هل تجوز الصلاة في المسجد النبوى بالمدينة المنورة؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2023-07-29


هل تجوز الصلاة في المسجد النبوى بالمدينة المنورة؟؟
سؤال مُهم وجرىء والإجابة عليه محفوفة بالمخاطر،ولكن عند الحق فلابد من الإنتصار للحق ولحقائق القرءان وتشريعاته هو فقط.
==
تعقيبا على مقالى السابق (هل يجوز أن نُصلى بمساجد المُشركين ؟؟) كتب صديق عزيز تعقيبا على صورة 3 أسئلة قال فيهم :::
عندما أصلي في مسجد به ضريح فهل أنا أصلي لله عز وجل أم لهذا الضريح وخاصة أن هذا الضريح في مكان منفصل من المسجد ألم
يصلي الخليفة عمر بن الخطاب في كنيسة عند فتح مدينة القدس وأليس قبول الصلاة شأن من شؤون الحق سبحانه وتعالى؟؟
التعقيب :
تحياتى لحضرتك . تاريخيا عُمر لم يُصلى فى الكنيسة ولكنه صلى خارجها.وسواء صحت الرواية التاريخية أم لا فليس فعل عُمر يؤخذ يُعتد به على أنه أمرا تشريعيا ،فالتشريع فى الإسلام لا يؤخذ إلا من القرءان الكريم وحده وليس من أقوال أو أفعال المسلمين . وطبقا للقرءان الكريم فالمساجد التى بها أضرحة ومقامات هى أماكن للأنصاب والأوثان والإشراك بالله .ولا يجب أن ننسى ونتجاهل معرفتنا بأن القرءان الكريم أمرنا أن تكون المساجد له وحده سبحانه وتعالى (( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) .
(( انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين )).
(((ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ))) لاحظ حضرتك فى الآيات أن المسجد لا يكون إلا لله. ثم ذكر (مساجد الله ) وليس مساجد قبر أو ضريح فلان وفلان .
نعم قبول العمل الصالح للمولى جل جلاله وحده ولكن علينا أن نتبع ما جاء به القرءان العظيم لكى تُقبل أعمالنا ، فلو خالفنا أوامره وإرتكنا وتواكلنا على أن القبول على الله .فهنا نكون قد وقعنا فى المحظور مرتين بأننا خالفنا أمر الله جل جلاله فى التشريع ،وبإتهامنا للمولى جل جلاله بأنه سيقبل عملنا غير الصالح الذى خالفنا فيه امره سبحانه وسيعتبره عملا صالحا وهنا نتساوى مع أصحاب وأتباع روايات لهو الحديث الذين يؤمنون بروايات (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ) مجرد القول وووووووووو .
العمل السىء يتبدل إلى عمل صالح ،وتُبدل السيئات إلى حسنات لو تبنا منه إلى الله جل جلاله توبة صادقة ،ولم نعد لإرتكاب الكبائر والمعاصى مرة أُخرى، وأخلصنا ديننا وإيماننا لله وحده، وعملنا عملا صالحا مُستمرا ،فساعتها ستتحول أعمالنا الصالحة والسيئات برحمته سبحانه وتعالى ومشيئته إلى عمل صالح ،وإلى حسنات يغفر لنا بها رب العزة جل جلاله سيئاتنا يوم الدين.
==
سؤال :
عفوآ . سؤال أخير وهو:ما حكم الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟
التعقيب:
تحياتى -- نفس الحُكم الذى ذكرته في المقال السابق وهو (عدم جواز الصلاة فيه وهوعلى وضعه الحالي) .وأتذكر انى قمت بزيارة المسجد النبوى سنة 92 سنة في طريق عودتى من مكة لمكان عملى بعد إدائى لفريضة الحج بالسعودية (حيث عملت بها كصيدلى سنة ونصف ) فلم اُصلى فيه، وأشفقت على المسلمين الذين سُضيعون إيمانهم وصلواتهم وهم يتهافتون على قبر النبى عليه السلام ،وعلى الصلاة فيما يُسمونها كذبا وإفتراءاعلى الله بالروضة الشريفة )ويؤمنون بأنها قطعة من الجنة. والغريب أنهم حديثا أحاطوها بسور،وقسمواوقت الصلاة فيها لقسمين وقت للرجال ووقت للنساء .
ومما هو جدير بالذكرأن بيوت النبى عليه السلام وحُجرات زوجاته والتي دُفن جثمانه بإحداها كانت خارج حدود المسجد ،ولكن بعدما طوروا المسجد وزادوا من مساحتة وتوسيعه أدخلوها داخل المسجد ،فالنبى عليه السلام برىء مما فعلوه بقبره بعد موته وجعله جزءا من المسجد .
الغريب أن اتباع الروايات ولهو الحديث يؤمنون بحديث في البخارى يقول (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)).
وفى البخارى و مسلم (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ). وبعد ذلك يتركون قبر النبى عليه السلام داخل المسجد ويُقيمون الصلاة فيه ؟؟
==
كيف نُعيد المسجد النبوى ليكون مسجدا وبيتا لله رب العالمين وحده لاشريك له ؟؟
بان يتم عزل وفصل منطقة القبورالثلاثة (قبر النبى عليه السلام وأبو بكر وعُمر ) بمداخلهم عن المسجد نهائيا وتبنى حولهم حوائط إلى السقف تحول بينهم وبين المسجد وكأنهم بنيانا مُستقلا تماما عن المسجد ، وبان تنفصل إدارتهم عن إدارة المسجد ،فهنا يعود المسجد النبوى ليكون بيتا من بيوت الله وتصح وتجوز الصلاة فيه ،بغيرهذا فلا تجوز الصلاة فيه لمن يُخلصون دينهم وإيمانهم لله رب العالمين المؤمنون بقوله سُبحانه (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ).
اجمالي القراءات 1428

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق