شادي طلعت Ýí 2026-01-01
سبحان من له الدوام وإليه المآب والمقام
عشت أسبوعين كأنهما دهر من البلاء، وجرعة من الابتلاء، أصارع فيهما مرضاً عسيراً، وتنازعني الأنفاس نزاع المحتضر اليتيم.
كنت أرقب طيف قابض الأرواح، وأتهيأ لخطواته، فلا يزور، وكأنه تركني بين برق الرجاء، ورعد العناء.
وفي تلك الساعات العاصفة، بلغ بي الوجع مبلغاً صرت معه أستعجل الفناء، لعل الموت، وهو راحة الملهوف يضع حداً لأنين لا يسمعه إلا رب العالمين.
لكن الله، وهو أرحم الراحمين، شاء لي حياة بعد ظن اليأس، ونوراً بعد لفح اليأس، فسبحان من بيده بدء الأنفاس وخاتمتها، ومن يقلب الضر إلى رحمة، والمحنة إلى منحة.
وإني أوصيكم، ووصية الناجي أصدق :
لا تغفلوا عن رب لا يغيب، ولا تلجأوا لغير من بيده مفاتيح الغيب، هو الملك، ولا ملك سواه، وهو القادر، ولا قادر غيره، بيده الخير كله، ومن عطائه تستمد القوة كلها.
فاذكروه في الرخاء والشدة، في السكون والصخب، في كل لحظة يطرق فيها القلب باب السماء.
مع خالص تحياتي العطرة
شادي طلعت
#شادي_طلعت
صراعات السلطة في التاريخ الإسلامي
حزب النخبة .. ضرورة سياسية في زمن إقليمي مضطرب
دعوة للتبرع
متى تجب الصلاة؟: هل وجوب الصلا ة على البال غ فيزيل وجيا أم هو...
وهذا ما نفعله : هل القرا ءة فى كتب الساب قين مثل التور اه ...
حالة الاضطرار: لنفتر ض اننى اعمل فى مكتب للزوا ج المدن ى فى...
تعليق على الفيسبوك: نقل أحدهم على صفحتى فى الفيس قولا نسبه الى...
الطلاق المعلق: هل الطلا ق المعل ق على شئ فعل بالما ضي يقع...
more