الخوارج:
الخوارج والمعتزلة

أسامة حلاق في الأحد 07 اكتوبر 2007


الخوارج
يمكننا أن ننسب كل أشكال التعصب الديني والفكري الذي ظهر لدى المسلمين وان كان في فترة متأخرة إلى ما يسمى بحروب الردة و الفتوحات الإسلامية لم تكن تلك الحروب لتترك أثرا على معتقدات الناس وتصوراتهم لو لم تصطبغ بالصبغة الدينية فلو تركها من قام بها على أساسها السياسي الذي انطلقت منه لما آل حال المسلمين اليوم إلى هم عليه من صراعات طائفية ونزاعات عصبية وأعمال تخريبية وقتل بالجملة وكل ذلك تحت ما يسمى بالجهاد لإعلاء كلمة الله ولا أرى غير علو للطغاة ونصر للمجرمين كمحصلة لما يفعله هؤلاء ولا اريد ان القي اللوم كاملا على من قام بحروب الردة والفتوحات فلعله لم يصبغها هو بتلك الصبغة المقدسة ولكن صبغها من بعده ممن نقلوا التاريخ مشوها كما نقلوا عن الرسول الكريم ما لم يقله وهو منه براء


لم يكن مألوفا لدى المسلمين في عهد النبي الكريم ما يسمى بالحروب المقدسة بل عرفوا الجهاد والذي وصفه القرآن وصفا دقيقا كما وصف تبريره
سأقف عند الآية الكريمة التي وردت في القرآن الكريم وباعتراف الجميع هي أول ما ورد من آيات تحث على الجهاد (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير *الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز)
القتل محرم والقتال محرم النفس البشرية مقدسة والحياة مقدسة ولا يحق لنا ان نسلبها من بشر إلا بإذن من الله هي حرمة من حرمات الله أغلظ القرآن بالقول لفاعلها وتوعده بعذاب اليم وبخلود في جهنم وغضب من الله ولعنة
إذن هي حرمة من حرمات الله ويأتي هنا الحض على القتال بشكل إذن بعد أن قتل المشركون من المسلمين ما قتلوا وأخرجوهم من ديارهم وسلبوهم ما يملكون أذن للمؤمنين بالقتال ولئن كان فيمن قبلنا من الأمم يأتي عذاب الله للمشركين بقدرة إلهية كخسف أو مسخ أو ريح صرصر أو صاعقة أو غرق فان الله عز وجل جعلها ببعثة الرسول محمد على أيدي المؤمنين (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف قلوب قوم مؤمنين )
لا أريد الإسهاب في هذا الموضوع لئلا أطيل واخرج عن المراد من هذا النص لكن كان مما لابد منه التعريج عليه لنبين أسباب ظهور تلك الفرق على الساحة الإسلامية
ساقف عند حروب الردة بعض الشيء لان لها ارتباطا وثيقا بنشأة الخوارج
فالخوارج كانوا من أعراب تميم وحنيفة وربيعة, وكان لهم شأن كبير بين العرب. وقد أعجبوا بمبادئ الإسلام التي تلائم فطرتهم فاعتنقوه، وقد ساءهم أن تدعى أرستوقراطية مكة والمدينة حقها في الحكم وحصره فيهم من دون المسلمين فكان أول ظاهرة لإستيائهم حركة الردة حين امتنعوا عن دفع الزكاة لقريش مع بقائهم على الإسلام فحاربهم أبو بكر وأخضعهم وألزمهم بالزكاة، غير أنهم ظلوا متمسكين بعقيدتهم السياسية وهي أن الخلافة ليست للقرشيين وحدهم وإنما هي حق للأفضل من جميع المسلمين على اختلاف ألوانهم وأجناسهم.
وقد إنضم إليهم الأنصار والموالي وغيرهم من الناقمين على الحكم الأموي والعباسي كما إنضم إليهم كثير من أعراب البادية ممن ظلوا على سذاجة تفكيرهم ولم يتجردوا من النزعات القبلية التي ظلت تسيطر عليهم، وهم بطبيعتهم يعيشون في بواديهم أحرارا لم يتعودوا الخضوع للسلطان ولم يألفوا الحكم المفروض عليهم، ولهذا نجد فريقا من الخوارج يرى أن الإمامة (الخلافة) ليست من الضرورات التي لا بد منها وإنها غير واجبة في الشرع ويمكن الاستغناء عنها لأنها مبنية على معاملات الناس وعلاقة بعضهم ببعض، فإذا تعادلوا وتناصفوا وتعاونوا على البر والتقوى واشتغل كل واحد من المكلفين بواجبه فإن تشابك مصالحهم وتقواهم يحتم عليهم أن يعدلوا ويتبعوا الحق وبذلك يستغنون عن الإمام. غير أنهم يرون الحاجة إلى الإمام إذا احتاج المسلمون إلى من يحمي ديار الإسلام ويجمع شمل الناس، وفي هذه الحالة يشترط في الإمام العدل، فالعدل عندهم حق أمر الله به في قوله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) فإذا حاد الخليفة عن العدل فجار وظلم وفرض طاعته بالقهر والغلبة فيكون معاندا لأمر الله مخلا بأحكامه، والإخلال بأمر فرضه الله خروج عن الدين وكفر به وكبيرة تبيح خلع الخليفة أو قتله إذا أبى أن يخلع نفسه.
كما إنهم لا يعترفون بشرعية السلف إلا لأبي بكر وعمر وست سنوات من خلافة عثمان، لأنه حاد عن الطريق المستقيم الذي سلكه الشيخان من قبله، فآثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال، كما لا يعترفون بشرعية خلافة علي ابن أبي طالب إلا ابتداء من مبايعته بالخلافة حتى قبوله التحكيم، وقد أباحوا قتل من لا يرى رأيهم، ومن يقول بشرعية خلافة عثمان بعد السنوات الست وشرعية خلافة علي بعد قبوله التحكيم، فهو عندهم يستحق القتل هو ونساؤه وأولاده.
وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إليهم الموالي من الفرس والأمازيغ من أهالي شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبونهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فكفار يبيحون قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم
وأما عقيدتهم الدينية فإنهم لا يعتبرون الإيمان بالقلب كافيا بل لا بد أن يقترن بالإيمان عمل صالح عملا بقوله تعالى (مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) وقوله (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ). فالله تعالى يقرن الإيمان بالعمل، فمن آمن بقلبه ولم يقرن إيمانه بعمل صالح فهو كافر. والعمل الصالح هو الذي يفرضه الدين، ولذلك كفّروا علي ابن أبي طالب لأنهم طلبوا إليه أن يتوب توبة مقرونة بالعمل، والعمل المطلوب منه أن يرفض وثيقة التحكيم ويعود إلى قتال معاوية فأبى فاعتبروه رافضا العمل بأحكام الدين لأنه بقبوله وثيقة التحكيم يكون قد خلع نفسه من إمارة المؤمنين وسوى نفسه بمعاوية، وهو وال من ولاة الدولة، وأن الحكمين حكما برأيهما ولم يحكما بحكم الله، وحكم الله يقضي بتأييد حق علي في الخلافة لأنه هو الخليفة الذي بايعه المسلمون، فكان رفض طلبهم كبيرة أحلوا من أجلها قتال علي وقتله.
والخوارج خلافهم الأساسي مع أهل السنة بالإضافة إلى قتال علي هو في تكفير فاعل الكبيرة وبخروجهم على الحكام لأدني محالفة شرعية وبعض فرق الخوارج تحرض على الخروج على الحكام ولا يخرجون
يبدو ان المسلمين بدأ من الخوارج ومن قبلهم ممن جاؤوا بعد النبي إلى يومنا هذا لم يستطيعوا التفريق بين حساب الله وحساب البشر وكأنهم نصبوا أنفسهم مكان الله عز وجل فحكموا على الناس بالموت لان الله قال فيهم أنهم كافرون أو قال إنهم في جهنم خالدون فأرادوا أن يسدوا خدمة لرب العزة( تعالى عما يعملون) فعجلوا بموت الناس بقتلهم ليتسنى لله عز وجل إدخالهم في جهنم ونسوا أو تناسوا بالأحرى حلم الله عليهم هم بالذات وتأجيل عذابه لهم رحمة منه وفضلا علهم إلى ربهم يتوبون
من هنا نستطيع القول ان الخوارج هم اول من احدثوا خللا سياسيا اتبعه خلل عقائدي وفقهي في صفوف المسلمين بشكل واضح بقي المسلمون على فريقين(من الناحية الفقهية والعقائدية) فريق من المتساهلين إلى درجة ترك الامور تجري وفق ما يشتهي حكامهم وولاتهم وأراذلهم وفريق من المتشددين الى درجة اباحة دماء الناس وأعراضهم وأموالهم لأدنى سبب حتى ظهور فرقة المعتزلة ولعلها هي الفرقة التي أعادت التوازن نوعا ما إلى المجتمع الإسلامية وأطلقت للعقل حريته بعد تقييده على يد علماء الحكام من جهة والخوارج من جهة أخرى
البحث القادم المعتزلة
محمد مهند مراد
عن عدة مصادر بتصرف

اجمالي القراءات 19849

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11745]

نريد حلا لهذه النصوص,,

أستاذي الفاضل محمد مهند مراد .. والأساتذة الأفاضل كتاب موقع أهل القرآن ..
قبل أن نجد تفسيرا مقنعا للكثير من النصوص و آيات القتل والجهاد وخاصة التي وردت في سورة التوبة فسيظل فكر الخوارج هو المسيطر علي عقول الكثيرين في العالم الاسلامي ..و سيظل بن لادن والظواهري أبطالا ..مثلما يعتبر الكثيرون في عالمنا الشيخ عبد الله عزام أستاذهما والذي ترك الجهاد في فلسطين ليجاهد علي بعد آلاف الأميال في أفغانستان بطلا ..فماذا يقول عبد الله عزام :
,,رفع عبدالله عزام صوته عاليا ليعلن للعالم الإسلامي, بل للعالم أجمع دون مواربة ولا تردد.. نعم إن ديننا قد قام بالسيف وإن راية التوحيد لا يمكن أن تعود خفاقة عالية في ربوع العالمين إلا بالسيف, إن السيف هو الطريق الوحيد لإزالة العقبات, وبناء دولة الإسلام.
فالجهاد فرض عين منذ (2941م) عندما سقطت غرناطة بيد الكفار النصارى- وإلى يومنا هذا, سيبقى الجهاد فرض عين حتى نستعيد كل بقعة كانت إسلامية إلى أرض الإسلام, وإلى يد المسلمين
: الجهاد تنظم نهائيا وقطعيا بعد غزوة تبوك;.. أصبحت الأحكام نهائية بعد نزول سورة التوبة; فنزلت آية السيف فنسخت كل آية قبلها; نسخت آية السيف كل أمر.. مثل:
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
(النحل: 521)
فاصفح الصفح الجميل..
(الحجر: 58)
آيات السيف في سورة التوبة; قال تعالى:
فإذا انسلخ الأشهر الحرم..
(التوبة: 5)
يعني: الأربعة أشهر التي أعطيت للمشركين مهلة فسيحوا في الأرض أربعة أشهر يعني: سيروا آمنين أربعة أشهر; وهي من (01 ذي الحجة سنة 9ه- إلى 01 ربيع الثاني سنة 10هـ) فإذا جاء (01 ربيع الثاني في سنة01هـ) بدأ السيف:
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين
(التوبة: 5)
أي إذا جاء (01 ربيع الثاني سنة 10هـ)...
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم, وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد
(التوبة: 5)
واعملوا لهم كمائن...
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
(التوبة: 11)
يبقى السيف يعمل في رقاب الكفار حتى يدخلوا الإسلام ... فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم
وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين (التوبة: 63)
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
(الأنفال: 93)
فآية السيف نسخت ما قبلها .. فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .. وكذلك وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ... بعد آية السيف أصبح أهل الأرض ثلاثة; كما يقول ابن القيم: مؤمن آمن, ومعاهد مسالم, وكافر خائف , إما أن يدفع الجزية, وإما يؤمن, وإما يقاتل, فلذلك كان المسلمون يعرضون هذه العروض الثلاثة .. إسلام أو جزية أو سيف, منذ أن نزلت آية السيف حتى يومنا هذا.. انتهى الأمر.. أما مشركوا جزيرة العرب فلا يقبل منهم إلا الإسلام, أي جزيرة العرب لا يقبل منها الجزية; إما الإسلام وإما القتل, ,,

ان لم يجد علماؤنا الافاضل تفسيرا لهذه النصوص غير تفسير عبد الله عزام لها يقنع عامة المسلمين ويسحب البساط من تحت أقدام جماعات التطرف الاصولي فسيبقي الارهاب سيفا مسلطا علي رقاب الجميع تغذيه الحالة الاقتصادية والسياسية المتردية لمجتمعاتنا وتؤيده نصوص دينية لم يستطع انصار الاسلام المعتدل تقديم تفسيرا لها يدحض حجج الاصوليين ويكسب قلوب عامة المسلمين .. هذه هي الحقيقة المرة يا سادة ويجب ان نعترف بتقصيرنا وتقصير علماؤنا الافاضل الذين يصرخون ليلا نهارا ويعلوا صوتهم عن وسطية الاسلام واعتداله وتقبله للآخر دون ان يقدموا تفسيرا واجتهادا يستطيع ان يتصدي لتفسير واجتهاد عبدالله عزام وما اعتمد عليه من فكر من سبقوه و جاءوا بعده من فقهاء ومفكرين اسلاميين وزعماء أرهابيين وعلي رأسهم سيد قطب و أسامة بن لادن.
هذه هي الحقيقة يا سادة ولنا الله ان لم نعترف بها .

إنها صرخة ..نحتاج تفسيرا مقنعا لسورة التوبة ..
ولا يخفي علي أحد أنه لم يجرؤ قاضي في مصر أن يحكم علي الشيخ عمر عبد الرحمن مفتي جماعات العنف الاسلامي في مصر رغم تحريضه علي العنف بناء علي تفسيره لسورة التوبة والتي حصل بها علي الدكتوراه .. وهو كان يدافع عن نفسه في المحكمة .. في عدة قضايا حصل الشيخ عمر عبد الرحمن علي البراءة ولم يحكم عليه الا بعد أن وقعت أعمال عنف شديدة ..

2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11746]

السيد عمرو إسماعيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى رآييى تعليقكم من أروع ما قرآت فى هذا الموقع ...

نعم .. كفى وضع رؤسنا فى الآرض مثل النعام ...

فعلا هذه النصوص تعطى لمسفكى الدماء الذريعه بسفك الدماء تحت راية الإسلام ...

ولابد فعلا من بذل مجهود مخلص من علماء جدد للتوصل للمقصود منها ... لآن جميع العلماء الحاليين هم يتبنون النقل والنقل تم عن مفسرون فسروا القرآن حسب أهواء إناس كانت تعيش بعد وفاة الرسول بمئات الأعوام وتدعى زورا وبهتاتا أحاديث شريفه وتنسبها للرسول زورا لتأكيد تفسيرهم المريض لهذه النصوص.


حيث لا يمكن وان تكون تحمل المعنى والذى يذهب إليه سافكى الدماء تحت مسمى جهاد للإله.

3   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11754]

الدكتور عمرو والاستاذ شريف الافاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبعد
حين نؤمن بان القرآن وحدة متكاملة لا تتناقض فيما بينها ولا يلغي بعضها بعضا حين نؤمن بأن هذا القرآن تنزيل من حكيم حميد حين نؤمن بأن الله هو الذي يفرض علينا مفاهيم القرآن وأننا لا ينبغي لنا أن نفرض مفاهيمنا نحن على القرآن ونقرر أن هذه الآية منسوخة وهي تتلى في القرآن أن نجعل أنفسنا أندادا لرب العالمين وهو خلقنا حين نؤمن بان هذا القران نزل تبيانا لكل شيء تنتهي هذه المفاهيم من رؤوسنا وتختفي بشكل تلقائي فإنه لا يمكن أن تفهم آية( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) بأننا يمكن أن نعتدي وان نقاتل من لا يقاتلنا حين نقرأ الآية( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) هل يمكن أن نفهم منها بان علينا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا أله إلا الله ونلغي الآية الكريمة (لا إكراه في الدين) وأظن انك أوردت في موضوعك الشيق دعنا نتزاور) ما يؤكد هذه المفاهيم
الله هو ربنا هو خالقنا هو الذي فرض القرآن وفرض مفاهيمه لقد تألى نفر منا على الله فقرر الحرام والحلال والثواب والعقاب والإيمان والكفر وحتى عالم الغيب الذي هو من مخلوقات الله أضافوا إليه أشياء ما انزل الله بها من سلطان ارأيت أخي الكريم يدعي فريق من الناس الألوهية دون أن يعلموا وفريق آخر يجعلون لله أندادا وهم يعلمون
إنها مصيبة المصائب عدد كبير من الآلهة لم يعد بالإمكان أن نحصيهم (جعلوا بداية النبي إلها ثم الصحابة ثم العلماء ثم الكتب ) وأخشى أن يأتي يوم تكون فيه من يسمون امة المسلمين كلهم آلهة مع الله جل وعلا
تعالى الله عما يشركون

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11758]

الخوارج .

اخى العزيز -مهند مراد .بارك الله فيك وأهنئك على إنضمامك إلى لجنة رواق أهل القرآن زنهنىء انفسنا بك معنا .
ولى ملاحظه بسيطه على مقالاتك التاريخيه الجميله عن الخوارج .وهى اعتقد ان ظهور الخوارج الفعلى وتسميتهم بهذا الإسم لم يبدأ إلا بعدما إختلفوا مع الخليفة الرابع على بن بن ابى طالب (يرحمه الله ) بعد قموافقته وهزيمته سياسيا فى موقعة صفين اما خصمه السياسى معاويه بن ابى سفيان .ومن ثم بدأوا يتطرفون فكريا وعقائديا كما تحدثت حضرتك .
مع خالص تحياتى وتقديرى

5   تعليق بواسطة   Nashat Abumaria     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11791]

Nice article

I really liked it and look forward to reading the next part

6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11792]

الأخ الكريم محمد مهند مراد

السلام عليكم وكل عام وأنتم بخير برمضان وإن كنا على مشارف إنتهاء رمضان ولكن ماذا افعل غير الإبتداء بالتهنئه حيث هذه اول رسالة أوجهها لكم فى هذا الشهر الفضيل.

يا سيدى أنا لا أختلف أبدا مع ما جاء بردكم .. المشكله ليست بى أو بكم فأعتقادى هو ما جاء بردكم ..


المشكله تكمن فى اللى حوالينا !! ..

المشكله تكمن فيمن لا يعتقد بردكم !! ..

المشكله تكمن فى ان هناك من يعتقد أن بالقرآن آيات معاكسة المعنى لبعضها !! ..

المشكله تكمن فيمن يعتقد ان بالقرآن نسخ لضعف قدرته على تفسير القرآن كما أوضح الشيخ الأزهرى نهرو طنطاوى !! ..

المشكله تكمن فيمن يعتقد ان ما يسمونه آيه السيف قد نسخت مئات من آيات القران !! ..

المشكله تكمن فيمن يعتقد ان الله ترك بقرآنه آيات منسوخة ليست لها قيمه وملغاة المفعول !! ..

المشكله تكمن فى أن اعدادهم بالملايين وعددنا بالعشرات بالمقارنه بهم !! ..

المشكله أنهم يبيحون القتل ونحن مسالمون .


7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11797]

الأخ الكريم محمد مهند مراد

اسفا للتطرق خارج موضوعكم الآساسى ..

مقالكم جميل وما جاء به فعلا معلومات قيمه تشكرون عليها ..

ووجب على جميع المسلمين قراءة مقالكم .. وبالذات الداعيين إلى إقامة دوله دينية والهادفين من وراء ذلك إما طمعا فى سلطة .. أو .. رغبة فى خراب البلد عن جهل .. وجب عليهم قرأءة تاريخ المسلمين الآسود فى إقامة دوله دينية .. حتى فى أيام الخلفاء الراشدين ( 75 % من الخلفاء الراشدين قتلوا وهم فى كراسيهم) .. خلفاء راشدين .. ودين ودماء .. ويا قلبى لا تحزن .

وما الحكم تحت مسمى الدين مثلما ينادى الأخوان النصابون المصريون إلا أكبر نصب بإسم الدين .. دا حتى سيدنا عثمان السلطة لعبت برأسة وولى معارفة وأقرباءه ... حايبقى مرشد الآخوان مهدى عاكف ووظيفته الأصلية مدرس العاب رياضيه (لم لا يعلم) أحسن من سيدنا عثمان المبشر بالجنه ؟؟؟ ..

فعله سيدنا عثمان ومقتله ومقتل عمر ومقتل على وحرب الجمل (عائشة ضد على) وحرب صفين (معاوية ضد على) يثبتوا أما كذب حكاية المبشرين بالجنه تماما أو أما الدنيا حاجة والدين حاجة ..

الدنيا علاقتك بالناس .. والدين علاقتك بربك .. وصحيح أشار ربك لك ماذا تفعل فى الدنيا (بقواعد وأحكام تجعل قانونك المدنى يراعيها ويلتزم بها) لكى يرضى عنك ربك فى الآخرة .. ولكن ليس لكى تتدعى أنك تحمل توكيلا أو تفويضا من الله بالحكم على الآرض بتكفير هذا وصلاح ذاك .. أو أنك تحكم تحت لواء الإسلام وترفع راية الأسلام هو الحل من أجل اللعب على أوتار قلوب الجهله .. طب ما ستنا عائشة حاربت سيدنا على تحت راية الإسلام وهو أيضا حاربها تحت نفس الراية (( برضووووا)) .. بلاش شغل التلات ورقات اللى كان شغال من وقت الفراعنه (كهنه أمون) علشان دى لعبة قديمه وبقت ماسخة قوووى وإتلعبت برضوا فى المسيحية فى أوروبا وفشلت.

وختاما لمن ينادوا بدوله دينية أقول لهم فوقووووا وإقراؤوا المنقول التالى والذى أعجبنى:
كتب عبد النور فى العربية نت تحت عنوان حضارة الكلام على الرابط التالى تعليق رقم 8
http://www.alarabiya.net/views/2007/10/02/39839.html
الأتى:
{{للاسف داب الكتاب على التمجيد فى الماضى و المبالغه فى فضائله وشمائله بكلام مطلق ليس له دليل فطوال التاريخ الاسلامى لم ينزل خليفه على كرسبه فى حياته ولم يتم التدوال السلمى للسطه حتى فى بدايه الدوله الاسلاميه وحرب صفين ومقتل عثمان اكبر دليل كما ان معظم العلماء الذى تتحدث عنهم هم نتاج حضارتهم وان كانوا انتسبوا للاسلام ولكن هما ناتج حضارتهم الاصليه}}.

الخلاصة:
99.9999 من المسلمين لا يعلموا التاريخ الأسود الدموى للدولة الدينية الإسلامية من بعد وفاه الرسول (ص) .. وأنا كنت واحدا منهم حتى وقت ليس ببعيد لأنه هناك مصلحة للطامعين بالتسلط على الأخرين بإسم الدين فى عدم التعرض أو معرفة الآخرين بهذه البلاوى السوداء.

وأحلى من الوصول للسلطة بإسم الدين الأسلامى مفيش ..
مع الأعتذار لعائلة المرحوم توفيق الدقن.



8   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11806]

اخي العزيز الدكتور عثمان

أشكرك على هذا الإطراء وانه من دواعي سروري أن أكون في هذه اللجنة وان كنت أظن انه شرف لا استحقه هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لك الحق فيما تقول أن الخوارج كظاهرة أو كدين أو كمذهب ظهر بعد الفتنة بين علي ومعاوية وأظن بأنه خطأي فلم أبين ذلك بوضوح وعمدت إلى القفز بعض الشيء على الأحداث بيد أني أردت أن أبين أن الخوارج هم من أصول تميمية أو حنيفية أو ربيعية وكان لا يروقهم الوضع الأرستقراطي لأهل مكة والمدينة ومحاولة جعل الخلافة حكرا عليهم دون غيرهم مما دفع إلى الامتناع عن الزكاة كما بينت في عهد أبي بكر ثم الخروج على علي في عهد الفتنة وكان لكل تمرد في حياتهم طبيعته وأسبابه المباشرة والصبغة التي اصطبغ بها فسموا أولا بالمرتدين(رغم أنهم لم يرتدوا وإنما امتنعوا عن دفع الزكاة لأبي بكر ولعله لو كان الخليفة من غير مكة أو المدينة لما حدث ذلك) ثم سموا بعد ذلك بالخوارج
وأخيرا تقبل احترامي

9   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11823]

اخي العزيز الاستاذ شريف صادق

تعليقلاتك دائما تتصف بنكهة خاصة لي نهم على قرائتها فقد عهدت من اخوتي المصريين وخاصة الشريفين (شريف صادق وشريف هادي )بروح الدعابة
حقيقة اقتقدناك لايام لم نسمع فيها تعليقا ولم نجد فيها مقالا ووالله خطر ببالي منذ ايام ان ابعث برسالة اسال فيها عنك عبر هذا الموقع فان لك وحشة
وكل عام وانت بخير

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-11
مقالات منشورة : 51
اجمالي القراءات : 444,812
تعليقات له : 733
تعليقات عليه : 363
بلد الميلاد : سوريا syria
بلد الاقامة : مصر

رواق اهل القران