منظمة مراسلون بلا حدود :
مئات من رجال الأمن و البلطجية يمنعون الصحفيون من تغطية مناظرة تندد بالتحرش الجنسي فى مصر

signature   في الخميس 23 نوفمبر 2006


16.11.2006 -- تحتج منظمة مراسلون بلا حدود على الاعتداء الجسدي والترهيب المعنوي اللذين طالا عدة صحافيين محليين وأجانب توجهوا إلى القاهرة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 لتغطية مظاهرة تندد بالتحرّش الجنسي الجماعي الذي تعرّضت له فتيات وسيدات في العاصمة.



في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "من المقلق أن تصبح الاعتداءات على الصحافيين أمراً مفروغاً منه في مصر خلال مظاهرات مماثلة وأن تعمد أجهزة الأمن المصرية إلى تخويف العاملين في القطاع الإعلامي وكل الذين يجرؤون على التحدث معهم أكان الحدث مهماً أو لا".

الواقع أن بعض رجال الأمن بلباس مدني قد اعتقلوا مراسلة راديو فرانس
Radio France وصحيفة ليبراسيون Libération الفرنسية في القاهرة كلود غيبال لمنعها عن بلوغ المظاهرة وتغطيتها. فمع أنها ذكرت هويتها ومهنتها، طلبوا منها مغادرة المكان "لأسباب أمنية". ولكنهم لم يكتفوا بذلك. فقد تبعها ستة رجال منهم لمدة 20 دقيقة للتأكد من عدم عودتها إلى موقع المظاهرة. وأكّدت الصحافية، في اتصال أجرته مراسلون بلا حدود معها، أنها شعرت "بأنها مهددة فعلاً".

كذلك، طردت أجهزة الأمن المصوّر العامل لحساب وكالة الصحافة البريطانية رويترز ناصر نوري ودمّرت جزءاً من معداته فيما شكّلت حزاماً أمنياً من مئات رجال الأمن بلباس مدني لمنع صحافيين آخرين عن طرح الأسئلة على المتظاهرين.

نظّمت هذه المظاهرة في المكان الذي تعرّضت فيه عدة فتيات وسيدات للاعتداء لدى خروجهن من إحدى دور السينما في القاهرة في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2006 علماً بأن المدوّن المصري وائل عباس الذي كان موجوداً حينئذ قد نشر هذه الوقائع على الإنترنت. فما كان من السلطات إلا أن هددته بالاعتقال لانتهاك "الأمن الداخلي" بعد أن بثت محطتي تلفزة محليتين الخبر موثقاً بصوره وشهادته.

اجمالي القراءات 4440
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب المعذبون فى الأرض
الذى يدخل السجن مظلوما يظل يحمل السجن فى داخله طيلة حياته .. وكم فى السجن من مظاليم .. هذا الباب نافذة لهم ليتواصلوا معنا ... ان لم يستطيعوا الاتصال بنا يمكن لأقاربهم الكتابة عنهم:
more