إرتددتُ عن الاسلام وإعتنقت اليهودية ، فما هو رأيك ؟

آحمد صبحي منصور في الإثنين 20 يونيو 2016


مقدمة : تلقيت هذه الرسالة الهامة ، أنقلها ثم أرد عليها . تقول صاحبة الرسالة :

( سلام من الله و رحمة للجميع اولا أود ان أشكركم و اعبرلكم عن فائق احترامي،تقديري و اعجابي بأعمالكم الجبارة. ثانيا أودّ ان أسألكم عن رأيكم في مسألة عقائدية اواجها. انا امرأة عراقية أمريكية. ترعرعت في العراق كمسلمة سنية من بغداد. لكن مع كل تعمقي في الاسلام و مذاهبه، لم استطع ان أتواصل مع الله و أعبده على نهج الاسلام و الطريق الوحيد الذي وجدت فيه ضالتي الروحية بكاملها هو اليهودية على المذهب المحافظ و فعلا اعتنقتها في اميريكا بعد سنين من التساؤل و دراسة و ممارسة أديان اخرى علما اني كنت قد تعمقت في دراسة الاسلام و لست جاهله به. كنت سعيدة بقراري و الطريق الذي اخترته لعبادة الله الا ان لقائي مؤخرا بأختي قد جعلني اطلب رأيكم و مساعدتكم و السبب هو انها ممن لديهم كرامة تحقق الأحلام و قد قالت لي: دوما احلم بانكي نسيجين في بركة قاذورات دوما أستخير الل في امرك فتكون الآيات التي اجدها عنك عند فتح القران بعد الاستخارة هي انك كن اصحاب النار، ران على قلوبهم، ساء ما يعملون، انك لا تهدي من احببت، انه ليس من اهلك، مثواهم جهنم، من ينقلب على عقبيه....الخ علما ان أحلامها و استعارتها يخصوصيً كان فقط لترك الاسلام وًلم تكن على علم يعتناقي اليهودية و عند علمها بيهوديتي قالت اي انني قد لا اري الجنةًلان الله قد أراها مكانتي عنده و تفسير ذلك هو اني تركت رسالة النبي محمد و ارتددت باتباع رسالة منسوخة. كما قالت بان الآيات التي تخص أهل الكتاب ممن سيدخلون الجنة تنطبق على من كان قبل تبليغهم برسالة الاسلام و يأن ذنبي اعظم منهم لأَنِّي ولدت على الاسلامً و اتبعت رسالة النبي محمد ثم انقلب على عقبي وًاتجهت لدين اخر بعد معرفتي الاسلام اذا فمكانتي ليست مقبولة لدى الله بعدم اتباع اخر أنبياءه بعد ايمانيً به. انا الان ف حيرة من امري و خوف ولا اعرف ان كنت فعلا على ضلال ام لا؟ افيدونيً برأيكم وً وجهة نظركم أرجوكم و بكم فائق الشكر و الامتنان . )

أولا : رأى دواعش الأزهر

1 ـ  أبدأ برأى شيخ الأزهر الذى يعبر عن دين داعش الوهابي ، فى حديث أوردته جريدة ( المصرى اليوم ) يوم الجمعة 17 يونيو 2016.  قال شيخ الأزهر (أحمد الطيب )  أنَّ الرِّدة كمصطلح فقهي إسلامي هي الخروج عن الإسلام بعد الدخول فيه سواء رجع إلى دينه الأصلي قبل الإسلام أو إلى دين آخر أو أصبح لا دينيًّا أو أصبح ملحدًا، ويجب أن نعلم أن حرية الاعتقاد شيء وحرية الارتداد شيء آخر؛ لأن المرتد عرف الحق ودخل فيه ثم أدار ظهره له وخرج إلى شيء آخر، وهذا في حد ذاته انحراف،  وأن المرتد قد يشكل خطراً على المجتمع الإسلامي، لأن تصميمه على الخروج من عباءة الدِّين الذي كان عليه غالباً ما تصاحبه مشاعر عدائية ضد هذا الدين.  ) .

2 ـ شيخ الأزهر هذا شأن ( شيوخ السلطة محترفى النفاق ) له وجهان ، وجه يزعم التسامح فى حديثه مع الغرب ، وهو فى حديث سابق مع مجلة ألمانية مشهورة  أسهب فى ( تسامح الاسلام ) .  بينما فى حديثه مع الداخل يتقيأ دين داعش ، وهنا هو متفق مع شريعة الدين السنى التى توجب قتل المرتد فيما يعرف ب :( حد الردة ) .

ثانيا : رأينا فى موضوع الردة عن الاسلام :

1 ـ حين كنت فى سجن ( مزرعة طره ) عام 1987 ، أتعرض للإستجواب بشأن آرائى ، وتنقل الصحف ما أقول ، وجدتها فرصة للتعريف بحقائق الاسلام المجهولة والهجوم على البخارى ودين السنيين ، وكان فيما قلت إن الاسلام ليس فيه ما يعرف ب ( حد الردة ) . وتلقفت الصحف الحكومية هذا التصريح الذى كان مفاجئا بالنسبة للناس ، وذهبت به الى شيوخ الأزهر الذين تباروا فى الهجوم علىّ ، وأتذكر قول أحدهم فى مانشيت عريض إننى أُنكر حد الردة خوفا من تطبيقه علىّ لأننى مرتد عندهم .

2 ـ بعد خروجى من السجن وتحالفى مع المفكر العلمانى ( الراحل ) د .فرج فودة ، فى تكوين حزب جديد هو ( حزب المستقبل ) صدرت فتوى من جماعة ( ندوة العلماء ) الأزهرية بزعامة د عبد الغفار عزيز ـ وقتها ـ تحكم بكفر فرج فودة وأحمد صبحى منصور ، وتحرض على قتلهما . ونشرت جريدة ( النور ) التى كان يصدرها المحامى السلفى ( الحمزة دعبس ) هذه الفتوى وروجت لها . بعدها ياسبوع كان إغتيال فرج فودة فى الاسبوع الأول من يونية عام 1992 . وإعترفت ( الجماعة الاسلامية ) فى حديث مع الاذاعة البريطانية أنهم قتلوا فرج فودة تطبيقا لفتوى علماء الأزهر . ثم كانت محاكمة قاتلى فرج فودة ، والتى تحولت الى محاكمة للضحية المقتول وتكفير له ، وجاءت شهادة الشيخ محمد الغزالى تؤكد على إستحقاق فرج فودة القتل ، وانه لا جريمة على القاتلين سوى الإفتئات على حق السلطة ، وفيه لوم للسلطة لأنها لم تطبق حد الردة على فرج فودة ، وتركت هذا للافراد . قمت بالهجوم على الشيخ الغزالى والوهابيين فى مقالات نارية نشرتها جريدتا (الأحرار) و  ( الأهالى ) . ثم اصدرت كتاب ( حد الردة ) وهو منشور فى موقعنا بالعربية والانجليزية ، وفيه إثبات بأنه ليس فى الاسلام حد الردة ، وإتبعت فيه المنهج الأزهرى نفسه فى الرد عليهم .  

ثالثا : عن القيم العليا للاسلام التى هجرها المسلمون

 ما نقوله هنا ليس للدعاية الى الاسلام ، فهدفنا الأساس هو إصلاح المسلمين . ما نقوله هنا هو تقرير سريع لبعض حقائق الاسلام التى أضاعها السنيون  وفيها الرد على تساؤلك :

1 ـ كل انسان له مطلق الحرية فى إختيار عقيدته ودينه . ونحن نحترم حق كل إنسان فى إختياره الدينى طالما لا يفرضه على الآخرين ، أو أن يقتل بسببه الآخرين .

2 ـ الاسلام هو السلام فى التعامل مع البشر . وكل إنسان مسالم فهو مسلم حسب تعامله السلمى مع الناس . الكافر المشرك فى التعامل مع البشر هو الذى يقتل الأبرياء ، خصوصا إذا كان يقتلهم معتقدا أن ذلك فرض دينى . لذا فإن الارهابيين السنيين الذين يرفعون لواء الاسلام ويسمونهم ( إسلاميين ) هم أعدى أعداء الاسلام وهم أشد الناس كفرا . ونحن نحكم عليهم بما يفعلون من إجرام .

2 ـ الاسلام من حيث الايمان القلبى والتعامل مع الخالق جل وعلا هو الاستسلام طاعة للخالق جل وعلا بحيث لا يتخذ الانسان إلاها مع الله جل وعلا وبحيث يتقى الله جل وعلا فى قلبه . الاسلام بهذا المعنى لا نستطيع الحكم عليه لأن مرجعه الى الله جل وعلا يوم القيامة حيث يحكم فيه علينا جميعا ويخبرنا بمن كان منا على حق أو على باطل . وليس لمخلوق أن يتدخل فى هذا ، وإذا فعل فقد زعم لنفسه صراحة أو ضمنا الالوهية ، ولا إله إلا الله فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، يقول جل وعلا: (قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) الزمر) . والى أن يأتى هذا اليوم يجب أن نعيش معا فى سلام ومودة وإحسان كأخوة وأخوات من بنى آدم ، نتعارف سلميا مهما إختلفت الأعراق والثقافات والأديان والمذاهب ، بهذا نحقق قوله جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات )

رابعا : عن بنى إسرائيل

1 ـ ذكر رب العزة فى القرآن الكريم  أن هناك مؤمنون من بنى اسرائيل على اعلى مستوى من الايمان . وبنو اسرائيل هم من نسميهم اليوم باليهود . على أن ( اليهود ) مختلف عن السائد فى ثقافتنا اليوم . ( اليهود ) فى المصطلح القرآنى هم المعتدون فقط من بنى إسرائيل ، وليسوا جميع بنى إسرائيل ، الذين منهم السابقون إيمانا وعملا ، ومنهم من توسط وإقتصد ، ومنهم من إعتدى وظلم . وهو نفس التقسيم الثلاثى للمؤمنين ، ونفس التقسيم الثلاثى للبشر يوم القيامة. والتفاصيل فى مقال بالانجليزية فى موقعنا عن معنى مصطلح اليهود فى القرآن . المسلمون منذ عصر عمر بن الخطاب إضطهدوا أهل الكتاب ، وأخرج عمر بن الخطاب الاسرائيليين من الجزيرة العربية ، ثم أطلقوا كلمة يهود على جميع بنى إسرائيل . وتوارثنا هذا حتى الآن . وهو ظلم هائل ، والله جل وعلا لا يريد ظلما للعالمين . وقد تعاملت مع بعض اليهود فى أمريكا ، وأشهد أنهم من أعظم من عرفت فى حياتى .

2 ـ ورب العزة جل وعلا يقول (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة) ويقول نفس المعنى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة  ) ، أى بغض النظر عن كونك من الذين آمنوا أو الذين هادوا أو النصارى أو أى شخص يخرج عن دينه ـ مهما تكن ديانتك فطالما تؤمن بالله جل وعلا وباليوم الآخر ــ إيمانا صحيحا وتعمل صالحا فأنت من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

3 ـ من الطريف أننى قلت هذا فى أول كتاب لى ظهر عام 1982  ( السيد البدوى بين الحقيقة والخرافة ) ــ وهو منشور الآن فى موقعنا .  وقتها كنت سنيا معتدلا ، وفى جامعة الأزهر،وكنت السكرتير العام لجماعة دعوة الحق الاسلامية التى تمولها السعودية،وكنت أعمل متطوعا لآتمتع بحريتى دون أى إلتزام معهم ، وقتها كان يلتف حولى الوهابيون ، ويرون فى شخصى الفقيه الذى سيبرز إسمه عاليا فى المستقبل ، وكانوا يعملون على توثيق صلتى بالشيخ ابن باز  ، وقد أرسل بعضهم بكتابى ( السيد البدوى ..) الى الشيخ ابن باز ، لأنه كان أفضل كتاب فى فضح حقيقة السيد البدوى ( أشهر ولى صوفى فى مصر ) والذى لا يزال المصريون يحتفلون بمولده فى طنطا بعد موته بسبعة قرون . وكتابى يفضح حقيقته التاريخية فى أنه كان شيعيا تستر بالتصوف لقلب نظام الحكم فى مصر وقتها ، ويفضحه إسلاميا بأن عقيدته الصوفية من الحلول والاتحاد تتناقض مع ( لا إله إلا الله ) ، وأنه ليس ( ولى الله ) بل هو ( ولى الشيطان ) . كان الكتاب مؤسسا علميا على أدلة تاريخية وقرآنية ومعتمدا على كتب التصوف نفسها . وفى البحث القرآنى فى هذا الكتاب عمّن هم أولياء الله ( قمت بتحليل آية: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) يونس )، وقلت أنها عامة لكل البشر وليست خاصة بالمسلمين وحدهم ، وإستدللت بآيات قرآنية كثيرة منها قوله جل وعلا (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة ) و: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة  ). أحدث هذا الكتاب ( السيد البدوى) ضجة هائلة داخل الأزهر وخارجه وخصوصا فى الأوساط الصوفية ، حتى قد اشاعوا أن ( السيد البدوى ) إنتقم منى فأعمانى .!! ،  ورحّب بهذا الكتاب الوهابيون المصريون نظرا للعداء بينهم وبين الصوفية . ومن هنا كان تطوع بعضهم بارسال نسخة من الكتاب للشيخ عبد العزيز بن باز ليكتب عليه تقريظا ومدحا يجعله أكثر إنتشارا .  فأرسل ابن باز لى خطابا رسميا يمدح الكتاب ولكن يعترض على أننى جعلت ( اليهود والنصارى ) ضمن أولياء الله . ورددت عليه بخطاب خشن، كان من ضمن ما قلت له فيه ( أننى لا أعمل عندك ) . ورفضت بعدها الإعارة للسعودية برغم الالحاح فى أعوام 1983 ، 1984،ولم أذهب اليها فى حياتى . بعدها إنشققت عن جماعة دعوة الحق عام 1985 ، وانضم الى منهم كثيرون ، وصار وا من أوائل أهل القرآن ، ودخلوا معى السجن عام 1987 .

أخيرا : إبنتى العزيزة :

1 ـ القضية بالنسبة لى هى القيم الاسلامية المهجورة والتى أومن بها وأدعو اليها وأعانى فى سبيلها ، وأراها إصلاحا للمسلمين وإنقاذا للعالم من خطر الارهاب المتستر بالدين .   ومن أسف أننا نتعرض للتجاهل والتعتيم حتى من أولئك الذين يعرضون للعمليات الارهابية .  

2 ـ بالنسبة لموضوعك فأنا أرضى لك ما ترضينه لنفسك ، وأتمنى لك الخير .

3 ــ أما أختك هذه صاحبة كرامة الاحلام فلا تكترثى بكلامها . هو مجرد هجص ..!

اجمالي القراءات 9765

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 20 يونيو 2016
[82208]

دين الاسلام واحد


الله عز وجل لم ينزل إلا دينا واحدا على كل الرسل وهو دين الاسلام وعبادته وحده لاشريك له واتباع ملة إبراهيم  للأنبياء الذي جاءوا من بعده ومن ارسلوا لهم من صلاة وحج وصوم والزكاة والتقوى والصدقة وجاء القران الكريم (الرسالة الخاتمة والمحفوظة الى يوم الدين) ليصحح العقائد والاوامر الالهية الحقة التي انزلها الله على الانبياء السابقين مما افتراه اتباع هذه الرسالات لذلك أمر الله عز وجل المؤمنين بان يؤمنوا بكل رسالات الاسلام قال تعالى (قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136)فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(137) سورة البقرة



وعليه فإن اتباع القران الكريم هو اتباع لما انزل الله عز وجل من الحق على كل الانبياء السابقين وهو الصراط المستقيم بحيث نعرف من خلاله ماكان يدعوا له ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط وموسى وعيسى وكل الرسل عليهم صلوات الله وسلامه والذين كانوا يوصون ابنائهم وذرياتهم بأن لايموتون إلا وهم مسلمون


2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 21 يونيو 2016
[82215]

لقد حضرت المناظرة التي كانت سببا في مقتل فرج فودة!!


 السلام عليكم ورحمة الله استاذنا العزيز د/ صبحي منصور ، وقد انتصف الشهر الفضيل  ونحن صيام وانت تدعو الى الله بالتي هى احسن بالحكمة والموعظة الحسنة، وتجيب من القرءان ومن نوره وهديه، جوابا يروي الظمأ الذي يأتي مواكبا مع الصوم.



لقد عُدْتَ بي الى اكثر من عشرين عاما في ندوة الظلم والبغي والارهاب التي حكم فيها الغزالي ومحمد عمارة وغيرهم. في مناظرة رهيبة. قام المرحوم فرج فودة بدحض حجج الغزالي وعمارة وغيره من شيوخ الدين الوهابي السني  كان جموع الحاضرين يزيد عن عشرين الفاً من الحاضرين كلهم من السنيين المتطرفين الذين تم شحنهم بالكراهية والقتل .لفرج فودة. وكان ممكن ان يقتل في تلك الندوة. لولا ان الله سلم، وخرح بحراسة الشرطة. من قاعة المناظرة.



كنت شاهد عيان.  بكى الغزالي وذرف الدموع مثل تمساح عجوز خبيث، وردد ان الاسلام في خطر بسبب وجود فرج فودة وامثاله في  مصر وبكى ، واستعدى الحاضرين ببكائه. وشحنهم ضد فرح فودة والمستشار محمد سعيد عشماوي.



 ورحت زورته بمكتبه انا وشابين مثقفين  مهتمين بالفكر المنير، وكان معي اثنين من زملائي بكلية الطب وشقيقك المهندس عبداللطيف وجلسنا معه ساعتين بمكتبه بمصر الجديدة وتناقشنا وابتهجنا بنصره على شيوخ الارهاب، وكان مرحا وقدم لنا شيكولاته، وبنبون. وحاجة ساقعة كان في غاية الكرم معنا واكد انه مستعد لفداء مصر بحياته اذا لزم الامر وان هؤلاء الشيوخ خطر جسيم على عقول ابناء مصر.



 وبعدها بثلاثة ايام قتله شباب متطرف  امام مكتبه بمصر الجديدة في الميرغني وقداعتقدوا في فتاوى الغزالي وعمارة وغيرهم ممن حضروا المناظرة، بوجوب قتل فرج فودة لأنه مرتد عن الدين  مفارق لجماعة اهل السنة ناسبين ظلما وبهتانا ان د/ فرج فودة ارتد عن الاسلام.



  اللهم انتقم من شيوخ الٱرهاب، الذين يفتون بقتل من يعارص ويرفض التطرف والتعصب البغيض باسم الاسلام وهو برئ من هؤلاء السفاحين.



3   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الثلاثاء 21 يونيو 2016
[82216]

أحييك أيتها العراقية و أقول : إقرأئي كثيرا .. كثيرا ..


ليس عيبا أن تسلك طريقا غير طريق الأكثرية .. و الذئب سيعاني مع القاصية !! ( الذئب هنا الشيطان و القاصية أنتي ) !! أعتذر لهذا التشبيه فقد أوردته هنا من باب تقريع ذلك المثل الذي كرسوه في قلوبنا و عقولنا بأن نتبعم و لا نشذ عن ( الهوام !! و البغال و الحمير ) حاشاك !! 



طريقك يا بنت الفرات طويل طويل طويل .. و لكن نهايته ستكون سعيدة لأن بدايته كان أسعد لإختيارك للشخصية الصحيحة في توجيه السؤال و هو الدكتور أحمد .



دمت بود و أهلا و سهلا بك في موقع أهل القران .. أهلا و مرحبا بك في موقع أهل القران .



4   تعليق بواسطة   عبد الرحمن اسماعيل     في   الثلاثاء 21 يونيو 2016
[82220]

آية تقلب المفاهيم السنية رأسا على عقب ...!!


(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة) ... : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة  ) ,,



هاتين الآيتين الكريمتين من القرآن الكريم تزلزلان بيت العنكبوت ( البيت السني ) .. وتعتبران من الخطوات الاولى في الكفر بالدين السني .. ولا تنفع معهم الحجج السنية من النسخ وخلافه .. فهما واضحتين جليتين لمن اراد ..



5   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الثلاثاء 21 يونيو 2016
[82230]



لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ {3/128



6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 23 يونيو 2016
[82241]

ربما تكونين فى خطر


سيدتى صاحبة الرسالة . انا أتفق مع كل ما قاله أستاذى الدكتور منصور - حول حريتك المُطلقة فى إختيار دينك وعقيدتك فى الحياة الدنيا ، وعن دفاع المُسلمين الصادقين فى إسلامهم  عنك وعن حُريتك ، وأنه لا يوجد اى إكراه فى الإسلام فى الدين ،ولا توجد عقوبة بدنية دنيوية على تركك للإسلام وإعتناقك لديانة أخرى ..وأتفق مع بعض ما جاء فى تعقيبات احبابى وإخوانى وأصدقائى على الموضوع . ولكن ..



1- سيدتى  أنت تسألين عن موقفك يوم القيامه ،اليس كذلك ؟؟



2- إسمحى لى أن اقول الآتى .. النبى عليه السلام عندما دعى للإسلام وللرسالة الخاتمة (القرآن الكريم ) لم تكن   دعواه مقصورة على  دعوة أصحاب الأصنام والأوثان ،بل كانت  ايضا  لأهل  الكتاب -اليهود والنصارى - المُقيمين معه فى مكة و المدينة ،و بعض القبائل الأخرى فى اليمن والبحرين وهكذا وهكذا  ودخل معه كثير منهم الإسلام .



3- عندما دخل معه أولئك اليهود والنصارى(من قبل ) لم يقل لهم إعبدوا الله (عقيدة ومعاملات  ،وعبادات ) كما كُنتم تعبدوه من قبل على كُتبكم (التوراة (العهد القديم ) ـو (الأناجيل -العهد الجديد )  قبل دخولكم الإسلام ولكن كان يُعلمهم القرآن ويتلوه عليهم  ليل نهار  واصبح القرآن الكريم هو المُهيمن ، وهو الوحيد والأوحد كرسالة  يعبدون الله على ما جاء فيها  - فصلوا كما امرهم القرآن ،وصاموا بالطريقة ،وبالكيفية التى امرهم بها  القرآن ، وإمتنعوا عن الربا ،وهكذا وهكذا وهكذا .4



- حتى بعد أن إستقر له عليه الصلاة والسلام الأمر و الوضع فى المدينة ارسل رسلا برسائل    وكُتب للدول والممالك المجاورة له الذين يدين اهلها باليهودية والمسيحية  فى الشام وفى مصر ، وإلى عبدة النار فى فارس يدعوهم فيها  للإسلام ولما بُعث به من آيات للقرآن الكريم  ، فلماذا فعل هذا ،ولم يتركهم ويقول لهم أعبدوا الله على ما عندكم من (العهد القديم ،والعهد الجديد من التوراة والإنجيل )  فعقيدتكم سليمة ،وعبادتكم سليمة ولا تحتاجون لما بُعثت به ولالما  نزل على ّمن القرآن ؟؟؟ 



5



7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 23 يونيو 2016
[82242]

ربما تكونين فى خطر 2


5-  سيدتى المُسلم الذى يُشرك بالله (وليس شرطا أن يُشرك به صنما ) ولكن يُشرك به بشرا ،او يُشرك بكتابه (القرآن الكريم ) كتبا أخرى ، او يُنكر حقيقة من حقائق كتاب الله  ، يكون موقفه  يوم القيامة  صعب للغاية ،بل انا أؤمن انه  سيكون من أهل النار .



6- سيدتى انا اسأل أهل القرآن علانية - هل يقبل أحدكم أن يترك القرآن بعد أن أنعم الله عليه بالهداية  بنور القرآن ويتخذ من العهد القديم ـ أو العهد الجديد - الأناجيل ،  بديلا  عنه  يعبد الله عليه ،حتى لو أعطوه نصف أموال الدُنيا ؟؟؟؟؟؟    



  انا عن نفسى أقول لك لا والف لا ، ومليون لا  ، حتى  لو اعطونى كل اموال الدُنيا ، وفوقها رئاسة إسرائيل ،وامريكا والسعودية معا .



7- سيدتى كما قلت لك ، حضرتك فى الدنيا لك مُطلق الحرية فى إختيارك لدينك وعقيدتك ، ولكن  فى الآخرة فطبقا لما ذكرتيه فى رسالتك عن دراستك للقرآن  ثم رفضك له ، وعدم إيمانك به ولا بما فيه ،ولا بنبيه  ..فأنت فى  دائرة الخطر . والاخرة ليست فيها فرصة أخرى ،إما أن نكون من اهل اليمين ،او لا قدر الله  والعياذ بالله من أهل الشمال .



8-  اسأل الله لنا و لك الهداية والعودة للقرآن الكريم وحده لا شريك له مرة أخرى .



8   تعليق بواسطة   ابراهيم احمد     في   الخميس 02 فبراير 2017
[84705]

الأساس هو العمل


الأساس  في العبادة لله هو العمل الصالح كما تفضل وقالها  استاذنا وابانا العزيز د. أحمد صبحي اي هي التقوى و تزكية النفس وتحلي بالأخلاق الرفيعة وهذا ماتعنية اقامة الصلاة اي الحفاظ على ثمرة  الصلاة التي نصليها لله  فا من غير المعقول ان نؤدي العبادات ثم نذهب لنرتكب الذنوب و المعاصي فانكذب ونغش ونحتال  ونسرق ونقتل الخ  فاهذا ضياع للعبادة بل ان من يفعل ذلك منافق يرائي الناس ويتصور انه يضحك على الله  ويخادعه وبالحقيقة هو لا يضحك الا على نفسه ولا يخدع الا نفسه تماماً كما قال الله فيهم { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا }  { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ } والله تعالى يجعل من العمل هو المعيار الذي يقاس به مكانة العبد عند الله 


مثل قوله تعالى { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} كما ان العمل يعود لحرية صاحبه  {مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}  والعمل هو اساس الأختبار في هذة الحياة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} و العمل يحدده الله سبحانه يوم الدين {وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وجزاء العمل الصالح هو الجنة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }


 ونحن بهذا المجال نتنافس فيما بيننا عند الله على اختلاف شرائع من احسن عملاً او التسارع وتسابق بعمل الخيرات  بذلك يقول سبحانه {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} وصدق الله العظيم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4009
اجمالي القراءات : 34,891,040
تعليقات له : 4,381
تعليقات عليه : 12,989
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي