركعتين بعد صلاة المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 4 (ابن ماجة)00أنه قال ما أحصى ما سمعت رسول الله يقرأ فى الركعتين بعد المغرب وفى الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد 5(الترمذى )والخلاف زيادة ركعتين بعد المغرب فى 5 وتقديم الكافرون مرة كما فى 5 وتأخيرها مرة كما فى 3
-عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال لم يفقه من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث (ابن ماجة)وهو يناقض إباحة قراءته هنا فى 3و4و4و6 بينما بدء من سبعة مناقضا ما سبق فى قولهم :
-عن عبد الله بن عمرو قال جمعت القرآن فقرأته كله فى ليلة فقال رسول الله إنى أخشى أن يطول عليك الزمان وأن تمل فاقرأه فى شهر فقلت دعنى استمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى عشرة قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى قال فاقرأه فى سبع قلت دعنى أستمتع من قوتى وشبابى فأبى (ابن ماجة )
-عن أبى أيوب أن النبى كان يصلى قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم وقال إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس1(ابن ماجة)أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة زوال الشمس فى 2
-عن قيس بن عمرو قال رأى النبى رجلا يصلى بعد صلاة الصبح ركعتين فقال النبى أصلاة الصبح مرتين فقال له الرجل أنى لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما فسكت النبى 1(ابن ماجة وأبو داود) عن قيس قال خرج رسول الله فأقيمت الصلاة فصليت معه الصبح ثم انصرف النبى فوجدنى أصلى فقال مهلا يا قيس أصلاتان معا قلت يا رسول الله إنى لم أكن ركعت ركعتى الفجر قال فلا إذن 2(الترمذى )والخلاف هو أن المصلى فى 2هو قيس وفى 1رجل غير قيس والتناقض أيضا بقول 1 "فسكت النبى وقوله فى 2 قال فلا إذن .
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا صلى أحدكم ركعتى الفجر فليضطجع على يمينه 1(الترمذى )0000أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع002(أبو داود)والخلاف هو التناقض وهو أن ركعتى الفجر غير الركعتين قبل الصبح
-عن عائشة قالت كان رسول الله إذا فاتته الأربع قبل الظهر صلاهما بعد الركعتين بعد الظهر 1(ابن ماجة)أن النبى كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاهن بعدها 2(الترمذى )والتناقض هو صلاة الأربع بعد الركعتين بعد الظهر فى 1وفى 2صلاتهم بعد الظهر مباشرة "قبل الظهر صلاهن بعدها "
-عن عائشة قالت لم يكن النبى على شىء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتى الفجر 1(البخارى )ما رأيت رسول الله فى شىء 000معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح 2،ما000النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر 3(مسلم)أن رسول الله لم يكن على شىء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح 4(أبو داود)ونلاحظ تناقضا بين "ركعتى الفجر فى 1 وبين "ركعتين أو الركعتين قبل الصبح فى 2و4 وفى 3 "الركعتين قبل الفجر فركعتى الفجر غير ما قبل الفجر
-عن عائشة عن النبى قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها 1(مسلم وابن ماجة)أنه قال فى شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلى من الدنيا جميعا 2(مسلم)والتناقض هو بين أفضلية الركعتين على الدنيا فى 1وبين حبه للركعتين فالأفضلية غير الحب
-عن ابن عمر قال صليت مع النبى ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها 1(الترمذى )؟عن عبد بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله فقالت كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب اثنتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر ثنتين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة قولهم "وبعد المغرب 000ثنتين "فى 2وهنا يصلى قبل الظهر ركعتين وهو يناقض صلاته 4فى قولهم :
-عن عائشة أن النبى كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة 1(البخارى وأبو داود)عن على قال كان النبى يصلى قبل الظهر 4وبعدها ركعتين 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة ركعتى قبل الغداة فى 1 وبعد الظهر ركعتين فى 2
-عن رافع بن خديج قال أتانا رسول الله فى بنى عبد الأشهل فصلى بنا فى مسجدنا ثم قال اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم 1(ابن ماجة)عن كعب بن عجرة أن النبى أتى مسجد بنى عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت 2(أبو داود)والخلاف هو زيادة صلاة المغرب فى 2
-عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبى يصلى وهو قاعد قالت نعم بعدما حطمه الناس1،أن النبى لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس 2،لما بدن رسول الله وثقل كان أكثر صلاته جالسا 3(مسلم )والخطأ هو التناقض فى سبب صلاة النبى (ص)جالسا ففى 1 تحطيم الناس له وفى 2 بدانته وهذا غير هذا
-عن حفصة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى فى سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلى فى سبحته قاعدا وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها 1،بعام واحد أو اثنين 2(مسلم)والخلاف هو التناقض بين عام واحد فى واثنين فى 2
-عن جابر بن عبد الله قال كان لى على النبى دين فقضانى وزادنى ودخلت عليه المسجد فقال لى صل ركعتين 1،اشترى منى رسول الله بعيرا فلما قدم المدينة أمرنى أن أتى المسجد فأصلى ركعتين2،خرجت مع رسول الله فى غزاة فأبطأ بى جملى وأعيى ثم قدم رسول الله قبلى بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد حين قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصلى ركعتين فدخلت فصليت ثم رجعت 3(مسلم )والخلاف هو تناقض الحدث فمرة فى 1 قضاء الدين وفى 2 شراء البعير وفى 3 الغزو وكله متناقض
-سمع أبا قتادة بن ربعى الأنصارى قال قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين 1(البخارى )أن رسول الله قال 00المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس 2،دخلت المسجد ورسول الله جالس بين ظهرانى الناس فجلست فقال رسول الله ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل 000يركع ركعتين 00كالأول 3(مسلم )والخلاف هو زيادة جلوس النبى (ص) وسؤاله أبا قتادة فى 3
-عن أنس بن مالك قال صلى لنا رسول الله ركعتين ثم انصرف 1،قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبى إنى لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبى طعاما فدعاه إلى بيته ونضح له طرف حصير بماء فصلى عليه ركعتين وقال فلان بن فلان بن جارود لأنس أكان النبى يصلى الضحى فقال ما رأيته صلى غير ذلك اليوم 2(البخارى )والخلاف هو زيادة حكاية الرجل الضخم والسؤال عن صلاة الضحى فى 2
-عن عبد الله بن مالك بن بجينة أن رسول الله مر برجل يصلى وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشىء لا ندرى ما هذا فلما انصرفنا أحطنا نقول ماذا قال لك رسول الله قال قال لى يوشك أن يصلى أحدكم الصبح أربعا1،أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله رجلا يصلى والمؤذن يقيم فقال أتصلى الصبح أربعا 2(مسلم)مر النبى برجل وقد أقيمت صلاة الصبح وهو يصلى 000فلما انصرف 00نقول له00 يوشك أحدكم أن يصلى الفجر أربعا 3(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة تكليم الرجل بشىء غير مسموع فى 1 وزيادة ذكر المؤذن فى 2
-عن أم حبيبة عن النبى قال من صلى قبل الظهر 4وبعدها 4 حرمه الله على النار 1(ابن ماجة)قال رسول الله 000قبل الظهر 4 حرمه الله على النار 2،من حافظ على 4ركعات و4بعدها حرمه الله على النار 3(الترمذى )000حرم على النار 4(أبو داود)والخلاف هو عدم ذكر صلاة 4ركعات بعد الظهر فى 2
-عن جابر قال سمعت النبى يقول إن فى الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والأخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة 1،إن من الليل ساعة000عبد مسلم000إلا أعطاه إياه2(مسلم) والخطأ هو زيادة ذكر "وذلك كل ليلة فى 1
-عن عائشة قالت قال النبى إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإنه لا يدرى إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب فيستغفر فيسب نفسه 1(ابن ماجة ومسلم)00أحدكم عن الصلاة فليرقد 000النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس00يستغفر 00 (أبو داود)والخلاف هو زيادة كلمة عن الصلاة فى 2
-عن جابر قال قال رسول الله أفضل الصلاة طول القنوت 1،عن جابر سئل رسول الله أى الصلاة أفضل قال طول القنوت 2(مسلم) والخلاف هو وجود سؤال فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين 1(مسلم وأبو داود)وزاد ثم ليطول بعدها ما شاء 2،عن عائشة قالت كان رسول الله إذا قام من الليل ليصلى افتتح صلاته بركعتين خفيفتين 3(مسلم)والخلاف هو الزيادة بعد الركعتين فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله ينام أول الليل ويحيى أخره 1 (ابن ماجة)كان ينام 00أخره ثم إن كان له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه من الماء وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين 2(مسلم)والخلاف هو زيادة ثم إن كان له حاجة000صلى الركعتين فى 2
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى من الليل فإذا أوتر قال قومى فأوترى يا عائشة 1،أن رسول الله كان يصلى صلاته بالليل وهى معترضة بين يديه فإذا بقى الوتر أيقظها فأوترت 2(مسلم) والخلاف هو زيادة اعتراضها بين يديه فى 2
-عن عائشة قالت كان النبى إذا لم يصل من الليل منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه صلى من النهار12 ركعة (الترمذى )كان رسول الله إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار12 ركعة وما رأيت رسول الله قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان2(مسلم)والخلاف هو زيادة إثبات العمل والمرض والقيام حتى الصباح وصيام رمضان فى 2
-أن عمر بن الخطاب قال من فاته من حزبه شىء من الليل فقرأه من حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه لم يفته شىء1(مالك)قال رسول الله من نام عن حزبه أو عن شىء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل2(ابن ماجة وأبو داود ومسلم )والخلاف هو زيادة الكتابة فى 2
-سمعت مسروقا قال سألت عائشة أى العمل كان أحب إلى النبى قالت الدائم قلت متى كان يقوم إذا سمع الصارخ1،إذا سمع الصارخ قام فصلى 1(البخارى )سألت عائشة عن صلاة رسول الله فقلت له أى حين كان يصلى قالت كان إذا سمع الصراخ قام فصلى 2(أبو داود)سألت 000عن عمل رسول الله فقالت كان يحب الدائم قلت أى 00كالأول 3(مسلم ) والخلاف هو التناقض بين العمل فى 1و3 والصلاة فى 2
-عن عائشة قالت قام النبى بآية من القرآن ليلة 1(الترمذى)سمعت أبا ذر يقول قام النبى بآية حتى أصبح يرددها والآية إن تعذبهم فهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة الآية فى 2
-عن حذيفة أن النبى صلى فكان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب استجار وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح1،عن ابن أبى ليلى قال صليت إلى جنب النبى وهو يصلى من الليل تطوعا فمر بآية عذاب قال أعوذ بالله من النار وويل لأهل النار 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة آية الرحمة وآية التنزيه فى 1 وفى 2زاد الصلاة مع النبى (ص)والليل تطوعا والقول أعوذ00النار
-عن على قال لما كان فى ولاية عمر سئل عن تهجد الرجل فى بيته وتلاوة القرآن ما هو له فقال يا أبا الحسن ألست شاهدى حين سألت رسول الله فقلت بلى قال فأد ما أجابنى رسول الله فإنك أحفظ لذلك منى فقلت قال رسول الله التهجد هو نور تنور به بيتك1(زيد )00فقال عمر سألت رسول الله فقال أما صلاة الرجل فى بيته فنور فنوروا بيوتكم 2(ابن ماجة)والخلاف تحدث 1عن التهجد و2عن صلاة الرجل فى بيته دون تحديد للوقت
-سمعت أبى بن كعب يقول وقيل أن عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أبى والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى والله إنى لأعلم أى ليلة هى هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله بقيامها هى ليلة صبيحة27 وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها 1،قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله بقيامها هى ليلة 27 ،2(مسلم)والخلاف هو الزيادة فى 1قيام السنة وذكر رمضان وأمارة الليلة
-عن عائشة أن رسول الله قال ما من امرىء تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة 1(مالك)عن أبى الدرداء يبلغ به النبى قال من أتى فراشه وهو ينوى أن يقوم فيصلى من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى وكان000عليه من ربه2(ابن ماجة)000بليل يغلبه00نومه عليه صدقة 3(أبو داود) والخلاف هو زيادة إتيان الفراش فى 2
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك من ذا الذى يدعونى فأستجيب له من ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضىء الفجر 1(الترمذى)ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخر يقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له 2(البخارى )ينزل 00وتعالى حين يبقى ثلث الليل الأخر كل ليلة فيقول من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له حتى يطلع الفجر "فلذلك كانوا يستحبون صلاة أخر الليل على أوله 3،إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال لا يسألن عبادى غيرى من يدعنى أستجب له من يسألنى أعطه من يستغفر لى أغفر له حتى يطلع الفجر عن رفاعة الجهنى 4(ابن ماجة)ينزل 000سماء الدنيا حتى يبقى 00فيقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له 5 (أبو داود)وعند مسلم كالثانية والأولى)إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له أو يسألنى فأعطيه ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم وزاد فى رواية ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض 00 5،إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر 6(مسلم)والخلاف هو التناقض فى الوقت ففى 1و6 ثلث الليل الأول وفى 2و3 ثلث الليل الأخر وفى 4 نصف الليل وزاد فى 5 بسط اليد وهناك خلافات أخرى فى المدعوين
-سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبى يصلى الضحى غير أم هانىء فإنها قالت أن النبى دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى 8 ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود1(البخارى )000مكة فصلى 8 00ما رأيته صلى صلاة 00أنه كان يتم00 2،أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل 00غير أن أم هانىء بنت أبى طالب أخبرتنى أن رسول الله أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فأتى بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع 8 ركعات لا أدرى أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب فلم أره سبحها قبل ولا بعد 3،ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت فقال من هذه قلت أم هانىء بنت أبى طالب قال مرحبا بأم هانىء فلما فرغ من غسله قام فصلى 8 ركعات ملتحفا فى ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمى على بن أبى طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله قد أجرنا من أجرت يا أم هانىء 4،أن رسول الله صلى فى بيتها عام الفتح8 ركعات فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه 5(مسلم)عن أم هانىء بنت أبى طالب أن رسول الله يوم الفتح صلى سبحة الضحى 8 ركعات يسلم من كل ركعتين 6،وفى رواية كالأولى ما أخبرنا أحد 000صلى الضحى 000فإنها ذكرت أن النبى يوم فتح مكة اغتسل فى بيتها وصلى 8 ركعات فلم يره أحد صلاهن بعد 7 (أبو داود )والخلاف هو زيادة ذكر فاطمة وعلى وابن هبيرة فى 4 وفى 5 زاد المخالفة بين طرفى الثوب وفى 6 التسليم من كل ركعتين ونلاحظ أن الساتر فى 3 مجهول وفى 4 فاطمة وهو معلوم
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى بالليل 13 ركعة ثم يصلى إذا سمع النداء ركعتين خفيفتين 1 ،كان النبى يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنى لأقول هل قرأ بأم القرآن 2(وعند الترمذى الفجر )عن حفصة أن النبى كان يصلى سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكان ساعة لا أدخل على النبى فيها3 (البخارى) أن رسول الله كان إذا سكت المؤذن الآذان لصلاة الصبح وبدا الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة 4،كان رسول الله إذا طلع الفجر لا يصلى إلا ركعتين خفيفتين 5،أن النبى كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين 6،عن عائشة قالت كان رسول الله يصلى ركعتى الفجر إذا سمع الآذان ويخففهما 7،أن نبى الله كان يصلى ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح 8،كان رسول الله يصلى ركعتى الفجر فيخفف حتى إنى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن 9،كان رسول الله إذا طلع الفجر صلى ركعتين أقول هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب 10(مسلم)أن رسول 000من صلاة الصبح وبدا 00كالرابعة (مالك)عن ابن عمر أن النبى كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين 11، كان رسول الله يصلى الركعتين قبل الغداة كان الآذان بأذنيه 12 ،عن عائشة كان النبى إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة13،عن عائشة أن رسول الله كان إذا نودى لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة 14، عن على قال كان النبى يصلى الركعتين عند الإقامة 15(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة صلاة 13 ركعة فى 1 وفى روايات زاد خفة الركعتين وفى روايات لم تذكر الإقامة فى أخرى ذكرت الإقامة
-حدثنا زرارة بن أوفى أن عائشة سئلت عن صلاة رسول الله فى جوف الليل فقالت كان يصلى صلاة العشاء فى جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع 4 ركعات ثم يأوى إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التى يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ثم يقوم إلى مصلاه فيصلى 8 ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله ولا يقعد فى شىء منها حتى يقعد فى الثامنة ولا يسلم ويقرأ فى التاسعة ثم يقعد فيدعوا بما شاء الله أن يدعو ويسأله ويرغب إليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ويركع وهو قاعد ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو ثم يسلم وينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول الله حتى بدن فنقص من التسع ثنتين فجعلها إلى الخمسة والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك 1،فى رواية زاد فيصلى 8 ركعات يسوى بينهن فى القراءة والركوع والسجود ولا يجلس فى شىء منهن إلا فى الثامنة فإنه كان يجلس ثم يقوم ولا يسلم فيصلى ركعة يوتر بها ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته حتى يوقظنا 2،عن عائشة أنها سئلت عن صلاة رسول الله فقالت كان يصلى بالناس العشاء ثم يرجع إلى أهله فيصلى 4 ثم يأوى إلى فراشه 003،عن سعد بن هشام قال قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبرينى عن صلاة رسول الله قالت إن رسول الله كان يصلى بالناس صلاة العشاء ثم يأوى إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى 8 ركعات يخيل إلى أنه يسوى بينهن فى القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلى ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة ثم يغفى وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذن بالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله 000 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة الصلاة فى الركعات مثل التاسعة والثامنة فى 1 وزاد فى 2 فيصلى 8 ركعات يسوى بينهن000يوقظنا
-عن أبى سعيد وأبى هريرة عن النبى قال إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ أمراته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات 1(ابن ماجة)إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا فى الذاكرين والذاكرات 2(أبو داود) والخلاف زيادة كلمة صليا دون تحديد ركعات فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت رش فى وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى رشت فى وجهه الماء 1(ابن ماجة)000وأيقظ امرأته فإن أبت نضح 000زوجها فإن أبى نضحت 0002(أبو داود ) والخلاف بين الرش والنضح
-عن عائشة قالت عندى امرأة من بنى أسد فدخل على رسول الله فقال من هذه قلت فلانة لا تنام بالليل فذكر من صلاتها فقال مه عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل حتى تملوا 1(البخارى )عن عائشة أن رسول الله قال اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله 00تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبته 2(أبو داود)والخلاف زيادة ذكر المرأة من بنى أسد فى 1 وفى 2 زاد "اكلفوا 000تطيقون "و"وإن أحب 000أثبته "
-عن عمرو بن عبسة السلمى أنه قال قلت يا رسول الله أى الليل أسمع قال جوف الليل الأخر فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلى الصبح ثم أقصر حتى تطلع الشمس فترتفع قيس رمح أو رمحين فإنها تطلع بين قرنى شيطان وتصلى لها الكفار ثم صل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يعدل الرمح ظله ثم أقصر فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة حتى تصلى العصر ثم أقصر حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرنى شيطان ويصلى لها الكفار وقص حديثا طويلا 1،أتيت رسول الله فقلت يا رسول الله من أسلم معك قال حر وعبد قلت هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى قال نعم جوف الليل الأوسط 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة "فصل ما شئت 000وقص حديثا طويلا فى 1 وفى 2 زاد فقلت يا رسول الله من أسلم معك قال حر وعبد"
-قال سمعت عبد الله بن عمرو قال لى النبى ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت إنى أفعل قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينيك ونفهت نفسك وإن لنفسك حق ولأهلك حق فصم وأفطر وقم ونم 1(البخارى )عن عائشة أن النبى بعث إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال يا عثمان أرغبت عن سنتى قال لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب قال فإنى أنام وأصلى وأصوم وأفطر وانكح النساء فاتق الله يا عثمان فإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم 2(أبو داود)والخلاف هو أن فى 1الحادث حدث لعبد الله بن عمرو وفى 2 لعثمان بن مظعون وهناك خلاف فى الأسئلة وإن كان الكلام فى النهاية واحد المعنى
-عن عائشة أنها قالت كان لرسول الله حصير وكان يحجره من الليل فيصلى فيه فجعل يصلون بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه 1،أنه سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله سئل أى العمل أحب إلى الله قال أدومه وإن قل 2،سألت عائشة قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله يستطيع 3 ،أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل 4(مسلم)والخلاف هو زيادة ذكر الحصير والقول حتى تملوا فى1 وفى 2و3 زاد السؤال وفى 3 زاد وأيكم يستطيع00يستطيع
-عن عبد الله بن سرجس قال دخل رجل المسجد ورسول الله فى صلاة الغداة فصلى ركعتين فى جانب المسجد ثم دخل مع رسول الله فلما سلم رسول الله قال يا فلان بأى الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك أم بصلاتك معنا 1(مسلم )أن رسول الله رأى رجلا يصلى الركعتين قبل صلاة الغداة وهو فى الصلاة فلما صلى قال له بأى صلاتيك اعتددت 2(ابن ماجة)جاء رجل والنبى يصلى الصبح فصلى الركعتين ثم دخل مع النبى فى الصلاة فلما انصرف قال يا فلان أيتهما صلاتك التى صليت وحدك أو التى صليت معنا 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة دخول المسجد فى 1
-حدثنى عبد الله المزنى عن النبى قال صلوا قبل صلاة المغرب قال فى الثالثة لمن شاء 1(البخارى )عن عبد الله بن مغفل قال قال نبى الله بين كل آذانين صلاة قالها ثلاثا قال فى الثالثة لمن شاء 2(ابن ماجة)عن عبد الله بن المزنى قال قال رسول الله صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب لمن شاء خشية أن يتخذها الناس سنة 3(أبو داود)بين كل آذانين صلاة لمن شاء 4(أبو داود ) والخلاف هو ذكر القول ثلاثة فى 1 و2 وفى 3 خشية أن يتخذها الناس سنة
-عن ابن عمر عن النبى أنه قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة واجعل صلاتك وترا 1(الترمذى )000الليل والنهار 002،عن ابن عمر قال الصلاة مثنى مثنى أن تشهد فى كل ركعتين وأن تباءس وتمسكن وتقنع بيديك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة النهار فى 2 وزيادة "وأن تباءس 000خداج "فى 3
-عن عائشة قالت كان النبى إذا صلى ركعتى الفجر اضطجع على شقه الأيمن 1،أن النبى كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثنى وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة 2،أن النبى كان يصلى فإن كنت 00 (البخارى )،عن عائشة كان النبى يصلى الفجر فإن كنت نائمة اضطجع وإن كنت مستيقظة حدثنى 3،كان رسول الله إذا قضى صلاته من أخر الليل نظر فإن كنت مستيقظة حدثنى وإن كنت نائمة أيقظنى وصلى الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة 4(أبو داود) والخلاف هو تحديد الصلاة فى 1و3بالفجر وفى 4 بأخر الليل وزيادة تحديث عائشة فى 3و4
-عن أنس بن مالك قال دخل النبى فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت فقال النبى لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد 1،أن رسول الله دخل المسجد فرأى حبلا ممدودا بين ساريتين فقال ما هذا 000قالوا لزينب تصلى فيه فإذا 000به فقال حلوه حلوه ليصل 000 2(البخارى )دخل رسول الله المسجد وحبل 00ساريتين 000فقيل هذه حمنة بنت جحش تصلى فإذا أعيت تعلقت به فقال رسول الله لتصل ما أطاقت فإذا أعيت فلتجلس قال زياد ما هذا فقالوا لزينب تصلى فإذا كسلت وافترت أمسكت به فقال حلوه فقال ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد 3(أبو داود)دخل رسول الله المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلى فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد 4(مسلم)والخلاف هو التناقض فى اسم المرأة ففى 1و2 زينب وفى 3 حمنة بنت جحش
-عن عبد الله بن عمر قال صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء 1(البخارى )صليت مع النبى سجدتين000وسجدتين بعد الظهر وسجدتين بعد المغرب وسجدتين بعد العشاء وسجدتين بعد الجمعة فأما المغرب والعشاء ففى بيته 2،حفظت من النبى عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب فى بيته وركعتين بعد العشاء فى بيته وركعتين قبل صلاة الصبح كانت ساعة لا يدخل على النبى فيها حدثتنى حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين 3(البخارى )و3الترمذى)،صليت مع رسول الله قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبى فى بيته 4(مسلم)أن رسول الله كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد صلاة المغرب ركعتين فى بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلى بعد الجمعة فى المسجد حتى ينصرف فيسجد سجدتين 5(مالك وأبو داود) والخلاف هو ذكر صلاتى المغرب والعشاء فى البيت فى 2و3و4و5 وتقديم صلاة فى رواية وتأخيرها فى رواية ففى 1 الجمعة هى الثالثة وفى 2الرابعة ولا ذكر للجمعة فى 3 وفى 4 ترتيبها الخامس وهو يناقض فى عدد ركعات تطوع صلاة الظهر ففيه قبل الظهر ركعتين وفى الحديث التالى 4ركعات
-عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله عن تطوعه فقالت كان يصلى فى بيتى قبل الظهر4 ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يدخل فيصلى ركعتين وكان يصلى بالناس المغرب ثم يدخل فيصلى ركعتين ويصلى بالناس العشاء ويدخل بيتى فيصلى ركعتين وكان يصلى من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلى ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ثم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين 1،كان رسول الله يصلى ليلا طويلا فإذا صلى قائما ركع وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا 2،كان رسول الله يصلى ليلا طويلا قائما 000،كان يصلى ليلا طويلا قائما وقاعدا وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا 3 ،كان رسول الله يكثر الصلاة قائما وقاعدا فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا 4(مسلم)وزاد على رواية 1عند أبى داود ثم يخرج فيصلى بالناس صلاة الفجر والخلاف هو زيادة صلوات التطوع فى 1
-سمعت أم حبيبة تقول سمعت رسول الله يقول من صلى 12ركعة فى يوم وليلة بنى له بهن بيت فى الجنة 1(مسلم )من صلى فى يوم 12سجدة تطوعا 0002(مسلم وأبو داود)ما من مسلم يصلى لله كل يوم 12ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا فى الجنة أو إلا بنى له بيت فى الجنة3(مسلم)ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله كل يوم 00كسابقه 4(مسلم )عن عائشة قالت قال رسول الله من ثابر على 12 ركعة من السنة بنى له فى الجنة 4قبل الظهر و2بعد الظهر و2بعد المغرب و2بعد العشاء و2قبل الفجر 5(ابن ماجة والترمذى )من صلى فى يوم وليلة 12ركعة بنى له بيت فى الجنة 6،عن أبى هريرة عن النبى (ص)من صلى فى يوم 12ركعة بنى له بيت فى الجنة 2قبل الفجر و2قبل الظهر و2بعد الظهر و2قبل العصر و2بعد المغرب و2بعد العشاء الأخرة 7(ابن ماجة والترمذى )والخلاف هو زيادة ذكر تفصيل ال12ركعة فى فى 5و7 وبينهما تناقض ففى 5"4قبل الظهر "وفى 7"و"و2قبل الظهر "وزاد فى 7 2قبل العصر

الصوم
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 1(ابن ماجة)عن عبد الرحمن أن رسول الله ذكر شهر رمضان فقال شهر كتب الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه 2(ابن ماجة)من قام رمضان 00كالأول ،كان رسول الله يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام 000ذنبه فتوفى رسول الله والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك فى خلافة أبى بكر وصدرا من خلافة عمر على ذلك 3،من صام رمضان إيمانا 000ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا 00ذنبه 4(مسلم)والخلاف هو زيادة سن القيام والتشبيه كيوم ولدته أمه فى 2 والترغيب والوفاة وأبو بكر وعمر فى 3 وفى 4زادت ليلة القدر






العيدان
-عن أنس كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات 1،00ويأكلهن وترا 2(البخارى)أن النبى كان يفطر على تمرات يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى 3،عن بريدة قال كان النبى لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلى 4(الترمذى )والخلاف هو زيادة "ويأكلهن وترا "فى 2 وفى 3 عدم الأكل قبل الصلاة يوم الأضحى
-عن عامر قال شهد عياض الأشعرى عيدا بالأنبار فقال مالى لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله1،عن قيس بن عامر قال ما كان شىء على عهد رسول الله إلا وقد رأيته إلا شىء واحد فإن رسول الله كان يقلس له يوم الفطر 2(ابن ماجة)والخلاف هو انفراد1 بذكر الأنبار وسؤال عياض وانفراد2 برؤية كل شىء عدا القلس يوم الفطر
-عن سعيد بن جبير قال كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح فى أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنى فبلغ الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عمر أنت أصبتنى قال وكيف قال حملت السلاح فى يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم 1،عن سعيد بن العاص قال دخل الحجاج على ابن عمر وأنا عنده فقال كيف هو فقال صالح فقال من أصابك قال أصابنى من أمر بحمل السلاح فى يوم لا يحل فيه حمله يعنى الحجاج 2(البخارى )عن ابن عباس أن النبى نهى أن يلبس السلاح فى بلاد الإسلام فى العيدين إلا أن يكونوا بحضرة العدو3(ابن ماجة) والخلافات هى 1- انفراد 1بذكر إصابة ابن عمر ونزع سنان الرمح واتهامه الحجاج مباشرة 2- انفردت 2 بذكر اتهامه للحجاج بطريق غير مباشرة 3- انفردت 3 بذكر نهى النبى عن حمل السلاح
-قال أبو كاهل رأيت النبى يخطب على ناقة وحبشى آخذ بخطامها 1،000ناقة حسناء002،عن نبيط قال أنه حج رأيت النبى يخطب على بعيره 3(ابن ماجة)عن ابن سيرين أن النبى كان يخطب على راحلته بعدما ينصرف من الصلاة يوم الفطر والنحر 4(الشافعى )والخلافات هى 1- انفردت 3 بذكر الحج 2- انفردت 4 بذكر الإنصراف من الصلاة فى العيدين 3- انفردت 3 بذكر أن المركوب ذكر بعير وانفردت 1و2و4 المركوب أنثى ناقة أو راحلة وهو تناقض
-عن ابن عباس كان رسول الله يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى 1،عن الفاكه بن سعد أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل فى هذه الأيام2 (ابن ماجة)،عن محمد أن عليا كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم3 ،عن ابن عمر أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى 4،عن سلمة بن الأكوع أنه كان يغتسل يوم العيد 5(الشافعى )والخلافات هى1- زاد فى 2و3 يوم عرفة 2- انفردت 3بذكر إذا أراد أن يحرم 3- انفردت 2 بأمر الفاكه أهله بالغسل 4- انفردت 1و2 بذكر الفطر والأضحى
-أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه كان يصلى قبل أن يغدو 4 ركعات (مالك)وهو يناقض أقوالهم :
-عن ابن عباس أن رسول الله خرج فصلى بهم العيد لم يصل قبلها ولا بعدها 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى لم يصل قبلها ولا بعدها فى عيد 2،عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله لا يصلى قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين 3(ابن ماجة) عن ابن عمر أنه غدا مع النبى يوم العيد إلى المصلى ثم رجع إلى بيته ولم يصل قبل العيد ولا بعده 4،عن كعب بن عجرة لم يكن يصلى قبل العيد ولا بعده 5،عن ابن عباس قال (ص)يوم العيدين بالمصلى لم يصل قبلها ولا بعدها شيئا ثم انفتل إلى النساء فخطبهن قائما وأمر بالصدقة فجعلن يتصدقن بالقرط وأشباهه 6(الشافعى )عن ابن عمر أنه كان لا يصلى يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها 7(مالك)عن ابن عباس أن النبى خرج يوم الفطر فصلى ركعتين ثم لم يصل قبلها ولا بعدها 8،عن ابن عمر أنه خرج يوم عيد ولم يصل قبلها ولا بعدها وذكر أن النبى فعله 9(الترمذى )عن ابن عباس أن رسول الله خرج يوم أضحى أو فطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقى خرصها وتلقى سخابها 10(مسلم)والخلاف هو انفراد3 بذكر صلاة ركعتين بعد الصلاة فى البيت وانفراد 5 و10 بذكر النساء وبلال وهنا لا يصلى قبل العيد وفوقه يصلى قبلها 4 ركعات وهو يناقض التالى
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله لا يصلى قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين (ابن ماجة)فهنا صلى بعد العيد وفوقه لا يصلى بعد العيد أبدا
-عن سعد المؤذن أن النبى كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا 1،عن ابن عمر قال كان رسول الله000 2،عن على قال إن من السنة أن يمشى إلى العيد 3 ،عن أبى رافع أن رسول الله كان يأتى العيد ماشيا 4(ابن ماجة)عن على قال من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج 5(الترمذى )والخلاف هو زيادة ذكر الأكل قبل الخروج فى 5 وانفردت 1و2 بذكر الرجوع مشيا
-أخبرنى أبو عائشة جليس لأبى هريرة أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعرى كيف كان رسول الله يكبر فى الأضحى والفطر فقال أبو موسى كان يكبر أربعا تكبيره على الجنائز فقال حذيفة صدق فقال أبو موسى كذلك كنت أكبر فى البصرة حيث كنت عليهم وأنا حاضر سعيد بن العاص (أبو داود)فهنا التكبير 4 مرات وهو يناقض التالى
-عن عائشة أن رسول الله كبر فى الفطر والضحى سبعا وخمسا سوى تكبيرتى الركوع (ابن ماجة)فهنا 12+2=14 تكبيرة وهو غير 4 وهما يناقضان التالى
-عن على كان يصلى بالناس فى الفطر والأضحى ركعتين يبدأ ثم يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ثم يكبر أخرى فيركع بها ثم يقوم فى الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا ثم يكبر أخرى فيركع بها فذلك12 تكبيرة وكان يجهر بالقراءة وكان لا يصلى قبلها ولا بعدها شيئا (زيد)فهنا 12 وهى غير 14 غير 4 وهو تناقض
-عن جابر بن سمرة قال صليت مع النبى العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة 1(الترمذى وأبو داود ومسلم)عن ابن عباس أن رسول الله صلى العيد بلا أذان ولا إقامة وأبا بكر وعمر وعثمان 2(أبو داود)عن جابر بن عبد الله الأنصارى وعن ابن عباس قالا لم يكن يؤذن يوم الفطر ويوم الأضحى ثم سألته بعد حين عن ذلك فأخبرنى قال أخبرنى جابر أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام ولا بعدما يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شىء لا نداء يومئذ ولا إقامة 3(مسلم)والخلاف هو زيادة ذكر أبو بكر وعمر وعثمان فى 2
-عن عبد الله بن عبد الله قال خرج عمر يوم عيد فأرسل إلى أبى واقد الليثى بأى شىء كان النبى يقرأ فى مثل هذا اليوم قال بقاف واقتربت 1(ابن ماجة)ان عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثى ماذا يقرأ به رسول الله فى الأضحى والفطر فقال كان رسول الله يقرأ بقاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر 2(الشافعى )00ماذا كان 000أو الفطر قال كان يقرأ ق0003(مالك وأبو داود)أن عمر 000ما كان رسول الله يقرأ به فى الفطر والأضحى قال كان يقرأ بقاف 0004(الترمذى ومسلم ) عن أبى واقد الليثى قال سألنى عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله فى يوم العيد فقلت باقتربت الساعة وق والقرآن المجيد 5(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1 حكاية الإرسال لأبى واقد وفى باقى الروايات سأل عمر أبو واقد مباشرة دون إرسال وهو يناقض قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى كان يقرأ فى العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية 1،عن النعمان بن بشير أن رسول الله كان يقرأ فى العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية 2(ابن ماجة ) كان النبى يقرأ فى العيدين وفى الجمعة بسبح000الغاشية وربما اجتمعا فى يوم واحد فيقرأ بهما 3(الترمذى )والخلاف هو زيادة قراءة السورتين فى يوم الجمعة واجتماع العيد والجمعة فى يوم واحد فى 3 وهنا السور المقرءوة الأعلى والغاشية وفوقه ق والقمر وهو تناقض
-عن أنس قال قدم رسول الله المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما فى الجاهلية فقال رسول الله إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر (أبو داود)وهو يناقض قولهم :
-عن إياس بن أبى رملة الشامى قال سمعت رجلا سأل زيد بن أرقم هل شهدت مع رسول الله عيدين فى يوم قال نعم قال فكيف كان يصنع قال صلى العيد ثم رخص فى الجمعة ثم قال من شاء أن يصلى فليصلى1 (ابن ماجة ) عن ابن عباس عن رسول الله أنه قال اجتمع عيدان فى يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون إن شاء الله 2،عن ابن عمر قال اجتمع عيدان على عهد رسول الله فصلى بالناس ثم قال من شاء أن يأتى الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف 3،(ابن ماجة)عن عمر بن عبد العزيز اجتمع عيدان على عهد النبى فقال من أحب أن يجلس من أهل العالية فليجلس فى غير حرج 4،عن أبى عبيد مولى بن أزهر قال شهدت العيد مع عثمان بن عفان فجاء فصلى ثم انصرف فخطب فقال إنه قد اجتمع لكم فى يومكم هذا عيدان فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها ومن أحب أن يرجع فليرجع فقد أذنت له 5(الشافعى )عن أبى عبيد مولى عبد الرحمن قال شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فصلى ثم انصرف فخطب فقال إن هذين اليومين نهى رسول الله عن صيامهما أحدهما يوم فطركم من صيامكم والأخر يوم تأكلون من لحوم نسككم قال ثم شهدت العيد مع عثمان000فقد أذنت له فقال ثم شهدت العيد مع على وعثمان محصور فصلى ثم انصرف فخطب 6 ،أخبرنا ابن شهاب الزهرى أن النبى كان يصلى يوم الفطر ويوم الأضحى قبل الخطبة وذكر أن أبا بكر وعمر كانا يصنعان ذلك 7 (مالك)عن على أنه اجتمع عيدان فى يوم فصلى بالناس فى الجبانة ثم قال بعد خطبته إنا مجمعون بعد الزوال فمن أحب أن يحضر فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن ترك ذلك فلا حرج عليه 8(زيد)والخلافات هى 1- انفردت 4و5 بذكر أهل العالية 2- انفردت5و6 بذكر شهود العيد مع عثمان 3- انفردت 8 بذكر صلاة على فى الجبانة 4- انفردت 6 بذكر النهى عن الصيام والأكل من لحوم النسك وهنا الجمعة عيد مع الفطر والأضحى بينما فى الحديث فوقه هما يومان الأضحى والفطر وهو تناقض
-عن أنس قال قال النبى من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل فقال هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر من جيرانه فكأن النبى صدقه قال وعندى جذعة أحب إلى من شاتى لحم فرخص له النبى فلا أدرى أبلغت الرخصة من سواه أم لا 1(البخارى )عن البراء بن عازب قال خطبنا النبى يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسيكتنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن نيار خال البراء يا رسول الله فإنى نسكت شاتى قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتى أول ما يذبح فى بيتى فذبحت شاتى وتغذيت قبل أن أتى الصلاة قال شاتك شاة لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذعة هى أحب إلى من شاتين أفتجزى عنى قال نعم ولن تجزى عن أحد بعدك2(البخارى)عن البراء عن أول ما نبدأ به فى يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك فى شىء فقال رجل من الأنصار يقال له أبو بردة بن نيار يا رسول الله ذبحت وعندى جذعة خير من مسنة فقال اجعله مكانه ولن توفى أو تجزى عن أحد بعدك 3،عن البراء خطبنا النبى يوم النحر قال إن أول 000ومن ذبح قبل 000لحم عجله لأهله00فقام خالى أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله أنا ذبحت قبل أن أصلى وعندى00قال اجعلها مكانها أو قال اذبحها ولن تجزى جذعة عن أحد بعدك4(البخارى )خرج النبى يوم أضحى إلى البقيع فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال إن أول نسكنا فى يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا ومن ذبح00فقام رجل فقال يا رسول الله إنى ذبحت00اذبحها ولا تفى 00كسابقه 5،خطبنا 00ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقام أبو بردة بن نيار فقال 00لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلى وجيرانى فقال رسول الله تلك شاة لحم قال فإن عندى عناق جذعة هى خير من شاتى لحم فهل تجزى عنى قال نعم ولن تجزى عن أحد بعدك 6،مثل 1،عن البراء سمعت النبى يخطب فقال إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل فقد أصاب سنتنا 7،عن جندب قال صلى النبى يوم النحر ثم خطب فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه فقام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله جيران لى إما قال بهم خصاصة وإما قال فقر وإنى ذبحت قبل الصلاة وعندى عناق لى أحب إلى من شاتى لحم فرخص له فيها 8(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر الجيران فى 1و8و6 وزيادة ذكر البقيع وصلاة ركعتين فى 5
-عن جابر قال كان النبى إذا كان يوم عيد خالف الطريق 1(البخارى )عن سعد المؤذن أن النبى كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبى العاص ثم على أصحاب الفساطيط ثم انصرف فى الطريق الأخرى طريق بنى رزيق ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبى هريرة إلى البلاط2،عن ابن عمر أنه كان يخرج إلى العيد فى طريق ويرجع فى أخرى ويزعم أن رسول الله كان يفعل ذلك 3،عن أبى رافع أن النبى كان يأتى العيد ماشيا ويرجع فى غير الطريق الذى ابتدأ فيه 4،عن أبى هريرة أن النبى كان إذا خرج إلى العيد ورجع000الذى أخذ فيه 5(ابن ماجة)عن المطلب بن حنطب أن النبى كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم فإذا رجع رجع من الطرق الأخرى على دار عمار بن ياسر 6،عن معاذ بن عبد الرحمن التيمى عن أبيه عن جده أنه رأى النبى رجع من المصلى فى يوم عيد فسلك على التمارين من أسفل السوق حتى إذا كان عند مسجد الأعرج الذى عند موضع البركة التى بالسوق قام فاستقبل فج أسلم فدعا ثم انصرف 7(الشافعى )عن أبى هريرة قال كان رسول الله إذا خرج يوم العيد فى طريق رجع فى غيره 8(الترمذى )عن ابن عمر أن رسول الله أخذ يوم العيد فى طريق ثم رجع فى طريق أخر 9(أبو داود) والخلاف هو زاد فى روايات وصف طريق الذهاب وطريق العودة وزاد فى روايات المشى للعيد وهو يناقض قولهم :
-أخبرنى بكر بن مبشر الأنصارى قال كنت أغدو مع أصحاب رسول الله يوم الفطر ويوم الأضحى فنسلك بطن بطحان حتى نأتى المصلى فنصلى مع رسول الله ثم نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا (أبو داود)فهنا عاد النبى (ص)من نفس الطريق بطن بطحان وهو ما يناقض فوقه حيث يعود من طريق غير الذى ذهب منه
-عن سعد مؤذن رسول الله أن رسول الله كان يكبر فى العيدين فى الأولى سبعا قبل القراءة وفى الأخرة خمسا قبل القراءة 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى كبر فى صلاة العيد 7و5 (2)عن عمرو بن عوف أن رسول الله كبر فى العيدين 7 فى الأولى و5 فى الأخرة 3،عن عائشة أن رسول الله كبر فى الفطر والأضحى 7و5 سوى تكبيرتى الركوع 4(ابن ماجة)عن نافع مولى ابن عمر قال شهدت الأضحى والفطر مع أبى هريرة فكبر فى الركعة الأولى 7 تكبيرات قبل القراءة وفى الأخرة 5 تكبيرات قبل القراءة 5،عن عروة أن أبا أيوب وزيد بن ثابت أمرا مروان أن يكبر فى صلاة العيدين 7و5(6)عن على أنه كبر فى العيدين والإستسقاء 7و5 وجهر بالقراءة 7،حدثنى جعفر بن محمد أن النبى وأبا بكر وعمر كبروا فى العيدين والإستسقاء 7و5 وصلوا قبل الخطبة وجهروا بالقراءة 8(الشافعى )عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبى كبر فى العيدين فى الأولى 7 قبل القراءة وفى الأخرة 5 قبل القراءة 9(الترمذى )عن عائشة أن رسول الله كان يكبر فى الفطر والأضحى فى الأولى 7 تكبيرات وفى الثانية 5 وفى رواية سوى تكبيرتى الركوع 10،عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال نبى الله التكبير فى الفطر 7 فى الأولى وخمس فى الأخرة والقراءة بعدهما كلتيهما 11،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى كان يكبر فى الفطر فى الأولى 7 ثم يقرأ ثم يكبر ثم يقوم فيكبر 4 ثم يقرأ ثم يقرأ ثم يركع 12(أبو داود)والخلافات هى 1- انفردت 7 بذكر الإستسقاء 2- انفردت روايات بذكر القراءة قبل القراءة وروايات بعد القراءة 3- انفردت 10و4 بذكر تكبيرتى الركوع 4- انفردت روايات بذكر الصلاة قبل الخطبة5- انفردت روايات بذكر الجهر فى القراءة
-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله كان يصلى فى الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة 1،عن جابر بن عبد الله قال أن النبى خرج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة 2،عن ابن عمر كان رسول الله وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة 3(وعند ابن ماجة كان النبى ثم أبو بكر ثم عمر)عن ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة 4(البخارى )عن جابر قال خرج رسول الله يوم فطر أو أضحى فخطب قائما ثم قعد قعدة ثم قام 5 (ابن ماجة)عن أبى سعيد الخدرى كان النبى يصلى يوم الفطر والأضحى قبل الخطبة 6،عن عبد الله بن يزيد الخطمى أن النبى وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يبدئون بالصلاة قبل الخطبة حتى قدم معاوية فقدم معاوية الخطبة 7،عن ابن عمر أن النبى وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة 8(الشافعى )،عن ابن عمر أنه كان لا يصلى يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها 9(مالك)كان رسول الله وأبو بكر وعمر يصلون فى العيدين قبل الخطبة ثم يخطبون 10(الترمذى )عن على أنه كان يخطب فى العيدين خطبتين بعد الصلاة 11(زيد) عن ابن عمر أن النبى وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة 12(مسلم)والخلافات هى 1- انفردت روايات بذكر أبو بكر وعمر وعثمان 2- انفردت 11بذكر خطبتين 3- انفردت 5 بذكر الخطبة قائم والقعود 4- انفردت 7 بتبديل معاوية للأمر .
- عن ابن عمر أن النبى كان تركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلى 1،كان النبى يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه تحمل وتنصب بالمصلى بين يديه فيصلى إليها 2(البخارى )000يغدو إلى المصلى يوم عيد أو غيره نصبت الحربة بين يديه فيصلى إليها والناس من خلفه 3،أن رسول الله كان يغدو إلى المصلى فى يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه فيصلى إليها وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شىء يستتر به 4(ابن ماجة)عن أنس أن رسول الله صلى العيد بالمصلى مستتر بحربة 5(ابن ماجة والنسائى )عن عطاء أن 00كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتمادا 6(الشافعى )عن عبيد الله قال السنة أن يخطب الإمام فى العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس 7 (الشافعى )عن البراء أن النبى يوم العيد قوسا فخطب عليه 8(أبو داود)والخلافات هى 1- انفردت روايات بذكر كل الصلوات مع الحربة وانفردت روايات بتحديد صلاتى العيد2- انفردت 6و8 بالإتكاء على العنزة والقوس فى الخطبة 3- انفردت7 بالخطبتين والجلوس بينهما 4- انفردت روايات بنصب العنزة
-أخبرنى عطاء أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير فى أول ما بويع له أنه لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى 1(مسلم والبخارى )عن جابر وابن عباس قالا لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى 2(البخارى )عن ابن عباس أن النبى صلى يوم العيد بغير آذان ولا إقامة3(ابن ماجة)والخلاف هو انفراد1 ببيعة ابن الزبير
-حدثنى محمد بن أبى بكر الثقفى قال سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية كيف كنتم تصنعون مع النبى قال كان يلبى الملبى ويكبر المكبر فلا ينكر عليه 1(البخارى )عن ابن عمر أنه كان إذا غدا إلى المصلى يوم العيد كبر فرفع صوته بالتكبير 2(الشافعى )000المصلى إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتى المصلى يوم العيد ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير 3(الشافعى )والخلاف هو زيادة سؤال أنس ومكانه والتلبية فى 1 وترك التكبير عند خروج الإمام وطلوع الشمس فى 3
-عن عبد الله بن بسر أنه خرج مع الناس يوم فطر أو أضحى فأنكر ابطاء الإمام وقال إن كنا فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح 1(ابن ماجة)خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله مع الناس فى يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر 0002(أبو داود)والخلاف زيادة صاحب رسول الله فى 2
-عن على أنه كان إذا صلى بالناس فى الاستسقاء صلى مثل صلاة العيدين وكان يأمر المؤذنين أن يخرجوا أمامهم ثم يصلى بالناس مثل صلاة العيد ثم يخطب ويقلب رداءه ويستغفر الله تعالى مائة مرة ثم يرفع بذلك صوته (زيد )وهو يناقض قولهم "عن أبيه قال 000الصلاة فى الاستسقاء 00فصلى ركعتين كما يصلى فى العيد ولم يخطب خطبتكم هذه(ابن ماجة)فهنا لا توجد خطبة وعند زيد توجد خطبة
-حدثنى جعفر بن محمد أن النبى وأبا بكر وعمر كبروا فى العيدين والاستسقاء 7و5 وصلوا قبل الخطبة وجهروا بالقراءة 1،00عن أبيه عن على بن أبى طالب أنه كبر فى العيدين والاستسقاء 7و5 وجهر بالقراءة 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة ذكر أبو بكر وعمر والنبى والصلاة قبل الخطبة فى 1
الإقتصاد
-عن حبشى بن جنادة السلولى قال سمعت رسول الله فى حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابى فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة فقال رسول الله أن المسألة لا تحل لغنى ولا لذى مرة سوى إلا لذى فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثرى به ماله كان خموشا فى وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر 1(الترمذى )عن على عن رسول الله أنه أتاه رجل يسأله صدقة فقال (ص)لا تحل الصدقة إلا لثلاثة لذى دم مفظع أو لذى غرم موجع أو لذى فقر مدقع 2(زيد)والخلاف هو زيادة مكان وزمان الحديث والخموش والرضف فى 1 وزاد فى فى 2 دم مفظع
-عن أنس بن مالك قال كنت أمشى مع رسول الله وعليه رداء نجرانى غليظ الحاشية فأدركه أعرابى فجبذه بردائه جبذة شديدة نظرت إلى صفحة عنق رسول الله وقد أثرت حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد ولى من مال الله الذى عندك فالتفت إليه رسول الله فضحك ثم أمر له بعطاء 1،00ثم جبذه إليه جبذة رجع نبى الله فى نحر الأعرابى 2،فجاذبه حتى انشق البرد وحتى بقيت حاشيته فى عنق رسول الله3(مسلم )والخلاف هو زيادة رجوع النبى فى نحر الأعرابى فى 2 وانشقاق البرد وبقاء حاشيته فى عنق النبى (ص) فى 3
-عن المسور بن مخرمة أنه قال قسم رسول الله أقبية ولم يعط مخرمة شيئا فقال مخرمة انطلق يا بنى إلى رسول الله فانطلقت معه قال ادخل فادعه لى قال فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأت هذا لك فنظر إليه فقال رضى مخرمة 1،قدمت على النبى أقبية فقال لى أبى مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا فقام أبى على الباب فتكلم فعرف النبى صوته فخرج إليه ومعه قباء وهو يريه محاسنه وهو يقول خبأت هذا خبأت لك هذا 2(مسلم) والخلاف هو زيادة تكلم مخرمة ومعرفة النبى صوته ومحاسن القباء فى 2
-عن ثوبان قال قال رسول الله أفضل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته فى سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه فى سبيل الله 1،عن أبى هريرة قال قال رسول الله دينارا أنفقته فى سبيل الله ودينار أنفقته فى رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك 2( مسلم)والخلاف هو فى ترتيب أعمال الإنفاق فبدأ فى 1 بالعيال وهم الأهل وفى 2 بدأ النفقة فى سبيل الله ونلاحظ اختلاف وجوه الإنفاق ففى 1(عيال –دابة – أصحاب)وفى 2 (سبيل الله –الرقبة –المسكين –الأهل )وهو يناقض قولهم
-عن سعد بن عبادة أنه قال يا رسول الله عن أم سعد ماتت فأى الصدقة أفضل قال الماء قال فحفر بئرا وقال هذه لأم سعد (أبو داود) فهنا الأفضل الماء وفوق الإنفاق على العيال أو الأهل
-عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان بعلا العشر وفيما سقى بالسوانى أو النضح نصف العشر1 ،عن جابر فيما سقت00العشر وما سقى بالسوانى ففيه 00 2(مالك)عن ابن عمر كان يقول صدقة الثمار والزروع ما كان نخلا أو كرما أو زرعا أو شعيرا أو سلتا فما كان منه بعلا أو يسقى بنهر أو يسقى بالعين أو عثريا بالمطر ففيه العشر من كل عشرة واحد وما كان منه يسقى بالنضح ففيه نصف العشر فى 20 واحد 3(الشافعى )عن أبى هريرة قال قال رسول الله فيما سقت السماء والعيون العشر وفيما سقى بالنضح نصف العشر4،عن ابن عمر عن رسول الله أنه سن فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشور وفيما سقى بالنضح نصف العشر 5(الترمذى )وعند ابن ماجة كرواية أبى هريرة وفى رواية ابن عمر 00فيما سقت السماء 00الأولى عند أبى داود وعن معاذ بن جبل قال بعثنى رسول الله إلى اليمن وأمرنى أن أخذ مما سقت السماء وما سقى بعلا العشر وما سقى بالدوالى نصف العشر 6(ابن ماجة)عن ابن عمر عن النبى قال فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وما سقى بالنضح نصف العشر 7(البخارى )عن جابر أنه سمع النبى قال فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقى بالسانية نصف العشر 8(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر العيون فى روايات مثل 1 وزيادة تعديد أصناف الرزرع كالنخل والكرم فى 3
-أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا والله لو بعثنا هذين الغلامين قالا لى وللفضل بن عباس إلى رسول الله فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأدياها يؤدى الناس وأصابا ما يصيب الناس فبينما هما على ذلك جاء على بن أبى طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال على بن أبى طالب لا تفعلا فو الله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا فو الله لقد نلت صهر رسول الله فما نفسناه عليك قال على أرسلوهما فانطلقا واضطجع على فلما صلى رسول الله الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال أخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال يا رسول الله أنت أبر الناس وأدخل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدى إليك كما يؤدى الناس ونصيب كما يصيبون فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه ثم قال إن الصدقة لا تنبغى لآل محمد إنما هى أوساخ الناس ادعوا لى محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب فجاءاه فقال لمحمية انكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث انكح هذا الغلام ابنتك لى فأنكحنى وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا 1،وفى رواية زاد فألقى على ردءه ثم اضطجع عليه وقال أنا أبو حسن القرم والله لا أريم حتى يرجع إليكما إبناكما بحور ما بعثتما به إلى رسول الله 00 2(مسلم) والخلاف فى 2 زاد"فألقى 000رسول الله00
-سمعت أبا سعيد الخدرى يقول قال رسول الله ليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة 1،ليس فيما دون خمسة أوسق زكاة والوسق 60وسقا مختوما 2 ،الوسق 60صاعا مختوما بالحجاجى 3(أبو داود) ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة 4(مالك) ليس فيما دون خمس ذود صدقة5 ،وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة 6، ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة 7،ليس فيما دون خمس أواق صدقة أو أواق من الورق8(الشافعى )وعند الترمذى كالأولى ،عن على ليس فيما دون المائتين من الورق صدقة فإذا بلغت مائتين ففيها 5 دراهم فإن زادت فبالحساب وليس فيما دون العشرين مثقالا صدقة فإذا بلغت 20 مثقالا ففيها نصف مثقال فما زاد فبالحساب 9(زيد)عن أبى سعيد لا صدقة فيما دون خمسة أوساق من التمر ولا فيما دون خمسة أواق ولا فيما دون خمسة أوساق صدقة 10(ابن ماجة)ليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة 11،ليس فيما دون خمس ذود صدقة من الإبل وليس فيما دون 00كالأول 12،ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة 13،ليس فيما أقل من خمسة أوسق صدقة ولا فى أقل من خمسة من الإبل الذود صدقة ولا فى أقل من خمس أواق من الورق صدقة 14(البخارى)ليس فيما دون خمسة000ما دون خمس ذود صدقة ولا فيما دون خمس أواقى صدقة وفى رواية أواق15،ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة 16،ليس فى حب ولا تمر صدقة حتى يبلغ خمسة أوسق ولا فيما دون خمس ذود 00كسابقه 17،ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة 18(مسلم )والخلاف هو تبادل ألفاظ البدايات ففى روايات الذود مثل 1 وفى روايات الأوسق مثل 14 وفى روايات الورق مثل 18 وزاد فى 16و17 ذكر الحب والتمر الذى زاد فى روايات أخرى وزاد فى 2و3 ذكر كم الوسق وهو ستون صاعا
-أنه سمع أبا سعيد الخدرى يحدث أن النبى جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال إنى مما أخاف عليكم من بعدى ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل يا رسول الله أو يأتى الخير بالشر فسكت النبى فقيل له ما شأنك تكلم النبى ولا يكلمك فرأينا أنه ينزل عليه قال فمسح الرحضاء فقال أين السائل وكأنه حمده فقال إنه لا يأتى الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم إلا أكلة الخضراء أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ورتعت إن هذا المال خضرة حلوة فنعم صاحب المسلم ما أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل أو كما قال النبى وإنه من يأخذه بغير حقه كالذى يأكل ولا يشبع ويكون شهيدا عليه يوم القيامة 1(البخارى )قام رسول الله فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال رجل يا رسول الله أيأتى 000فصمت رسول الله ساعة ثم قال كيف قلت يا رسول الله أيأتى الخير بالشر فقال له رسول الله إن الخير لا يأتى إلا بخير أو خير منه، إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا أكلة الخضر أكلت000امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس ثلعت وبالت ثم اجترت فعادت فأكلت فحبه يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذى يأكل ولا يشبع 2،أن رسول الله قال أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله00الدنيا قالوا وما زهرة الدنيا يا رسول الله قال بركات الأرض قالوا يا رسول الله وهل يأتى الخير بالشر قال لا يأتى الخير إلا بالخير ثلاثا إن كل ما أنبت الربيع يقتل أو يلم إلا أكلة الخضر فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس ثم اجترت وبالت وثلطت ثم عادت فأكلت إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقه ووضعه فى حقه فنعم المعونة هو ومن أخذه بغير حقه كان كالذى يأكل ولا يشبع 3،جلس رسول الله على المنبر وجلسنا حوله فقال إن مما 00عليكم بعدى 000فسكت عنه رسول الله فقيل له000تكلم رسول الله 00ورأينا عليه فأفاق يمسح وقال إن هذا السائل وكأنه حمده فقال 00مثل 1،4 (مسلم )والخلاف هو ذكر المنبر والجلوس ونزول الوحى على النبى فى 1و4 ونلاحظ تناقضا حيث سأل الرجل مرة فى 1و4 ولم يسأله النبى وفى 3 سأله النبى (ص)أن يعيد سؤاله فأعاده
-إن الأحنف بن قيس حدثهم قال جلست إلى ملأ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم قال بشر الكانزين برضف يحمى عليهم فى نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثدى أحدهم حتى يخرج من نفض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ثم ولى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدرى من هو فقلت له لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذى قلت قال إنهم لا يعقلون شيئا قال لى خليلى قلت من خليلك قال النبى يا أبا ذر أتبصر أحدا فنظرت إلى الشمس ما بقى من النهار وأنا أرى أن رسول الله يرسلنى فى حاجة له قلت نعم قال ما أحب أن لى مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا 3 دنانير وإن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا لا والله لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله1(البخارى) قدمت المدينة فبينا أنا فى حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب أخشن الجسد أخشن الوجه فقام عليهم فقال بشر000فيوضع 00ثدييه يتزلزل فوضع القوم رؤسهم فما رأيت أحد منهم رجع إليه شيئا فأدبروا واتبعته إلى سارية فقلت ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم قال إن هؤلاء لا يعقلون شيئا إن خليلى أبا القاسم دعانى فأجبته فقال أترى أحدا فنظرت ما على من الشمس وأنا أظن أنه يبعثنى فى حاجة له فقلت أراه فقال ما يسرنى أن لى مثله ذهبا أنفقه كله إلا 3 دنانير ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئا قلت مالك ولإخوتك من قريش لا تعتريهم وتصيب منهم قال لا وربك لا أسألهم عن دنيا ولا 00حتى ألحق بالله ورسوله 2،كنت فى نفر من قريش فمر أبو ذر وهو يقول بشر الكانزين بكى فى ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكى من قبل أقفائهم يخرج من جباههم ثم تنحى فقعد قلت من هذا قال هذا أبو ذر فقمت إليه فقلت ما شىء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت شيئا إلا شيئا سمعته من نبيهم قلت ما تقول فى هذا العطاء قال خذه فإن فيه اليوم معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه 3(مسلم )والخلاف هو التناقض بين سؤال الرجل أبو ذر عن اسمه فى 1 وسؤال غيره عن اسمه فى 3 وأيضا التعذيب بالثدى والخروج من الكتف فى 1و2 والتعذيب بكى فى الظهور والرخوج من الجنوب ومن القفا والخروج من الجبهة فى 3
-عن أبى هريرة قال سمعت أبا القاسم يقول والذى نفسى بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيبا إلا كأنما يضعها فى يد الرحمن فيربيها له كما يربى أحدكم فلوه حتى إن اللقمة لتأتى يوم القيامة وإنها لمثل الجبل العظيم ثم قرأ إن الله هو يقبل التوبة من عباده ويأخذ الصدقات1(الشافعى )ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة تربوا فى كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يرى أحدكم فلوه أو فصيله2 ،أن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك فى كتاب الله عز وجل "وهو00الصدقات""ويمحق الله الربا ويربى الصدقات 3(الترمذى)عن على قال قال رسول الله إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تعالى وإن الصدقة لتطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار فإذا تصدق أحدكم بيمينه فليخفها عن شماله فإنها تقع بيمين الرب تبارك وتعالى وكلتا يدى ربى سبحانه وتعالى يمين فيربيها كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله حتى تصير اللقمة مثل أحد 4(زيد)ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا 00فتربوا 00الجبل ويربيها له كما يربى 00كرواية الترمذى (ابن ماجة)عن أبى هريرة من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل 000وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربى أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل 5(البخارى )لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الرحمن بيمينه فيربيها كما يربى أحدكم فلوه أو قلوصه حتى تكون مثل الجبل أو أعظم 6(مسلم)وعند مسلم كرواية أبى هريرة كالثانية والخلاف هو التناقض بين "لمثل الجبل "فى 1 "حتى تكون أعظم من الجبل "فى والتناقض بين الفلو والفصيل فى معظم الروايات وبين المهر فى 3 وأيضا بين التمر فى روايات واللقمة فى روايات وزاد فى رواية زيد صدقة السر واطفاء الصدقة للخطيئة
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع أو مرت حتى تجن بنانه وتعفوا أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى تأخذ بعنقه أو ترقوته فهو يوسعها ولا تتسع1(الشافعى )مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد وفى رواية مثل البخيل والمنفق 000من ثديهما إلى 00فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أوفرت على جلده حتى تخفى بنانه 000 وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع 2(البخارى )مثل المنفق والمتصدق 00كرواية الشافعى ،مثل المنفق المتصدق كمثل 00أن يتصدق سبغت عليه أومرت وإذا أراد00قلصت عليه وأخذت كل 00موضعها حتى تجن بنانه وتعفوا أثره يوسعها فلا تتسع 3،ضرب رسول الله مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفوا أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة مكانها قال فأنا رأيت رسول الله يقول بإصبعه فى جيبه وقد رأيته يوسعها ولا توسع 4،مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حت تعفو أثره وإذا هم البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يده إلى تراقيه وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها فسمعت رسول الله يقول فيجهد أن يوسعها فلا يستطيع 5(مسلم )والخلاف ذكر أن الجنتان من حديد ولم تذكر فى 1 ونلاحظ تناقضا بين "ولزمت كل حلقة مكانها"فى 1وبين "وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها "فى 4
-عن جابر بن عبد الله قال إن النبى قام فبدأ بالصلاة ثم خطب الناس بعد فلما فرغ نبى الله نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على بلال وبلال باسط ثوبه يلقى فيه النساء صدقة قلت لعطاء أترى حقا على الإمام الآن أن يأتى النساء فيذكرهن حين يفرغ قال عن ذلك لحق عليهم وما لهم ألا يفعلوا 1(البخارى)عن ابن عباس أن النبى صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين تلقى المرأة خرصها وسخابها 2،خرجت مع النبى يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة 3،سمعت ابن عباس قيل له أشهدت العيد مع النبى قال نعم ولولا مكانى من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذى كان عند دار كثير بن الصلت فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن بالصدقة فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه فى ثوب بلال ثم انطلق وهو وبلال إلى بيته 4،عن جابر قام النبى يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل فأتى النساء 00قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن حينئذ تلقى فتخها ويلقين قلت أترى حقا 000ويذكرهن قال إنه لحق عليهم وما لهم ألا يفعلونه مثل 1 ،5،عن ابن عباس شهدت الفطر مع النبى وأبى بكر وعمر وعثمان يصلونها قبل الخطبة ثم يخطب بعد خروج النبى كأنى أنظر إليه حين يجلس بيده ثم أقبل يثقفهم حتى جاء النساء ومعه بلال فقال يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات يبايعنك الآية ثم قال حين فرغ منها أنتن على ذلك قالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدرى حسن من هى قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هلم لكن فداء أبى وأمى فيلقين الفتخ والخواتيم فى ثوب بلال 6،أن النبى خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصلى قبلهما ولا بعدها ومعه بلال 7(البخارى )قال أشهد على رسول الله أنه صلى قبل الخطبة ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة وبلال قائل بيديه هكذا فجعلت المرأة تلقى الخرص والخاتم والشىء 8،عن أبى سعيد الخدرى كان رسول الله يخرج يوم العيد فيصلى بالناس ركعتين ثم يسلم فيقف على رجليه فيستقبل الناس وهم جلوس فيقول تصدقوا تصدقوا فأكثر من يتصدق النساء بالقرط والخاتم والشىء فإن كانت له حاجة يريد أن يبعث بعثا يذكره لهم وإلا انصرف 9(ابن ماجة)عن ابن عباس أشهد على رسول الله أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ثم خطب فرأى أنه يسمع النساء 000 فجعلت المرأة تلقى الخرص والشىء مثل 8،10(الشافعى )عن جابر أن النبى قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ00تلقى فيه النساء الصدقة تلقى المرأة فتخها11،عن ابن عباس شهد على رسول الله أنه خرج يوم فطر فصلى ثم خطب ثم أتى النساء معه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين 12،00فظن أنه لم يسمع النساء فمشى إليهن وبلال معه فوعظهن وأمرهن بالصدقة فكانت المرأة تلقى القراط والخاتم فى ثوب بلال13،00فجعلت المرأة تعطى القرط والخاتم وجعل بلال يجعله فى كسائه فقسمه على فقراء المسلمين 14،سأل رجل ابن عباس أشهدت العيد 00مثل3 ،خرج رسول الله يوم فطر فصلى ركعتين لم 000مثل2 ،(أبو داود)وعند مسلم كرواية الشافعى 00لصلى قبل ،عن ابن عباس شهدت صلاة الفطر مع نبى الله وأبى بكر وعمر 00مثل 6،عن جابر أن النبى قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ 0مثل1،00وما لهم لا يفعلون ذلك ،شهدت مع رسول الله الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام يتوكأ على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقال لم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين فى ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن 15(مسلم)والخلافات ذكر توكأ النبى (ص)على بلال فى 1و15 فقط وذكر شك ابن عباس فى اليوم فطر أو ضحى فى 3وفى باقى الروايات لم يشك فى أنه الفطر وزاد فى 4ذهاب بلال والنبى (ص)للبيت وزاد فى روايات مثل6ذكر آية مبايعة النساء وفى رواية 9وقوف النبى ومصافحته الناس والبعث وزاد فى رواية 14تقسيم المال على الفقراء وزاد فى 15 عدم وجود أذان ولا إقامة والمرأة السفعاء
-أخبرنى أنس بن مالك أن أناسا من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق رسول الله يعطى رجلا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطى قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فحدث ذلك رسول الله من قولهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم فى قبة من أدم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله فقال ما حديث بلغنى عنكم فقال له فقهاء الأنصار أما ذووا رأينا فلم يقولوا شيئا وأما أناس منا حديثة أسنانهم قالوا يغفر الله لرسوله يعطى قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله فإنى أعطى رجالا حديثى عهد بكفر أتألفهم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون فقالوا بلى يا رسول الله قد رضينا قال فإنكم ستجدون أثرة شديدة من بعدى فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإنى على الحوض قالوا سنصبر 1،لما أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوزان واقتص الحديث بمثله غير أنه قال فلم نصبر وقال فأما أناس حديثة أسنانهم وفى رواية جمع رسول الله الأنصار فقال أفيكم أحد من غيركم فقالوا لا إلا ابن أخت لنا فقال رسول الله إن ابن أخت القوم منهم فقال إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإنى أردت أن أجبرهم وأتالفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار 2،لما فتحت مكة قسم الغنائم فى قريش فقالت الأنصار إن هذا لهو العجب إن سيوفنا تقطر من دمائهم وإن غنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك رسول الله فجمعهم فقال ما الذى بلغنى عنكم قالوا هو الذى بلغك وكانوا لا يكذبون قال أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك00أو شعبا وسلكت الأنصار00أو شعبا 00وادى الأنصار أو شعب الأنصار 3،لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع النبى يومئذ عشرة آلاف ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقى وحده فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا فالتفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار فقالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال أنا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون وأصاب رسول الله غنائم كثيرة فقسم فى المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئا فقال الأنصار إذا كانت الشدة فنحن 00وتعطى الغنائم غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم فى قبة فقال يا معشر الأنصار ما حديث بلغنى عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى يا رسول الله رضينا فقال لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار 4،فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت فصفت الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء من وراء ذلك ثم صفت الغنم ثم صفت النعم ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد فجعلت خيلنا تلوى خلف ظهورنا فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب ومن نعلم من الناس فنادى رسول الله يال المهاجرين ثم قال يال الأنصار هذا حديث عمية قلنا لبيك يا رسول الله فتقدم رسول الله قال فأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم 40ليلة ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا فجعل رسول الله يعطى الرجل المائة من الإبل 5،عن عبد الله بن زيد أن رسول الله لما فتح حنينا قسم الغنائم فأعطى المؤلفة قلوبهم فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس فقام رسول الله فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بى وعالة فأغناكم الله بى ومتفرقين فجمعكم الله بى ويقولون الله ورسوله أمن فقال ألا تجيبونى فقال الله ورسوله أمن فقال إما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا وكان من الأمر كذا وكذا الأشياء عددها زعم عمر أن لا يحفظها فقال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل وتذهبون برسول الله إلى رحالكم الأنصار شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادى الأنصار وشعبهم إنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض 6(مسلم)والخلاف هو وجود تناقضات عدة فمثلا فى اليوم فى معظم الروايات يوم حنين وهوازن وفى رواية 3 فتح مكة ومثلا فى رد الأنصار فى 1قالوا "أما ذوو رأينا فلم يقولوا شيئا وأما أناس منا حديثة أسنانهم "فهنا الشباب من قالوا وفى رواية 4سكتوا فلم يجيبوه ومثلا فى المجيبين لنداء النبى فى 4 هم الأنصار يمينا ويسارا وفى 5 المهاجرين أولا ثم الأنصار وكله تناقض وزاد فى روايات أشياء كثيرة مثل الحوض فى 1و6 ومثل خالد وصفوف القتال وغيره فى 5 وفى 2 ابن الأخت

-عن أبى هريرة أن رسول الله كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن لجارتها ولو فرسن شاة (مسلم )والخطأ هنا فى الخطاب يا نساء المسلمات والمفروض يا نساء المسلمين
-عن عمير مولى آبى اللحم قال كنت مملوكا فسألت رسول الله أأتصدق من مال موالى بشىء قال نعم والأجر بينكما نصفان 1،أمرنى مولاى أن أقدد لحما فجاءنى مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاى فضربنى فأتيت رسول الله فذكرت ذلك له فدعاه فقال لم ضربته فقال يعطى طعامى بغير أن أمر فقال الأجر بينكما 2(مسلم )والخلاف هو زيادة تقديد اللحم والمسكين والضرب وسؤال النبى(ص)للمولى فى 2
-عن جابر قال أعتق رجل من بنى عذرة عبدا له فبلغ ذلك رسول الله فقال ألك غيره فقال لا فقال من يشتريه منى فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوى بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله فدفعها إليه ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شىء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شىء فلذى قرابتك فإن فضل عن ذى قرابتك شىء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك1،أن رجلا من الأنصار يقال له إن مذكور أعتق غلاما له عن دبر يقال له يعقوب 002(مسلم) والخلاف زاد فى 2اسم صاحب العبد والعبد وناقضت1 رقم 2 فى قوم الرجل ففى 1 بنى عذرة وفى 2 حى من الأنصار
-عن أبى هريرة أن النبى كان إذا أتى بطعام سأل عنه فإن قيل هدية أكل منها وإن قيل صدقة لم يأكل منها (مسلم)فهنا لا يأكل الصدقة وفى حديث بريرة يأكل الصدقة باعتبارها هدية
-عن أنس أن النبى أتى بلحم قال ما هذا قالوا شىء تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية 1(أبو داود البخارى )عن عائشة أنها أرادت أن تشترى بريرة للعتق وأراد مواليها ولاءها فذكرت عائشة للنبى فقال لها النبى اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق وأتى النبى بلحم فقلت هذا ما تصدق به على بريرة 00 2(البخارى )سمع أنس بن مالك قال أهدت بريرة إلى النبى لحما تصدق به عليها فقال هو لها صدقة ولنا هدية 3،عن عائشة وأتى النبى بلحم بقر فقيل هذا ما تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية 4 ،قالت كانت فى بريرة 3 قضيات كان الناس يتصدقون عليها وتهدى لنا فذكرت ذلك للنبى فقال هو عليها صدقة ولكم هدية فكلوه وفى رواية هو لنا منها هدية 5(مسلم)والخلاف هو زيادة حكاية الولاء فى 2 والقضايا وأكل النساء له فى 5
-سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله قال ليس فى العبد صدقة إلا صدقة الفطر (مسلم)وهو يناقض قولهم
-"عن أبى هريرة عن النبى ليس على المسلم فى عبده ولا فرسه صدقة "البخارى ومسلم ومالك والترمذى والشافعى وأبو داود فهنا لا توجد عليه صدقة وفوقه توجد عليه صدقة الفطر
-عن أبى سعيد الخدرى أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله فأعطاهم ثم سألوا فأعطاهم حتى إذا نفذ ما عنده قال ما يكون عندى من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى الله أحدا من عطاء أوسع من الصبر 1(أبو داود ومسلم)00حتى نفد000وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر 2(البخارى )والخلاف هو وجود تبادل لبعض الألفاظ وزيادة لفظ خيرا فى 2
-عن أبى هريرة عن النبى قال ليس فى الخيل والرقيق زكاة إلا زكاة الفطر فى الرقيق 1(أبو داود)أن رسول الله قال ليس على المسلم فى عبده ولا فى فرسه صدقة2(مسلم ومالك وأبو داود والشافعى وابن ماجة)00 فرسه ولا عبده صدقة 3(الترمذى والبخارى )عن على قال قال رسول الله إنى قد عفوت عنكم عن صدقة الخيل والرقيق ولكن هاتوا ربع العشر من كل 40 درهما درهما 4(ابن ماجة)تجوزت لكم عن صدقة الخيل والرقيق 5(ابن ماجة)والخلاف تقديم العبد مرة والخيل مرة وزيادة ربع العشر فى 4
-عن سعد قال أعطى رسول الله رهطا وأنا جالس فيهم فترك رسول الله منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلى فقمت إلى رسول الله فساررته فقلت مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم فيه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم فيه فقلت يا رسول الله مالك عن فلان والله إنى لأراه مؤمنا أو مسلما يعنى فقال إنى لأعطى الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكب فى النار على وجهه1،000فضرب رسول الله بيده فجمع بين عنقى وكتفى ثم قال أقبل أى سعد إنى لأعطى الرجل 0002(البخارى)000فقلت يا رسول الله مالك 000أعلم منه0003،000فضرب رسول الله بيده بين عنقى وكتفى ثم قال أقتالا أى سعد إنى لأعطى الرجل 0004(مسلم)والخلاف فى 2و4 زاد الضرب بين العنق والكتف وفى 4 زاد "أقتالا أى سعد "
-عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت 1،(أبو داود)عن على 00(زيد)عن خيثمة قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له فدخل فقال أعطيت الرقيق قولتهم قال لا قال فانطلق فأعطهم قال قال رسول الله كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته3(مسلم)والخلاف هو 1- فى 1 يقوت وفى 2 يعول 2-فى 1و2 يضيع وفى 3يحبس والإضاعة غير الحبس 3- فى 1و2 من يقوت "ومن يعول"وفى3 عمن يملك "ومن يقوت ويعول أكثر ممن يملك لأن المماليك يدخلون ضمن دائرة القوت حيث الأهل والعيال والوالدين والمماليك
-عن أبى هريرة يبلغ به النبى قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملآى (ملآن)سحاء لا يغيضها شىء الليل والنهار 1،إن الله قال لى أنفق 00وقال يمين 000ملآى لا يغيضها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض فإن لم يغض ما فى يمينه وقال وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض يرفع ويخفض 2(مسلم)والخلاف هو 1- تبادل مواضع بعض الألفاظ "سحاء لا يغيضها شىء الليل والنهار"فى 1 وفى 2 "لا يغيضها سحاء الليل والنهار2- زاد فى 2 "أرأيتم 00يخفض "
-عن أبى أيوب أن رجلا قال للنبى أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة قال ماله ماله وقال النبى أرب ماله تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم 1،عن أبى هريرة أن أعرابيا أتى النبى فقال دلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذى نفسى بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبى من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا 2(البخارى )والخلاف هى 1- فى 1 الرجل غير محدد وفى 2 محدد"أعرابيا "2- اختلف السؤال فى1 أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة عن السؤال فى2 دلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة 3- فى 1 زاد ماله ماله وأرب ماله 4- فى 2 زاد ذكر "تصوم رمضان وقول الرجل والذى نفسى بيده لا أزيد 000قال النبى من سره "
-عن أبى مسعود قال لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشىء كثير فقالوا مرائى وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغنى عن صاع هذا فنزلت "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية 1(البخارى )أمرنا بالصدقة كنا نحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بشىء أكثر منه فقال المنافقون إن الله لغنى عن صدقة هذا وما فعل هذا الأخر إلا ربا فنزلت "الذين 000 2وفى رواية كنا نحامل على ظهورنا 3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1قول المنافقين مرائى وانفردت2 بذكر اسم رجل أبو عقيل وبذكر نصف الصاع وانفردت3 بذكر الحمل على الظهور
-عن أبى هريرة يبلغ به ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم 1،عن النبى أنه نهى فذكر خصالا وقال من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها 2(مسلم)والخلاف هو انفراد2 بعبارة "أنه نهى فذكر خصالا"
-عن أبى موسى قال قال رسول الله إن الخازن الأمين الذى يعطى ما أمر به كاملا موفرا طيبة له نفسه حتى يدفعه إلى الذى أمر له به أحد المتصدقين 1(أبو داود)الخازن المسلم الأمين الذى ينفذ وربما قال يعطى 00طيب به نفسه فيدفعه002(مسلم والبخارى )والخلاف هو زيادة كلمات المسلم00وينفذ فى 2
-عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير قال قال رسول الله صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أم عبد ذكر أو أنثى أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه 1،قام رسول الله خطيبا فأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير على كل رأس أو صاع بر أو قمح بين اثنين عن الصغير والكبير والحر والعبد 2 ،خطب رسول الله الناس قبل الفطر بيومين0003(أبو داود) والخلاف فى 2و3 ذكر الخطبة وفى 3 ذكر موعد الخطبة "قبل الفطر بيومين"واختلفت الأصناف ففى 1 "بر أو قمح"وفى 2و3 "تمر وشعير أو قمح"وزاد فى 1 "ذكرا أو أنثى 000أعطاه
-عن أبى هريرة فى المرأة تصدق من بيت زوجها قال لا إلا من قوتها والأجر بينهما ولا يحل لها أن تصدق من مال زوجها إلا بإذنه 1(أبو داود)عن أبى أمامة الباهلى يقول فى خطبته عام حجة الوداع لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها قيل يا رسول الله ولا الطعام قال ذلك أفضل أموالنا2(الترمذى )والخلاف هو زيادة زمن الكلام حجة الوداع وأفضلية الطعام كمال وهذا يناقض قولهم
-سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره فلها نصف أجره (أبو داود)والتناقض فى الأجر فهو هنا لها أجر دون إذن وهو أمره بينما فوقه لها الأجر بأمره
-عن أبى هريرة قال أتى رسول الله رجل فقال يا رسول الله أى الصدقة أعظم فقال أن تصدق وأنت شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان1،جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله 000أعظم أجرا فقال أما وأبيك لتنبأنه أن تصدق 000وتأمل البقاء ولا002،قال أى الصدقة أفضل 3(مسلم)والخلاف هو فى 1 أعظم وفى 2 أعظم أجرا وفى 3 أفضل وذكر فى 2 زيادة "أما وأبيك لتنبأنه "وفى 1 نجد "تأمل الغنى "و2 "تأمل البقاء "وهو معنى مغاير للأول فالغنى غير البقاء
-عن أسماء قالت قدمت على أمى راغبة فى عهد قريش وهى راغمة مشركة أفأصلها قال نعم فصلى أمك 1(أبو داود) أتتنى أمى راغبة فى عهد قريش فسألت رسول الله أصلها قال نعم 2(الشافعى )قدمت على أمى وهى مشركة إذ عاهدهم فاستفتيت رسول الله فقلت يا رسول الله قدمت على أمى وهى راغبة أفأصل أمى قال نعم صلى أمك 3(مسلم)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ مثل قدمت وأتتنى ومثل فسألت وفاستفتيت وزادت بعض الألفاظ مثل راغمة فى 1 وإذ عاهدهم فى 3
-سمعت معاوية 000سمعت رسول الله وهو يقول من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين وسمعت رسول الله يقول إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذى يأكل ولا يشبع 1،لا تلحفوا فى المسألة فو الله لا يسألنى أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته منى شيئا وإنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته 2،من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين وإنما أنا قاسم ويعطى الله 3(مسلم)والخلاف 1- فى 1 خازن وفى 3 قاسم وهذا غير ذاك فى المعنى 2-فى 1 "فمن أعطيته وفى 2 فيما أعطيته وفى 3 ويعطى الله والمعنى فى 1و2 مغاير ل3 ،3- زاد فى 2 "لا تلحفوا فى المسألة فو الله لا يسألنى 4- زاد فى 1 "ومن أعطيته عن مسألة 00لا يشبع "و"فمن أعطيته عن طيب 00فيه 5-زاد فى 3 "وإنما أنا قاسم ويعطى الله "
-أن حكيم بن حرام قال سألت رسول الله فأعطانى ثم سألته فأعطانى ثم قال يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذى يأكل ولا يشبع اليد العليا خير من اليد السفلى فقلت يا رسول الله والذى بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبله ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا فقال عمر إنى أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أنى أعرض عليه حقه من هذا الفىء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله حتى توفى 1(البخارى )سألت النبى 00ثم قال إن هذا 00أخذه بطيب نفس 000وكان كالذى 00السفلى 2(مسلم)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ رسول الله فى 1 والنبى فى 2 وبسخاوة نفس فى 1 وبطيب نفس فى 2 وزيادة لفظ كان فى عبارة "كالذى يأكل "فى 1 فهى "وكان كالذى يأكل فى 2
-عن ابن عباس أن رجلا قال يا رسول الله إن أمى توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها قال نعم قال فإن لى مخرفا فأشهدك أنى قد تصدقت به منها 1(الترمذى )عن عائشة أن رجلا أتى النبى فقال 00أمى افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت فلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم 2(مسلم )والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 رسول الله و2 النبى وفى 1 توفيت وفى 2 افتلتت نفسها وزاد فى 2 "ولم توص 00تصدقت عنها قال نعم وزاد فى 1 "أفينفعها 00به عنها "
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه وليكثر 1(ابن ماجة)000يسأل جمرا 000أو ليستكثر 2(مسلم)والخلاف زاد فى 1 كلمة جهنم على كلمة جمر
-عن ابن الساعدى قال استعملنى عمر على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لى بعمالة فقلت إنى عملت لك وأجرى على الله قال خذ ما أعطيت فإنى قد عملت على عهد رسول الله فعملنى فقلت مثل قولك فقال لى رسول الله إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله فكل وتصدق 1(أبو داود)ابن الساعدى المالكى أنه قال 002عن ابن السعدى أنه قال استعملنى عمر بن الخطاب على الصدقة 3(مسلم )والخلاف هو التناقض فى الاسم ففى 1و2 ابن الساعدى وابن السعدى فى 3
-عن أبى هريرة يبلغ به النبى قال قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش والمال1،000اثنتين طول العيش وحب المال 2،عن أنس قال قال رسول الله يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر 3(مسلم)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 حب و2 طول و3 الحرص علىوفى 1 و2 شاب وفى 3 يهرم وفى 1و2 العيش وفى 3 العمر
-عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبى قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء له طهور وقال الصدقة على المسكين صدقة وهى على ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة 1(الترمذى )الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذى القرابة اثنتان صدقة وصلة 2 (ابن ماجة)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 النبى وذى الرحم وفى 2 رسول الله وذى القرابة
-عن ثوبان 00قال قال رسول الله من يكفل لى أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا 1(أبو داود)من يتقبل لى بواحدة أتقبل له بالجنة قلت أنا قال لا تسأل الناس شيئا فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولينه حتى ينزل فيأخذه 2(ابن ماجة)والخلاف 1- فى 1 ذكر أمر التكفل دون سؤال وفى 2 تم السؤال عن الأمر 2- زاد فى 2 "فكان ثوبان يقع 00فيأخذه "3- زاد فى 1 "فكان لا يسأل أحدا شيئا "
-سمعت ابن عمر نهى النبى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وكان إذا سئل عن صلاحها قال حتى تذهب عاهته 1،عن جابر 000الثمار 0002،عن أنس أن رسول الله000الثمار حتى تزهى قال حتى تحمر 3(البخارى )والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 الثمرة وفى 2و3 الثمار وفى 1و2 يبدو صلاحها وفى 3 حتى تزهى حتى تحمار
-عن أبى حميد الساعدى قال استعمل النبى رجلا من الأسد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدى لى فقام النبى على المنبر فقال ما بال العامل نبعثه على بعض أعمالنا فيقول هذا لكم وهذا لى فهلا جلس فى بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا والذى نفسى بيده لا يأخذ منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت1،قال بصر عينى وسمع أذنى وسلوا زيد بن ثابت يعنى مثله (الشافعى)استعمل رسول الله رجلا من الأسد على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية فلما جاء002(البخارى )،والخلاف زاد فى 2 ذكر القوم بنى سليم وذكرت القصة بالتفصيل فى 1
-حدثنى خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال خرجت مع عبد الله بن عمر فقال له قول الله "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله"قال له ابن عمر فمن كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهورا للأموال ثم التفت فقال ما أبالى لو كان لى أحد ذهبا أعلم عدده وأزكيه وأعمل فيه بطاعة الله عز وجل 1(ابن ماجة)خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال أعرابى أخبرنى قول الله"000قال ابن عمر من كنزها000طهرا للأموال 2(البخارى)والخلاف هو تبديل بعض الألفاظ ففى 1خرجت "و"جعلها الله طهورا للأموال وفى 2 "خرجنا "و"جعلها الله طهرا للأموال
-عن سمرة عن النبى قال المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو فى أمر لا يجد فيه بدا 1(أبو داود)إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو فى أمر لابد منه 2(الترمذى )والخلافات تبديل الألفاظ ففى 1 كدوح يكدح وفى 2 كد يكد وزاد فى 1 "فمن شاء00ترك "
-عن عبد الله بن عمر قال كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صاعا من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب قال عبد الله فلما كان عمر وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء 1،00فعدل الناس بعد نصف صاع من بر وكان عبد الله يعطى التمر فأعوز أهل المدينة التمر عاما فأعطى الشعير 2(أبو داود )والخلاف فى 1 المعدل عمر "جعل عمر نصف صاع حنطة "وفى 2 المعدل الناس "فعدل الناس بعد نصف صاع من بر "وزاد فى 1 فلما كان عمر 00الأشياء وزاد فى 2 "وكان عبد الله 000الشعير "
-عن ابن عباس قال فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات 1(أبو داود)00فمن أداها 00(ابن ماجة)والخلاف زاد حرف فى فى 2 فى كلمة فمن وهو من فى 1
-عن قبيصة بن مخارق قال تحملت حمالة فأتيت النبى فقال أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة فسأل حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش أو سدوا من عيش ثم يمسك وما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا 1(أبو داود)00فأتيت رسول الله أسأله فيها فقال أثم حتى 00المسألة حتى يصيبها 00اجتاحت 00الحجا 00من عيش فما سواهن من المسألة 00 2(مسلم)والخلاف هو تبديل الألفاظ ففى 1 النبى وأصابته جائحة وفى 2 رسول الله واجتاحت وزاد فى 2 اسأله فيها و"فما سواهن من المسألة "
-عن أبى هريرة قال من كان له مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطلبه حتى يمكنه فيقول أنا كنزك أنا مالك1،عن عبد الله بن مسعود يقول سمعت رسول الله يقول ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا مثل له00أقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه فى عنقه ثم قرأ علينا رسول الله سيطوقون ما بخلوا يوم القيامة 2(الشافعى )ما من أحد000أقرع حتى يطوق عنقه ثم قرأ000الله مصداقه من كتاب الله"ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله 3(ابن ماجة)عن أبى هريرة من آتاه الله مالا لم يؤد 000زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزميه يعنى شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا لا يحسبن الذين يبخلون الآية 4(البخارى)والخلاف هو زيادة الفرار فى 2 "يفر منه ونلاحظ تناقضا بين تطويق العنق فى 3"حتى يطوق عنقه "وبين يأخذ بلهزميه يعنى شدقيه "فى 4 فالعنق غير الفم
-عن أنس قال قال رسول الله لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب 1،وفى رواية قال أفلا أدرى أشىء أنزل أم شىء كان يقوله ،لو كان لابن آدم واد من ذهب أحب أن له واديا أخر ولن يملأ فاه إلا التراب والله يتوب على من تاب2،عن ابن عباس لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن يكون إليه مثله ولا يملأ 0000قال ابن عباس فلا أدرى أمن القرآن هو أم لا 3،بعث أبو موسى الأشعرى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه 300رجل قد قرأوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها فى الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أنى قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أنى حفظت منها يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة فى أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة4(مسلم)والخلاف هو أن 1و3 لا يعرفون أن القول من القرآن أم لاوفى 4يعرف أنه من القرآن وهو تناقض وزاد فى 4حكاية رجال البصرة والسورة المشابهة ونلاحظ تناقضا بين ملء الجوف فى 1و4 وبين ملء الفاه فى 3و2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله ليس المسكين الذى ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذى لا يسأل الناس شيئا ولا يفطنون به فيعطونه 1،وفى رواية ولكن المسكين المتعفف ،ليس له ما يستغنى به الذى لا يسأل ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذاك المحروم 2(أبو داود)ليس 00ترده الأكلة 000الذى ليس له غنى ويستحى أو لا يسأل الناس إلحافا 3،ليس المسكين الذى يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذى لا يجد غنى ليغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس 4(البخارى )ليس المسكين بهذا الطواف الذى يطوف 000فترده000اللقمتان قالوا فما المسكين يا رسول الله قال الذى لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسئل الناس شيئا 5،ليس المسكين 000ولا اللقمة000إنما المسكين المتعفف اقرؤا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا6(مسلم)والخلاف هو التناقض بين ذكر التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان كما فى 1 وبين اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان كما فى 4 وزيادة القراءة فى 6"اقرءوا إن شئتم " وعدم ذكر الغنى فى بعض الروايات كما فى 1
-عن سويد بن غفلة قال سرت أو قال أخبرنى من سار مع مصدق النبى فإذا فى عهد رسول الله أن لا نأخذ من راضع لبن ولا تجمع بين مفترق ولا تفرق بين مجتمع وكان إنما يأتى المياه حين ترد الغنم فيقول أدوا صدقات أموالكم فعمد رجل منهم إلى ناقة كوماء قال قلت يا أبا صالح ما الكوماء قال عظيمة السنام قال فأبى أن يقبلها قال إنى أحب أن تأخذ خير إبلى فأبى أن يقبلها فخطمه له أخرى دونها فأبى أن يقبلها ثم خطم له أخرى دونها فقبلها وقال إنى آخذها وأخاف أن يجد على رسول الله يقول لى عمدت إلى رجل فتخيرت عليه إبله 1،آتانا مصدق النبى فأخذت بيده وقرأت فى عهده لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة 2 (ابو داود)جاءنا 000فأتاه رجل بناقة ململمة فأبى أن يأخذها فآتاه بأخرى دونها فأخذها وقال أى أرض تقلنى وأى سماء تظلنى إذا أتيت رسول الله وقد أخذت خيار إبل رجل 3(مسلم) والخلاف هو زيادة خشية الصدقة فى 2 والقول "أى أرض تقلنى 00تظلنى"فى 3
-عن ابن عمر أن رسول الله فرض زكاة الفطر قال فيما قرأه على مالك زكاة الفطر من رمضان صاع من تمر أو صاع من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى من المسلمين1،فرض رسول الله زكاة الفطر صاعا وزاد والصغير والكبير وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة2،عن عبيد الله أنه فرض صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر على الصغير والكبير والحر والمملوك والذكر والأنثى 3(أبو داود)فرض زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر وعبد ذكر وأنثى من المسلمين 4،عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون 5 (الشافعى)عن ابن عمر أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير 6(الشافعى )عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى بعث مناديا فى فجاج مكة ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أو عبد صغير أو كبير دان من قمح أو سواه صاع من طعام 7،عن ابن عمر فرض رسول الله صدقة الفطر على الذكر والأنثى والحر والمملوك صاعا من تمر أو صاعا من شعير قال فعدل الناس إلى نصف صاع من بر8،أن رسول الله فرض زكاة00مثل1 (الترمذى )عن على قال قال رسول الله صدقة الفطر على المرء المسلم يخرجها عن نفسه وعمن هو فى عياله صغيرا كان أو كبيرا ذكرا أو أنثى حرا كان أو عبدا نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو صاع من شعير 9،(زيد)عن ابن عمر أن رسول الله أمر بزكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير 10،فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين 11،عن عمار بن سعد مؤذن رسول الله عن أبيه أن رسول الله أمر بصدقة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من سلت 12(ابن ماجة)فرض رسول الله زكاة الفطر صاعا00على العبد والحر الذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة 13 ،فرض زكاة الفطر 00مثل1،أن النبى أمر بزكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير فجعل الناس عدله مدين من حنطة14،فرض النبى صدقة الفطر أو قال رمضان على الذكر والأنثى والحر والمملوك صاعا من تمر أو صاعا من شعير فعدل الناس نصف صاع من بر فكان ابن عمر يعطى التمر فأعوز أهل المدينة التمر فأعطى شعيرا فكان ابن عمر يعطى عن الصغير والكبير إن كان يعطى عن بنى وكان ابن عمر يعطيها الذين يقبلونها كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين 15، فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر على الصغير والكبير والحر والمملوك 16(البخارى )أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى من المسلمين 17،فرض 00زكاة 00صاعا 000عبد أو حر صغير أو كبير 18،فرض النبى صدقة رمضان على الحر والعبد والذكر والأنثى صاعا من تمر أو صاعا من شعير قال فعدل الناس به نصف صاع من بر 19،أن رسول الله أمر بزكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير فجعل الناس عدله مدين من حنطة 20،فرض زكاة الفطر من رمضان على نفس من نفوس المسلمين حر أو عبد أو رجل أو امرأة صغير أو كبير صاعا من تمر أو صاعا من شعير 21(مسلم )والخلاف هو التناقض بين معظم الروايات التى تقول بصنفين التمر والشعير وبين الروايات التى تقول بثلاثة مثل رواية السلت 12ومثل رواية 9زادت البر وزادت بعض الروايات الحر والعبد مثل21 وزادت بعض الروايات حكاية البر والحنطة وفيها تناقض ففى بعضها مثل 19نصف صاع وفى 20مدين والمدين صاع وزاد فى رواية إخراجها قبل خروج الناس للصلاة فى 13وزاد توزيع ابن عمر التمر فى 15 وزاد فى فى 9العيال
-00أبا سعيد الخدرى 00ولكنى سمعت رسول الله يقول يخرج فى هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من من الدين مروق السهم من الرمية فينظر الرامى إلى سهمه إلى نصله إلا رصافه فيتمارى فى الفوقة هل علق بها من الدم شىء 1،أن النبى ذكر قوما يكونون فى أمته يخرجون فى فرقة من الناس سيماهم التحالق هم شر الخلق أو من شر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق فضرب النبى لهم مثلا أو قال قولا الرجل يرمى الركية أو قال الغرض فينظر فى النصل فلا يرى بصيرة وينظر فى النضى فلا يرى بصيرة وينظر فى الفوق فلا يرى بصيرة قال أبو سعيد وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق 2،تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق 3،يكون فى أمتى فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلى قتلهم أولاهم بالحق 4،تمرق مارقة فى فرقة من الناس فيلى قتلهم أولى الطائفتين بالحق 5،فى ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق 6،قال على 00سمعت رسول الله يقول سيخرج فى أخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون عن قول خير البرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم 00الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن فى قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة 7،يخرج قوم من أمتى يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذى يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم لا تكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجل له عضد وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية أهل الشام وتتركوا هؤلاء يخلفونكم فى ذراريكم وأموالكم والله إنى لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا فى سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل فنزلنى زيد بن وهب منزلا حتى قال مرزبا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبى فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فإنى أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرحبوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال على التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه فلم يجدوه فقام على بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال أخروهم فوجدوه مما يلى الأرض فكبر ثم قال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا أمير المؤمنين ألله الذى لا إله إلا هو سمعت هذا الحديث من رسول الله فقال إى والله الذى لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف عن زيد بن وهب 8،عن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله أن الحرورية لما خرجت وهو مع على بن أبى طالب قالوا لا حكم إلا الله قال على كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله وصف ناسا إنى لأعرفه صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم –وأشار إلى حلقه- من أبغض خلق الله إليه منهم أسود إحدى يديه طبى شاة أو حلمة ثدى ما قتلهم على بن أبى طالب قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا فقال ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه فى خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على فيهم وفى رواية زاد ورأيت ذلك الأسود 9،عن أبى ذر قال قال رسول الله إن بعدى من أمتى –أو سيكون بعدى فى أمتى- قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين 000الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة 10،عن يسير بن عمر قال سألت سهل بن حنيف هل سمعت النبى يذكر الخوارج فقال سمعته –وأشار بيده نحو المشرق- قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعود تراقيهم يمرقون من دين 00011،فى رواية00يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤسهم 12(مسلم )والخلاف هو التناقض بين بحث على فى 8 عن الرجل بين القتلى ووجدانه لهم معهم وبين 9 حيث لم يبحث هو وإنما أتى القوم له به من الخربة ونلاحظ تناقضا بين ذكر العبد الأسود فى 9 وذكر المخدج فى 8 ونلاحظ زيادة طلب النبى (ص)قتالهم فى رواية 7وزيادة ذكر معاوية والشعرات البيض فى 8 ونلاحظ قصر روايات وطول روايات أخرى
-عن أبى هريرة قال لما توفى رسول الله واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبى بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عزوجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فو الله ما هو أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق1،إن حقه أداء الزكاة(أبو داود)لما000الله وكان أبو بكر وكفر000فقال عمر فكيف 00قالها فقد عصم منى1000الله فقال والله000منعونى عناقا كان يؤدونها 000فقال عمر فو الله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر فعرفت أنه الحق2،عن أبى هريرة والله لو منعونى000قال عمر فما هو إلا أن الله شرح صدر أبى بكر بالقتال فعرفت أنه الحق 3(البخارى)والخلاف هو بين العناق فى فى 2 والعقال فى 1
-عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب حمل على فرس فى سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل رسول الله عن ذلك فقال لا تبتعه ولا تعد فى صدقتك 1(أبو داود)أنه حمل 00الله ثم رآها تباع فأراد أن يشتريها فقال النبى لا تعد فى صدقتك2(الترمذى )أن عمر تصدق بفرس فى000أن يشتريه ثم أتى النبى فاستأمره فقال لا تعد فى صدقتك فبذلك كان ابن عمر لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به إلا جعله صدقة 3،حملت على فرس فى سبيل الله فأضاعه الذى كان عنده فأردت أن اشتريه وظننت أنه يبيعه برخص فسألت النبى فقال لا تشترى ولا تعد فى صدقتك وإن أعطاكه بدرهم فإن العائد فى صدقته كالعائد فى قيئه 4(البخارى ) والخلاف هو زيادة حكاية ابن عمر فى 3 وزيادة "وإن أعطاكه بدرهم فإن 000قيئه "فى 4
-عن أبى هريرة وابن المسيب وأبى سلمة أن النبى قال وفى الركاز الخمس 1،عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى قال فى كنز وجده رجل فى خربة جاهلية إن وجدته فى قرية مسكونة أو فى سبيل ميتاء فعرفه وإن وجدته فى خربة جاهلية أو قرية غير مسكونة ففيه وفى الركاز الخمس2(الشافعى )عن أبى هريرة قال العجماء جرحها جبار والمعدن جبار والبئر جبار وفى الركاز الخمس 3،0000العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفى الركاز الخمس 4(البخارى )والخلاف هو زيادة "فى كنز 00غير مسكونة "فى 2 وزيادة "العجماء 000جبار وفى "فى 3و4
-عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال أخبرنى رجلان أنهما آتيا النبى فى حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاه منها فرفع فينا البصر وخففه فرآنا جلدين فقال إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب 1،عن عبد الله بن عمرو عن النبى قال لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى 2(أبو داود والترمذى )لا 000لغنى ولا لقوى 0003(زيد)عن أبى هريرة لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى 4(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة "أنهما آتيا000جلدين "فى 1 وتبادل الألفاظ فمرة قوى مكتسب فى 1 وفى الباقى ذى مرة سوى
-عن أبى سعيد الخدرى قال بعث على وهو باليمن بذهبة فى تربتها إلى رسول الله فقسمها رسول الله بين أربعة نفر الأقرع بن حابس وعيينة بن بدر الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى ثم أحد بنى نبهان فغضبت قريش فقالوا أيعطى صناديد نجد ويدعنا فقال رسول الله إنى إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتىء الجبين محلوق الرأس فقال اتق الله يا محمد فقال رسول الله فمن يطع الله إن عصيته أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم فى قتله- يرون أنه خالد بن الوليد- فقال رسول الله من ضئضىء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد 1،بعث على بن أبى طالب إلى رسول الله من اليمن بذهبة فى أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها بين أربعة نفر من عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء فبلغ ذلك رسول الله فقال ألا تأمنونى وأنا آمين من فى السماء يأتينى خبر السماء صباحا ومساء فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله فقال ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقى الله ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلى قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس فى قلبه فقال رسول الله إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين 000قتل ثمود 2،زاد 00فقام إليه عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا ثم أدبر فقام إليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله الا أضرب عنقه قال لا فقال إنه سيخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود 3،بينا نحن عند رسول الله وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بنى تميم فقال يا رسول اعدل قال رسول الله ويلك من يعدل إن لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يا رسول ائذن لى فيه أضرب عنقه قال رسول الله دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر إلى نضييه فلا يوجد فيه شىء وهو القدح ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شىء سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود احدى عضديه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد فأشهد أنى سمعت هذا من رسول الله وأشهد أن على بن أبى طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك فالتمس فوجد فأتى به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله الذى نعت 4(مسلم )والخلاف هو هو ذكر أسماء 3من الأربعة فى 1وذكر الأربعة فى 2 ونلاحظ تناقضا فى الروايات فى قائل بضرب العنق ففى 2 خالد وفى 3خالد وعمر وفى 4 عمر وزاد فى 4اسم الرجل المنكر على النبى (ص)ذو الخويصرة التميمى وآيتهم الرجل الأسود وقتالهم وعدم وجود شىء عند خروج السهم من الرمية فى الأجزاء ولم يذكر فى باقى الروايات
-عن أبى سعيد الخدرى قال كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حر أو مملوك صاعا من طعام أو صاعا من أقط أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب فلم نزل نخرجه حتى قدم معاوية حاجا أو معتمرا فكلم الناس على المنبر فكان فيما كلم الناس به أن قال إنى أرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر فأخذ الناس بذلك فقال أبو سعيد فأما أنا فلا أزال أخرجه أبدا ما عشت 1وفى رواية صاع من بر2،وفى رواية لا أخرج أبدا إلا صاعا إنا كنا نخرج على عهد رسول الله صاع من تمر أو شعير أو أقط أو زبيب 3(أبو داود)كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب 4،كنا00زبيب أو صاعا من أقط 5،كنا نخرج فى زمان النبى صاعا من طعام أو صاعا من زبيبا وصاعا من أقط أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير فلم نزل نخرجه كذلك حتى00 فخطب الناس فكان 00الناس 00بدا لك 6(الشافعى )وعند الترمذى مثل 6 إلا أنه قال 00فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه ،كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من أقط صاعا من زبيب فلم نزل كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة فكان فيما كلم به الناس أن قال لا أرى مدين من سمراء الشام إلا يعدل صاعا من هذا فأخذ الناس بذلك قال لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله ما عشت 7(ابن ماجة)كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب8(البخارى ومسلم) كنا نعطيها فى زمان النبى صاعا من000تمرا أو 00شعير 00زبيب فلما جاء معاوية وجاءت السمراء قال أرى مدا من هذا يعدل مدين 9،كنا نخرج فى عهد رسول الله يوم الفطر صاعا من طعام وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر 10(البخارى)وعند مسلم مثل 1 ،كنا نخرج زكاة الفطر ورسول الله فينا عن كل صغير وكبير حر ومملوك من ثلاثة أصناف صاعا من تمر صاعا من أقط صاعا من شعير فلم نزل نخرجه كذلك حتى كان معاوية فرأى أن مدين من بر تعدل صاعا من تمر فأما أنا فلا أزال أخرجه كذلك 11،كنا نخرج زكاة الفطر من ثلاثة أصناف الأقط والتمر والشعير 12،أن معاوية لما جعل نصف الصاع من الحنطة عدل صاع من تمر أنكر ذلك أبو سعيد وقال لا أخرج فيها إلا الذى كنت أخرج فى عهد رسول الله صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من شعيرا أو صاعا من أقط 13(مسلم) والخلاف هو التناقض فى عدد الأصناف التى تخرج منها الزكاة ففى 12 ثلاثة أصناف وفى 13 أربعة وفى 8 خمسة ونلاحظ ذكر المخرج عنهم الزكاة فى 1و11 فقط وكذلك فى بعض الروايات زاد ذكر البر وفى بعضها زاد المدين والنصف
-سمعت عمر يقول كان رسول الله يعطينى العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه منى فقال خذه إذا جاءك من هذا المال شىء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ومالا فلا تتبعه نفسك1(البخارى )قد كان000اعطه أفقر إليه منى حتى أعطانى مرة مالا فقلت أعطه 000فقال رسول الله خذه وما جاءك 00002،أن رسول الله كان يعطى عمر بن الخطاب العطاء فيقول له عمر أعطه يا رسول الله أفقر إليه منى فقال له رسول الله خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك 000قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه 3(مسلم)والخلاف هو زيادة التصدق به و"قال سالم000أعطيه فى 3
-عن عوف بن مالك قال كنا عند رسول الله7أو 8أو 9 فقال ألا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة قلنا قد بايعناك حتى قالها ثلاثا فبسطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل يا رسول الله إنا قد بايعناك فعلام نبايعك قال أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتصلوا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا وأسر كلمة خفية قال ولا تسأل الناس شيئا قال فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحدا أن يناوله إياه 1(أبو داود)كنا000 9أو 8أو 7 فقال000فقلنا قد بايعناك يا رسول الله ثم قال ألا تبايعون رسول الله فقال قد بايعناك يا رسول الله قال ألا تبايعون رسول الله الله فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله فعلام 000على أن 000شيئا والصلوات الخمس000ولا تسألوا الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك 00سوط أحدهم فما 20 0 (مسلم )والخلاف هو تبادل مواقع الأعداد 7و8و9 وزيادة تكرار السؤال ألا تبايعون رسول الله فى 2
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال والذى نفسى بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتى رجلا فيسأله أعطاه أو منعه 1،عن الزبير بن العوام قال لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتى بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه 2،عن أبى هريرة لأن00 0 حبله ثم يغدو أحسبه قال إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس 3(البخارى )لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغنى به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول 4،والله لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيبيعه 00 كسابقه 5،لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه 6(مسلم)عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها والمسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة وفى رواية اليد العليا المتعففة 7(أبو داود)00وذكر الصدقة والتعفف والمسئلة اليد00السفلى فاليد العليا هى المنفقة والسفلى هى السائلة 8(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر الجبل فى 3 وزيادة التصدق فى 3و4 وزيادة "فإن اليد العليا00 تعول "فى 4 وزيادة تعريف اليد العليا المنفقة والسفلى السائلة فى 7و8 وعدم ذكر حديث المسألة والتعفف إلا إجمالا
-عن عبد الله قال قال رسول الله من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح فى وجهه فقيل يا رسول الله وما الغنى قال 50درهما أو قيمتها من الذهب 1(أبو داود وابن ماجة )من سأل الناس 00جاء يوم القيامة ومسألته فى وجهه خموش أو خدوش أو كدوح مثل00وما يغنيه قال 002(الترمذى)عن عبد الله بن عمر قال قال النبى ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة ليس فى وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بأدم ثم بموسى ثم بمحمد فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشى حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم 3،البخارى )لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس فى وجهه مزعة لحم 4،ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة وليس فى وجهه مزعة لحم 5(مسلم)والخلاف هو التناقض بين الخموش والكدوش والكدوح وبين عدم وجود مزعة لحم فى 3و4و5 لأن الخموش تحدث فى اللحم وزيادة الخمسون درهما وقيمتها فى 1و2 وزيادة الشفاعة فى 3
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن خير الصدقة ما ترك غنى أو تصدق به عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول 1،أنه قال يا رسول الله أى الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول 2 (أبو داود)والخلاف هو التناقض فيمن الأفضل فى الصدقة ففى 1 التصدق عن ظهر غنى وفى 2 جهد المقل
-عن عائشة أنها ذكرت عدة من مساكين أو عدة من صدقة فقال لها رسول الله أعطى ولا تحصى فيحصى عليك 1(أبو داود)عن أسماء قالت قال لى النبى لا توكى فيوكى عليك2،أنها جاءت إلى النبى فقال لا توعى فيوعى الله عليك ارضخى ما استطعت 3(البخارى )قال لى رسول الله أنفقى أو انضحى أو انفخى ولا تحصى فيحصى الله عليك 4،قال رسول الله انفخى أو انضحى أو انفقى ولا تحصى فيحصى الله عليك ولا توعى فيوعى الله عليك 5،أنها جاءت النبى فقالت يا نبى الله ليس لى شىء إلا ما أدخل على الزبير فهل على جناح أن أنصح مما يدخل على فقال ارضخى ما استطعت ولا توعى فيوعى الله عليك 6(مسلم) والخلاف هو أن القول فى 1 قيل لعائشة وفى باقى الروايات لأختها أسماء ونلاحظ زيادة ذكر الزبير فى 6 واختلاف عدد الألفاظ التى قيلت لأسماء فمرة واحد كما فى 2 ومرة ثلاثة كما فى 3ومرة أربعة كما فى 5
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة فوضعها فى يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة فوضعها فى يدى زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة فوضعها بين يدى غنى فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غنى فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غنى فأتى فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقة وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغنى فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله1(البخارى ) قال رجل لأتصدقن الليلة فخرج بصدقة فوضعها فى يد زانية 000فخرج بصدقة فى يد غنى 000فخرج بصدقة فوضعها فى يد سارق00لك الحمد على زانية وعلى غنى وعلى سارق 000له أما صدقتك فقد قبلت اما الزانية00تستعف بها 00ولعل الفتى 00ولعل السارق أن يستعف بها عن سرقته 2(مسلم)والخلاف هو فى الترتيب ففى 1 سارق وزانية وغنى وفى 2 زانية وغنى وسارق
-حدثنا حماد قال أخذت من ثمامة بن عبد الله بن أنس كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس وعليه خاتم رسول الله حين بعثه مصدقا وكتبه له فإذا فيه هذه فريضة الصدقة التى فرضها رسول الله على المسلمين التى أمر الله عز وجل فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ومن سئل فوقها فلا يعطه فيما دون 25 من الإبل الغنم فى كل 5 ذود شاة فإذا بلغت 52 ففيها بنت مخاض إلى أن تبلغ 35 فإن لم يكن فيها بنت مخاض فابن لبون ذكر فإذا بلغت36 ففيها بنت لبون إلى 45 فإذا بلغت46 ففيها حقة طروقة الفحل إلى 60فإذا بلغت61 ففيها جذعة إلى 75 فإذا بلغت 76 ففيها ابنتا لبون إلى 90 فإذا بلغت 91 ففيها حقتان طروقة الفحل إلى 120 فإذا زادت على 120ففى كل 40بنت لبون وفى كل 50حقة فإذا تباين أسنان الإبل فى فرائض الصدقات فمن بلغت عنده صدقة الجذعة وليست عنده حقة فإنها تقبل منه وإن يجعل معها شاتين إن استيسرتا ومن بلغت صدقة الحقة وليس عنده حقة وعنده ابنة لبون فإنها تقبل منه1 ،ويعطيه المصدق 20ردهما أو شاتين ومن بلغت عنده صدقة ابنة لبون وليس عنده إلا بنت مخاض فإنها تقبل منه وشاتين أو20درهما ومن بلغت عنده صدقة ابنة مخاض وليس عنده إلا ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شىء ومن لم يكن عنده إلا 4 فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها وفى سائمة الغنم إذا كانت 40 ففيها شاة إلى 120 فإذا زادت على 120 ففيها شاتان إلى أن تبلغ200 فإذا زادت على 200ففيها 3شياه إلى أن تبلغ300فإذا زادت على 300 ففى كل مائة شاة شاة ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار من الغنم ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدق ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية فإن لم تبلغ سائمة الرجل 40 فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها وفى الرقة ربع العشر فإن لم يكن المال إلا 190 فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها 3(أبو داود)عن سالم عن أبيه قال كتب رسول الله كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر حتى قبض ثم عمل به عمر حتى قبض فكان فيه وفى 5من الإبل شاة وفى 10 شاتان وفى 15 ،3شياه وفى 20 أربع شياه وفى 25 ابنة مخاض إلى 35 فإن زادت واحدة ففيها ابنة لبون إلى 45 فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى 60 فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى 75 فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى 90 فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى 120 فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففى كل 50حقة وفى كل 40 ابنة لبون وفى الغنم فى كل 40 شاة شاة إلى 120 فإن زادت واحدة فشاتان إلى 200فإن زادت واحدة على 200ففيها 3 شياه إلى 300فإن كانت أكثر من ذلك ففى كل مائة شاة شاة وليس فيها شىء حتى تبلغ المائة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق مخافة الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عيب 4،فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون 5،عن ابن شهاب قال هذه نسخة كتاب رسول الله الذى كتبه فى الصدقة وهى عند آل عمر بن الخطاب اقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فوعيتها على وجهها وهى التى انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله بن عمر وسالم بن عبد الله بن عمر فذكر الحديث قال فإن كانت 121 ففيها 3بنات لبون حتى تبلغ 129 فإذا كانت 130 ففيها بنتا لبون وحقة حتى تبلغ 139 فإذا كانت 140 ففيها حقتان وبنت لبون حتى تبلغ 149 فإذا كانت 150 ففيها 3حقاق حتى تبلغ 159 فإذا كانت 160 ففيها 4 بنات لبون حتى تبلغ 169 فإذا كانت 170 ففيها 3بنات لبون وحقة حتى تبلغ 179 فإذا كانت 180 ففيها حقتان وابنتا لبون حتى تبلغ 189 فإذا كانت 190 ففيها 3 حقاق وبنت لبون حتى تبلغ 199 فإذا كانت200ففيها 4حقاق أو 5بنات لبون أى السنين وجدت أخذت وفى سائمة الغنم كحديث سفيان بن حسين وفيه ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار من الغنم ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدق 6(أبو داود)عن على أحسبه عن النبى أنه قال هاتوا ربع العشور من كل 40 درهما درهم وليس عليكم شىء حتى تتم200 درهم فإذا كانت 200درهم ففيها 5 دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك وفى الغنم فى كل 40 شاة شاة فإن لم يكن إلا 39 فليس عليك فيها شىء وساق صدقة الغنم مثل الزهرى وقال وفى 25 خمسة من الغنم فإن زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى 35 فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى 40 فإذا زادت واحدة ففيها حقة طروقة الفحل إلى 60 ثم ساق مثل حديث الزهرى قال فإذا زادت واحدة –يعنى 91- ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى 120 فإذا كانت الإبل أكثر من ذلك ففى كل 50 حقة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة ولا تؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق وفى النبات ما سقته الأنهار أو سقت السماء العشر وما سقى الغرب ففيه نصف العشر 7،وفى حديث عاصم والحرث الصدقة فى كل عام وفي حديث عاصم إذا لم يكن فى الإبل ابنة مخاض ولا ابن لبون فعشرة دراهم أو شاتان 8،فى رواية عن على أيضا فإذا كانت لك 200درهم وحال عليها الحول ففيها 5 دراهم وليس عليك شىء يعنى فى الذهب حتى يكون لك 20 دينار فإذا كان لك20 دينار وحال عليها الحول ففيها نصف دينار فما زاد فبحساب ذلك وليس فى مال زكاة حتى يحول عليه الحول 9،قال على قال رسول الله قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة من كل 40 درهما درهما وليس فى 190 شىء فإذا بلغت 200 ففيها 5 دراهم 10،عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله قال فى كل سائمة إبل فى 40 بنت لبون ولا يفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤجرا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وسطه ماله عزمة من عزمات ربنا عز وجل ليس لآل محمد منها شىء 11،عن معاذ أن النبى لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من البقر من كل 30 تبيعا أو تبيعة ومن 40 مسنة ومن كل حالم-يعنى محتلما- دينارا أو عدله من المعافر ثياب تكون باليمن 12،عن أنس قال هذه الصدقة ثم تركت الغنم وغيرها وكرهها الناس بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التى فرضها رسول الله على المسلمين التى أمر الله بها فمن سئلها على وجهها من المؤمنين فليعطها ومن سئل فوقها فلا يعطه فى 24 من الإبل فما دونها الغنم فى كل 5 شاة فإذا بلغت 25 إلى 35 ففيها بنت مخاض أنثى فإن لم يكن فيها بنت مخاض فابن لبون ذكر فإذا بلغت 36 إلى 40 ففيها ابن لبون أنثى فإذا بلغت 46 إلى 60 ففيها حقة طروقة الجمل فإذا بلغت 61 إلى 75 ففيها جذعة فإذا بلغت 76 إلى 90 ففيها ابنتا لبون فإذا بلغت 91 إلى 120 ففيها حقتان طروقتا الجمل فإذا زادت على 120 ففى كل 40 ابنة لبون وفى كل 50 حقة وإن بين أسنان الإبل فى فريضة الصدقة فمن بلغت عليه الحقة وليست عنده حقة وعنده جذعة فإنها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو 20درهما فإذا بلغت عليه الحقة وعنده جذعة فإنها تقبل منه الجذعة ويعطيه المصدق 20درهما أو شاتين 13، عن أنس أنه قال دفع إلى أبو بكر كتاب الصدقة عن رسول الله وذكر معنى ما سبق ،عن عبد الله بن عمر إن هذا كتاب الصدقة فى كل 24 من الإبل فدونها الغنم فى كل 5شاة وفيما فوق ذلك إلى 35 بنت مخاض فإن لم يكن بنت مخاض فابن لبون ذكر وفيما فوق ذلك إلى 45 بنت لبون وفيما فوق ذلك إلى 60 حقة طروقة الفحل وفيما فوق ذلك إلى 75 جذعة وفيما فوق ذلك 90 ابنتا لبون وفيما فوق ذلك إلى 120 حقتان طروقتا الفحل فما زاد على ذلك ففى كل 40 بنت لبون وفى كل 50 حقة وفى سائمة الغنم إذا كانت إلى أن تبلغ 120 شاة وفيما فوق ذلك إلى 200شاتان وفيما فوق ذلك إلى 300 ثلاث شياه فما زاد على ذلك ففى كل مائة شاة ولا يخرج فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا ما شاء المصدق ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية وفى الرقة ربع العشر إذا بلغت رقة أحدهم 5أواق هذه نسخة كتاب عمر بن الخطاب التى كان يأخذ عليها 14 (الشافعى )وعند الترمذى كرواية أبو داود عن سالم عن أبيه أن رسول الله كتب كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فلما قبض عمل به أبو بكر حتى قبض وعمر حتى قبض فكان فيه فى 5 من الإبل شاة 00 ،عن على قال ليس فى أقل من 5 ذود من الإبل صدقة فإذا بلغت 5 ففيها شاة ثم لا شىء فيها فإذا بلغت 10 ففيها شاتان فإذا بلغت 15 ففيها 3 شياه فإذا بلغت 20 ففيها 4 شياه فإذا بلغت 25 ففيها 5 شياه فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن ابنة مخاض فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر وهو أكبر منها بعام إلى 35 ففيها ابنة لبون إلى 45 فإذا زادت واحدة على 45 ففيها حقة إلى 60 فإذا زادت على 60 واحدة ففيها جذعة إلى 75 فإذا زادت على 75 ففيها ابنتا لبون إلى 90فإذا زادت على 90 واحدة ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى 120 فإذا كثرت الإبل ففى كل 50 حقة 15 (زيد)عن سالم عن أبيه عن النبى قال أقرأنى سالم كتبه رسول الله فى الصدقات قبل أن يتوفاه الله فوجدت فيه فى 5 من الإبل شاة وفى 10 شاتان وفى 15 ثلاث شياه وفى 20 أربع شياه وفى 25 بنت مخاض إلى 35 فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر فإن زادت على 35 واحدة ففيها بنت لبون إلى 45 فإن زادت على 45 واحدة ففيها حقة إلى 60 فإن زادت على 60 واحدة ففيها جذعة إلى 75 فإن زادت على 75 واحدة ففيها ابنتا لبون إلى 90 فإن زادت على 90 واحدة ففيها حقتان إلى 120 فإذا كثرت ففى كل 50 حقة وفى كل 40 بنت لبون 16،عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله ليس فيما دون 5 من الإبل صدقة ولا فى الأربع شىء فإذا بلغت 5 ففيها شاة إلى أن تبلغ 9 فإذا بلغت 10 ففيها شاتان إلى أن تبلغ 14 فإذا بلغت 15 ففيها 3شياه إلى أن تبلغ 19 فإذا بلغت 20 ففيها 4 شياه إلى أن تبلغ24 فإذا بلغت 25 ففيها بنت مخاض إلى 35 فإذا لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر فإن زادت بعيرا ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ 45 فإن زادت بعيرا ففيها حقة إلى أن تبلغ 60 فإن زادت بعيرا ففيها جذعة إلى أن تبلغ 75 فإذا زادت بعيرا ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ 90 فإن زادت بعيرا ففيها حقة إلى أن تبلغ 120 ثم فى كل 50 حقة وفى كل 40 بنت لبون 17،فى حديث أنس أن أبا بكر كتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التى فرض رسول الله على المسلمين التى أمر الله بها رسول الله فإن من أسنان الإبل فى فرائض الغنم من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليس عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق 20 درهما أو شاتين ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه ابنة مخاض ويعطى معها 20 درهما أو شاتين فمن لم يكن عنده ابنة مخاض على وجهها وعنده ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شىء 18(ابن ماجة)إن أنسا حدثه أن أبا بكر كتب له التى أمر الله رسوله ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق 20 درهما أو شاتين فإن لم يكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شىء 19،أن أبا بكر كتب له التى فرض رسول الله ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ،وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية،أن أبا بكر كتب له فريضة الصدقة التى أمر الله رسوله من بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الحقة وعنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو 20 درهما ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده إلا بنت لبون فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطى شاتين أو 20 درهما ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حقه فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق 20 درهما أو شاتين ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه بنت مخاض ويعطى معها 20 درهما أو شاتين 20،عن أنس وزاد فيها كتب له هذا الكتاب لما وجهه للبحرين وكلمة المسلمين بدل المؤمنين وكلمة بنت بدلا من ابنة 00حتى 00 50 حقة ومن لم يكن معه إلا 4 من الإبل فليس فيه صدقة إلا أن يشاء ربها فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة وفى صدقة الغنم فى سائمتها إذا كانت 40إلى 120 شاة ففيها شاة فإذا زادت على 120إلى 200شاتان فإذا زادت على 200إلى 300ففيها 3 فإذا زادت على 300ففى كل مائة شاة فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من 40 شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها وفى الرقة ربع العشر فإن لم تكن إلى 190 فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها وفى رواية ولا يخرج فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا ما شاء المصدق 21(البخارى )والخلافات هى 1- انفراد رواية 12 بذكر زكاة البقر واليمن والمعافر 2- انفردت رواية 7بذكر زكاة النبات3-انفردت رواية 10بذكر العفو عن الخيل والرقيق 4- انفردت رواية11 بمصادرة مال مانع الزكاة وعدم جواز أخذ آل محمد منه 5- يوجد تناقض بين رواية 8 تطالب بدفع 10دراهم وبين باقى الروايات التى تطالب بدفع 20 درهم 6- انفردت بعض الروايات بذكر زكاة الذهب 7- يوجد تناقض فى أعداد الزكاة بين الروايات ففى بعض الروايات مثل 13 فى كل 50حقة وفى كل 40بنت لبون بعد ال120وفى روايات مثل 6 نجد فى كل عشرين بنتا لبون وحقتان وهى الروايات التى تقول "فإذا كانت121 ففيها 3بنات لبون حتى تبلغ 129 فإذا كانت 130 ففيها بنتا لبون وحقة حتى تبلغ 139 فإذا كانت 140 ففيها حقتان وبنت لبون حتى تبلغ 149 فإذا كانت 150 ففيها 3 حقاق حتى تبلغ 159 فإذا كانت 160ففيها 4بنات لبون حتى تبلغ169 فإذا كانت 170 ففيها 3بنات لبون وحقة حتى تبلغ 179 فإذا كانت 180 ففيها حقتان وابنتا لبون "
-عن عبد الله بن أوفى قال قال كان أبى من أصحاب الشجرة وكان النبى إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبى بصدقته فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 1(أبو داود)كان رسول الله إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه فأتيته بصدقة مالى فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 2(ابن ماجة)كان النبى إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على 00كالأول3(البخارى )كان رسول الله000صل عليهم فأتاه أبى أوفى بصدقته فقال اللهم صل على آل أبى أوفى 4(مسلم) والخلاف هو بين الرجل فى 1 و2والقوم فى 3
-عن أم عطية قالت بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاة فأرسلت إلى عائشة منها فقال النبى عندكم شىء فقلت لا إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة فقال هات فقد بلغت محلها 1(البخارى )دخل النبى على عائشة فقال هل عندكم شىء فقالت لا إلا شىء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التى بعثت بها من الصدقة فقال إنها قد بلغت محلها 2،بعث إلى رسول الله بشاة من الصدقة فبعثت إلى عائشة منها بشىء فلما جاء رسول الله إلى عائشة قال هل عندكم شىء قالت لا إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التى بعثتم بها إليها قال إنها قد بلغت محلها 3(مسلم) والخلاف هو زيادة الأنصارية فى 1
-عن جابر بن عبد الله قال أتى رجل رسول الله بالجعرانة منصرفه من حنين وفى ثوب بلال فضة ورسول الله يقبض منها ويعطى الناس فقال يا محمد اعدل قال ويلك ومن يعدل إذ لم أكن اعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر بن الخطاب دعنى يا رسول الله فأقتل هذا المنافق فقال معاذ الله ان يتحدث الناس أنى أقتل أصحابى إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون كما يمرق السهم من الرمية 1،أن النبى كان يقسم مغانم 00مثله 2 والخلاف هو زيادة تقسيم المغانم فى 2
-عن رافع بن خديج قال أعطى رسول الله أبا سفيان بن حرب وصفوان بن امية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس :
أتجعل نهبى ونهب العبي د بين عيينة والأقرع
فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس فى المجمع
وما كنت دون امرىء منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع
فأتم له رسول الله مائة 1(مسلم)وفى رواية زاد وأعطى علقمة بن علاثة مائة 2،وفى رواية لم يذكر علقمة ولا صفوان ولا الشعر 3(مسلم ) والخلاف هو زيادة علقمة فى 2 وعدم ذكر صفوان وعلقمة والشعر فى 3
-عن أبى هريرة قال كان رسول الله يؤتى عند صرام النخل فيجىء هذا بتمره وهذا من تمره حتى يصير عنده كوما من تمر فجعل الحسن والحسين يلعبان بذلك التمر فأخذ أحدهما تمرة فجعلها فى فيه فنظر إليه رسول الله فأخرجها من فيه فقال أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة 1،أخذ الحسن بن على تمرة من تمر الصدقة فجعلها فى فيه فقال النبى كخ كخ ليطرحها ثم قال أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة 2(البخارى )000كخ كخ ارم بها أما علمت0003،00إنا لا تحل لنا الصدقة وفى رواية إنا لا نأكل الصدقة 4(مسلم ) والخلاف هو عدم تحديد الولد فى 1 وتحديده بالحسن فى 2 ونلاحظ تناقضا بين مد يده لإخراج التمرة من الفم فى 1 ونهيه بالقول كخ كخ فى باقى الروايات
-عن جرير بن عبد الله قال جاء ناس –يعنى من الأعراب – إلى رسول الله فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول الله وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم 1(أبو داود)حتى أرضوا مصدقيكم ،إذا أتاكم المصدق فلا يفارقنكم إلا عن رضا 2(الشافعى والترمذى )لا يرجع المصدق إلا عن رضا 3(ابن ماجة)إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو عنكم راضى 4(مسلم)والخلاف زيادة الظلم فى 1
-عن ابن عمر قال أمرنا رسول الله بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين 1(أبو داود)كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذى تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة 2(مالك والشافعى )أن رسول الله كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر 3(الترمذى )أن النبى بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة 4(البخارى )أن رسول الله أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة 5،أن رسول الله بإخراج زكاة الفطر 006(مسلم)والخلاف هو ذكر إخراج قبلها بيوم أو يومين فى 1 وإخراجها بيومين أو ثلاثة فى 2
-عن أبى هريرة قال بعث النبى عمر بن الخطاب على الصدقة فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله ما ينقم ابن جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدراعه وأعتده فى سبيل الله وأما العباس عم رسول الله فهى على ومثلها ثم قال أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه أو صنو الأب 1(أبو داود)أمر رسول الله بالصدقة فقيل منه ابن 000وعباس بن عبد المطلب فقال النبى 000الله ورسوله وأما خالد فإنكم 000قد احتبس 000العباس بن عبد المطلب فعم رسول الله فهى عليه صدقة ومثلها معها 2(البخارى )بعث رسول الله عمر على الصدقة فقيل منه 000والعباس عم رسول الله فقال 000وأما خالد فإنكم 000أعتاده 000العباس فهى على ومثلها معها ثم قال يا عمر أما 00كالأول 3(مسلم)والخلاف هو التناقض بين 1"فهى على ومثلها "فهى هنا أصبحت على محمد(ص)وفى 2"فهى عليه صدقة ومثلها معها "فهنا على العباس ومثلها وهو تناقض
-عن زينب امرأة عبد الله قالت سألت رسول الله أيجزى عنى من الصدقة النفقة على زوجى وأيتام فى حجرى قال رسول الله لها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة 1،عن أم سلمة أمرنا رسول الله بالصدقة فقالت زينب امرأة عبد الله أيجزينى من الصدقة أن أتصدق على زوجى وهو فقير وبنى أخ لى أيتام وأنا أنفق عليهم هكذا وهكذا وعلى كل حال قال نعم 2(ابن ماجة)قلت يا رسول الله ألى أجر أن أنفق على بنى أبى سلمة إنما هم بنى فقال أنفقى عليهم فلك أجر ما أنفقت عليهم 3(البخارى )قلت يا رسول الله هل لى أجر فى بنى أبى سلمة أنفق عليهم ولست بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بنى فقال نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم 4(مسلم)والخلاف هو كون الأيتام أبناءها كما فى 4 و3 وكونهم أولاد أخيها فى 2"وبنى أخ لى أيتام "
-عن أنس أن النبى كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة 1 ،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أنى أخاف أن تكون صدقة لأكلتها 2(أبو داود)عن أبى هريرة عن رسول الله أنه قال إنى لأنقلب إلى أهلى فأجد التمرة ساقطة على فراشى ثم أرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها 3،والله إنى 000فراشى وفى بيتى فأرفعها لآكلها 000صدقة (أو من الصدقة)4،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أن تكون من الصدقة لآكلها 5،أن رسول الله مر بتمرة بالطريق فقال لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها 6،أن النبى وجد تمرة فقال لولا أن تكون صدقة لأكلتها 7(مسلم) والخلاف هو فى مكان الصدقة ففى 3و4 فى الفراش فى البيت وفى 6 فى الطريق وهو تناقض ونلاحظ زيادة ذكر الفراش فى بعض الروايات
-عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله ما منكم من أحد إلا سيكلم ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أمامه فتستقبله النار وينظر عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدم وينظر عن أشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه فمن استطاع منكم أن يتقى النار ولو بشق تمرة فليفعل 1(ابن ماجة)اتقوا النار ولو بشق تمرة 2(البخارى )من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل 3،ما منكم000سيكلمه الله 000أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة 4،ولو بكلمة طيبة ،ذكر رسول الله النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة 5،عن رسول الله أنه ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثلاث مرار ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة 6(مسلم )والخلاف هو انفراد 1و4 بذكر كلام الله ورؤية العمل وانفراد5و6بإشاحة الوجه ونلاحظ تناقضا بين الإشاحة مرتين فى 5والإشاحة 3 مرات فى 6 وانفراد 6 بالتعوذ
-عن زيد بن وهب قال مررت بالربذة فإذا أنا بأبى ذر فقلت له ما أنزلك منزلك هذا قال كنت بالشأم فاختلفت أنا ومعاوية فى الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله قال معاوية نزلت فى أهل الكتاب فقلت نزلت فينا وفيهم فكان بينى وبينه فى ذاك وكتب إلى عثمان يشكونى فكتب إلى عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها فكثر على الناس حتى كأنهم لم يرونى قبل ذلك فذكرت ذاك لعثمان فقال لى إن شئت تنحيت فكنت قريبا فذاك الذى أنزلنى هذا المنزل ولو أمروا على حبشيا لأمرت وأطعت (البخارى )وهو يناقض قولهم
-
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال ما من صاحب كنز لا يؤدى حقه إلا جعله الله يوم القيامة يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره حتى يقضى الله تعالى بين عباده فى يوك كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب غنم لا يؤدى حقها إلا جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت فيبطح لها بقاع قرقر فتنطحه بقرونها وتطؤه بأخلافها ليس فيها عقصاء ولا بكماء كما مضت أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله تعالى بين عباده فى يوم كان مقداره خمسين ألف مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار 1(أبو داود )00بعد لا يؤدى حقها ومن حقها حلبها يوم وردها 2،فقال له يعنى لأبى هريرة فما حق الإبل قال تعطى الكريمة وتمنح الغزيرة وتفقر الظهر وتطرق الفحل وتسقى اللبن 3 (أبو داود)عن أبى ذر قال جئت إلى رسول الله وهو جالس فى ظل الكعبة فرآنى مقبلا فقال هم الأخسرون ورب الكعبة يوم القيامة فقلت مالى لعله أنزل فى شىء قلت من هم فداك أبى وأمى فقال رسول الله هم الأكثرون إلا من قال هكذا وهكذا فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله ثم قال والذى نفسى بيده لا يموت رجل فيدع إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته يوم القيامة ما كانت وأسمنه تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس 4،عن الضحاك بن مزاحم قال الأكثرون أصحاب عشرة آلاف5(الترمذى )عن أبى ذر قال قال رسول الله ما من صاحب إبل ولا غنم ولا بقر لا يؤدى زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت أسمنه ينطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس 6،عن أبى هريرة أن رسول الله قال تأتى الإبل التى لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها وتأتى البقر والغنم تطأ صاحبها بأظلافها وتنطحه بقرونها ويأتى الكنز شجاعا أقرع فيلقى صاحبه يوم القيامة فيفر منه صاحبه مرتين ثم يستقبله فيفر فيقول مالى ولك فيقول أنا كنزك فيتقيه بيده فيلقمها 7(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال النبى تأتى الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعط فيها حقها تطؤه بأخفافها وتأتى الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقها تطؤه بأخلافها وتنطحه بقرنها وقال ومن حقها أن تحلب على الماء قال ولا يأتى أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها بعار فيقول يا محمد لا أملك لك شيئا قد بلغت ولا يأتى ببعير يحمله على رقبته له رغاء فيقول لى يا محمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت 8،عن أبى ذر قال انتهيت إلى النبى فقال والذى نفسى بيده أو والذى لا إله غيره أو كما حلف ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدى حقها إلا أتى بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس 9(البخارى )سمع أبو هريرة يقول قال رسول الله ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدى منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمى عليه فى نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت عليه أعيدت له فى يوم كان00سنه حتى يقضى الله بين العباد فيرى00قيل يا رسول الله فالإبل قال ولا صاحب إبل لا يؤدى منها حقها ومن حقها حلبها يوم وردوها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أدفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها فى يوم كان00سنه حتى يقضى الله بين العباد فيرى 00النار قبلى يا رسول الله فالبقر والغنم قال ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدى منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطحها بقاع قرقر ولا يفقد منها شيئا ليس فيها عقصاء ولا جلحا ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها فى يوم كان مقداره خمسين ألف حتى يقضى الله بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول الله فالخيل قال الخيل ثلاثة هى لرجل وزر ولرجل ستر وهى لرجل أجر فأما التى هى له وزر فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء على أهل الإسلام فهى له وزر وأما التى هى له ستر فرجل ربطها فى سبيل الله لم ينس حق الله فى ظهورها ولا رقابها فهى له ستر وأما التى هى له أجر فرجل ربطها فى سبيل الله لأهل الإسلام فى مرج وروضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شىء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات ولا تقطع طولها فاستنت شرفا أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات قيل يا رسول الله فالحمر قال ما أنزل على فى الحمر شىء إلا هذه الآية الفاذة "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " 10(مسلم)وفى رواية مثل 1 00لا يؤدى زكاته إلا أحمى عليه فى نار جهنم فيجعل صفائح يكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده فى يوم كان مقداره00سنة ثم يرى سبيله 00وما صاحب إبل لا يؤدى زكاته إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت تستن عليه كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله بين عباده فى يوم00سنة ثم يرد00النار وما من صاحب غنم لا يؤدى زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ليس فيها عقصاء ولا جلحاء كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى 0000النار قال سهيل فلا أدرى أذكر البقر أو لا قالوا فالخيل يا رسول الله قال الخيل فى نواصيها الخير الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة الخيل ثلاثة فهى لرجل أجر ولرجل ستر ولرجل وزر فإما التى هى له أجر فالرجل يتخذها فى سبيل الله ويعدها له فلا تغيب شيئا فى بطونها إلا كتب الله له أجرا ولو رعاها فى مرج ما أكلت من شىء إلا كتب الله له بها أجرا ولو سقاها من نهر كان له بكل قطرة تغيبها فى بطونها أجر حتى ذكر الأجر فى أبوالها وأرواثها ولو استنت شرفا أو شرفين كتب الله له بكل خطوة تخطوها أجر وأما التى هى له ستر فالرجل يتخذها تكرما وتحملا ولا ينس حق ظهورها وبطونها فى عسرها ويسرها وأما الذى عليه وزر فالذى يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس فذاك الذى هى عليه وزر قالوا فالحمر يا رسول الله00 11،عدل عقصاء عضباء قال فيكوى بها جنبه وظهره ولم يذكر جنبه 12،إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة فى إبله 00كسابقه 13(مسلم)أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصارى يقول سمعت رسول الله يقول ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا آتاه فر منه فيناديه خذ كنزك الذى خبأته فأنا عنه غنى فإذا رأى أن لابد منه سلك يده فى فيه فيقضمها قضم الفحل 14،قال رجل يا رسول الله ما حق الإبل قال حلبها على الماء وإعارة دلوها وإعارة فحلها ومنيحتها وحمل عليها فى سبيل الله 15،ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدى حقها إلا اقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه ذات الظلف بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن قلنا يا رسول الله وما حقها قال اطراق فحلها واعارة دلوها ومنيحتها وحلبها على الماء وحمل عليها فى سبيل الله ولا من صاحب مال لا يؤدى زكاته إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرع يتبع صاحبه حيثما ذهب وهو يفر منه ويقال هذا مالك الذى كنت تبخل به فإذا رأى أنه لابد منه أدخل يده فى فيه فجعل يقضمها كما يقضم الفحل 16،عن أبى ذر قال انتهيت إلى النبى وهو جالس 00مثل 4،قال والذى نفسى بيده ما على الأرض رجل يموت فيدع إبلا ولا بقرا أو غنما لم يؤد زكاتها0 0 17(مسلم )والخلافات هى 1- انفراد روايات مثل 16و4بذكر مكان جلوس النبى (ص)وهو ظل الكعبة 2- انفراد بعض روايات مثل 16 بذكر الشجاع الأقرع 3- انفراد بعض روايات بذكر قسم النبى مثل 7و17 ،4- انفراد روايتين بذكر السبيل للجنة أو النار و الخيل والحمير هما 10و11 ،5- انفردت 8بذكر حمل الشاة والبعير على الرقبة 6- التناقض بين دوس الإبل والغنم والبقر فى معظم الروايات بالأخفاف وبين دوسها بالقوائم فى 14 ،7- التناقض بين "ليس فيها عقصاء ولا جلحاء "فى 1وبين "ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها "فى 16 ،8- انفرد 10بذكر الذهب والفضة 9- وجود تناقض بين 10و11 فى ترتيب الرجال فى 10وزر وستر وأجر وفى 11أجر وستر ووزر 10- انفردت 10بذكر عدم نقص فصيل من الإبل والبقر والغنم وهناك خلافات أخرى
-عن أبى هريرة 00وقال رسول الله لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن فى بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له (مسلم)وهو يناقض قولهم :
-عن عائشة قالت قال النبى إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة ولزوجها أجر ما اكتسب ولخازنه مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعض (أبو داود)فهنا لها أجر كامل وفوق نصف أجر
-أن عبد الله بن أنيس حدثه أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة فقال عمر ألم تسمع رسول الله حين يذكر غلول الصدقة أنه من غل منها بعيرا أو شاة أتى به يوم القيامة يحمله فقال عبد الله بن أنيس بلى (ابن ماجة)وهو يناقض قولهم
-
-عن ابن عباس قال وجد النبى شاة ميتة أعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة فقال النبى هلا انتفعتم بجلدها قالوا إنها ميتة قال إنما حرم أكلها (البخارى )
-
-عن عائشة أن بعض أزواج النبى قلن للنبى أينا أسرع بك لحوقا قال أطولكن يدا فأخذوا قصبة يذرعونها فكانت سودة أطولهن يدا فعلمنا بعد أنما كان طول يدها وكانت أسرعنا لحوقا به وكانت تحب الصدقة (البخارى ) وهو يناقض حديث وفاة زينب أولا
-"عن عائشة قالت قال رسول الله أسرعكن لحوقا بى أطولكن يدا قالت فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق (مسلم )
-عن طاوس قال استعمل رسول الله عبادة بن الصامت فقال اتق يا أبا الوليد لا تأت يوم القيامة ببعير تحمله على رقبتك له رغاء أو بقرة لها خوار وشاة تيعر لها ثؤاج فقال يا رسول الله وإذا ذا لكذا فقال رسول الله أى والذى نفسى بيده إلا من رحم الله قال والذى بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا (الشافعى )
-
-أنه سمع عائشة تقول أن رسول الله قال أنه خلق كل إنسان من بنى آدم على 360 مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما من طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك ال360السلامى فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار 1،فى رواية يمشى وأيضا أو أمر بدل وأمر ،عن أبى هريرة وقال رسول الله كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس قال تعدل بين الإثنين صدقة وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطرق صدقة 2(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر ال360سلامى فى 1 وفى زاد طلوع الشمس ونلاحظ تناقضا فى الأعمال بين 1و2 فلا يوجد عمل مماثل فى 1 مشابه لعمل فى 2
-عن على قال لا يأخذ المصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيسا إلا أن يشاء المصدق أن يأخذ ذات العوار 1،عن على لا يفرق المصدق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة 2(زيد)عن سالم بن عبد الله بن أبيه عن رسول الله قال أقرأنى سالم كتابا كتبه رسول الله فى الصدقات قبل أن يتوفاه الله فوجدت فيه فى 40شاة شاة إلى 120 فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى 200فإن زادت واحدة ففيها 3شياه إلى 300فإذا كثرت ففى كل مائة شاة شاة ووجدت فيه لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع ووجدت فيه لا يؤخذ فيه الصدقة تيس ولا هرمة ولا ذات عوار 3(ابن ماجة)عن ابن عمر عن النبى فى 40شاة شاة إلى 120فإذا زادت 000مائة شاة لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة وكل خليطين يتراجعان بالسوية وليس للمصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيسا إلا أن يشاء المصدق 4(ابن ماجة )والخلاف هو زيادة ذكر عدد زكاة الشياه فى 3و4 وزاد فى 4 الخليطين
-عن أنس قال لما نزلت "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون "قال أبو طلحة يا رسول الله أرى ربنا يسألنا من أموالنا فإنى أشهدك أنى قد جعلت أرضى بأريحاء له فقال له رسول الله اجعلها فى قرابتك فقسمها بين حسان بن ثابت وأبى بن كعب 1(أبو داود)كان أبو طلحة أكثر أهل المدينة مالا من نخل وسمان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما أنزلت هذه الاية "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة إلى رسول الله فقال يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"وإن أحب أموالى بير حاء وإنها صدقة أرجو برها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإنى أرى أن تجعلها فى الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة فى أقاربه وبنى عمه 2(البخارى )كان أبو طلحة أكثر أنصارى بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحى 00نزلت هذه 00فقال إن الله يقول فى كتابة "لن000إلى بيرحى وإنها صدقة 000برها وذخرها عند000حيث شئت قال رسول الله بخ ذلك 000 3،لما نزلت هذه الآية "لن تنالوا 000قال أبو طلحة أرى ربنا 000أموالنا فأشهدك يا رسول الله00أموالنا 000بريحا لله فقال رسول الله 000قرابتك فجعلها فى حسان 4(مسلم )والخلاف هو تناقض المال الذى تبرع فيه ففى 1 "أرضى بأريحاء "وفى 2 بيرحاء وفى 3 بيرحى والخلاف أيضا فى الذين قسم عليهم المال ففى 1حسان وأبى وفى 2 "أقاربه وبنى عمه وهو تناقض فأولاد عمه كثرة وهم غير أقاربه وحسان وأبى اثنان
-عن المنذر بن جرير قال كنا عند رسول الله فى صدر النهار قال فجاءه قوم حفاة عراة مجتابى النمار أو العباء متقلدى السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمعر وجه رسول الله لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن فصلى ثم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة إلى أخر الآية عن الله كان عليكم رقيبا والآية التى فى الحشر اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله "تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول الله من سن فى الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء ومن سن فى الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء 1،وفى رواية كنا عند رسول الله صدر النهار 00وزاد ثم صلى الظهر ثم خطب ،كنت جالسا عند النبى فأتاه قوم مجتابى النمار وزاد فصلى الظهر ثم صعد منبرا صغيرا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله أنزل فى كتابه "يا أيها الناس اتقوا ربكم "الآية 2،عن جرير بن عبد الله قال جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة فذكر بمعنى حديثهم 3(مسلم )والخلاف هو فى الملابس ففى 1"عراة مجتابى النمار أو العباء"وفى 3"عليهم الصوف "وزاد فى 2 الصعود على المنبر وحددت الصلاة فى 2و3 بالظهر ولم تحدد فى 1
-سمعت حارثة بن وهب قال سمعت النبى يقول تصدقوا فإنه يأتى عليكم زمان يمشى الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لى بها 1،عن أبى هريرة قال قال النبى لا تقوم الساعة حتى يكثر المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذى يعرضه عليه لا أرب لى 2(البخارى )فى رواية أبى موسى ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه40 امرأة تلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء3،عن حارثة 000تصدقوا فسيأتى عليكم زمان 000بصدقته فيقول الرجل لو جئت 000لقبلتها منك000كالأولى 4(البخارى)عن حارثة تصدقوا فيوشك الرجل يمشى بصدقته فيقول الذى أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة لى بها فلا يجد من يقبلها 5،لا تقوم 000يكثر المال ويفيض يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحد يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا 6(مسلم) والخلاف هو زيادة ذكر كثرة النساء وقلة الرجال فى 3 وعودة أرض العرب مروجا وأنهارا فى 6
-
الصوم
-قال أنس ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد
-أن ابن عمر كان يحتجم وهو صائم ثم إن كان يحتجم بعدما تغرب الشمس 1(مالك ) أنه كان 00ثم ترك ذلك 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة وقت الحجامة فى 1"بعدما تغرب الشمس "وتركه الحجامة فى 2"ثم ترك ذلك
-حدثنا الزهرى أن سعدا وابن عمر كانا يحتجمان وهما صائمان (مالك )
-أخبرنا هشام بن عروة قال ما رأيت أبى قط احتجم إلا وهو صائم (مالك)
-عن ابن عباس قال احتجم رسول الله وهو محرم صائم 1(الترمذى وعند ابن ماجة صائم محرم )أن النبى احتجم وهو صائم 2(الترمذى وعند أبى داود رسول الله وزاد فى رواية صائم ) أن000فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم 3(الترمذى )إن النبى احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم 4، احتجم النبى وهو صائم 5(البخارى ) والخلاف هو زاد فى 3 مكان الاحتجام "فيما بين مكة والمدينة "والتناقض هو بين صائم فى 5،2 وبين محرم صائم أو صائم محرم فى 1 وبين محرم بمفرده وصائم بمفرده فى 4 وكل ما سبق يفيد إباحة الحجامة فى الصيام وهو يناقض أحاديث التحريم للحجامة فى الصيام ومنها :
-عن رافع بن خديج والحسن وأبو هريرة وثوبان وشداد بن أوس قال النبى أفطر الحاجم والمحجوم (الترمذى والبخارى وابن ماجة وأبو داود )
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله ثلاثا لا يفطرن الصائم الحجامة والقىء والاحتلام 1(الترمذى )عن رجل من أصحاب النبى قال رسول الله لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم 2(أبو داود )والخلاف هو فى ترتيب الثلاثة فالحجامة فى 1هى الأولى وفى 2الأخيرة ومثلا القىء الثانى فى 1 والأول فى 2وهو يناقض تحريم الحجامة فى الصيام
-عن جابر بن عبد الله قال قال عمر بن الخطاب هششت فقبلت وأنا صائم فقلت يا رسول الله صنعت اليوم أمرا عظيما قبلت وأنا صائم قال أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم (أبو داود)
-أن عائشة ابنة طلحة أخبرته أنها كانت عند عائشة زوج النبى فدخل عليها زوجها وهو عبد الله بن أبى بكر فقالت له عائشة ما يمنعك أن تدنو إلى أهلك تقبلها وتلاعبها قال أقبلها وأنا صائم قالت نعم (مالك )
-عن عطاء بن يسار أن رجلا قبل امرأته وهو صائم 000فأخبرتها أم سلمة أن رسول الله كان يقبل وهو صائم فرجعت إليه فأخبرته بذلك فزاده ذلك شرا وقال إنا لسنا مثل رسول الله يحل الله لرسوله ما يشاء فرجعت المرأة إلى أم سلمة فوجدت عندها رسول الله فقال رسول الله ما بال هذه المرأة فأخبرته أم سلمة فقال ألا أخبرتها فذهبت إلى زوجها فأخبرته فزاده ذلك شرا وقال إنا لسنا مثل رسول الله يحل الله لرسوله ما يشاء فغضب رسول الله وقال والله إنى لأتقاكم لله وأعلمكم بحدود الله 1(مالك) عن عمر بى أبى سلمة أنه سأل رسول الله أيقبل الصائم فقال له رسول الله سل هذه (لأم سلمة )فأخبرته أن رسول الله يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال له رسول الله أما والله إنى لأتقاكم لله وأخشاكم له 2(مسلم )والخلاف هو السائل ففى 1 زوجة الرجل عدة مرات وفى 2 الرجل هو السائل وزاد فى 2 طلبه سؤال أم سلمة وفى 1غضب النبى (ص)وحدود الله
-عن عائشة قالت إن كان رسول الله ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم تضحك1 (الشافعى وعند البخارى ضحكت )أن النبى كان يقبل فى شهر الصوم 2(الترمذى)كان رسول الله يباشرنى وهو صائم وكان أملككم لإربه 3 (الترمذى )000يقبل ويباشر وهو صائم400(الترمذى والبخارى وعنده النبى )كان النبى يقبل فى شهر الصوم 5(ابن ماجة وأبو داود)كان رسول الله يقبل وهو صائم وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله يملك إربه 6(ابن ماجة)عن حفصة أن النبى كان يقبل وهو صائم 7(ابن ماجة ومسلم )عن إبراهيم قال دخل الأسود ومسروق على عائشة فقالا أكان رسول الله يباشر وهو صائم قالت كان يفعل وكان أملككم لإربه8(ابن ماجة )عن عائشة أن النبى كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها 9 (أبو داود ) وهناك روايات أخرى عند مسلم وأبى داود مشابهة لما سبق والخلاف هو زاد فى 1الضحك وفى 3و4وغيرها الإرب وملكه وزاد فى 9مص اللسان وما سبق يدل على إباحة التقبيل والمباشرة فى الصيام وهو يناقض الأحاديث المحرمة للتقبيل والمباشرة ومنها :
-عن ابن عمر أنه كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم (مالك)
-عن ميمونة مولاة للنبى قالت سئل النبى عن رجل قبل امرأته وهما صائمان قال قد أفطرا (ابن ماجة )والحكمان المبيح والمحرم يناقضهما حكم أخر هو إباحة القبلة للشيخ وتحريمها للشاب فى الحديث التالى
-عن عطاء بن يسار أن ابن عباس سئل عن القبلة فأرخص فيها للشاب وكرهها للشاب 1(الشافعى )رخص للكبير الصائم فى المباشرة وكره للشاب 2(ابن ماجة)عن أبى هريرة أن رجلا سأل النبى عن المباشرة للصائم فرخص له وأتاه أخر فسأله فإذا الذى رخص له شيخ وإذا الذى نهاه شاب3(أبو داود )والخلاف زيادة فى 1و3 السؤال
-أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على أبيه فى أيام التشريق فقرب له طعاما فقال كل فقال عبد الله لأبيه إنى صائم قال كل أما علمت أن رسول الله كان يأمرنا بالفطر فى هذه الأيام ( مالك)عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهى أيام أكل وشرب 1(الترمذى )عن بشر بن سحيم أن رسول الله خطب أيام التشريق فقال لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب 2(ابن ماجة)عن أبى مرة مولى أم هانىء أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاما فقال كل فقال إنى صائم فقال عمرو كل فهذه الأيام التى كان رسول الله يأمرنا بإفطارها وينهانا عن صيامها وهى أيام التشريق 3،عن نبيشة الهذلى قال قال رسول الله أيام التشريق أيام أكل وشرب وفى رواية وذكر لله 4،عن كعب بن مالك أن رسول الله بعثه أوس بن الحدثان أيام التشريق فنادى أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب وفى رواية فناديا 5(مسلم) والخلاف هو زيادة يوم عرفة والنحر فى1 وزيادة لا يدخل فى 2و5 وزيادة حكاية عمرو وابنه فى 3 وذكر الله فى 4 وبعث النبى(ص)أوس فى 5
-عن عمير مولى ابن عباس عن أم الفضل بنت الحارث أن أناسا تماروا فى صوم رسول الله يوم عرفة فقال بعضهم صائم وقال أخرون ليس بصائم فأرسلت أم الفضل بقدح لبن وهو واقف بعرفة فشربه 1(مالك)أن النبى أفطر بعرفة وأرسلت إليه أم الفضل بلبن فشرب 2(الترمذى )أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة فى صوم رسول الله فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشرب 3(أبو داود)عن ميمونة زوج النبى أنها قالت أن الناس شكوا فى صيام رسول الله يوم عرفة فأرسلت إليه ميمونة بحلاب اللبن وهو واقف فى الموقف فشرب منه والناس ينظرون إليه4 (مسلم ومثلها تقريبا عند البخارى )والخلاف هو زيادة ركوبه البعير فى 3ونلاحظ تناقضا فى المرأة التى أرسلت له باللبن فمرة أم الفضل ومرة ميمونة
-عن ابن عمر قال الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج إلى يوم عرفة فإن لم يجد هديا ولم يصم صام أيام منى 1،لم يرخص فى أيام التشريق أن يصمن إلا لمن يجد الهدى2(البخارى )
-عن عكرمة قال دخلت على أبى هريرة فى بيته فسألته عن صوم يوم عرفة بعرفات فقال أبو هريرة نهى رسول الله عن صوم يوم عرفة بعرفات (ابن ماجة)وهذا يعنى حرمة صيام أيام عرفة ومنى وهو يناقض إباحة صيامهم بأقوالهم :
-عن هشام قال أخبرنى أبى كانت عائشة تصوم أيام منى وكان أبوها يصومها (البخارى )
-عن أبى قتادة أن النبى قال صيام يوم عرفة إنى أحتسب على الله أن يكفر السنة التى بعده والسنة التى قبله 1(الترمذى وابن ماجة)وعن قتادة بن النعمان قال سمعت رسول الله يقول من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده 2(ابن ماجة )والخلاف هو ترتيب بعده ففى 1 هى الأولى وفى 2 الثانية
-سمعت فضالة بن عبيد الأنصارى يحدث أن النبى خرج عليهم فى يوم كان يصوم فدعا بإناء فشرب فقلنا يا رسول الله إن هذا يوم كنت تصومه قال أجل ولكنى قئت (ابن ماجة )وهنا القىء يفطر وهو يناقض أنه لا يفطر بقولهم :
-سمع أبا هريرة إذا قاء فلا يفطر إنما يخرج ولا يولج (البخارى )
-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر من رمضان 1(مالك ومسلم )أن رجالا من أصحاب النبى أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله أرى رؤياكم قد توأطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر 2(مسلم)
-سمعت رسول الله يقول لليلة القدر إن ناسا منكم قد أروا أنها فى السبع الأول وأرى ناسا منكم أنها فى السبع الغوابر فالتمسوها فى العشر الغوابر1 (مسلم )رأى رجل أن ليلة القدر ليلة 27 فقال النبى أرى رؤياكم فى العشر الأواخر فاطلبوها فى الوتر منها 2(مسلم )والخلاف هو فى عدد الرجال ففى 1جماعتين وفى 2 رجل واحد وفى أيام الرؤيا ففى 1 السبع الأول والسبع الغوابر وفى 2 العشر الأواخر وهو يناقض التالى :
-عن عروة قال أن النبى قال تحروا ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان (مالك)وهما يناقضان
-عن عائشة قالت قال رسول الله تحروا ليلة القدر فى الوتر فى العشر الأواخر من رمضان (مسلم )وهم يناقضون
-عن ابن عباس أن النبى قال التمسوها فى العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر فى تاسعه تبقى فى سابعه تبقى فى خامسه تبقى (البخارى ) وهم يناقضون
- عن أبى ذر قال صمنا مع رسول الله فلم يصل بنا بقى 7من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا فى السادسة وقام بنا فى الخامسة حتى ذهب شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف هو كتب له قيام ليلة ثم لم يصل بنا حتى يبقى 3 من الشهر وصلى بنا فى الثالثة ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح قلت له وما الفلاح قال السحور (الترمذى )
-حدثنا أنس عن عبادة بن الصامت قال خرج النبى ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة (البخارى )وهم يناقضون
-عن زر قال قلت لأبى بن كعب أنى علمت أبا المنذر أنها ليلة 27 قال بلى أخبرنا رسول الله أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع فعددنا وحفظنا والله لقد علم ابن مسعود أنها فى رمضان وأنها ليلة 27 ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا1(الترمذى )سمعا زر بن حبيش يقول سألت أبى بن كعب فقلت إن أخاك يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر فقال رحمه الله أراد أن لا يتكل الناس أما أنه قد علم أنها فى رمضان وأنها فى العشر الأواخر وأنها ليلة 27 ثم حلف لا يستثنى أنها ليلة 27 فقلت بأى شىء تقول ذلك يا أبا المنذر قال بالعلامة أو الآية التى أخبرنا رسول الله أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها 2،عن زر بن حبيش عن أبى بن كعب قال قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكبر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله بقيامها هى ليلة 27 ،3(مسلم )والخلاف هو زادت2قول ابن مسعود والحلف وزادت1 علم ابن مسعود بالليلة ولم يذكر السؤال ولا العلامة فى 3 وهم يناقضون :
-عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله قال أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأرانى صبحها أسجد فى ماء وطين قال فمطرنا ليلة 23 فصلى بنا رسول الله فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله يعتكف العشر الوسط من شهر رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة 21 وهى الليلة التى يخرج فيها من اعتكافه قال من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتنى من صبحتها أسجد فى ماء وطين فالتمسوها فى العشر الأواخر والتمسوها فى كل وتر فمطرت السماء من تلك الليلة وكان المسجد سقفه عريشا فوكف المسجد فأبصرت عيناى رسول الله انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة 21(مالك )وهم يناقضون
-أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن قال حدثنى أبى قال ذكرت ليلة القدر عند أبى بكرة فقال ما أنا علمتها لشىء سمعته من رسول الله إلا فى العشر الأواخر فإنى سمعته يقول التمسوها فى 9يبقين أو 7يبقين أو5يبقين أو3يبقين أو أخر ليلة وكان أبو بكرة يصلى فى العشرين من رمضان كصلاته فى سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد (الترمذى )
ونلاحظ هنا أنها مرة فى العشر ومرة فى السبع الأواخر زوجيا وفرديا ومرة فى السبع الفردى وهن الوتر ومرة تحدد 27ومرة 21ومرة 23 وهناك أعداد أخرى مثل 24
-عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبى قالت كان رسول الله يصوم 9ذى الحجة ويوم عاشوراء و3أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس (أبو داود )ونلاحظ هنا أنه يصوم يومين أول اثنين وخميس وليس ثلاث وهو يناقض قولهم
-عن عبد الله كان رسول الله يصوم من غرة كل شهر 3أيام (أبو داود)فهنا يصوم أول 3أيام فى الشهر وفوقه أول اثنين وخميس وهما لا يأتيان دوما فى أوائل الشهور كما أن الخميس هو رابع يوم بعد الاثنين وهو يناقض
-عن حفصة قالت كان رسول الله يصوم 3أيام من الشهر الاثنين والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى (أبو داود)فهنا ليس من أول الشهر وانما أول وثانى اثنين وأول خميس وهو يناقض
-عن هنيدة الخزاعى عن أمه قال دخلت على أم سلمة فسألتها عن الصيام فقالت كان رسول الله يأمرنى أن أصوم 3أيام من كل شهر أولها الإثنين والخميس (أبو داود)وهنا لا يوجد تحديد لليوم الثالث ولا تحديد للاثنين والخميس هل هما فى أول الشهر أم وسطه أو أخره وهو يناقض قولهم
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين ومن الشهر الأخر الثلاثاء والأربعاء والخميس 1(الترمذى )فهنا أيام مخالفة لما سبق وهو يخالف بصيامه هنا أى 3أيام من الشهر نهيه عن صيام أى يوم فى نصف شعبان الأخر
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا بقى نصف من شعبان فلا تصوموا1(الترمذى )000إذا كان النصف 000فلا صوم حتى يجىء رمضان2(ابن ماجة)إذا انتصف شعبان فلا تصوموا 3(أبو داود)والخلاف زيادة مجىء رمضان فى 2 وهو يناقض صيامه أيام الجمع فى كل شهر فى قولهم
-عن عبد الله كان رسول الله يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلما كان يفطر يوم الجمعة (الترمذى )وهو يناقض صيام كل أربعاء وخميس فى قولهم
-عن عبيد الله المسلم القرشى عن أبيه قال سألت أو سئل النبى عن صيام الدهر فقال إن لأهلك عليك حق ثم قال صم رمضان والذى يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت 1(الترمذى )00حقا صم رمضان 00الدهر2 (أبو داود) وهو يناقص صوم الثلاثة فى أى 3 أيام من الشهر فى قولهم
-سمعت معاذة قالت قلت لعائشة أكان رسول الله يصوم 3أيام من كل شهر قالت نعم قلت من أيه كان يصوم قالت كان لا يبالى من أيه صام 1(الترمذى )عن عائشة أنها قالت كان رسول الله يصوم3أيام من كل شهر قلت من أيه قالت لم يكن يبالى من أيه كان 2(ابن ماجة)قلت لعائشة 00من كل شهر 3أيام قالت نعم قلت من أى شىء كان يصوم قالت ما كان يبالى من أى أيام الشهر كان يصوم 3(أبو داود ومسلم)والخلاف هو عدم وجود السؤال الأول فى 2 وهو يناقص صومه كل اثنين وخميس فى كل شهر فى قولهم
-عن عائشة قالت كان النبى يتحرى صوم الاثنين والخميس (الترمذى وابن ماجة عنده كان يتحرى)عن أبى هريرة أن رسول الله قال تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم 2(الترمذى )أن النبى كان يصوم الاثنين والخميس فقيل يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس فقال إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين يقول دعهما حتى يصطلحا 3(ابن ماجة)أسامة00فقال إن نبى الله كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وسئل عن ذلك فقال إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس 4(أبو داود )والخلاف هو عدم ذكر عرض العمل فى 1 وزاد فى 2 عدم عرض أعمال المتهاجرين ووجود السؤال فى 3و4
-سمعت أبا هريرة يقول لا ورب الكعبة ما أنا قلت من أصبح وهو جنب فليفطر محمد(ص)قاله (ابن ماجة) وتحريم الصيام على الجنب لكونه مفطرا يناقض أقوالهم
-أخبرتنى عائشة وأم سلمة زوجا النبى أن النبى كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل فيصوم 1(الترمذى )عن عائشة قالت كان النبى يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته فى صلاة الفجر 2،عن نافع قال سألت أم سلمة عن الرجل يصبح وهو جنب يريد الصوم قالت كان رسول الله يصبح جنبا من الوقاع لا من احتلام ثم يغتسل ويتم صومه3 (ابن ماجة)كان رسول الله يصبح جنبا فى رمضان من جماع غير احتلام ثم يصوم 4(أبو داود)أن كلتاهما قالت كان النبى يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم 5(مسلم)عن عائشة قد كان رسول الله يدركه الفجر فى رمضان وهو جنب من غير حلم فيغتسل ويصوم 6،عن أم سلمة كان رسول الله يصبح جنبا من جماع لا من حلم ثم لا يفطر ولا يقضى 7،عنهما أنهما قالتا إن كان رسول الله ليصبح جنبا من جماع غير احتلام فى رمضان ثم يصوم 8،عن سليمان بن يسار أنه سأل أم سلمة عن الرجل يصبح جنبا أيصوم قالت كان رسول الله يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم 9(مسلم)عن عائشة وأم سلمة أن رسول الله كان يدركه 00كالأولى ،عن عائشة كان النبى يدركه الفجر فى رمضان من غير حلم فيغتسل ويصوم 10(البخارى )والخلاف ذكر الفجر فى 1وغيرها وزاد فى 2 ذكر بلال وسؤال نافع فى 3وسليمان فى 9 وعدم الفطر والقضاء فى 7
-عن عائشة أن رجلا قال لرسول الله وهو واقف على الباب وأنا أسمع إنى أصبحت جنبا وأنا أريد الصوم فقال رسول الله وأنا أصبح جنبا ثم أغتسل وأصوم فقال الرجل إنك لست مثلنا فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله وقال والله إنى لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى 1(مالك) أن رجلا 000الله وهى تسمع إنى أصبح جنبا 00فأغتسل ثم أصوم ذلك اليوم فقال الرجل 000قد غفر 0002(الشافعى )00أصبح00الصيام 00جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل 000والله لأرجو 00بما أتبع 3 (أبو داود)أن رجلا جاء إلى النبى يستفتيه وهى تسمع من وراء الباب فقال يا رسول الله تدركنى الصلاة وأنا جنب أفأصوم فقال رسول الله وأنا تدركنى الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال لست مثلنا يا رسول الله قد غفر00وما تأخر فقال والله 0ك1،4(مسلم )والخلاف هو زيادة من وراء الباب فى 4
-أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول كنت أنا وأبى عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فذكر أن أبا هريرة قال 000حتى دخلنا على عائشة فسلمنا عليها 00قالت ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن أترغب عما كان رسول الله يصنع قال لا والله قالت فأشهد على رسول الله أنه كان يصبح جنبا من جماع من غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم 000(مالك )
-أنه سمع معاوية بن أبى سفيان على المنبر يقول كان رسول الله يقول على المنبر قبل شهر رمضان الصيام يوم كذا وكذا ونحن متقدمون فمن شاء فليتقدم ومن شاء فليتأخر 1(ابن ماجة) 00وإن أحسن ما يقدر له إذا رأينا هلال شعبان لكذا وكذا فالصوم إن شاء الله لكذا وكذا إلا أن تروا الهلال قبل ذلك2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1المنبر والتقدم والتأخر وفى 2هلال شعبان ورؤية الهلال قبل ذلك وهو يناقض فى معرفته ببدء الشهر قبل ظهور الهلال بأيام أن المعرفة تتم برؤية الهلال فى قولهم :
-عن ابن عمر قال قال رسول الله إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له (ابن ماجة)
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله المعتكف يتبع الجنازة ويعود المريض (ابن ماجة)
-عن عائشة قالت إن كان النبى يعود المريض وهو متعكف (أبو داود)
- عن على قال إذا اعتكف الرجل000ولا يمارى ويعود المريض ويشهد الجنازة ويأتى الجمعة ويأتى أهله إلا لغائط 00(زيد) وفى الثلاثة إباحة لعيادة المريض وشهود الجنازة وهو يناقض تحريم هذا فى الأقوال التالية
-عن عائشة قالت كان النبى يمر بالمريض وهو معتكف فيمر كما هو ولا يعرج يسأل عنه (أبو داود)
-عن عائشة قالت السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة إلا لما لابد منه ولا اعتكاف إلا بصوم ولا اعتكاف إلا فى مسجد جامع (أبو داود)
-أن عائشة قالت أن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة قالت وكان رسول الله لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين (ابن ماجة )
-عن سلمة بن الأكوع أنه قال كنا فى رمضان على عهد رسول الله من شاء صام ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت هذه الآية "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "1(مسلم) عن سلمة بن الأكوع قال لما نزلت"وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين "كان من أراد منا أن يفطر ويفتدى حتى نزلت الآية التى بعدها فنسختها 2(الترمذى ومسلم)لما نزلت هذه الآية 000يفتدى فعل300(أبو داود) والخلاف هو زيادة ذكر رمضان فى 1 وذكر آية "فمن شهد 00فيه وفى 2زاد آية "وعلى الذين يطيقونه 00
-عن أنس بن مالك أنه كان يكتحل وهو صائم (أبو داود)
-عن الأعمش قال ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم وكان إبراهيم يرخص أن يكتحل الصائم بالصبر (أبو داود)وهو فى القولين يبيح الكحل وبذا يناقض تحريمه على الصائم قولهم :
-حدثنى عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده عن النبى أنه أمر بالآثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم
-عن محمد بن كعب أنه قال أتيت أنس بن مالك فى رمضان وهو يريد سفرا وقد رحلت له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل فقلت له سنة فقال سنة ثم ركب (الترمذى )وفى رواية أتيت أنس بن مالك فى رمضان وهنا وجوب الفطر فى السفر وهو يناقض إباحة الصيام فى السفر فى قولهم
-عن ابن عباس قال صام رسول الله فى السفر وأفطر (ابن ماجة ) و إباحة الصيام فى السفر هنا يناقضه تحريمه فى قولهم
-عن أبيه عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صائم رمضان فى السفر كالمفطر فى الحضر (ابن ماجة)
-عن ابن عباس قال إذا مرض الرجل فى رمضان ثم مات ولم يصم أطعم عنه ولم يكن عليه قضاء وإن كان عليه نذر قضى عنه وليه (أبو داود)
-عن ابن عمر عن النبى قال من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا (الترمذى وعند ابن ماجة مسكين )وفى القولين الكفارة إطعام مسكين وهو يناقض وجوب صيام الولى عنه فى أقوالهم :
-عن عائشة أن النبى قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه (مسلم والبخارى وأبو داود)
-عن ابن عباس قال جاءت امرأة إلى النبى فقالت إن أختى ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين قال أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه قالت نعم قال فحق الله أحق (الترمذى )وعند ابن ماجة 000صيام 00بلى 00
-عن ابن بريدة عن أبيه قال جاءت امرأة إلى النبى فقالت يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها صوم أفأصوم عنها قال نعم 1(ابن ماجة)أن امرأة أتت رسول الله فقالت00صوم شهر فقال أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه قالت نعم قال فدين الله أحق بالقضاء 2،جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها فقال لو كان على أمك دين أكنت قاضيه عنها قال نعم قال فدين الله أحق أن يقضى 3،جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها صوم نذر أفأصوم عنها قال أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدى ذلك عنها قالت نعم قال فصومى عن أمك 4،عن ابن بريدة قال بينا أنا جالس عند رسول الله إذ أتته امرأة فقال إنى تصدقت على أمى بجارية وإنها ماتت فقال وجب أجرك وردها عليك الميراث فقالت يا رسول الله أنه كان عليها صوم شهر أفأصوم عنها قال صومى عنها قالت إنها لم تحج قط أفأحج عنها قال حجى عنها 5وفى رواية صوم شهرين 6(مسلم )وعند البخارى كرقم3 000عنها قال نعم قال فدين الله أحق أن يقضى ،إن أختى ماتت وعنده أن أمى ماتت وهو عن ابن عباس قال قالت امرأة للنبى وفى رواية إن أمى ماتت وعليها صوم نذر وفى رواية قالت امرأة للنبى ماتت أمى وعليها صوم 15يوما 7(البخارى )ونلاحظ خلافا فى المدة فمرة شهر كما فى 1و2 ومرة شهرين كما فى 6ومرة 15يوم كما فى 7 ونلاحظ تناقضا فى نوع الصيام فمرة شهر رمضان كما فى 2ومرة صوم نذر كما فى 4 ونلاحظ زيادة ذكر الجارية والحج فى 5 ونلاحظ تناقض بين أن السائل فى كل الروايات امرأة عدا 3فالسائل رجل ونلاحظ تناقضا أخر ففى كل الروايات الميتة هى الأم وعند البخارى الأخت
-عن عائشة وأم سلمة قالت ما رأيت النبى يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان1(الترمذى )عن أم سلمة قالت كان رسول الله يصل شعبان برمضان 2(ابن ماجة)عن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله فقالت كان يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان 3(ابن ماجة)عن أم سلمة عن النبى أنه لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان 4(أبو داود)والخلاف زيادة سؤال ربيعة فى 2وهو بصيام الشهرين متتابعين يناقض أنه لم يصم شهرا كاملا إلا رمضان كما فى الأقوال :
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته فى شهر أكثر صياما منه فى شعبان 1(مالك )عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صيام النبى قالت كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر وما صام رسول الله شهرا كاملا إلا رمضان2 (الترمذى ) عن أبى سلمة قال سألت عائشة عن صوم النبى فقالت كان يصوم حتى نقول 000أفطر 00ولم أره صام من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا 3(ابن ماجة)
-عن عبد الله بن بسر عن أخته أن رسول الله قال لا تصوموا يوم السبت إلا فيما أفترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه 1(الترمذى )000إلا عود عنب أو لحاء شجرة فليمصه 2(ابن ماجة)000وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه 3(أبو داود )والخلاف هو التناقض بين لحاء العنبة فى 1و3وعود العنب فى 2وبين فليمضغه فى 1و3وبين فليمصه فى 2فالمضغ وهو الدغدغة بالسنان غير المص وهو السحب باللسان
-عن أنس بن مالك عن رجل من بنى عبد الله بن كعب قال أغارت علينا خيل رسول الله فأتيت رسول الله فوجدته يتغدى فقال ادن فكل فقلت إنى صائم فقال ادن أحدثك عن الصوم أو الصيام إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن الحامل أو المرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبى كليهما أو أحدهما فيا لهف نفسى أن لا أكون طعمت من طعام النبى 1(الترمذى )000رسول الله وهو يتغدى 000كلتاهما أو إحداهما فيا لهف نفسى فهلا كنت 000رسول الله000 2(ابن ماجة)000لرسول الله فانتهيت أو قال فانطلقت إلى رسول الله وهو يأكل فقال اجلس فأصب من طعامنا هذا فقلت000عن الصلاة وعن الصيام إن الله تعالى وضع شطر الصلاة أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى والله لقد قالهما جميعا أو أحدهما فتلهفت نفسى أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله3(أبو داود)والخلاف هو تحديد الأكل بالغداء فى 2وعدم تحديده فى 1و3 ووصفه بالأكل والطعام فقط
-أن ابن عمر كان يقول من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ومن ذرعه القىء فليس عليه شىء1(مالك )عن على إذا ذرع الصائم القىء لم يتنقض صيامه وإن استقى أفطر وعليه القضاء2(زيد )عن ابن عمر ومن تقيأ وهو صائم وجب عليه القضاء ومن ذرعه القىء فلا قضاء عليه 3(الشافعى )عن أبى هريرة أن النبى قال من ذرعه القىء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدا فليقض 4(الترمذى وأبو داود عدا عمدا)0000القىء فليس عليه 0000استقاء فعليه القضاء 5(ابن ماجة )والخلاف هو تقديم الاستقاء فى 1و3وتأخيره فى الباقى
-عن أبى هريرة أن النبى قال الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون 1،عن عائشة قالت قال رسول الله الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحى الناس 2(الترمذى)عن أبى هريرة قال 000يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون 3(ابن ماجة)00ذكر النبى فيه قال وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل منى منحر كل فجاج مكة منحر وكل جمع موقف 4(أبو داود )والخلاف هو زيادة ذكر الصوم فى 1وزيادة عرفة وما بعدها فى 4
-عن أم هانىء قالت كنت قاعدة عند النبى فأتى بشراب فشرب منه ثم ناولنى فشربت منه فقلت إنى أذنبت فاستغفر لى قال وما ذاك قال كنت صائمة فأفطرت فقال أمن قضاء كنت تقضينه قالت لا قال فلا يضرك 1(الترمذى )أن رسول الله دخل عليها بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت يا رسول الله أما إنى كنت صائمة فقال رسول الله الصائم المتطوع آمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر 2(الترمذى )لما كان يوم الفتح فتح مكة جاءت فاطمة فجلست عن يسار رسول الله وأم هانىء عن يمينه قالت فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته فشرب منه ثم ناوله أم هانىء فشربت منه فقالت يا رسول الله لقد أفطرت وكنت صائمة فقال لها أكنت تقضين شيئا قالت لا قال فلا يضرك إن كان تطوعا 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر الفتح وفاطمة والوليدة فى 3 وتنوع الألفاظ القول المنسوب للنبى(ص) فى الروايات مع وحدة المعنى تقريبا
-حدثنا نافع أن ابن عمر قال لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر1(مالك)عن حفصة عن النبى قال من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له 2(الترمذى وأبو داود)لا صيام لمن لم يفرضه من الليل 3(ابن ماجة)والخلاف هو قبل الفجر فى 1و2 والتعبير عنه بالليل فى 3
-سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله يا أبا ذر إذا صمت من الشهر3أيام فصم13و14و15 ،1(الترمذى )عن المنهال عن رسول الله أنه كان يأمر بصيام البيض13و14و15 ويقول هو كصوم الدهر أو كهيئة صوم الدهر 2(ابن ماجة)عن ابن ملحان القيسى عن أبيه قال كان رسول الله يأمرنا أن نصوم البيض000قال هن كهيئة الدهر 3(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر البيض فى 2و3
-عن أنس بن مالك قال كان النبى لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم تمرات 1(ابن ماجة)عن ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله كان لا000حتى يأكل وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع 2(ابن ماجة) والخلاف هو زيادة ذكر يوم النحر فى 2
-حدثنا نافع أن ابن عمر كان يقول لا يفرق قضاء رمضان (مالك) وحكم عدم التفريق يناقضه حكم التفريق فى أقوالهم :
-أن ابن عباس وأبا هريرة اختلفا فى قضاء رمضان فقال أحدهما يفرق بينه وقال الأخر لا يفرق (مالك)
-عن على قال فى المريض والمسافر يفطران فى شهر رمضان ثم يقضيان قال يتابعان بين القضاء وإن فرقا أجزاهما(زيد)
-أخبرنا زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب أفطر فى يوم من رمضان فى يوم غيم ورأى أنه قد أمس وغابت الشمس فجاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس قال الخطب يسير وقد اجتهدنا 1(مالك)عن خالد بن أسلم أن 00أفطر فى رمضان 00ذى غيم 000يسير 2(الشافعى ) والخلاف زيادة وقد اجتهدنا فى 1
-عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران الليل الأسود قبل أن يفطر ثم يفطران بعد الصلاة فى رمضان 1(مالك)أن عمر وعثمان كانا 000ينظران إلى الليل الأسود ثم يفطران بعد الصلاة وذلك فى رمضان2(الشافعى )ولا يوجد خلاف إلا كلمة زيادة ذلك فى 2
-عن عطاء بن أبى رباح أن ابن عباس كان لا يرى بأسا أن يفطر الإنسان فى صيام التطوع لذلك أمثالا رجل طاف سبعا ولم يوفه فله ما احتسب أو صلى ركعة ولم يصل أخرى فله أجر ما احتسب 1،عن عمرو بن دينار قال كان ابن عباس لا يرى بالإفطار فى صيام التطوع بأسا 2(الشافعى )والخلاف هو زيادة الأمثال كالرجل الطائف فى 1
-عن عائشة قالت دخل على رسول الله يوما فقال هل عندكم شىء قالت قلت لا قال فإنى صائم 1(الترمذى)إن كان النبى يأتين فيقول أعندك غداء فأقول لا فيقول إنى صائم فأتانى يوما فقلت يا رسول الله إنه قد أهديت لنا هدية قال وما هى قلت حيس قال أما إنى أصبحت صائما ثم أكل 2(الترمذى )والخلاف هو زيادة ذكر الهدية والحيس فى 2
-عن عائشة أم المؤمنين قالت دخل على رسول الله فقلت إنا خبأنا لك حيسا فقال أما أنى كنت أريد الصوم ولكن قربيه 1(الشافعى )دخل على النبى ذات يوم فقال جعل عندكم شىء فقلنا لا قال فإنى إذا صائم ثم أتانا يوما أخر فقلنا يا رسول الله أهدى لنا حيس فقال أرينيه فلقد أصبحت صائما فأكل 2،قال لى رسول الله ذات يوم يا عائشة هل عندكم شىء فقلت يا رسول الله ما عندنا شىء قال فإنى صائم فخرج رسول الله فأهديت لنا هدية أو جاءنا زور فلما رجع رسول الله قلت يا رسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زور وقد خبأت لك شيئا قال ما هو قلت حيس قال هاتيه فجئت به فأكل ثم قال قد كنت أصبحت صائما 3(مسلم)والخلاف هو تناقض بين مجىء الهدية فى 2"ثم أتانا يوما أخر 000"وحدوثها فى نفس اليوم فى 3"فخرج رسول الله فأهديت لنا هدية أو جاءنا زور "
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله من صام يوما فى سبيل الله باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه 70خريفا 1،عن أبى هريرة000الله زحزح الله وجهه عن النار 00 2(ابن ماجة)عن أبى سعيد 0000الله باعد الله000 3،000ما من عبد يصوم يوما 000إلا باعد 00بذلك اليوم وجهه عن000 4(مسلم )والخلاف هو ذكر الوجه فى 2و4 وعدم ذكره فى 1و3
-عن ابى هريرة أن النبى قال إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان صائما فليصل يعنى الدعاء 1(الترمذى )000أحدكم وهو صائم فليقل إنى صائم2(الترمذى وابن ماجة وأبو داود ومسلم)عن جابر قال قال رسول الله من دعى إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك3(ابن ماجة)عن أبى هريرة 000فليجب فإذا كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة يعنى الدعاء فى 1
-عن أنس قال كنا مع النبى فى السفر فمنا الصائم ومنا المفطر فنزلنا منزلا فى يوم حار أكثرنا ظلا صاحب الكساء ومنا من يتقى الشمس بيده فقال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله ذهب المفطرون اليوم بالأجر 1،كان رسول الله فى سفر فصام بعضا وأفطر بعض فتخرم المفطرون وعملوا وضعف الصوام عن بعض العمل فقال فى ذلك ذهب المفطرون اليوم بالأجر 2(مسلم)والخلاف هو زيادة "فنزلنا منزلا 000بيده "و"فضربوا الآبنية وسقوا الركاب "فى 1
-قالت عائشة اعتكفت مع رسول الله من نسائه فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعت تحتها الطست 1(ابن ماجة )00الله امرأة من أزواجه 000الصفرة والحمرة فربما وضعت الطست تحتها وهى تصلى 2(أبو داود)والخلاف هو تقديم الحمرة مرة والصفرة مرة وزيادة وهى تصلى "فى 2
-عن ابن مسعود قال ما صمت مع النبى 29 أكثر مما صمنا 30،1(الترمذى )عن أبى هريرة قال ما صمنا على عهد رسول الله 29 00 2(ابن ماجة )عن ابن مسعود ما صمنا مع النبى 00كالأول (أبو داود )والخلاف هو التعبير بالمفرد فى 1 صمت وبالجمع فى 2و3صمنا
-عن صلة بن زفر قال كنا عند عمار بن ياسر فأتى بشاة مصلية فقال كلوا فتنحى بعض القوم فقال إنى صائم فقال عمار من صام اليوم الذى شك فيه فقد عصى أبا القاسم1(الترمذى )000عمار فى اليوم الذى يشك فيه فأتى بشاة مصلية فتنحى بعد القوم فقال عمار 00هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم 2(ابن ماجة وأبو داود)والخلاف هو تقديم الشاة المصلية فى 1وتأخيرها فى 2 وتأخير قول عمار فى 1وتقديمه فى 2 والتعبير بالماضى شك فى 1وبالمضارع فى 2 يشك
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على ماء فإن الماء طهور 1(الترمذى)عن سلمان بن عامر الضبى عن النبى قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور 2(الترمذى وابن ماجة)عن أنس قال كان رسول الله يفطر قبل أن يصلى على رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء3(الترمذى )إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور 4،كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء 5(أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر الصلاة فى 3و5 وزيادة الذكر الصوم فى 4 والتعبير برطبات وهى نوع من التمر فى 3و5 وفى الباقى التمر وهو تناقض فالجزء غير الكل
-عن ابن عباس قال جاء أعرابى إلى النبى فقال إنى رأيت الهلال فقال أتشهد أن لا إله إلا الله أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم قال يا بلال أذن فى الناس أن يصوموا غدا 1(الترمذى )000فقال أبصرت الهلال الليلة 000الله وأن محمدا 000ثم 00فأذن 0000 2(ابن ماجة)000فليصوموا غدا 3،عن عكرمة أنهم شكوا فى هلال رمضان مرة فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا فجاء أعرابى من الحرة فشهد أنه رأى الهلال فأتى به النبى فقال أتشهد 00وأنى رسول الله قال نعم وشهد أنه رأى الهلال فأمر بلالا فنادى فى الناس أن يقوموا وأن يصوموا "4(أبو داود) والخلاف زيادة الشك ومجىء الأعرابى من الحرة فى4 وزاد فى 2رؤيته المحددة "الليلة "
-عن على قال كان رسول الله إذا أفطر قال اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا 1(زيد)عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبى كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت 000أفطرت 2(أبو داود)والخلاف هو التعبير بالجمع فى 1صمنا وأفطرنا وبالمفرد فى 2صمت وأفطرت وزيادة فتقبله منا فى 1
-عن ابن عباس قال قال رسول الله ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله فقال رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء 1(الترمذى )عن أبى هريرة عن النبى قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذى الحجة ويعدل صيام كل يوم منها صيام سنة وقيام كل ليلة منها تقام ليلة القدر 2 (الترمذى )000فيها أحب 000الأيام يعنى العشر قالوا 0003(ابن ماجة)ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة وليلة فيها بليلة القدر 4(ابن ماجة)000يعنى أيام العشر00كالأولى (أبو داود)والخلاف هو زيادة ذكر الجهاد فى 1 وزيادة الصيام والقيام فى 2و3و4 زيادة ذكر التحديد "عشر ذى الحجة فى 2
-عن عمران بن حصين أن رسول الله قال لرجل هل صمت من شهر شعبان شيئا قال لا قال فإذا أفطرت فصم يوما وقال أحدهما يومين 1(أبو داود)أن النبى 000من سرر هذا الشهر يعنى شعبان قال لا فقال له إذا أفطرت رمضان فصم يوما أو يومين 2،أن رسول الله قال له أو لأخر أصمت من سرر شعبان قال لا قال فإذا أفطرت فصم يومين 3،أن النبى قال 00من سرر هذا الشهر شيئا 00فقال رسول الله فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين مكانه 4،أن النبى قال له أو قال لرجل أخر وهو يسمع يا فلان أصمت من سرة هذا الشهر قال لا قال فإذا أفطرت فصم يومين 5 (مسلم)،أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال يا أبا فلان أما صمت سرر هذا الشهر قال أظنه قال يعنى رمضان قال الرجل لا يا رسول الله قال فإذا أفطرت فصم يومين 6(البخارى) والخلاف هو انفراد1 بذكر يوما وتناقض الباقى معها يومين والتناقض يعنى شعبان فى 2ويعنى رمضان فى 6 وتحديد لرواية مثل 1و2 أن المسئول غير عمران وفى روايات مثل 5و6 المسئول عمران أو رجل أخر
-عن أبى عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال شهدت عمر بن الخطاب فى يوم نحر بدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال سمعت رسول الله ينهى عن صوم هذين اليومين أما اليوم الفطر ففطركم من صومكم وعيد للمسلمين وأما يوم الأضحى فكلوا من لحم نسككم 1(الترمذى )شهدت العيد مع عمر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال إن رسول الله نهى عن صيام هذين اليومين أما يوم الأضحى فتأكلون من لحم نسككم وأما يوم الفطر ففطركم من صيامكم 2، شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فقال هذان يومان نهى رسول الله عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم واليوم الأخر تأكلون فيه من نسككم 3(البخارى )والخلاف هو تحديد الزمن "يوم نحر "فى 1 فقط وتقديم الصيام والفطر فى 1و3 وتقديم الأضحى فى 2 والعكس
-حدثنى أبى طلق بن على أن رسول الله قال كلوا واشربوا يهيدنكم الساطع المصعد وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر 1(الترمذى )00لا يهيدنكم 000فكلوا 002(أبو داود والخلاف هو النهى "لا يهيدنكم "فى 2وعدم النهى يهيدنكم فى 1
-سمعت عائشة تقول إن كان ليكون على الصيام من شهر رمضان فما أقضيه حتى يجىء شعبان 1(ابن ماجة)إن كان يكون على الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا فى شعبان الشغل من رسول الله أو برسول الله 2،لمكان رسول الله 3،إن كانت إحدانا لتفطر فى زمان رسول الله فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله حتى يأتى شعبان 4(مسلم)والخلاف هو زيادة ذكر السبب فى 2و3"الشغل من رسول الله أو برسول الله "و"لمكان رسول الله"
-عن عائشة قالت كنا نحيض عند رسول الله ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة 1(الترمذى )000عند النبى فيأمرنا بقضاء الصوم 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة "ولا يأمرنا بقضاء الصلاة "فى 1
-عن ليلى عن مولاتها عن النبى قال الصائم إذا أكل عنده المفاطير صلت عليه الملائكة 1،سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى تحدث عن أم عمارة ابنة كعب الأنصارية أن النبى دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلى فقالت إنى صائمة فقال رسول الله إن الصائم تصلى عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال حتى يشبعوا 2،فى رواية لم يذكروا حتى يفرغوا أو يشبعوا3(الترمذى )عن أم عمارة قالت أتانا رسول الله فقربنا إليه طعاما فكان بعض من عنده صائما فقال رسول الله الصائم إذا أكل عنده الطعام صلت عليه الملائكة 4(ابن ماجة ) والخلاف هو التناقض بين دخول واحد فى 2هو النبى (ص)ودخوله مع أخرين "فكان بعض من عنده صائما "فى 4 والتناقض فى الصائم ففى 1 أم عمارة وفى4 ليست هى "فكان بعض من عنده صائما "وهو يناقض قولهم أن النبى لم يكن يدخل على أحد من نساء المدينة إلا أم سليم وفى رواية أم حرام فهنا دخل على أم عمارة
-عن زيد بن خالد الجهنى قال قال رسول الله من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا 1(الترمذى )000مثل أجرهم من غير أن ينقص أجورهم شيئا 2(ابن ماجة)والخلاف هو زيادة كلمة الصائم فى 1
-عن أبى هريرة قال عهد إلى رسول الله ثلاثة أن لا أنام إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن أصلى الضحى 1(الترمذى )أوصانى خليلى بثلاث صيام3 أيام من كل شهر وركعتى الضحى وأن أوتر قبل أن أنام2 (البخارى )والخلاف هو ترتيب الثلاثة فبدأ فى 1بالوتر وفى 2 بالصيام وأنهى فى 1بصلاة الضحى وفى 2بالوتر وأيضا زاد ركعتى فى 2
-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله يا عبد الله لا تكن بمثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل (مسلم )
-قال لى رسول الله اقرأ القرآن فى كل شهر قلت إنى أجد قوة قال فاقرأه فى 20ليلة قلت إنى أجد قوة قال فاقرأه فى سبع ولا تزد على ذلك (مسلم )
-عن على أن النبى كان يوقظ أهله فى العشر الأواخر من رمضان 1(الترمذى )عن عائشة قالت كان النبى إذا دخلت العشر أحيا الليل وشد المئزر وأيقظ أهله 2(ابن ماجة)كان رسول الله إذا دخل 000وأيقظ أهله وجد وشد المئزر 3(مسلم)كان النبى 00شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله 4(البخارى )والخلاف هو عدم ذكر إحياء الليل وشد المئزر فى 1 وأيضا اختلاف ترتيب كلام الروايات فبدأ فى 1 بإحياء الليل وفى 3شد المئزر وأنهى فى2 و4بالإيقاظ وفى3 بالمئزر
-عن عائشة أن النبى كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله 1(الترمذى )00ثم اعتكف أزواجه من بعده 2(أبو داود)عن عبد الله بن عمر أن رسول الله كان000رمضان 3(ابن ماجة)كان000رمضان 4 ،عن عائشة أن النبى كان000رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده (البخارى )والخلاف هو زيادة "حتى قبضه الله فى 1 وزيادة "اعتكف أزواجه من بعده"فى 2و4
-عن أبى الدرداء قال خرجنا مع رسول الله فى شهر رمضان فى حر شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله وعبد الله بن رواحة1،لقد رأيتنا مع رسول الله فى بعض أسفاره فى يوم شديد الحر حتى إن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما منا أحد صائم إلا رسول الله وعبد الله بن رواحة 2(مسلم)خرجنا مع النبى فى بعض أسفاره فى يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا ما كان من النبى وابن رواحة 3(البخارى )والخلاف هو تحديد زمن السفر فى 1"فى شهر رمضان "وهو يناقض حديث "ليس من البر الصيام فى السفر "فهنا نهى عن الصيام فى السفر وفى القول فوقه إباحة
-عن سهل بن سعد أن رسول الله قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الإفطار (مالك وفى رواية الترمذى وابن ماجة والشافعى والبخارى الفطر)عن أبى هريرة قال قال رسول الله قال الله عز وجل أحب عبادى إلى أعجلهم فطرا 2(الترمذى )وزاد فى رواية لابن ماجة عجلوا الفطر فإن اليهود يؤخرون 3،عن أبى هريرة عن النبى قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة نسبة الكلام لله فى 2وزيادة ظهور الدين فى4 وذكر اليهود فى 3وفى 4اليهود والنصارى
-عن أبى هريرة قال كان النبى يعتكف كل عام 10أيام فلما كان العام الذى قبض فيه اعتكف20يوما وكان يعرض عليه القرآن فى كل عام مرة فلما كان العام الذى قبض فيه عرض عليه مرتين 1(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال كان النبى يعتكف فى كل رمضان 10أيام فلما كان العام الذى قبض فيه اعتكف 20يوما 2(البخارى )والخلاف هو زيادة عرض القرآن فى 1
-عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان قدر ذاك قال قدره 50آية1(الترمذى )000قدر قراءة 20آية 2(ابن ماجة)000قدر ما بينهما قال 50آية 3(مسلم)000ثم قام 00بين الآذان والسحور قال قدر 00 4(البخارى )والخلاف هو زيادة كلمة قراءة فى 2 وزيادة "بين الآذان والسحور "فى4
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من أفطر يومان من رمضان من غير رخصة لم يجزه صيام الدهر 1(ابن ماجة)000رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر2(أبو داود)00من غير عذر ولا مرض لم يقضه صيام الدهر وإن صامه 3(البخارى )والخلاف هو ذكر الرخصة فى 1و2 وذكر العذر والمرض فى 3 وهو يناقض قولهم"عن عمران بن حصين00يا أبا فلان أما صمت من سرر هذا الشهر قال أظنه قال يعنى رمضان قال الرجل لا يا رسول الله قال فإذا أفطرت فصم يومين "فهنا الكفارة صيام يومين وفوقه لا كفارة وهو يناقض أيضا قولهم "إن الله يغفر الذنوب جميعا إلا القتل "وفى رواية الدين فالقتل والدين يناقضان أن الصيام المتعمد غير مغفور مهما صام صاحبه
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من أكل ناسيا وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه 1(ابن ماجة)جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله إنى أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم فقال أطعمك الله وسقاك 2(أبو داود)عن النبى قال إذا نسى فأكل وشرب فليتم صومه فإنما 00كالأول 3(البخارى )والخلاف هو زيادة مجىء الرجل وسؤاله فى 2
-عن عامر بن ربيعة قال رأيت النبى ما لا أحصى يتسوك وهو صائم 1(الترمذى )000رأيت رسول الله يستاك وهو صائم ما لا أعد ولا أحصى 2(أبو داود)00النبى 000لا أحصى ولا أعد3(البخارى )والخلاف هو تبديل ترتيب أحصى وأعد فى 2و3 وعدم ذكر أعد فى 1 ويخيل لى أن هذا سبق قوله فى السواك
-عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبى سفيان عام حج وهو على المنبر يقول يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله يقول هذا يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر 1(مالك)00سفيان خطيبا بالمدينة (يعنى فى قدمة قدمها)خطبهم يوم عاشوراء فقال أين علماؤكم يا أهل المدينة 000يقول لهذا اليوم هذا 000فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ومن أحب أن يفطر فليفطر 2(مسلم)عن حميد00سفيان يوم عاشوراء عام حج على المنبر 00كالأول 3(البخارى)والخلاف هو زيادة ذكر المنبر فى 1 و"قدمة قدمها "فى 2
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده 1(الترمذى وفى رواية أبو داود لا يصم)نهى رسول الله عن صوم يوم الجمعة بيوم قبله أو يوم بعده 2(ابن ماجة )سألت جابر بن عبد الله وأنا أطوف بالبيت أنهى النبى عن صيام يوم الجمعة قال نعم ورب هذا البيت 3(ابن ماجة)00وهو يطوف بالبيت أنهى رسول الله 0000البيت 4،عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا يصم 00كالأول ،لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالى ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون فى صوم يصومه أحدكم 5 (مسلم)سألت جابرا أنهى النبى عن صوم يوم الجمعة قال نعم أن ينفرد بصوم 6،عن أبى هريرة قال سمعت النبى يقول لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده 7(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر القيام فى 5 وفى رواية جابر زاد فى إحداها3 "وأنا أطوف بالبيت "
-عن على قال نهى رسول الله عن صوم الدهر 1(زيد )عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله لا صام من صام الأبد 2(ابن ماجة)وهو يناقض قولهم أن صيام رمضان وست من شوال صوم الدهر فهنا صيام للدهر وفوقه لا صيام
-عن أبى أيوب قال قال رسول الله من صام رمضان ثم أتبعه 6من شوال فذلك صيام الدهر 1( الترمذى )000كان كصوم الدهر 2(ابن ماجة)00فكأنما صام الدهر 3(أبو داود)00كان كصيام الدهر 4(مسلم)والخلاف هو أنه صيام الدهر فى 1وفى الباقى تشبيه بصيام الدهر كصوم ،فكأنما صام ،كصيام الدهر وهو تناقض
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان شهر الله المحرم 1(الترمذى )جاء رجل إلى النبى فقال أى الصيام أفضل بعد شهر رمضان قال شهر الله الذى تدعونه المحرم 2،قال رسول الله أفضل 00المحرم وأن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل 3(أبو داود)000أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل 4،سئل أى الصلاة أفضل بعد المكتوبة وأى الصيام أفضل بعد شهر رمضان فقال أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة فى جوف الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم "5(مسلم)والخلاف هو زيادة الصلاة فى الروايات الثلاث الأخيرة وتقديم الصيام فى على الصلاة فى و4 وتأخيره فى 5 وهو يناقض أقوال تقول أن أفضل الشهور صياما شعبان مرة ومرة شوال
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن جهل عليه أحد فليقل إنى امرؤ صائم 1(ابن ماجة)أن النبى قال الصيام جنة إذا كان أحدكم صائما 000فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إنى صائم إنى صائم 2(أبو داود)إن النبى قال إذا أصبح أحدكم يوما 000شاتمه أو قاتله 0003(مسلم)أن رسول الله قال الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إنى صائم مرتين والذى نفسى بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلى الصيام لى وأنا أجزى به والحسنة بعشر أمثالها 4(البخارى )والخلاف هو تبادل ترتيب قاتله وشاتمه فى الروايات وانفراد 2و4بالصيام جنة وانفراد4 بذكر "والذى نفسى بيده00بعشر أمثالها "
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله كم مضى من الشهر قلنا22 وبقيت 8 فقال رسول الله الشهر هكذا والشهر هكذا 3مرات وأمسك واحدة1(ابن ماجة)عن سعد بن أبى وقاص قال قال رسول الله الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد29 فى الثالثة 2(ابن ماجة)عن سعد قال ضرب رسول الله بيده على الأخرى فقال الشهر هكذا وهكذا ثم نقص فى الثالثة إصبعا 3،الشهر هكذا وهكذا وهكذا عشرا وعشرا وتسعا مرة 4(مسلم)والخلاف هو سؤال النبى (ص)عما مضى من الشهر وجوابه فى 1
-أخبرنى كريب أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية بالشام قال فقدمت الشام فقضيت حاجتها واستهل على هلال رمضان وأنا بالشام فرأينا الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فى أخر الشهر فسألنى ابن عباس ثم ذكر الهلال فقال متى رأيتم الهلال فقلت رأيناه ليلة الجمعة فقال أنت رأيته ليلة الجمعة فقلت رأى الناس فصاموا وصام معاوية فقال لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل 30يوما أو نراه فقلت ألا تكتفى برؤية معاوية وصيامه قال لا هكذا أمرنا رسول الله 1(الترمذى وأبو داود)00واستهل على رمضان00فرأينا الهلال ليلة الجمعة000فسألنى عبد الله بن عباس 000أنت رأيته فقلت نعم ورأه الناس وصاموا 0002(مسلم)والخلاف زيادة كلمة هلال فى جملة "واستهل على هلال رمضان "فى 1
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النيران فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يبق منها باب وينادى مناد يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة 1(الترمذى )إذا كانت أول 00من رمضان00أبواب النار00وناد مناد000فى كل ليلة 2(ابن ماجة)إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين 3،إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين 4،إذا دخل رمضان 00كسابقه (مسلم)إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ،إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين 5(البخارى )والخلاف هو التناقض بين أبواب الجنة فى معظم الروايات عدا رواية 5 ففيها فأبواب السماء
-عن سهل بن سعد عن النبى قال فى الجنة باب يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا 1(الترمذى)إن فى الجنة بابا يقال له الريان يدعى يوم القيامة يقال أين الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا 2(ابن ماجة)إن فى 000يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد 3،من أنفق زوجين فى سبيل الله نودى من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان ومن كان من الصدقة دعى من باب الصدقة فقال أبو بكر بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما على من دعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم 4(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر عدم الظمأ فى 1و2 وزيادة أبواب الجهاد والصدقة وسؤال أبو بكر فى 4
-عن أبى البخترى قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة قال تراءينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم ابن ليلتين فلقينا ابن عباس فقلنا إنا رأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فقال أى ليلة رأيتموه فقلنا ليلة كذا وكذا فقال إن رسول الله قال إن الله مده للرؤية فهو ليلة رأيتموه 1،أهللنارمضان وكنا بذات عرق فأرسلنا رجلا إلى ابن عباس فقال ابن عباس قال رسول الله إن الله قد أمده للرؤية فإن أغمى عليكم فأكملوا العدة 2(مسلم)والخلاف هو التناقض فى المكان ففى 1بطن نخلة وفى 2 ذات عرق وزاد فى 1 اختلاف القوم فى الهلال وزاد فى 2"فإن أغمى عليكم فأكملوا العدة "
-عن أبى هريرة أن النبى قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه 1(الترمذى وأبو داود)00الزور والجهل والعمل به فلا حاجة لله فى أن يدع000 2(ابن ماجة والبخارى عدا كلمة الجهل )والخلاف هو زيادة كلمة الجهل فى 2
-عن أبى بكرة قال قال رسول الله شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة 1(الترمذى وابن ماجة وأبو داود ومسلم )شهرا عيد رمضان وذو الحجة 2(مسلم)شهران لا ينقصان شهرا عيد رمضان وذو الحجة 3(البخارى )والخلاف عدم ذكر النقص فى 2
-عن البراء قال كان الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها وإن صرمة بن قيس الأنصارى أتى امرأته وكان صائما فقال عندك شىء فقالت لا لعلى أذهب فأطلب لك شيئا فذهبت وغلبته عينه فجاءت فقالت خيبة لك فلم ينتصف النهار حتى غشى عليه وكان يعمل يومه فى أرضه فذكر ذلك للنبى فنزلت "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "قرأ إلى قوله "من الفجر "1(أبو داود)كان أصحاب محمد إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسى وإن قيس بن صرمة الأنصارى كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها أعندك طعام قالت لا ولكن انطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما رأته قالت خيبة لك فلما انتصف النهار غشى عليه فذكر ذلك للنبى فنزلت هذه الآية "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "ففرحوا بها فرحا شديدا ونزلت "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود"2(البخارى) والخلاف هو التناقض فى زمن الغشية ففى 1"فلم ينتصف النهار حتى غشى عليه "فهنا قبل نصف النهار وفى 2"فلما انتصف النهار غشى عليه "وهنا عند نصف النهار وقبل غير نصف
-عن عدى بن حاتم قال لما نزلت هذه الآية "حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود "قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعتهما تحت وسادتى فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك لرسول الله فضحك فقال إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار 1،00إنما هو سواد الليل وبياض النهار 2(أبو داود)لما نزلت "حتى يتبين00من الفجر "قال له عدى بن حاتم يا رسول الله أنى أجعل تحت وسادتى عقالين عقالا أبيض وعقالا أسود أعرف الليل من النهار فقال إن وسادتك لعريض إنما هو سواد الليل وبياض النهار 3(مسلم)لما نزلت "حتى يتبين 000الأسود عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتى فجعلت أنظر فى الليل فلا يستبين لى فغدوت على رسول الله فذكرت له ذلك فقال إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار 4(البخارى )والخلاف هو زيادة ضحك النبى (ص) فى 1
-حدثنا سهل بن سعد قال لما نزلت هذه الآية "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود "قال كان الرجل يأخذ خيطا أبيض وخيطا أسود فيأكل حتى يستبينهما حتى أنزل الله عز وجل من الفجر فبين ذلك 1،لما نزلت00قال فكان الرجل إذا أراد الصوم ربط أحدهم فى رجليه الخيط الأسود والخيط الأبيض فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رئيهما فأنزل الله بعد ذلك من الفجر فعلموا إنما يعنى بذلك الليل والنهار 2(مسلم)أنزلت "وكلوا000ولم ينزل من الفجر فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم فى رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود لم يزل يأكل حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعد من الفجر فعلموا إنما يعنى الليل والنهار 3(البخارى ) والخلاف هو التناقض بين أخذ الخيطين فى 1 وبين ربط الخيطين فى الرجلين فى 2و3 زد على هذا زيادة "ويشرب "فى 2
-عن ابن عباس قال قال رسول الله لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع مخافة أن يفوته عاشوراء 1(ابن ماجة)يقول حين صام النبى يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه قالوا يا رسول الله أنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله فإذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله 2(أبو داود)000وأمر بصيامه 00كالثانى ،00لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع3(مسلم)والخلاف هو زيادة ذكر اليهود والنصارى والوفاة فى 2 وهو يناقض فى إرادته صيام العاشر والتاسع قبل وفاته بعام الحديث الذى يبين أنه ترك صيامهم لما فرض رمضان وهو
-دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغدى قال يا أبا محمد ادن إلى الغداء فقال أو ليس اليوم يوم عاشوراء قال وهل تدرى ما يوم عاشوراء قال ما هو قال إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما أنزل شهر رمضان ترك أو تركه 1،فلما نزل رمضان تركه ،عن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء وهو يأكل فقال يا أبا محمد ادن فكل قال إنى صائم قال كنا نصومه ثم ترك2،دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء فقال قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فإن كنت مفطرا فاطعم 3(مسلم)والخلاف هو زيادة "وهل تدرى ما يوم عاشوراء فى 1 وفى 3"فإن كنت مفطرا فاطعم
-عن قزعة قال أتيت أبا سعيد الخدرى وهو يفتى الناس وهم مكبون عليه فانتظرت خلوته فلما خلا سألته عن صيام رمضان فى السفر فقال خرجنا مع النبى فى رمضان عام الفتح فكان رسول الله يصوم ونصوم حتى بلغ منزلا فقال إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر ثم سرنا فنزلنا منزلا فقال إنكم تصبحون عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكانت عزيمة من رسول الله قال أبو سعيد لقد رأيتنى أصوم مع النبى قبل ذلك وبعد ذلك 1(أبو داود)أتيت أبا سعيد الخدرى وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت إنى لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه سألته عن الصوم فى السفر فقال سافرنا مع رسول الله إلى مكة ونحن صيام فنزلنا منزلا فقال رسول الله إنكم00أقوى لكم فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ثم نزلنا منزلا أخر فقال إنكم مصبحوا 00فأفطروا وكانت عزمة فأفطرنا ثم لقد رأيتنا مع رسول الله بعد ذلك فى السفر 2(مسلم) والخلاف هو تحديد الزمن فى 1"عام الفتح"وفى 2المكان"إلى مكة"وأيضا زاد إنى لا أسالك00هؤلاء "والتعبير بالمفرد فى 1"لقد رأيتنى وفى 2بالجمع "لقد رأيتنا " وزاد فى قبل ذلك فى نفس العبارة والتناقض بين "فأصبحنا من الصائم "فى 1 وبين "فأفطرنا "فى 2دون استثناء والصيام فى السفر هنا يناقض قولهم "ليس من البر الصيام فى السفر "فهنا تحريم وفوقه إباحة للصيام حيث ترك بعضهم يصوم
- عن ابن عمر قال قال رسول الله إن بلالا ينادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن مكتوم ،وزاد فى رواية كان ابن مكتوم لا ينادى حتى يقال أصبحت أصبحت 1(مالك)عن بلالا يؤذن00حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم 002،00يؤذن بليل 00حتى تسمعوا أذان003،كان لرسول الله مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى فقال رسول الله إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم قال ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا 4(مسلم)عن عائشة أن بلالا كان يؤذن بليل فقال رسول الله كلوا 000مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم لم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا 5(البخارى )والخلاف هو تقديم ينزل وتأخير يرقى فى 4 والعكس فى ه وهو يناقض وجود مؤذنين أخرين للنبى منهم أخا صداء وسعد المؤذن
-عن ابن عمر أن عمر نذر أن يعتكف فى الجاهلية فسأل النبى فأمره أن يعتكف فى الإسلام 1(الشافعى )أنه كان عليه نذر ليلة فى 002(ابن ماجة)أن عمر جعل عليه أن يعتكف فى الجاهلية ليلة أو يوما عند الكعبة فسأل النبى فقال اعتكف وصم 3،زاد فى رواية فبينما هو معتكف إذ كبر الناس فقال ما هذا يا عبد الله قال سبى هوزان أعتقهم النبى قال وتلك الجارية فأرسلها معهم 4(أبو داود)أن عمر نذر فى الجاهلية أن يعتكف فى المسجد الحرام قال أرى ليلة قال له رسول الله أوف بنذرك 5،أن عمر سأل النبى قال كنت نذرت فى الجاهلية أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام قال فأوف بنذرك 6(البخارى )والخلاف هو زيادة "وهو معتكف إذ كبر 0000معهم "فى4 وزيادة صم فى 3 وتحديد المكان فى 3و5و6 بالكعبة أى المسجد الحرام
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله أفضل الصوم صوم أخى داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى1(الترمذى ) أحب الصيام إلى الله صيام داود فإنه كان000يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويصلى ثلثه وينام سدسه 2(ابن ماجة)أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصفه ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يفطر يوما ويصوم يوما 3(أبو داود)وفى رواية 4(مسلم) لا توجد كلمة تعالى 00وكان يصوم يوما ويفطر يوما ،أحب الصيام إلى 000داود كان يصوم نصف الدهر وأحب 000الله عز وجل 00داود كان يرقد شطر الليل ثم يقوم ثم يرقد أخره يقوم ثلث الليل بعد شطره 5(مسلم )والخلاف هو زيادة "ولا يفر إذا لاقى "فى 1 وتقديم الصيام وتأخير الفطر فى روايات مثل 5 والعكس كما فى 3 وعدم ذكر السدس فى 5 وعدم ذكر صلاة داود(ص)فى 1
-عن أنس بن مالك أنه سئل عن صوم النبى قال كان يصوم من الشهر حتى يرى أنه لا يريد أن يفطر منه ويفطر حتى يرى أنه لا يريد الصوم منه شيئا فكنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته مصليا ولا نائما إلا رأيته نائما 1(الترمذى )أن رسول الله كان يصوم حتى يقال قد صام قد صام ويفطر حتى يقال قد أفطر قد أفطر2(مسلم)سألت أنسا عن صيام النبى فقال ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته ولا مفطرا إلا رأيته ولا من الليل قائما إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته ولا مسست خزة ولا حريرة ألين من كف رسول الله ولا شممت مسكة ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله 3(البخارى )والخلاف هو انفراد1و3 بذكر القيام والنوم وزادة 3"ولا مسست خزة 000رائحة رسول الله
-عن أنس قال آلى رسول الله من نسائه شهرا فأقام فى مشربة 29 يوما قالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال الشهر29،1(الترمذى)عن عائشة قالت لما مضى 29 ليلة أعدهن دخل على رسول الله (قالت بدأ بى) فقلت يا رسول الله إنك أقسمت ألا تدخل علينا شهرا وإنك دخلت من 29 أعدهن فقال إن الشهر 29 ،2(مسلم )عن جابر قال كان رسول الله اعتزل نساءه شهرا فخرج إلينا فى 29 فقلنا إنما اليوم 29 فقال إنما الشهر وصفق بيديه 3 مرات وحبس إصبعا واحدا فى الأخرة 3،اعتزل النبى نساءه شهرا فخرج إلينا صباح29 فقال بعض القوم يا رسول الله إنما أصبحنا ل29 فقال النبى إن الشهر يكون29 ثم طبق النبى يديه 3 مرتين أصابع يديه كلها والثالثة بتسع منها 4،عن أم سلمة أخبرته أن النبى حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا فلما مضى 29 يوما غدا عليهم (أو راح)فقيل له حلفت يا نبى الله أن لا تدخل علينا شهرا قال إن الشهر يكون29يوما 5(مسلم)أن النبى آلى من نسائه شهرا فلما مضى 29 يوما غدا أو راح فقيل له إنك حلفت أن لا تدخل شهرا فقال إن الشهر يكون 29 يوما 6،عن أنس آلى رسول الله من نسائه وكانت انفكت رجله فأقام فى مشربة 29 ليلة ثم نزل فقالوا يا رسول الله آليت شهرا فقال إن الشهر يكون 29 ،7(البخارى )والخلاف هو زيادة العد على الأيدى والأصابع فى 3و5
-عن سلمة بن الأكوع أنه قال بعث رسول الله رجلا من أسلم يوم عاشوراء فأمره أن يؤذن فى الناس من كان لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صيامه إلى الليل 1،وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت أرسل رسول الله غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التى حول المدينة من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناهم إياه عند الإفطار 2،بعث رسول الله رسله فى قرى الأنصار 000كسابقه وقال ونصنع لهم اللعبة من العهن فنذهب به معنا فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم حتى يتموا صومهم 3 (مسلم)أن النبى بعث رجلا ينادى فى الناس أن من أكل فليتم أو فليصم ومن لم يأكل فلا يأكل 4،أن النبى رجلا من أسلم أن أذن فى الناس أن من كان فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء 5(البخارى)والخلاف هو زيادة ذكر قرى الأنصار فى 2و3وزيادة ذكر الصبيان والعهن فى ما بعد 1
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صام رمضان وقام إيمانا واحتسابا غفر ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 1(الترمذى)كان رسول الله يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ويقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفى رسول الله والأمر على ذلك ثم كان الأمر كذلك فى خلافة أبى بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب على ذلك2(الترمذى )من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 3(ابن ماجة)من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 4،ريقول لرمضان من قام إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 5،من قام رمضان إيمانا000،من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر 000ومن قام ليلة القدر إيمانا 000 6(البخارى )انفرد 2بذكر القيام والترغيب ووفاة النبى(ص) وخلافة عمر وأبو بكر وانفردت 4بالقيام وزادت6و1 و4 بذكر قيام ليلة القدر
-عن أبى مجيبة الباهلى عن أبيه أو عن عمه قال أتيت النبى فقلت يا نبى الله أنا الرجل الذى أتيتك عام الأول قال فما لى أرى جسمك ناحلا قال يا رسول الله ما أكلت طعاما بالنهار ما أكلته إلا بالليل قال من أمرك أن تعذب نفسك قلت يا رسول الله إنى أقوى قال صم شهر الصبر ويوما بعده قلت إنى أقوى قال صم شهر الصبر ويومين بعده قلت إنى أقوى قال صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده وصم أشهر الحرم 1(ابن ماجة)أنه أتى رسول الله ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حالته وهيئته فقال يا رسول الله أما تعرفنى قال ومن أنت قال أنا الباهلى الذى جئتك عام الأول قال فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاما إلا بليل منذ فارقتك فقال رسول الله لم عذبت نفسك ثم قال صم شهر الصبر ويوما من كل شهر قال زدنى فإن بى قوة قال صم يومين قال زدنى قال صم ثلاث أيام قال زدنى قال صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها2(أبو داود)والخلاف هو زيادة "واترك صم من الحرم00أرسلها "فى 2
-عن الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداء فى زمزم فقلت أخبرنى عن يوم عاشوراء أى يوم أصومه فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ثم أصبح من التاسع صائما قلت أهكذا كان يصوم محمد قال نعم 1(الترمذى )أن رسول الله بصوم عاشوراء يوم العاشر 2 (الترمذى )كان رسول الله يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه 3(ابن ماجة)عن الحكم00أتيت ابن عباس00رداءه فى المسجد الحرام فسألته عن صوم عاشوراء فقال إذا 00فاعدد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما فقلت كذا كان محمد يصوم فقال كذلك كان محمد يصوم 4(أبو داود)000رداءه 000عن صوم عاشوراء فقال إذا00وأصبح 00هكذا 00،سألت ابن عباس وهو متوسد رداءه عند زمزم عن صوم عاشوراء 005(مسلم )والخلاف زيادة الأمر بصوم عاشوراء فى 2و3 وزيادة السؤال فى 1و4و5
-عن أبى هريرة قال قال النبى لا تقدموا الشهر بيوم ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا 30 ثم أفطروا 1،لا تقدموا شهر رمضان بصيام قبله بيوم أو بيومين إلا أن يكون رجل كان يصومه صوما فليصمه2(الترمذى )عن ابن عباس لا تصوموا قبل رمضان صموا لرؤيته 000فإن حالت دونه غيابه فأكملوا العدة 30يوما 3(الترمذى)عن أبى هريرة 00صيام رمضان بيوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فيصومه 4(ابن ماجة)عن ابن عباس00إلا أن يكون شىء يصومه أحدكم ولا تصوموا حتى تروه ثم صوموا حتى تروه فإن حال دونه غمامة فأتموا العدة 30ثم أفطروا والشهر29 ،5،عن أبى هريرة00 إلا أن يكون صوما يصومه رجل فليصم ذلك الصوم 6(أبو داود)لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم 7(البخارى)والخلاف هو زيادة ذكر والشهر 29 فى 5
-عن أبى سعيد قال نهى رسول الله النساء أن يصمن إلا بإذن أزواجهن 1(ابن ماجة)عن أبى هريرة عن النبى قال لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إلا بإذنه 2(ابن ماجة والترمذى )جاءت امرأة إلى النبى ونحن عنده فقالت يا رسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت ويفطرنى إذا صمت ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وصفوان عنده فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربنى إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرنى فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله يومئذ لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها وأما قولها إنى لا أصلى حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذلك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس فقال فإذا استيقظت فصل 3،000وبعلها شاهد إلا بإذنه غير رمضان ولا تأذن فى بيته وهو شاهد إلا بإذنه 4(أبو داود)والخلاف هو زيادة حكاية صفوان وزوجته فى 3وزيادة الأذن فى البيت فى 4
-حدثنا الزهرى أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين متطوعتين فأهدى لهما طعام فأفطرتا عليه فدخل عليهما رسول الله قالت عائشة فقالت حفصة وبدرتنى الكلام وكانت ابنة أبيها يا رسول الله إنى أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين فأهدى لنا طعام فأفطرنا عليه فقال لهما رسول الله اقضيا يوما مكانه 1(مالك)عن حفصة وعائشة أن النبى يعنى أنهما أصبحتا صائمتين فأهدى لهما شىء فأفطرتا فذكرتا ذلك للنبى فقال صوما يوما 2(الشافعى)كنت أنا وحفصة صائمتين فعرض لنا طعام اشتهيناه فأكلنا منه فجاء رسول الله فبدرتنى إليه حفصة وكانت ابنة أبيها فقال يا رسول الله إنا كنا صائمتين فعرض000قال اقضيا يوما أخر مكانه 3(الترمذى )عن عائشة قالت أهدى لى ولحفصة طعام وكنا صائمتين فأفطرنا ثم دخل رسول الله فقلنا له يا رسول الله إنا أهديت لنا هدية فاشتهيناها فأفطرنا فقال رسول الله لا عليكما صوما مكانه يوما أخر 4(أبو داود)والخلاف هو زاد ذكر "متطوعتين "فى 1 و"اشتهيناها "واشتهيناه"فى 3و4
-عن أنس بن مالك قال سافرنا مع رسول الله فى رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم 1(الشافعى)عن أبى سعيد قال كنا نسافر000فما يعاب على الصائم صومه ولا على المفطر فطره 2،كنا نسافر مع رسول الله فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر وكانوا يرون أن من وجد قوة فصام فحسن ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن 3(الترمذى)00رمضان فصام بعضنا وأفطر بعضنا فلم00(أبو داود)عن أنس أن أصحاب رسول الله كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم000 4،وعند مسلم عن أبى سعيد ك1 عن أنس وعنده عن أبى سعيد وجابر سافرنا مع رسول الله فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب بعضهم على بعض 5،وعنده عن أبى سعيد كالثانية عدا00فى رمضان00إفطاره وعنده أيضا كنا نغزو مع رسول الله فى رمضان فمنا الصائم 00فما يجد الصائم على000يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن 6،غزونا مع رسول الله16 مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر 00كالأول 7،ل18 خلت 8،فى 12 وفى 17أو 19 ،8(مسلم والخلاف هو التناقض فى عدد الغزوات بين 16و17و18و19وزاد فى روايات ذكر رمضان مثل 1 و2 وزاد فى 3و6 رأى المسلمين "يرون أن من وجد قوة فصام فحسن ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن "
-سمعت عبد الله بن أبى أوفى يقول سرنا مع رسول الله وهو صائم فلما غربت الشمس قال يا بلال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله إن عليك نهارا قال انزل فاجدح لنا فنزل فجدح فشرب رسول الله ثم قال إذا رأيتم الليل قد أقبل من ههنا فقد أفطر الصائم وأشار بإصبعه قبل المشرق 1،كنا مع رسول الله فى سفر فى شهر رمضان فلما غابت الشمس قال يا فلان انزل 000فجدح فأتاه به فشرب النبى ثم قال بيده إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من هاهنا فقد002(مسلم)كنا 00سفر فقال لرجل انزل فاجدح لى قال يا رسول الله الشمس قال انزل فاجدح لى قال يا رسول الله الشمس قال انزل فاجدح لى فنزل فجدح له فشرب ثم رمى بيده هاهنا ثم قال إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم 3،كنا مع رسول الله فى سفر وهو صائم فلما غربت الشمس قال لبعض القوم يا فلان قم انزل فاجدح لنا فقال يا رسول الله لو أمسيت قال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله فلو أمسيت قال انزل فاجدح لنا قال إن عليك نهارا قال انزل فاجدح لنا فنزل فجدح لهم فشرب النبى ثم قال إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم 4،000انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله لو أمسيت قال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله إن عليك نهارا 00فنزل فجدح ثم قال إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم وأشار بإصبعه قبل المشرق 5،كنت مع النبى فى سفر فصام حتى أمسى قال لرجل انزل فاجدح لى قال لو انتظرت حتى تمسى قال انزل فاجدح لى إذا رأيت الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم 6(البخارى )والخلاف هو التناقض بين تحديد الاسم فى 1بلال وفى باقى الروايات مبهم فلان أو رجل من القوم وأيضا التناقض فى مرات الأمر انزل فاجدح ففى روايات مثل 6مرتين وفى روايات مثل 3تكرر 4مرات وفى 2 تكرر 3مرات وأيضا التناقض فى المجدوح له ففى روايات مثل 6 للنبى "فاجدح لى "وفى روايات مثل 5للقوم "فاجدح لنا وكله هذا تناقض
-عبد الله بن عمرو فحدثنا أن رسول الله ذكر له صومى فدخل على فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف فجلس على الأرض وصارت الوسادة بينى وبينه فقال لى أما يكفيك من كل شهر 3أيام قلت يا رسول الله قال 5 قلت يا رسول الله قال 7 قلت يا رسول الله قال 9 قلت يا رسول الله قال 11 قلت يا رسول الله فقال النبى لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم 1،أن رسول الله قال له صم يوما ولك أجر ما بقى قال إنى أطيق أكثر من ذلك قال صم يومين ولك أجر ما بقى قال إنى أطيق أكثر من ذلك قال صم3 أيام ولك أجر ما بقى قال إنى أطيق أكثر من ذلك قال صم 4 أيام ولك أجر ما بقى قال إنى أطيق أكثر من ذلك قال صم أفضل الصيام عند الله صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما 2،قال لى رسول الله يا عبد الله بن عمرو بلغنى أنك تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعل فإن لجسدك عليك حظا ولعينك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا صم وأفطر صم من كل شهر 3أيام فذلك صوم الدهر قلت يا رسول الله إن بى قوة قال فصم صوم داود صم يوما وأفطر يوما فكان يقول يا ليتنى أخذت بالرخصة 3(مسلم)والخلاف هو التناقض هو فى الأيام الذى ذكرت ففىرواية واحد 3و5و7و9و11و15 وفى 2 أيام 1و2و3و4 و15 وهو تناقض فلا يوجد اتفاق إلا فى 3و15 وفى رواية 3 أيام
-عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله قال لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن لينتبه نائمكم وليرجع قائمكم وليس الفجر أن يقول هكذا ولكن هكذا يعترض فى أفق السماء 1(ابن ماجة وأبو داود)سمعت سمرة بن جندب يقول قال رسول الله لا يمنعن من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق الذى هكذا حتى يستطير 2(ابن ماجة)لا يمنعن أحد منكم أذان بلال أو قال نداء بلال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادى بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم وقال ليس أن يقول هكذا وهكذا وصوب يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين إصبعيه3 وزاد فى رواية إن البحر ليس أن يقول هكذا وليس أن يقول هكذا وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض ولكن الذى يقول هكذا ووضع المسبحة على المسبحة ومد يديه 4،00بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير 5،لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض (لعمود الصبح)حتى يستطير هكذا 6،لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا 7،لا يغرنكم نداء بلال ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر أو قال حتى ينفجر الفجر 8 (مسلم) والخلاف هو زيادة "وجمع أصابعه 00ومد يديه فى 4 وذكر السحور فى بعض الروايات مثل 2و3
-عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمى قال يا رسول الله أصوم فى السفر وكان كثير الصيام فقال رسول الله إن شئت فصم وإن شئت فأفطر 1(الشافعى أن حمزة بن عمرو الأسلمى سأل رسول الله عن الصوم فى السفر وكان يسرد الصوم فقال رسول الله 002(الترمذى )سأل حمزة الأسلمى رسول الله فقال إنى أصوم أفأصوم فى السفر فقال إن 000 3(ابن ماجة)أن حمزة 00النبى فقال يا رسول الله إنى رجل أسرد الصوم أفأصوم 00قال صم إن شئت وأفطر إن شئت 4،قلت يا رسول الله إنى صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه وإنه ربما صادفنى هذا الشهر –يعنى رمضان- وأنا أجد القوة وأنا شاب وأجد بأن أصوم يا رسول الله أهون على من أوخره فيكون دينا أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجرى أو أفطر قال أى ذلك شئت يا حمزة 5(أبو داود)سأل حمزة00رسول الله عن الصيام فى السفر فقال إن شئت 00 ،أن حمزة00سأل رسول00 مثل 4 ،أنه قال يا رسول الله أجد بى قوة على الصيام فى السفر فهل على جناح فقال رسول الله هى رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه 6(مسلم)قال للنبى أأصوم 000فقال إن 00كالأولى(البخارى )وهو يناقض قولهم "ليس من البر الصيام فى السفر "فهنا الصوم فى السفر محرم وفوقه مباح والخلاف هو هو ذكر مهنة حمزة "إنى صاحب ظهر أعالجه00أعظم لأجرى أو أفطر "فى 5
-عن ابن عباس قال قدم النبى المدينة فوجد اليهود صياما فقال ما هذا قالوا هذا يوم أنجى الله فيه موسى وأغرق فيه فرعون فصامه موسى شكرا فقال رسول الله نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه 1(ابن ماجة)00وجد اليهود يصومون عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقال هذا اليوم الذى أظهر الله فيه موسى على فرعون ونحن نصومه تعظيما له فقال رسول الله نحن أولى بموسى منكم 002(أبو داود)قدم رسول الله المدينة فوجد اليهود يصومون 000موسى وبنى إسرائيل على فرعون فنحن00فقال النبى 00فأمر بصومه 3،أن رسول الله قدم المدينة 000صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله ما هذا اليوم الذى تصومونه فقالوا هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرا فقال 00فنحن أحق وأبى بموسى 00 4 (مسلم)،قدم000فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بنى إسرائيل من عدوهم فصامه موسى قال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه 5،عن أبى موسى قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا قال النبى فصوموه أنتم 6(البخارى )والخلاف هو زيادة ذكر "تعده اليهود عيدا "فى 6
-عن أبى موسى قال كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول الله صوموه أنتم 1،كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم فقال رسول الله فصوموه أنتم 2(مسلم )والخلاف هو زيادة ذكر أهل خيبر فى 2 وما كانوا يفعلون وهذا يناقض وهو أن سبب صومه أنه يوم تتخذه اليهود عيدا يناقض أن قريش هى التى كانت تصومه ولذا صامه وهو قولهم
-عن عائشة قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش فى الجاهلية وكان رسول الله يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه 1(الترمذى وأبو داود)عن عبد الله بن عمر أنه ذكر عند رسول الله يوم عاشوراء فقال رسول الله كان يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه فليصمه ومن كرهه فليدعه 2(ابن ماجة)كان عاشوراء يوما نصومه فى الجاهلية فلما نزل رمضان قال رسول الله هذا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه 3(أبو داود)عن عائشة قالت كانت قريش تصوم عاشوراء فى الجاهلية وكان00فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء 000 4 كالأولى ،إن يوم عاشوراء كان يصام فى الجاهلية فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه 5،كان رسول الله يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء أفطر 6،إن قريشا كانت تصوم عاشوراء فى الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان فقال رسول الله من شاء 00 7،إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وإن رسول الله صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان فلما افترض رمضان قال رسول الله إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن 00 8،إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه فليصمه ومن أحب أن يتركه فليتركه 9،ذكر عند رسول الله يوم عاشوراء فقال ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن000 10(مسلم)عن عائشة إن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء فى الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان وقال رسول الله من شاء000 11،كان يوم عاشوراء تصومه قريش 000كالأولى 12،كان رسول الله أمر بصيام يوم عاشوراء فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر 13(البخارى ) والخلاف هو انفراد بعض الروايات بذكر فرض رمضان
-عن أبى سعيد الخدرى قال نهى رسول الله عن صيامين صيام يوم الأضحى ويوم الفطر (الترمذى ومسلم عن عائشة)عن رسول الله أنه نهى عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى 2(ابن ماجة)عمر بن الخطاب00فقال إن رسول الله نهى عن صيام هذين اليومين يوم00 أما يوم الفطر فيوم فطركم من صيامكم ويوم الأضحى تأكلون فيه من لحم نسككم 3(ابن ماجة)عن أبى عبيد قال شهدت العيد مع عمر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال إن رسول الله 00صيامكم 4(أبو داود)عن أبى سعيد000ويوم الأضحى وعن لبستين الصماء وأن يحتبى الرجل فى الثوب الواحد وعن الصلاة فى ساعتين بعد الصبح وبعد العصر 5(أبو داود)أن رسول الله نهى عن صيام يومين يوم الفطر ويوم النحر6،عن أبى عبيد مولى ابن أزهر أنه قال شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فجاء فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال إن هذين يومان نهى رسول الله عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم والأخر يوم تأكلون فيه من نسككم 7،عن أبى هريرة أن رسول الله نهى عن صيام يومين يوم الأضحى ويوم الفطر 8،عن أبى سعيد قال سمعت منه حديثا فأعجبنى فقلت له أنت سمعت هذا من رسول الله قال فأقول على رسول الله ما لم أسمع قال سمعته يقول لا يصلح الصيام فى يوم الأضحى ويوم الفطر من رمضان 9(مسلم)نهى النبى عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء وأن يحتبى الرجل فى ثوب واحد وعن صلاة بعد الصبح والعصر 10،عن أبى هريرة قال ينهى عن صيامين وبيعتين الفطر والنحر والملامسة والمنابذة 11، عن أبى سعيد قال سمعت أربعا من النبى فأعجببنى قال لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم ولا صوم فى يومين الفطر والأضحى ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب ولا تشد الرحال إلا ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدى هذا 12(البخارى )والخلاف هو ذكر زيادة بيعتين ولبستين وصلاتين فى بعض الروايات مثل 12 و10و11 وزيادة شد الرحال لثلاث مساجد فى 12
- عن أبى قتادة قال قيل يا رسول الله كيف لمن صام الدهر قال لا صام ولا أفطر أو لم يصم ولم يفطر 1(الترمذى )عن عبد الله بن الشخير قال قال النبى من صام الأبد فلا صام ولا أفطر 2(ابن ماجة)عن أبى قتادة أن رجلا أتى النبى فقال يا رسول الله كيف تصوم فغضب رسول الله من قوله فلما رأى ذلك عمر قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله فلم يزل عمر يرددها حتى سكن غضب رسول الله فقال يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله قال لا صام ولا أفطر أو لم يصم ولم يفطر أو ما صام ولا أفطر قال يا رسول الله كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما قال أو يطيق ذلك أحد قال يا رسول الله فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك صيام داود قال يا رسول الله فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أنى طوقت ذلك ثم قال رسول الله 3من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله وصيام عرفة إنى أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله3(أبو داود)رجل أتى النبى فقال كيف تصوم00 الله فلما رأى عمر غضبه قال 000غضب الله وغضب رسوله فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه فقال عمر يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله 000ويطيق00ذاك صوم000كيف بمن يصوم 00قبله والسنة التى بعده وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله4،أن رسول الله سئل عن صومه فغضب رسول الله فقال عمر00رسولا وببيعتنا بيعة فسئل عن صيام الدهر فقال لا صام 00فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم قال ومن يطيق ذلك وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين قال ليت الله إن الله قوانا لذلك وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم قال ذاك صوم أخى داود وسئل عن صيام يوم الاثنين قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل على فيه فقال صوم 3 من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر قال وسئل عن صوم عرفة قال يكفر السنة الماضية والباقية وسئل عن صوم يوم عاشوراء قال يكفر السنة الماضية 5، 00أن رسول الله سئل عن صوم الاثنين فقال فيه ولدت وفيه أنزل على 6 (مسلم) والخلاف هو زيادة ذكر قول عمر وصيام عرفة وصيام يوم الاثنين فى 3و4 و5 وزيادة ذكر يوم عاشوراء فى 5 وزيادة ذكر يوم عاشوراء فى 6
-عن على قال قال رسول الله لخلوف فم الصايم أطيب من رائحة المسك عند الله عز وجل يقول الله عز وجل الصوم لى وأنا أجزى به 1(زيد)عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن ربكم يقول كل حسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف والصوم لى وأنا أجزى به والصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إنى صائم 2(الترمذى ) كل عمل ابن أدم يضاعف الحسنة بعشر00 ضعف إلى ما شاء الله يقول الله إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به يدع شهوته وطعامه من أجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك3(ابن ماجة)قال الله عز وجل كل عمل 00له إلا الصيام هو لى وأنا 00به فو الذى نفسى محمد بيده لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك 4،قال الله00به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إنى امرؤ صائم والذى نفس محمد بيده لخلوف فم 00المسك وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقى ربه فرح يصومه 5،كل 00ضعف قال الله عز وجل إلا الصوم 00أجزى به00كحديث ابن ماجة ،عن أبى هريرة وأبى سعيد قالا قال رسول الله إن الله عز وجل يقول عن الصوم لى وأنا أجزى به إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح وإذا لقى الله فرح والذى نفسى محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك6(مسلم)عن أبى هريرة قال رسول الله قال الله كل عمل ابن 000فإنه لى وأنا00 جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إنى امرؤ صائم والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقى ربه فرح بصومه 7(البخارى ) والخلاف هو زيادة ذكر الحسنات 10و700 والأضعاف فى 2و3 وزيادة فرحتى الصائم فى بعض الروايات مثل 6و7 وزيادة ذكر أن الصيام جنة مثل فى 7
-عن صفية بنت حيى زوج النبى أنها جاءت إلى رسول الله تزوره وهو معتكف فى المسجد فى العشر الأواخر من شهر رمضان فتحدثت عنده ساعة من العشاء ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذى كان عند مسكن أم سلمة زوج النبى فمر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله ثم نفذا فقال لهما رسول الله على رسلكما إنها صفية بنت حيى قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك فقال رسول الله إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم وإنى خشيت أن يقذف فى قلوبكما شيئا 1(ابن ماجة)كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معى ليقلبنى وكان مسكنها فى دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبى أسرعا فقال النبى على رسلكما إنها صفية بنت حيى قالا سبحان 000فخشيت 00شيئا أو قال شرا 2،وفى رواية قالت حتى إذا كان عند باب المسجد الذى عند باب أم سلمة مر بهما رجلان003 (أبو داود )أن صفية أتت النبى وهو معتكف فلما رجعت مشى معها فأبصره رجل من الأنصار فلما أبصره دعاه فقال تعال هى صفية أو هذه صفية فإن الشيطان 0004،عن على بن الحسين كان النبى فى المسجد وعنده أزواجه فرحن فقال لصفية بنت حيى لا تعجلى حتى انصرف معك وكان بيتها فى دار أسامة فخرج النبى معها فلقيه رجلان من الأنصار فنظرا إلى النبى ثم أجازا فقال لهما النبى تعاليا إنها صفية بنت حيى قالا سبحان0000أن يلقى فى أنفسكما شيئا 5،أن صفية زوج النبى أخبرته أنها جاءت رسول الله تزوره فى اعتكافه فى المسجد فى العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبى معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله فقال لهما النبى على رسلكما إنما هى صفية بنت حيى فقال سبحان000وكبر عليهما فقال النبى إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإنى خشيت أن يقذف فى قلوبكما شيئا 6(البخارى ) والخلاف هو هو التناقض بين مرور رجلين فى معظم الروايات ومرور رجل فى رواية 4 والتناقض بين دار أم سلمة وهو بابها فى معظم الروايات ودار أسامة بن زيد فى 5
-عن ابن عباس أن رسول الله خرج عام فتح مكة فى رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فأفطر الناس معه وكان فتح مكة فى رمضان وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله 1(مالك )عن جابر بن عبد الله أن النبى صام فى سفره إلى مكة عام الفتح فى شهر رمضان وأمر الناس أن يفطروا فقيل له إن الناس قد صاموا حين صمت فدعا بإناء فيه ماء فوضعه على يده وأمر من بين يديه أن يحبسوا فلما حبسوا ولحقه من ورائه رفع الإناء إلى فيه فشرب وذلك بعد العصر 2،خرج النبى من المدينة حتى كان بكراع الغميم وهو صائم ثم رفع إناء فوضعه على يده وهو على الرحل فحبس من بين يديه وأدوم من وراءه ثم شرب والناس ينظرون 3(الشافعى )أن رسول الله خرج إلى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ كراع الغميم وصام الناس معه فقيل له إن الناس قد شق عليهم الصيام وإن الناس ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون إليه فأفطر بعضهم وصام بعضهم فبلغه أن ناسا صاموا فقال أولئك العصاة 4،عن ابن عباس قال خرج النبى من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فرفعه إلى فيه ليريه الناس وذلك فى رمضان فكان ابن عباس يقول قد صام النبى وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر 5(أبو داود)أن رسول الله خرج عام الفتح فى رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر وكان صحابة رسول الله يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره 6،00وكان الفطر أخر الأمرين وإنما يؤخذ من أمر رسول الله بالأخر فالأخر 7،00فصبح رسول الله مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان 8،سافر رسول الله فى رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فيه شراب فشربه نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة فصام رسول الله وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر 9،عن جابر أن رسول الله خرج عام الفتح إلى مكة فى رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة 10،00فقيل له إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر 11(مسلم)عن ابن عباس أن رسول الله خرج إلى مكة فى رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر فأفطر الناس 12 ،خرج رسول الله من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس فأفطر حتى قدم مكة وذلك فى رمضان فكان ابن عباس يقول قد صام رسول الله وأفطر فمن00 14(البخارى )والخلاف هو التناقض فى مكان الافطار ففى رواية الكديد وفى رواية كراع الغميم وفى رواية عسفان
-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ذكر رمضان فقال لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له1(مالك والبخارى)قال الشهر29 فلا 000فأكملوا العدة30،2(الشافعى ) إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له وكان ابن عمر يصوم قبل الهلال بيوم 3،عن أبى هريرة 00غم عليكم فصوموا30يوما 4(ابن ماجة)عن ابن عمر 00الشهر 12 00تروه 00 له30،5 (أبو داود)لا تصموا 000تروه فإن أغمى عليكم فاقدروا له 6،أن رسول الله ذكر رمضان فضرب بيديه فقال الشهر هكذا وهكذا وهكذا (ثم عقد إبهامه فى الثالثة)فصوموا لرؤيته فإن أغمى عليكم فاقدروا له 30 ،7 ،00فإن غم عليكم فاقدروا 30 ،الشهر 29 الشهر هكذا 000فاقدروا له ،إنما الشهر 29 فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له ،الشهر 29فإذا كرواية ابن ماجة الأولى ،إذا رأيتموه فصوموا وإذا 000،الشهر 29 ليلة لا تصموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه إلا أن يغم عليكم فإن غم عليكم فاقدروا له 8،الشهر هكذا و000وقبض إبهامه فى الثالثة ،الشهر هكذا وهكذا وهكذا عشرا وعشرا وتسعا ،الشهر كذا وكذا وكذا وصفق بيديه مرتين بكل أصابعهما ونقص فى الصفقة الثالثة إبهام اليمنى أو اليسرى9 ،الشهر 29 وطبق شعبة يديه 3 مرار وكسر الإبهام فى الثالثة وأحسبه قال الشهر 30 وطبق كفيه ثلاث مرار 10،إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الإبهام فى الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى تمام30،11،سمع ابن عمر رجلا يقول الليلة ليلة النصف فقال له ما يدريك أن الليلة النصف سمعت رسول الله يقول الشهر هكذا وهكذا (وأشار بأصابعه العشر مرتين)وهكذا (فى الثالثة وأشار بأصابعه كلها وحبس أو خنس إبهامه )12،عن أبى هريرة إذا رأيتم 00غم عليكم فصوموا30يوما 00كالأول 13،صوموا لرؤيته 000غمى 00فأكملوا العدد 14،صوموا 000عليكم الشهر فعدوا 30،15،ذكر رسول الله الهلال فقال إذا رأيتموه 000فعدوا 30 ،16 (مسلم)عن ابن عمر قال سمعت رسول الله يقول إذا رأيتموه فصوموه وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فأكملوا العدة30 ،17،الشهر هكذا وهكذا وخنس الإبهام فى الثالثة 18،عن أبى هريرة صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبى عليكم فأكملوا عدة شعبان30 ،19(البخارى )والخلاف هو التناقض فى عدد أيام الشهر فمرة 29 فى روايات ومرة 30 فى روايات أخرى وأيضا التناقض فى إشارات الأيدى
-عن عبد الله بن عمر أن رسول الله نهى عن الوصال فقيل إنك تواصل قال إنى لست كهيئتكم إنى أطعم وأسقى 1،عن أبى هريرة 00قال إياكم والوصال قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال 00إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فاكلفوا من الأعمال ما لكم به طاقة 2(مالك)عن أنس قال قال رسول الله لا تواصلوا قالوا فإنك 000 قال إنى لست كأحدكم إن ربى يطعمنى ويسقينى 3(الترمذى )000فإنك 00كالأولى ،عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع رسول الله يقول لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر قالوا فإنك تواصل قال إنى لست كهيئتكم إن لى مطعما يطعمنى وساقيا يسقينى 4(أبو داود)حدثنى رجل من أصحاب النبى أن رسول الله نهى عن الحجامة وعن المواصلة ولم يحرمها ابقاء على أصحابه فقيل له يا رسول الله إنك تواصل إلى السحر فقال إنى أواصل إلى السحر ربى يطعمنى ويسقينى 5(أبو داود)أن النبى نهى عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إنى لست كهيئتكم إنى أطعم وأسقى 6،أن رسول الله واصل فى رمضان فواصل الناس فنهاهم قيل له أنت تواصل أنى لست مثلكم 000 7،عن أبى هريرة قال نهى رسول الله عن الوصال فقال رجل من المسلمين فإنك يا رسول الله تواصل قال رسول الله وأيكم مثلى إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فلما أبوا أن ينتهوا واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا 8،قال رسول الله إياكم والوصال قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إنكم لستم فى ذلك مثلى إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون وفى رواية فاكلفوا ما لكم به طاقة 9،عن أنس قال كان رسول الله يصلى فى رمضان فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل أخر فقام أيضا حتى كنا رهطا فلما حس النبى أنا خلفه جعل يتجوز فى الصلاة ثم دخل رجله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قلنا له حين أصبحنا فظننت لنا الليلة قال نعم ذاك الذى حملنى على الذى صنعت قال فأخذ يواصل رسول الله وذاك فى أخر الشهر فأخذ رجال من أصحابه يواصلون فقال النبى ما بال رجال يواصلون إنكم لستم مثلى أما والله لو تماد لى الشهر لواصلت وما لا يدع المتعمقون تعمقهم 10،واصل رسول الله فى أول شهر رمضان فواصل ناس من المسلمين فبلغه ذلك فقال لو مد لنا الشهر لواصلنا وما لا يدع المتعمقون تعمقهم إنكم لستم مثلى أو قال إنى لست مثلكم إنى أظل يطعمنى ربى ويسقينى 11،عن عائشة قالت نهاهم النبى عن الوصال رحمة بهم فقالوا إنك تواصل قال إنى لست كهيئتكم إنى يطعمنى ربى ويسقينى 12(مسلم)عن ابن عمر أن النبى واصل فواصل الناس فشق عليهم فنهاهم قالوا إنك تواصل قال لست كهيئتكم إنى أظل أطعم وأسقى 13،عن أنس عن النبى قال لا تواصلوا قالوا إنك تواصل قال لست كأحد منكم إنى أطعم وأسقى أو إنى أبيت أطعم وأسقى 14،عن ابن عمر قال نهى رسول الله عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إنى لست مثلكم إنى أطعم وأسقى 15،عن أبى سعيد أنه سمع رسول الله يقول لا تواصلوا فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إنى لست كهيئتكم إنى أبيت لى مطعم يطعمنى وساق يسقينى 16،عن عائشة قالت نهى رسول الله عن الوصال رحمة لهم فقالوا إنك تواصل قال إنى لست كهيئتكم إنى يطعمنى ربى ويسقينى 17،عن أبى هريرة قال نهى رسول الله عن الوصال فى الصوم فقال له رجل من المسلمين إنك تواصل يا رسول الله قال وأيكم مثلى إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر لزدتكم كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا 18وعنه عن النبى إياكم والوصال مرتين قيل إنك تواصل قال إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقين فاكلفوا من العمل ما تطيقون 19(البخارى ) والخلاف هنا هو زيادة ذكر الحجامة فى رواية 5 وزيادة ذكر مواصلته بالقوم يوم أو أكثر فى روايات مثل 19 وزيادة ذكر المتعمقين فى 10و11
-عن عائشة قالت كان رسول الله يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته فى شهر أكثر صياما منه فى شعبان1(مالك)عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صوم النبى قالت كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر وما صام رسول الله شهرا كاملا إلا مضان 2(الترمذى )عن أبى مسلمة قال سألت عائشة عن صوم النبى فقالت كان يصوم حتى نقول 00أفطر 00ولم أره صام من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا 3 ،عن ابن عباس قال كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان منذ قدم المدينة4(ابن ماجة) أن رسول الله كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم 5(أبو داود)عن عائشة 00قد أفطر ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله 0005،لم يكن رسول الله فى الشهر من السنة أكثر صياما منه فى شعبان وكان يقول خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لن يمل حتى تملوا وكان يقول أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل 6،عن ابن عباس قال ما صام رسول الله شهرا قط غير رمضان وكان يصوم إذا صام حتى يقول القائل لا والله لا يفطر ويفطر إذا أفطر حتى يقول القائل لا والله لا يصوم7،شهرا متتابعا منذ قدم المدينة ،كان 00كرواية أبى داود ،عن عائشة كان 00مثل 1،سألت عائشة عن 000 وما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان مثل 3 ،قلت لعائشة أكان رسول الله يصوم الشهر كله قالت ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان ولا أفطره كله حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله 8،قلت لعائشة هل كان النبى يصوم شهرا معلوما سوى رمضان قالت والله إن صام شهرا معلوما سوى رمضان حتى مضى لوجهه ولا أفطره حتى يصيب منه 9(مسلم)عن عن عائشة 00مثل 1 وعنها لم يكن النبى يصوم شهرا أكثر من شعبان كله وكان يقول خذوا 000وأحب الصلاة إلى النبى ما دووم عليه وإن قلت وكان إذا صل صلاة داوم عليها 10،عن ابن عباس ما صام النبى شهرا كاملا قط غير رمضان ويصوم حتى يقول القائل لا والله لا يفطر ويفطر حتى يقول القائل لا والله لا يصوم وعن أنس كان رسول الله يفطر من الشهر حتى نظن أنه لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أنه لا يفطر منه شيئا وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته 11(البخارى )والخلافات هى التناقض بين روايات عائشة التى تقول "كان يصوم شعبان كله "كما فى 3 وبين رواياتها التى تقول "وما صام رسول الله شهرا كاملا إلا رمضان "كما فى 2 ففى الأولى صام شعبان ورمضان وفى 2 صام رمضان فقط كاملا والخلافات الأخرى زاد فى رواية "خذوا من الأعمال ما تطيقون 000وإن قل "وزاد فى11"وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا00رأيته "وفى 10"وأحب الصلاة 000داوم عليها " وفى روايات زاد"حتى مضلى لسبيله "وحتى مضى لوجهه "وهو يناقض فى عدم صيام شعبان ورمضان معا قولهم عن أم سلمة قالت كان رسول الله يصل شعبان برمضان(ابن ماجة)
-عن عائشة قالت كان النبى إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح ثم دخل المكان الذى يريد أن يعتكف فيه فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فأمر فضرب له خباء فأمرت عائشة بخباء لها وأمرت حفصة بخباء فضرب لها فلما رأت زينب خباءهما أمرت بخباء فضرب لها فلما رأى ذلك رسول الله قال آلبر تردن فلم يعتكف فى رمضان واعتكف عشرا من شوال 1(ابن ماجة)كان رسول الله إذا00دخل معتكفه وأنه أراد مرة أن يعتكف فى العشر 00فأمر ببنائه فضرب فلما رأيت ذلك أمرت ببنائى فضرب وأمر غيرى من أزواج النبى ببنائه فضرب فلما صلى الفجر نظر إلى الأبنية ما هذه آلبر تردن فأمر ببنائه فقوض وأمر أزواجه بأبنيتهن فقوضت ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول يعنى من شوال وفى رواية اعتكف 20من شوال 2(أبو داود)كان رسول الله إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وأنه أمر بخبائه فضرب أراد الاعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان فأمرت زينب بخبائها فضرب وأمر غيرها من أزواج النبى بخبائه فضرب فلما صلى رسول الله الفجر نظر فإذا الأخبية فقال آلبر تردن فأمر بخبائه فقوض وترك الاعتكاف فى شهر رمضان حتى اعتكف فى العشر الأول من شوال وفى رواية ذكر عائشة وحفصة وزينب أنهن ضربن الأخبية للإعتكاف 3(مسلم)عن عائشة قالت كان رسول الله يعتكف فى كل رمضان وإذا صلى الغداة دخل مكانه الذى اعتكف فيه فاستأذنته عائشة أن تعتكف فأذن لها فضربت فيه قبة فسمعت بذلك حفصة فضربت قبة وسمعت زينب فضربت قبة أخرى فلما انصرف رسول الله من الغد أبصر 4قباب فقال ما هذا فأخبر خبرهن فقال ما حملهن على هذا آلبر انزعوها فلا أراها فنزعت فلم يعتكف فى رمضان حتى 00اعتكف فى أخر العشر من شوال 4،أن رسول الله ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فاستأذنته عائشة فأذن لها وسألت حفصة عائشة أن تستأذن لها ففعلت فلما رأت زينب بنت جحش أمرت ببناء مبنى لها وكان رسول الله إذا صلى انصرف إلى بنائه فبصر بالأبنية فقال ما هذا قالوا بناء عائشة وحفصة وزينب فقال رسول الله آلبر أردن بهذا ما أنا بمعتكف فرجع فلما أفطر اعتكف عشرا من شوال 5،أن النبى أراد أن يعتكف فلما انصرف إلى المكان الذى أراد أن يعتكف إذا أخبية خباء عائشة وخباء حفصة زينب آلبر تقولون بهن ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال6،كان النبى يعتكف فى العشر الأواخر من رمضان فكنت أضرب له خباء فيصلى الصبح ثم يدخله فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب ابنة جحش فضربت خباء أخر فلما أصبح النبى رأى الأخبية فقال ما هذا فأخبر فقال النبى آلبر تردن بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال 7(البخارى )والخلاف هو التناقض فى العشر المعتكف فيهم فى شوال ففى روايات مثل 7 مبهمة وفى رواية مثل 3 فى العشر الأول وفى رواية 4 فى العشر الأواخر ونلاحظ تناقضا بين معظم الروايات التى تقول أن الخباء الأول هو خباء عائشة بينما رواية 3 خباء زينب ونلاحظ زيادة الإذن فى معظم الروايات وفى إحداهن وهى 7 زاد استئذان حفصة من عائشة
-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لقينى رسول الله فقال ألم أحدث أنك تقول لأقومن الليل ولأصومن النهار قال نعم يا رسول الله قدقلت ذاك قال قم ونم ونم وأفطر وصم من كل شهر ثلاثة أيام وذاك مثل صيام الدهر قلت يا رسول الله إنى أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين فقلت إنى أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يوما وهو أعدل الصيام وهو صيام داود قلت إنى أطيق أفضل من ذلك فقال رسول الله لا أفضل من ذلك1(أبو داود)قال لى رسول الله الم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت إنى أفعل ذلك قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك ونفهت نفسك لعينك حق ولنفسك حق ولأهلك حق قم ونم وصم وأفطر 2،يا عبد الله بن عمرو إنك تصوم الدهر وتقوم الليل وإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونهكت لا صام من صام الأبد الأبد صوم ثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر كله قلت فإنى أطيق أكثر من ذلك قال فصم صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى 3،بلغ النبى إنى أصوم أسرد وأصلى الله فإما أرسل إلى وإما لقيته فقال ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر وتصلى الليل فلا تفعل فإن لعينك حظا ولنفسك حظا ولأهلك حظا فصم وأفطر وصل ونم وصم من كل عشرة أيام يوما ذلك أجر تسعة قال إنى أجدنى أقوى من ذلك يا نبى الله قال فصم صيام داود قال وكيف كان داود يصوم يا نبى الله قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى قال من لى بهذه يا نبى الله فقال النبى لا صام من صام الأبد لا صام من صام الأبد 4،أخبر رسول الله أنه يقول لأقومن الليل ولأصومن النهار ما عشت فقال رسول الله أنت الذى تقول ذلك فقلت له قد قلته يا رسول الله فقال رسول الله فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم وصم من الشهر 3أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر قلت فإنى أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين قلت فإنى أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله قال صم يوما وأفطر يوما وذلك صيام داود وهو أعدل الصيام قلت فإنى أطيق أفضل من ذلك قال رسول الله لا أفضل من ذلك قال عبد الله بن عمرو لأن أكون قبلت الثلاثة أيام التى قال لى رسول الله أحب إلى من أهلى ومالى 5،كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة فإما ذكرت للنبى وإما أرسل إلى فأتيته فقال لى ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبى الله ولم أرد بذلك إلا الخير قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر3 أيام قلت يا نبى الله إنى أطيق أفضل من ذلك قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال فصم صوم نبى الله داود كان أعبد الناس قلت يا نبى الله وما صوم داود قال كان يصوم يوما ويفطر يوما قال واقرأ القرآن فى كل شهر قلت يا نبى الله إنى أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه فى كل 20 فقلت يا نبى الله إنى أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه فى كل 10 قلت يا نبى الله إنى أطيق أفضل من ذلك قال فاقرأه فى كل سبع ولا تزد على ذلك فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا فشددت فشدد على وقال لى النبى أراك لا تدرى لعل يطول بك عمر فصرت إلى الذى قال لى النبى فلما كبرت وددت أنى كنت قبلت رخصة نبى الله 6،فى رواية بعد قوله من كل شهر 3أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله7 وفى رواية وما صوم نبى الله داود قال نصف الدهر وقال وإن لولدك عليك حقا 8(مسلم)دخل على رسول الله فذكر الحديث يعنى إن لزورك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا فقلت وما صوم داود قال نصف الدهر 9،قال لى رسول الله يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل فقلت بلى يا رسول الله قال فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا وإن بحسبك أن تصوم من كل شهر 3أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله فشددت فشدد على قلت يا رسول الله إنى أجد قوة قال فصم صيام نبى الله داود ولا تزد عليه قلت وما كان صيام نبى الله داود قال نصف الدهر فكان عبد الله يقول بعدما كبر يا ليتنى قبلت رخصة النبى 10،أخبر رسول الله أنى أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت فقلت له قد قلته بأبى أنت وأمى قال فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر وقم ونم وصم من الشهر 3أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر قلت إنى أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يومين قلت إنى أطيق أفضل من ذلك قال فصم يوما وأفطر يوما فذلك صيام داود وهو أفضل الصيام فقلت إنى أطيق أفضل من ذلك فقال النبى لا أفضل من ذلك 11،بلغ النبى أنى أسرد الصوم وأصلى الليل فإما أرسل إلى وإما لقيته فقال ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر وتصلى فصم وأفطر وقم ونم فإن لعينك عليك حظا وإن لنفسك عليك حظا وأهلك عليك حظا قال إنى لأقوى لذلك قال فصم صيام داود قال وكيف قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى قال من لى بهذه يا نبى الله قال النبى لا صام من صام الأبد مرتين12،عن النبى قال صم من الشهر 3أيام قال أطيق أكثر من ذلك فما زال حتى قال صم يوما وأفطر يوما فقال اقرأ القرآن فى كل شهر قال إنى أطيق أكثر فما زال حتى قال فى ثلاث 13،قال لى النبى إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل فقلت نعم قال إنك إذا فعلت ذلك هجمت لى العين ونفهت له النفس لا صام من صام الدهر صوم3أيام صوم الدهر كله قلت فإنى أطيق أكثر من ذلك قال فصم صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى 14 ،فحدثنا أن رسول الله ذكر له صومى فدخل على فألقيت له وسادة من آدم حشوها ليف فجلس على الأرض وصارت الوسادة بينى وبينه فقال أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا رسول الله قال خمسا قلت يا رسول الله قال سبعا قلت يا رسول الله قال تسعا قلت يا رسول الله قال 11 ثم قال النبى لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صم يوما وأفطر يوما 15(البخارى )والخلاف كثير منه التناقض بين قول 13"قال فى ثلاث "يعنى قراءة القرآن وبين "فاقرأه فى كل سبع ولا تزد "فى 6 ونلاحظ تناقضا فيمن لهم الحقوق فمرة ثلاثة الزوج والزوار والجسد كما فى 6 ومرة أربعة بزيادة الولد فى 8 وحتى الأربعة اختلفوا فى رواية 10 فبدلا من الولد وضعت العين ومرة من لهم الحقوق اثنان هم الزوار والزوج كما فى 9 ونلاحظ تناقضا بين ذهاب النبى(ص)لبيت عبد الله ودخوله عليه فى 15 وبين إرسال النبى (ص)له أو مقابلته له فى 12 ونلاحظ زيادات فى بعض الروايات مثل حكاية قراءة القرآن فقد وردت فى روايتين فقط ومثلا حكاية الوسادة وردت فى 15فقط وهناك أمور أخرى
-عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله يعتكف العشر الوسط من شهر رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة 21 وهى الليلة التى يخرج فيها من اعتكافه قال من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتتنى من صبيحتها أسجد فى ماء وطين فالتمسوها فى العشر الأواخر والتمسوها فى كل وتر فمطرت السماء من تلك الليلة وكان المسجد سقفه عريشا فوكف المسجد فأبصرت عيناى رسول الله انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة 21،1(مالك)كان رسول الله يجاور فى العشر التى فى وسط الشهر فإذا كان من حين تمضى 20ليلة ويستقبل 21 يرجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه ثم إنه أقام فى شهر جاور فيه تلك الليلة التى كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم بما شاء الله ثم قال إنى كنت أجاور هذه العشر ثم بدا لى أن أجاور هذه العشر الأواخر فمن كان اعتكف معى فليبت فى معتكفه وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها فالتمسوها فى العشر الأواخر فى كل وتر وقد رأيتنى أسجد فى ماء وطين قال أبو سعيد الخدرى مطرنا ليلة 21 فوكف المسجد فى مصلى رسول الله فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتل طينا وماء 2،00قال فليثبت فى معتكفه وقال وجبينه ممتلئا طينا وماء 3،أن رسول الله اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الأوسط فى قبة تركية على سدتها حصير فأخذ الحصير فنحاها فى ناحية القبة ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه فقال إنى اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الأوسط ثم أتيت فقيل لى إنها فى العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف معى فليعتكف فاعتكف الناس معه قال وإنى أريتها ليلة وتر وإنى أسجد صبيحتها فى طين وماء فأصبح من ليلة 21 وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء وإذا هى ليلة 21 من العشر الأواخر 4،عن أبى سعيد قال اعتكفنا مع رسول الله العشر الوسطى من رمضان فخرجنا صبيحة20فخطبنا رسول الله فقال إنى أريت ليلة القدر وإنى أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها فى العشر الأواخر من كل وتر وإنى أريت أنى أسجد فى ماء وطين فمن كان اعتكف مع رسول الله فليرجع فرجعنا وما نرى فى السماء قزعة وجاءت سحابة فمطرنا حتى سال سقف المسجد وكان من جريد النخل وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله يسجد فى الماء والطين حتى رأيت أثر الطين فى جبهته5،رأيت رسول الله حين انصرف وعلى جبهته وأرنبته أثر الطين 6،اعتكف رسول الله العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له فلما انقضين أمر بالبناء فقوض ثم أبينت له إنها فى العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد ثم خرج على الناس فقال يا أيها الناس إنها كانت أبينت لى ليلة القدر وإنى خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها فالتمسوها فى العشر الأواخر من رمضان التمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة 7
،عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله قال أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأرانى صبحها أسجد فى ماء وطين قال فمطرنا ليلة 23 فصلى بنا رسول الله وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه 8،عن أبى سعيد قال اعتكفنا مع رسول الله العشر الأوسط فلما كان صبيحة 20 نقلنا متاعنا فأتانا رسول الله قال من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإنى رأيت هذه الليلة ورأيتنى أسجد فى ماء وطين فلما رجع إلى معتكفه و00 السماء فمطرنا فو الذى بعثه بالحق لقد هاجت السماء من أخر ذلك اليوم وكان المسجد عريشا فلقد رأيت على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين 9 (مسلم)،00نعم اعتكفنا 000وإنى نسيتها فالتمسوها 000فى وتر فإنى رأيت 00طين ومن كان00فرجع الناس إلى المسجد وما نرى 00فجاءت سحابة فمطرت وأقيمت الصلاة فسجد رسول الله فى الطين والماء حتى رأيت الطين فى أرنبته وجبهته 10(البخارى )أن رسول الله كان يعتكف فى العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة 21وهى الليلة التى يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأوخر وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتنى أسجد فى ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها فى العشر الأواخر والتمسوها فى كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناى رسول الله على جبهته أثر الماء والطين من صبح 21/11،000الأوسط من رمضان فخرج صبيحة 20فخطبنا وقال إنى أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها فى العشر الأواخر فى الوتر وإنى رأيت أنى أسجد فى ماء وطين فمن كان اعتكف مع رسول الله فليرجع فرجعنا وما نرى فى السماء 000 جبهته مثل 5،كان رسول الله يجاور فى رمضان العشر التى فى وسط الشهر 000ثم أنسيتها فابتغوها فى العشر الأواخر وابتغوها فى كل وتر وقد رأيتنى أسجد فى ماء وطين فاستهلت السماء فى تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد فى مصلى النبى ليلة 21 فبصرت عينى نظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلىء طينا وماء 12(البخارى )والخلافات كثيرة منها 1-التناقض بين التمساها فى كل الوتر من العشر الأواخر كما فى 2 "فالتمسوها فى العشر الأواخر فى كل وتر "وبين التمساها فى التاسعة والسابعة والخامسة "فالتمسوها فى العشر الأواخر من رمضان التمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة "فى 7،2- التناقض فى الليلة فمرة 21"حتى إذا كان ليلة 21 00فمطرت السماء من تلك الليلة "فى 1 ومرة 20 "فخرجنا صبيحة 20 00وجاءت سحابة فمطرنا "فى 5 ومرة 23فمطرنا ليلة 23 "فى 8 وكله متناقض 3- زاد فى رواية 4 اعتكاف العشر الأول من رمضان والقبة التركية 4-التناقض بين تخيير المعتكفين فى الاعتكاف مرة أخرى أو عدم الاعتكاف بقوله "فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف "فى 4 وبين الأمر فى كل الروايات بالاعتكاف "فمن كان اعتكف معى فليبت فى معتكفه "كما فى 2 5- زاد فى 7 سبب نسيانه ليلة القدر وهو تلاحى الرجلان
- عن أبى هريرة أن رجلا أفطر فى رمضان فأمره رسول الله أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام 60مسكينا قال لا حد فأتى رسول الله بعرق من تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال يا رسول الله ما أجد أحوج إليه منى قال كله 1(مالك)عن على قال جاء رجل إلى رسول الله فى شهر رمضان فقال يا رسول الله إنى قد هلكت قال (ص)وما ذاك قال باشرت أهلى فغلبتنى شهوتى حتى فعلت فقال هل تجد عتقا قالا لا والله ما ملكت مخلوقا قط قال فصم شهرين متتابعين قال لا والله لا أطيقه قال فانطلق فأطعم 60مسكينا قال لا والله لا أقوى عليه فأمر له رسول الله ب15 صاعا لكل مسكين مد فقال يا رسول الله والذى بعثك بالحق نبيا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا قال فانطلق وكله أنت وعيالك 2(زيد)عن أبى هريرة 00فى شهر رمضان 000الله بعتق رقبة00فقال إنى لا أجد بعرق تمر فقال 000فقال يا رسول الله ما أجد أحوج منى فضحك رسول الله حتى بدت ثناياه ثم قال كله 3،عن سعيد بن المسيب قال أتى أعرابى إلى رسول الله ينتف شعره ويضرب نحره ويقول هلك الأبعد فقال رسول الله وما ذاك قال أصبت أهلى فى رمضان وأنا صائم فقال له رسول الله هل تستطيع أن تعتق رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تهدى بدنة قال لا قال فاجلس فأتى رسول الله بعرق تمر فقال فخذ هذا فتصدق به قال ما أجد أحوج منى قال فكله وصم يوما مكان ما أصبت قال عطاء فسألت سعيدا كم ذلك العرق قال ما بين 15 صاعا إلى 20 ،4(الشافعى )عن أبى هريرة قال أتاه رجل فقال يا رسول الله هلكت قال وما أهلكك قال وقعت على امرأتى فى رمضان قال هل يستطيع أن تعتق رقبة قال لا فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تستطيع أن تطعم60 مسكينا قال لا قال فاجلس فجلس 000فيه تمر والعرق المكتل الضخم فتصدق به فقال ما بين لابتيها أحد أفقر منا فضحك النبى حتى بدت أنيابه قال خذه فأطعمه أهلك 5(الترمذى)أتى النبى رجل فقال هلكت قال وما أهلكك قال وقعت على امرأتى فى رمضان فقال النبى أعتق رقبة قال لا أجد قال صم شهرين متتابعين قال لا أطيق قال اطعم 60 مسكينا قال لا أجد قال اجلس فجلس فبينما هو كذلك إذ أتى بمكتل يدعى العرق فقال اذهب فتصدق به قال يا رسول الله والذى بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا قال فانطلق فأطعم عيالك وزاد فى رواية وصم يوما مكانه 6 (ابن ماجة) أتى رجل النبى فقال هلكت قال ما شأنك قال وقعت على امرأتى فى رمضان قال فهل تجد ما تعتق به رقبة قال لا فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تستطيع أن تطعم 60مسكينا قال لا قال اجلس فأتى النبى بعرق فيه تمر فقال تصدق به فقال يا رسول الله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك رسول الله حتى بدت ثناياه قال فأطعمه إياهم 7 ،جاء رجل إلى النبى أفطر فى رمضان بهذا الحديث قال فأتى بعرق فيه تمر قدر 15 صاعا وقال فيه كله أنت وأهل بيتك وصم يوما واستغفر الله 8 ،عن عائشة أتى رجل إلى النبى فى المسجد فى رمضان فقال يا رسول الله احترقت فسأله النبى ما شأنه قال أصبت أهلى قال تصدق قال والله مالى شىء ولا أقدر عليه قال اجلس فجلس فبينما هم على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول الله أين المحترق آنفا فقام الرجل فقال رسول الله تصدق بهذا فقال يا رسول الله أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شىء قال كلوه 9،عن عائشة بهذه القصة قال فأتى بعرق فيه20 صاعا 10(أبو داود)عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى النبى فقال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قال وقعت على 0000أهلك مثل 5 ،وفى رواية بعرق فيه تمر هو الزنبيل ولم يذكر فضحك 00أنيابه 11،أن رجلا وقع بامرأته فى رمضان فاستفتى رسول الله عن ذلك فقال هل تجد رقبة قال لا قال هل تستطيع صيام شهرين قال لا قال فأطعم 60 مسكينا 12،أن رجلا أفطر فى رمضان فأمر رسول الله أن يكفر بعتق رقبة 000،أن النبى أمر رجلا أفطر فى رمضان أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين أو نهارا قال تصدق تصدق قال ما عندى شىء فأمره أن يجلس فجاء عرقان فيه طعام فأمره رسول الله أن يتصدق به 13،أتى رجل إلى رسول الله وليس فى الرواية تصدق تصدق ولا نهارا ،أتى رجل إلى رسول الله فى المسجد فى رمضان فقال يا رسول الله احترقت احترقت فسأله رسوله الله ما شأنه فقال أصبت أهلى قال تصدق فقال والله يا نبى الله مالى شىء وما أقدر عليه قال اجلس فجلس فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول الله أين المحترق آنفا فقام الرجل فقال رسول الله تصدق بهذا فقال يا رسول الله أغيرنا فو الله إنا لجياع ما لنا شىء قال فكلوه 14(مسلم)عن عائشة أن رجلا أتى النبى فقال إنه احترق قال مالك قال أصبت أهلى فى رمضان فأتى النبى بمكتل يدعى العرق فقال أين المحترق قال أنا قال تصدق بهذا 15،عن أبى هريرة بينما نحن جلوس عند النبى إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكت قال مالك قال وقعت على امرأتى وأنا صائم فقال رسول الله هل تجد رقبة لتعتقها قال لا فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا فقال فهل تجد إطعام 60مسكينا قال لا قال فمكث النبى فبينا نحن على ذلك أتى النبى بعرق فيه تمر والعرق المكتل قال أين السائل فقال أنا قال خذ هذا فتصدق به فقال الرجل أعلى أفقر منى يا رسول الله فو الله ما بين لابتيها يريد الحرتين أهل بيت أفقر من أهل بيتى فضحك النبى حتى بدت أنيابه ثم قال أطعم أهلك 16،جاء رجل إلى النبى فقال إن الأخر وقع على امرأته فى رمضان فقال أتجد ما تحرر به رقبة قال لا قال فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال أفتجد ما تطعم به60مسكينا قال لا فأتى النبى بعرق فيه تمر وهو الزنبيل قال أطعم هذا عنك قال على أحوج منا قال فأطعمه أهلك 17(البخارى )والخلافات منها 1- زاد فى 4 "ينتف شهره ويضرب نحره "2- التناقض بين "فهل تستطيع أن تهدى بدنة فى 4 "وبين صيام شهرين متتابعين "فى معظم الروايات 3- انفردت روايات بذكر صيام يوم مكان يوم المباشرة مثل8، 4،4-انفردت عدة روايات بذكر ضحك النبى (ص)حتى بدت أنيابه أو ثناياه مثل 7 ،5- انفردت بعض الروايات بذكر سوق رجل لحمار عليه طعام مثل 14 ،6- التناقص فى مقدار التمر فمرة 15 صاع كما فى 2 ومرة 20 صاع كما فى 10 ومرة ما بين 15إلى 20 كما فى 4

اجمالي القراءات 14786

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 1337
اجمالي القراءات : 12,586,658
تعليقات له : 280
تعليقات عليه : 499
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt