هل يصل للتصفية الجسدية؟؟:
أغتيال معنوي ...

signature   في الخميس 23 نوفمبر 2006


تعرضت الدكتورة ليلى عبد الوهاب مؤخرا لمحاولة أختطاف وربماأنتهت الى تصفية جسدية لولا العناية آلاهية.. كل ذلك لانها تصر على رد حقوقها ألادبية والمعنوية ومحاولة درء الظلم عنها لسنوات طويلة 

الحكاية قديمة.. حديثة, مشوار طويل من المعاناة بسبب الفساد وأخطبوط الفساد لايجد من يردعة.

تقول الدكتورة ليلى : أتعرض منذ أكثر من ست سنوات لحملات مسعورة بمكان عملى بكلية الاداب جامعة بنها والمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببنها , أخذت هذة الحملة شكل الحرب والتشيهير والاضطهاد ووصلت لحد الاغتيال الادبى والمعنوى ,وترتب عليها حرمانى من كل حقوقى القانونية بأماكن عملى

ولكن أخطر ما فى الامر ماحدث ليلة 1 نوفمبر 2006 الساعة الواحدة صباحا , عندما اقتحم مسكنها بأرض الجولف (عشرة أشخاص) يدعون أنهم ضباط من ادارة تنفيذ الاحكام وانهم جاءو للقبض عليها بناء على صدور حكم ضدها بالسجن 3سنوات وعندما تصديت لهم وواجهتهم بكذب ما يدعون وأن عليهم ابراز تحقيق شخصياتهم والحكم الذى جاءو لتنفيذة (رفضوا تقديم اى أوراق ) وهددوها بأنة يمكنهم أخذها بالقوة ,فأخذ صوتها يعلوا مما أدى الى خروج الجيران وطلبت من أبن أختها الذى كان معها ان يتصل بالشرطة ,فبدأو بالتراجع وتغيرت لغة حديثهم, وزعمموا بأنهم ينصحونها أن تذهب الى محكمة بنها الكلية لعمل معارضة فى الحكم الصادر ضدها .وغادروا المكان.

ظهر يوم 1نوفمبر ذهبت دكتورة ليلى الى قسم أول مدينة نصر التابع لة محل أقامتها وطلبت الكشف عمن مطلوب تنفيذ أحكام ضدهم ,وأتضح( وهو شيئ كانت متأكدة منة)أنة ليستهناك أى أحكام ضدها.

وقام النقيب تامر جمعة بعمل محضربالواقعة , وعند سؤال رئيس المباحث لها عن منتتهمهم بالتورط فى محاولة أختطافها من منزلها , أجابتهة بأنها تتهم المنتفعين من الفساد القائم بالجامعة والمعهد ببنها والذى كانت تتصدى لة طوال السنوات الماضية, ويعرف الجميع أنة على مكتب وزير التعليم العالى الكثير من المذكرات المدعمة بالمستندات والتى قدمتها تأكيدا على وجود الكثير من وقائع الفساد.

نحن الان أمام خطر أستخدام البلطجة وكل الوسائل الغير مشروعة لأرهاب وربما التخلص من ألاصوات التى تعلو لمحاربة الفساد, فهل يأتى يوم قريب تتكاتف فية الاصوات الشريفة لردع قوى الفساد؟!

سلوى محيى الدين

18-11-2006

اجمالي القراءات 2898
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب المعذبون فى الأرض
الذى يدخل السجن مظلوما يظل يحمل السجن فى داخله طيلة حياته .. وكم فى السجن من مظاليم .. هذا الباب نافذة لهم ليتواصلوا معنا ... ان لم يستطيعوا الاتصال بنا يمكن لأقاربهم الكتابة عنهم:
more