Baby DEBB Ýí 2008-03-11
تحية طيبة وبعد:
يقول الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران 102).
يقول تعالي أيضاً: (... تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) (يوسف 101).
ويقو سبحانه أيضاً: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ...) (آل عمران 19).
ويقول جل جلاله: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران 85).
ويقول المعبود بحق: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) (المائدة 3).
ولكن ماذا نستنتج من الآيات السابقة؟؟:
1- إن الخطاب موجه للؤمنين بأن يموتون علي الإسلام وليس موجهاً لغيرهم.
2- قد تحدث للمسلم ظروفاً قاسية في حياته تجعله غير طائع لله رغم أنفه لظروف ترجع إلي نشأته وبيئته ومكان عمله وتكوينه النفسي والبيولوجي... الخ، لذلك فإن الله تعالي يقول: (َاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (التغابن 16)، ولكن ليس هناك ما يمنع الإنسان لأن يكون مسلماً ولو بقلبه، والله تعالي قد يغفر له إن أخطأ رغماً عنه.
يقول تعالي: (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) (الإسراء 54).
3- إن الرواية التي ذكرتيها أنت هنا هي رواية فاسدة وتحث المسلم علي سوء الخلق والتواكل علي الله وليس التوكل عليه، ومن ذلك فهي مرفوضة تماماً كما هو واضح في الآيات السابقة.
تحياتي لك
كتبت فى تحديد معنى الاسلام والايمان و الكفر و الشرك والطاغوت فى مقال منشور هنا عن معنى الاسلام و الطاغوت :http://www.ahl
lquran.com/arabic/show_article.php?main_id=183
والاضافة التى أقولها هنا هى عن قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)
القرآن الكريم يفسر بعضه بعضا حتى فى نفس الآية ، حيث يقوم حرف العطف بالواو بالبيان والتوضيح ، فالآية الكريمة تنقسم قسمين: القسم الأول يفسر القسم الثانى ، فالقسم الأول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ )يفسره القسم الآخر من نفس الآية ( وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)ـ فالذى يموت مسلما هو الذى أمضى حياته كلها متقيا أو تغلب عليه التقوى بأن تاب مبكرا واهتدى. ونفس الاية يفسرها قوله جل وعلا ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) ( الأنعام 162 ـ) فمن كانت حياته وموته لله تعالى وحده فهو ذلك الذى يموت مسلما بعد حياة حافلة بالتقوى و الايمان ، وليس مثل الذى يظل عاصيا فاذا أدركه الموت قال انى تبت الان . والتفاصيل موجودة أيضا فى كتاب المسلم العاصى المنشور هنا .
النقطة العاشرة وروابط النقاط التسع
المنهج الصحيح في قراءة القرآن الكريم (1)
دعوة للتبرع
ثلاثة أسئلة: السؤ ال الأول : قال تعالى : ( ضَرَب َ ...
مسألة ميراث: توفى أبى وترك ثلاثة أولاد وثلاث بنات ، وزوجة...
ونراه قريبا..!!: أظن أنه لم يأت على العرب هوان مثل هذه الأيا م ...
الصدقة للوالدين : هل الإنف اق على الزوج ةوالأ ولاد ...
الفساد والاستبداد : من الأست اذ ريان مسعود سؤال يقول : ( فى...
more
الاستاذbaby B
تحية
يوجد لي بحث في هذا الموضوع
ان احببت الاطلاع عليه
وهو نفس العنوان السابق(السلم والاسلام والامن والايمان)
مع جزيل الشكر